1137. العلامات
لم تنتهِ مفاجآت الملك إلباس عند هذا الحد. فقد انتقل الملك بين ألسنة اللهب، ثم ظهر على رأس العملاق. وظهر سيفه ي في قبضته، وسال دمه عشرون قطرة في داخله.
التهمت النيران كل شيء. انتشرت بسرعة وعبرت النجوم الخمسة قبل أن تستمر.
انتقل الملك إلباس بعيدًا. بدا قادرًا على الذهاب إلى أي مكان في لحظة ما دامت نيرانه مشتعلة.
لقد سكب الملك إلباس عشر قطرات من الدم في ذلك الهجوم. فاق قوته بكثير متوسط القوة التي يمكن أن يمتلكها.
استخدمت يد الملك اليسرى مروحتها لتدفع نفسها بعيدًا عن اللهب. لوّحت بذراعها باستمرار لتُحدث عواصف أبطأت وقذفتها بعيدًا.
بدا على كل خبير في الساحة الاعتماد على مناورات مراوغة وعناصر قوية محفورة لإنشاء فرصة نجاة. ففي النهاية، لم يكن بإمكانهم صد طاقة الملك إلباس العالية.
اجتاحت النيران أفراد العائلة المالكة، لكنهم بدوا محصنين ضد قوتها التدميرية. فتبادلوا النظرات على أمل العثور على خصمهم المراوغ الذي تجرأ على إغضاب والدهم.
تفادى مطارد الشيطان الهجوم بسهولة. تحركت الصخور على رأس العملاق وفتحت له مكانًا للاختباء، ومع ذلك، لم يكن لدى الآخرين أي غرض سماوي في متناول أيديهم.
تراجع جميع الخبراء الآخرين. هجمة واحدة من الملك إلباس كانت كافية لصد تلك القوى العظمى. بدا وكأنه لا يُقهر حقًا.
بدأت ديانا بالركض إلى الخلف. كان درعها البرتقالي يظهر صواعقًا يمكنها التحكم بها، وقد أظهرت قوتها أثناء هروبها.
كانت الشيختان ريجينا وجوليا تتشاركان الرغبة نفسها. لم تنجح هجماتهما قط في اختراق دفاعات الملك إلباس الفطرية، مما جعلهما يشعران بعدم الجدوى.
ومع ذلك، حتى لو تسارعت عن طريق الطيران فوق الصواعق، فإن النيران لمستها وأذابت درعها.
لم تنجح تعاويذهم قط في التأثير على الملك إلباس مباشرةً، لكن التعامل معها كان صعبًا على المدى البعيد. كان الشياطين يأملون أن ينكسر سيفه ي يومًا ما.
انفجرت الطاقة الموجودة في الدرع إلى الخارج قبل أن تهدد النيران بالوصول إلى ظهر الشيخة العظيمة ديانا، وقد سمح لها هذا الانفجار بالهروب من مداها دون أن يصاب بأذى.
شعر الملك بالرضا عند تلك النقطة. فقد أهدر الكثير من أسلحة الرتبة السادسة وشبه السابعة هناك، مما سيتطلب آلاف السنين لإعادة بناء كل شيء.
استخدمت يد الملك اليسرى مروحتها لتدفع نفسها بعيدًا عن اللهب. لوّحت بذراعها باستمرار لتُحدث عواصف أبطأت وقذفتها بعيدًا.
كانت الشيختان ريجينا وجوليا تتشاركان الرغبة نفسها. لم تنجح هجماتهما قط في اختراق دفاعات الملك إلباس الفطرية، مما جعلهما يشعران بعدم الجدوى.
تسارعها تجاوز تسارع ديانا العظيمة. استطاعت النيران أن تلامس مروحتها وتُذيب جزءًا منها، لكن سلاحها كان لا يزال يعمل حتى وصلت إلى منطقة آمنة.
انفجرت الطاقة الموجودة في الدرع إلى الخارج قبل أن تهدد النيران بالوصول إلى ظهر الشيخة العظيمة ديانا، وقد سمح لها هذا الانفجار بالهروب من مداها دون أن يصاب بأذى.
لم يكن الشياطين قريبين من المعركة قط. منحتهم شخصيتهم الفريدة قوةً هائلةً، مما سمح لهم بالبقاء في مكان آمن نسبيًا.
انتقل الملك إلباس إلى رأس العملاق ولمسه مباشرةً. بدأت العلامات الذهبية تلمع في تلك اللحظة، وتبعها انفجار.
كل ما عليهم فعله هو تفجير كل الجليد والزهور المتراكمة خلال التبادلات الماضية للهروب من مدى .
بدأ السلاح يتألق ببريق ذهبي مع انبثاق ألسنة اللهب الصفراء من سطحه. تركزت النيران على طرف النصل قبل أن يضربه الملك إلباس، مستهدفًا المكان الذي ظهر فيه مسار مطارد الشيطان.
لم تنجح تعاويذهم قط في التأثير على الملك إلباس مباشرةً، لكن التعامل معها كان صعبًا على المدى البعيد. كان الشياطين يأملون أن ينكسر سيفه ي يومًا ما.
كان الخبراء قد بدأوا للتو في الاقتراب من ساحة المعركة، ولكن عليهم التراجع مرة أخرى عند رؤية الطاقة العليا للملك إلباس.
كانت الشيختان ريجينا وجوليا تتشاركان الرغبة نفسها. لم تنجح هجماتهما قط في اختراق دفاعات الملك إلباس الفطرية، مما جعلهما يشعران بعدم الجدوى.
ومع ذلك، حتى لو تسارعت عن طريق الطيران فوق الصواعق، فإن النيران لمستها وأذابت درعها.
أجبرهم وصول النيران المصنوعة من الطاقة الأعلى على التصرف.
جمعت الشيخة ريجينا كل الدمى التي تشبه الوحوش حولها واستخدمتها كدروع دفعتها خارج نطاق .
جمعت الشيخة ريجينا كل الدمى التي تشبه الوحوش حولها واستخدمتها كدروع دفعتها خارج نطاق .
كان الخبراء قد بدأوا للتو في الاقتراب من ساحة المعركة، ولكن عليهم التراجع مرة أخرى عند رؤية الطاقة العليا للملك إلباس.
لم تكن الشيخة جوليا مرئية أبدًا منذ بداية المعركة، لكنها ظهرت مرة أخرى في مكان آمن في الأفق حتى قبل أن تتمكن النيران من عبور النجوم المتبقية.
لم يتبقَّ له سوى حلٍّ واحدٍ قابلٍ للتطبيق في ذهنه: الهروب من هناك والعودة إلى التجمع مع الآخرين.
لم يكن لدى السرعة الحقيقية و الشيخ أي طريقة أو عنصر مبهرج في اليد، لكن الأول نصف هجين، وسمحت له ساقيه بالهروب من هذا الموقف الخطير في أي وقت من الأوقات.
أصابت الضربة رأس العملاق، ورسمت خطًا رفيعًا يشع بنوره الذهبي، وإن كان مجرد علامة. لم يكن الشق عميقًا، لكن تمكن الملك إلباس من إلحاق بعض الضرر به أظهر قدراته.
ولكن الأمر نفسه لم ينطبق على الشيخ بولس، الذي انتهى به الأمر محاطًا بالنيران قبل أن يتمكن حتى من استدعاء أسد سريع لمساعدته على الهروب.
اجتاحت النيران أفراد العائلة المالكة، لكنهم بدوا محصنين ضد قوتها التدميرية. فتبادلوا النظرات على أمل العثور على خصمهم المراوغ الذي تجرأ على إغضاب والدهم.
لم يستطع الخبراء في الموقع سوى مشاهدة النيران وهي تُغطي الشيخ بولس دون أن تُطلق أي شيء في البيئة. بدا الأمر كما لو أن الشيخ قد تفكك تمامًا في هجوم واحد.
ومع ذلك، حتى لو تسارعت عن طريق الطيران فوق الصواعق، فإن النيران لمستها وأذابت درعها.
اجتاحت النيران أفراد العائلة المالكة، لكنهم بدوا محصنين ضد قوتها التدميرية. فتبادلوا النظرات على أمل العثور على خصمهم المراوغ الذي تجرأ على إغضاب والدهم.
شعر الملك بالرضا عند تلك النقطة. فقد أهدر الكثير من أسلحة الرتبة السادسة وشبه السابعة هناك، مما سيتطلب آلاف السنين لإعادة بناء كل شيء.
ومع ذلك، عندما نظروا إلى آخر بقعة في نوح، لم يتمكنوا إلا من العثور على شق بشري معلق في الفراغ.
كل ما عليهم فعله هو تفجير كل الجليد والزهور المتراكمة خلال التبادلات الماضية للهروب من مدى .
“هذا لا يبدو مختلفًا كثيرًا ” فكر نوح بينما يركض عبر أبعاده.
أصابت الضربة رأس العملاق، ورسمت خطًا رفيعًا يشع بنوره الذهبي، وإن كان مجرد علامة. لم يكن الشق عميقًا، لكن تمكن الملك إلباس من إلحاق بعض الضرر به أظهر قدراته.
كان يخشى في البداية أن يُحدّ الفراغ من حركات الأبعاد بسبب انعدام المادة، ومع ذلك، كان أسرع من ذي قبل.
تفادى مطارد الشيطان الهجوم بسهولة. تحركت الصخور على رأس العملاق وفتحت له مكانًا للاختباء، ومع ذلك، لم يكن لدى الآخرين أي غرض سماوي في متناول أيديهم.
“ربما تكون الجدران بين الأبعاد أرق هنا ” فكر نوح وهو يتوقف.
واجه الملك إلباس صعوبة في مطاردة مطارد الشيطان، لكنه سكب قطرة تلو الأخرى من الدماء ليعوض قلة سرعته. شحب وجهه، لكن ذلك منحه فرصة نشر نيرانه أكثر والانتقال الفوري بجوار العملاق.
لقد تحولت ساحة المعركة إلى جحيم من أثناء هروبه، ولم يجرؤ سوى أربعة كائنات على العيش في تلك البيئة.
لم تنتهِ مفاجآت الملك إلباس عند هذا الحد. فقد انتقل الملك بين ألسنة اللهب، ثم ظهر على رأس العملاق. وظهر سيفه ي في قبضته، وسال دمه عشرون قطرة في داخله.
لم يكن الملك إلباس بحاجة للدفاع عن نفسه من طاقته، وكان أفراد العائلة المالكة سالمين. الوحيد الذي تصدى للهجوم مباشرةً كان مطارد الشيطان، لكنه كان يتمتع بحماية عنصر سماوي.
ومع ذلك، حتى لو تسارعت عن طريق الطيران فوق الصواعق، فإن النيران لمستها وأذابت درعها.
تراجع جميع الخبراء الآخرين. هجمة واحدة من الملك إلباس كانت كافية لصد تلك القوى العظمى. بدا وكأنه لا يُقهر حقًا.
استخدمت يد الملك اليسرى مروحتها لتدفع نفسها بعيدًا عن اللهب. لوّحت بذراعها باستمرار لتُحدث عواصف أبطأت وقذفتها بعيدًا.
لم تنتهِ مفاجآت الملك إلباس عند هذا الحد. فقد انتقل الملك بين ألسنة اللهب، ثم ظهر على رأس العملاق. وظهر سيفه ي في قبضته، وسال دمه عشرون قطرة في داخله.
أصابت الضربة رأس العملاق، ورسمت خطًا رفيعًا يشع بنوره الذهبي، وإن كان مجرد علامة. لم يكن الشق عميقًا، لكن تمكن الملك إلباس من إلحاق بعض الضرر به أظهر قدراته.
بدأ السلاح يتألق ببريق ذهبي مع انبثاق ألسنة اللهب الصفراء من سطحه. تركزت النيران على طرف النصل قبل أن يضربه الملك إلباس، مستهدفًا المكان الذي ظهر فيه مسار مطارد الشيطان.
لقد انهار جيش الدمى خلال الموجة الأولى من النيران، وإعادة تنشيط الملك إلباس المستمر لتعويذته الدفاعية جعلت من المستحيل على مطارد الشيطان شن هجوم مضاد.
يبدو أن الملك إلباس أراد القضاء على الخصم الأكثر إزعاجًا، و مطارد الشيطان على رأس القائمة بسبب عنصره من الدرجة السابعة.
أدرك العملاق غريزيًا ما يقصده مطارد الشيطان، فانصرف مبتعدًا عن مرمى النيران. خرجت الدمى من ظهره لتنفجر هي الأخرى.
ظهرت شقوق على سطح السيف عندما خرج منه شق ذهبي رفيع. تفتت السلاح بعد أن شنّ هجومه، لكن الملك إلباس لم ينظر إليه حتى. ركز فقط على الهجوم.
شعر الملك بالرضا عند تلك النقطة. فقد أهدر الكثير من أسلحة الرتبة السادسة وشبه السابعة هناك، مما سيتطلب آلاف السنين لإعادة بناء كل شيء.
أصابت الضربة رأس العملاق، ورسمت خطًا رفيعًا يشع بنوره الذهبي، وإن كان مجرد علامة. لم يكن الشق عميقًا، لكن تمكن الملك إلباس من إلحاق بعض الضرر به أظهر قدراته.
اختفى ثلث رأس العملاق، وخرج مطارد الشيطان مليئًا بالإصابات.
بدأ العملاق بالتحرك مرة أخرى، لكن الملك إلباس ألقى المزيد من الدماء على النيران التي تشكلت في راحة يده وانفجرت في بحر آخر من .
كان يخشى في البداية أن يُحدّ الفراغ من حركات الأبعاد بسبب انعدام المادة، ومع ذلك، كان أسرع من ذي قبل.
كان الخبراء قد بدأوا للتو في الاقتراب من ساحة المعركة، ولكن عليهم التراجع مرة أخرى عند رؤية الطاقة العليا للملك إلباس.
استخدمت يد الملك اليسرى مروحتها لتدفع نفسها بعيدًا عن اللهب. لوّحت بذراعها باستمرار لتُحدث عواصف أبطأت وقذفتها بعيدًا.
صعد الملك فوق العملاق لينفذ نفس الهجوم السابق. اضطر لاستخدام سلاح قوي آخر، فتفتّت مرة أخرى، لكن علامة ذهبية أخرى ظهرت على رأسه، وارتفعت ذراعاه لتمسك به.
بدأ السلاح يتألق ببريق ذهبي مع انبثاق ألسنة اللهب الصفراء من سطحه. تركزت النيران على طرف النصل قبل أن يضربه الملك إلباس، مستهدفًا المكان الذي ظهر فيه مسار مطارد الشيطان.
انتقل الملك إلباس بعيدًا. بدا قادرًا على الذهاب إلى أي مكان في لحظة ما دامت نيرانه مشتعلة.
لم يكن لدى السرعة الحقيقية و الشيخ أي طريقة أو عنصر مبهرج في اليد، لكن الأول نصف هجين، وسمحت له ساقيه بالهروب من هذا الموقف الخطير في أي وقت من الأوقات.
بمجرد أن هاجم العملاق، انتقل الملك إلباس خلفه ليكرر هجومه. أخرج سيفًا جديدًا تفتت بعد ضربه.
ظهرت شقوق على سطح السيف عندما خرج منه شق ذهبي رفيع. تفتت السلاح بعد أن شنّ هجومه، لكن الملك إلباس لم ينظر إليه حتى. ركز فقط على الهجوم.
تراكمت علامات ذهبية على رأس العملاق بينما واصل الملك إلباس هجومه. أراد الخبراء البعيدون مساعدته، لكن الملك كان يطلق المزيد من النيران في كل مرة لعزل معركتهم.
كانت الشيختان ريجينا وجوليا تتشاركان الرغبة نفسها. لم تنجح هجماتهما قط في اختراق دفاعات الملك إلباس الفطرية، مما جعلهما يشعران بعدم الجدوى.
إن قرار مطارد الشيطان بالبقاء داخل نطاق بحر النيران قد عزله عن حلفائه، ولم يعد أحد يستطيع مساعدته الآن بعد أن وصل الوضع إلى تلك النقطة.
كل ما عليهم فعله هو تفجير كل الجليد والزهور المتراكمة خلال التبادلات الماضية للهروب من مدى .
لقد انهار جيش الدمى خلال الموجة الأولى من النيران، وإعادة تنشيط الملك إلباس المستمر لتعويذته الدفاعية جعلت من المستحيل على مطارد الشيطان شن هجوم مضاد.
لم تنجح تعاويذهم قط في التأثير على الملك إلباس مباشرةً، لكن التعامل معها كان صعبًا على المدى البعيد. كان الشياطين يأملون أن ينكسر سيفه ي يومًا ما.
لم يتبقَّ له سوى حلٍّ واحدٍ قابلٍ للتطبيق في ذهنه: الهروب من هناك والعودة إلى التجمع مع الآخرين.
استخدمت يد الملك اليسرى مروحتها لتدفع نفسها بعيدًا عن اللهب. لوّحت بذراعها باستمرار لتُحدث عواصف أبطأت وقذفتها بعيدًا.
أدرك العملاق غريزيًا ما يقصده مطارد الشيطان، فانصرف مبتعدًا عن مرمى النيران. خرجت الدمى من ظهره لتنفجر هي الأخرى.
انتقل الملك إلباس إلى رأس العملاق ولمسه مباشرةً. بدأت العلامات الذهبية تلمع في تلك اللحظة، وتبعها انفجار.
واجه الملك إلباس صعوبة في مطاردة مطارد الشيطان، لكنه سكب قطرة تلو الأخرى من الدماء ليعوض قلة سرعته. شحب وجهه، لكن ذلك منحه فرصة نشر نيرانه أكثر والانتقال الفوري بجوار العملاق.
ومع ذلك، حتى لو تسارعت عن طريق الطيران فوق الصواعق، فإن النيران لمستها وأذابت درعها.
استمر مطاردة العملاق والملك إلباس لعدة دقائق، وأصبحت العلامات الذهبية على رأسه أكثر من ثلاثين.
استمر مطاردة العملاق والملك إلباس لعدة دقائق، وأصبحت العلامات الذهبية على رأسه أكثر من ثلاثين.
شعر الملك بالرضا عند تلك النقطة. فقد أهدر الكثير من أسلحة الرتبة السادسة وشبه السابعة هناك، مما سيتطلب آلاف السنين لإعادة بناء كل شيء.
ومع ذلك، فقد حقق أهدافه، وأظهر انتقاله الآني التالي ذلك.
ومع ذلك، فقد حقق أهدافه، وأظهر انتقاله الآني التالي ذلك.
كان يخشى في البداية أن يُحدّ الفراغ من حركات الأبعاد بسبب انعدام المادة، ومع ذلك، كان أسرع من ذي قبل.
انتقل الملك إلباس إلى رأس العملاق ولمسه مباشرةً. بدأت العلامات الذهبية تلمع في تلك اللحظة، وتبعها انفجار.
تسارعها تجاوز تسارع ديانا العظيمة. استطاعت النيران أن تلامس مروحتها وتُذيب جزءًا منها، لكن سلاحها كان لا يزال يعمل حتى وصلت إلى منطقة آمنة.
اختفى ثلث رأس العملاق، وخرج مطارد الشيطان مليئًا بالإصابات.
لم تنجح تعاويذهم قط في التأثير على الملك إلباس مباشرةً، لكن التعامل معها كان صعبًا على المدى البعيد. كان الشياطين يأملون أن ينكسر سيفه ي يومًا ما.
لم تنجح تعاويذهم قط في التأثير على الملك إلباس مباشرةً، لكن التعامل معها كان صعبًا على المدى البعيد. كان الشياطين يأملون أن ينكسر سيفه ي يومًا ما.
