-
الفصل 416 – 416. أمير الشياطين
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هذا يمنحني بعض النفوذ على القادة الآخرين على الأقل، ويجب أن يكون كافياً لجعلهم يتبعون أوامري.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
عرف نوح أنه قوي، فقد هزم ممارسًا من الدرجة الثالثة في المرحلة السائلة بعد كل شيء.
ترجمة: ســاد
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ترددت كلمات الشيخة إيريس في ذهنه.
عاد نوح إلى الممر تحت الأرض حيث تركته الشيخة إيريس.
“أن تكون أمير الشياطين يعني أنك على الأرجح ستصبح مطارد الشيطان التالي، وغني عن القول أن هذا اللقب لا يُمنح بسهولة.”
ناقش الأمر مع البطريرك لبعض الوقت، ولكن في النهاية، اضطر إلى قبول أوامره.
“ماذا يفعل عنواني؟”
“عليّ قيادة القوى البشرية إلى الحرب بينما يُحضّر هو تعويذة الاستنتاج، فهو يريد السيطرة الكاملة على الأرخبيل. لكن كيف لي أن أقود القادة الآخرين؟ ”
“لديك الآن السلطة لمعاقبة أو تقييد تلاميذك الآخرين، وكذلك إيذائهم. لا يزال ممنوعًا عليك قتلهم، ولكن مثل هذه القرارات لا يمكن أن تصدر إلا من قبلنا نحن الشيوخ.”
ودخل الشيخة إيريس مجال رؤيته أثناء تقييمه لهذه القضية.
عرف نوح أنه قوي، فقد هزم ممارسًا من الدرجة الثالثة في المرحلة السائلة بعد كل شيء.
من ناحية أخرى، بدت مارسيا مندهشة تمامًا، وكان فكها مفتوحًا بينما بدت عيناها تتنقلان بين عناصر الميراث.
ومع ذلك، لدى الطائفة العديد من الممارسين المتميزين، و من غير المجدي ذكر قادة كل فصيل في تلك المرحلة.
“دعنا نذهب إلى المخزون، فأنا بحاجة إلى إفراغ خاتمتي واسترجاع بعض العناصر.”
بدا لدى الشيخة إيريس دفتر ملاحظات قديم في يديها، وأظهرت حواجبها المقطبة خيبة أملها تجاه الرسالة التي تلقتها.
قام نوح بفحص محتوياته، وظلت الثروة الموجودة داخل الخاتم مذهلة حتى بعد إخراج جميع العناصر عديمة الفائدة.
“ما هذا؟“
ترجمة: ســاد
سأل نوح عندما رأى أن نظرتها ذهبت إليه وظلت ثابتة، شعر بعدم الارتياح تحت تفتيش أحد كبار السن.
انحنت مارسيا لكليهما، كانت القائدة المسؤولة عن الفصيل الذي يتعامل مع المخزون لكنها مع ذلك قامت بتلك البادرة المهذبة لنوح.
“لا شيء يا سيدي الأمير.”
تجمعت الموارد أمامه بينما كان غارقًا في التفكير، حتى الشيخة إيريس فوجئت عندما أدركت جودة بعض تلك العناصر.
“واه-“
كانت مارسيا تنتظر وصولهم إلى منطقة حيث بدا الضوء المنبعث من أقل قوة، وبدا هذا المنظر غير عادي تمامًا بالنسبة لبيئة الطائفة.
أراد نوح أن يسأل عن اللقب الذي استخدمته عندما ارتجفت جدران سماويكل الخارجي وتردد صوت البطريرك في الطائفة بأكملها.
قام نوح بفحص محتوياته، وظلت الثروة الموجودة داخل الخاتم مذهلة حتى بعد إخراج جميع العناصر عديمة الفائدة.
“أوامر لجميع الممارسين في صفوف البشر: طائفة مطاردة الشياطين ستشن حربًا! سنستولي على الأرخبيل بأكمله. أمامكم ستة أشهر للاستعداد، وستبدأ المعركة بعد ذلك.”
قام نوح بفحص محتوياته، وظلت الثروة الموجودة داخل الخاتم مذهلة حتى بعد إخراج جميع العناصر عديمة الفائدة.
أصبح من الممكن سماع بعض الهتافات قادمة من المناطق السكنية، وكانت الطائفة دائمًا واحدة من أقوى المنظمات في الخلية ولكن أعضاءها أجبروا على الاختباء لإعطاء الانطباع بأن المنظمات القانونية مسيطرة.
“عليّ قيادة القوى البشرية إلى الحرب بينما يُحضّر هو تعويذة الاستنتاج، فهو يريد السيطرة الكاملة على الأرخبيل. لكن كيف لي أن أقود القادة الآخرين؟ ”
لقد أثقلت تلك القيود عقول التلاميذ، فما الفائدة من أن يكونوا أقوياء إذا كانوا مجبرين على النزول إلى تحت الأرض؟
تجمعت الموارد أمامه بينما كان غارقًا في التفكير، حتى الشيخة إيريس فوجئت عندما أدركت جودة بعض تلك العناصر.
كما أن معظمهم كانوا مخلصين للغاية للطائفة ويمكنهم الارتباط بتاريخها، وكانوا يتوقون إلى اللحظة التي يمكنهم فيها الاستيلاء على جميع الجزر والحكم في العراء.
ناقش الأمر مع البطريرك لبعض الوقت، ولكن في النهاية، اضطر إلى قبول أوامره.
“سيتم إجبار جميع الممارسين في الصف الثاني والثالث على المشاركة في الحرب، وسيتم اعتبار أي شخص هارب عديم الفائدة وسيتم التخلص منه.”
اتسعت عيون الممارسين الضعفاء والمعزولين عندما سمعوا تلك الكلمات، ولم يمنحهم البطريرك أي خيار في هذا الأمر.
ترجمة: ســاد
“مع ذلك، لكل حرب قائد. أمنح بموجب هذا لقب أمير الشياطين لنوح بالفان، الممارس الذي نجح في استعادة ميراث أجدادنا. سيقودكم إلى المعركة، فاتبعوا أوامره كما لو كانت أوامري.”
“أحتاج إلى جميع تعاويذ الظلام، وتقنيات التدريب، وفنون المخزون. سأعيدها قريبًا على الأرجح، لكنني أرغب في فحصها.”
كانت تلك هي اللحظة التي اتسعت فيها عينا نوح أيضًا، لم يستخدم البطريرك اسمه الحقيقي فحسب، بل أعطاه أيضًا لقبًا!
ولكن نوح لم يكن مهتمًا بالانتظار حتى يتلاشى ذهولهم وطلب بشكل مباشر الأشياء التي يحتاجها.
توقفت جدران سماويكل الخارجي عن الارتعاش وأشرق وجه نوح المقرن لبضع ثوانٍ، وأدرك أنه قد تم منح بعض الأذونات لقسمه.
ناقش الأمر مع البطريرك لبعض الوقت، ولكن في النهاية، اضطر إلى قبول أوامره.
“ماذا يفعل عنواني؟”
بدا هناك حوض كبير في نهاية الممر، حيث يمكن رؤية أنواع مختلفة من العناصر مخزنة بشكل منظم ومحاطة بتشكيل معقد.
كان نوح دائمًا ممارسًا وحيدًا، ولم يكن يعرف أي شيء تقريبًا فيما يتعلق بالألقاب في الطائفة.
ولكن نوح لم يكن مهتمًا بالانتظار حتى يتلاشى ذهولهم وطلب بشكل مباشر الأشياء التي يحتاجها.
الشيخة إيريس لا تزال تنظر إليه، ولم تبدو متفاجئة بالأخبار، يبدو أنها كانت على علم بها قبل خطاب البطريرك.
“سيتم إجبار جميع الممارسين في الصف الثاني والثالث على المشاركة في الحرب، وسيتم اعتبار أي شخص هارب عديم الفائدة وسيتم التخلص منه.”
“أن تكون أمير الشياطين يعني أنك على الأرجح ستصبح مطارد الشيطان التالي، وغني عن القول أن هذا اللقب لا يُمنح بسهولة.”
“لا شيء يا سيدي الأمير.”
“أقصد تطبيقاته.”
“ما هذا؟“
لم يكن نوح منزعجًا من المعنى وراء وضعه الجديد، أراد فقط أن يعرف ما يعنيه ذلك.
تجمعت الموارد أمامه بينما كان غارقًا في التفكير، حتى الشيخة إيريس فوجئت عندما أدركت جودة بعض تلك العناصر.
“لديك الآن السلطة لمعاقبة أو تقييد تلاميذك الآخرين، وكذلك إيذائهم. لا يزال ممنوعًا عليك قتلهم، ولكن مثل هذه القرارات لا يمكن أن تصدر إلا من قبلنا نحن الشيوخ.”
الشيخة إيريس لا تزال تنظر إليه، ولم تبدو متفاجئة بالأخبار، يبدو أنها كانت على علم بها قبل خطاب البطريرك.
ترددت كلمات الشيخة إيريس في ذهنه.
“افتحيه.”
“هذا يمنحني بعض النفوذ على القادة الآخرين على الأقل، ويجب أن يكون كافياً لجعلهم يتبعون أوامري.”
“يمكنك ترك العناصر هنا، وسأعتني بوضعها داخل التشكيل وفقًا للترتيب المطلوب.”
“دعنا نذهب إلى المخزون، فأنا بحاجة إلى إفراغ خاتمتي واسترجاع بعض العناصر.”
بدا لدى الشيخة إيريس دفتر ملاحظات قديم في يديها، وأظهرت حواجبها المقطبة خيبة أملها تجاه الرسالة التي تلقتها.
أومأت الشيخة إيريس برأسها موافقة على هذا الأمر، ثم قادت نوح خارج مسكن البطريرك ومن خلال الممرات المتصلة بالمكان الذي يتم فيه تخزين كل ثروات الطائفة.
انحنت مارسيا لكليهما، كانت القائدة المسؤولة عن الفصيل الذي يتعامل مع المخزون لكنها مع ذلك قامت بتلك البادرة المهذبة لنوح.
كانت مارسيا تنتظر وصولهم إلى منطقة حيث بدا الضوء المنبعث من أقل قوة، وبدا هذا المنظر غير عادي تمامًا بالنسبة لبيئة الطائفة.
“أقصد تطبيقاته.”
“الشيخة، الأمير.”
“أقصد تطبيقاته.”
انحنت مارسيا لكليهما، كانت القائدة المسؤولة عن الفصيل الذي يتعامل مع المخزون لكنها مع ذلك قامت بتلك البادرة المهذبة لنوح.
“أحتاج إلى جميع تعاويذ الظلام، وتقنيات التدريب، وفنون المخزون. سأعيدها قريبًا على الأرجح، لكنني أرغب في فحصها.”
“افتحيه.”
“إذا كنت ممارسًا عاديًا أو حتى شخصًا بدون طموحات عالية، فإن الطريق إلى المرتبة الخامسة سيكون بسيطًا للغاية حتى مع جزء بسيط من هذه العناصر.”
أمرت الشيخة إيريس، لمست مارسيا الحائط خلفها في أماكن محددة قبل أن يضيء التشكيل وتتحرك المعادن الأرجوانية، لتكشف عن مسار مظلم هابط.
“سيتم إجبار جميع الممارسين في الصف الثاني والثالث على المشاركة في الحرب، وسيتم اعتبار أي شخص هارب عديم الفائدة وسيتم التخلص منه.”
ودخل الثلاثة في الممر، وكان من الممكن رؤية العديد من النقوش على جدرانه والتي أضاءت ذلك الطريق المظلم.
ودخل الثلاثة في الممر، وكان من الممكن رؤية العديد من النقوش على جدرانه والتي أضاءت ذلك الطريق المظلم.
بدا هناك حوض كبير في نهاية الممر، حيث يمكن رؤية أنواع مختلفة من العناصر مخزنة بشكل منظم ومحاطة بتشكيل معقد.
بدا هناك حوض كبير في نهاية الممر، حيث يمكن رؤية أنواع مختلفة من العناصر مخزنة بشكل منظم ومحاطة بتشكيل معقد.
“يمكنك ترك العناصر هنا، وسأعتني بوضعها داخل التشكيل وفقًا للترتيب المطلوب.”
“إذا كنت ممارسًا عاديًا أو حتى شخصًا بدون طموحات عالية، فإن الطريق إلى المرتبة الخامسة سيكون بسيطًا للغاية حتى مع جزء بسيط من هذه العناصر.”
تحدثت مارسيا ولم يضيع نوح الوقت.
أمرت الشيخة إيريس، لمست مارسيا الحائط خلفها في أماكن محددة قبل أن يضيء التشكيل وتتحرك المعادن الأرجوانية، لتكشف عن مسار مظلم هابط.
تم إخراج جميع العناصر التي قرر إعطائها للطائفة بطريقة منظمة بمساعدة الروبوت الروح. الحبوب الثمينة، وجثث التنين، وبعض الأسلحة، وجميع اللفافات المتعلقة بعنصر الظلام، ونسخة من رونة كيسير الخامسة بقيت داخل الخاتم.
ترجمة: ســاد
قام نوح بفحص محتوياته، وظلت الثروة الموجودة داخل الخاتم مذهلة حتى بعد إخراج جميع العناصر عديمة الفائدة.
“دعنا نذهب إلى المخزون، فأنا بحاجة إلى إفراغ خاتمتي واسترجاع بعض العناصر.”
“إذا كنت ممارسًا عاديًا أو حتى شخصًا بدون طموحات عالية، فإن الطريق إلى المرتبة الخامسة سيكون بسيطًا للغاية حتى مع جزء بسيط من هذه العناصر.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تجمعت الموارد أمامه بينما كان غارقًا في التفكير، حتى الشيخة إيريس فوجئت عندما أدركت جودة بعض تلك العناصر.
“إذا كنت ممارسًا عاديًا أو حتى شخصًا بدون طموحات عالية، فإن الطريق إلى المرتبة الخامسة سيكون بسيطًا للغاية حتى مع جزء بسيط من هذه العناصر.”
هناك أسلحة وحبوب وتقنيات من الدرجة الخامسة بعد كل شيء!
كان نوح دائمًا ممارسًا وحيدًا، ولم يكن يعرف أي شيء تقريبًا فيما يتعلق بالألقاب في الطائفة.
الشيخة إيريس لا تزال في المرتبة الرابعة، ولم يكن بوسعها إلا أن تنجذب إلى بعضهم.
“عليّ قيادة القوى البشرية إلى الحرب بينما يُحضّر هو تعويذة الاستنتاج، فهو يريد السيطرة الكاملة على الأرخبيل. لكن كيف لي أن أقود القادة الآخرين؟ ”
من ناحية أخرى، بدت مارسيا مندهشة تمامًا، وكان فكها مفتوحًا بينما بدت عيناها تتنقلان بين عناصر الميراث.
أراد نوح أن يسأل عن اللقب الذي استخدمته عندما ارتجفت جدران سماويكل الخارجي وتردد صوت البطريرك في الطائفة بأكملها.
ولكن نوح لم يكن مهتمًا بالانتظار حتى يتلاشى ذهولهم وطلب بشكل مباشر الأشياء التي يحتاجها.
ودخل الشيخة إيريس مجال رؤيته أثناء تقييمه لهذه القضية.
“أحتاج إلى جميع تعاويذ الظلام، وتقنيات التدريب، وفنون المخزون. سأعيدها قريبًا على الأرجح، لكنني أرغب في فحصها.”
أومأت الشيخة إيريس برأسها موافقة على هذا الأمر، ثم قادت نوح خارج مسكن البطريرك ومن خلال الممرات المتصلة بالمكان الذي يتم فيه تخزين كل ثروات الطائفة.
“أحتاج إلى جميع تعاويذ الظلام، وتقنيات التدريب، وفنون المخزون. سأعيدها قريبًا على الأرجح، لكنني أرغب في فحصها.”
