امام تيان جوان لين
الفصل 600: امام تيان جوان لين
كان يحدق بحزن في الكلمات ، و الأحاسيس تختلط و تتحطم في قلبه. يبدو أن هذه هي المرة الأولى لكل من مو تشي السابق أو لنفسه بعد سفره عبر الزمان والمكان إلى هذا العالم . أراد جون مو تشي حقًا الاستيلاء على روح مو تشي القديم ومنحه بعض الضربات الجيدة!
* فقط أنا اكرهك يا سباروا *
توقف جون مو تشي عن حركته عالية السرعة. وقف أمام النصب وشعر بإحساس غريب يغمر بداخله.
* هذا الفصل برعاية Last Legend *
*هناك مزيد *
عند إلقاء نظرة فاحصة ، يمكن للمرء أن يدرك أن النيزكين كان صبيًا وفتاة في سن المراهقة. لقد كانوا جذابين حقًا! كان الرجل وسيمًا و حيويًا ، بينما كانت الفتاة رائعة ومغرية. يا له من ثنائي صنع من السماء .
قال زي جينغ هونغ مرارًا: “مستحيل”. لقد شعر بالحيرة وبقي في صمت لفترة طويلة قبل أن يقول ، “لا يوجد شيء أمام قبر جون وو هوي … لا شيء! كان سيفه مستريحًا على المذبح ، وكان نظيفًا ولامعًا للغاية. قبره ، لم يكن حتى قبرًا … لقد كانت خيمة الجنرال … كانت هناك كراسي وطاولات ، ومقاعد ، ومكتب الجنرال ، ولوحة قيادة … كان كل شيء نظيفًا بشكل لامع ، وكان تمثال جون وو هوي يجلس في المنتصف تمامًا “.
الفصل 600: امام تيان جوان لين
هناك معسكرات للجيش في كل مكان. تم وضع كل شيء في المكان الذي من المفترض أن يكون فيه بدقة متناهية. هناك ثلاثة آلاف حارس ، وكل يوم كان هناك أشخاص يقومون بدوريات في المبنى ، تمامًا كما كان الحال عندما كان جون وو هوي لا يزال على قيد الحياة. كان هناك أمان عالي المستوى وسيتعين على كل من يدخل ويغادر الخضوع لفحص شامل. لم تكن هناك استثناءات “.
” الجندي في الدورية يرتدي الزي المناسب مع التعبير الجاد ، ولم يكن هناك مكان للنكات! علاوة على ذلك ، لباسهم هو لباس الجيش منذ عقد من الزمان! هؤلاء الناس … إنهم يتصرفون حقًا … يتصرفون وكأنهم لا يحرسون قبرًا فحسب ، بل معسكر جنرال من الماضي! ولاءهم … يتغلغل حقًا في عظامهم! الأخ شياو ، قد يكون من الممكن لشخص واحد ، بضع عشرات أو بضع مئات ، لكن الاعتقاد بأن هذا يمتد إلى الجيش بأكمله … لا يمكن أن يكون هذا ممكنًا إلا للقائد الأسطوري! ”
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
أخذ نفسا عميقا ، “إذا كان جون وو هوي لا يزال على قيد الحياة ، حتى أنا سأود مقابلته بنفسي.”
“ماذا دهاك؟” سمح توقفه لـ مي شيو يان أن تتجاوزه في السباق ، و التي اضطرت إلى الرجوع للتحقق من جون مو تشي.
شياو وي تشنغ كان مندهشًا حقًا ، وقال ردًا ، “نفس الشيء هنا. سأقدم احترامي لهذا الجنرال الأبيض على الجبل غدًا “.
وافقت مي شيو يان بهدوء ولم تتحدث مرة أخرى. لقد اتبعت بهدوء خلف جون مو تشي ، ولم يستخدم أي منهما تقنية للسفر مرة أخرى ، أو الزلاجة الثلجية لهذا الأمر. ساروا خطوة بخطوة. كان وعيهم ينخفض ببطئ و بدا كل شيء غير ملموس في تلك اللحظة.
ابتسم زي جينغ هونغ ، وقال ، “مهما كانت الأسطورة جميلة ، سيكون هناك نقطة توقف كاملة لها يومًا ما. أعتقد أنه لا يوجد سوى هذا الجنرال الأسطوري الذي حافظ على ولاء جنوده له حتى بعد وفاته. لا شك أنك تريد أن تقدم له احترامك! على الرغم من أننا صغار بالنسبة له ، إلا أن هذا لا يزال يعني شيئًا بالنسبة له!
أسرع الاثنان ، بدا وكأنهما نيزكان يتحركان إلى الأمام. كان الطريق أمامهما يتسع ، وفي المنعطف التالي ، توقف كلاهما ونظرًا إلى ما كان في المقدمة …
كانت تعبيرات شياو وي تشانغ خطيرة للغاية ، وأومأ برأسه بقلب مثقل. الأبطال يقدرون ويحترمون بعضهم البعض ، ولا يتأثرون بالخلفيات أو مستويات المهارة.
بعد أيام قليلة من الطقس القاتم ، كانت السماء صافية أخيرًا. كانت الشمس مشرقة فوق الأرض. كان كل شيء أبيض تحت ضوء الشمس ، كما لو كان العالم محفورًا من كتلة من اليشم الأبيض النقي. كان ساطعًا لدرجة أنه إذا لم يستخدم المرء القوة لحماية عينيه ولمح إلى الشمس ، فسوف يشعر بألم في عينيه!
بعد أيام قليلة من الطقس القاتم ، كانت السماء صافية أخيرًا. كانت الشمس مشرقة فوق الأرض. كان كل شيء أبيض تحت ضوء الشمس ، كما لو كان العالم محفورًا من كتلة من اليشم الأبيض النقي. كان ساطعًا لدرجة أنه إذا لم يستخدم المرء القوة لحماية عينيه ولمح إلى الشمس ، فسوف يشعر بألم في عينيه!
وافقت مي شيو يان بهدوء ولم تتحدث مرة أخرى. لقد اتبعت بهدوء خلف جون مو تشي ، ولم يستخدم أي منهما تقنية للسفر مرة أخرى ، أو الزلاجة الثلجية لهذا الأمر. ساروا خطوة بخطوة. كان وعيهم ينخفض ببطئ و بدا كل شيء غير ملموس في تلك اللحظة.
كان الطقس شديد البرودة على الرغم من الشمس.
* هذا الفصل برعاية Last Legend * *هناك مزيد *
كانت هناك صورتان ظليتان تنزلقان على طول الطريق بخفة حركة كبيرة ، كما لو كانتا عديمتي الوزن. تحركوا عبر الثلج الكثيف في ومضة ، دون أي جهد.
هناك معسكرات للجيش في كل مكان. تم وضع كل شيء في المكان الذي من المفترض أن يكون فيه بدقة متناهية. هناك ثلاثة آلاف حارس ، وكل يوم كان هناك أشخاص يقومون بدوريات في المبنى ، تمامًا كما كان الحال عندما كان جون وو هوي لا يزال على قيد الحياة. كان هناك أمان عالي المستوى وسيتعين على كل من يدخل ويغادر الخضوع لفحص شامل. لم تكن هناك استثناءات “.
حتى القدرة الأسطورية على الطيران “الطفو ” لا يمكن أن ترقى إلى مستواها. قد يكون المرء قادرًا على الوصول إلى مستواهما فقط إذا وصل إلى المستوى الأكثر ترويعًا “السفر عبر الفراغ” ، لكن هؤلاء الأشخاص لم يبدوا كذلك أيضًا.
أسرع الاثنان ، بدا وكأنهما نيزكان يتحركان إلى الأمام. كان الطريق أمامهما يتسع ، وفي المنعطف التالي ، توقف كلاهما ونظرًا إلى ما كان في المقدمة …
في الواقع ، لم يكن هذان الشخصان يستخدمان القدرة على الطيران. كان لدى كلاهما جهاز غريب مربوط بأسفل أقدامهما. إذا كانت القدرة على الطيران ، فلا داعي لهذا النوع من العبء. كانوا يمسكون بيدهم غصنًا رفيعًا و يضغطون به في اليسار و اليمين. بقدر ما بدوا سخيفين حقًا ، فقد جعل سفرهم مريحًا وسهلاً وسريعًا. بدوا وكأنهما نيزك أبيض يطير عبر الأرض أثناء إبحارهما عبر الثلج الأبيض.
كانت هناك صورتان ظليتان تنزلقان على طول الطريق بخفة حركة كبيرة ، كما لو كانتا عديمتي الوزن. تحركوا عبر الثلج الكثيف في ومضة ، دون أي جهد.
عند إلقاء نظرة فاحصة ، يمكن للمرء أن يدرك أن النيزكين كان صبيًا وفتاة في سن المراهقة. لقد كانوا جذابين حقًا! كان الرجل وسيمًا و حيويًا ، بينما كانت الفتاة رائعة ومغرية. يا له من ثنائي صنع من السماء .
شياو وي تشنغ كان مندهشًا حقًا ، وقال ردًا ، “نفس الشيء هنا. سأقدم احترامي لهذا الجنرال الأبيض على الجبل غدًا “.
كانت السحب تنجرف عبر السماء. مقابل الثلج الأبيض الذي يغطي الجبال والوديان العديدة ، رفعت الرياح شعر الثنائي الأسود و ملابسهما البيضاء … بدا هذا المشهد وكأنه مأخوذ من لوحة
كان يحدق بحزن في الكلمات ، و الأحاسيس تختلط و تتحطم في قلبه. يبدو أن هذه هي المرة الأولى لكل من مو تشي السابق أو لنفسه بعد سفره عبر الزمان والمكان إلى هذا العالم . أراد جون مو تشي حقًا الاستيلاء على روح مو تشي القديم ومنحه بعض الضربات الجيدة!
كان هناك طريق مقسم إلى الأمام ، حيث كانت سلسلة الجبال تنتهي.
كان الطقس شديد البرودة على الرغم من الشمس.
شق الطريق بين التلال وكان هناك مؤشر على أحد الممرات: “تيان جوان لين! دموع الدماء من السماء! كُتبت كل كلمة بمشاعر عظيمة وجو جامح ، و ذلك نقل إلى حد ما حزن وعجز البطل في نهايته.
” الجندي في الدورية يرتدي الزي المناسب مع التعبير الجاد ، ولم يكن هناك مكان للنكات! علاوة على ذلك ، لباسهم هو لباس الجيش منذ عقد من الزمان! هؤلاء الناس … إنهم يتصرفون حقًا … يتصرفون وكأنهم لا يحرسون قبرًا فحسب ، بل معسكر جنرال من الماضي! ولاءهم … يتغلغل حقًا في عظامهم! الأخ شياو ، قد يكون من الممكن لشخص واحد ، بضع عشرات أو بضع مئات ، لكن الاعتقاد بأن هذا يمتد إلى الجيش بأكمله … لا يمكن أن يكون هذا ممكنًا إلا للقائد الأسطوري! ”
رأى جون مو تشي تلك الكلمات القليلة من مسافة بعيدة. أعطوه إحساسًا قويًا و ساحقًا بالحزن.
كان يحدق بحزن في الكلمات ، و الأحاسيس تختلط و تتحطم في قلبه. يبدو أن هذه هي المرة الأولى لكل من مو تشي السابق أو لنفسه بعد سفره عبر الزمان والمكان إلى هذا العالم . أراد جون مو تشي حقًا الاستيلاء على روح مو تشي القديم ومنحه بعض الضربات الجيدة!
توقف جون مو تشي عن حركته عالية السرعة. وقف أمام النصب وشعر بإحساس غريب يغمر بداخله.
* فقط أنا اكرهك يا سباروا *
“ماذا دهاك؟” سمح توقفه لـ مي شيو يان أن تتجاوزه في السباق ، و التي اضطرت إلى الرجوع للتحقق من جون مو تشي.
في الواقع ، لم يكن هذان الشخصان يستخدمان القدرة على الطيران. كان لدى كلاهما جهاز غريب مربوط بأسفل أقدامهما. إذا كانت القدرة على الطيران ، فلا داعي لهذا النوع من العبء. كانوا يمسكون بيدهم غصنًا رفيعًا و يضغطون به في اليسار و اليمين. بقدر ما بدوا سخيفين حقًا ، فقد جعل سفرهم مريحًا وسهلاً وسريعًا. بدوا وكأنهما نيزك أبيض يطير عبر الأرض أثناء إبحارهما عبر الثلج الأبيض.
لم تعد مي شيو يان اليوم مبتدئة ، ويمكنها التحكم في تحركاتها كما تحب. و إلا لما كان من الممكن لها تنفيذ هذا الإلتفاف ، والذي كان في الواقع صعبًا للغاية. كان التزحلق عبر الثلج أمرًا صعبًا!
عند سماع سؤال مي شيو يان ، تصرف جون مو تشي كما لو أنه لم يسمع أي شيء وظل صامتًا لفترة طويلة جدًا ، وهو يحدق بشدة في الكلمات. كانت نظراته تُظهر لمحة من خسارته و حزنه و كثير من المرارة ، بينما كانت لفائف ذكرياته القديمة تتكشف أمامه في تلك اللحظة.
”تيان جوان لين! دموع الدم من السماء! “قرأت مي شيو يان الكلمات ، وفجأة قرع الجرس في رأسها. فتحت عيناها على مصراعيها بدهشة ، “هنا يرقد … أبوك … العم ؟”
الفصل 600: امام تيان جوان لين
صُدمت مي شيو يان و لم تتمكن من التحدث بشكل متماسك. انطلاقا من العمر و القوة ، لا ينبغي لها حقا أن تدعو والد جون مو تشي “العم”.
”تيان جوان لين! دموع الدم من السماء! “قرأت مي شيو يان الكلمات ، وفجأة قرع الجرس في رأسها. فتحت عيناها على مصراعيها بدهشة ، “هنا يرقد … أبوك … العم ؟”
“نعم ، إنه والدي.” لم يهتم جون مو تشي بعدم الدقة في كلماتها. تدفق هذا الرد بشكل طبيعي. كان تعبيره جادًا لأنه قال ببطء ، “كان هذا المكان آخر ساحة معركة له ، حيث يستريح فيه إلى الأبد.”
لم تعد مي شيو يان اليوم مبتدئة ، ويمكنها التحكم في تحركاتها كما تحب. و إلا لما كان من الممكن لها تنفيذ هذا الإلتفاف ، والذي كان في الواقع صعبًا للغاية. كان التزحلق عبر الثلج أمرًا صعبًا!
كان يحدق بحزن في الكلمات ، و الأحاسيس تختلط و تتحطم في قلبه. يبدو أن هذه هي المرة الأولى لكل من مو تشي السابق أو لنفسه بعد سفره عبر الزمان والمكان إلى هذا العالم . أراد جون مو تشي حقًا الاستيلاء على روح مو تشي القديم ومنحه بعض الضربات الجيدة!
اعتاد جون مو تشي على الاعتقاد بأن هذا الشقي كان مجرد فاسق ، ولكن يبدو الآن أنه كان أيضًا غير بار ! مهما كانت المسافة ، كإبن ، كان يجب أن يزور قبر أبيه مرتين على الأقل كل عام! لكنه لم يأت إلى هنا منذ عشر سنوات ، ولا مرة واحدة!
كان هناك طريق مقسم إلى الأمام ، حيث كانت سلسلة الجبال تنتهي.
“لنأخذ هذا المسار.” كان صوت جون مو تشي منخفضًا بينما كان ينظر نحو اتجاه تيان غوان لين.
وافقت مي شيو يان بهدوء ولم تتحدث مرة أخرى. لقد اتبعت بهدوء خلف جون مو تشي ، ولم يستخدم أي منهما تقنية للسفر مرة أخرى ، أو الزلاجة الثلجية لهذا الأمر. ساروا خطوة بخطوة. كان وعيهم ينخفض ببطئ و بدا كل شيء غير ملموس في تلك اللحظة.
”تيان جوان لين! دموع الدم من السماء! “قرأت مي شيو يان الكلمات ، وفجأة قرع الجرس في رأسها. فتحت عيناها على مصراعيها بدهشة ، “هنا يرقد … أبوك … العم ؟”
على الرغم من أن المسار كان مغطى بطبقة سميكة من الثلج ، كان من الواضح أنه يتم تنظيفه عادة من قبل العديد من الناس. كان نظيف و لامعة في كل مكان ، وحتى الزهور والشجيرات على طول الجرف تم تقليمها بشكل مثالي.
الفصل 600: امام تيان جوان لين
“قد يكون هناك أشخاص من محيط الدم الوهمي على طول هذا الطريق لنصب كمين لنا!” كان جون مو تشي يسير ويداه خلفه. تحدث ببطئ و صوته المنجرف جعل الأمر يبدو كما لو كان يقول شيئًا غير ذي صلة ، “إذا كانوا سيهاجموننا حقًا ، فأنا ، جون مو تشي ، أقسم هنا والآن أنه بغض النظر عما قد يتطلبه الأمر ، سأقتل كل من في الأراضي المقدسة الثلاثة. الجميع ، كل نبات ، كل روح و كل نجاحهم المكتسب من ألف عام من العمل الشاق سوف يسحق في يدي! ”
كانت لهجته خفيفة وغير مبالية ، لكن مي شيو يان كان بإمكانها سماع التصميم الثابت في الداخل.
“لا أعتقد أن ذلك سيحدث. على الرغم من أن الأراضي المقدسة الثلاثة لديها مشاكل ضدنا ، غابة تيان فا. يجب أن يعرفوا مدى أهمية هذا المكان ، لذلك لا أعتقد أنهم سيفعلون شيئًا غير إنساني جدًا … “قالت مي شيو يان باستخفاف.
كانت تعرف ما كان يفكر فيه جون مو تشي. إن نصب كمين لابن شخص أمام قبر والده هو أمر غير إنساني وقاسٍ على الإطلاق. مهما كان الشخص شريرًا ، فإنه سيفكر مرتين قبل القيام بأشياء كهذه.
“نعم ، إنه والدي.” لم يهتم جون مو تشي بعدم الدقة في كلماتها. تدفق هذا الرد بشكل طبيعي. كان تعبيره جادًا لأنه قال ببطء ، “كان هذا المكان آخر ساحة معركة له ، حيث يستريح فيه إلى الأبد.”
لن يكون ذلك غير إنساني فحسب ، بل سيكلفه أيضًا اللعن في العالم السفلي!
* فقط أنا اكرهك يا سباروا *
سيكون هذا من المحرمات!
“قد يكون هناك أشخاص من محيط الدم الوهمي على طول هذا الطريق لنصب كمين لنا!” كان جون مو تشي يسير ويداه خلفه. تحدث ببطئ و صوته المنجرف جعل الأمر يبدو كما لو كان يقول شيئًا غير ذي صلة ، “إذا كانوا سيهاجموننا حقًا ، فأنا ، جون مو تشي ، أقسم هنا والآن أنه بغض النظر عما قد يتطلبه الأمر ، سأقتل كل من في الأراضي المقدسة الثلاثة. الجميع ، كل نبات ، كل روح و كل نجاحهم المكتسب من ألف عام من العمل الشاق سوف يسحق في يدي! ”
” ستكون بركات من أسلافهم إذا لم يفعلوا ذلك. إذا لمست حراشف التنين العكسية ، فسوف يُعرض عليك الموت على الفور. اما لمس خاصتي ، كل أجيالك العشرة ستموت بين يدي. “قال جون مو تشي بينما كانت عينيه حادتان على الرغم من صوته الهادئ.
لا شيء يمكن أن يبدو أكثر وحشية أكثر من قتل أكثر من تسعة أجيال من الإنسان. لكن عشرة أجيال …
كانت مي شيو يان عاجزة عن الكلام. لقد تابعته عن كثب ، ورفضت كلماته في قلبها: بجدية ، من تعتقد نفسك. إذا اختارت الأراضي المقدسة الثلاثة عدم نصب كمين لنا ، فهذا يعني فقط أنهم يعرفون معاييرهم. بركات الأجداد؟ عشرة أجيال سيموتون جميعا؟ من تظن نفسك…
” ستكون بركات من أسلافهم إذا لم يفعلوا ذلك. إذا لمست حراشف التنين العكسية ، فسوف يُعرض عليك الموت على الفور. اما لمس خاصتي ، كل أجيالك العشرة ستموت بين يدي. “قال جون مو تشي بينما كانت عينيه حادتان على الرغم من صوته الهادئ.
لا شيء يمكن أن يبدو أكثر وحشية أكثر من قتل أكثر من تسعة أجيال من الإنسان. لكن عشرة أجيال …
كانت السحب تنجرف عبر السماء. مقابل الثلج الأبيض الذي يغطي الجبال والوديان العديدة ، رفعت الرياح شعر الثنائي الأسود و ملابسهما البيضاء … بدا هذا المشهد وكأنه مأخوذ من لوحة
ومع ذلك ، اعتقدت مي شيو يان أن جون مو تشي سيفعل ذلك ويمكنه فعل ذلك! حتى لو لم تكن لديه القوة الكافية في الوقت الحالي ، فسيكون قادرًا على فعل ذلك في المستقبل! كانت متأكدة من هذا.
أسرع الاثنان ، بدا وكأنهما نيزكان يتحركان إلى الأمام. كان الطريق أمامهما يتسع ، وفي المنعطف التالي ، توقف كلاهما ونظرًا إلى ما كان في المقدمة …
كانت تعرف ما كان يفكر فيه جون مو تشي. إن نصب كمين لابن شخص أمام قبر والده هو أمر غير إنساني وقاسٍ على الإطلاق. مهما كان الشخص شريرًا ، فإنه سيفكر مرتين قبل القيام بأشياء كهذه.
في المسافة ، كان هناك مجموعة من حوالي مائة رجل بلا قمصان ، يرفعون الثلج في هذا الطقس البارد. كانوا جميعًا ساخنين ومتعرقين من العمل ، و بدت كل أنفاسهم الساخنة مثل الضباب. كل هؤلاء الرجال الكبار لم يكن لديهم مستوى شوان تشي مرتفع للغاية ، كانوا على مستوى شوان الفضة . في هذا الطقس البارد ، لا بد أنهم أمضوا بعض الوقت لإنجاز الأمور ..
كان الناس في المقدمة يرفعون الثلج بعيدًا ، ويراكمونه في الخلف ، كان هناك أشخاص يدفعون عربة صغيرة ويحملون الثلج إلى عربة الثلج ليتم نقله بعيدًا. سيتبع ذلك شخص ما لديه مكنسة كبيرة خاصة والذي سيستمر في كنس الثلج بعيدًا حتى يمكن رؤية التربة والصخور. لم يكن أحد يتحدث ، كان الجميع يعملون بجد. كانت هذه الوظيفة مقدسة للغاية …
“ماذا دهاك؟” سمح توقفه لـ مي شيو يان أن تتجاوزه في السباق ، و التي اضطرت إلى الرجوع للتحقق من جون مو تشي.
يمكن ملاحظة أن الطريق خلفهم كان نظيفًا جدًا دون أي ثلج. كان الأمر كما لو أن العمال حلقوا طبقة من الأرض. اختفى المسار المتعرج في المسافة.
على الرغم من أن المسار كان مغطى بطبقة سميكة من الثلج ، كان من الواضح أنه يتم تنظيفه عادة من قبل العديد من الناس. كان نظيف و لامعة في كل مكان ، وحتى الزهور والشجيرات على طول الجرف تم تقليمها بشكل مثالي.
نظرًا لأنه يتعذر الوصول إلى هذا المكان ، حتى لو كان من الممكن استخدامه للسفر ، فلن يكون هناك سوى عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين سيستخدمونه بالفعل.
بعد أيام قليلة من الطقس القاتم ، كانت السماء صافية أخيرًا. كانت الشمس مشرقة فوق الأرض. كان كل شيء أبيض تحت ضوء الشمس ، كما لو كان العالم محفورًا من كتلة من اليشم الأبيض النقي. كان ساطعًا لدرجة أنه إذا لم يستخدم المرء القوة لحماية عينيه ولمح إلى الشمس ، فسوف يشعر بألم في عينيه!
شعر جون مو تشي أن أنفه يزعجه . كان يعلم ما هو الخطأ في هذا المكان.
كانت تعرف ما كان يفكر فيه جون مو تشي. إن نصب كمين لابن شخص أمام قبر والده هو أمر غير إنساني وقاسٍ على الإطلاق. مهما كان الشخص شريرًا ، فإنه سيفكر مرتين قبل القيام بأشياء كهذه.
بدا هؤلاء الناس وكأنهم فوق الثلاثين من العمر. كان البعض أكبر سناً ، لكن لم يتجاوز أي منهم الأربعين عامًا. لقد بدوا جميعًا مجنونين و منظمين ، وكان ذلك غريبًا بعض الشيء.
شق الطريق بين التلال وكان هناك مؤشر على أحد الممرات: “تيان جوان لين! دموع الدماء من السماء! كُتبت كل كلمة بمشاعر عظيمة وجو جامح ، و ذلك نقل إلى حد ما حزن وعجز البطل في نهايته.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
”تيان جوان لين! دموع الدم من السماء! “قرأت مي شيو يان الكلمات ، وفجأة قرع الجرس في رأسها. فتحت عيناها على مصراعيها بدهشة ، “هنا يرقد … أبوك … العم ؟”
كانت تعرف ما كان يفكر فيه جون مو تشي. إن نصب كمين لابن شخص أمام قبر والده هو أمر غير إنساني وقاسٍ على الإطلاق. مهما كان الشخص شريرًا ، فإنه سيفكر مرتين قبل القيام بأشياء كهذه.
شعر جون مو تشي أن أنفه يزعجه . كان يعلم ما هو الخطأ في هذا المكان.
كانت مي شيو يان عاجزة عن الكلام. لقد تابعته عن كثب ، ورفضت كلماته في قلبها: بجدية ، من تعتقد نفسك. إذا اختارت الأراضي المقدسة الثلاثة عدم نصب كمين لنا ، فهذا يعني فقط أنهم يعرفون معاييرهم. بركات الأجداد؟ عشرة أجيال سيموتون جميعا؟ من تظن نفسك…
كانت تعبيرات شياو وي تشانغ خطيرة للغاية ، وأومأ برأسه بقلب مثقل. الأبطال يقدرون ويحترمون بعضهم البعض ، ولا يتأثرون بالخلفيات أو مستويات المهارة.
“نعم ، إنه والدي.” لم يهتم جون مو تشي بعدم الدقة في كلماتها. تدفق هذا الرد بشكل طبيعي. كان تعبيره جادًا لأنه قال ببطء ، “كان هذا المكان آخر ساحة معركة له ، حيث يستريح فيه إلى الأبد.”
كانت تعبيرات شياو وي تشانغ خطيرة للغاية ، وأومأ برأسه بقلب مثقل. الأبطال يقدرون ويحترمون بعضهم البعض ، ولا يتأثرون بالخلفيات أو مستويات المهارة.
بعد أيام قليلة من الطقس القاتم ، كانت السماء صافية أخيرًا. كانت الشمس مشرقة فوق الأرض. كان كل شيء أبيض تحت ضوء الشمس ، كما لو كان العالم محفورًا من كتلة من اليشم الأبيض النقي. كان ساطعًا لدرجة أنه إذا لم يستخدم المرء القوة لحماية عينيه ولمح إلى الشمس ، فسوف يشعر بألم في عينيه!
لم تعد مي شيو يان اليوم مبتدئة ، ويمكنها التحكم في تحركاتها كما تحب. و إلا لما كان من الممكن لها تنفيذ هذا الإلتفاف ، والذي كان في الواقع صعبًا للغاية. كان التزحلق عبر الثلج أمرًا صعبًا!
عند سماع سؤال مي شيو يان ، تصرف جون مو تشي كما لو أنه لم يسمع أي شيء وظل صامتًا لفترة طويلة جدًا ، وهو يحدق بشدة في الكلمات. كانت نظراته تُظهر لمحة من خسارته و حزنه و كثير من المرارة ، بينما كانت لفائف ذكرياته القديمة تتكشف أمامه في تلك اللحظة.
شق الطريق بين التلال وكان هناك مؤشر على أحد الممرات: “تيان جوان لين! دموع الدماء من السماء! كُتبت كل كلمة بمشاعر عظيمة وجو جامح ، و ذلك نقل إلى حد ما حزن وعجز البطل في نهايته.
