961.docx
961. التهديدات
مع ذلك، ذلك يتعارض مع الاتفاق المبرم بين القوات الغازية والإمبراطورية. المنظمة الوحيدة خارج تلك المفاوضات هي طائفة الشياطين المدمرين، لكنها لم تكن تملك القدرة على التأثير في هذا الوضع.
أُصيب الشيطان المُدمر، لكن أداة الملك إلباس نجحت في تثبيت حالته وإيقاظه. لم تستطع القوى الأخرى إدراك مدى ضعفه، لكن حدث ثبات في المعركة جعلهم يدركون مدى قوة عائلة إلباس.
مع غياب إمبراطورية شاندال عن السياسة، احتاجت عائلة إلباس إلى منظمة أخرى كحليف لمواجهة أعدائها. وإلا، لكانت ستواجه قمعهم، مما سيؤدي في النهاية إلى دمارها.
بدا الملك إلباس مستعدًا لأي شيء. سواءً ذلك مواجهة شخصية أو شفاء ممارس من الرتبة السادسة في ثوانٍ. لدى بطريرك عائلة إلباس قطعة منقوش جاهزة لذلك.
ومع ذلك، لم يكونوا متأكدين ما إذا بإمكانهم مطابقة تراكم أفضل الخبراء في تلك الأراضي الفانية.
كلُّ صاحبِ ثروةٍ كبيرةٍ في تلك الأراضي الفانية يعلمُ دائمًا أنَّ الملكَ إلباسَ شخصيةٌ مذهلة. ففي النهاية، أظهرت البوابةُ البعديةُ أنَّ خبرتَه في مجالِ النقوشِ تفوقُ أيَّ مدرسةٍ تمتلكُ منظماتٍ أخرى.
مع ذلك، لم يكن قلقًا على حياته. لديه أساليب إنقاذ كثيرة جعلته واثقًا من النجاة من الصدام مع الملك، ولو لثوانٍ معدودة. المشكلة هي في الشيطان المدمر.
ومع ذلك، شعر مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا بأنهما قلّلا من شأنه بعد رؤيته في المعركة. لم يكن تقديره الكبير كافي لتقييم نوع التهديد الذي قد يُشكّله عليهما.
مطارد الشيطان قد اتخذ قراره مسبقًا، لكنه لم يناقش الأمر مع حليفه الطبيعي. قد تقرر ديانا مواصلة هجومها، مما سيجبر بطريرك الخلية على مساعدتها.
ظل الملك إلباس والشيطان المدمر يطيران في الهواء. لم يعد من الممكن استهداف أحدهما فقط، خاصةً لأن ديانا لم تعد قادرة على الاعتماد على دقتها في ذلك الوقت.
961. التهديدات
شنّ هجوم على الشيطان المدمر سيشمل الملك إلباس أيضًا، وهو ما خالف ما حاول مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا تجنبه طوال المعركة. حان الوقت لتحديد مدى استعدادهم للمضي قدمًا لمنع فصيل الملوك من اكتساب قوة ثانية.
مرت لحظات صمت، بينما تبادلت القوى الأربع الكبرى النظرات بمزيج من التردد والانزعاج. أرادوا الخروج من هذا الوضع بعد أن حسموا أمرهم في السنوات القادمة. لكن، بدا الوصول إلى هذه النتيجة مستحيلاً دون استثمار موارد كبيرة.
مطارد الشيطان قد اتخذ قراره مسبقًا، لكنه لم يناقش الأمر مع حليفه الطبيعي. قد تقرر ديانا مواصلة هجومها، مما سيجبر بطريرك الخلية على مساعدتها.
لا شك أن رؤية كل هذه الأسلحة القوية جعلت مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا يترددان. كل قطعة منها قادرة على مضاهاة قوة تعاويذهما. حتى أن بعضها له تأثيرات غامضة لم يستطع أصحاب القوة تمييزها في تلك الحالة.
تبادل الاثنان نظرةً طويلةً بعد تحليل المشهد. بدت القوى العظمى بعيدةً جدًا بحيث لا تتفاعل من خلال وعيها، لكن أحدهما قد أظهر موقفه بالفعل. على الشيخة العظيمة ديانا أن تقرر خطوتها التالية.
قيمة أي قوة عظمى تفوق قيمة إبداعاته بكثير. بإمكان الملك إلباس دائمًا صنع المزيد منها، بينما لم يكن بإمكانه تحديد موعد ظهور ممارس جديد من الرتبة السادسة. حتى البركة المعجزة متغيرة، إذ عادة ما تقتل نصف الخبراء الذين يغوصون في مياهها.
مع ذلك، صبر الملك إلباس قد بلغ حده. اضطر إلى إهدار عنصرين منقوشين في الرتبة السادسة، بل واستخدم دمه الأسود مرتين لإنقاذ الشيطان المدمر.
مع ذلك، لم يكن قلقًا على حياته. لديه أساليب إنقاذ كثيرة جعلته واثقًا من النجاة من الصدام مع الملك، ولو لثوانٍ معدودة. المشكلة هي في الشيطان المدمر.
قيمة أي قوة عظمى تفوق قيمة إبداعاته بكثير. بإمكان الملك إلباس دائمًا صنع المزيد منها، بينما لم يكن بإمكانه تحديد موعد ظهور ممارس جديد من الرتبة السادسة. حتى البركة المعجزة متغيرة، إذ عادة ما تقتل نصف الخبراء الذين يغوصون في مياهها.
لوّح الملك إلباس بيده، فظهر في الهواء حوله أسلحة متعددة الاستخدام. سيوف ورماح وكرات تُشعّ بإشعاعات متنوعة، وحتى دمى بتشكيلات معقدة على أجسادها. كل واحدة منها تشعّ بقوة الرتبة السادسة.
مع غياب إمبراطورية شاندال عن السياسة، احتاجت عائلة إلباس إلى منظمة أخرى كحليف لمواجهة أعدائها. وإلا، لكانت ستواجه قمعهم، مما سيؤدي في النهاية إلى دمارها.
لم يكن من شأن العناصر المنقوشة القوية إلا أن تُبطئ هذه النتيجة. ففي النهاية، اعتمدت الإمبراطورية على العديد من التشكيلات المعجزة، لكنها انتهت في وضعٍ سيء على أي حال.
لم يكن من شأن العناصر المنقوشة القوية إلا أن تُبطئ هذه النتيجة. ففي النهاية، اعتمدت الإمبراطورية على العديد من التشكيلات المعجزة، لكنها انتهت في وضعٍ سيء على أي حال.
كانت العناصر والتشكيلات المنقوشة قادرة على دعم الممارسين وترجيح كفة المعركة لصالح أحد الطرفين، لكنهم لم يتمكنوا من كسب الحروب بمفردهم. لا بد من وجود أصول قوية تستخدمها وتستغل الفرص التي تتيحها.
نظر إليه الشيطان الطائر والشيطانة الحالمة، وتبادل الثلاثة نظرة باردة تحمل معنى أعمق. يعلمون أنهم سيهاجمون طائفة الشياطين المدمرين تاليًا.
لوّح الملك إلباس بيده، فظهر في الهواء حوله أسلحة متعددة الاستخدام. سيوف ورماح وكرات تُشعّ بإشعاعات متنوعة، وحتى دمى بتشكيلات معقدة على أجسادها. كل واحدة منها تشعّ بقوة الرتبة السادسة.
مع ذلك، ذلك يتعارض مع الاتفاق المبرم بين القوات الغازية والإمبراطورية. المنظمة الوحيدة خارج تلك المفاوضات هي طائفة الشياطين المدمرين، لكنها لم تكن تملك القدرة على التأثير في هذا الوضع.
لم يُفعّل الملك إلباس الأسلحة، لكنه تحدّث بنبرة منزعجة ليُعلن موقفه للقوتين المُستهدفتين للشيطان المُدمّر. “هذا جزءٌ بسيطٌ فقط من قوتي.”
ومع ذلك، لم يكونوا متأكدين ما إذا بإمكانهم مطابقة تراكم أفضل الخبراء في تلك الأراضي الفانية.
لا شك أن رؤية كل هذه الأسلحة القوية جعلت مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا يترددان. كل قطعة منها قادرة على مضاهاة قوة تعاويذهما. حتى أن بعضها له تأثيرات غامضة لم يستطع أصحاب القوة تمييزها في تلك الحالة.
أومأ الملك إلباس موافقًا على كلامها، وأعاد تخزين أسلحته في خاتمه. ثم بدأ يطير بعيدًا عن ساحة المعركة، وتبعه الشيطان المدمر عن كثب.
بالطبع، كلٌّ من “مطارد الشيطان” و”ديانا” قد نقشا على أغراضهما الخاصة. لا يزالان ممارسين وصلا إلى المرحلة الأخيرة من الرتب البطولية، وقد جمعا ثروات طائلة طوال حياتهما الطويلة.
ومع ذلك، لم يكونوا متأكدين ما إذا بإمكانهم مطابقة تراكم أفضل الخبراء في تلك الأراضي الفانية.
ومع ذلك، لم يكونوا متأكدين ما إذا بإمكانهم مطابقة تراكم أفضل الخبراء في تلك الأراضي الفانية.
فاجأ ظهور يد الملك اليسرى أصحاب النفوذ والعناصر من الرتبة الخامسة البعيدة. لم يتسنَّ لقادة الجيوش الوقت لشرح المفاوضات لحلفائهم بسبب الظهور المفاجئ للشيطان المدمر، لكنهم أومأوا برؤوسهم عندما هبطت عليهم نظرات استفهام.
مرت لحظات صمت، بينما تبادلت القوى الأربع الكبرى النظرات بمزيج من التردد والانزعاج. أرادوا الخروج من هذا الوضع بعد أن حسموا أمرهم في السنوات القادمة. لكن، بدا الوصول إلى هذه النتيجة مستحيلاً دون استثمار موارد كبيرة.
أصبح الجو متوتراً مع مرور الثواني، لكن ظهرت هالة خامسة قوية في المنطقة قبل أن يتمكن الممارسون من الرتبة السادسة من التصرف.
فاجأ ظهور يد الملك اليسرى أصحاب النفوذ والعناصر من الرتبة الخامسة البعيدة. لم يتسنَّ لقادة الجيوش الوقت لشرح المفاوضات لحلفائهم بسبب الظهور المفاجئ للشيطان المدمر، لكنهم أومأوا برؤوسهم عندما هبطت عليهم نظرات استفهام.
“هاجم الآن، وسيغرق هذا الجزء من القارة ” قالت يد الملك اليسرى وهي ترتفع فوق القبة الزرقاء. “هذا يتعارض مع مفاوضاتنا. أيها الملك إلباس، سأنضم إلى المعركة إذا أطلقتَ تلك الأسلحة. من حقي أن أفعل ذلك”.
بالطبع، كلٌّ من “مطارد الشيطان” و”ديانا” قد نقشا على أغراضهما الخاصة. لا يزالان ممارسين وصلا إلى المرحلة الأخيرة من الرتب البطولية، وقد جمعا ثروات طائلة طوال حياتهما الطويلة.
فاجأ ظهور يد الملك اليسرى أصحاب النفوذ والعناصر من الرتبة الخامسة البعيدة. لم يتسنَّ لقادة الجيوش الوقت لشرح المفاوضات لحلفائهم بسبب الظهور المفاجئ للشيطان المدمر، لكنهم أومأوا برؤوسهم عندما هبطت عليهم نظرات استفهام.
ومع ذلك، شعر مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا بأنهما قلّلا من شأنه بعد رؤيته في المعركة. لم يكن تقديره الكبير كافي لتقييم نوع التهديد الذي قد يُشكّله عليهما.
قد يُدمّر التبادل القادم تلك المناطق نهائيًا، ولن يبقى منها سوى القبة الزرقاء. ستكون أسلحة الملك إلباس المُستخدَمة كافيةً لإغراق معظم تلك الأراضي المُدمَّرة تحت الأرض. قد يُدمّر اشتباكهم مع هجوم خصومه تلك المنطقة بأكملها من القارة.
لا شك أن رؤية كل هذه الأسلحة القوية جعلت مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا يترددان. كل قطعة منها قادرة على مضاهاة قوة تعاويذهما. حتى أن بعضها له تأثيرات غامضة لم يستطع أصحاب القوة تمييزها في تلك الحالة.
مع ذلك، ذلك يتعارض مع الاتفاق المبرم بين القوات الغازية والإمبراطورية. المنظمة الوحيدة خارج تلك المفاوضات هي طائفة الشياطين المدمرين، لكنها لم تكن تملك القدرة على التأثير في هذا الوضع.
نظر نوح إلى تعابير البطريرك، فأدرك أن المعركة قد انتهت. خسر الجميع ذلك اليوم، ولم تكن المنظمات المختلفة سوى أساس لحروب مستقبلية.
بدا موقف يد الملك اليسرى واضحا. راقبت الشيطان المدمر والملك إلباس بينما انتشرت نية القتال في هالتها. بدا من الواضح أنها قررت الوقوف إلى جانب مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا.
ارتسمت على وجه الملك إلباس تعبيرٌ قبيح. شعر أنه قادرٌ على الدفاع ضد ثلاث قوى عظمى إذا خاض حربًا في مملكته، لكن كل ما عليه هو الاعتماد على أغراضه المنقوشة هنا.
بدا الملك إلباس مستعدًا لأي شيء. سواءً ذلك مواجهة شخصية أو شفاء ممارس من الرتبة السادسة في ثوانٍ. لدى بطريرك عائلة إلباس قطعة منقوش جاهزة لذلك.
مع ذلك، لم يكن قلقًا على حياته. لديه أساليب إنقاذ كثيرة جعلته واثقًا من النجاة من الصدام مع الملك، ولو لثوانٍ معدودة. المشكلة هي في الشيطان المدمر.
لا شك أن رؤية كل هذه الأسلحة القوية جعلت مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا يترددان. كل قطعة منها قادرة على مضاهاة قوة تعاويذهما. حتى أن بعضها له تأثيرات غامضة لم يستطع أصحاب القوة تمييزها في تلك الحالة.
“ماذا لو بدأوا بالهجوم؟” سأل الملك إلباس بينما ينظر إلى القوى العظمى على حواف ساحة المعركة.
بدا موقف يد الملك اليسرى واضحا. راقبت الشيطان المدمر والملك إلباس بينما انتشرت نية القتال في هالتها. بدا من الواضح أنها قررت الوقوف إلى جانب مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا.
“كانوا سينقضون العهد حينها ” قالت يد الملك اليسرى دون تردد. ” كنت سأقف إلى جانبك في هذه الحالة”.
بالطبع، كلٌّ من “مطارد الشيطان” و”ديانا” قد نقشا على أغراضهما الخاصة. لا يزالان ممارسين وصلا إلى المرحلة الأخيرة من الرتب البطولية، وقد جمعا ثروات طائلة طوال حياتهما الطويلة.
أومأ الملك إلباس موافقًا على كلامها، وأعاد تخزين أسلحته في خاتمه. ثم بدأ يطير بعيدًا عن ساحة المعركة، وتبعه الشيطان المدمر عن كثب.
نظر نوح إلى تعابير البطريرك، فأدرك أن المعركة قد انتهت. خسر الجميع ذلك اليوم، ولم تكن المنظمات المختلفة سوى أساس لحروب مستقبلية.
نظر نوح إلى تعابير البطريرك، فأدرك أن المعركة قد انتهت. خسر الجميع ذلك اليوم، ولم تكن المنظمات المختلفة سوى أساس لحروب مستقبلية.
لا شك أن رؤية كل هذه الأسلحة القوية جعلت مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا يترددان. كل قطعة منها قادرة على مضاهاة قوة تعاويذهما. حتى أن بعضها له تأثيرات غامضة لم يستطع أصحاب القوة تمييزها في تلك الحالة.
نظر إليه الشيطان الطائر والشيطانة الحالمة، وتبادل الثلاثة نظرة باردة تحمل معنى أعمق. يعلمون أنهم سيهاجمون طائفة الشياطين المدمرين تاليًا.
ارتسمت على وجه الملك إلباس تعبيرٌ قبيح. شعر أنه قادرٌ على الدفاع ضد ثلاث قوى عظمى إذا خاض حربًا في مملكته، لكن كل ما عليه هو الاعتماد على أغراضه المنقوشة هنا.
“كانوا سينقضون العهد حينها ” قالت يد الملك اليسرى دون تردد. ” كنت سأقف إلى جانبك في هذه الحالة”.
