926.docx
926. الجدال
لقد قام نوح باختبار قدرات رفيق الدم بمجرد الانتهاء منه، وبدت النتائج متوافقة مع توقعاته.
لم يكن نوح على دراية بالمؤامرة التي بدت تُدبَّر تحت سطح ذلك الوضع السياسي السلمي. يعلم أن الشيطان المدمر يُدبِّر شيئًا ما بسبب الكمين الأخير، لكنه لم يستطع تخيُّل حجم ذلك الحدث.
كما أنه أقوى بكثير من السيف في تلك اللحظة، لذلك لم يشعر بالحاجة إلى الاهتمام بالعواطف التي يشعها السيف الشيطاني.
كذلك، كلٌّ من فيث وجون من المنظمات التي يُحتمل تورطها في الكمين. وبدت فرصهما في كشف أمرٍ ما أكبر بفضل موقعهما.
بدت البيئة مليئة بالطاقة الأولية لدرجة أنها لم تستطع حتى التبدد. بدا الأمر كما لو أن هذا الشكل الأخف من الطاقة قد حل محل كل أنفاس المنطقة.
نوح لا يزال في سلسلة الجبال بين منطقتي النفوذ، لكن البيئة تغيرت بعد أن إنشاء رفيق الدم.
ولم يعرف نوح سبب تقدم السيف إلا في تلك اللحظة.
اختفت معظم الجبال المحيطة به، وحلت محلها أكوام من الأنقاض والصخور الضخمة. وبدت الأرض مليئة بالشقوق أيضًا، وقد هربت جميع الكائنات الحية من تلك المنطقة في الساعات الأخيرة.
كما أن نوح غذّاهم بظلامه، مما زاد من القوة التي كانوا قادرين عليها.
لكن التغيير الأكثر وضوحا في كمية الطاقة الأولية التي ملأت الهواء.
أدرك نوح مستواه، وعرف أن نموه يُشبه نمو الوحوش السحرية. سيتطور حالما يأكل ما يكفي للوصول إلى الاختراق.
بدت البيئة مليئة بالطاقة الأولية لدرجة أنها لم تستطع حتى التبدد. بدا الأمر كما لو أن هذا الشكل الأخف من الطاقة قد حل محل كل أنفاس المنطقة.
كذلك، انزعج قليلاً من عدم وصول السيف الشيطاني قبل المعركة مع الأفعى البيضاء. لكان قد تجنب الإصابات لو بدت لديه هذه القدرة منذ بداية القتال.
لقد قام نوح باختبار قدرات رفيق الدم بمجرد الانتهاء منه، وبدت النتائج متوافقة مع توقعاته.
كما أنه أقوى بكثير من السيف في تلك اللحظة، لذلك لم يشعر بالحاجة إلى الاهتمام بالعواطف التي يشعها السيف الشيطاني.
سنور كائنًا حي في أسفل الطبقة العليا من الرتبة الخامسة. لكن نوح بنى جسده بطاقة أعلى، مما جعل قدراته أقوى من قدرات المخلوقات من نفس المستوى.
لم يحدث ذلك عندما وصل أنفاسه إلى المرحلة السائلة. مع ذلك، بدا نوح يعلم أنه من الطبيعي أن تختلف طبيعة النجوم المظلمة بمجرد أن يبدأ باستخدام عناصر أثقل.
كما أن نوح غذّاهم بظلامه، مما زاد من القوة التي كانوا قادرين عليها.
بدا السيف قلقًا من أن يتجاهله نوح الآن بعد أن أصبح بين يديه سلاحٌ أقوى. ومع ذلك، فخور أيضًا بكونه أول إنشاءته الحية.
تسببت قدرات سنور في إطلاق الطاقة الأولية أيضًا، والتي يمكن أن تعمل مع بعض تعاويذ نوح.
اختفت معظم الجبال المحيطة به، وحلت محلها أكوام من الأنقاض والصخور الضخمة. وبدت الأرض مليئة بالشقوق أيضًا، وقد هربت جميع الكائنات الحية من تلك المنطقة في الساعات الأخيرة.
لقد رفاق الدم دائمًا إضافة قوية إلى ترسانته، لكن سنور أعلى بكثير من رفاق نوح السابقين من حيث الفائدة والقوة المطلقة والاستخدام المستقبلي.
كذلك، انزعج قليلاً من عدم وصول السيف الشيطاني قبل المعركة مع الأفعى البيضاء. لكان قد تجنب الإصابات لو بدت لديه هذه القدرة منذ بداية القتال.
بدأ نوح يتذكر إحدى نقاط الضعف الرئيسية في تعويذة نقش الجسد عندما صنع الجسد المصنوع من المادة المظلمة. لم يستطع إضاعة الوقت في بناء جسد جديد كلما ضعف رفيق الدم القديم عن مستواه الحالي.
اختفت معظم الجبال المحيطة به، وحلت محلها أكوام من الأنقاض والصخور الضخمة. وبدت الأرض مليئة بالشقوق أيضًا، وقد هربت جميع الكائنات الحية من تلك المنطقة في الساعات الأخيرة.
سنور كائن حي قادر على النمو. مستقل، لكنه مرتبط بنوح وخاضع له في بعض الجوانب. مشكلته الوحيدة بدت طعامه.
ومع ذلك، لم يتوقع أن يبقى قلبه المتقد على هذا المستوى. من المحتم أن يتحسن مركز قوته الجديد وينسجم مع وجوده مع نمو قوة جسده.
كوجودٍ مُكوّن من طاقةٍ أعلى، بدت المادة المظلمة لنوح وحدها غذاءً مناسبًا. ففي النهاية، بدت هذه هي الطاقة الوحيدة القادرة على تقوية وتغذية جسد سنور.
من ناحية أخرى، لم يشعر سنور إلا بالانزعاج من هذا التفاعل. إرادته ملكٌ لمخلوقٍ عاش لأكثر من ألف عام، ولم يكن ليهتم بالتعامل مع هذه الأمور التافهة.
هذا يعني أن نوح أضاف إلى مجموعته جوهرةً ثمينة. السيف الشيطاني يحتاج إلى جثث وحوش سحرية، بينما رفيق الدم يحتاج إلى طاقته العالية، مما يعني كميات كبيرة من ظلامه.
سنور كائنًا حي في أسفل الطبقة العليا من الرتبة الخامسة. لكن نوح بنى جسده بطاقة أعلى، مما جعل قدراته أقوى من قدرات المخلوقات من نفس المستوى.
على الرغم من ذلك، بدت التجارة تستحق الثمن، خاصة عندما اعتبر أن هذه الأشكال الحياتية الخاصة بدت كائنات يمكن أن ترافقه طوال رحلة تدريبه.
ومع ذلك، لم يكن بوسعه إلا أن يقلق بشأن استهلاك جثث الوحوش السحرية القوية الآن بعد أن تقدم سيفه.
لم يكن وضع المادة المظلمة خطيرًا آنذاك. فقد وصل نوح إلى المرحلة السائلة، مما سهّل عملية توليد طاقة أعلى، إذ سيحتاج إلى تكثيف أنفاس أقل.
بدا السيف قلقًا من أن يتجاهله نوح الآن بعد أن أصبح بين يديه سلاحٌ أقوى. ومع ذلك، فخور أيضًا بكونه أول إنشاءته الحية.
ومع ذلك، لم يتوقع أن يبقى قلبه المتقد على هذا المستوى. من المحتم أن يتحسن مركز قوته الجديد وينسجم مع وجوده مع نمو قوة جسده.
لكن التغيير الأكثر وضوحا في كمية الطاقة الأولية التي ملأت الهواء.
وهذا من شأنه أن يضع حدودًا جديدة لما يمكن أن يحتويه، وبدا هناك حتى احتمال أن تؤدي التغييرات في ظلامه إلى إنتاج نجوم مظلمة مختلفة في المستقبل.
أجبر السيف الشيطاني نفسه على التقدم عندما شعر بظهور منافس قوي على عاطفة نوح. ففي النهاية، هو أب له.
لم يحدث ذلك عندما وصل أنفاسه إلى المرحلة السائلة. مع ذلك، بدا نوح يعلم أنه من الطبيعي أن تختلف طبيعة النجوم المظلمة بمجرد أن يبدأ باستخدام عناصر أثقل.
كوجودٍ مُكوّن من طاقةٍ أعلى، بدت المادة المظلمة لنوح وحدها غذاءً مناسبًا. ففي النهاية، بدت هذه هي الطاقة الوحيدة القادرة على تقوية وتغذية جسد سنور.
أما بالنسبة للسيف الشيطاني، فلم يكن هناك حلٌّ حقيقيٌّ لجوعه. وقد ساءت حالته أيضًا منذ أن شهد اختراقًا بينما بدا نوح يختبر قدرات سنور.
اختفت معظم الجبال المحيطة به، وحلت محلها أكوام من الأنقاض والصخور الضخمة. وبدت الأرض مليئة بالشقوق أيضًا، وقد هربت جميع الكائنات الحية من تلك المنطقة في الساعات الأخيرة.
السيف الشيطاني فريد من نوعه، حتى بين مخلوقات نوح. هيكله بأكمله بمثابة جسد، ودانتيان، وبحر وعي.
لقد رفاق الدم دائمًا إضافة قوية إلى ترسانته، لكن سنور أعلى بكثير من رفاق نوح السابقين من حيث الفائدة والقوة المطلقة والاستخدام المستقبلي.
ومع ذلك، أدرك نوح أنه لا يستطيع اعتباره ضمن التقنيات العادية. السيف الشيطاني فريد جدًا بحيث لا يناسب تصنيفات محددة.
حقيقة أن نوح لا يزال يهتم بذلك الوقت عندما كاد الثعبان الأبيض أن يقتله أثناء نومه جعلت سنور يشعر بالقلق من أنه سيضطر إلى مواجهة المزيد من العقوبات لتخفيف ضغوط سيده.
أدرك نوح مستواه، وعرف أن نموه يُشبه نمو الوحوش السحرية. سيتطور حالما يأكل ما يكفي للوصول إلى الاختراق.
بالطبع، ذلك أمر جيدًا. سيتمكن نوح من إظهار قوة أكبر بعد تحسين أحد أسلحته الأساسية.
ومع ذلك، فإن ارتباط السلاح الحي بشخصية نوح بمثابة عقبة ثانية يجب تجاوزها للوصول إلى الاختراق، وهذا هو السبب في بقائه في المستوى الأدنى من الرتبة الخامسة طوال تلك السنوات.
ولم يعرف نوح سبب تقدم السيف إلا في تلك اللحظة.
ومع ذلك، بدأ بالتقدم مجددًا بعد وصول نوح إلى المرحلة السائلة. وبلغ ذلك ذروته بتقدم السيف في الطبقة الوسطى بينما منشغلًا باختبار قدرات سنور.
لم يحدث ذلك عندما وصل أنفاسه إلى المرحلة السائلة. مع ذلك، بدا نوح يعلم أنه من الطبيعي أن تختلف طبيعة النجوم المظلمة بمجرد أن يبدأ باستخدام عناصر أثقل.
بالطبع، ذلك أمر جيدًا. سيتمكن نوح من إظهار قوة أكبر بعد تحسين أحد أسلحته الأساسية.
أدرك نوح مستواه، وعرف أن نموه يُشبه نمو الوحوش السحرية. سيتطور حالما يأكل ما يكفي للوصول إلى الاختراق.
ومع ذلك، لم يكن بوسعه إلا أن يقلق بشأن استهلاك جثث الوحوش السحرية القوية الآن بعد أن تقدم سيفه.
ومع ذلك، لم يكن بوسعه إلا أن يقلق بشأن استهلاك جثث الوحوش السحرية القوية الآن بعد أن تقدم سيفه.
كذلك، انزعج قليلاً من عدم وصول السيف الشيطاني قبل المعركة مع الأفعى البيضاء. لكان قد تجنب الإصابات لو بدت لديه هذه القدرة منذ بداية القتال.
لم يكن وضع المادة المظلمة خطيرًا آنذاك. فقد وصل نوح إلى المرحلة السائلة، مما سهّل عملية توليد طاقة أعلى، إذ سيحتاج إلى تكثيف أنفاس أقل.
ولم يعرف نوح سبب تقدم السيف إلا في تلك اللحظة.
لكن التغيير الأكثر وضوحا في كمية الطاقة الأولية التي ملأت الهواء.
سنور مختلف عن السيف من حيث نوع الكائن الحي والغرض منه في المعركة. ومع ذلك، بدا أيضًا مشابهًا للسلاح الحي، إذ هو من الأشياء التي اعتبرها نوح مميزة.
سنور كائنًا حي في أسفل الطبقة العليا من الرتبة الخامسة. لكن نوح بنى جسده بطاقة أعلى، مما جعل قدراته أقوى من قدرات المخلوقات من نفس المستوى.
أجبر السيف الشيطاني نفسه على التقدم عندما شعر بظهور منافس قوي على عاطفة نوح. ففي النهاية، هو أب له.
أجبر السيف الشيطاني نفسه على التقدم عندما شعر بظهور منافس قوي على عاطفة نوح. ففي النهاية، هو أب له.
حقيقة أن كليهما كانا على صلة به أزعجت السيف أيضًا، وكادت أن تُسبب له صداعًا بسبب المشاعر المتنوعة التي غمرت عقله.
لم يكن نوح على دراية بالمؤامرة التي بدت تُدبَّر تحت سطح ذلك الوضع السياسي السلمي. يعلم أن الشيطان المدمر يُدبِّر شيئًا ما بسبب الكمين الأخير، لكنه لم يستطع تخيُّل حجم ذلك الحدث.
بدا السيف قلقًا من أن يتجاهله نوح الآن بعد أن أصبح بين يديه سلاحٌ أقوى. ومع ذلك، فخور أيضًا بكونه أول إنشاءته الحية.
هذا يعني أن نوح أضاف إلى مجموعته جوهرةً ثمينة. السيف الشيطاني يحتاج إلى جثث وحوش سحرية، بينما رفيق الدم يحتاج إلى طاقته العالية، مما يعني كميات كبيرة من ظلامه.
من ناحية أخرى، لم يشعر سنور إلا بالانزعاج من هذا التفاعل. إرادته ملكٌ لمخلوقٍ عاش لأكثر من ألف عام، ولم يكن ليهتم بالتعامل مع هذه الأمور التافهة.
سنور كائنًا حي في أسفل الطبقة العليا من الرتبة الخامسة. لكن نوح بنى جسده بطاقة أعلى، مما جعل قدراته أقوى من قدرات المخلوقات من نفس المستوى.
كما أنه أقوى بكثير من السيف في تلك اللحظة، لذلك لم يشعر بالحاجة إلى الاهتمام بالعواطف التي يشعها السيف الشيطاني.
ومع ذلك، بدأ بالتقدم مجددًا بعد وصول نوح إلى المرحلة السائلة. وبلغ ذلك ذروته بتقدم السيف في الطبقة الوسطى بينما منشغلًا باختبار قدرات سنور.
سنور يُفضّل القلق على سيده. الآن، بعد أن كوّن صلةً بعقل نوح، اتسعت رؤيته، وفهم سبب اسمه.
سنور كائنًا حي في أسفل الطبقة العليا من الرتبة الخامسة. لكن نوح بنى جسده بطاقة أعلى، مما جعل قدراته أقوى من قدرات المخلوقات من نفس المستوى.
حقيقة أن نوح لا يزال يهتم بذلك الوقت عندما كاد الثعبان الأبيض أن يقتله أثناء نومه جعلت سنور يشعر بالقلق من أنه سيضطر إلى مواجهة المزيد من العقوبات لتخفيف ضغوط سيده.
وهذا من شأنه أن يضع حدودًا جديدة لما يمكن أن يحتويه، وبدا هناك حتى احتمال أن تؤدي التغييرات في ظلامه إلى إنتاج نجوم مظلمة مختلفة في المستقبل.
بالطبع، لن يفعل نوح ذلك. سنور أصبح رصيده الآن، بل ومصدرًا مهمًا. سيبذل قصارى جهده ليجعله ينمو، لأن ذلك سيعود عليه بالنفع في النهاية.
سنور كائنًا حي في أسفل الطبقة العليا من الرتبة الخامسة. لكن نوح بنى جسده بطاقة أعلى، مما جعل قدراته أقوى من قدرات المخلوقات من نفس المستوى.
هكذا، أمضى نوح وقته في التأمل في تلك المنطقة المدمرة والمحطمة، يفكر في خطوته التالية بينما الكائنان الحيان يتجادلان في ذهنه.
كما أن نوح غذّاهم بظلامه، مما زاد من القوة التي كانوا قادرين عليها.
ومع ذلك، بدأ بالتقدم مجددًا بعد وصول نوح إلى المرحلة السائلة. وبلغ ذلك ذروته بتقدم السيف في الطبقة الوسطى بينما منشغلًا باختبار قدرات سنور.
