الإنتقال
“الشكل الثاني لعاشوراء!”
دوى الصراخ في السحابة السوداء التي تم إنشاؤها على الأرض ، عرف المزارعان الأخيران أن الوقت قد حان للتراجع.
استخدم نوح أقوى هجوم لديه مباشرة.ارتدى المزارعون العشرة أثواب سوداء بغطاء للرأس ،
كان شكل بشري أسود ، بقرنين قصيرين وذيل صغير.
لم يستطع تمييزهم بعينيه فقط.
دوى انفجار آخر على الجبل.
ومع ذلك ، بالإعتماد على حواسه ، يمكنه أن يهرف أيهم هو الأقوى.
شاهدت النساء على الأرض بعيون واسعة بينما سحابة رمادية تصبح مظلمة.
كانوا أهدافه الأولى.
لم يكن لديها الوقت لتهتم بالصراخ خلفها ، كان بإمكانها فقط بذل قصارى جهدها للحفاظ على حياتها.
باستخدام رفاقه في الدم لإنشاء طعم مع تعويذة الإنتقال لمفاجأة أقوى المزارعين ،
ومع ذلك ، فقد تمكن من كسب المعركة دون أن يصاب بأذى تقريبًا ، وقد استخدم أخيرًا كل قدراته.
كانت تلك خطته البسيطة و الفعالة.
لم يستطع نوح تجنب هذا الهجوم و أصيب بالتقنية المشتركة لأعدائه ، كانت سرعة تحليقه في صفوف البشر فقط بعد كل شيء ، لم يكن لديه الوقت الكافي للإنتقال بعيدًا.
انضمت أذرعه الستة معًا لجرح المزارع المذهل.
تحطمت على الأرض ، وشعرت بالدوار في رأسها ، لكن الألم الناجم عن أطرافها المقطوعة جعلها على دراية بمحيطها.
قام قلبه بضخ “نفس” سائل في جميع أنحاء جسده ، و أطلق دخانه الأسود من سيوفه البيضاء ،كان يستخدم أقوى حركاته دون تردد.
“ألم تطلب الأم إعادته حيا؟”
يمكن للمزارعة أسفله أن تشاهد الهواء فوقها مشوهًا ويقطعها قطع رأسي إلى نصفين.
كان شكل بشري أسود ، بقرنين قصيرين وذيل صغير.
“أحيطوه!”
تضاعفت سيوفه في الجو وقطعت في المزارعين العاجزين.
صدر أمر من المهاجمين لكن نوح لم يسمح لهم بأخذ زمام المبادرة.
“هل تقول أن لديك القدرة على القبض عليه حيا؟”
غطت النيران السوداء شخصيته مرة أخرى وعاد إلى الظهور خلف أحد المزارعين الأقوياء المتبقين.
يستخدم سيفين دخانيين، كان جلده غير مستوى و متحركًا ، ولم يكن لديه حالة صلبة.
قطعت تلويحة قطرية نظيفة مع السيوف المشتركة الشكل المغطى إلى نصفين ، من بين المزارعين العشرة ، كان ستة منهم فقط لا يزالون على قيد الحياة.
يستخدم سيفين دخانيين، كان جلده غير مستوى و متحركًا ، ولم يكن لديه حالة صلبة.
كان نوح يستخدم تعويذة الاعوجاج بدقة متناهية ، و يظهر في النقطة العمياء لكل عدو.
شاهدت النساء على الأرض بعيون واسعة بينما سحابة رمادية تصبح مظلمة.
أيضًا ، عوضت تلك التعويذة عن ضعف الشكل الثاني من عاشوراء ، على الرغم من تباطؤ هجماته بسبب الضغط على ذراعيه ، إلا أن التأثير المفاجئ لم يسمح لأعدائه بالمراوغة.
صدر أمر من المهاجمين لكن نوح لم يسمح لهم بأخذ زمام المبادرة.
انتقل نوح مرة أخرى.
باستخدام رفاقه في الدم لإنشاء طعم مع تعويذة الإنتقال لمفاجأة أقوى المزارعين ،
استدار المزارعون المتبقون بقلق ، وحاولوا اعتراض هجوم نوح المتسلل.
“غريب تمامًا ، ليس فقط أنهن نساء ، ولكن بإمكانهن أيضًا أداء تقنيات المشتركة.”
ومع ذلك ، لم ينتقل نوح خلف أي منهم ولكن أمام اثنين من أضعفهم.
فكر نوح داخل السحابة بينما تم إصلاح درعه المليء بالدخان.
‘النموذج الأول!’
لقد قام بتنشيط تعويذة الشكل الشيطاني في اللحظة الأخيرة وتمكن من تجنب أي إصابة قاتلة ، ومع ذلك ، فقد تمكن هذا الهجوم الأخير من كسر حماية تعويذته ، مما أثار اهتمام نوح.
تضاعفت سيوفه في الجو وقطعت في المزارعين العاجزين.
أيضًا ، عوضت تلك التعويذة عن ضعف الشكل الثاني من عاشوراء ، على الرغم من تباطؤ هجماته بسبب الضغط على ذراعيه ، إلا أن التأثير المفاجئ لم يسمح لأعدائه بالمراوغة.
سقطت عليهم عشرة هجمات غاضبة ، وكانت أجسادهم في المرتبة الثالثة فقط ، وكانوا عاجزين أمام هجوم نوح.
لعن نوح في عقله وهو يشاهد المزارعين الأربعة الباقين يقفون حوله على الأرض.
بعد ذلك ، شعر نوح بتذبذب قوي في المنطقة المحيطة به وسرعان ما نشر جناحيه للإنطلاق في الهواء.
ومع ذلك ، ظهرت ألسنة اللهب أمامها خرج منها شاب بنظرة باردة.
فقاعة!
لم يستطع نوح تجنب هذا الهجوم و أصيب بالتقنية المشتركة لأعدائه ، كانت سرعة تحليقه في صفوف البشر فقط بعد كل شيء ، لم يكن لديه الوقت الكافي للإنتقال بعيدًا.
تقاربت كرتان ناريتان وعمودان مصنوعان من الجليد على الأرض تحته ، مما أحدث حفرة عميقة على الأرض.
“غريب تمامًا ، ليس فقط أنهن نساء ، ولكن بإمكانهن أيضًا أداء تقنيات المشتركة.”
“لقد فقدت المبادرة”.
يمكن للمزارعة أسفله أن تشاهد الهواء فوقها مشوهًا ويقطعها قطع رأسي إلى نصفين.
لعن نوح في عقله وهو يشاهد المزارعين الأربعة الباقين يقفون حوله على الأرض.
كان شكل بشري أسود ، بقرنين قصيرين وذيل صغير.
بدأوا في تنفيذ أشكال غريبة أثرت على البيئة المحيطة بنوح.
“يبدو أنني ما زلت لا أستطيع استخدام الشكل الشيطاني و الإنتقال في نفس الوقت ، فهم يستهلكون الكثير من الطاقة العقلية و استخدامهم معًا سيزيد من هذا الاستهلاك.”
انطلقت النقوش من أجسادهم وخلقت علامات عميقة على الأرض التي تقاربت بعد ذلك في شكل رصاصات ساطعة باتجاه نوح.
بدأوا في تنفيذ أشكال غريبة أثرت على البيئة المحيطة بنوح.
فقاعة!
كان آخر أفراد المجموعة يركض بسرعة عالية عائدا إلى مدينة سيليفول.
دوى انفجار آخر على الجبل.
استخدم نوح أقوى هجوم لديه مباشرة.ارتدى المزارعون العشرة أثواب سوداء بغطاء للرأس ،
لم يستطع نوح تجنب هذا الهجوم و أصيب بالتقنية المشتركة لأعدائه ، كانت سرعة تحليقه في صفوف البشر فقط بعد كل شيء ، لم يكن لديه الوقت الكافي للإنتقال بعيدًا.
قطعت تلويحة قطرية نظيفة مع السيوف المشتركة الشكل المغطى إلى نصفين ، من بين المزارعين العشرة ، كان ستة منهم فقط لا يزالون على قيد الحياة.
“هل هو ميت؟”
قطعت تلويحة قطرية نظيفة مع السيوف المشتركة الشكل المغطى إلى نصفين ، من بين المزارعين العشرة ، كان ستة منهم فقط لا يزالون على قيد الحياة.
“لا أعرف ، مزارعي عنصر الظلام لديهم تعاويذ غريبة.”
لم تكمل جملتها منذ أن ظهر نوح خلفها و قطع رأسها.
“ألم تطلب الأم إعادته حيا؟”
غطت النيران السوداء شخصيته مرة أخرى وعاد إلى الظهور خلف أحد المزارعين الأقوياء المتبقين.
“هل تقول أن لديك القدرة على القبض عليه حيا؟”
استدار المزارعون المتبقون بقلق ، وحاولوا اعتراض هجوم نوح المتسلل.
تحدث المزارعون الأربعة فيما بينهم وهم يشاهدون السحابة الرمادية في الهواء التي نتجت عن هجومهم الأخير.
“الشكل الثاني لعاشوراء!”
“غريب تمامًا ، ليس فقط أنهن نساء ، ولكن بإمكانهن أيضًا أداء تقنيات المشتركة.”
تضاعفت سيوفه في الجو وقطعت في المزارعين العاجزين.
فكر نوح داخل السحابة بينما تم إصلاح درعه المليء بالدخان.
لعن نوح في عقله وهو يشاهد المزارعين الأربعة الباقين يقفون حوله على الأرض.
لقد قام بتنشيط تعويذة الشكل الشيطاني في اللحظة الأخيرة وتمكن من تجنب أي إصابة قاتلة ، ومع ذلك ، فقد تمكن هذا الهجوم الأخير من كسر حماية تعويذته ، مما أثار اهتمام نوح.
كانت بشرته شاحبة قليلاً ، فقد استخدم تعويذة الإنتقال لخمس مرات و تحول أيضًا الى الشكل الشيطاني ، وقد استنفد اغلب طاقته العقلية.
شاهدت النساء على الأرض بعيون واسعة بينما سحابة رمادية تصبح مظلمة.
كانوا أهدافه الأولى.
غطى الدخان الأسود الهواء من حولهم وهم يلهثون لرؤية ما أصبح مرئيًا بعد فترة.
شاهدت النساء على الأرض بعيون واسعة بينما سحابة رمادية تصبح مظلمة.
كان شكل بشري أسود ، بقرنين قصيرين وذيل صغير.
“وحش ملعو-!”
يستخدم سيفين دخانيين، كان جلده غير مستوى و متحركًا ، ولم يكن لديه حالة صلبة.
صدر أمر من المهاجمين لكن نوح لم يسمح لهم بأخذ زمام المبادرة.
لم يتردد نوح ، فقد أطلق أمطارًا من الرياح العاتية التي انزلقت نحو الأرض ، مما عطل موقف أعدائه وأجبرهم على التراجع.
سقطت عليهم عشرة هجمات غاضبة ، وكانت أجسادهم في المرتبة الثالثة فقط ، وكانوا عاجزين أمام هجوم نوح.
ومع ذلك ، كانت هجماته مميتة للغاية، اثنان منهم من الرتبة الثالثة ، على الرغم من تفاديهم لجروح نوح ، إلا أنهم ما زالوا يصابون بالدخان السام.
دوى انفجار آخر على الجبل.
دوى الصراخ في السحابة السوداء التي تم إنشاؤها على الأرض ، عرف المزارعان الأخيران أن الوقت قد حان للتراجع.
وصل نوح أمام المرأة وجلس القرفصاء بإتجاهها ، وكشف وجهها في هذه العملية.
ومع ذلك ، إحداهما أعاقها نمر أسود ظهر فجأة أمامها.
ومع ذلك ، إحداهما أعاقها نمر أسود ظهر فجأة أمامها.
استخدمت على الفور أقوى تعويذاتها لفتح الطريق.
كان نوح يستخدم تعويذة الاعوجاج بدقة متناهية ، و يظهر في النقطة العمياء لكل عدو.
تشكلت شظايا جليدية لا حصر لها أمامها مباشرة ثم أنطلقت باتجاه النمر ، ودمرت جسد شادو بشكل متكرر.
قطعت تلويحة قطرية نظيفة مع السيوف المشتركة الشكل المغطى إلى نصفين ، من بين المزارعين العشرة ، كان ستة منهم فقط لا يزالون على قيد الحياة.
ومع ذلك ، لم يكن شادو كائنًا حيًا ، فقد تم إصلاح جسده بعد كل مرة و استمر في مقاطعة هروب المرأة.
دوى انفجار آخر على الجبل.
“وحش ملعو-!”
ومع ذلك ، فقد تمكن من كسب المعركة دون أن يصاب بأذى تقريبًا ، وقد استخدم أخيرًا كل قدراته.
لم تكمل جملتها منذ أن ظهر نوح خلفها و قطع رأسها.
كانت بشرته شاحبة قليلاً ، فقد استخدم تعويذة الإنتقال لخمس مرات و تحول أيضًا الى الشكل الشيطاني ، وقد استنفد اغلب طاقته العقلية.
كان آخر أفراد المجموعة يركض بسرعة عالية عائدا إلى مدينة سيليفول.
تم عرض الوجه الجميل لامرأة شابة ، ومع ذلك ، لم يكن هذا المنظر كافياً لإذابة نظرته الباردة.
لم يكن لديها الوقت لتهتم بالصراخ خلفها ، كان بإمكانها فقط بذل قصارى جهدها للحفاظ على حياتها.
بعد ذلك ، شعر نوح بتذبذب قوي في المنطقة المحيطة به وسرعان ما نشر جناحيه للإنطلاق في الهواء.
ومع ذلك ، ظهرت ألسنة اللهب أمامها خرج منها شاب بنظرة باردة.
“لقد فقدت المبادرة”.
أرادت التحدث لكن الرجل ضربها مباشرة ، وثني السيوف في الهواء وقطع ساقيها بدقة.
فكر نوح داخل السحابة بينما تم إصلاح درعه المليء بالدخان.
بدأت المرأة في السقوط لكن نوح أمسك برأسها و ألقى بها نحو الجبل.
دوى الصراخ في السحابة السوداء التي تم إنشاؤها على الأرض ، عرف المزارعان الأخيران أن الوقت قد حان للتراجع.
تحطمت على الأرض ، وشعرت بالدوار في رأسها ، لكن الألم الناجم عن أطرافها المقطوعة جعلها على دراية بمحيطها.
‘النموذج الأول!’
مشى نوح نحوها ببطء.
“ألم تطلب الأم إعادته حيا؟”
كانت بشرته شاحبة قليلاً ، فقد استخدم تعويذة الإنتقال لخمس مرات و تحول أيضًا الى الشكل الشيطاني ، وقد استنفد اغلب طاقته العقلية.
أرادت التحدث لكن الرجل ضربها مباشرة ، وثني السيوف في الهواء وقطع ساقيها بدقة.
ومع ذلك ، فقد تمكن من كسب المعركة دون أن يصاب بأذى تقريبًا ، وقد استخدم أخيرًا كل قدراته.
“لا أعرف ، مزارعي عنصر الظلام لديهم تعاويذ غريبة.”
“يبدو أنني ما زلت لا أستطيع استخدام الشكل الشيطاني و الإنتقال في نفس الوقت ، فهم يستهلكون الكثير من الطاقة العقلية و استخدامهم معًا سيزيد من هذا الاستهلاك.”
أرادت التحدث لكن الرجل ضربها مباشرة ، وثني السيوف في الهواء وقطع ساقيها بدقة.
لقد قام بإلغاء تنشيط الدخان الأسود قبل الت
إنتقال ، أراد أن يكون النقل الآني دقيقًا قدر الإمكان.
ومع ذلك ، فقد تمكن من كسب المعركة دون أن يصاب بأذى تقريبًا ، وقد استخدم أخيرًا كل قدراته.
وصل نوح أمام المرأة وجلس القرفصاء بإتجاهها ، وكشف وجهها في هذه العملية.
فقاعة!
تم عرض الوجه الجميل لامرأة شابة ، ومع ذلك ، لم يكن هذا المنظر كافياً لإذابة نظرته الباردة.
بدأت المرأة في السقوط لكن نوح أمسك برأسها و ألقى بها نحو الجبل.
“سأكون صادقًا ، لن أدعك تعيش أبدًا. لماذا لا تجيب ببساطة على أسئلتي حتى أتجنب تعذيبك؟”
“الشكل الثاني لعاشوراء!”
كان آخر أفراد المجموعة يركض بسرعة عالية عائدا إلى مدينة سيليفول.
