579.docx
الفصل 579. التحقيق
“لا.”
لم يلتفت الشيخ جيسون، بل أبقى عينيه على جثة الوحش السحري.
ولكن نوح إنسان، ومراكز قوته لا تزال في المرتبة الرابعة.
إن المشهد الذي شاهده للتو لم يكن له أي معنى على الإطلاق!
بدأ الأمر في البداية كهالة باردة وحادة، ثم أصبح غشاء عنيفًا يحيط بجسده.
الوحوش السحرية تمتلك عدوانًا فطريًا لا يمكن ترويضه، بل يمكن إخضاعها فقط لحكم كائن أقوى من نوع مماثل.
لم يبدو نوح متفاجئًا بهذا السؤال، لكنه ما زال مترددًا بعض الشيء في الإجابة.
تم تعزيز هذه الميزات بشكل أكبر مع ارتفاع رتبة المخلوقات، حيث من الصعب السيطرة على الوحوش السحرية من الدرجة الرابعة حتى من قبل قادة كل مجموعة.
لدى كل كائن حي شعور فطري بالخطر، و الوحوش السحرية هي الأفضل في هذا المجال.
وبطبيعة الحال، حتى تلك الكائنات عديمة العقل يمكن أن تفهم الفرق في القوة عندما رأوها.
ومع ذلك، عليه أن يعيش في البرية كوحش سحري لفترة طويلة قبل أن يصبح قادرًا على استخدام هذه القدرة.
لدى كل كائن حي شعور فطري بالخطر، و الوحوش السحرية هي الأفضل في هذا المجال.
لم يكن نوح بحاجة إلى لغة أبدًا، فهو يعرفها بالفعل.
ولكن عينيه لم تكذب عليه، بل يعلم بالضبط ما رأى.
جسده وحده لم يكن كافياً لجعل تلك المخلوقات تقبله في ذلك العالم، لا بد أن تتغير الهالة المحيطة به أيضاً لجعل ذلك ممكناً.
رأى وحشًا سحريًا من الدرجة الرابعة يعرض حياته على نوح دون مقاومة، بدا الأمر كما لو أن ضغط نوح قد قمع حتى غريزة البقاء لديه.
بعد كل شيء، “الهالة” مجرد طاقة مشوعة بطبيعتها بواسطة الطاقة العقلية الموجودة في بحر الوعي.
بدا ذلك مستحيلاً من الناحية النظرية، فقط المخلوقات من نوع مماثل ومن رتبة أعلى يمكنها إخضاع الكائنات الأدنى بشكل كامل.
أراد أن يحمي جسده، وهو ما يعني أنه لا يستطيع أن يخترع كذبة لتغطية نفسه.
ولكن نوح إنسان، ومراكز قوته لا تزال في المرتبة الرابعة.
كما من السهل إقامة اتصال مع عالم الوحوش السحرية.
“هل انت قادم؟”
“كيف فعلت ذلك؟”
تردد صوت نوح في الهواء، وشعر الشيخ جيسون بزوج من العيون الزاحفة تهبط على ظهره.
يمكن لنوح أن يتخيل بوضوح أنه سيصبح قادرًا على إنشاء مجموعات بينما يواصل التدريب أو مجرد بناء نظام مشابه لنظام الثعبان الألبينو من الدرجة الخامسة في جرف تويلبويا.
بإمكانه أن يشعر على الفور من تلك النظرة أن هالة نوح قد تغيرت إلى شيء أكثر حدة وكثافة.
لم يكن نوح بحاجة إلى لغة أبدًا، فهو يعرفها بالفعل.
لم يكن من المستغرب أن تتغير هالة الممارس عندما يستكشف أعماق جسده.
بدا ذلك مستحيلاً من الناحية النظرية، فقط المخلوقات من نوع مماثل ومن رتبة أعلى يمكنها إخضاع الكائنات الأدنى بشكل كامل.
من المفترض أن تعمل الرتب البطولية على تعزيز جوهر كل ممارس، وبدا من الواضح أن التغيير في عقليتهم سيؤثر على الهالة التي تحيط بهم.
ومع ذلك، ذلك لأنه وحش سحري حقيقي!
بعد كل شيء، “الهالة” مجرد طاقة مشوعة بطبيعتها بواسطة الطاقة العقلية الموجودة في بحر الوعي.
“كيف فعلت ذلك؟”
ومع ذلك، يبدو أن هالة نوح تغيرت كثيرًا.
كما من السهل إقامة اتصال مع عالم الوحوش السحرية.
بدأ الأمر في البداية كهالة باردة وحادة، ثم أصبح غشاء عنيفًا يحيط بجسده.
بدا ذلك مستحيلاً من الناحية النظرية، فقط المخلوقات من نوع مماثل ومن رتبة أعلى يمكنها إخضاع الكائنات الأدنى بشكل كامل.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن للشيخ جيسون أن يشعر بنوع من الفخر بداخله.
بدا نوح خبيرًا عندما يتعلق الأمر بتلك الكائنات، وأي شخص قد يميل إلى الاعتقاد بأنه استوحى الإلهام من تلك المخلوقات القوية عندما ابتكر طريقة لتغذية الجسم.
جاءت تلك الأحاسيس من غرائزه، ولم تكن هالة نوح واضحة في النهاية.
لدى كل كائن حي شعور فطري بالخطر، و الوحوش السحرية هي الأفضل في هذا المجال.
بدا وكأنه يشع أشياء كثيرة في وقت واحد، ولكن في نفس الوقت، بدا الأمر كما لو أن كل شيء خرج ببساطة من الهالة المظلمة التي تتبعه.
بدا ذلك مستحيلاً من الناحية النظرية، فقط المخلوقات من نوع مماثل ومن رتبة أعلى يمكنها إخضاع الكائنات الأدنى بشكل كامل.
“كيف فعلت ذلك؟”
“كيف فعلت ذلك؟”
سأل الشيخ جيسون عندما التفت نحوه.
ومع ذلك، عليه أن يعيش في البرية كوحش سحري لفترة طويلة قبل أن يصبح قادرًا على استخدام هذه القدرة.
لم يكن يريد استكشاف قدرات ممارس آخر من الخلية، وخاصة أمير الشياطين.
تفاجأ نوح عندما رأى الشيخ جيسون يقول ذلك عندما انتهى من شرحه.
ومع ذلك، فإن القدرة على ترويض الوحوش السحرية في المرتبة الرابعة لم تكن شيئًا يمكن تجاهله.
تردد صوت نوح في الهواء، وشعر الشيخ جيسون بزوج من العيون الزاحفة تهبط على ظهره.
سمحت تقنية الاستنتاج لأرخبيل المرجان بأن يصبح مستقلاً، مما أظهر مدى الفائدة التي يمكن أن تقدمها هذه المخلوقات.
رأى وحشًا سحريًا من الدرجة الرابعة يعرض حياته على نوح دون مقاومة، بدا الأمر كما لو أن ضغط نوح قد قمع حتى غريزة البقاء لديه.
لذا، فإن إمكانية بناء جيش من الوحوش السحرية الحقيقية لم تكن شيئًا يمكنه تجاهله لمجرد أن يكون مهذبًا.
هذه نصف الحقيقة.
“أوه، هذا.”
جسده وحده لم يكن كافياً لجعل تلك المخلوقات تقبله في ذلك العالم، لا بد أن تتغير الهالة المحيطة به أيضاً لجعل ذلك ممكناً.
لم يبدو نوح متفاجئًا بهذا السؤال، لكنه ما زال مترددًا بعض الشيء في الإجابة.
هذه نصف الحقيقة.
أراد أن يحمي جسده، وهو ما يعني أنه لا يستطيع أن يخترع كذبة لتغطية نفسه.
لم يبدو نوح متفاجئًا بهذا السؤال، لكنه ما زال مترددًا بعض الشيء في الإجابة.
في الوقت نفسه، لم يكن بوسعه أن يكشف عن حقيقة اندماجه مع وحش سحري، مما أعطاه القدرة على الوصول إلى قوى لا يستطيع البشر البسطاء استخدامها أبدًا.
الوحوش السحرية تمتلك عدوانًا فطريًا لا يمكن ترويضه، بل يمكن إخضاعها فقط لحكم كائن أقوى من نوع مماثل.
“أعتقد أنه من الواضح أن طريقتي في تغذية الجسم تحاكي الوحوش السحرية في كثير من النواحي.”
الوحوش السحرية تمتلك عدوانًا فطريًا لا يمكن ترويضه، بل يمكن إخضاعها فقط لحكم كائن أقوى من نوع مماثل.
قال نوح بصوت واضح.
جيسون شعر بقليل من الذنب، مما جعله ينقل بعض الأفكار إلى وعي نوح.
لم يكن الممارسون أغبياء، وخاصة أولئك الذين كانوا في رتب الأبطال.
وبطبيعة الحال، حتى تلك الكائنات عديمة العقل يمكن أن تفهم الفرق في القوة عندما رأوها.
سوف يلاحظ أي شخص أن هناك شيئًا غير طبيعي في جسده، فقد كشف عن ألسنة اللهب وقوته الجسدية ضد أدريان بعد كل شيء.
هذه نصف الحقيقة.
كما من السهل إقامة اتصال مع عالم الوحوش السحرية.
يمكن لنوح أن يتخيل بوضوح أنه سيصبح قادرًا على إنشاء مجموعات بينما يواصل التدريب أو مجرد بناء نظام مشابه لنظام الثعبان الألبينو من الدرجة الخامسة في جرف تويلبويا.
بدا نوح خبيرًا عندما يتعلق الأمر بتلك الكائنات، وأي شخص قد يميل إلى الاعتقاد بأنه استوحى الإلهام من تلك المخلوقات القوية عندما ابتكر طريقة لتغذية الجسم.
جيسون شعر بقليل من الذنب، مما جعله ينقل بعض الأفكار إلى وعي نوح.
بالطبع، كانوا جميعًا يعتقدون أن مثل هذا الجسم القوي سيكون له نوع من رد الفعل القوي بنفس القدر بسبب قواعد السماء والأرض.
لا يمكن لأحد أن يطلب منه التوقف عن التركيز على تدريبه فقط لفعل شيء يمكن أن يفيد الخلية.
” يُطلق جسدي رائحةً غريبة، تزداد قوةً مع ازدياد مكانتي. هذه الرائحة تجعل معظم الوحوش السحرية تعتقد أنني واحدٌ منهم، وليس إنسانًا. ”
” يُطلق جسدي رائحةً غريبة، تزداد قوةً مع ازدياد مكانتي. هذه الرائحة تجعل معظم الوحوش السحرية تعتقد أنني واحدٌ منهم، وليس إنسانًا. ”
قال نوح عندما رأى أن انتباه الشيخ جيسون عليه.
رأى وحشًا سحريًا من الدرجة الرابعة يعرض حياته على نوح دون مقاومة، بدا الأمر كما لو أن ضغط نوح قد قمع حتى غريزة البقاء لديه.
كلماته لم تكن كذبة تمامًا، بل في الواقع جسده ينضح برائحة وحش سحري.
بدا نوح خبيرًا عندما يتعلق الأمر بتلك الكائنات، وأي شخص قد يميل إلى الاعتقاد بأنه استوحى الإلهام من تلك المخلوقات القوية عندما ابتكر طريقة لتغذية الجسم.
ومع ذلك، ذلك لأنه وحش سحري حقيقي!
ولكن نوح إنسان، ومراكز قوته لا تزال في المرتبة الرابعة.
” كنتُ أعمل على لغةٍ يفهمها هؤلاء المخلوقات في الفترة الماضية. ظننتُ أنني أستطيع التحدث معهم لأنهم اعتبروني فريدًا من نوعهم. ما شاهدتني أفعله هو نجاحي لأول مرة في هذه اللغة. ”
“أوه، هذا.”
هذه نصف الحقيقة.
الفصل 579. التحقيق
لم يكن نوح بحاجة إلى لغة أبدًا، فهو يعرفها بالفعل.
إن المشهد الذي شاهده للتو لم يكن له أي معنى على الإطلاق!
ومع ذلك، عليه أن يعيش في البرية كوحش سحري لفترة طويلة قبل أن يصبح قادرًا على استخدام هذه القدرة.
أوضح نوح قبل أن يطير بعيدًا في اتجاه غابة الغابات البيضاء.
جسده وحده لم يكن كافياً لجعل تلك المخلوقات تقبله في ذلك العالم، لا بد أن تتغير الهالة المحيطة به أيضاً لجعل ذلك ممكناً.
إن المشهد الذي شاهده للتو لم يكن له أي معنى على الإطلاق!
وفي النهاية نجح.
بعد كل شيء، “الهالة” مجرد طاقة مشوعة بطبيعتها بواسطة الطاقة العقلية الموجودة في بحر الوعي.
بإمكان هديره أن ينقل أوامر يجب على الوحوش الخاضعة له اتباعها، يظن أنه يستطيع توسيع هذه القدرة إلى مجالات أخرى.
تفاجأ نوح عندما رأى الشيخ جيسون يقول ذلك عندما انتهى من شرحه.
لم يكن يكذب عندما قال أن جيسون شهد نجاحه الأول، القرد في الطبقة الدنيا العينة الأولى التي خضعت تمامًا لحكمه.
جسده وحده لم يكن كافياً لجعل تلك المخلوقات تقبله في ذلك العالم، لا بد أن تتغير الهالة المحيطة به أيضاً لجعل ذلك ممكناً.
ومع ذلك، هذه فقط الطريقة الأبسط لاستخدام هذه القدرة.
“هذا مدهش!”
يمكن لنوح أن يتخيل بوضوح أنه سيصبح قادرًا على إنشاء مجموعات بينما يواصل التدريب أو مجرد بناء نظام مشابه لنظام الثعبان الألبينو من الدرجة الخامسة في جرف تويلبويا.
هذه نصف الحقيقة.
“هذا مدهش!”
جاءت تلك الأحاسيس من غرائزه، ولم تكن هالة نوح واضحة في النهاية.
تفاجأ نوح عندما رأى الشيخ جيسون يقول ذلك عندما انتهى من شرحه.
” كنتُ أعمل على لغةٍ يفهمها هؤلاء المخلوقات في الفترة الماضية. ظننتُ أنني أستطيع التحدث معهم لأنهم اعتبروني فريدًا من نوعهم. ما شاهدتني أفعله هو نجاحي لأول مرة في هذه اللغة. ”
” أيها الأمير، نجحتَ في استخدام ميزة من جسدك للتحكم في الوحوش السحرية! تداعيات هذا الإنجاز لا حصر لها! يجب أن نخبر الشيخة جوليا، فهي بالتأكيد ستعرف كيف- ”
قال نوح عندما رأى أن انتباه الشيخ جيسون عليه.
“لا.”
لم يكن يكذب عندما قال أن جيسون شهد نجاحه الأول، القرد في الطبقة الدنيا العينة الأولى التي خضعت تمامًا لحكمه.
قاطع نوح كلام الشيخ جيسون.
لذا، فإن إمكانية بناء جيش من الوحوش السحرية الحقيقية لم تكن شيئًا يمكنه تجاهله لمجرد أن يكون مهذبًا.
” أستطيع ببساطة إصدار أوامر تفهمها الوحوش السحرية، لكن قوة هذه الأوامر هي التي تؤثر على قرارهم باتباعها. لا أمانع في إنجاز المهمات، لكنني لن أركز على قدرة غير موثوقة لمجرد أنها قد تكون مفيدة للخلية. تأكد من قول هذا عند إبلاغك للشيخة جوليا. ”
ومع ذلك، هذه فقط الطريقة الأبسط لاستخدام هذه القدرة.
أوضح نوح قبل أن يطير بعيدًا في اتجاه غابة الغابات البيضاء.
ومع ذلك، هذه فقط الطريقة الأبسط لاستخدام هذه القدرة.
تردد الشيخ جيسون قليلاً، لكنه قرر أن يتبعه في النهاية.
” أيها الأمير، نجحتَ في استخدام ميزة من جسدك للتحكم في الوحوش السحرية! تداعيات هذا الإنجاز لا حصر لها! يجب أن نخبر الشيخة جوليا، فهي بالتأكيد ستعرف كيف- ”
لم يكن بإمكانه أن يعطيه أوامر حقًا، كلمات نوح منطقية أيضًا.
” بالغتُ كثيرًا يا أمير. بذلتَ الكثير من أجل الخلية، لكنني طلبتُ منك التضحية بوقت تدريبك لفعل المزيد. أعتذر. “
نوح عضو في الخلية، لكنه أيضًا ممارس يسعى إلى الرتب العليا.
جسده وحده لم يكن كافياً لجعل تلك المخلوقات تقبله في ذلك العالم، لا بد أن تتغير الهالة المحيطة به أيضاً لجعل ذلك ممكناً.
لا يمكن لأحد أن يطلب منه التوقف عن التركيز على تدريبه فقط لفعل شيء يمكن أن يفيد الخلية.
“هذا مدهش!”
جيسون شعر بقليل من الذنب، مما جعله ينقل بعض الأفكار إلى وعي نوح.
قاطع نوح كلام الشيخ جيسون.
” بالغتُ كثيرًا يا أمير. بذلتَ الكثير من أجل الخلية، لكنني طلبتُ منك التضحية بوقت تدريبك لفعل المزيد. أعتذر. “
” يُطلق جسدي رائحةً غريبة، تزداد قوةً مع ازدياد مكانتي. هذه الرائحة تجعل معظم الوحوش السحرية تعتقد أنني واحدٌ منهم، وليس إنسانًا. ”
سمحت تقنية الاستنتاج لأرخبيل المرجان بأن يصبح مستقلاً، مما أظهر مدى الفائدة التي يمكن أن تقدمها هذه المخلوقات.
