الفصل 1025: الرحيل في اليأس!
الفصل 1025: الرحيل في اليأس!
“ما الذي تتحدث عنه؟ ماذا سيكون لي عاجلاً أم آجلاً؟ لم أفعل أي شيء لها … “قام جون مو تشي بلف يديه بنظرة بريئة على وجهه.
“آه؟ كيف ماتت؟!” قفز جون مو تشي بصدمة عندما نظر إلى مياو شياو مياو. “لكنها … لم تمت آه! كيف يمكن أن تموت؟ ما الذي تتحدثين عنه؟!” قرب النهاية ، كان غضبه قد تصاعد بالفعل!
ترجمة : sou
*برعاية مجهول*
[هناك المزيد]
“إنها … رائعة حقًا.” صرخ قلب مياو شياو مياو. استطيع ان افعلها ايضا كل ما يمكنها فعله ، يمكنني أيضًا! في الواقع ، يمكنني أن أفعل أكثر ، بل وأفضل منها! من أجلك ، يمكنني تجاهل حياتي أيضًا! سأستخدم حياتي أيضًا لحماية كل ما تريد حمايته! إذا استطاعت فعل ذلك ، يمكنني بالتأكيد القيام بذلك أيضًا!
امتص جون مو تشي نفسا عميقا ، ولا يزال لا يعرف ما كانت مياو شياو مياو تقوله. عند سماع هذه الكلمات ، ظهرت وجوه مي شيو يان ، وغوان تشينغ هان ، ودوجو شياو يي فجأة في قلبه … في هذا الوقت ، كان السيد الشاب جون يشعر بالحنين إلى الوطن إلى حد ما …
“نعم! ماذا عن ذلك … “تنهد جون مو تشي في قلبه كما كان يعتقد على النحو الواجب. الألم القصير أفضل من الألم الدائم. لحظة من الألم أفضل من تركها تعاني مدى الحياة …
ترجمة : sou
لم يكن هناك جدوى من سحب الأشياء على أي حال ، لذلك قد يخبرها بها الآن ، حتى تتمكن من التخلي عنها في وقت مبكر. ربما يكون هذا شيئًا جيدًا أيضًا. تركها تغضب للحظة أفضل من تركها تتأذى وتحزن طوال العمر …
نظرت مياو شياو مياو إلى الابتسامة اللطيفة على وجهه وهو يتحدث عن المرأة في قلبه ، وظهرت في قلبها موجة من الحزن والألم. ارتفع نوع من المشاعر يسمى “الغيرة” في صدرها. على الرغم من أنها قالت لنفسها باستمرار: “لا تنزعجي ، سأتمكن بالتأكيد من استبدال الشخص الذي في قلبه يومًا ما” ، إلا أنها ما زالت غير قادرة على منع نفسها من الشعور بالحزن …
أجبرت مياو شياو مياو على الابتسامة وقال بنبرة شديدة. “إنها تبدو جميلة حقًا … حتى أنا مفتونة إلى حد ما بمجرد الاستماع إليك. أعتقد أن مثل هذا الجمال الذي يسقط البلد موجود بالفعل في هذا العالم … ”
لم يكن هناك جدوى من سحب الأشياء على أي حال ، لذلك قد يخبرها بها الآن ، حتى تتمكن من التخلي عنها في وقت مبكر. ربما يكون هذا شيئًا جيدًا أيضًا. تركها تغضب للحظة أفضل من تركها تتأذى وتحزن طوال العمر …
“انها جميلة! جميلة للغاية! ” تنهد جون مو تشي بخفة ونظر إلى السماء كما قال. أصبحت نبرته أكثر رقة ، كما لو كان يحلم. “شعرها طويل وناعم ، وعيناها واسعتان مع حواجب مثالية. اعتدت مضايقتها قائلة إن حاجبيها كانا هلال في السماء ، لكن بدون ذلك الهشاشة ومع قليل من اللطف … ”
أجبرت مياو شياو مياو على الابتسامة وقال بنبرة شديدة. “إنها تبدو جميلة حقًا … حتى أنا مفتونة إلى حد ما بمجرد الاستماع إليك. أعتقد أن مثل هذا الجمال الذي يسقط البلد موجود بالفعل في هذا العالم … ”
نظرت مياو شياو مياو إلى الابتسامة اللطيفة على وجهه وهو يتحدث عن المرأة في قلبه ، وظهرت في قلبها موجة من الحزن والألم. ارتفع نوع من المشاعر يسمى “الغيرة” في صدرها. على الرغم من أنها قالت لنفسها باستمرار: “لا تنزعجي ، سأتمكن بالتأكيد من استبدال الشخص الذي في قلبه يومًا ما” ، إلا أنها ما زالت غير قادرة على منع نفسها من الشعور بالحزن …
لذلك … في الواقع شعر بعمق شديد تجاهها …
لم يكن هناك جدوى من سحب الأشياء على أي حال ، لذلك قد يخبرها بها الآن ، حتى تتمكن من التخلي عنها في وقت مبكر. ربما يكون هذا شيئًا جيدًا أيضًا. تركها تغضب للحظة أفضل من تركها تتأذى وتحزن طوال العمر …
“بشرتها بعيدة لدرجة أنه حتى الثلج أدنى منها. وجهها لطيف وصغير وشخصيتها طويلة وخصر رفيع. تحب ارتداء فستان ببياض الثلج ، وهو أيضًا الشيء المفضل لدي أن أراها فيه. شعرها أسود محبب مثل الليل ، وعندما يرقص خلفها في مهب الريح ، غالبًا ما شعرت وكأن … هذه الفتاة لم تكن من عالم البشر ، كما لو كانت جنية نزلت من السماء … يمكن وصف هذا النوع من الصور بأنها نقية ، بل مقدسة … حتى لو لم تتكلم أو تفعل أي شيء ، فإن مجرد النظر إلى ظهرها يمنح المرء شعورًا بأن هذه الفتاة نبيلة جدًا بحيث لا يمكن الاقتراب منها … ”
أجبرت مياو شياو مياو على الابتسامة وقال بنبرة شديدة. “إنها تبدو جميلة حقًا … حتى أنا مفتونة إلى حد ما بمجرد الاستماع إليك. أعتقد أن مثل هذا الجمال الذي يسقط البلد موجود بالفعل في هذا العالم … ”
أجبرت مياو شياو مياو على الابتسامة وقال بنبرة شديدة. “إنها تبدو جميلة حقًا … حتى أنا مفتونة إلى حد ما بمجرد الاستماع إليك. أعتقد أن مثل هذا الجمال الذي يسقط البلد موجود بالفعل في هذا العالم … ”
“هل هي زوجتك؟” بدت مياو شياو مياو كما لو كانت على وشك البكاء.
لكن بالنظر إلى الاتجاه الذي اختفت فيه مياو شياو مياو ، لم يستطع جون مو تشي إلا أن يشعر بشعور الأسف في قلبه. وكذلك … شعور خافت بالخسارة. ربما… أنت تستحقين السعادة التي تخصك أنت وحدك. وأفضل شخص لك… ليس أنا…
“لا ، كيف يمكن أن تكون فقط على مستوى جمال تسقط بلد ؟ حتى وصفها بأنها أكثر جمال منقطع النظير في العالم الفاني هو ضرر كبير لها! أنا آسف ، أنا لا أحاول أن أرفعها عن قصد … نقطة أخرى جيدة هي أنها لن تفعل أي شيء بشكل غير حاسم. طالما أنها تقرر شيئًا ما ، فإنها ستتركه على الفور وتذهب إليه. إنها … حقًا شجاعة جدًا أيضًا. لقد دعمت ذات مرة فصيلًا كاملاً بنفسها ، دون أي مساعدين ، بينما كانت تواجه عددًا لا يحصى من الأعداء الأقوياء … ”
“آه؟ كيف ماتت؟!” قفز جون مو تشي بصدمة عندما نظر إلى مياو شياو مياو. “لكنها … لم تمت آه! كيف يمكن أن تموت؟ ما الذي تتحدثين عنه؟!” قرب النهاية ، كان غضبه قد تصاعد بالفعل!
فكر جون مو تشي في الوقت الذي دعمت فيه مي شيو يان بعناد غابة تيان فا بأكملها بنفسها ، ولم يستطع إلا أن يتنهد بإعجاب من القلب …
الفصل 1025: الرحيل في اليأس!
لكن بالنظر إلى الاتجاه الذي اختفت فيه مياو شياو مياو ، لم يستطع جون مو تشي إلا أن يشعر بشعور الأسف في قلبه. وكذلك … شعور خافت بالخسارة. ربما… أنت تستحقين السعادة التي تخصك أنت وحدك. وأفضل شخص لك… ليس أنا…
“أيضًا ، إنها جيدة جدًا بالنسبة لي … إنها تفضل التضحية بحياتها ، بدلاً من تركي أعاني من أي أذى … كانت هناك مرة واحدة ، من أجل عائلتي ، كادت أن تفقد حياتها. في تلك اللحظة ، شعرت بأنني متأثر حقًا وأنعم حقًا. للحصول على مثل هذا الجمال الرائع بجانبي ، ما الذي يمكنني أن أطلبه أيضًا … “أصبحت نغمة جون مو تشي أكثر رقة بشكل واضح ، وامتلأ وجهه بشعور قانع … نشأ شعور عميق بالامتنان في قلبه.
“آه؟ كيف ماتت؟!” قفز جون مو تشي بصدمة عندما نظر إلى مياو شياو مياو. “لكنها … لم تمت آه! كيف يمكن أن تموت؟ ما الذي تتحدثين عنه؟!” قرب النهاية ، كان غضبه قد تصاعد بالفعل!
في تلك اللحظة ، استدارت فجأة وغطت فمها بيد واحدة لمنع الدم الذي كان على وشك الخروج من حلقها. سبحت بصرها ، وتركت الدموع تتدفق من عينيها دون عائق. غير قادرة على تحمل الألم في قلبها ، أطلقت صرخة مدوية واندفعت بطريقة جنونية …
من في هذا العالم يمتلك هذا النوع من الجمال وقوة الشخصية؟
شيو يان … أن تكون لك في هذه الحياة ، يا لها من نعمة!
“إنها … رائعة حقًا.” صرخ قلب مياو شياو مياو. استطيع ان افعلها ايضا كل ما يمكنها فعله ، يمكنني أيضًا! في الواقع ، يمكنني أن أفعل أكثر ، بل وأفضل منها! من أجلك ، يمكنني تجاهل حياتي أيضًا! سأستخدم حياتي أيضًا لحماية كل ما تريد حمايته! إذا استطاعت فعل ذلك ، يمكنني بالتأكيد القيام بذلك أيضًا!
“ما الذي تتحدث عنه؟ ماذا سيكون لي عاجلاً أم آجلاً؟ لم أفعل أي شيء لها … “قام جون مو تشي بلف يديه بنظرة بريئة على وجهه.
في تلك اللحظة ، شعرت مياو شياو مياو كما لو أن قلبها قد غرق في هاوية لا نهاية لها بلا نهاية في الأفق. لم يكن لديها ما تعتمد عليه وكان لديها ارتباك لا نهاية له. كان الفكر الوحيد في عقلها. إنه متزوج بالفعل … إنه متزوج بالفعل … ثم أنا …
ومع ذلك ، فهي في النهاية لم تقل ذلك بصوت عالٍ.
لأنها عرفت أن هذه الأمور لم يكن لها أي معنى على أنها مجرد كلمات.
*برعاية مجهول*
لا فائدة من قول ذلك ؛ فقط من خلال إثبات ذلك من خلال العمل يمكنها أن تعلن ذلك حقًا!
فكر جون مو تشي في الوقت الذي دعمت فيه مي شيو يان بعناد غابة تيان فا بأكملها بنفسها ، ولم يستطع إلا أن يتنهد بإعجاب من القلب …
من في هذا العالم يمتلك هذا النوع من الجمال وقوة الشخصية؟
“صحيح … في هذا العالم ، أخشى أنه سيكون من المستحيل العثور على فتاة أخرى يمكن مقارنتها بها في هذا العالم …” قال جون مو تشي بتنهيدة صادقة. “أن أكون قادرًا على مقابلتها هو ثروة جمعتها طوال عمري…”
شعرت مياو شياو مياو فقط كما لو أن دماغها بالكامل قد توقف.
“أيضًا ، إنها جيدة جدًا بالنسبة لي … إنها تفضل التضحية بحياتها ، بدلاً من تركي أعاني من أي أذى … كانت هناك مرة واحدة ، من أجل عائلتي ، كادت أن تفقد حياتها. في تلك اللحظة ، شعرت بأنني متأثر حقًا وأنعم حقًا. للحصول على مثل هذا الجمال الرائع بجانبي ، ما الذي يمكنني أن أطلبه أيضًا … “أصبحت نغمة جون مو تشي أكثر رقة بشكل واضح ، وامتلأ وجهه بشعور قانع … نشأ شعور عميق بالامتنان في قلبه.
“آه؟ كيف ماتت؟!” قفز جون مو تشي بصدمة عندما نظر إلى مياو شياو مياو. “لكنها … لم تمت آه! كيف يمكن أن تموت؟ ما الذي تتحدثين عنه؟!” قرب النهاية ، كان غضبه قد تصاعد بالفعل!
“ثم …” ترددت مياو شياو مياو للحظة طويلة ، في حين ظل قلبها يشعر بالحزن والمر. أخيرًا ، سألت ، “إذن … هي … كيف ماتت؟”
[هناك المزيد]
“آه؟ كيف ماتت؟!” قفز جون مو تشي بصدمة عندما نظر إلى مياو شياو مياو. “لكنها … لم تمت آه! كيف يمكن أن تموت؟ ما الذي تتحدثين عنه؟!” قرب النهاية ، كان غضبه قد تصاعد بالفعل!
لا فائدة من قول ذلك ؛ فقط من خلال إثبات ذلك من خلال العمل يمكنها أن تعلن ذلك حقًا!
“آه؟” بدت مياو شياو مياو مصدومة أكثر منه لأنها قفزت بلا حسيب ولا رقيب. “لم تمت؟ هي في الواقع لم تمت؟ كيف يمكن هذا … ”
لكن بالنظر إلى الاتجاه الذي اختفت فيه مياو شياو مياو ، لم يستطع جون مو تشي إلا أن يشعر بشعور الأسف في قلبه. وكذلك … شعور خافت بالخسارة. ربما… أنت تستحقين السعادة التي تخصك أنت وحدك. وأفضل شخص لك… ليس أنا…
“بالطبع لم تمت! لماذا تموت! ” قال جون مو تشي بطريقة مشوشة تماما. ما الذي كانت تتحدث عنه هذه الفتاة؟
نظرت مياو شياو مياو إلى الابتسامة اللطيفة على وجهه وهو يتحدث عن المرأة في قلبه ، وظهرت في قلبها موجة من الحزن والألم. ارتفع نوع من المشاعر يسمى “الغيرة” في صدرها. على الرغم من أنها قالت لنفسها باستمرار: “لا تنزعجي ، سأتمكن بالتأكيد من استبدال الشخص الذي في قلبه يومًا ما” ، إلا أنها ما زالت غير قادرة على منع نفسها من الشعور بالحزن …
شعرت مياو شياو مياو فقط كما لو أن دماغها بالكامل قد توقف.
من المكان الذي سقط فيه مياو شياو مياو ، كانت هناك بضع قطرات من الدم. كان اللون ساطعًا بشكل استثنائي ، وكانوا يتلألئون تحت أشعة الشمس مثل العديد من الياقوت …
كيف يكون ذلك؟
“صحيح … في هذا العالم ، أخشى أنه سيكون من المستحيل العثور على فتاة أخرى يمكن مقارنتها بها في هذا العالم …” قال جون مو تشي بتنهيدة صادقة. “أن أكون قادرًا على مقابلتها هو ثروة جمعتها طوال عمري…”
ماذا يحدث؟
كان واضحا …
لم يكن لدى إمبراطور القديس باي عادة التنصت على الصغار ، كما لم يدعه جون مو تشي يسمع أي شيء. لذلك ، من الطبيعي أنه لا يعرف ما حدث. كان تخمينه الحالي للوضع بعيدًا جدًا عن الحقيقة.
لقد نسيت تمامًا أن كل هذه “الحقائق” كانت كلها تخمينًا صاغتها هي ووالدتها معًا!
ترجمة : sou
“أنت …عن من… تتحدث ؟” سأل مياو شياو مياو بعناية.
لم يكن لدى إمبراطور القديس باي عادة التنصت على الصغار ، كما لم يدعه جون مو تشي يسمع أي شيء. لذلك ، من الطبيعي أنه لا يعرف ما حدث. كان تخمينه الحالي للوضع بعيدًا جدًا عن الحقيقة.
“ومن .. الذي تسألين عنه؟” كان جون مو تشي مرتبكًا تمامًا أيضًا.
شعرت مياو شياو مياو فقط كما لو أن دماغها بالكامل قد توقف.
“هل هي زوجتك؟” بدت مياو شياو مياو كما لو كانت على وشك البكاء.
“نعم ، هي زوجتي!” أومأ جون مو تشي برأسه. لكنه لم يكن يعلم أن هذه الجملة المنفردة قد أغرقت مياو شياو مياو تمامًا في هاوية عشرة آلاف تشانغ ! هاوية عميقة بلا قاع في الأفق!
“لديك زوجة!؟ وما زالت على قيد الحياة ؟! ” صرخت مياو شياو مياو بصوت عال. لم يكن صوتها عالياً ، لكن كان صوت إنفطار قلبها واضحاً!
“نعم! ماذا عن ذلك … “تنهد جون مو تشي في قلبه كما كان يعتقد على النحو الواجب. الألم القصير أفضل من الألم الدائم. لحظة من الألم أفضل من تركها تعاني مدى الحياة …
*برعاية مجهول*
“أنت متزوج بالفعل ؟؟ قلت إنك متزوجة بالفعل؟ ” تعثرت مياو شياو مياو إلى الوراء مرتين وحدقت به بشدة. بعد ذلك ، ظهر ظل أحمر على وجهها ، وفتحت فمها قليلاً وهي تنظر بثبات إلى جون مو تشي. فجأة ، انغمست الدموع في عينيها ، وسرعان ما تتدحرج على وجهها!… ارتطمت دموعها بالأرض ، شكلت بقعة صغيرة من البلل …
كان واضحا …
في تلك اللحظة ، شعرت مياو شياو مياو كما لو أن قلبها قد غرق في هاوية لا نهاية لها بلا نهاية في الأفق. لم يكن لديها ما تعتمد عليه وكان لديها ارتباك لا نهاية له. كان الفكر الوحيد في عقلها. إنه متزوج بالفعل … إنه متزوج بالفعل … ثم أنا …
هز إمبراطور القديس باي رأسه وتنهد وهو يستدير وقال بتعبير مرير على وجهه. “من الأفضل أن أتصل بالأخ الأكبر هنا لمناقشة هذا الأمر. مهما كان الأمر ، علينا تقديم شرح للعائلة الأخرى … ” بصوت سو ، اختفى في السماء …
“نعم …” لم يستطع جون مو تشي إلا أن يشعر ببعض الألم في قلبه. عند رؤية مظهر اليأس على وجه مياو شياو مياو ، شعر جون مو تشي بنعومة قلبه. ومع ذلك ، إذا أصبح قلبه رقيقًا الآن ، فإن كل أعماله السابقة كانت ستضيع. لذلك لم يكن بإمكانه سوى أن يقوي نفسه بقوة ويعطي إجابة محددة. يمكنني فقط الاختيار بين أهون الشرين … أنا آسف حقًا ، ولكن إذا لم أدعك تحزن هذه المرة ، فمن المحتمل جدًا أن ينتهي بي الأمر بإيذاء حياتك بأكملها!
“أنت متزوج … أنت متزوج بالفعل …” تمتمت مياو شياو مياو في نفسها وهي تتخذ خطوة أخرى إلى الوراء. لقد حولت دموع وجهها بالفعل إلى فوضى ضبابية …
“آه؟” بدت مياو شياو مياو مصدومة أكثر منه لأنها قفزت بلا حسيب ولا رقيب. “لم تمت؟ هي في الواقع لم تمت؟ كيف يمكن هذا … ”
في تلك اللحظة ، شعرت مياو شياو مياو كما لو أن قلبها قد غرق في هاوية لا نهاية لها بلا نهاية في الأفق. لم يكن لديها ما تعتمد عليه وكان لديها ارتباك لا نهاية له. كان الفكر الوحيد في عقلها. إنه متزوج بالفعل … إنه متزوج بالفعل … ثم أنا …
شيو يان … أن تكون لك في هذه الحياة ، يا لها من نعمة!
في تلك اللحظة ، استدارت فجأة وغطت فمها بيد واحدة لمنع الدم الذي كان على وشك الخروج من حلقها. سبحت بصرها ، وتركت الدموع تتدفق من عينيها دون عائق. غير قادرة على تحمل الألم في قلبها ، أطلقت صرخة مدوية واندفعت بطريقة جنونية …
في حالتها الطائشة ، تعثرت وسقطت بشدة عند الباب. صعد على الفور عواء حزينًا واستمرت في الركض. في غمضة عين ، ذهبت …
“أنت لم تفعل أي شيء لها ؟! كنت لا تزال تفكر في فعل شيء لها؟ الشابة في مثل هذه الحالة بالفعل وأنت ما زلت هكذا؟ كيف تمكنت من فعل ذلك؟”
كانت الفاصولياء الصغيرة تتوهج بشدة في جون مو تشي ، وتحول وجهها بالكامل إلى اللون الأحمر وهي تصرخ بصوت حاد. “كذاب! أنت كاذب كبير! أنت متزوج بالفعل ، وقد أتيت إلى هنا لإغراء ملكة جمالي الصغيرة! أيها الوغد … الحقير ، الوقح ، المنحرف! ” مع بصق لا يرحم ، ركضت بسرعة خلف مياو شياو مياو …
لأنها عرفت أن هذه الأمور لم يكن لها أي معنى على أنها مجرد كلمات.
كان باي تشي فنغ جالسًا حاليًا عند مدخل الفناء ، يعتني بشؤونه الخاصة. منذ وقوع هجوم الخبير جليل القديس ، لم يجرؤ الأباطرة السبعة على الاسترخاء على الإطلاق. جميعهم عملوا في نوبات لحراسة السيد الشاب جون في حالة وقوع حادث آخر. هذه المرة ، حدث أن يكون إمبراطور القديس باي في الخدمة.
بدا باي تشي فنغ مذهولًا في مياو شياو مياو وهو ينفد ، ولم يستطع إلا أن ينظر إليها بطريقة مرتبكة تمامًا. بعد وقت طويل ، عاد إلى نفسه أخيرًا واندفع بسرعة. “أقول … الطفل ، ألا يمكنك التحكم في نفسك قليلاً؟ ستكون لك عاجلاً أم آجلاً ، ألا يمكنك الانتظار حتى تتزوج أولاً؟ لماذا عليك أن تطلبها الآن … هذا نهور للغاية ، وضعها … ليس شيئًا يمكنك فقط … آه! ”
“أنت متزوج بالفعل ؟؟ قلت إنك متزوجة بالفعل؟ ” تعثرت مياو شياو مياو إلى الوراء مرتين وحدقت به بشدة. بعد ذلك ، ظهر ظل أحمر على وجهها ، وفتحت فمها قليلاً وهي تنظر بثبات إلى جون مو تشي. فجأة ، انغمست الدموع في عينيها ، وسرعان ما تتدحرج على وجهها!… ارتطمت دموعها بالأرض ، شكلت بقعة صغيرة من البلل …
كيف يكون ذلك؟
لم يكن لدى إمبراطور القديس باي عادة التنصت على الصغار ، كما لم يدعه جون مو تشي يسمع أي شيء. لذلك ، من الطبيعي أنه لا يعرف ما حدث. كان تخمينه الحالي للوضع بعيدًا جدًا عن الحقيقة.
“ما الذي تتحدث عنه؟ ماذا سيكون لي عاجلاً أم آجلاً؟ لم أفعل أي شيء لها … “قام جون مو تشي بلف يديه بنظرة بريئة على وجهه.
“نعم …” لم يستطع جون مو تشي إلا أن يشعر ببعض الألم في قلبه. عند رؤية مظهر اليأس على وجه مياو شياو مياو ، شعر جون مو تشي بنعومة قلبه. ومع ذلك ، إذا أصبح قلبه رقيقًا الآن ، فإن كل أعماله السابقة كانت ستضيع. لذلك لم يكن بإمكانه سوى أن يقوي نفسه بقوة ويعطي إجابة محددة. يمكنني فقط الاختيار بين أهون الشرين … أنا آسف حقًا ، ولكن إذا لم أدعك تحزن هذه المرة ، فمن المحتمل جدًا أن ينتهي بي الأمر بإيذاء حياتك بأكملها!
“أنت لم تفعل أي شيء لها ؟! كنت لا تزال تفكر في فعل شيء لها؟ الشابة في مثل هذه الحالة بالفعل وأنت ما زلت هكذا؟ كيف تمكنت من فعل ذلك؟”
تنهد باي تشي فنغ بخيبة أمل. “الشباب ، آه ، ببساطة متهورون جدًا … هذا جيد الآن ، فقط انتظر وانظر ؛ إذا كان العجوز مياو لا يجلدك حيًا ، فسيكون ذلك غريبًا … يبدو أنك لا تعرف كم تخشى عائلة مياو على تلك الفتاة الصغيرة … ”
هز إمبراطور القديس باي رأسه وتنهد وهو يستدير وقال بتعبير مرير على وجهه. “من الأفضل أن أتصل بالأخ الأكبر هنا لمناقشة هذا الأمر. مهما كان الأمر ، علينا تقديم شرح للعائلة الأخرى … ” بصوت سو ، اختفى في السماء …
كان جون مو تشي مرتبكًا إلى حد ما عندما شاهد إمبراطور القديس باي يغادر بطريقة قلقة. يحدق بعده بغباء ، فكر في نفسه. هل يمكن أن تكون هذه العلاقة تتعلق بالفعل ببعض الأمور الكبيرة الأخرى !؟ وماذا عنى بكلمة “هذا” و “ذاك” ؟!
نظرت مياو شياو مياو إلى الابتسامة اللطيفة على وجهه وهو يتحدث عن المرأة في قلبه ، وظهرت في قلبها موجة من الحزن والألم. ارتفع نوع من المشاعر يسمى “الغيرة” في صدرها. على الرغم من أنها قالت لنفسها باستمرار: “لا تنزعجي ، سأتمكن بالتأكيد من استبدال الشخص الذي في قلبه يومًا ما” ، إلا أنها ما زالت غير قادرة على منع نفسها من الشعور بالحزن …
“بالطبع لم تمت! لماذا تموت! ” قال جون مو تشي بطريقة مشوشة تماما. ما الذي كانت تتحدث عنه هذه الفتاة؟
[هناك المزيد]
لكن بالنظر إلى الاتجاه الذي اختفت فيه مياو شياو مياو ، لم يستطع جون مو تشي إلا أن يشعر بشعور الأسف في قلبه. وكذلك … شعور خافت بالخسارة. ربما… أنت تستحقين السعادة التي تخصك أنت وحدك. وأفضل شخص لك… ليس أنا…
“بالطبع لم تمت! لماذا تموت! ” قال جون مو تشي بطريقة مشوشة تماما. ما الذي كانت تتحدث عنه هذه الفتاة؟
لكن بالنظر إلى الاتجاه الذي اختفت فيه مياو شياو مياو ، لم يستطع جون مو تشي إلا أن يشعر بشعور الأسف في قلبه. وكذلك … شعور خافت بالخسارة. ربما… أنت تستحقين السعادة التي تخصك أنت وحدك. وأفضل شخص لك… ليس أنا…
تنهد جون مو تشي بخفة ، مشى إلى الباب ونظر إلى المكان الذي تعثرت فيه مياو شياو مياو. في تلك اللحظة ، شعر بإحساس طعن مؤلم في قلبه. لتتعثر في مثل هذا الطريق … كان من الواضح مستوى الألم الذي تشعر به في قلبها …
فجأة ، ارتجف جسد جون مو تشي ، واتخذ بضع خطوات أخرى للأمام. اتسعت عيناه على الفور وارتجف ملامحه!
“أنت …عن من… تتحدث ؟” سأل مياو شياو مياو بعناية.
كان باي تشي فنغ جالسًا حاليًا عند مدخل الفناء ، يعتني بشؤونه الخاصة. منذ وقوع هجوم الخبير جليل القديس ، لم يجرؤ الأباطرة السبعة على الاسترخاء على الإطلاق. جميعهم عملوا في نوبات لحراسة السيد الشاب جون في حالة وقوع حادث آخر. هذه المرة ، حدث أن يكون إمبراطور القديس باي في الخدمة.
من المكان الذي سقط فيه مياو شياو مياو ، كانت هناك بضع قطرات من الدم. كان اللون ساطعًا بشكل استثنائي ، وكانوا يتلألئون تحت أشعة الشمس مثل العديد من الياقوت …
لكن بالنظر إلى الاتجاه الذي اختفت فيه مياو شياو مياو ، لم يستطع جون مو تشي إلا أن يشعر بشعور الأسف في قلبه. وكذلك … شعور خافت بالخسارة. ربما… أنت تستحقين السعادة التي تخصك أنت وحدك. وأفضل شخص لك… ليس أنا…
“أنت متزوج بالفعل ؟؟ قلت إنك متزوجة بالفعل؟ ” تعثرت مياو شياو مياو إلى الوراء مرتين وحدقت به بشدة. بعد ذلك ، ظهر ظل أحمر على وجهها ، وفتحت فمها قليلاً وهي تنظر بثبات إلى جون مو تشي. فجأة ، انغمست الدموع في عينيها ، وسرعان ما تتدحرج على وجهها!… ارتطمت دموعها بالأرض ، شكلت بقعة صغيرة من البلل …
“نعم ، هي زوجتي!” أومأ جون مو تشي برأسه. لكنه لم يكن يعلم أن هذه الجملة المنفردة قد أغرقت مياو شياو مياو تمامًا في هاوية عشرة آلاف تشانغ ! هاوية عميقة بلا قاع في الأفق!
“صحيح … في هذا العالم ، أخشى أنه سيكون من المستحيل العثور على فتاة أخرى يمكن مقارنتها بها في هذا العالم …” قال جون مو تشي بتنهيدة صادقة. “أن أكون قادرًا على مقابلتها هو ثروة جمعتها طوال عمري…”
لا فائدة من قول ذلك ؛ فقط من خلال إثبات ذلك من خلال العمل يمكنها أن تعلن ذلك حقًا!
“نعم! ماذا عن ذلك … “تنهد جون مو تشي في قلبه كما كان يعتقد على النحو الواجب. الألم القصير أفضل من الألم الدائم. لحظة من الألم أفضل من تركها تعاني مدى الحياة …
“انها جميلة! جميلة للغاية! ” تنهد جون مو تشي بخفة ونظر إلى السماء كما قال. أصبحت نبرته أكثر رقة ، كما لو كان يحلم. “شعرها طويل وناعم ، وعيناها واسعتان مع حواجب مثالية. اعتدت مضايقتها قائلة إن حاجبيها كانا هلال في السماء ، لكن بدون ذلك الهشاشة ومع قليل من اللطف … ”
