Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Otherworldly Evil Monarch 986

الفصل 986: حتى لا نفتقد بعضنا البعض في الحياة القادمة!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 986: حتى لا نفتقد بعضنا البعض في الحياة القادمة!

الفصل 986: حتى لا نفتقد بعضنا البعض في الحياة القادمة!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان هذا هو الجزء الوحيد الذي لم يستطع جون مو تشي فهمه على الإطلاق. من الطريقة التي رآها بها ، فإن كشفها عن نفسها لن يفعل أي شيء سوى إثارة المزيد من المتاعب وزيادة الخطر على نفسها.

ربما في يوم من الأيام ، قد يصبح أعداء مع قصر الضباب بسبب شجرة قوس القزح المقدسة  …

 

 

 

 

 

 

“هل تعتقد أنني أردت الخروج؟ فقط لأنني ما زلت مدينة لك بشيء ما ، لذا إذا لم أخرج في ذلك الوقت ، فلن تكون لدي هذه الفرصة بعد الآن … “استدارت مياو شياو مياو وقالت بصوت خفيف.

 

 

 

 

 

 

 

“مدينة لي بشيء؟” رفع جون مو تشي حاجبيه بالارتباك.

 

 

 

 

 

 

 

هذه المرة ، لم يكن السيد الشاب جون يتظاهر. لم يكن يعرف حقًا ما تعنيه هذه السيدة الشابة مياو.

 

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة بدا وكأنه يتذكر أغنية تعزف في أذنيه … لحن من حياته الماضية.

“لقد قلت من قبل ، أنه إذا فزت بالمسابقة اليوم ، فسأسمح لك برؤية مظهري الحقيقي. ربما تكون قد اعتبرتها مزحة ، لكنني كنت أقصدها على محمل الجد … “بدت صوت مياو شياو مياو رقيقًا ولطيفًا للغاية ، يحمل إحساسًا حالمًا.

 

 

“بالطبع.” الآن فقط ، شعرت مياو شياو مياو أن وجهها يحترق. خفضت رأسها ، لم تجرؤ على النظر إلى جون مو تشي بعد الآن. أصبح صوتها رقيقًا مثل صوت البعوضة حيث تمتمت ، “الزوج … ما دمت موافق… سأنتظرك بالتأكيد …”

 

 

 

 

ومع ذلك ، لا يزال جون مو تشي يشعر يهز عقله بعنف!

 

 

 

 

 

 

 

“في ذلك الوقت ، قررت أنه حتى لو مات كلانا ، فسأحترم وعدي ، لأظهر لك مظهري الحقيقي قبل وفاتك.” ارتجف صوت مياو شياو مياو قليلاً ، كما لو كانت تقمع نوعًا من المشاعر. “بهذه الطريقة ، حتى لو لم يكن هناك منقذ ومات كلانا ، كنت آمل أنه إذا كانت هناك حياة قادمة ، فستظل قادرًا على تذكر … وجهي …”

 

 

 

 

“هل ترفض إزالته؟” تصلبت عيون مياو شياو مياو. “حسنا! بما أنك لن تزيله سأفعلها بنفسي! مو جون يي ، من الأفضل أن تتذكر هذا ؛ منذ أن كبرت أنا ، مياو شياو مياو ، أنت أول رجل رأى مظهري الحقيقي على الإطلاق! في هذه الحياة … أنا أتابعك مهما حدث! كإنسان في الحياة ، وكشبح في الموت … قررت أن أكون لك! ”

 

 

“فقط حتى إذا كانت هناك حياة أخرى ، فلن تفتقدني ولن نضيع ببعضنا البعض!” اهتز جسد مياو شياو مياو ، ورفعت رأسها لتنظر إلى جون مو تشي وعينيها مليئة بالدموع.

 

 

 

 

إذا كانت هناك حياة قادمة ، فلا يجب أن يمر بعضنا بعضاً!

 

 

إذا كانت هناك حياة قادمة ، فلا يجب أن يمر بعضنا بعضاً!

 

 

“بالطبع.” الآن فقط ، شعرت مياو شياو مياو أن وجهها يحترق. خفضت رأسها ، لم تجرؤ على النظر إلى جون مو تشي بعد الآن. أصبح صوتها رقيقًا مثل صوت البعوضة حيث تمتمت ، “الزوج … ما دمت موافق… سأنتظرك بالتأكيد …”

 

 

 

“في ذلك الوقت ، قررت أنه حتى لو مات كلانا ، فسأحترم وعدي ، لأظهر لك مظهري الحقيقي قبل وفاتك.” ارتجف صوت مياو شياو مياو قليلاً ، كما لو كانت تقمع نوعًا من المشاعر. “بهذه الطريقة ، حتى لو لم يكن هناك منقذ ومات كلانا ، كنت آمل أنه إذا كانت هناك حياة قادمة ، فستظل قادرًا على تذكر … وجهي …”

شعر جون مو تشي بضربة عنيفة في قلبه …

 

 

وقف الاثنان مقابل بعضهما البعض ، وكلاهما منخفض الرأس ، ولم يتكلما بكلمة واحدة.

 

 

 

 

بالنظر إلى التعبير المؤلم في عيون مياو شياو مياو ، شعر فجأة بأن قلبه يلين …

 

 

“من يجرؤ!” شمت مياو شياو مياو بغضب. “من يجرؤ على ضربك ، سأضرب هذا الشخص!”

 

“هل ترفض إزالته؟” تصلبت عيون مياو شياو مياو. “حسنا! بما أنك لن تزيله سأفعلها بنفسي! مو جون يي ، من الأفضل أن تتذكر هذا ؛ منذ أن كبرت أنا ، مياو شياو مياو ، أنت أول رجل رأى مظهري الحقيقي على الإطلاق! في هذه الحياة … أنا أتابعك مهما حدث! كإنسان في الحياة ، وكشبح في الموت … قررت أن أكون لك! ”

 

 

في تلك اللحظة بدا وكأنه يتذكر أغنية تعزف في أذنيه … لحن من حياته الماضية.

 

 

 

 

 

 

“لقد قلت من قبل ، أنه إذا فزت بالمسابقة اليوم ، فسأسمح لك برؤية مظهري الحقيقي. ربما تكون قد اعتبرتها مزحة ، لكنني كنت أقصدها على محمل الجد … “بدت صوت مياو شياو مياو رقيقًا ولطيفًا للغاية ، يحمل إحساسًا حالمًا.

أعتقد أنني يجب أن ألتقي بك بطريقة مختلفة … حتى لو لم نتمكن من أن نكون معًا في هذه الحياة … أنا على استعداد للانتظار حتى حياتي القادمة … لأكون معك … ستطور مشاعر متجددة بالنسبة لي … وأنا سأصلي بصمت إلى السماء لتوخي الحذر معك … لا تدع مظهرك يتغير … سواء كنت في مدينة مزدحمة أو قرية نائية … سأتعرف عليك في لمحة …  1

 

 

 

 

كانت رياح الليل باردة وخفيفة ، تهب برفق عبر الأرض.

 

“منذ متى أصبح العبقري الواثق الأول في العالم فجأة متواضعًا جدًا ويفتقر إلى الثقة بالنفس؟ هل حقا تنظر إلى نفسك باستخفاف ، يا المعجزة مو؟ ” عند سماع صوت الرفض ، ابتسمت مياو شياو مياو بخفة. في برودة الليل القاسية ، بدت وكأنها قزم حزين ، تقف ساكنة بينما تهب الرياح على زوايا فستانها.

يا له من حب عميق كيف يمكنني تحمله!

 

 

 

 

إذا كانت هناك حياة قادمة ، فلا يجب أن يمر بعضنا بعضاً!

 

 

في هذا الوقت ، كان قلب جون مو تشي ثقيلًا ، كما لو كان ممتلئًا بالرصاص …

 

 

كل ما فعله جون مو تشي ، سعى فقط للحصول على ضمير مرتاح. لكن هل يستطيع حقًا أن يقول إن ضميره كان مرتاحًا الآن؟

 

في هذا الوقت ، كان قلب جون مو تشي في حالة من الفوضى ، بينما كان قلب مياو شياو مياو ينفجر بالفرح والخجل. شعرت بالراحة بعد إنهاء يوم كامل من العمل ، جسدها كله خالي من القوة … شعور غريب بأنها يمكن أن تنهار في أي وقت …

 

 

رفع جون مو تشي رأسه نحو السماء وتنهد بشدة. في تلك اللحظة ، شعر حلقه بالجفاف ، وكان قلبه معقدًا بشكل لا يصدق. النظر إلى المشاعر العميقة في عيون مياو شياو مياو ، في مواجهة هذه الفتاة التي لم تتردد في القفز لمواجهة الحياة والموت معه … هذه المشاعر التي رفضت تجاوزها رغم أنها اضطرت لمواجهة موت محقق …

 

 

 

 

 

 

في ذلك الوقت ، إلى أي جانب ستقف مياو شياو مياو؟

كان قلب جون مو تشي في حالة من الفوضى حاليًا!

 

 

 

 

 

 

صعدت مياو شياو مياو إلى الأمام برفق ، لباسها الذي كان يرفرف بخفة ، كما لو كانت تسير على ضوء القمر ، وتقترب ببطء من جون مو تشي. لم يكن هناك أي مسافة بينهما ، وكان جسدهما يكادان يلتصقان ببعضهما البعض بإحكام. كلا الجانبين يمكن أن يشعر بالدفء من أنفاس الآخر …

“لكن حجابك … ليس شيئًا يمكنني رفعه.” أدار جون مو تشي رأسه وقال بمرارة. “مظهرك الحقيقي … ليس شيئًا يمكنني رؤيته …”

 

 

 

 

 

 

لأول مرة ، أصبحت عيناه غامضة.

“منذ متى أصبح العبقري الواثق الأول في العالم فجأة متواضعًا جدًا ويفتقر إلى الثقة بالنفس؟ هل حقا تنظر إلى نفسك باستخفاف ، يا المعجزة مو؟ ” عند سماع صوت الرفض ، ابتسمت مياو شياو مياو بخفة. في برودة الليل القاسية ، بدت وكأنها قزم حزين ، تقف ساكنة بينما تهب الرياح على زوايا فستانها.

 

 

 

 

لأن الوجه الذي أمامه كان في الواقع جميلًا ورائعًا ومنقطع النظير!

 

 

صعدت مياو شياو مياو إلى الأمام برفق ، لباسها الذي كان يرفرف بخفة ، كما لو كانت تسير على ضوء القمر ، وتقترب ببطء من جون مو تشي. لم يكن هناك أي مسافة بينهما ، وكان جسدهما يكادان يلتصقان ببعضهما البعض بإحكام. كلا الجانبين يمكن أن يشعر بالدفء من أنفاس الآخر …

 

 

 

 

 

 

“هل ترفض إزالته؟” تصلبت عيون مياو شياو مياو. “حسنا! بما أنك لن تزيله سأفعلها بنفسي! مو جون يي ، من الأفضل أن تتذكر هذا ؛ منذ أن كبرت أنا ، مياو شياو مياو ، أنت أول رجل رأى مظهري الحقيقي على الإطلاق! في هذه الحياة … أنا أتابعك مهما حدث! كإنسان في الحياة ، وكشبح في الموت … قررت أن أكون لك! ”

“انظر إلي! انظر إلي!” ظهر شغف لا يوصف في عيون مياو شياو مياو.

 

 

“لكن حجابك … ليس شيئًا يمكنني رفعه.” أدار جون مو تشي رأسه وقال بمرارة. “مظهرك الحقيقي … ليس شيئًا يمكنني رؤيته …”

 

 

 

 

انحنى جون مو تشي إلى الوراء بجهد كبير ، بالكاد مدد المسافة بينها. أخيرًا ، رفع رأسه ونظر إلى تلك العيون الجميلة أمامه.

 

 

“أعطني القليل من الوقت ، حسنًا؟” تنهد جون مو تشي وقال بطريقة مهزومة.

 

 

 

 

“قلت إنك لا تستطيع رفع حجابي ، ولا يمكنك رؤية مظهري الحقيقي … لكن هل تعلم؟” ارتعدت عيون مياو شياو مياو بمرارة. “لقد رفعت حجاب قلبي منذ زمن بعيد. بصرف النظر عنك ، لا يمكن لأي شخص آخر رؤيتي… ”

 

 

 

 

 

 

 

لم يستطع جون مو تشي قول أي شيء ، وارتفع في قلبه شعور مرعب …

“من يجرؤ!” شمت مياو شياو مياو بغضب. “من يجرؤ على ضربك ، سأضرب هذا الشخص!”

 

 

 

“هل تعتقد أنني أردت الخروج؟ فقط لأنني ما زلت مدينة لك بشيء ما ، لذا إذا لم أخرج في ذلك الوقت ، فلن تكون لدي هذه الفرصة بعد الآن … “استدارت مياو شياو مياو وقالت بصوت خفيف.

 

 

“نحن فتيات قصر الضباب لا يمكننا سوى رفع الحجاب لشخص واحد في حياتنا كلها.” أصبحت كلمات مياو شياو مياو أكثر سخونة مع نبرة صوتها مع هجر متهور. “مو جون يي ، ارفع الحجاب!”

 

 

 

 

 

 

 

اهتز جسد جون مو تشي بشكل واضح.

 

 

“ماذا؟ أنا لست قلقًا بشأن جدك أو والدك … “قال جون مو تشي بصوت قلق ، وكاد ينفجر في البكاء. “أنا قلق بشأن … أمي …” فقط عندما خرجت الكلمات من فمه تذكر: ربما كانت والدته هي الشخص الذي كان لديه أقل ما يدعو للقلق بشأنه …

 

 

 

 

يمكن أن يواجه جون مو تشي بسهولة عشرات الآلاف من الأعداء دون تغيير في التعبير ، حتى عندما كان يواجه الكراهية التي لا هوادة فيها للأراضي المقدسة الثلاثة في ذلك الوقت بقوته فقط من شوان السماء أو شوان الروح. يمكن أن يقتل عشرات الملايين من الناس بلا رحمة وبدون أن ترتجف يديه!

 

 

 

 

 

 

بعد قول ذلك ، ابتسمت بخجل ونظرت إلى جون مو تشي. “زوجي ، لا تقلق ، جدي وأبي مغرمان بي أكثر. إذا لم يكن هناك أي شخص يرغب فيه قلبي ، فقد يستمرون في تزويجي من أجل الأسرة … ولكن إذا كنت بالفعل … أختار … فسيوافقون على الأرجح على الاثنين منا. علاوة على ذلك ، لديك دعم من قصر الضباب. أنا متأكدة من أن الجد والأب سيسعدان برؤيتنا معًا … ”

لكن في هذه اللحظة ، في مواجهة هذه العيون الواضحة والمشرقة ، كان في حالة فقدان ما يجب القيام به وهو ينظر إلى الحجاب الذي بدا وكأنه سيطير من تلقاء نفسه مع هبوب رياح أقوى!

 

 

 

 

 

 

 

لأول مرة ، أصبحت عيناه غامضة.

 

 

 

 

 

 

 

لم يجرؤ على ذلك. لم يجرؤ حقًا على اتخاذ الخطوة التالية إلى الأمام. ما كان أمامه دين بالدم ودين على ضميره! جاء جون مو تشي هنا فقط من أجل الفاكهة المقدسة ذات الألوان السبعة. يمكن للمرء أن يقول أن نواياه لم تكن جيدة. حتى الوجه الذي كان يرتديه الآن لم يكن هويته الحقيقية.

 

 

 

 

 

 

“مدينة لي بشيء؟” رفع جون مو تشي حاجبيه بالارتباك.

بلا شك ، مياو شياو مياو قد خدعت تمامًا بمشاعرها!

 

 

 

 

 

 

 

كل ما فعله جون مو تشي ، سعى فقط للحصول على ضمير مرتاح. لكن هل يستطيع حقًا أن يقول إن ضميره كان مرتاحًا الآن؟

 

 

 

 

إذا كان من الممكن اعتبار جمال مي شيو يان أنيقًا ومتوازنًا وأنيقًا ؛ كانت غوان تشينغ هان مثل أميرة الجليد ، بارد ولا يمكن المساس به ؛ دوجو شياو يي لطيف وفتاة ، ثم مياو شياو مياو كان ببساطة رائعة! مصقولة ورائعة بدون أدنى عيب!

 

 

ربما في يوم من الأيام ، قد يصبح أعداء مع قصر الضباب بسبب شجرة قوس القزح المقدسة  …

 

 

 

 

“بالطبع.” الآن فقط ، شعرت مياو شياو مياو أن وجهها يحترق. خفضت رأسها ، لم تجرؤ على النظر إلى جون مو تشي بعد الآن. أصبح صوتها رقيقًا مثل صوت البعوضة حيث تمتمت ، “الزوج … ما دمت موافق… سأنتظرك بالتأكيد …”

 

 

في ذلك الوقت ، إلى أي جانب ستقف مياو شياو مياو؟

 

 

 

 

“بالطبع.” الآن فقط ، شعرت مياو شياو مياو أن وجهها يحترق. خفضت رأسها ، لم تجرؤ على النظر إلى جون مو تشي بعد الآن. أصبح صوتها رقيقًا مثل صوت البعوضة حيث تمتمت ، “الزوج … ما دمت موافق… سأنتظرك بالتأكيد …”

 

بالنظر إلى التعبير المؤلم في عيون مياو شياو مياو ، شعر فجأة بأن قلبه يلين …

لم تكن هذه المشاعر شيئًا يمكن أن يقبلها جون مو تشي!

 

 

 

 

بلا شك ، مياو شياو مياو قد خدعت تمامًا بمشاعرها!

 

 

ومع ذلك … لقد تجاوز إصرار مياو شياو مياو وجرأتها على الحب والكراهية توقعاته إلى حد كبير!

 

 

 

 

 

 

لأن الوجه الذي أمامه كان في الواقع جميلًا ورائعًا ومنقطع النظير!

“أزلها!!” عضت مياو شياو مياو شفتها برفق وحدقت دون طرفة عينها في جون مو تشي ، دون أي نية للتراجع. بدلا من ذلك ، اتخذت خطوة أخرى إلى الأمام!

 

 

 

 

 

 

 

لم يستطع جون مو تشي إلا أن يأخذ خطوة إلى الوراء!

 

 

 

 

في ذلك الوقت ، إلى أي جانب ستقف مياو شياو مياو؟

 

 

“هل ترفض إزالته؟” تصلبت عيون مياو شياو مياو. “حسنا! بما أنك لن تزيله سأفعلها بنفسي! مو جون يي ، من الأفضل أن تتذكر هذا ؛ منذ أن كبرت أنا ، مياو شياو مياو ، أنت أول رجل رأى مظهري الحقيقي على الإطلاق! في هذه الحياة … أنا أتابعك مهما حدث! كإنسان في الحياة ، وكشبح في الموت … قررت أن أكون لك! ”

 

 

بمجرد مجرد التفكير ، يمكنه بالفعل تخيل غضب الجمال الجليدي الشبيه بالجبال والغضب المسيطر للملكة … شعر جون مو تشي كما لو كان قد وقع في السرير مع عشيقته. في تلك اللحظة ، وقفت كل شعيرات جلده على نهاياتها وارتعش على الرغم من الدفء.

 

“أزلها!!” عضت مياو شياو مياو شفتها برفق وحدقت دون طرفة عينها في جون مو تشي ، دون أي نية للتراجع. بدلا من ذلك ، اتخذت خطوة أخرى إلى الأمام!

 

 

فتح جون مو تشي فمه وأغلقه ، وكان عقله يدق بصدمة. رفع يده دون وعي لإيقافها ، لكن يدي مياو شياو مياو انطلقت بسرعة كبيرة ،  وبصوت شوا  ، رفرف الحجاب برفق. قبل أن يتمكن من الرد ، كان الحجاب بالفعل في يديها.

 

 

لم تكن هذه المشاعر شيئًا يمكن أن يقبلها جون مو تشي!

 

لم يستطع جون مو تشي إلا أن يأخذ خطوة إلى الوراء!

 

“أعطني القليل من الوقت ، حسنًا؟” تنهد جون مو تشي وقال بطريقة مهزومة.

على الرغم من أن وجه مياو شياو مياو بدا هادئًا ، إلا أن أصابعها قد تحولت بالفعل إلى اللون الأبيض من إمساكها بالحجاب بقوة.

فتح جون مو تشي فمه وأغلقه ، وكان عقله يدق بصدمة. رفع يده دون وعي لإيقافها ، لكن يدي مياو شياو مياو انطلقت بسرعة كبيرة ،  وبصوت شوا  ، رفرف الحجاب برفق. قبل أن يتمكن من الرد ، كان الحجاب بالفعل في يديها.

 

 

 

 

 

 

شعر جون مو تشي بأن عقله يدور ، وأغمض عينيه بلا حسيب ولا رقيب!

 

 

ومع ذلك ، لا يزال جون مو تشي يشعر يهز عقله بعنف!

 

 

 

 

لأن الوجه الذي أمامه كان في الواقع جميلًا ورائعًا ومنقطع النظير!

“من يجرؤ!” شمت مياو شياو مياو بغضب. “من يجرؤ على ضربك ، سأضرب هذا الشخص!”

 

 

 

لأول مرة ، أصبحت عيناه غامضة.

 

 

كانت حواجبها مثل زوج من الجبال الجميلة التي يلفها ظلام الليل. عيناها صافية ومشرقة مثل مياه الينابيع. هذا الأنف الصغير المدبب ، والرموش الطويلة ، والجلد الفاتح مثل اليشم ، وشفاه من الكرز والذقن الحاد …

 

 

فتح جون مو تشي فمه وأغلقه ، وكان عقله يدق بصدمة. رفع يده دون وعي لإيقافها ، لكن يدي مياو شياو مياو انطلقت بسرعة كبيرة ،  وبصوت شوا  ، رفرف الحجاب برفق. قبل أن يتمكن من الرد ، كان الحجاب بالفعل في يديها.

 

 

 

 

إذا كان من الممكن اعتبار جمال مي شيو يان أنيقًا ومتوازنًا وأنيقًا ؛ كانت غوان تشينغ هان مثل أميرة الجليد ، بارد ولا يمكن المساس به ؛ دوجو شياو يي لطيف وفتاة ، ثم مياو شياو مياو كان ببساطة رائعة! مصقولة ورائعة بدون أدنى عيب!

 

 

 

 

 

 

تمنت دونغ فانغ ون شين فقط أن يتزوج جون مو تشي عددًا قليلاً في المنزل من أجلها … فيما يتعلق بمسألة كهذه ، ستكون أكثر من سعيدة بتأجيج النيران. الأشخاص الذين كان قلقًا بشأنهم حقًا هم مي شيو يان وغوان تشينغ هان …

حتى الفنان الذي سعى إلى الكمال لن يتمكن أبدًا من العثور على تلميح من الخلل في ذلك الوجه! لأن هذا الوجه كان مثالاً للكمال! كان تنسيق الميزات الخمس مناسبًا تمامًا لمستوى دقيق للغاية …

 

 

 

 

 

 

 

احمر وجه مياو شياو مياو ببطء ، كما لو أن شخصًا ما قد وضع فجأة طبقة من أحمر الخدود على خديها … أصبحت نظرتها ضبابية ، تحمل خجلًا غريبًا. كانت رموشها الطويلة ترفرف في قلق ، وبعد وقفة طويلة ، تمتمت. “غبي … هل نظرت بما فيه الكفاية؟ إلى متى تريد التحديق في وجهي… ”

 

 

انحنى جون مو تشي إلى الوراء بجهد كبير ، بالكاد مدد المسافة بينها. أخيرًا ، رفع رأسه ونظر إلى تلك العيون الجميلة أمامه.

 

رفع جون مو تشي رأسه نحو السماء وتنهد بشدة. في تلك اللحظة ، شعر حلقه بالجفاف ، وكان قلبه معقدًا بشكل لا يصدق. النظر إلى المشاعر العميقة في عيون مياو شياو مياو ، في مواجهة هذه الفتاة التي لم تتردد في القفز لمواجهة الحياة والموت معه … هذه المشاعر التي رفضت تجاوزها رغم أنها اضطرت لمواجهة موت محقق …

 

 

“أنا … لم أر أي شيء!” أغمض جون مو تشي عينيه على عجل وهز رأسه بشكل متكرر. “لم أر أي شيء! حقا لم أر أي شيء! ”

 

 

 

 

 

 

“أنا … لم أر أي شيء!” أغمض جون مو تشي عينيه على عجل وهز رأسه بشكل متكرر. “لم أر أي شيء! حقا لم أر أي شيء! ”

“لكنك فعلت! وأنت تعرف أفضل ما إذا كنت قد شاهدته “. في هذا الوقت ، لم تعد مياو شياو مياو تهتم بصورتها كفتاة وهي تطأ قدميها ، ولا تعرف ما إذا كان يجب أن تضحك أو تغضب. “مو جون يي ، أنت تحاول أن تكون وقحًا عن عمد! حتى لو كنت تريد التراجع ، ما زلت ترى وجهي! في هذا العمر ، أنا متمسكه بك! أنا فرد من عائلة مو في الحياة ، وشبح من عائلة مو في الموت! ”

 

 

“لقد قلت من قبل ، أنه إذا فزت بالمسابقة اليوم ، فسأسمح لك برؤية مظهري الحقيقي. ربما تكون قد اعتبرتها مزحة ، لكنني كنت أقصدها على محمل الجد … “بدت صوت مياو شياو مياو رقيقًا ولطيفًا للغاية ، يحمل إحساسًا حالمًا.

 

 

 

كانت حواجبها مثل زوج من الجبال الجميلة التي يلفها ظلام الليل. عيناها صافية ومشرقة مثل مياه الينابيع. هذا الأنف الصغير المدبب ، والرموش الطويلة ، والجلد الفاتح مثل اليشم ، وشفاه من الكرز والذقن الحاد …

أصدر جون مو تشي صوتًا غريبًا ينتحب في حلقه ، وتلعثم بصوت مذعور كما لو كان على وشك البكاء. “أنا … سأتعرض للضرب حتى الموت ، بالتأكيد سأتعرض للضرب حتى الموت! لقد انتهيت … انتهيت حقًا … ”

“لكنك فعلت! وأنت تعرف أفضل ما إذا كنت قد شاهدته “. في هذا الوقت ، لم تعد مياو شياو مياو تهتم بصورتها كفتاة وهي تطأ قدميها ، ولا تعرف ما إذا كان يجب أن تضحك أو تغضب. “مو جون يي ، أنت تحاول أن تكون وقحًا عن عمد! حتى لو كنت تريد التراجع ، ما زلت ترى وجهي! في هذا العمر ، أنا متمسكه بك! أنا فرد من عائلة مو في الحياة ، وشبح من عائلة مو في الموت! ”

 

 

 

 

 

“لكن حجابك … ليس شيئًا يمكنني رفعه.” أدار جون مو تشي رأسه وقال بمرارة. “مظهرك الحقيقي … ليس شيئًا يمكنني رؤيته …”

“من يجرؤ!” شمت مياو شياو مياو بغضب. “من يجرؤ على ضربك ، سأضرب هذا الشخص!”

 

 

 

 

 

 

 

بعد قول ذلك ، ابتسمت بخجل ونظرت إلى جون مو تشي. “زوجي ، لا تقلق ، جدي وأبي مغرمان بي أكثر. إذا لم يكن هناك أي شخص يرغب فيه قلبي ، فقد يستمرون في تزويجي من أجل الأسرة … ولكن إذا كنت بالفعل … أختار … فسيوافقون على الأرجح على الاثنين منا. علاوة على ذلك ، لديك دعم من قصر الضباب. أنا متأكدة من أن الجد والأب سيسعدان برؤيتنا معًا … ”

 

 

“لكن حجابك … ليس شيئًا يمكنني رفعه.” أدار جون مو تشي رأسه وقال بمرارة. “مظهرك الحقيقي … ليس شيئًا يمكنني رؤيته …”

 

 

 

 

“ماذا؟ أنا لست قلقًا بشأن جدك أو والدك … “قال جون مو تشي بصوت قلق ، وكاد ينفجر في البكاء. “أنا قلق بشأن … أمي …” فقط عندما خرجت الكلمات من فمه تذكر: ربما كانت والدته هي الشخص الذي كان لديه أقل ما يدعو للقلق بشأنه …

 

 

 

 

 

 

 

تمنت دونغ فانغ ون شين فقط أن يتزوج جون مو تشي عددًا قليلاً في المنزل من أجلها … فيما يتعلق بمسألة كهذه ، ستكون أكثر من سعيدة بتأجيج النيران. الأشخاص الذين كان قلقًا بشأنهم حقًا هم مي شيو يان وغوان تشينغ هان …

“بالطبع.” الآن فقط ، شعرت مياو شياو مياو أن وجهها يحترق. خفضت رأسها ، لم تجرؤ على النظر إلى جون مو تشي بعد الآن. أصبح صوتها رقيقًا مثل صوت البعوضة حيث تمتمت ، “الزوج … ما دمت موافق… سأنتظرك بالتأكيد …”

 

 

 

 

 

 

بمجرد مجرد التفكير ، يمكنه بالفعل تخيل غضب الجمال الجليدي الشبيه بالجبال والغضب المسيطر للملكة … شعر جون مو تشي كما لو كان قد وقع في السرير مع عشيقته. في تلك اللحظة ، وقفت كل شعيرات جلده على نهاياتها وارتعش على الرغم من الدفء.

الفصل 986: حتى لا نفتقد بعضنا البعض في الحياة القادمة!  

 

“أزلها!!” عضت مياو شياو مياو شفتها برفق وحدقت دون طرفة عينها في جون مو تشي ، دون أي نية للتراجع. بدلا من ذلك ، اتخذت خطوة أخرى إلى الأمام!

 

صعدت مياو شياو مياو إلى الأمام برفق ، لباسها الذي كان يرفرف بخفة ، كما لو كانت تسير على ضوء القمر ، وتقترب ببطء من جون مو تشي. لم يكن هناك أي مسافة بينهما ، وكان جسدهما يكادان يلتصقان ببعضهما البعض بإحكام. كلا الجانبين يمكن أن يشعر بالدفء من أنفاس الآخر …

 

 

“أعطني القليل من الوقت ، حسنًا؟” تنهد جون مو تشي وقال بطريقة مهزومة.

 

 

 

 

 

 

 

“بالطبع.” الآن فقط ، شعرت مياو شياو مياو أن وجهها يحترق. خفضت رأسها ، لم تجرؤ على النظر إلى جون مو تشي بعد الآن. أصبح صوتها رقيقًا مثل صوت البعوضة حيث تمتمت ، “الزوج … ما دمت موافق… سأنتظرك بالتأكيد …”

 

 

 

 

 

 

لكن في هذه اللحظة ، في مواجهة هذه العيون الواضحة والمشرقة ، كان في حالة فقدان ما يجب القيام به وهو ينظر إلى الحجاب الذي بدا وكأنه سيطير من تلقاء نفسه مع هبوب رياح أقوى!

تنهد جون مو تشي بشدة في قلبه ، وشعر أن قلبه ينمو مرة أخرى مع الألم …

 

 

“انظر إلي! انظر إلي!” ظهر شغف لا يوصف في عيون مياو شياو مياو.

 

 

 

 

كانت رياح الليل باردة وخفيفة ، تهب برفق عبر الأرض.

يا له من حب عميق كيف يمكنني تحمله!

 

 

 

 

 

الفصل 986: حتى لا نفتقد بعضنا البعض في الحياة القادمة!  

وقف الاثنان مقابل بعضهما البعض ، وكلاهما منخفض الرأس ، ولم يتكلما بكلمة واحدة.

 

 

 

 

 

 

 

في هذا الوقت ، كان قلب جون مو تشي في حالة من الفوضى ، بينما كان قلب مياو شياو مياو ينفجر بالفرح والخجل. شعرت بالراحة بعد إنهاء يوم كامل من العمل ، جسدها كله خالي من القوة … شعور غريب بأنها يمكن أن تنهار في أي وقت …

 

 

فتح جون مو تشي فمه وأغلقه ، وكان عقله يدق بصدمة. رفع يده دون وعي لإيقافها ، لكن يدي مياو شياو مياو انطلقت بسرعة كبيرة ،  وبصوت شوا  ، رفرف الحجاب برفق. قبل أن يتمكن من الرد ، كان الحجاب بالفعل في يديها.

 

لم تكن هذه المشاعر شيئًا يمكن أن يقبلها جون مو تشي!

 

 

 

 

 

لأول مرة ، أصبحت عيناه غامضة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

انحنى جون مو تشي إلى الوراء بجهد كبير ، بالكاد مدد المسافة بينها. أخيرًا ، رفع رأسه ونظر إلى تلك العيون الجميلة أمامه.

 

 

 

 

 

يا له من حب عميق كيف يمكنني تحمله!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أعتقد أنني يجب أن ألتقي بك بطريقة مختلفة … حتى لو لم نتمكن من أن نكون معًا في هذه الحياة … أنا على استعداد للانتظار حتى حياتي القادمة … لأكون معك … ستطور مشاعر متجددة بالنسبة لي … وأنا سأصلي بصمت إلى السماء لتوخي الحذر معك … لا تدع مظهرك يتغير … سواء كنت في مدينة مزدحمة أو قرية نائية … سأتعرف عليك في لمحة …  1

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط