الفصل 890: فكرة من كانت؟
الفصل 890: فكرة من كانت؟
*برعاية الشيخ ناصر*
بالمقارنة مع عداوة الأراضي المقدسة الثلاثة والسيد الشاب الرابع عشر، كان موقف تشنغ ين شياو أكثر دفئًا. لأنه كان يعلم أن منصب الشاب الرابع عشر التاسع عشر بين جميع أعداء الأراضي المقدسة الثلاثة كان دائمًا وراء الأجناس الغريبة! رغم أن التهديد الذي يشكله بنفسه كان أكبر من التهديد الذي تشكله الأجناس الغريبة!
*هناك المزيد*
الوضع أمام عينيه. فقط ما كان يحدث!
في الواقع، لم يكن بإمكانها حتى أن تخترق حجاب ” العين التي تري كل شيء ” الذي كان لديها الكثير من الثقة في رؤيتها من خلال أي شيء!
وقف السيد الشاب الرابع عشر ببطء، كما لو أنه لم يلاحظ حتى خبراء الأراضي المقدسة الثلاثة مجتمعين حوله. أو ربما لم يضعهم أمام عينيه على الإطلاق. رفع رأسه ببساطة ونظر إلى السماء كما لو كان يفكر في شيء ما.
الوضع أمام عينيه. فقط ما كان يحدث!
تسبب هذا الاكتشاف في شعور تشياو ينغ بصدمة لا تضاهى!
لقد تسبب الوضع حتى في غرق هذا المجنون في جيل من الارتباك العميق!
“السيد الشاب الرابع عشر، لم نر بعضنا البعض لأكثر من 300 عام؛ محاملك كما كانت من قبل آه، يا لها من متعة”. نظر تشنغ ين شياو إلى الأعلى ورفع رأسه، وابتسم بخفة كما قال. حملت نبرته تلميح تحذير حيث قدم كلمات التهنئة والاحترام.
على الرغم من أنه كان يواجه الحشد ووجهه مرفوعًا، لم يستطع أحد رؤية وجهه بوضوح، بدون استثناء. كان الأمر كما لو كان مجرد ظل غير واضح…
ضحك تشنغ يين شياو بصوت عالٍ، غير مهتم بالتعليقات الدنيئة.”إذا كنا أوغادًا، إذن، السيد الشاب الرابع عشر، يمكنك أيضًا اعتبارك شريرًا مطلقًا. كلنا متماثلون. ليست هناك حاجة حقًا لأن تكون مهذبًا جدًا”.
“السيد الكبير الأول للقبة التاسعة… من جاء بهذا الاسم؟ كانت فكرة من ؟!” صرَّ السيد الشاب الرابع عشر على أسنانه كما طلب، وازداد اللمعان العنيف في عينيه أكثر من أي وقت مضى!
في اللحظة التي وصلت فيها تشياو ينغ، فتحت عينها العين التي تري كل شيء وتطلعت نحو السيد الشاب الرابع عشر.
لقد أرادت بطبيعة الحال إلقاء نظرة فاحصة على المظهر الحقيقي لهذا الشيطان! هذه الفرصة الجيدة لم تأت بسهولة لتراقبه من مسافة قريبة!
“عدد قليل من الناس هنا يجب أن تموت!” قال السيد الشاب الرابع عشر ببرود.”حتى لو تم إحضار وجه العالم كله إلي وتكدس أمامي، فلا يزال علي قتل هؤلاء الناس! علاوة على ذلك، متى كان وجه كل منكما يعني أي شيء؟”
ومع ذلك، كان محكوما على تشياو ينغ بخيبة أمل. لأن كل ما رأته كان لا يزال مجرد مجموعة من الضباب!
في الواقع، لم يكن بإمكانها حتى أن تخترق حجاب ” العين التي تري كل شيء ” الذي كان لديها الكثير من الثقة في رؤيتها من خلال أي شيء!
“السيد الشاب الرابع عشر، لم نر بعضنا البعض لأكثر من 300 عام؛ محاملك كما كانت من قبل آه، يا لها من متعة”. نظر تشنغ ين شياو إلى الأعلى ورفع رأسه، وابتسم بخفة كما قال. حملت نبرته تلميح تحذير حيث قدم كلمات التهنئة والاحترام.
تسبب هذا الاكتشاف في شعور تشياو ينغ بصدمة لا تضاهى!
كما قال هذا، حدق السيد الشاب الرابع عشر ببرود في زان مو باي والباقي. لقد أظهر ازدرائه بوضوح دون الحاجة إلى الكلام!
“السيد الشاب الرابع عشر، لم نر بعضنا البعض لأكثر من 300 عام؛ محاملك كما كانت من قبل آه، يا لها من متعة”. نظر تشنغ ين شياو إلى الأعلى ورفع رأسه، وابتسم بخفة كما قال. حملت نبرته تلميح تحذير حيث قدم كلمات التهنئة والاحترام.
*برعاية الشيخ ناصر*
بالمقارنة مع عداوة الأراضي المقدسة الثلاثة والسيد الشاب الرابع عشر، كان موقف تشنغ ين شياو أكثر دفئًا. لأنه كان يعلم أن منصب الشاب الرابع عشر التاسع عشر بين جميع أعداء الأراضي المقدسة الثلاثة كان دائمًا وراء الأجناس الغريبة! رغم أن التهديد الذي يشكله بنفسه كان أكبر من التهديد الذي تشكله الأجناس الغريبة!
لكن بعد تبادل النظرة، لم يستمر الاثنان في السؤال. لأنهم كانوا يعلمون أن هذا السيد الشاب الرابع عشر لن يخبرهم بالتأكيد بأي شيء آخر. يمكنهم فقط أن يكونوا أكثر حذرا من هنا فصاعدا.
كان هذا مستوى عالٍ من الوعي لدى ولي الأمر! على الرغم من أن الطرفين سيظلان بحاجة إلى الدخول في معركة حياة أو موت، إلا أنها لم تكن بسبب الكراهية أو العداوة، ولكن بسبب اختلاف الأيديولوجيات!
“تشنغ ين شياو، أتذكرك. لم تتغير كثيرًا أيضًا، وما زلت مثل نصف وجه ميت…”كان السيد الشاب الرابع عشر ما زال ينظر إلى السماء. لم يلتفت لينظر إلى تشنغ ين شياو، لكنه لا يزال يناديه باسمه بدقة.
ضحك شو وو هوي ببرود وقال،”في هذا العالم، يمكن هدم كل الأسباب. بغض النظر عما إذا كانت صالحة، أو قذرة، أو حقيرة، أو حتى ولِد من عدم وجود خيار، فالأسباب هي مجرد وسيلة للتهرب من المسؤولية! كلهم مجرد هراء! فقط القدرة هي أفضل سبب؛ السبب الصحيح!”
“ها أنا أيضًا، السيد الشاب الرابع عشر، لم تتذكر تشن القديم فحسب، بل نسيتني، أليس كذلك؟” قال تشو وو هوي مع ضحكة مكتومة خفيفة.
“أنا أفهم الآن. أنت تشير إلى أباطرة القديس الذين تسللوا وهاجموا وتآمروا ضدك في غابة تيان فا عندما اخترقت الختم”. أومأ تشنغ ين شياو برأسه، وفهم كلماته على الفور. دون توقف، سأل مرة أخرى.”السيد الشاب الرابع عشر، أجرؤ على أن أسأل… إذا لم يستخدموا مثل هذه الأساليب وقاتلوا ضدك بشكل فردي، فما هي فرصتهم؟ ما مقدار فرصة تركهم أحياء؟”
“كيف يمكنني؟ العنيد البري العنيد تشو وو هوي… هذا السيد الشاب يشعر بالأسف قليلاً حقًا. منذ ثلاثمائة عام مضت، كاد السيد الشاب هذا قد أتيحت له الفرصة ليجعلك تستحق لقبك، لكنه فشل قليلاً، مما سمح لك بالعودة عن طريق الحظ…”قال السيد الشاب الرابع عشر بحسرة خافتة من الأسف.
“اللعين!” زأر تشو وو هوي بصوت عالٍ وقفز.”كان ذلك لأن هذا الأب كان مهملاً، وسقط في خدعتك… ماذا عن… أن يذهب الاثنان منا في جولة الآن!”
“حتى لو تقاتلنا 10 جولات أخرى، فلن تكون مساويًا بالنسبة لي!” شم السيد الشاب الرابع عشر ببرود.”سيف السماء و البري العنيد من قصر السماء؛ هما اسمين لخبيرين كبيرين لكنهم مجرد أوغاد. ولكن لا يزال… الأوغاد أفضل إلى حد ما من حثالة الحياة المنخفضة هناك. أعتقد أن هذا السيد الشاب يمكن أن يشعر بالراحة إلى حد ما”.
ابتسم تشينغ يين شياو برفق ورفع حاجبيه قليلاً.”هل يمكن أن يكون السيد الشاب الرابع عشر لا يستطيع الانتظار للقتال؟ صديقك القديم هنا. لا تقل لي، ليس هناك وجه للحديث عنه؟؟”
كما قال هذا، حدق السيد الشاب الرابع عشر ببرود في زان مو باي والباقي. لقد أظهر ازدرائه بوضوح دون الحاجة إلى الكلام!
في الواقع، لم يكن بإمكانها حتى أن تخترق حجاب ” العين التي تري كل شيء ” الذي كان لديها الكثير من الثقة في رؤيتها من خلال أي شيء!
بصفته إمبراطورًا قديسًا، شعر زان مو باي في الواقع بلسعة في عينيه عندما نظر في عين السيد الشاب الرابع عشر، مما تسبب في ألم عينيه كما لو كان على وشك البكاء.
“أجرؤ على السؤال من هم هؤلاء الأشخاص القلائل؟” سأل تشو وو هوي بتواضع.
ضحك تشنغ يين شياو بصوت عالٍ، غير مهتم بالتعليقات الدنيئة.”إذا كنا أوغادًا، إذن، السيد الشاب الرابع عشر، يمكنك أيضًا اعتبارك شريرًا مطلقًا. كلنا متماثلون. ليست هناك حاجة حقًا لأن تكون مهذبًا جدًا”.
ضحك السيد الشاب الرابع عشر وابتسم.” كما هو متوقع! أنتم جميعًا هنا، وأنا كذلك. يبدو أن مواجهتنا النهائية ستحدث في هذا المكان؟ أم يجب أن نختار وقتًا آخر لذلك؟”
ابتسم تشينغ يين شياو برفق ورفع حاجبيه قليلاً.”هل يمكن أن يكون السيد الشاب الرابع عشر لا يستطيع الانتظار للقتال؟ صديقك القديم هنا. لا تقل لي، ليس هناك وجه للحديث عنه؟؟”
لقد تسبب الوضع حتى في غرق هذا المجنون في جيل من الارتباك العميق!
“عدد قليل من الناس هنا يجب أن تموت!” قال السيد الشاب الرابع عشر ببرود.”حتى لو تم إحضار وجه العالم كله إلي وتكدس أمامي، فلا يزال علي قتل هؤلاء الناس! علاوة على ذلك، متى كان وجه كل منكما يعني أي شيء؟”
“السيد الشاب الرابع عشر، لم نر بعضنا البعض لأكثر من 300 عام؛ محاملك كما كانت من قبل آه، يا لها من متعة”. نظر تشنغ ين شياو إلى الأعلى ورفع رأسه، وابتسم بخفة كما قال. حملت نبرته تلميح تحذير حيث قدم كلمات التهنئة والاحترام.
“أجرؤ على السؤال من هم هؤلاء الأشخاص القلائل؟” سأل تشو وو هوي بتواضع.
“الأشخاص الذين أحتقرهم أكثر من غيرهم في هذه الحياة هم أولئك الذين يتسللون من بشكل خسيس، ويهاجمون الأشخاص المصابين بالإحباط! خاصة… عندما يكونون في موقع أعلى، لاستخدام أساليب مثل هجمات التسلل والتطويق. بالنسبة لهؤلاء الناس، لن أترك حتى واحد منهم يبتعد!” قال السيد الشاب الرابع عشر بلطف.
بعد أن تلقى محاضرة من قبل الاثنين، لم يكن غاضبًا على الإطلاق.
“أنا أفهم الآن. أنت تشير إلى أباطرة القديس الذين تسللوا وهاجموا وتآمروا ضدك في غابة تيان فا عندما اخترقت الختم”. أومأ تشنغ ين شياو برأسه، وفهم كلماته على الفور. دون توقف، سأل مرة أخرى.”السيد الشاب الرابع عشر، أجرؤ على أن أسأل… إذا لم يستخدموا مثل هذه الأساليب وقاتلوا ضدك بشكل فردي، فما هي فرصتهم؟ ما مقدار فرصة تركهم أحياء؟”
“السيد الكبير الأول للقبة التاسعة… من جاء بهذا الاسم؟ كانت فكرة من ؟!” صرَّ السيد الشاب الرابع عشر على أسنانه كما طلب، وازداد اللمعان العنيف في عينيه أكثر من أي وقت مضى!
“يا له من سؤال سخيف! إذا كانت معركة عادلة، فسيكون هذا السيد الشاب بالتأكيد قادرًا على التقاط أعناقهم في غمضة عين! القتال الفردي ضدي؟ هل يستحقون ذلك؟” ضحك السيد الشاب الرابع عشر بجنون.
تسبب هذا الاكتشاف في شعور تشياو ينغ بصدمة لا تضاهى!
“صحيح! إنهم في الواقع لا يستحقون!” سخر تشنغ يين شياو.”بما أنك تعلم أنهم لا يستطيعون القتال ضدك، ما زلت تأمل أن يقاتلوك بشكل عادل، دون استخدام أي تكتيكات؟ كل شخص لديه وجهة نظره الخاصة. لديك سبب لرغبتك في قتلهم، ويجب أن يتمتعوا أيضًا بحقوقهم في الرغبة في شن هجمات عليك. السيد الشاب الرابع عشر ، إذا كانت لديهم القوة للقتال ضدك وجهاً لوجه… هل تعتقد أن أي شخص سيكون على استعداد لاستخدام تدابير حقيرة؟ هذا لأنهم لا يملكون القوة للقتال ضدك بشكل عادل، لكن لديهم أسبابهم و رغبتهم في قتلك. إذا لم يستخدموا هجمات التسلل، فما الأساليب الأخرى التي يمكنهم استخدامها؟!”
على الرغم من أنه كان يواجه الحشد ووجهه مرفوعًا، لم يستطع أحد رؤية وجهه بوضوح، بدون استثناء. كان الأمر كما لو كان مجرد ظل غير واضح…
قام السيد الشاب الرابع عشر بتضييق عينيه.”هذه الكلمات صحيحة حقًا! لكل فرد أسبابه الخاصة بالفعل. ولكن بعد اختيار مسارهم ، يجب عليهم أيضًا أن يتحملوا مسؤولية العواقب بأنفسهم!
“لذا… إذا أردت قتل شخص ما، يمكنك ذلك! لكن لا تحاول استخدام الأسباب المزعومة. لأنه بغض النظر عن السبب الذي لديك، فإن الأمر كله مضحك!”
“ابتلاع المحنة البرق!” أضاف السيد الشاب الرابع عشر هذه الكلمات الثلاث إلى الجملة الموجودة في قلبه.
ضحك شو وو هوي ببرود وقال،”في هذا العالم، يمكن هدم كل الأسباب. بغض النظر عما إذا كانت صالحة، أو قذرة، أو حقيرة، أو حتى ولِد من عدم وجود خيار، فالأسباب هي مجرد وسيلة للتهرب من المسؤولية! كلهم مجرد هراء! فقط القدرة هي أفضل سبب؛ السبب الصحيح!”
نظر بثبات إلى السيد الشاب الرابع عشر وقال ببطء،”وأنت، لديك هذا السبب الحقيقي في متناول يدك. لأن أشياء مثل الحقارة والوقاحة ليست السبب الحقيقي لموتهم. السبب الحقيقي هو قوتك، وقوتك فقط!”
ضحك السيد الشاب الرابع عشر بعنف وابتسم.”احسنت القولبسبب كلماتك هذه، لن أفعل أي شيء لكم جميعًا اليوم. أعتقد أنه يمكنني السماح لهم بالعيش لبضعة أيام أخرى، وإتاحة المزيد من الوقت لي للتحضير قليلاً والتنسيق قليلاً؛ ها ها ها ها…”
بعد أن تلقى محاضرة من قبل الاثنين، لم يكن غاضبًا على الإطلاق.
ومع ذلك، غرق قلب تشينغ يين شياو و تشو وو هوي في لحظة. من خلال مهارات السيد الشاب الرابع عشر، ما الذي سيظل بحاجة إلى إعداده؟ مع من كان بحاجة للتنسيق؟ كان هذا سؤالا كبيرا!
لكن بعد تبادل النظرة، لم يستمر الاثنان في السؤال. لأنهم كانوا يعلمون أن هذا السيد الشاب الرابع عشر لن يخبرهم بالتأكيد بأي شيء آخر. يمكنهم فقط أن يكونوا أكثر حذرا من هنا فصاعدا.
“تشنغ ين شياو، أتذكرك. لم تتغير كثيرًا أيضًا، وما زلت مثل نصف وجه ميت…”كان السيد الشاب الرابع عشر ما زال ينظر إلى السماء. لم يلتفت لينظر إلى تشنغ ين شياو، لكنه لا يزال يناديه باسمه بدقة.
لم يظن أحد أنه متعجرف. نظرًا لأنه لم يكن هناك أبدًا أي شخص يمكنه هزيمة السيد الشاب الرابع عشر، فقد أصبح هذا بالفعل حقيقة لا يمكن إنكارها!
“السيد الشاب الرابع عشر، أود أن أسألك شيئًا آخر.” أصبحت عيون تشينغ يين شياو أكثر إثارة. كان السبب الوحيد لحدوث مثل هذا الموقف الشديد هو طرح هذا السؤال، لأنه كان في غاية الأهمية بالنسبة له.
كان هذا مستوى عالٍ من الوعي لدى ولي الأمر! على الرغم من أن الطرفين سيظلان بحاجة إلى الدخول في معركة حياة أو موت، إلا أنها لم تكن بسبب الكراهية أو العداوة، ولكن بسبب اختلاف الأيديولوجيات!
“من كان… هذا الشخص الآن؟” اتخذ تشينغ يين شياو خطوة للأمام وسقطت عيناه على الشجرة مرة أخرى كما طلب.”هذا الشخص الذي كان هنا للتو؛ من كان؟”
في اللحظة التي طرح فيها هذا السؤال، أغدقت آذان الجميع باهتمام. كلهم كانوا بعيدين نسبيًا في ذلك الوقت، وكان السيد الشاب الرابع عشر هو الأقرب. على الرغم من أن الباقين لم يتمكنوا من رؤية أي شيء، ولكن من مكان االسيد الشاب الرابع عشر، ومع مهاراته، لا بد أنه رأى شيئًا ما.
من كان يتخيل أي نوع من المشاعر الكئيبة كان يحملها السيد الشاب الرابع عشر في الوقت الحالي؟
“للأسف، ليس لدي أي فكرة أيضًا!” ظهرت نظرة غريبة في عيون السيد الشاب الرابع عشر وهو يقول هذا، وبدا أنه خائف، ومعجب في نفس الوقت الذي واصل فيه برفق.”لقد شاهدت بالفعل لفترة طويلة، لكنني لم أر حتى ظلًا لشخص ما على الإطلاق! من البداية إلى النهاية، كان البرق يضرب ببساطة هذه الشجرة، ثم يختفي…”
ضحك بمرارة وهز رأسه.”عندما جئت إلى هنا في وقت سابق، اختبرت قوتي على هذه الشجرة وقمت بالفعل بتفجيرها…” كما قال، لوح بأكمامه وتطاير الغبار في كل مكان. يمكن رؤية حفرة كبيرة على جذع الشجرة…
تم إزالة شكوك الجميع في لحظة. ومع ذلك، تفاقمت الشكوك والارتباك في أذهانهم.
تم إزالة شكوك الجميع في لحظة. ومع ذلك، تفاقمت الشكوك والارتباك في أذهانهم.
“السيد الكبير الأول للقبة التاسعة… من جاء بهذا الاسم؟ كانت فكرة من ؟!” صرَّ السيد الشاب الرابع عشر على أسنانه كما طلب، وازداد اللمعان العنيف في عينيه أكثر من أي وقت مضى!
فقط من كان؟
نظر بثبات إلى السيد الشاب الرابع عشر وقال ببطء،”وأنت، لديك هذا السبب الحقيقي في متناول يدك. لأن أشياء مثل الحقارة والوقاحة ليست السبب الحقيقي لموتهم. السبب الحقيقي هو قوتك، وقوتك فقط!”
“بغض النظر عن هويته، هذا الشخص هو بالتأكيد خبير منقطع النظير في هذا العالم. حتى هذا السيد الشاب ليس لديه خيار سوى الاعتراف بالنقص أمامه!” تنهد السيد الشاب الرابع عشر بخيبة أمل.
ابتسم تشينغ يين شياو برفق ورفع حاجبيه قليلاً.”هل يمكن أن يكون السيد الشاب الرابع عشر لا يستطيع الانتظار للقتال؟ صديقك القديم هنا. لا تقل لي، ليس هناك وجه للحديث عنه؟؟”
لقد فهم كل من تشينغ يين شياو و تشو وو هوي بوضوح شديد ما تعنيه هذه التنهدات من السيد الشاب الرابع عشر. طوال الوقت، كان الجميع قد اعترفوا بأن السيد الشاب الرابع عشر هو الخبير الأول في هذا العالم. حتى السيد الشاب الرابع عشر نفسه شعر بذلك أيضًا!
لم يظن أحد أنه متعجرف. نظرًا لأنه لم يكن هناك أبدًا أي شخص يمكنه هزيمة السيد الشاب الرابع عشر، فقد أصبح هذا بالفعل حقيقة لا يمكن إنكارها!
ومع ذلك، غرق قلب تشينغ يين شياو و تشو وو هوي في لحظة. من خلال مهارات السيد الشاب الرابع عشر، ما الذي سيظل بحاجة إلى إعداده؟ مع من كان بحاجة للتنسيق؟ كان هذا سؤالا كبيرا!
تم إزالة شكوك الجميع في لحظة. ومع ذلك، تفاقمت الشكوك والارتباك في أذهانهم.
*هناك المزيد*
لذلك ضد السيد الشاب الرابع عشر، لم يكن بإمكان الناس القتال إلا بأعداد كبيرة!
علاوة على ذلك، لم يكن مجرد شخص أو شخصين يتكاتفان.
الوضع أمام عينيه. فقط ما كان يحدث!
الآن بعد أن ظهر شخص كهذا، حتى السيد الشاب الرابع عشر شعر بالدونية بشكل لا يصدق عند المقارنة! كان مشهد محنة البرق الهائلة كافيًا لسحبه من مقعده الثمين باعتباره رقم واحد في العالم.
فكر السيد الشاب الرابع عشر للحظة وسأل فجأة،”لقد سألتني سؤالاً، وقد أجبت. الآن، سأطرح عليك سؤالًا أيضًا، ويجب أن تجيبني”. نمت عيناه عنيفتين، كزوج من السيوف الحادة التي تشق هواء الليل!
من كان يتخيل أي نوع من المشاعر الكئيبة كان يحملها السيد الشاب الرابع عشر في الوقت الحالي؟
في الواقع، لم يكن بإمكانها حتى أن تخترق حجاب ” العين التي تري كل شيء ” الذي كان لديها الكثير من الثقة في رؤيتها من خلال أي شيء!
“أنا واثق من تحمل تلك المحنة الآن أيضًا.” قال السيد الشاب الرابع عشر بشدة.”ومع ذلك، لا يمكنني فعل ذلك مثل هذا الشخص… لا أبدًا!”
“ابتلاع المحنة البرق!” أضاف السيد الشاب الرابع عشر هذه الكلمات الثلاث إلى الجملة الموجودة في قلبه.
تبادل تشينغ يين شياو و تشو وو هوي النظرات، وشعروا بالضياع إلى حد ما.
تبادل تشينغ يين شياو و تشو وو هوي النظرات، وشعروا بالضياع إلى حد ما.
فكر السيد الشاب الرابع عشر للحظة وسأل فجأة،”لقد سألتني سؤالاً، وقد أجبت. الآن، سأطرح عليك سؤالًا أيضًا، ويجب أن تجيبني”. نمت عيناه عنيفتين، كزوج من السيوف الحادة التي تشق هواء الليل!
“تشنغ ين شياو، أتذكرك. لم تتغير كثيرًا أيضًا، وما زلت مثل نصف وجه ميت…”كان السيد الشاب الرابع عشر ما زال ينظر إلى السماء. لم يلتفت لينظر إلى تشنغ ين شياو، لكنه لا يزال يناديه باسمه بدقة.
“ما هذا؟ طالما علمت بذلك، سأرد بصراحة بالتأكيد!” استطاع تشو وو هوي سماع النغمة الخطيرة في صوت السيد الشاب الرابع عشر، وأدرك على الفور أن هذا السؤال ليس من السهل الإجابة عليه على الأرجح. ونتيجة لذلك، أصبح قلبه ثقيلًا أيضًا.
تم إزالة شكوك الجميع في لحظة. ومع ذلك، تفاقمت الشكوك والارتباك في أذهانهم.
في اللحظة التي طرح فيها هذا السؤال، أغدقت آذان الجميع باهتمام. كلهم كانوا بعيدين نسبيًا في ذلك الوقت، وكان السيد الشاب الرابع عشر هو الأقرب. على الرغم من أن الباقين لم يتمكنوا من رؤية أي شيء، ولكن من مكان االسيد الشاب الرابع عشر، ومع مهاراته، لا بد أنه رأى شيئًا ما.
كان هذا السؤال في الواقع شيئًا يمكن أن يثير غضب السيد الشاب الرابع عشر. هذه النقطة وحدها تعني أنه بالتأكيد ليس سؤالًا بسيطًا!
بالمقارنة مع عداوة الأراضي المقدسة الثلاثة والسيد الشاب الرابع عشر، كان موقف تشنغ ين شياو أكثر دفئًا. لأنه كان يعلم أن منصب الشاب الرابع عشر التاسع عشر بين جميع أعداء الأراضي المقدسة الثلاثة كان دائمًا وراء الأجناس الغريبة! رغم أن التهديد الذي يشكله بنفسه كان أكبر من التهديد الذي تشكله الأجناس الغريبة!
“السيد الكبير الأول للقبة التاسعة… من جاء بهذا الاسم؟ كانت فكرة من ؟!” صرَّ السيد الشاب الرابع عشر على أسنانه كما طلب، وازداد اللمعان العنيف في عينيه أكثر من أي وقت مضى!
لكن بعد تبادل النظرة، لم يستمر الاثنان في السؤال. لأنهم كانوا يعلمون أن هذا السيد الشاب الرابع عشر لن يخبرهم بالتأكيد بأي شيء آخر. يمكنهم فقط أن يكونوا أكثر حذرا من هنا فصاعدا.
“السيد الشاب الرابع عشر، لم نر بعضنا البعض لأكثر من 300 عام؛ محاملك كما كانت من قبل آه، يا لها من متعة”. نظر تشنغ ين شياو إلى الأعلى ورفع رأسه، وابتسم بخفة كما قال. حملت نبرته تلميح تحذير حيث قدم كلمات التهنئة والاحترام.
“كيف يمكنني؟ العنيد البري العنيد تشو وو هوي… هذا السيد الشاب يشعر بالأسف قليلاً حقًا. منذ ثلاثمائة عام مضت، كاد السيد الشاب هذا قد أتيحت له الفرصة ليجعلك تستحق لقبك، لكنه فشل قليلاً، مما سمح لك بالعودة عن طريق الحظ…”قال السيد الشاب الرابع عشر بحسرة خافتة من الأسف.
الآن بعد أن ظهر شخص كهذا، حتى السيد الشاب الرابع عشر شعر بالدونية بشكل لا يصدق عند المقارنة! كان مشهد محنة البرق الهائلة كافيًا لسحبه من مقعده الثمين باعتباره رقم واحد في العالم.
“بغض النظر عن هويته، هذا الشخص هو بالتأكيد خبير منقطع النظير في هذا العالم. حتى هذا السيد الشاب ليس لديه خيار سوى الاعتراف بالنقص أمامه!” تنهد السيد الشاب الرابع عشر بخيبة أمل.
