563.docx
الفصل 563 – 563. أماكن التدريب
لم يكن يعلم عدد الأشهر التي مرت، لكنه تمكن أخيرًا من تحليل جميع خطوط تعويذة الالتواء وفهم كيفية تفاعلها مع بعضها البعض، فقد حان الوقت لأخذ العملية إلى المرحلة التالية.
قضى الممارسون من الدرجة الخامسة في الخلية الأشهر التي تلت المعارك الفردية في محاولة إيجاد طريقة لإصلاح المشكلة المتعلقة بكثافة التنفس في القارة الجديدة.
أمرت الشيخة جوليا وبدأت في تعيين أماكن محددة لكل شيخ، حتى أنها طلبت المساعدة من الشيخة مورغان، والشيخة لوريل، والشيخ ديوك.
عرفوا الطريقة التي استخدمتها أمة أوترا، لكنهم لم يكونوا على دراية بتفاصيل المسلات، ولم يتمكنوا من التعرف على ميزاتها الأكثر وضوحًا إلا عندما استكشفوا الساحل الشرقي.
لم يكن ربط الأجهزة المخصصة لامتصاص التنفس في المنطقة بمصفوفة النقل الآني مهمة سهلة، خاصة عندما يمكن للغابات البيضاء أن تزيد من سمية الغابة عندما تشعر بالتهديد.
لن تكشف أمة بابرال أبدًا عن أساليبها لقوة العدو، وظلت إمبراطورية شاندال صامتة منذ أن هاجمت الدولتان الكبيرتان أراضيها. أصبحت الخلية بمفردها في هذا الأمر.
تلقى الشيوخ الآخرون من المرتبة الرابعة رسالة ذهنية تشرح خطة كبار المسؤولين في تلك المرحلة، حتى أن نوح اضطر إلى الاعتراف بأن تحركهم ذكي للغاية على الرغم من أن الخلية تفتقر إلى قوى الدول الكبرى الأخرى.
كما أن أرخبيل المرجان يفتقر إلى الخبراء في العديد من القطاعات، ولم يكن من الممكن العثور على سوى عدد قليل من أساتذة النقوش المتخصصين في التشكيلات في جزره.
فكر نوح وهو يقف ويخرج من الكهف الذي صنعه في السهل اللازوردي.
سرعان ما أصبح واضحًا لأولئك الموجودين في المرتبة الخامسة أنهم لا يستطيعون استخدام التشكيلات إلا لحل المشكلة.
الفصل 563 – 563. أماكن التدريب
ومع ذلك، اتخاذ القرار بشأن الطريقة مختلف عن إيجاد حل، إذ على الشيوخ أن يجدوا شيئًا يمكنه امتصاص أو استنزاف ما يكفي من الهواء من البيئة لجعل أراضي القارة الجديدة صالحة للسكن من قبل الممارسين البشر.
لم يستغرق الأمر الكثير حتى يفهم الشيوخ أن تقنية الاستنتاج يجب استخدامها لحل هذه المشكلة، المشكلة الوحيدة هي أن مطارد الشيطان بعيد في تلك اللحظة ولم يتمكن من وضع التقنية على القارة الجديدة.
التشكيل الوحيد الذي بحوزتهم والذي يمكنه استنزاف هذا القدر الكبير من الطاقة ، بالطبع، تقنية الاستنتاج.
سرعان ما أصبح واضحًا لأولئك الموجودين في المرتبة الخامسة أنهم لا يستطيعون استخدام التشكيلات إلا لحل المشكلة.
لم يستغرق الأمر الكثير حتى يفهم الشيوخ أن تقنية الاستنتاج يجب استخدامها لحل هذه المشكلة، المشكلة الوحيدة هي أن مطارد الشيطان بعيد في تلك اللحظة ولم يتمكن من وضع التقنية على القارة الجديدة.
عليهم أن ينتظروا عدة أشهر ويمروا اختبارات عديدة قبل أن يتمكنوا من إنشاء مخطط لشيء يبدو قابلاً للتطبيق.
زاد عدد السكان في الجزر بشكل حاد في السنوات الأخيرة، ولم يبدو أن هذا النمو يتباطأ.
تلقى الشيوخ الآخرون من المرتبة الرابعة رسالة ذهنية تشرح خطة كبار المسؤولين في تلك المرحلة، حتى أن نوح اضطر إلى الاعتراف بأن تحركهم ذكي للغاية على الرغم من أن الخلية تفتقر إلى قوى الدول الكبرى الأخرى.
لدى الخلية عدد سكان بنسبة عالية من الممارسين، على غرار إمبراطورية شاندال، مما يعني أنها قادرة على نسخ الأمة الكبيرة في الأساليب التي استخدمتها لفرزها.
وبعبارة بسيطة، أراد الشيوخ إنشاء تشكيلات قادرة على إرسال التنفس إلى تقنية الاستنتاج في أرخبيل المرجان.
يمكن استخدام هؤلاء الممارسين كوقود للمدافع في حالتهم الحالية، ولكن يمكن أن يصبحوا موارد قيمة بمجرد اكتساب خبرة كافية، وقد يهدف بعضهم إلى الوصول إلى الرتب البطولية يومًا ما.
بالطبع، بما أن الخلية لم يكن لديها طريقة لتجميع تلك الطاقة إلى ما لا نهاية، لا بد من استخدام تشكيل النسخ بشكل مستمر لاستنزافها.
لم يكن يعلم عدد الأشهر التي مرت، لكنه تمكن أخيرًا من تحليل جميع خطوط تعويذة الالتواء وفهم كيفية تفاعلها مع بعضها البعض، فقد حان الوقت لأخذ العملية إلى المرحلة التالية.
ومع ذلك، فإن الخلية لا تستطيع استدعاء نسخ من الكائنات من الدرجة الخامسة فقط لاستنزاف تلك الطاقة، سيكون ذلك ببساطة مضيعة.
كما أن أرخبيل المرجان يفتقر إلى الخبراء في العديد من القطاعات، ولم يكن من الممكن العثور على سوى عدد قليل من أساتذة النقوش المتخصصين في التشكيلات في جزره.
لذا قرر الشيوخ إنشاء مناطق تدريب للممارسين البشر في الأرخبيل وجعلهم يواجهون العديد من نسخ المخلوقات من الدرجة الرابعة.
لذا قرر الشيوخ إنشاء مناطق تدريب للممارسين البشر في الأرخبيل وجعلهم يواجهون العديد من نسخ المخلوقات من الدرجة الرابعة.
زاد عدد السكان في الجزر بشكل حاد في السنوات الأخيرة، ولم يبدو أن هذا النمو يتباطأ.
استخدمت الإمبراطورية حملتها التوسعية التي لا نهاية لها لتدريب الجنود وتصنيفهم وترقيتهم، وإنشاء نظام تصنيف حيث يمكن لأي شخص أن يصبح قائدًا لفيلق صغير مكون من جنود بسيطين.
وقد أدى ذلك إلى حالة حيث امتلأت الخلية بالعديد من الممارسين البشر أو حتى عامة الناس الذين يفتقرون إلى التدريب المناسب أو الخبرة القتالية.
لدى الخلية عدد سكان بنسبة عالية من الممارسين، على غرار إمبراطورية شاندال، مما يعني أنها قادرة على نسخ الأمة الكبيرة في الأساليب التي استخدمتها لفرزها.
يمكن استخدام هؤلاء الممارسين كوقود للمدافع في حالتهم الحالية، ولكن يمكن أن يصبحوا موارد قيمة بمجرد اكتساب خبرة كافية، وقد يهدف بعضهم إلى الوصول إلى الرتب البطولية يومًا ما.
أرادت الخلية تقليد هذا النظام، لكنها تفتقر إلى القوة اللازمة للمشاركة في العديد من الحروب.
لدى الخلية عدد سكان بنسبة عالية من الممارسين، على غرار إمبراطورية شاندال، مما يعني أنها قادرة على نسخ الأمة الكبيرة في الأساليب التي استخدمتها لفرزها.
يعلم جيدًا أنه لن يتمكن من فهم الرسم التخطيطي إلا بطريقة واحدة: من خلال عدد لا يحصى من الاختبارات!
استخدمت الإمبراطورية حملتها التوسعية التي لا نهاية لها لتدريب الجنود وتصنيفهم وترقيتهم، وإنشاء نظام تصنيف حيث يمكن لأي شخص أن يصبح قائدًا لفيلق صغير مكون من جنود بسيطين.
ومع ذلك، اتخاذ القرار بشأن الطريقة مختلف عن إيجاد حل، إذ على الشيوخ أن يجدوا شيئًا يمكنه امتصاص أو استنزاف ما يكفي من الهواء من البيئة لجعل أراضي القارة الجديدة صالحة للسكن من قبل الممارسين البشر.
أرادت الخلية تقليد هذا النظام، لكنها تفتقر إلى القوة اللازمة للمشاركة في العديد من الحروب.
سرعان ما أصبح واضحًا لأولئك الموجودين في المرتبة الخامسة أنهم لا يستطيعون استخدام التشكيلات إلا لحل المشكلة.
لذا قررت استخدام تقنية الاستنتاج كطريقة لتدريب وفرز وتقييم ممارسيها.
ومع ذلك، اتخاذ القرار بشأن الطريقة مختلف عن إيجاد حل، إذ على الشيوخ أن يجدوا شيئًا يمكنه امتصاص أو استنزاف ما يكفي من الهواء من البيئة لجعل أراضي القارة الجديدة صالحة للسكن من قبل الممارسين البشر.
الرسالة العقلية لم تنقل هذه المعلومات فقط، بل طلبت أيضًا مساعدة الممارسين من الدرجة الرابعة.
تلقى الشيوخ الآخرون من المرتبة الرابعة رسالة ذهنية تشرح خطة كبار المسؤولين في تلك المرحلة، حتى أن نوح اضطر إلى الاعتراف بأن تحركهم ذكي للغاية على الرغم من أن الخلية تفتقر إلى قوى الدول الكبرى الأخرى.
” عليّ الذهاب، هذا مهمٌّ جدًا. حتى أنني فهمتُ تمامًا مخطط تعويذة الالتواء، ووصلتُ إلى أقصى ما يُمكن تحقيقه في العزلة. ”
وقد أدى ذلك إلى حالة حيث امتلأت الخلية بالعديد من الممارسين البشر أو حتى عامة الناس الذين يفتقرون إلى التدريب المناسب أو الخبرة القتالية.
فكر نوح وهو يقف ويخرج من الكهف الذي صنعه في السهل اللازوردي.
ومع ذلك، اتخاذ القرار بشأن الطريقة مختلف عن إيجاد حل، إذ على الشيوخ أن يجدوا شيئًا يمكنه امتصاص أو استنزاف ما يكفي من الهواء من البيئة لجعل أراضي القارة الجديدة صالحة للسكن من قبل الممارسين البشر.
لم يكن يعلم عدد الأشهر التي مرت، لكنه تمكن أخيرًا من تحليل جميع خطوط تعويذة الالتواء وفهم كيفية تفاعلها مع بعضها البعض، فقد حان الوقت لأخذ العملية إلى المرحلة التالية.
تلقى الشيوخ الآخرون من المرتبة الرابعة رسالة ذهنية تشرح خطة كبار المسؤولين في تلك المرحلة، حتى أن نوح اضطر إلى الاعتراف بأن تحركهم ذكي للغاية على الرغم من أن الخلية تفتقر إلى قوى الدول الكبرى الأخرى.
” أحتاج إلى إعادة إنتاج الرسم التخطيطي باستخدام إرادتي. النجاح في هذه العملية سيسمح لي بتعديله، وسيمنحني أيضًا خبرة في ابتكار التعاويذ. مع ذلك، لا أعرف كم سيستغرق الأمر. ”
عليهم أن ينتظروا عدة أشهر ويمروا اختبارات عديدة قبل أن يتمكنوا من إنشاء مخطط لشيء يبدو قابلاً للتطبيق.
تنهد نوح وهو يطير نحو غابة الغابات البيضاء.
لدى الخلية عدد سكان بنسبة عالية من الممارسين، على غرار إمبراطورية شاندال، مما يعني أنها قادرة على نسخ الأمة الكبيرة في الأساليب التي استخدمتها لفرزها.
قرر الشيوخ أن تكون الحدود بين الأرضين هي المنطقة التي يجب أن توضع فيها التشكيلات.
أرادت الخلية تقليد هذا النظام، لكنها تفتقر إلى القوة اللازمة للمشاركة في العديد من الحروب.
لم يكن هذا الوضع عرضيًا، إذ من الضروري أن تكون التشكيلات قريبة من مصفوفة النقل الآني حتى يمكن استخدام الأخيرة لتحديد وجهة التنفس الممتص.
“ستكون هذه هي المنطقة التي سنبني فيها البناء، يجب عليك صد أي وحش أو نبات سحري يحاول الاقتراب من هذا الجزء من السهل حتى اكتمال الإنشاءات والدفاعات الخاصة به.”
عقل نوح تحرك بينما يغذي تقنية الاستنتاج السماوي بطاقته العقلية.
عرفوا الطريقة التي استخدمتها أمة أوترا، لكنهم لم يكونوا على دراية بتفاصيل المسلات، ولم يتمكنوا من التعرف على ميزاتها الأكثر وضوحًا إلا عندما استكشفوا الساحل الشرقي.
يعلم جيدًا أنه لن يتمكن من فهم الرسم التخطيطي إلا بطريقة واحدة: من خلال عدد لا يحصى من الاختبارات!
لن تكشف أمة بابرال أبدًا عن أساليبها لقوة العدو، وظلت إمبراطورية شاندال صامتة منذ أن هاجمت الدولتان الكبيرتان أراضيها. أصبحت الخلية بمفردها في هذا الأمر.
ومع ذلك، لديه إرث الشيطان السماوي، الفهم أسهل من الإنشاء من لا شيء، وبدا واثقًا من أنه سينجح، مسألة وقت فقط.
لم يكن يعلم عدد الأشهر التي مرت، لكنه تمكن أخيرًا من تحليل جميع خطوط تعويذة الالتواء وفهم كيفية تفاعلها مع بعضها البعض، فقد حان الوقت لأخذ العملية إلى المرحلة التالية.
عندما وصل إلى الحدود، وجد أن العديد من الشيوخ في مستواه كانوا هناك بالفعل ويطفون بصمت حول الشيخ أوستن والشيخة جوليا.
” عليّ الذهاب، هذا مهمٌّ جدًا. حتى أنني فهمتُ تمامًا مخطط تعويذة الالتواء، ووصلتُ إلى أقصى ما يُمكن تحقيقه في العزلة. ”
وصل نوح إلى المجموعة وانتظر وصول الجميع، ولم يستغرق الأمر الكثير قبل أن يتجمع كل الممارسين الأبطال الذين نشرتهم الخلية في القارة الجديدة هناك.
قضى الممارسون من الدرجة الخامسة في الخلية الأشهر التي تلت المعارك الفردية في محاولة إيجاد طريقة لإصلاح المشكلة المتعلقة بكثافة التنفس في القارة الجديدة.
“ستكون هذه هي المنطقة التي سنبني فيها البناء، يجب عليك صد أي وحش أو نبات سحري يحاول الاقتراب من هذا الجزء من السهل حتى اكتمال الإنشاءات والدفاعات الخاصة به.”
حتى أولئك الممارسين من الدرجة الخامسة كانوا بحاجة إلى مساعدة الخبراء في مجالات محددة، هؤلاء الشيوخ الثلاثة يناسبون احتياجاتهم.
أمرت الشيخة جوليا وبدأت في تعيين أماكن محددة لكل شيخ، حتى أنها طلبت المساعدة من الشيخة مورغان، والشيخة لوريل، والشيخ ديوك.
لم يكن هذا الوضع عرضيًا، إذ من الضروري أن تكون التشكيلات قريبة من مصفوفة النقل الآني حتى يمكن استخدام الأخيرة لتحديد وجهة التنفس الممتص.
لم يكن ربط الأجهزة المخصصة لامتصاص التنفس في المنطقة بمصفوفة النقل الآني مهمة سهلة، خاصة عندما يمكن للغابات البيضاء أن تزيد من سمية الغابة عندما تشعر بالتهديد.
لذا قرر الشيوخ إنشاء مناطق تدريب للممارسين البشر في الأرخبيل وجعلهم يواجهون العديد من نسخ المخلوقات من الدرجة الرابعة.
حتى أولئك الممارسين من الدرجة الخامسة كانوا بحاجة إلى مساعدة الخبراء في مجالات محددة، هؤلاء الشيوخ الثلاثة يناسبون احتياجاتهم.
الرسالة العقلية لم تنقل هذه المعلومات فقط، بل طلبت أيضًا مساعدة الممارسين من الدرجة الرابعة.
وبعد ذلك، قامت بتوديع الجميع، وأصبح بإمكان نوح أن يبدأ في الطيران نحو المنطقة المخصصة له.
تلقى الشيوخ الآخرون من المرتبة الرابعة رسالة ذهنية تشرح خطة كبار المسؤولين في تلك المرحلة، حتى أن نوح اضطر إلى الاعتراف بأن تحركهم ذكي للغاية على الرغم من أن الخلية تفتقر إلى قوى الدول الكبرى الأخرى.
ومع ذلك، فإن الخلية لا تستطيع استدعاء نسخ من الكائنات من الدرجة الخامسة فقط لاستنزاف تلك الطاقة، سيكون ذلك ببساطة مضيعة.
