الفصل 788 - في مأزق لا مخرج منه!
كانت هذه الرحلة مليئة بالخوف. تم تغطيتهم جميعًا بالعرق. عندما صادفوا أخيرًا غابة صغيرة وكانوا يخططون لأخذ قسط من الراحة، تم تقييدهم جميعًا بجذور شجرة عملاقة…..
الفصل 788 – في مأزق لا مخرج منه!
لا يهم إذا انهار للتو. يمكنهم الطيران فقط، أليس كذلك؟
*SOU*
وقفوا ساكنين، وشعروا كما لو أن كل القوة قد تركت أجسادهم. لقد سمحت لهم سلسلة الهجمات هذه بأن يدركوا بوضوح أنه حتى لو ركضوا عشرين ألف متر أخرى، فلن يتمكنوا من العثور على أي مصدر للمياه! بأساليب الخصم الغريبة، كان قادرًا تمامًا على ضمان ذلك!
*برعاية الشيخ محمد آل ناصر*
ولكن بمجرد تحليقهم، سقطت قمة الجبل فجأة فوقهم.
*هناك المزيد*
هؤلاء القديسين الأربعة قد خدعوا تمامًا من قبل الخصم، ونجوا من الموت عدة مرات حتى استنفدوا تمامًا. مع أنفاسهم الأخيرة، أدركوا أن الخصم الذي اعتقدوا أنه هائل للغاية وقوي ومنقطع النظير كان مجرد زريعة صغيرة يمكن لأي فرد منهم تدميرها بسهولة بصفعة واحدة!
*الفصل 787 هو هذا الفصل ولكن سامشي مع المترجمالإنجليزية
بعد كل شيء، أصيبوا جميعًا بجروح خطيرة وكانوا مرهقين تمامًا. كانوا متعبين وعطشى. الهجمات التي لا يهتمون بها لا تزال تتطلب منهم استخدام الشوان تشي، الذي كان على وشك النفاد بالفعل، لحلها. لا شك أن هذا كان عبئًا إضافيًا سيكلفهم حياتهم!
لانه يبدو انه اخطأ في ترقيم الفصول لا أكثر*
هذا الوغد بلا قلب! ليكون هذا دقيق! أن تختفي مصادر المياه، ولا يوجد حتى القليل من الجليد أو الثلج!
هؤلاء القديسين الأربعة قد خدعوا تمامًا من قبل الخصم، ونجوا من الموت عدة مرات حتى استنفدوا تمامًا. مع أنفاسهم الأخيرة، أدركوا أن الخصم الذي اعتقدوا أنه هائل للغاية وقوي ومنقطع النظير كان مجرد زريعة صغيرة يمكن لأي فرد منهم تدميرها بسهولة بصفعة واحدة!
“جبان! اظهر نفسك! هذا القديس يريد أن يلتهمك حيا! ومع ذلك، لن يكفي هذا لإخماد هذا الغضب! اظهر نفسك! إظهر!….” صرخ تشي تيان فنغ وزأر، تشقق صوته قليلاً، كما لو كان على وشك البكاء… كان هذا مهينًا جدًا…
لا عجب أنه رفض مواجهتنا مباشرة! لهذا السبب إذا!
*الفصل 787 هو هذا الفصل ولكن سامشي مع المترجمالإنجليزية
هل يجرؤ على قتالنا وجها لوجه؟ هل يستحق ذلك؟!
لقد اختفى الجبل الجليدي. اختفى الثلج. اختفى الشلال! حتى البحيرة الصغيرة قد اختفت!
ربما كان الخصم مبجلًا منوالمستوى الثاني! مجرد زريعة صغيرة، مستخدما أساليبه الغريبة والمعوجة، لعب تماما مع هؤلاء القديسين الأربعة حتى تم إعاقتهم!
لا يهم إذا انهار للتو. يمكنهم الطيران فقط، أليس كذلك؟
أصيب تشي تيان فنغ والبقية بالذهول بعد الاستماع إلى شرح تشن تشونغ! لم يكونوا مستعدين لتصديق ذلك، لكن هذا السيف كان أفضل دليل!
فجأة، نسيم منعش يمر بلطف. وقف شاب على صخرة ليست بعيدة جدًا، وملابسه البيضاء النظيفة تتمايل في مهب الريح. بنظرة مشرقة وحادة في عينيه، ابتسم ابتسامة عريضة على أربعة منهم.
بعد فترة طويلة، نظر سا تشينغ ليو إلى الثلاثة الآخرين، ثم ألقى نظرة فاحصة على شكله المثير للشفقة، فجأة بصق الدماء. وهو يدق على صدره وينوح:”للأسف! هذا مزعج للغاية!”
ربما كان الخصم مبجلًا منوالمستوى الثاني! مجرد زريعة صغيرة، مستخدما أساليبه الغريبة والمعوجة، لعب تماما مع هؤلاء القديسين الأربعة حتى تم إعاقتهم!
كان غضب هؤلاء الأربعة كافياً لتسطيح الجبل بأكمله….
اختفت فروة الرأس بالكامل على رأس تشي تيان فنغ. كان الدم الطازج يتدفق.
كان هذا مؤلمًا للغاية!
انتهت لعبة القط والفأر هذه أخيرًا.
لو عانوا من هذا العيب الكبير على يد خبير منقطع النظير، لكان ذلك معقولاً وليس مهيناً! ولكن الحقيقة كانت أن هذه المجموعة من الأفيال الكبيرة كان يقودها فأر صغير حتى أنه أصيب…
“يا؟ بما أنك لا تستطيع أن تغلي ببطء حتى بعد أن تأكلني حيا، فمن الأفضل ألا أظهر نفسي. لأنك ستظل غاضبًا. قد تصبح كذلك أكثر غضبا! أربعة قديسين عظماء، أليس من الرائع أن تجري طوال الليل؟ ها ها ها ها…. إذا ربطنا ذيل كلب بمؤخراتكم، ألن تصبحون جميعًا كلابًا ضالة بالمعنى الحرفي للكلمة؟ سيكون هذا مشهدًا رائعًا…”
“جبان! اظهر نفسك! هذا القديس يريد أن يلتهمك حيا! ومع ذلك، لن يكفي هذا لإخماد هذا الغضب! اظهر نفسك! إظهر!….” صرخ تشي تيان فنغ وزأر، تشقق صوته قليلاً، كما لو كان على وشك البكاء… كان هذا مهينًا جدًا…
كانوا جميعا مليئين باليأس الشديد!
“يا؟ بما أنك لا تستطيع أن تغلي ببطء حتى بعد أن تأكلني حيا، فمن الأفضل ألا أظهر نفسي. لأنك ستظل غاضبًا. قد تصبح كذلك أكثر غضبا! أربعة قديسين عظماء، أليس من الرائع أن تجري طوال الليل؟ ها ها ها ها…. إذا ربطنا ذيل كلب بمؤخراتكم، ألن تصبحون جميعًا كلابًا ضالة بالمعنى الحرفي للكلمة؟ سيكون هذا مشهدًا رائعًا…”
كان الخاسرون هم القديسين الأربعة العظماء الذين لم يسبق لهم مثيل!
“الوغد الحقير! سأقوم بتمزيقك إلى أجزاء!” كانت عيون تشين تشونغ حمراء بالكامل. لقد صدمه الإدراك فجأة.”أنت جون مو تشي؟”
تتطلب الجروح الخارجية مثل هذه التطهير بأسرع ما يمكن وتطبيق بعض الأدوية قبل التضميد بقطعة قماش نظيفة للشفاء ببطء. لكن المشكلة الآن هي أنه لم يكن لديهم ماء ولا قطعة قماش نظيفة، وحتى الدواء الذي أحضروه معهم سُحق تحت الجبال في وقت سابق…
“أيايا، لا عجب أنك القديس الأسطوري العظيم! ليدرك أنه كان هذا السيد الشاب بعد ليلة واحدة. أنا معجب!” ضحك جون مو تشي.”رحلة الليلة حقا لم تذهب سدى! من بين جميع أبطال هذا العالم، من كان سيحقق مثل هذا العمل الرائع؟ من كان سيحالفه الحظ لمشاهدة القديسين يتحولون إلى كلاب ضالة مثيرة للشفقة؟ من رأى قديسين يتحولون إلى متسولين؟ ها ها ها ها…. سان تشن تشونغ، مؤاخرتك بيضاء جدًا ومسطحة هاهاهاها…. لقد رأيتها كلها….”
كان الأربعة منهم حاليًا منهكين تمامًا من الركض والتعامل مع الهجمات التي لا هوادة فيها. قبل ذلك، لم يخطر ببال أحد أن أربعة قديسين يمكن دفعهم إلى مثل هذه الحالة المأساوية من قبل مجرد مبتدئ، مبجل المستوى الثاني الذي لن يهتموا به عادة!
كان تشن تشونغ غاضبًا ومحرجًا، لا شعوريًا شد ملابسه الممزقة.و صرخ بغضب.”جون مو تشي! أنت وغد! فقط انتظر!”
ولا حتى قطرة ندى واحدة!
“أيايا…. لقد طار القديس في حالة من الغضب! أنا خائف جدا! هذا مخيف جدا ~!” تلاشى الصوت ببطء.
كانوا جميعا مليئين باليأس الشديد!
كان القديسون الأربعة غاضبين لدرجة أنهم كانوا على وشك الانفجار، لكنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء حيال الموقف.
“أعبر عن أعمق اعتذاري، وكذلك أصدق تعاطفي تجاه ما مررت به.” ابتسم جون مو تشي.”الرجاء تصديق ما أقول؛ أنا أعني ذلك حقًا. لكن….. باستخدام كلمات مثل”الحقير” و”الوقح”….. لا ينبغي أن تستخدمها أنت، القديس تشين.”
لكن جروحهم الخارجية لا تزال بحاجة إلى العلاج، حتى يتمكنوا فقط من شق أسنانهم وترك هذا المكان للبحث عن الماء لتنظيف جروحهم ومعالجة إصاباتهم. الغريب للغاية. أنهم فتشوا الجبل بأكمله، لكنهم لم يجدوا حتى مصدرًا واحدًا للمياه!
لقد انهار كل القديسين الأربعة في نفس الوقت!
ولا حتى قطرة ندى واحدة!
رغم أنهم لم يعودوا يخشون الهجوم إلا أنه كان كافياً ليكون قاتلاً!
تمامًا كما حدث عندما تم تدمير الأساطير، ستفقد العديد من التوقعات والآمال، ولكن من خلال الخسارة، سيكونون قادرين على المضي قدمًا. وبالمثل، بعد أن تمكنوا من الاستيقاظ من هذا الكابوس المروع، على الرغم من أنهم تركوا مليئين بالخزي والغضب الذي لا يمكن تخفيفه، فإن التهديد المميت الذي كان يعلق على رؤوسهم اختفى أيضًا.
تغير الفصول بين الشتاء والربيع، ولكن لا يمكن العثور على القليل من الثلج! هل ما زالت هناك عدالة في هذا العالم؟!
منذ أن تعرضوا للهجوم من جانب الشلال، لم يكن لديهم قطرة ماء واحدة طوال الليل. منذ أن دفنوا تحت الجبل في وقت سابق، كانت إصاباتهم شديدة إلى حد كبير، وقد استنفد الشوان التشي بشكل كبير!
كانت هذه الرحلة مليئة بالخوف. تم تغطيتهم جميعًا بالعرق. عندما صادفوا أخيرًا غابة صغيرة وكانوا يخططون لأخذ قسط من الراحة، تم تقييدهم جميعًا بجذور شجرة عملاقة…..
لكن بعد أن فهموا قدرات جون مو تشي الحقيقية، لم يعودوا منزعجين من ذلك! على الرغم من أنهم كانوا مرهقين وأصيبوا بجروح خطيرة…
ما هذا؟ كنا هنا منذ وقت ليس ببعيد! لماذا تغيرت تماما؟!
هؤلاء الأربعة لم يعطوا اهتمام لمجرد مبجل من المستوى الثاني!
اتضح أن تلك الحيل والمخططات المخادعة التي لم يعطوا شيئًا عنها كانت قادرة على اللعب بشخص ما حتى الموت!
بالنسبة لهم، الآن بعد زوال أي تهديد لحياتهم، كانت أولويتين على رأس أولوياتهم و هي تجديد أنفسهم بالمياه ومعالجة إصاباتهم….
فجأة، نسيم منعش يمر بلطف. وقف شاب على صخرة ليست بعيدة جدًا، وملابسه البيضاء النظيفة تتمايل في مهب الريح. بنظرة مشرقة وحادة في عينيه، ابتسم ابتسامة عريضة على أربعة منهم.
كيف يمكنهم الاستغناء عن الماء؟ حتى علاج الجروح يتطلب الماء!
لكن الأربعة منهم قاموا بتمشيط كل مكان. ظهرت فكرة أخرى يائسة.
كان تشن تشونغ غاضبًا ومحرجًا، لا شعوريًا شد ملابسه الممزقة.و صرخ بغضب.”جون مو تشي! أنت وغد! فقط انتظر!”
هذا الوغد بلا قلب! ليكون هذا دقيق! أن تختفي مصادر المياه، ولا يوجد حتى القليل من الجليد أو الثلج!
نظر الأربعة إلى بعضهم البعض، وكل ما رأوه كان إدراكًا رهيبًا ويأسًا في عيون بعضهم البعض.
تغير الفصول بين الشتاء والربيع، ولكن لا يمكن العثور على القليل من الثلج! هل ما زالت هناك عدالة في هذا العالم؟!
“جون! مو! شي! لقد قررت أخيرًا أن تظهر نفسك أيها الوغد!” صرخ تشن تشونغ، وأصبح تنفسه أثقل. كانت روحه كلها ترتجف من الغضب!
أربعة منهم سبوا وألقوا الشتائم، لكن للأسف، تركوا دون خيار. كان بإمكانهم فقط الالتفاف والتوجه في اتجاه الشلال الذي هربوا منه للتو. من خلال النظر إلى الوضع الحالي، يبدو أن هذا هو الأمل الوحيد في المنطقة المحيطة….
فجأة تحولت تعابيره إلى تعبير عن الغضب والانفعالات! وأشار بإصبعه إليهم، وصرخ قائلاً:”الأراضي المقدسة الثلاثة حقًا حقيرة! وقاسية! ووقحة!!”
لكن هؤلاء القديسين الأربعة فهموا تمامًا ما يعنيه إحراز تقدم صغير بصعوبة كبيرة!
هل يمكن أن السماء تريد موتنا؟
اتضح أن تلك الحيل والمخططات المخادعة التي لم يعطوا شيئًا عنها كانت قادرة على اللعب بشخص ما حتى الموت!
كان غضب هؤلاء الأربعة كافياً لتسطيح الجبل بأكمله….
مسار لائق في الجبال – مثالي للمشي – قد انهار فجأة دون أي سابق إنذار عندما مروا منه!
بالنسبة لهم، الآن بعد زوال أي تهديد لحياتهم، كانت أولويتين على رأس أولوياتهم و هي تجديد أنفسهم بالمياه ومعالجة إصاباتهم….
لا يهم إذا انهار للتو. يمكنهم الطيران فقط، أليس كذلك؟
هؤلاء الأربعة لم يعطوا اهتمام لمجرد مبجل من المستوى الثاني!
ولكن بمجرد تحليقهم، سقطت قمة الجبل فجأة فوقهم.
ولكن بمجرد تحليقهم، سقطت قمة الجبل فجأة فوقهم.
كانت هذه الرحلة مليئة بالخوف. تم تغطيتهم جميعًا بالعرق. عندما صادفوا أخيرًا غابة صغيرة وكانوا يخططون لأخذ قسط من الراحة، تم تقييدهم جميعًا بجذور شجرة عملاقة…..
بالكاد كان لديهم الوقت للتحرر عندما جاء ضوء السيف نحوهم بنوايا قاتلة….
هذا الوغد بلا قلب! ليكون هذا دقيق! أن تختفي مصادر المياه، ولا يوجد حتى القليل من الجليد أو الثلج!
رغم أنهم لم يعودوا يخشون الهجوم إلا أنه كان كافياً ليكون قاتلاً!
أربعة منهم سبوا وألقوا الشتائم، لكن للأسف، تركوا دون خيار. كان بإمكانهم فقط الالتفاف والتوجه في اتجاه الشلال الذي هربوا منه للتو. من خلال النظر إلى الوضع الحالي، يبدو أن هذا هو الأمل الوحيد في المنطقة المحيطة….
بعد كل شيء، أصيبوا جميعًا بجروح خطيرة وكانوا مرهقين تمامًا. كانوا متعبين وعطشى. الهجمات التي لا يهتمون بها لا تزال تتطلب منهم استخدام الشوان تشي، الذي كان على وشك النفاد بالفعل، لحلها. لا شك أن هذا كان عبئًا إضافيًا سيكلفهم حياتهم!
“الوغد الحقير! سأقوم بتمزيقك إلى أجزاء!” كانت عيون تشين تشونغ حمراء بالكامل. لقد صدمه الإدراك فجأة.”أنت جون مو تشي؟”
أخيرًا، عاد الأربعة أخيرًا إلى ذلك الشلال. بحلول ذلك الوقت، كانوا قد تعرضوا لهجمات عديدة!
“أنت! أنت حقير… حقًا… حقير! قاس! وقح…. باستخدام العديد من الحيل الخادعة… ما هي تلك القدرات الحقيقية!” صر تشن تشونغ على أسنانه بغضب، وجسده كله يرتجف وعيناه حمراء تمامًا. بالتفكير في كل المواجهات التي مروا بها في هذه الرحلة، كان تشين تشونغ على وشك أن يتقيأ دمًا ويموت!
وكانت كل محاولة اغتيال غير متوقعة على الإطلاق! تفوق توقعاتهم!
بالكاد كان لديهم الوقت للتحرر عندما جاء ضوء السيف نحوهم بنوايا قاتلة….
ومن بين الأربعة، أصيب ثلاثة منهم بجروح بالغة!
*هناك المزيد*
أسوأ ما في الأمر كان سا تشينغ ليو – فقد تم قطع ذراعه اليسرى بالكامل.
ربما كان الخصم مبجلًا منوالمستوى الثاني! مجرد زريعة صغيرة، مستخدما أساليبه الغريبة والمعوجة، لعب تماما مع هؤلاء القديسين الأربعة حتى تم إعاقتهم!
اختفت فروة الرأس بالكامل على رأس تشي تيان فنغ. كان الدم الطازج يتدفق.
*الفصل 787 هو هذا الفصل ولكن سامشي مع المترجمالإنجليزية
على الرغم من أن تشن تشونغ الأقوى لم يتعرض لإصابات شديدة مثل البقية، إلا أنه تلقى العناية الفائقة من السيد الشاب جون على وجه التحديد لأنه كان الأقوى. تم توجيه معظم الهجمات إليه خلال هذا المسير بأكمله، مما أدى إلى جنون هذا قديس من المستوى الثاني!
على الرغم من أن تشن تشونغ الأقوى لم يتعرض لإصابات شديدة مثل البقية، إلا أنه تلقى العناية الفائقة من السيد الشاب جون على وجه التحديد لأنه كان الأقوى. تم توجيه معظم الهجمات إليه خلال هذا المسير بأكمله، مما أدى إلى جنون هذا قديس من المستوى الثاني!
عندما وصلوا أخيرًا إلى جانب الشلال، صرخوا جميعًا في نفس الوقت.”معاناة!”
“أيايا، لا عجب أنك القديس الأسطوري العظيم! ليدرك أنه كان هذا السيد الشاب بعد ليلة واحدة. أنا معجب!” ضحك جون مو تشي.”رحلة الليلة حقا لم تذهب سدى! من بين جميع أبطال هذا العالم، من كان سيحقق مثل هذا العمل الرائع؟ من كان سيحالفه الحظ لمشاهدة القديسين يتحولون إلى كلاب ضالة مثيرة للشفقة؟ من رأى قديسين يتحولون إلى متسولين؟ ها ها ها ها…. سان تشن تشونغ، مؤاخرتك بيضاء جدًا ومسطحة هاهاهاها…. لقد رأيتها كلها….”
ما هذا؟ كنا هنا منذ وقت ليس ببعيد! لماذا تغيرت تماما؟!
رغم أنهم لم يعودوا يخشون الهجوم إلا أنه كان كافياً ليكون قاتلاً!
لقد اختفى الجبل الجليدي. اختفى الثلج. اختفى الشلال! حتى البحيرة الصغيرة قد اختفت!
أصيب كل واحد منهم بجروح بالغة. خاصةً تشي تيان فنغ، وسا تشينغ ليو، وتسوي تشانغ هي. أصيب الثلاثي بجروح خارجية شديدة للغاية وتتطلبت علاجًا فوريًا. لكنهم لم يتمكنوا من تأخيره بقوة إلا باستخدام الشوان التشي المتبقي لإغلاق عروق الدم بقوة لمعالجته مؤقتًا! لم يقتصر الأمر على أن ذلك لم يحل المشكلة، ولكنه في الواقع لم يعالج الإصابات. كانوا يهدرون المزيد من الشوان تشي.
كانت الأرض جافة تمامًا – حتى أكثر جفافاً من الصحراء….
كانوا جميعا مليئين باليأس الشديد!
لقد انهار كل القديسين الأربعة في نفس الوقت!
لا عجب أنه رفض مواجهتنا مباشرة! لهذا السبب إذا!
ما يجري بحق الجحيم؟ هل نحن بالفعل محاصرون في كابوس؟ هل يمكن أن يحدث شيء مثل هذا حقًا؟!
كيف يمكنهم الاستغناء عن الماء؟ حتى علاج الجروح يتطلب الماء!
أصيب كل واحد منهم بجروح بالغة. خاصةً تشي تيان فنغ، وسا تشينغ ليو، وتسوي تشانغ هي. أصيب الثلاثي بجروح خارجية شديدة للغاية وتتطلبت علاجًا فوريًا. لكنهم لم يتمكنوا من تأخيره بقوة إلا باستخدام الشوان التشي المتبقي لإغلاق عروق الدم بقوة لمعالجته مؤقتًا! لم يقتصر الأمر على أن ذلك لم يحل المشكلة، ولكنه في الواقع لم يعالج الإصابات. كانوا يهدرون المزيد من الشوان تشي.
كان غضب هؤلاء الأربعة كافياً لتسطيح الجبل بأكمله….
تتطلب الجروح الخارجية مثل هذه التطهير بأسرع ما يمكن وتطبيق بعض الأدوية قبل التضميد بقطعة قماش نظيفة للشفاء ببطء. لكن المشكلة الآن هي أنه لم يكن لديهم ماء ولا قطعة قماش نظيفة، وحتى الدواء الذي أحضروه معهم سُحق تحت الجبال في وقت سابق…
لكن هؤلاء القديسين الأربعة فهموا تمامًا ما يعنيه إحراز تقدم صغير بصعوبة كبيرة!
إذا تركوا دون أي خيار آخر، لم يكن بإمكانهم سوى الكفاح من أجل البقاء هناك!
بالنسبة لهم، الآن بعد زوال أي تهديد لحياتهم، كانت أولويتين على رأس أولوياتهم و هي تجديد أنفسهم بالمياه ومعالجة إصاباتهم….
كان الأربعة منهم حاليًا منهكين تمامًا من الركض والتعامل مع الهجمات التي لا هوادة فيها. قبل ذلك، لم يخطر ببال أحد أن أربعة قديسين يمكن دفعهم إلى مثل هذه الحالة المأساوية من قبل مجرد مبتدئ، مبجل المستوى الثاني الذي لن يهتموا به عادة!
عندما وصلوا أخيرًا إلى جانب الشلال، صرخوا جميعًا في نفس الوقت.”معاناة!”
هل يمكن أن السماء تريد موتنا؟
عندما وصلوا أخيرًا إلى جانب الشلال، صرخوا جميعًا في نفس الوقت.”معاناة!”
نظر الأربعة إلى بعضهم البعض، وكل ما رأوه كان إدراكًا رهيبًا ويأسًا في عيون بعضهم البعض.
لانه يبدو انه اخطأ في ترقيم الفصول لا أكثر*
وقفوا ساكنين، وشعروا كما لو أن كل القوة قد تركت أجسادهم. لقد سمحت لهم سلسلة الهجمات هذه بأن يدركوا بوضوح أنه حتى لو ركضوا عشرين ألف متر أخرى، فلن يتمكنوا من العثور على أي مصدر للمياه! بأساليب الخصم الغريبة، كان قادرًا تمامًا على ضمان ذلك!
كان غضب هؤلاء الأربعة كافياً لتسطيح الجبل بأكمله….
لم تعد قوتهم الحالية كافية لدعمهم لمواصلة الركض لمسافات طويلة بعد الآن! بدأت إصابات تشي تيان فنغ وسا تشينغ ليو تظهر عليها علامات العدوى. لقد بدأوا بالفعل يشعرون بالدوار. كانت الظروف وخيمة ولا يمكن علاج إصاباتهم. مع كل المضايقات الإضافية وضياع ما يقرب من ثمانين إلى تسعين بالمائة من الشوان التشي الخاصة بهم، لم يعد بإمكانهم البقاء هناك بعد الآن!
اختفت فروة الرأس بالكامل على رأس تشي تيان فنغ. كان الدم الطازج يتدفق.
انتهت لعبة القط والفأر هذه أخيرًا.
“جبان! اظهر نفسك! هذا القديس يريد أن يلتهمك حيا! ومع ذلك، لن يكفي هذا لإخماد هذا الغضب! اظهر نفسك! إظهر!….” صرخ تشي تيان فنغ وزأر، تشقق صوته قليلاً، كما لو كان على وشك البكاء… كان هذا مهينًا جدًا…
كان الخاسرون هم القديسين الأربعة العظماء الذين لم يسبق لهم مثيل!
هل يجرؤ على قتالنا وجها لوجه؟ هل يستحق ذلك؟!
كانوا جميعا مليئين باليأس الشديد!
لم تعد قوتهم الحالية كافية لدعمهم لمواصلة الركض لمسافات طويلة بعد الآن! بدأت إصابات تشي تيان فنغ وسا تشينغ ليو تظهر عليها علامات العدوى. لقد بدأوا بالفعل يشعرون بالدوار. كانت الظروف وخيمة ولا يمكن علاج إصاباتهم. مع كل المضايقات الإضافية وضياع ما يقرب من ثمانين إلى تسعين بالمائة من الشوان التشي الخاصة بهم، لم يعد بإمكانهم البقاء هناك بعد الآن!
بدأت السماء أخيرًا تشرق.
أصيب تشي تيان فنغ والبقية بالذهول بعد الاستماع إلى شرح تشن تشونغ! لم يكونوا مستعدين لتصديق ذلك، لكن هذا السيف كان أفضل دليل!
فجأة، نسيم منعش يمر بلطف. وقف شاب على صخرة ليست بعيدة جدًا، وملابسه البيضاء النظيفة تتمايل في مهب الريح. بنظرة مشرقة وحادة في عينيه، ابتسم ابتسامة عريضة على أربعة منهم.
إذا تركوا دون أي خيار آخر، لم يكن بإمكانهم سوى الكفاح من أجل البقاء هناك!
“جون! مو! شي! لقد قررت أخيرًا أن تظهر نفسك أيها الوغد!” صرخ تشن تشونغ، وأصبح تنفسه أثقل. كانت روحه كلها ترتجف من الغضب!
“يا؟ بما أنك لا تستطيع أن تغلي ببطء حتى بعد أن تأكلني حيا، فمن الأفضل ألا أظهر نفسي. لأنك ستظل غاضبًا. قد تصبح كذلك أكثر غضبا! أربعة قديسين عظماء، أليس من الرائع أن تجري طوال الليل؟ ها ها ها ها…. إذا ربطنا ذيل كلب بمؤخراتكم، ألن تصبحون جميعًا كلابًا ضالة بالمعنى الحرفي للكلمة؟ سيكون هذا مشهدًا رائعًا…”
“أيها القديسين الأربعة العظماء، هذا يعتبر أول لقاء حقيقي لدينا. أقدم تحياتي. اعتقدت أنه منذ أن قررت إرسال أربعة منك إلي نهايتهم، بطبيعة الحال، يجب أن أظهر نفسي”.تكلم جون مو تشي بأدب.
لو عانوا من هذا العيب الكبير على يد خبير منقطع النظير، لكان ذلك معقولاً وليس مهيناً! ولكن الحقيقة كانت أن هذه المجموعة من الأفيال الكبيرة كان يقودها فأر صغير حتى أنه أصيب…
“أنت! أنت حقير… حقًا… حقير! قاس! وقح…. باستخدام العديد من الحيل الخادعة… ما هي تلك القدرات الحقيقية!” صر تشن تشونغ على أسنانه بغضب، وجسده كله يرتجف وعيناه حمراء تمامًا. بالتفكير في كل المواجهات التي مروا بها في هذه الرحلة، كان تشين تشونغ على وشك أن يتقيأ دمًا ويموت!
كانت هذه الرحلة مليئة بالخوف. تم تغطيتهم جميعًا بالعرق. عندما صادفوا أخيرًا غابة صغيرة وكانوا يخططون لأخذ قسط من الراحة، تم تقييدهم جميعًا بجذور شجرة عملاقة…..
“أعبر عن أعمق اعتذاري، وكذلك أصدق تعاطفي تجاه ما مررت به.” ابتسم جون مو تشي.”الرجاء تصديق ما أقول؛ أنا أعني ذلك حقًا. لكن….. باستخدام كلمات مثل”الحقير” و”الوقح”….. لا ينبغي أن تستخدمها أنت، القديس تشين.”
بالكاد كان لديهم الوقت للتحرر عندما جاء ضوء السيف نحوهم بنوايا قاتلة….
ضحك واستمر.”ألا ينبغي أن تقال هذه من قبلي! أليس كذلك!”
رغم أنهم لم يعودوا يخشون الهجوم إلا أنه كان كافياً ليكون قاتلاً!
فجأة تحولت تعابيره إلى تعبير عن الغضب والانفعالات! وأشار بإصبعه إليهم، وصرخ قائلاً:”الأراضي المقدسة الثلاثة حقًا حقيرة! وقاسية! ووقحة!!”
رغم أنهم لم يعودوا يخشون الهجوم إلا أنه كان كافياً ليكون قاتلاً!
كانت تعابيره أكثر حزنًا من تعبير تشين تشونغ!
*الفصل 787 هو هذا الفصل ولكن سامشي مع المترجمالإنجليزية
بعد فترة طويلة، نظر سا تشينغ ليو إلى الثلاثة الآخرين، ثم ألقى نظرة فاحصة على شكله المثير للشفقة، فجأة بصق الدماء. وهو يدق على صدره وينوح:”للأسف! هذا مزعج للغاية!”
