الفصل 575. السلام
تم الانتهاء أخيرا من فهم مخطط تعويذة الإلتواء!
فهم نوح التعويذة بالكامل وترجمها إلى لغته الخاصة، ويمكن القول أن التعويذة أصبحت الآن ملكًا له.
ولكن ذلك لم يكن سوى نصف العملية التي كان نوح يخطط لها.
تعويذة الإلتواء لا تزال معيبة وغير مناسبة للمعركة، وبدا على نوح تعديل جزء من تأثيراتها لإضافتها إلى ترسانته.
بالطبع، هذا سيستغرق وقتًا والعديد من الاختبارات، لكن نوح لم يشعر بأي عجلة.
اختار في الواقع البقاء في القاعة بعد نجاح الأمر، يريد الاستمتاع بالنبيذ واستعادة ذكريات تلك الليلة.
لكن ليلة واحدة لم تبدو كافية، لا يزال هناك نبيذ في تلك الغرفة، لذلك قرر نوح البقاء هناك لعدة أيام أخرى.
لم يكن هناك أحد في الخلية يستطيع إجباره على المغادرة، يحتاج إلى تلك اللحظات لكي ينسجم إدراكه مع فرديته.
شعر بشيئ بداخله قد ولد من جديد.
لكن لدهشته، الجانب الإنساني في جسده هو الذي استفاد من الأحداث الأخيرة.
كان بمثابة آلة طوال معظم حياته وركز فقط على هدفه، ولكن بدا هناك أكثر من ذلك بكثير في العالم.
لم تعد هناك جوانب داخل عقله بعد الآن، ظل هناك هو فقط، لكنه لا يزال يشعر بأن جزءًا منه قد تغير بشكل جذري.
كان الممارسون الأبطال الآخرون يدخلون القاعة ويجلسون على الأرائك الأخرى للاستمتاع ببعض لحظات السلام، ويبدو أن هذا المكان مشهور بينهم.
“قد أعود إلى هنا مرة أخرى من وقت لآخر.”
فكر نوح وهو يطير بعيدًا عن الغرفة بعد أن أومأ برأسه إلى الوجودات الأخرى هناك.
إن تعلم الاستمتاع بالسلام سيستغرق وقتًا أيضًا، وقد خمن نوح أنه سينتهي من التعديلات على الإرادة قبل ذلك.
ومع ذلك، لم يشعر بأي عجلة.
” رحلة التدريب طويلة، وربما لا نهاية لها، لا بد من التحرك بمفردي في معظمها. ”
” حاليًا، لا أحد يلاحقني، والدول الأربع في سلام. مع ذلك، سيدفعني طموحي وكراهيتي لأبي دائمًا للتطور، وخاصةً طموحي الأول. أشعر أن عليّ إيجاد نوع من التوازن. ”
فكر نوح وهو يطير عائدا إلى المنطقة بعد بحيرة الحمم البركانية.
لن يأخذ أي فترات راحة على الإطلاق إذا عليه أن يظل وفياً لجسده الفردية، فهو مجتهد إلى أقصى حد بعد كل شيء.
ومع ذلك، عليه أن يتعلم كيف يستمتع بإنجازاته، وهو ما أصبح ضرورياً لكي يصبح هذه التحسينات جزءاً منه بشكل كامل.
“من المضحك تقريبًا كيف أنني أنسى دائمًا أن أبطئ من سرعتي، ولكن هناك دائمًا شخص مستعد لتذكيري بالراحة.”
ظهرت ابتسامة معقدة على وجهه عندما فكر في تلك الأفكار.
وتذكر كيف حدث ذلك كثيرًا في الماضي، حتى وإن الأسباب وراء ذلك مختلفة.
فعل ليلي، وجون، وويليام، ونينا ذلك كتعبير عن عاطفتهم، في حين لدى إيفور أسباب شخصية.
ومع ذلك، لم يكن يمانع أيًا من هذين السببين.
” قد تكون السلطة مصدر هذه السلوكيات. رأى فيّ إيفور وريثًا واعدًا، بينما تسعى الخلية إلى رعاية أصغر ممارسٍ بطولي في التاريخ. أفهمهم تمامًا، فأنا شخصٌ يسعى للسلطة بكل تركيزه. ”
لم يتمكن من العثور على مشاكل في أسباب الشيخة جوليا، بل شعر في الواقع أنها معقولة تمامًا.
من وجهة نظره، العالم قائمًا على القوة، وكل شيء نشأ منها.
من المعقول حماية شخص قادر على استخدامه.
وانغمس نوح مرة أخرى في برية المنطقة أمام الجبل الثلجي بمجرد عودته إلى هناك.
ولم يلقي حتى نظرة على بحيرة الحمم البركانية أثناء رحلته.
شعر وكأنه قد حصل على الكثير من الأفكار في الوقت الحالي، وأراد أن يستوعبها ببطء قبل أن يحاول تحسينها أكثر.
بعد كل شيء، مراكز قوته تنمو بالفعل بسرعة لا تصدق، حتى الشيخة جوليا سوف يندهش من سرعة توسع دانتيانه.
بالطبع، بدا نوح غافلاً عن ذلك لأنه لم يقارن نفسه أبدًا بالممارسين الأبطال الآخرين، ولم تكن هناك معايير محددة لنموهم.
مرت أوقات سلمية في القطعة من الأراضي الخالدة.
بدا كل فصيل مشغولاً بشيء ما، و هناك الكثير من الموارد التي يجب نهبها والكثير من المباني التي يجب بناؤها.
بالإضافة إلى ذلك، هناك مناطق لم يتم استكشافها بالكامل بعد بسبب بيئتها الخطيرة، ولا يزال يتعين على الخلية إلقاء نظرة حقيقية على الأنهار السامة بجوار الغابات البيضاء بعد كل شيء.
الدول الكبرى الأخرى متقدمة كثيرًا في مجال الاستكشاف والاستعمار.
ومع ذلك، فإن الاتفاق الأخير أعاد ترتيب بعض أراضيهم وأجبرهم على استخدام قوتهم البشرية لنقل الهياكل الأساسية.
ومع ذلك، فإن القوى الأربع في القارة الجديدة تشاركت في القضايا المرتبطة بسكان الممارسين البشر.
كل ممارس من الدرجة الثالثة يتمتع بالثروة والطموح يرغب في السفر إلى تلك الأراضي الرائعة، وحتى أولئك في الدرجة الثانية يرغبون في الحصول على بعض الفوائد منها.
معظم هؤلاء الممارسين إما من النبلاء، أو تلاميذ طائفة مهمة، أو جنودًا رفيعي المستوى في جيش إمبراطورية شاندال، القارة القيمة مليئة بها.
لا بد من بناء العديد من المناطق الصالحة للسكن الجديدة للترحيب بهذا العدد الكبير من المسافرين، وبدا هناك حتى حاجة إلى إنشاء أماكن محددة يمكنها استيعاب الممارسين الأضعف.
وصل الوضع إلى نقطة حيث أصبحت مساكن الممارسين من الدرجة الثانية تكلف ما يصل إلى عشرة أضعاف سعر المساكن للممارسين من الدرجة الثالثة!
بدا مكلفًا للغاية لإجبار تلك الأراضي على الوصول إلى كثافة أنفاس مناسبة للممارسين الضعفاء، ولم تتمكن الدول الثلاث الكبرى من التخلي عنها مجانًا.
الإمبراطورية فقط ظلت أكثر تساهلا إلى حد ما في هذه القضية بسبب نظامها السياسي القوي، ولكن المشاكل ظهرت على أي حال بسبب العدد الأكبر من الممارسين البشر.
بدلاً من ذلك، انتظرت الخلية بفارغ الصبر عودة مطارد الشيطان.
أصبحت الخلية أقوى مع كل يوم يمر، لكن هذا النمو سوف يرتفع بشكل كبير إذا عاد زعيمها.
مطارد الشيطان هو الوحيد القادر على وضع تقنية الاستنتاج على تلك الأراضي الجديدة، هذه هي الطريقة الوحيدة التي لدى الخلية من خلالها خفض كثافة التنفس في البيئة بالقوة.
ولكن لم يظهر أي أثر لوجود الرتبة السادسة للأمم الأربع، بغض النظر عن عدد الأشهر التي مرت.
