950.docx
950. القبة
وحده الخبير الأعلى في مجال النقوش، بمستوى تدريب من الرتبة السادسة، قادر على إيجاد حل. لم يكن هناك أحدٌ آخر في تلك الأراضي الفانية يمتلك المعرفة والقوة الكافيتين لهزيمة دفاعٍ يقترب من الرتب السماوية.
اتسع الضوء الأزرق، لكنه توقف عند بداية النقوش على الأرض. كانت القوات البطولية الثلاث الغازية قد هربت بالفعل من المناطق المركزية للإمبراطورية، وبدأت تُحدّق في الحدث المفاجئ بتعبيرات فضولية.
صمتت الشيخة ريجينا بعد شرح أندرو. ما من قوة مستعدة للتضحية برتبهم الثمينة، ولم يكن لديهم حتى هذا القدر من السلطة عليهم.
كما توقع خبراء عائلة إلباس، لم تكن لهذا التشكيل خصائص هجومية. بدا مختلفًا عن الأعمدة الزرقاء في القارة الجديدة. ذلك الضوء الأزرق أكثر كثافة، ولم يبدُ قادرًا على إيذاء المهاجمين حتى عند محاولتهم لمسه.
عند سماع هذه الكلمات، تدهورت معنويات الغزاة بشدة. لديهم ما يكفي من الموارد لتضاهي ما ضحت به الإمبراطورية خلال تفعيل التشكيل، لكن لم يكن أحد منهم مستعدًا للتضحية بحياته من أجل هذه المهمة.
الضوء الأزرق بمثابة حاجز، لكنه لم يكن مجرد طبقة واقية بسيطة. بل قبةً كبيرةً تغطي كامل المناطق المركزية والهيكل العائم وداخله. بدا الأمر كما لو أن مادةً صلبةً قد غلفَت تلك المنطقة من العالم.
صمتت الشيخة ريجينا بعد شرح أندرو. ما من قوة مستعدة للتضحية برتبهم الثمينة، ولم يكن لديهم حتى هذا القدر من السلطة عليهم.
وصلت قوات الإمبراطورية المنسحبة أخيرًا إلى تلك المنطقة وعبرت القبة الزرقاء دون أي مشكلة. ومع ذلك، اصطدم الممارسون البشريون للقوات الغازية بتلك الحماية.
هز أندرو رأسه ردًا على سؤالها، ثم تنهد وقال: “أخشى أن البطريرك لن يستطيع إلغاء هذا التشكيل إلا إذا خصص وقتًا وموارد كافية لهذه المهمة. حتى مرحلة الاختبار ستتطلب تضحيات”.
بدا أن ممارسي الإمبراطورية يتحركون بحرية داخل ذلك العالم الأزرق. لم تمنع القبة حتى مرور النفس، مما يعني أن تلك المناطق لن تتأثر بالتشكيل.
“حاجزٌ شبه الرتبة السابعة ” فكّر نوح وهو يُكتم لعنةً من فمه. لم يتوقع أن تمتلك الإمبراطورية شيئًا كهذا، و بإمكانه أن يتنبأ بمدى صعوبة ذلك في استراتيجيتهم.
لم يُعرِ الغزاة اهتمامًا بطبيعة تلك الطريقة الدفاعية. ففي النهاية، التشكيل بسيطًا نسبيًا، حتى أن أندرو إلباس وصف بعض السمات التي استطاع فهمها بفحص وعيه.
موتهم في المعركة أمر عادي، لكن التضحية بحياتهم من أجل تجارب لن تؤدي إلا إلى تدمير تشكيل عسكري إهدارًا للوقت.
بدت المشكلة في قوته. الضوء الأزرق يُشعّ بهالةٍ بدت وكأنها تتجاوز عالم الممارسين الأبطال، وتخطّت الرتب السماوية، ولو قليلاً.
انتهت الحرب، لكن القلق خيّم على الغزاة. خسرت الإمبراطورية الكثير، و من المحتم أن تخسر أكثر ومع ذلك، نجحت في خداع أعدائها عندما نصرهم وشيكًا.
“حاجزٌ شبه الرتبة السابعة ” فكّر نوح وهو يُكتم لعنةً من فمه. لم يتوقع أن تمتلك الإمبراطورية شيئًا كهذا، و بإمكانه أن يتنبأ بمدى صعوبة ذلك في استراتيجيتهم.
قال أندرو إلباس بوجهٍ قبيح: “أعتقد أن الوقت قد حان لبدء التفاوض على استسلام الإمبراطورية”. من المفترض أن يكون هذا الحدث خيرًا. ومع ذلك، لم يسعه إلا أن يفكر في مدى صعوبة الأمر عليهم، نظرًا لامتلاكها أسلوبًا دفاعيًا ممتازًا.
بدأ أندرو إلباس وخبراء آخرون من العائلة المالكة بشن هجمات واستخدام مواد منقوشة لدراسة القبة الزرقاء. وكلما زادت الاختبارات التي أجروها، ازدادت تعابير وجوههم قبحًا.
صمتت الشيخة ريجينا بعد شرح أندرو. ما من قوة مستعدة للتضحية برتبهم الثمينة، ولم يكن لديهم حتى هذا القدر من السلطة عليهم.
خفّ غضب الغزاة عندما رأوا تغيُّرات وجوههم. لن يكون للمنظمات الأخرى أيُّ فرصةٍ للصمود أمام هذا الأسلوب الدفاعي لو استطاعوا إزعاج حتى أكثر القوات تقدُّمًا في ميدان النقوش.
وصلت قوات الإمبراطورية المنسحبة أخيرًا إلى تلك المنطقة وعبرت القبة الزرقاء دون أي مشكلة. ومع ذلك، اصطدم الممارسون البشريون للقوات الغازية بتلك الحماية.
بعد سلسلة من الاختبارات الطويلة والمكثفة، لخص أندرو إلباس خصائص القبة قائلاً: “لا يحتوي هذا الضوء على أي خصائص مزعجة، ولكنه يختلف عن معظم الحواجز. فداخله مليء بالضوء أيضًا. كل جزء من القبة يتمتع بنفس متانة الطبقة الخارجية.”
بدا أن ممارسي الإمبراطورية يتحركون بحرية داخل ذلك العالم الأزرق. لم تمنع القبة حتى مرور النفس، مما يعني أن تلك المناطق لن تتأثر بالتشكيل.
أكدت كلمات أندرو الأخيرة مخاوف حلفائه. وكون حتى داخل القبة جزءًا من الدفاعات جعل التعامل مع التشكيل أكثر صعوبة. هذا يعني أنهم سيضطرون إلى شق طريقهم ببطء عبر الضوء إذا أرادوا الوصول إلى المناطق داخله.
صمتت الشيخة ريجينا بعد شرح أندرو. ما من قوة مستعدة للتضحية برتبهم الثمينة، ولم يكن لديهم حتى هذا القدر من السلطة عليهم.
ومع ذلك، بدت القبة تُشعّ بهالة شبه الرتبة السابعة. حتى إحداث شقّ في طبقتها الخارجية يتطلب مساعدة القوى العظمى. أما حفرها في فترة قصيرة، فيتطلب ملكًا حقيقيًا.
استسلامها سيؤدي إلى نتيجة مماثلة. المشكلة الوحيدة هي أن الغزاة فقدوا تفوقهم على عدوهم. استحالة اختراقهم لهذا التشكيل جعلت من المستحيل إجبار الإمبراطورية على الاستسلام. حتى أنها قد تقرر عدم التفاوض إطلاقًا.
واصل أندرو إلباس حديثه قائلاً: “لقد حفّزت الإمبراطورية التشكيل بأرواح ممارسين أقوياء أيضًا. وهذا يُصعّب إيجاد حلّ مضاد. عادةً ما يكون للتقنيات غير التقليدية نقاط ضعف في تقنيات غير تقليدية أخرى. سنحتاج إلى التضحية بالأرواح لنصنع شيئًا قادرًا على تدمير هذا الضوء الأزرق.”
950. القبة
عند سماع هذه الكلمات، تدهورت معنويات الغزاة بشدة. لديهم ما يكفي من الموارد لتضاهي ما ضحت به الإمبراطورية خلال تفعيل التشكيل، لكن لم يكن أحد منهم مستعدًا للتضحية بحياته من أجل هذه المهمة.
بعد سلسلة من الاختبارات الطويلة والمكثفة، لخص أندرو إلباس خصائص القبة قائلاً: “لا يحتوي هذا الضوء على أي خصائص مزعجة، ولكنه يختلف عن معظم الحواجز. فداخله مليء بالضوء أيضًا. كل جزء من القبة يتمتع بنفس متانة الطبقة الخارجية.”
“ماذا عن الملك إلباس؟” سألت الشيخة ريجينا، دون أن تهتم حتى إذا أفراد العائلة المالكة يجدون كلماتها غير محترمة.
واصل أندرو إلباس حديثه قائلاً: “لقد حفّزت الإمبراطورية التشكيل بأرواح ممارسين أقوياء أيضًا. وهذا يُصعّب إيجاد حلّ مضاد. عادةً ما يكون للتقنيات غير التقليدية نقاط ضعف في تقنيات غير تقليدية أخرى. سنحتاج إلى التضحية بالأرواح لنصنع شيئًا قادرًا على تدمير هذا الضوء الأزرق.”
لم تجد مخرجًا من هذا الوضع. بإمكان مواطني الإمبراطورية التجول بحرية داخل المادة الزرقاء، بينما لم يستطع الممارسون الآخرون حتى خدشها بأقوى هجماتهم.
“حاجزٌ شبه الرتبة السابعة ” فكّر نوح وهو يُكتم لعنةً من فمه. لم يتوقع أن تمتلك الإمبراطورية شيئًا كهذا، و بإمكانه أن يتنبأ بمدى صعوبة ذلك في استراتيجيتهم.
وحده الخبير الأعلى في مجال النقوش، بمستوى تدريب من الرتبة السادسة، قادر على إيجاد حل. لم يكن هناك أحدٌ آخر في تلك الأراضي الفانية يمتلك المعرفة والقوة الكافيتين لهزيمة دفاعٍ يقترب من الرتب السماوية.
سألت الشيخة جوليا: “ماذا نفعل الآن؟ ” حتى لو تعرف الإجابة مُسبقًا. شعرت بالضيق لأن القبة الزرقاء ستمنع الخلية من الاستيلاء على النصيب الأكبر من المكافآت، لكنها مع ذلك أرادت سماع رأي حلفائها.
هز أندرو رأسه ردًا على سؤالها، ثم تنهد وقال: “أخشى أن البطريرك لن يستطيع إلغاء هذا التشكيل إلا إذا خصص وقتًا وموارد كافية لهذه المهمة. حتى مرحلة الاختبار ستتطلب تضحيات”.
بدأ أندرو إلباس وخبراء آخرون من العائلة المالكة بشن هجمات واستخدام مواد منقوشة لدراسة القبة الزرقاء. وكلما زادت الاختبارات التي أجروها، ازدادت تعابير وجوههم قبحًا.
صمتت الشيخة ريجينا بعد شرح أندرو. ما من قوة مستعدة للتضحية برتبهم الثمينة، ولم يكن لديهم حتى هذا القدر من السلطة عليهم.
بعد سلسلة من الاختبارات الطويلة والمكثفة، لخص أندرو إلباس خصائص القبة قائلاً: “لا يحتوي هذا الضوء على أي خصائص مزعجة، ولكنه يختلف عن معظم الحواجز. فداخله مليء بالضوء أيضًا. كل جزء من القبة يتمتع بنفس متانة الطبقة الخارجية.”
موتهم في المعركة أمر عادي، لكن التضحية بحياتهم من أجل تجارب لن تؤدي إلا إلى تدمير تشكيل عسكري إهدارًا للوقت.
لم يُعرِ الغزاة اهتمامًا بطبيعة تلك الطريقة الدفاعية. ففي النهاية، التشكيل بسيطًا نسبيًا، حتى أن أندرو إلباس وصف بعض السمات التي استطاع فهمها بفحص وعيه.
بدت الإمبراطورية محاصرة، وقد عزلت نفسها في منطقة صغيرة من القارة. لكنها لا تزال تُشكل تهديدًا لأنها تمكنت من إنقاذ معظم رتبها القوية، لكنها قررت عزل نفسها لإنقاذ مملكتها.
هز أندرو رأسه ردًا على سؤالها، ثم تنهد وقال: “أخشى أن البطريرك لن يستطيع إلغاء هذا التشكيل إلا إذا خصص وقتًا وموارد كافية لهذه المهمة. حتى مرحلة الاختبار ستتطلب تضحيات”.
استسلامها سيؤدي إلى نتيجة مماثلة. المشكلة الوحيدة هي أن الغزاة فقدوا تفوقهم على عدوهم. استحالة اختراقهم لهذا التشكيل جعلت من المستحيل إجبار الإمبراطورية على الاستسلام. حتى أنها قد تقرر عدم التفاوض إطلاقًا.
والآن لم يعد بإمكانهم سوى أن يأملوا في أن يؤدي الخوف من الحصار المطول إلى إجبار الإمبراطورية على الاستسلام لطلباتهم.
بالطبع، سيؤدي ذلك إلى إضعافها ببطء، وإن مستمرًا، نظرًا لعزلها نفسها في منطقة صغيرة. لم يكن الغزاة على دراية بحجم الموارد التي راكمتها الإمبراطورية على مر السنين، لكنهم كانوا على يقين من أنها لن تُبقي على هذا التشكيل ليشهد تراجع قوتها باستمرار.
لم يُعرِ الغزاة اهتمامًا بطبيعة تلك الطريقة الدفاعية. ففي النهاية، التشكيل بسيطًا نسبيًا، حتى أن أندرو إلباس وصف بعض السمات التي استطاع فهمها بفحص وعيه.
في النهاية، أفراد العائلة المالكة واثقين من أن التشكيل سيحتاج إلى موارد من حين لآخر. لا بد أن تكون تكلفة الحماية ذات القوة السماوية باهظة من حيث الطاقة اللازمة للعمل.
هز أندرو رأسه ردًا على سؤالها، ثم تنهد وقال: “أخشى أن البطريرك لن يستطيع إلغاء هذا التشكيل إلا إذا خصص وقتًا وموارد كافية لهذه المهمة. حتى مرحلة الاختبار ستتطلب تضحيات”.
سألت الشيخة جوليا: “ماذا نفعل الآن؟ ” حتى لو تعرف الإجابة مُسبقًا. شعرت بالضيق لأن القبة الزرقاء ستمنع الخلية من الاستيلاء على النصيب الأكبر من المكافآت، لكنها مع ذلك أرادت سماع رأي حلفائها.
موتهم في المعركة أمر عادي، لكن التضحية بحياتهم من أجل تجارب لن تؤدي إلا إلى تدمير تشكيل عسكري إهدارًا للوقت.
قال أندرو إلباس بوجهٍ قبيح: “أعتقد أن الوقت قد حان لبدء التفاوض على استسلام الإمبراطورية”. من المفترض أن يكون هذا الحدث خيرًا. ومع ذلك، لم يسعه إلا أن يفكر في مدى صعوبة الأمر عليهم، نظرًا لامتلاكها أسلوبًا دفاعيًا ممتازًا.
واصل أندرو إلباس حديثه قائلاً: “لقد حفّزت الإمبراطورية التشكيل بأرواح ممارسين أقوياء أيضًا. وهذا يُصعّب إيجاد حلّ مضاد. عادةً ما يكون للتقنيات غير التقليدية نقاط ضعف في تقنيات غير تقليدية أخرى. سنحتاج إلى التضحية بالأرواح لنصنع شيئًا قادرًا على تدمير هذا الضوء الأزرق.”
تقدمت الشيخة جوليا وأندرو والشيخة ريجينا وأرسلوا بعض الرسائل الذهنية بالضوء الأزرق. سرعان ما انفتح ممر في القبة، وتقدم القادة الثلاثة، غير مكترثين بتجمد الضوء خلف ظهورهم وهم يتجهون نحو الهيكل العائم.
في النهاية، أفراد العائلة المالكة واثقين من أن التشكيل سيحتاج إلى موارد من حين لآخر. لا بد أن تكون تكلفة الحماية ذات القوة السماوية باهظة من حيث الطاقة اللازمة للعمل.
انتهت الحرب، لكن القلق خيّم على الغزاة. خسرت الإمبراطورية الكثير، و من المحتم أن تخسر أكثر ومع ذلك، نجحت في خداع أعدائها عندما نصرهم وشيكًا.
واصل أندرو إلباس حديثه قائلاً: “لقد حفّزت الإمبراطورية التشكيل بأرواح ممارسين أقوياء أيضًا. وهذا يُصعّب إيجاد حلّ مضاد. عادةً ما يكون للتقنيات غير التقليدية نقاط ضعف في تقنيات غير تقليدية أخرى. سنحتاج إلى التضحية بالأرواح لنصنع شيئًا قادرًا على تدمير هذا الضوء الأزرق.”
والآن لم يعد بإمكانهم سوى أن يأملوا في أن يؤدي الخوف من الحصار المطول إلى إجبار الإمبراطورية على الاستسلام لطلباتهم.
وحده الخبير الأعلى في مجال النقوش، بمستوى تدريب من الرتبة السادسة، قادر على إيجاد حل. لم يكن هناك أحدٌ آخر في تلك الأراضي الفانية يمتلك المعرفة والقوة الكافيتين لهزيمة دفاعٍ يقترب من الرتب السماوية.
بدا أن ممارسي الإمبراطورية يتحركون بحرية داخل ذلك العالم الأزرق. لم تمنع القبة حتى مرور النفس، مما يعني أن تلك المناطق لن تتأثر بالتشكيل.
