الفصل 663. تحفة فنية
“هذه… الخطوط… سيئة… النقوش!”
ناضل سبعة وثلاثون من أجل الشكوى حتى في ظل قمع مطارد الشيطان.
ولكن الشياطين الثلاثة لم يمانعوا من كلماته.
لم يروا بعضهم البعض منذ نفي الطوائف الشيطانية، ولم يكونوا حتى متأكدين من بقائهم على قيد الحياة.
ظل مطارد الشيطان يعيش مختبئًا في الهيكل الخارجي للشعاب المرجانية الأرجوانية، يعاني من الغضب والأفكار الانتقامية.
ازدهرت طائفة مطاردة الشياطين في جزر الأرخبيل، لكنها لم تكن لديها القدرة على إلقاء نظرة خاطفة على الأراضي التي تحكمها الدول الثلاث الكبرى في تلك السنوات.
لم يتمكن بطريرك الخلية من البحث عن بقايا رفاقه حتى عندما أصبحت أرخبيل المرجان مستقلة.
الخلية ضعيفة للغاية.
قضاها في الندم والحزن، وقد صقل جسده الفردية، مما دفعه إلى إنشاء تقنية تدريب والوصول إلى المرتبة السادسة حتى لو ضاع جزء من إمكاناته.
وبدلاً من ذلك، بقي الشيخان الآخران في البعد المنفصل طوال الوقت.
بدت معاناة الشيطانة الحالمة سهلة بسبب نومها، لكن الشيطان الطائر كان عليه أن يعيش في عزلة، ويطعم دم جسده لعامة الناس على أمل إيقاظ حبيبته.
ومع ذلك، هؤلاء الشياطين يقفون الآن تحت نفس الغابة، ولم تكن الكلمات البسيطة قادرة على وصف المشاعر التي ملأت عقولهم في تلك اللحظة.
واصل الروبوت النضال تحت ضغط مطارد الشيطان.
لم يبدو أنه يهتم بأن شكله في خطر، أراد فقط الإشارة إلى الأخطاء في التشكيلات من حوله.
ومن ناحية أخرى، لم تتمكن الشيخة جوليا من فهم تصرفات البطريرك.
غادر مطارد الشيطان منطقة تدريبه تحت الأرض عندما احتاج إلى نشر تقنية الاستنتاج، لكنه أمضى بقية الوقت في التدريب.
هو القوة الدافعة للخلية بعد كل شيء، وبدت عيناه تتطلع إلى الأراضي فوق السماء.
ومع ذلك، في ذلك الوقت بالخارج، يظهر تعبيرًا غير مصدق يشع بآثار الدفء والسعادة.
في تلك اللحظة، نظرت الشيخة جوليا غريزيًا نحو نوح.
أرادت أن تفهم ما يحدث، ولكنها توقفت عن إنشاء رسالتها العقلية عندما لاحظت أن نوح قد وصل إلى المرحلة السائلة.
لم يبدو أن هناك حدودًا لمدى قدرة مشهد بسيط على مفاجأتها.
“آرثر، تيشا، كيف يكون هذا ممكنا؟”
قال مطارد الشيطان بينما هبط على قمة الخطوط اللامعة أمام مجموعة نوح مباشرة.
اقتصرت الشيطانة الحالمة على الابتسام بينما ضحك الشيطان الطائر قبل أن يضيف بضع كلمات.
“هاها، كنا نأخذ استراحة فقط عندما وصل أمير الشياطين وتوسل إلينا للانضمام إلى الخلية.”
زفر نوح عندما سمع الشيخ ورد ببضعة أسطر ساخرة من عنده.
“كنت أمر من هناك وقررت أن أحضر هذه الحفريات معي.”
لم يتمكن مطارد الشيطان من ملاحظة مستوى تدريب نوح الجديد إلا بعد أن تحدث، لكن تركيزه لم يترك الشيخين من الدرجة الخامسة حتى في تلك اللحظة.
كلف نوح بالبحث عن الطوائف الشيطانية، لكنه يتوقع منه العودة مع عدد قليل من الممارسين البشر وبعض التقنيات المنسية.
إن العثور على طائفة الشيطان الساحرة والعبد الذي يحمل سلالة طائفة الشيطان الدائمة بالفعل كان إنجازًا هائلاً في ذهنه.
ومع ذلك، فإن العودة مع اثنين من الشياطين من الدرجة الخامسة لا يمكن أن يكون لها قيمة ثابتة.
بعد كل شيء، الخلية لديها فقط خمسة ممارسين من الدرجة الخامسة، ولكن هذا العدد زاد على الفور إلى سبعة!
وبشكل عام، قد تضطر المنظمة إلى الانتظار قرونًا لرؤية ميلاد واحد فقط من هؤلاء الأفراد الأقوياء.
أصبح الطريق نحو الرتب الأعلى أطول في الرتب البطولية، ولم يكن من الغريب أن يظل الممارسون من الدرجة الرابعة عالقين في مستواهم لعدة قرون.
وأيضاً فإن هذا الركود من شأنه أن يؤثر على إمكاناتهم.
لدى الممارسين من الرتبة الرابعة الذين ظلوا على نفس المرحلة لعدة قرون أمل ضئيل في الوصول إلى الرتب الأعلى.
وسوف تصبح دانتياناتهم غير مناسبة لاستيعاب القوانين بسبب الركود.
إن التحسين المستمر فقط هو الذي يمكنه تحقيق الاستفادة الكاملة من إمكانات الممارس.
يجب أن يقال أن الشيطانين لم يكونا حتى من الممارسين المتقدمين حديثًا إلى المرتبة الخامسة.
كانوا محاربين ذوي خبرة وكانوا مسؤولين ذات يوم عن الطوائف غير التقليدية لأمة البابلية.
براعتهم في القتال ومعرفتهم على قدم المساواة، إن لم تكن متفوقة، على أقوى شيوخ المرتبة الخامسة في الخلية.
وكانوا من النخبة بين الكائنات في المرتبة الخامسة.
“أبدًا… لا تكدس… التشكيلات… دائمًا… التناغم!”
استمر سبعة وثلاثون في الشكوى، وكلماته في النهاية أفسدت اللقاء السعيد.
نظر مطارد الشيطان نظرة غاضبة نحو الإنسان الآلي الذي لم يبدو حتى أنه لاحظ ذلك.
بدا الرجل مصممًا على الإشارة إلى الأخطاء، وبدا الأمر كما لو أن برمجته أمرت بهذا السلوك.
“هل هو مفيد؟”
سأل مطارد الشيطان أثناء الإشارة إلى الروبوت، وأومأ الثلاثي برؤوسهم ببطء.
“نعم، للأسف.”
حتى الشيطان الطائر أضاف هذا السطر عندما بدأ ينظر إلى الإنسان الآلي المكبوت الذي بدا متكئًا على الأرض.
سبعة وثلاثون زحف ببطء على طول الخطوط اللامعة لفحص أشكالهم بشكل أفضل والعثور على شكاوى أخرى.
لم يبدو أن هناك أي شيء آخر يثير اهتمامه.
ومع ذلك، فقد أظهر فضولًا عندما وجه إليه مطارد الشيطان كلماته.
“أيها الروح، هل تريد أن ترى تشكيلات سيدنا؟”
في تلك اللحظة انحنى سبعة وثلاثون وأومأ برأسه مرارًا وتكرارًا نحو بطريرك الخلية.
بإمكانه أن يرى كيف بدا مطارد الشيطان كيانًا من الدرجة السادسة، لذلك بإمكانه أن يستنتج بسرعة أن سيده يجب أن يكون أقوى منه.
ألقى سبعة وثلاثون نظرة خاطفة على القلادة الموجودة على رقبة الشيطانة الحالمة، وألقتها نحو مطارد الشيطان دون أدنى تردد.
بدا الروبوت مزعجًا للغاية، ولم يستطع الانتظار حتى تعطيها لشخص آخر.
“اتبعني.”
قال مطارد الشيطان وهو يمسك بالقلادة ويطير نحو مكان داخل غابة الغابة البيضاء.
أُجبر الروبوت على متابعته بسبب القلادة البعيدة، ولم يتردد الثلاثي في الطيران خلفه.
لا تزال الشيخة جوليا مرتبكة بعض الشيء بشأن الوضع برمته، لكنها قررت أن تتبع البطريرك على الرغم من ذلك.
هي المسؤولة الأكبر عن الساحل الجنوبي الغربي عندما يكون مطارد الشيطان مشغولاً بالتدريب، لذلك من واجبها أن تكون على علم دائمًا بكل شيء.
حلق مطارد الشيطان فوق الساحل الغربي واتجه نحو طبقة الجليد تحت القارة الجديدة.
أثار وجوده بعض ردود الفعل في الصخور اللازوردية الموجودة فوق طبقة الجليد مباشرة، وانفتح مسار عندما اقترب منها.
تبعت المجموعة مطارد الشيطان عبر الممر في أسفل قطعة الأراضي الخالدة، وانطلقت بسرعة عبر النفق اللازوردي المليء بالنقوش.
بدأت أصوات هدير الوحوش السحرية تتردد في المنطقة، وهذا ما جعل نوح يفهم إلى أين كانوا ذاهبين.
توقف مطارد الشيطان عندما وصل إلى غرفة كبيرة تحت الأرض مليئة بخطوط لامعة تمتد نحو العديد من الأنفاق.
ظل الروبوت الروحي صامتًا طوال مدة الرحلة.
ومع ذلك، لم يكن بوسعه إلا أن يقول كلمة عندما ظهر التشكيل في مجال رؤيته.
“مدهش.”
