الفصل 799 - اقتله؟ أم احتفظ به؟
الشخص الذي صرخ بهذه الجملة تسبب في صدمة أكبر للجميع.
الفصل 799 – اقتله؟ أم احتفظ به؟
*SOU*
ابتسم وجه تانغ يوان بإشراقة وشباب يلون وجهه المستدير. قال مبتسما،”السيد الشاب الثالث جون يعرفني أفضل. لكنها بالفعل خطيبتي، لذا فهذه الأشياء… أليس من الطبيعي القيام بها؟ هل هذا غريب!؟”
*برعاية الشيخ محمد آل ناصر*
“رجال! قبضوا على هذا المتمرد والخائن الخارج عن القانون الذي قتل إخوته وأبيه الإمبراطور! عرضه على الأمير الثاني، أي شخص آخر يضع سلاحه! إذا تحدى أي شخص هذا الأمر، يتم إعدامه وفقًا لنفس الجريمة!”
*هناك المزيد*
سعل جون مو تشي وقال،”إذن من الأفضل لك أن تقوم بعمل جاد. إذا خرج زميل صغير قبل زواجك… فسيكون ذلك سيئًا. أستطيع أن أتوقع أن والد زوجتك بالتأكيد لن يرحمك…”
مرت فترة طويلة قبل أن تتوقف يدا الأمير الثاني أخيرًا بينما كان يلهث بشدة فوق جثة يانغ هواي يو المشوهة. التقط أنفاسه، ألقى سيفه الملطخ بالدماء وهو يسقط على الأرض بـ”قرقعة”. كان المكان كله صامتًا. نظر الجميع في حالة من عدم التصديق والصدمة إلى هذا الأمير الذي قطع والده بشكل مجنون…..
“إذن أنت قلق! أنت متناقض للغاية!” ابتسم لي يو ران بمكر، بإصبعه ينقر على سطح الطاولة برفق.”أنت تتساءل… إذا كان من الأفضل قتلي؟ او ابقئي؟ إذا احتفظت بي، فهل سيتمكن إمبراطورك الصغير يانغ مو من السيطرة علي؟”
ارتعش جسد الأمير الثاني فجأة، وببطء تغيرت ملامحه. وفجأة نشر ذراعيه وصاح بجنون.”هاهاهاها…. لقد مات! هذا الشيء القديم مات أخيرًا…. هل رأيتموه جميعا؟ هل رأيتم يا رفاق؟ من اليوم فصاعدًا، أنا الإمبراطور! أنا الإمبراطور! أنا أخيرًا الإمبراطور هاهاهاها!!…..”
انتهى الانتقام. كان وقت الرحيل.
تردد صدى هذا الضحك المجنون الهستيري.
“بما أنك كنت سعيدًا بالفعل، فانزل”. ظهر جون مو تشي فجأة أمامه.”لقد اوفيت بالفعل بوعدي. لقد جلست بالفعل على هذا العرش حقًا!”
“هذا صحيح، أنت الإمبراطور الآن. أفي بما أعد به! تعال، دعني أحضرك للجلوس على ذلك الكرسي الذي طالما حلمت به لفترة طويلة”. نظر جون مو تشي إليه بسخرية.
لم يردجون مو تشي بعد عندما شعر تانغ يوان بالقلق. كان واقفا.”غادر؟ إلى أين تذهب؟ مذا ستفعل؟ لماذا ستغادر؟ متى ستعود؟ من المحتمل ألا تفوتك علاقتى الكبيرة، أليس كذلك؟”
“آه؟ نعم! جيد جيد، هاهاها، إنه هنا!” ضحك الأمير الثاني بجنون، فجأة ركض نحو عربة الإمبراطور. كان هناك كرسي تنيني الشكل بالداخل. كان هذا ما جلس عليه الإمبراطور عندما جاء.
تنهد جون مو تشي.”أيها الوغد، لقد سقطت تمامًا في ملاءات السرير الدافئة ولا تريد الخروج بعد الآن….. لقد قمت بالفعل بإنزال سون شياو مي، أليس كذلك؟”
ركض الأمير الثاني، و صرخ متسلقًا نحو العربة.”اذهب بعيدا! اذهب بعيدا! ألم تروا ذلك يا رفاق؟ أنا الإمبراطور! أنا الإمبراطور! أنا الإمبراطور ذو السيادة! هاهاهاها!…”
*برعاية الشيخ محمد آل ناصر*
تمكن أخيرًا من الصعود إلى أعلى، حيث سقط على ذلك المقعد. لمسه ونظر حوله، يصفق على مساند الذراعين في المقعد، وكان وجهه مليئًا بالجنون والرضا.
“بالطبع بكل تأكيد! سيكون في غضون الشهرين المقبلين! لقد حددنا بالفعل التاريخ…” توالت عيون تانغ يوان.”لكني أعرف حدودي؛ لن يكون هناك مثل هذه القضايا. أشكر الزعيم على اهتمامك. حسنًا، لا يمكن أن تكون هديتك رخيصة جدًا. لا تستمع إلى كل تلك الشائعات عن كوني إله ثروة تيان شيانغ، مقارنة بك، أنا فقط من ذوي الثروة الصغيرة…”
“كيف هذا؟ هذا الشعور بالجلوس على العرش… إنه ممتع إلى حد ما، أليس كذلك؟” جاء صوت ساخر.
ضحك لي يو ران.”تانغ يوان، قد لا تكون بعض الأشياء حقيقية كما تراها. تمامًا مثل اليوم، يمكنني الدخول إلى هذه القاعة الأرستقراطية مع السيد الشاب الثالث جون، لكن هل تعلم أنه ليس لدي أي ثقة في أنني قادر على الخروج حيًا؟”
“انه يثلج الصدر! آه! هههههه… كيف لا يكون مرضي! بالطبع إنه ممتع! إنه مرضي للغاية! من الجيد أن أموت! حلمت طيلة ثلاثين عامًا بهذا المقعد….. إمبراطور! العرش الملكي! أخيرًا أنا الإمبراطور…”ضحك الأمير الثاني بجنون، في سعادة غامرة.
ركض الأمير الثاني، و صرخ متسلقًا نحو العربة.”اذهب بعيدا! اذهب بعيدا! ألم تروا ذلك يا رفاق؟ أنا الإمبراطور! أنا الإمبراطور! أنا الإمبراطور ذو السيادة! هاهاهاها!…”
“بما أنك كنت سعيدًا بالفعل، فانزل”. ظهر جون مو تشي فجأة أمامه.”لقد اوفيت بالفعل بوعدي. لقد جلست بالفعل على هذا العرش حقًا!”
“لا! أنا الإمبراطور! أريد أن أجلس عليه إلى الأبد! لن أنزل! على جثتي!” زأر الأمير الثاني بشكل هستيري، وتحولت عيناه إلى اللون الأحمر.
بالطبع، كان تانغ يوان بالفعل سعيدًا للغاية وراضًا عن نتيجة نهائية كهذه.
“لكنني وعدت فقط أن أتركك تجلس عليها مرة واحدة، ولا أسمح لك بالجلوس عليها إلى الأبد!” نظر جون مو تشي إليه كما لو كان ينظر إلى جثة.”انزل!”
ابتسم جون مو تشي وذهب إلى الأمام للقائه في منتصف الطريق.
في هذه اللحظة، انطلق صوت بوق. رن صوت ذكوري بشكل غير عادي.”جاء الأمير الثاني وابنه مع قواتهم لمساعدة الإمبراطور في تسوية التمرد! على الجميع أن يلقوا أسلحتهم! أولئك الذين يستسلمون سيتم إنقاذهم!”
*هناك المزيد*
“القائد الكبير لي يحضر قواته لمساعدة الإمبراطور يانغ هواي يو! لمساعدة الأمير المكافئ على استعادة السلام! وضع الجميع أسلحتكم! أولئك الذين يستسلمون سيعفون من الموت…”
نظر جون مو تشي إلى لي يو ران بابتسامة على وجهه.”دهني، تعال معنا أيضًا.”
قرعت الطبول واندفعت الأبواق، ومثل تسونامي، كان من الممكن سماع اصوات خيول الجنود وهي تأتي من جميع الاتجاهات…..
في الواقع، فقد تانغ يوان الكثير من وزنه. بعد أن ساعده جون مو تشي في إنقاص وزنه، تمكن تانغ يوان من الحفاظ على وزنه الجديد لبضعة أيام. ثم استعادها ببطء مرة أخرى، لكنه عاد أخيرًا إلى الاستقرار وأبقى على ما يقرب من ثلاثمائة جين. لو لم يفقد أي وزن، فكيف له أن يشغل ثلثي المساحة فقط؟ من المؤكد أنه سيتم ملؤها بالكامل…..
“الأمير الثاني؟ ماذا يفعل هنا؟ هل يمكن أنه يريد أيضًا أن يصبح الإمبراطور؟ لا! هذا العرش ملكي! إنه ملكي وأنا وحدي! من حاربني من أجلها يموت! اقتله! اقتله!!”
و سون شياو مي كانت أيضًا راضية جدًا….
“إمبراطور؟ أنت لا تستحق حتى!” بينما كان الأمير الثاني لا يزال يصرخ بعيدًا بغطرسة، كان جون مو تشي قد أمسك به بالفعل من رقبته ورفعه عن الأرض. بضربة غير رسمية من يده، طار الأمير الثاني على بعد بضع مئات من الأمتار، وهبط بشدة على الأرض وتسبب في تناثر الدم على الأرض، والدم الطازج يتدفق من زاوية شفتيه.
“هذا صحيح، أنت الإمبراطور الآن. أفي بما أعد به! تعال، دعني أحضرك للجلوس على ذلك الكرسي الذي طالما حلمت به لفترة طويلة”. نظر جون مو تشي إليه بسخرية.
كان الأمير الثاني يفتقر دائمًا إلى التشي بسبب طرقه الفاسقة. كانت قوته الجسدية أسوأ من أي شاب عادي. لقد كان محظوظًا حقًا لأنه لم يمت بعد تعرضه للقذف بهذه الطريقة من قبل السيد الشاب جون، ولكن بدا أنه كان من المستحيل تمامًا بالنسبة له استعادة نفسه مرة أخرى بعد الآن….
نظر تانغ يوان إليهم بهدوء، ورفع رأسه لينظر إلى السماء، محاولًا التحقق مما إذا كانت الشمس قد أشرقت من الجانب الغربي اليوم… ثم فرك عينيه بقوة وأطلق صرخة غريبة. امتص نفسا من الهواء جعل بطنه ترتجف، وتحدث بصعوبة بالغة.”أنا حقا لا أحلم…. متى اجتمعتوا معا؟…”
“رجال! قبضوا على هذا المتمرد والخائن الخارج عن القانون الذي قتل إخوته وأبيه الإمبراطور! عرضه على الأمير الثاني، أي شخص آخر يضع سلاحه! إذا تحدى أي شخص هذا الأمر، يتم إعدامه وفقًا لنفس الجريمة!”
“إذن أنت قلق! أنت متناقض للغاية!” ابتسم لي يو ران بمكر، بإصبعه ينقر على سطح الطاولة برفق.”أنت تتساءل… إذا كان من الأفضل قتلي؟ او ابقئي؟ إذا احتفظت بي، فهل سيتمكن إمبراطورك الصغير يانغ مو من السيطرة علي؟”
الشخص الذي صرخ بهذه الجملة تسبب في صدمة أكبر للجميع.
*SOU*
كان هذا الشخص السيد الشاب لي – لي يو ران!
لم يستطع جون مو تشي كبح ضحكه.”لماذا ا؟ هل هذا غريب؟”
الشخص الذي ساعد الأمير الثاني في تحقيق أهدافه، محرضًا الأمير الثاني على قتل الأمير الأول. كان من الممكن أن يحصل الإنسان على أكبر فائدة من خطف العرش….
كان المكان بأكمله في حالة من الفوضى. لم ير أحد، أو ربما لاحظ، عندما اختفى جون مو تشي ولى يو ران بالفعل دون أن يترك أثرا….
ما الذي كان يحدث بالضبط؟
وسع تانغ يوان عينيه وتنفس الصعداء.”إذن هذا جيد، هذا جيد.”
كان التغيير في الموقف غريبًا لدرجة أنه كان غير مفهوم!
توجهو إلى الطابق العلوي أولاً.
جاءت قوات الأمير الثاني مسرعة من كل الاتجاهات مثل جبل يلوح في الأفق…..
“انه يثلج الصدر! آه! هههههه… كيف لا يكون مرضي! بالطبع إنه ممتع! إنه مرضي للغاية! من الجيد أن أموت! حلمت طيلة ثلاثين عامًا بهذا المقعد….. إمبراطور! العرش الملكي! أخيرًا أنا الإمبراطور…”ضحك الأمير الثاني بجنون، في سعادة غامرة.
لم يكن لقوات كلا الجانبين قوة قتالية ولا رغبة في القتال، لذا فقد تراجعت في الحال….
تردد صدى هذا الضحك المجنون الهستيري.
تم وضع الاستنتاج في لحظة!
“الأمير الثاني؟ ماذا يفعل هنا؟ هل يمكن أنه يريد أيضًا أن يصبح الإمبراطور؟ لا! هذا العرش ملكي! إنه ملكي وأنا وحدي! من حاربني من أجلها يموت! اقتله! اقتله!!”
جلس نجل الأمير الثاني، الشيطان الصغير يانغ مو، على حصانه ونظر إلى جون مو تشي الذي وقف في وسط قوات التمرد. كانت عيناه مليئة بالعواطف والامتنان. كل هذا كان من المستحيل حدوثه بشكل طبيعي!
تردد صدى هذا الضحك المجنون الهستيري.
ولكن بسبب هذا الأخ مو تشي، الذي براحة يده، أمر السحب والأمطار وقلب إمبراطورية تيان شيانغ التي كانت تحت حكم يانغ هواي يو! وبشكل غير متوقع أكثر، فإن هذا حقق رغباتي أنا و أبي!
“بالطبع بكل تأكيد! سيكون في غضون الشهرين المقبلين! لقد حددنا بالفعل التاريخ…” توالت عيون تانغ يوان.”لكني أعرف حدودي؛ لن يكون هناك مثل هذه القضايا. أشكر الزعيم على اهتمامك. حسنًا، لا يمكن أن تكون هديتك رخيصة جدًا. لا تستمع إلى كل تلك الشائعات عن كوني إله ثروة تيان شيانغ، مقارنة بك، أنا فقط من ذوي الثروة الصغيرة…”
ابتسم جون مو تشي وغمز له. لكن لم يكن هذا الوقت مناسبًا لكليهما يجب اللحاق بالركب الآن.
ركض الأمير الثاني، و صرخ متسلقًا نحو العربة.”اذهب بعيدا! اذهب بعيدا! ألم تروا ذلك يا رفاق؟ أنا الإمبراطور! أنا الإمبراطور! أنا الإمبراطور ذو السيادة! هاهاهاها!…”
كان لي يو ران، الذي كان يرتدي ردائه الأبيض، قد نزل بالفعل من كرسيه المرتفع وسار إلى جون مو تشي بطريقة غير مستعجلة.
“بما أنك كنت سعيدًا بالفعل، فانزل”. ظهر جون مو تشي فجأة أمامه.”لقد اوفيت بالفعل بوعدي. لقد جلست بالفعل على هذا العرش حقًا!”
ابتسم جون مو تشي وذهب إلى الأمام للقائه في منتصف الطريق.
سعل جون مو تشي وقال،”إذن من الأفضل لك أن تقوم بعمل جاد. إذا خرج زميل صغير قبل زواجك… فسيكون ذلك سيئًا. أستطيع أن أتوقع أن والد زوجتك بالتأكيد لن يرحمك…”
انتهى الانتقام. كان وقت الرحيل.
ولكن بسبب هذا الأخ مو تشي، الذي براحة يده، أمر السحب والأمطار وقلب إمبراطورية تيان شيانغ التي كانت تحت حكم يانغ هواي يو! وبشكل غير متوقع أكثر، فإن هذا حقق رغباتي أنا و أبي!
كان المكان بأكمله في حالة من الفوضى. لم ير أحد، أو ربما لاحظ، عندما اختفى جون مو تشي ولى يو ران بالفعل دون أن يترك أثرا….
نظر كبير المزايدات المزايد تانغ يوان، بذهول تمامًا، إلى الشخصين اللذين لم يعتقد أنهما سيرهما يمشيان معًا.
القاعة الارستقراطية.
*SOU*
نظر كبير المزايدات المزايد تانغ يوان، بذهول تمامًا، إلى الشخصين اللذين لم يعتقد أنهما سيرهما يمشيان معًا.
ابتسم جون مو تشي وغمز له. لكن لم يكن هذا الوقت مناسبًا لكليهما يجب اللحاق بالركب الآن.
جون مو تشي، لي يو ران!
انتهى الانتقام. كان وقت الرحيل.
في ذهن تانغ يوان، طالما أن هذين الشخصين التقيا، فسيكونان إما يسخران من بعضهما البعض، أو ينخرطان في قتال. الآن كانوا يسيرون معًا، كتفًا إلى كتف، مثل رفاق جيدين. كيف يمكن أن لا يكون الدهني تانغ في حالة صدمة؟
لم يكن لقوات كلا الجانبين قوة قتالية ولا رغبة في القتال، لذا فقد تراجعت في الحال….
نظر تانغ يوان إليهم بهدوء، ورفع رأسه لينظر إلى السماء، محاولًا التحقق مما إذا كانت الشمس قد أشرقت من الجانب الغربي اليوم… ثم فرك عينيه بقوة وأطلق صرخة غريبة. امتص نفسا من الهواء جعل بطنه ترتجف، وتحدث بصعوبة بالغة.”أنا حقا لا أحلم…. متى اجتمعتوا معا؟…”
“آه؟ نعم! جيد جيد، هاهاها، إنه هنا!” ضحك الأمير الثاني بجنون، فجأة ركض نحو عربة الإمبراطور. كان هناك كرسي تنيني الشكل بالداخل. كان هذا ما جلس عليه الإمبراطور عندما جاء.
لم يستطع جون مو تشي كبح ضحكه.”لماذا ا؟ هل هذا غريب؟”
مرت فترة طويلة قبل أن تتوقف يدا الأمير الثاني أخيرًا بينما كان يلهث بشدة فوق جثة يانغ هواي يو المشوهة. التقط أنفاسه، ألقى سيفه الملطخ بالدماء وهو يسقط على الأرض بـ”قرقعة”. كان المكان كله صامتًا. نظر الجميع في حالة من عدم التصديق والصدمة إلى هذا الأمير الذي قطع والده بشكل مجنون…..
علق فم الدهني تانغ مفتوحًا، وبدا وكأنه على وشك الجنون.”أليس هذا غريبًا؟ كيف لكما أنتما الاثنان….”
“كيف هذا؟ هذا الشعور بالجلوس على العرش… إنه ممتع إلى حد ما، أليس كذلك؟” جاء صوت ساخر.
ضحك لي يو ران.”تانغ يوان، قد لا تكون بعض الأشياء حقيقية كما تراها. تمامًا مثل اليوم، يمكنني الدخول إلى هذه القاعة الأرستقراطية مع السيد الشاب الثالث جون، لكن هل تعلم أنه ليس لدي أي ثقة في أنني قادر على الخروج حيًا؟”
“لكنني وعدت فقط أن أتركك تجلس عليها مرة واحدة، ولا أسمح لك بالجلوس عليها إلى الأبد!” نظر جون مو تشي إليه كما لو كان ينظر إلى جثة.”انزل!”
وسع تانغ يوان عينيه وتنفس الصعداء.”إذن هذا جيد، هذا جيد.”
في هذه اللحظة، انطلق صوت بوق. رن صوت ذكوري بشكل غير عادي.”جاء الأمير الثاني وابنه مع قواتهم لمساعدة الإمبراطور في تسوية التمرد! على الجميع أن يلقوا أسلحتهم! أولئك الذين يستسلمون سيتم إنقاذهم!”
مع كل ضبط النفس والتربية، حتى لي يو ران لم يستطع إلا أن يغمض عينيه عندما سمع هذه الجملة. هذه الدهون غير محجوزة للغاية. هل سماع أن حياتي في خطر أمر يستحق أن تسعد به؟
نظر كبير المزايدات المزايد تانغ يوان، بذهول تمامًا، إلى الشخصين اللذين لم يعتقد أنهما سيرهما يمشيان معًا.
نظر جون مو تشي إلى لي يو ران بابتسامة على وجهه.”دهني، تعال معنا أيضًا.”
كان التغيير في الموقف غريبًا لدرجة أنه كان غير مفهوم!
توجهو إلى الطابق العلوي أولاً.
“انه يثلج الصدر! آه! هههههه… كيف لا يكون مرضي! بالطبع إنه ممتع! إنه مرضي للغاية! من الجيد أن أموت! حلمت طيلة ثلاثين عامًا بهذا المقعد….. إمبراطور! العرش الملكي! أخيرًا أنا الإمبراطور…”ضحك الأمير الثاني بجنون، في سعادة غامرة.
وافق تانغ يوان وتبعه مباشرة بعد ذلك. كان لي يو ران الأخير. كان وجهه ممتلئًا تمامًا بمشهد تلك الحفرة الدائرية التي احتلت ما يقرب من ثلثي مساحة الدرج. كانت لألواح الدرج صريرًا تحت أقدامهم. لم يسعه إلا أن يشعر بالقلق من أن هذه السلالم قد تنهار تحت خطوات الدهني تانغ….
لم يكن لقوات كلا الجانبين قوة قتالية ولا رغبة في القتال، لذا فقد تراجعت في الحال….
في الواقع، فقد تانغ يوان الكثير من وزنه. بعد أن ساعده جون مو تشي في إنقاص وزنه، تمكن تانغ يوان من الحفاظ على وزنه الجديد لبضعة أيام. ثم استعادها ببطء مرة أخرى، لكنه عاد أخيرًا إلى الاستقرار وأبقى على ما يقرب من ثلاثمائة جين. لو لم يفقد أي وزن، فكيف له أن يشغل ثلثي المساحة فقط؟ من المؤكد أنه سيتم ملؤها بالكامل…..
جاءت قوات الأمير الثاني مسرعة من كل الاتجاهات مثل جبل يلوح في الأفق…..
بالطبع، كان تانغ يوان بالفعل سعيدًا للغاية وراضًا عن نتيجة نهائية كهذه.
علق فم الدهني تانغ مفتوحًا، وبدا وكأنه على وشك الجنون.”أليس هذا غريبًا؟ كيف لكما أنتما الاثنان….”
و سون شياو مي كانت أيضًا راضية جدًا….
وافق تانغ يوان وتبعه مباشرة بعد ذلك. كان لي يو ران الأخير. كان وجهه ممتلئًا تمامًا بمشهد تلك الحفرة الدائرية التي احتلت ما يقرب من ثلثي مساحة الدرج. كانت لألواح الدرج صريرًا تحت أقدامهم. لم يسعه إلا أن يشعر بالقلق من أن هذه السلالم قد تنهار تحت خطوات الدهني تانغ….
جالسًا على كرسي في حالة ذهول، نظر تانغ يوان إلى جون مو تشي، الذي جلس على المقعد الرئيسي. ثم نظر إلى لي يو ران، الذي كان مقابله. فرك رأسه في حيرة وسأل،”يا سيدي، هل هناك أمر؟”
*SOU*
تنهد جون مو تشي.”أيها الوغد، لقد سقطت تمامًا في ملاءات السرير الدافئة ولا تريد الخروج بعد الآن….. لقد قمت بالفعل بإنزال سون شياو مي، أليس كذلك؟”
“اجلس يا سمين. ألست أتحدث إليكم عن هذا الأمر الآن؟” ابتسم جون مو تشي وأجاب لي يو ران.”هذا صحيح، أنا في خضم الاستعدادات.”
ابتسم وجه تانغ يوان بإشراقة وشباب يلون وجهه المستدير. قال مبتسما،”السيد الشاب الثالث جون يعرفني أفضل. لكنها بالفعل خطيبتي، لذا فهذه الأشياء… أليس من الطبيعي القيام بها؟ هل هذا غريب!؟”
مع كل ضبط النفس والتربية، حتى لي يو ران لم يستطع إلا أن يغمض عينيه عندما سمع هذه الجملة. هذه الدهون غير محجوزة للغاية. هل سماع أن حياتي في خطر أمر يستحق أن تسعد به؟
سعل جون مو تشي وقال،”إذن من الأفضل لك أن تقوم بعمل جاد. إذا خرج زميل صغير قبل زواجك… فسيكون ذلك سيئًا. أستطيع أن أتوقع أن والد زوجتك بالتأكيد لن يرحمك…”
“لا! أنا الإمبراطور! أريد أن أجلس عليه إلى الأبد! لن أنزل! على جثتي!” زأر الأمير الثاني بشكل هستيري، وتحولت عيناه إلى اللون الأحمر.
“بالطبع بكل تأكيد! سيكون في غضون الشهرين المقبلين! لقد حددنا بالفعل التاريخ…” توالت عيون تانغ يوان.”لكني أعرف حدودي؛ لن يكون هناك مثل هذه القضايا. أشكر الزعيم على اهتمامك. حسنًا، لا يمكن أن تكون هديتك رخيصة جدًا. لا تستمع إلى كل تلك الشائعات عن كوني إله ثروة تيان شيانغ، مقارنة بك، أنا فقط من ذوي الثروة الصغيرة…”
في هذه اللحظة، انطلق صوت بوق. رن صوت ذكوري بشكل غير عادي.”جاء الأمير الثاني وابنه مع قواتهم لمساعدة الإمبراطور في تسوية التمرد! على الجميع أن يلقوا أسلحتهم! أولئك الذين يستسلمون سيتم إنقاذهم!”
انفجر الثلاثة منهم في الضحك.
نظر لي يو ران من النافذة وتحدث بحسرة في نبرته.”لا أعرف نوع الأساليب التي استخدمتها لقتل القديسين الستة الباقين، لكنك تمكنت من القيام بذلك بنجاح. ولكن لهذا السبب بالتحديد، أصبح الطريق أمامك أضيق كثيرًا. لقد تركت مع غابة تيان فا كخيار وحيد لك! إذا لم تذهب، فمن المؤكد أنك ستموت!
ابتسم لي يو ران ونظر إلى جون مو تشي.”أنتم…. سوف تغادرون؟ هل اتخذت قرارك؟”
الفصل 799 – اقتله؟ أم احتفظ به؟
لم يردجون مو تشي بعد عندما شعر تانغ يوان بالقلق. كان واقفا.”غادر؟ إلى أين تذهب؟ مذا ستفعل؟ لماذا ستغادر؟ متى ستعود؟ من المحتمل ألا تفوتك علاقتى الكبيرة، أليس كذلك؟”
كان هذا الشخص السيد الشاب لي – لي يو ران!
“اجلس يا سمين. ألست أتحدث إليكم عن هذا الأمر الآن؟” ابتسم جون مو تشي وأجاب لي يو ران.”هذا صحيح، أنا في خضم الاستعدادات.”
جلس نجل الأمير الثاني، الشيطان الصغير يانغ مو، على حصانه ونظر إلى جون مو تشي الذي وقف في وسط قوات التمرد. كانت عيناه مليئة بالعواطف والامتنان. كل هذا كان من المستحيل حدوثه بشكل طبيعي!
“إذن أنت قلق! أنت متناقض للغاية!” ابتسم لي يو ران بمكر، بإصبعه ينقر على سطح الطاولة برفق.”أنت تتساءل… إذا كان من الأفضل قتلي؟ او ابقئي؟ إذا احتفظت بي، فهل سيتمكن إمبراطورك الصغير يانغ مو من السيطرة علي؟”
مع كل ضبط النفس والتربية، حتى لي يو ران لم يستطع إلا أن يغمض عينيه عندما سمع هذه الجملة. هذه الدهون غير محجوزة للغاية. هل سماع أن حياتي في خطر أمر يستحق أن تسعد به؟
“صحيح!” ضحك جون مو تشي فى رهبة. أنا أفكر في هذا الأمر. إنه بالفعل متناقض للغاية!”
*SOU*
صمت لي يو ران قبل أن تقف ببطء. مشى إلى النافذة وقال بلا مبالاة،”عندما اختفيت فجأة قبل يومين، اعتقدت أنك ذهبت لتنتقم. لأنه إذا لم تتمكن من العودة، فمن الطبيعي أن انهي كل شيء. ولكن إذا رجعت….. ثم هذا يعني أن جميع القديسين الستة الباقين ماتوا بين يديك…. ولكن عندما يحدث مثل هذا الموقف، لن يكون أمام عائلة جون خيار سوى المغادرة!”
“صحيح!” ضحك جون مو تشي فى رهبة. أنا أفكر في هذا الأمر. إنه بالفعل متناقض للغاية!”
نظر لي يو ران من النافذة وتحدث بحسرة في نبرته.”لا أعرف نوع الأساليب التي استخدمتها لقتل القديسين الستة الباقين، لكنك تمكنت من القيام بذلك بنجاح. ولكن لهذا السبب بالتحديد، أصبح الطريق أمامك أضيق كثيرًا. لقد تركت مع غابة تيان فا كخيار وحيد لك! إذا لم تذهب، فمن المؤكد أنك ستموت!
لم يكن لقوات كلا الجانبين قوة قتالية ولا رغبة في القتال، لذا فقد تراجعت في الحال….
“ولكن إذا ذهبت، فلن ترغب بالتأكيد في المغادرة مع الأسف! ولن تكون على استعداد للسماح لجميع جهودك وترتيباتك السابقة بأن تذهب سدى. لذا فإن هذا الأمر المتعلق بتمرد الأمير الثاني تم قبل شهر كامل من خططي الأصلية! خذها كهدية لك قبل أن تغادر!”
“بما أنك كنت سعيدًا بالفعل، فانزل”. ظهر جون مو تشي فجأة أمامه.”لقد اوفيت بالفعل بوعدي. لقد جلست بالفعل على هذا العرش حقًا!”
“لذا، من الطريقة التي تراها، ماذا أفعل بك؟” سأل جون مو تشي أخيرًا، بعد أن ظل صامتًا لفترة.
كان الأمير الثاني يفتقر دائمًا إلى التشي بسبب طرقه الفاسقة. كانت قوته الجسدية أسوأ من أي شاب عادي. لقد كان محظوظًا حقًا لأنه لم يمت بعد تعرضه للقذف بهذه الطريقة من قبل السيد الشاب جون، ولكن بدا أنه كان من المستحيل تمامًا بالنسبة له استعادة نفسه مرة أخرى بعد الآن….
كان الأمير الثاني يفتقر دائمًا إلى التشي بسبب طرقه الفاسقة. كانت قوته الجسدية أسوأ من أي شاب عادي. لقد كان محظوظًا حقًا لأنه لم يمت بعد تعرضه للقذف بهذه الطريقة من قبل السيد الشاب جون، ولكن بدا أنه كان من المستحيل تمامًا بالنسبة له استعادة نفسه مرة أخرى بعد الآن….
