1149. جنازة
لم تكن مسألة قوة شخصية أو قدرة يمكنهم استخدامها. إشعاعات الصهارة الصفراء استهدفت عقولهم، ولم يرغب أي خبير بالضياع داخلها.
البقاء في الفراغ مع قليل من التنفس أو بدونه مخاطرة لم يكن الخبراء مستعدين لخوضها. لم يكن أمام يد الملك اليسرى سوى التراجع وقبول شروط نوح.
تطاير الرماد في الرياح، وكانت ردود فعل الخبراء في موقع الحادث مختلفة عند رؤية ذلك المشهد.
أملها الوحيد ألا يكون التحالف قاسيًا على إمبراطورية شاندال. لقد قاتلوا معًا، لذا اعتقدت الأم الحاكمة أنها لن تضطر لدفع الكثير مقابل خدمات نوح.
لقد تعلموا كيفية التعامل مع القوانين الخام ومقاومة خصائصها الآسرة داخل الفراغ، ومع ذلك، طرحت الصهارة الصفراء صعوبةً من نوعٍ مختلف، لم يتمكنوا من التغلب عليها بمفردهم.
وافقت الشيخة العظيمة ديانا على توجيهات نوح دون تذمر. شعرت بأنها محظوظة لأنها نجت من هذا الوضع القاسي. لم يكن الرهان على ضبط النفس والحظ خيارًا مثاليًا، خاصةً وأن عودتهم ستجلب نفعًا كبيرًا بالفعل.
في أذهان الثلاثي، أصبح تحمّل موت “مطارد الشيطان” أكثر راحة. لقد قدّم البطريرك العجوز الكثير للخلية. رؤية رماده يتبدد تجربة مؤلمة، لكنها مُريحة.
أصبح الملك إلباس بعيدًا، والأمير الثاني هرب إلى مكان ما. لم تكن إمبراطورية شاندال تُشكّل تهديدًا، لذا لم يبقَ للتحالف من أعداء على السطح سوى الأمير الثالث والأميرة الثانية.
سبحت المجموعة قليلًا حتى وجدت فتحة في قاع البحر فوقهم. عبروها بسرعة، والتقت بهم مياه البحر اللازوردية.
لم يُشكّل الأميران تهديدًا يُذكر. فقد هزم نوح أخاهما وأختهما الأكبر سنًا بمفرده، ومع ذلك، الأراضي التابعة لعائلة إلباس تتمتع بحماية واسعة النطاق، وسيستغرق التغلب عليها سنوات.
سرعان ما ظهرت طبقة معدنية كبيرة في أعينهم، ولم يتردد نوح في السباحة نحو النفق في وسطها. وغني عن القول إن بعض الخبراء حاولوا انتزاع بعض تلك المادة، لكنهم جميعًا فشلوا.
مع ذلك، برحيل الملك إلباس، أصبح أمام التحالف سنواتٌ لاستثمارها في هذا الحصار. ديانا تعلم أن المعارك ستكون صعبة، لكنها لم تُبالِ بذلك.
استغرقت مسيرة العودة إلى البحر الأصفر وقتًا أطول حتى مع عدم توقفهم. بدا على معظم الخبراء الاحتفاظ بـ “نفس” للطيران، لذا لم يتمكنوا من الإسراع كثيرًا.
جمعت جوليا رماد مطارد الشيطان، وقام الشيطان الطائر بتجميده قبل تخزينه داخل خاتمه. لم يكن خبراء الخلية ينوون إحياء مطارد الشيطان، بل أرادوا فقط إقامة جنازة تليق بزعيم إحدى أقوى المنظمات في العالم.
لم يتكلم الخبراء. انفصلوا ليعودوا إلى مناطقهم، وسرعان ما وجد نوح نفسه مع الشيطانين والشيخة جوليا بجانبه.
لم يكن هناك الكثير للتحضير. لم يكن الخبراء قادرين على التدريب، لذا لم يضطر أيٌّ منهم لإضاعة الوقت في إعادة ملء مراكز قوتهم. بإمكانهم بدء عودتهم إلى السطح فورًا تقريبًا.
استغرقت مسيرة العودة إلى البحر الأصفر وقتًا أطول حتى مع عدم توقفهم. بدا على معظم الخبراء الاحتفاظ بـ “نفس” للطيران، لذا لم يتمكنوا من الإسراع كثيرًا.
بدأت المجموعة بالتحرك بعد أيام قليلة من المعركة. موت مطارد الشيطان لا يزال يراودهم، لكن لديهم أولويات أخرى. كان العودة إلى مكان آمن أقل ما يمكنهم فعله بعد كل هذه المشقة.
1149. جنازة
بدأت رحلة طويلة أخرى عبر الفراغ. جميع الخبراء يعرفون إلى أين يتجهون، إذ النجوم تتلألأ في الأفق. لم يكن عليهم سوى الذهاب في الاتجاه المعاكس.
عندما وصلوا إلى الواقع المنفصل، كانت المجموعة مهتمة جدًا بإيجاد قوانين خام، فبدا عبور تلك المسافة أسهل. حتى أنهم استهدفوا النجوم والقوانين الخام المتناثرة التي استطاعوا استيعابها.
استغرقت مسيرة العودة إلى البحر الأصفر وقتًا أطول حتى مع عدم توقفهم. بدا على معظم الخبراء الاحتفاظ بـ “نفس” للطيران، لذا لم يتمكنوا من الإسراع كثيرًا.
جمعت جوليا رماد مطارد الشيطان، وقام الشيطان الطائر بتجميده قبل تخزينه داخل خاتمه. لم يكن خبراء الخلية ينوون إحياء مطارد الشيطان، بل أرادوا فقط إقامة جنازة تليق بزعيم إحدى أقوى المنظمات في العالم.
لم يتغير الفراغ، وثقل غياب مخرج مناسب على الممارسين. لم يستطع الخبراء إدراك مدى بُعدهم عن حدود الواقع المنفصل، فشعروا أنهم يطيرون معظم الوقت بلا هدف.
خرجت بعض الدموع من عيون الشياطين، وقامت الشيخة جوليا بأداء انحناءة عميقة قبل البقاء في هذا الوضع حتى تفرقت كل الرماد.
عندما وصلوا إلى الواقع المنفصل، كانت المجموعة مهتمة جدًا بإيجاد قوانين خام، فبدا عبور تلك المسافة أسهل. حتى أنهم استهدفوا النجوم والقوانين الخام المتناثرة التي استطاعوا استيعابها.
لم يكن هناك الكثير للتحضير. لم يكن الخبراء قادرين على التدريب، لذا لم يضطر أيٌّ منهم لإضاعة الوقت في إعادة ملء مراكز قوتهم. بإمكانهم بدء عودتهم إلى السطح فورًا تقريبًا.
لم يخرج أي غضب من أفواه الخبراء. لم يكن هناك جدوى من الشكوى. لن يتغير الفراغ لمجرد أنهم شعروا بالملل.
لم يُرِد نوح إضاعة وقته في السير على اليابسة، بل أراد التأكد من تتبعه خطوات الملك إلباس بدقة. لم يُرِد أن يسلك الطريق القصير ليكتشف أنه تائه.
وصلت المجموعة أخيرًا إلى حدود البُعد المنفصل، التي لم تُواجه أي مقاومة عند مرورها. كانت بمثابة غشاء بسيط يسمح للجميع بالدخول والخروج.
استغرقت مسيرة العودة إلى البحر الأصفر وقتًا أطول حتى مع عدم توقفهم. بدا على معظم الخبراء الاحتفاظ بـ “نفس” للطيران، لذا لم يتمكنوا من الإسراع كثيرًا.
بدا نوح أول من عبر حدود الواقع المنفصل، فظهر العالم الأصفر في رؤيته لأول مرة منذ سنوات. لم يتغير شيء هناك. ظلت المنصة السوداء الجذابة على حالها، حتى بعد رحلتهم الطويلة في الفراغ.
جمعت جوليا رماد مطارد الشيطان، وقام الشيطان الطائر بتجميده قبل تخزينه داخل خاتمه. لم يكن خبراء الخلية ينوون إحياء مطارد الشيطان، بل أرادوا فقط إقامة جنازة تليق بزعيم إحدى أقوى المنظمات في العالم.
سرعان ما خرجت بقية المجموعة من الواقع المنفصل، وأظهروا تعابير مشكوك فيها عندما جاءت لحظة نوح.
تطاير الرماد في الرياح، وكانت ردود فعل الخبراء في موقع الحادث مختلفة عند رؤية ذلك المشهد.
لقد تعلموا كيفية التعامل مع القوانين الخام ومقاومة خصائصها الآسرة داخل الفراغ، ومع ذلك، طرحت الصهارة الصفراء صعوبةً من نوعٍ مختلف، لم يتمكنوا من التغلب عليها بمفردهم.
البقاء في الفراغ مع قليل من التنفس أو بدونه مخاطرة لم يكن الخبراء مستعدين لخوضها. لم يكن أمام يد الملك اليسرى سوى التراجع وقبول شروط نوح.
لم تكن مسألة قوة شخصية أو قدرة يمكنهم استخدامها. إشعاعات الصهارة الصفراء استهدفت عقولهم، ولم يرغب أي خبير بالضياع داخلها.
بدأ الشيطان الطائر يقول: “لا يوجد سوى مكان واحد يستحق رماده ” تدخلت الشيطانة الحالمة لتقدم المزيد من المعلومات. “لقد أحب الأرخبيل. لا مكان آخر يصلح لمدفنه”.
لم تظهر أي دمية في طريقهم أثناء سيرهم أو تدفقهم عبر الكتلة الأرضية السوداء. اختار جميع الخبراء قضاء بعض الوقت في التدريب بمجرد خروجهم من الواقع المنفصل، وتحسنت حالتهم على الفور.
وافقت الشيخة العظيمة ديانا على توجيهات نوح دون تذمر. شعرت بأنها محظوظة لأنها نجت من هذا الوضع القاسي. لم يكن الرهان على ضبط النفس والحظ خيارًا مثاليًا، خاصةً وأن عودتهم ستجلب نفعًا كبيرًا بالفعل.
لم يُرِد نوح إضاعة وقته في السير على اليابسة، بل أراد التأكد من تتبعه خطوات الملك إلباس بدقة. لم يُرِد أن يسلك الطريق القصير ليكتشف أنه تائه.
“أين سيدفن؟” سألت الشيخة جوليا، لكن نوح هز رأسه. الوحيدان اللذان كانا يعرفان أكثر عن مطارد الشيطان هما الزوجان المجاوران لهما.
اعتمدت المجموعة على سلسلة من الخيوط المنقوشة لتجنب فقدان أيٍّ من أعضائها. سار نوح في المقدمة، ممسكًا بحبل طويل متصل بالخبراء الآخرين.
في تلك اللحظة، اتجه الأربعة نحو أرخبيل المرجان. وما إن وصلوا إليه، حتى أخرج الشيطان الطائر الرماد المتجمد واستعاد قوته.
أصبح هذا العنصر مفيدًا للغاية بمجرد وصولهم إلى نهاية اليابسة وسبحهم عبر البحر. حان وقت الشعور بالحرارة مرة أخرى، لكن حتى تلك البيئة لم تُخيف الخبراء.
لم يُشكّل الأميران تهديدًا يُذكر. فقد هزم نوح أخاهما وأختهما الأكبر سنًا بمفرده، ومع ذلك، الأراضي التابعة لعائلة إلباس تتمتع بحماية واسعة النطاق، وسيستغرق التغلب عليها سنوات.
سرعان ما ظهرت طبقة معدنية كبيرة في أعينهم، ولم يتردد نوح في السباحة نحو النفق في وسطها. وغني عن القول إن بعض الخبراء حاولوا انتزاع بعض تلك المادة، لكنهم جميعًا فشلوا.
لم يخرج أي غضب من أفواه الخبراء. لم يكن هناك جدوى من الشكوى. لن يتغير الفراغ لمجرد أنهم شعروا بالملل.
بدا المعدن صلبًا جدًا، ولم يكن هناك ما يقطعه. لم ينحني حتى، فلم يتمكن الممارسون إلا من عبور النفق للعودة إلى بحر الصهارة الحمراء.
وافقت الشيخة العظيمة ديانا على توجيهات نوح دون تذمر. شعرت بأنها محظوظة لأنها نجت من هذا الوضع القاسي. لم يكن الرهان على ضبط النفس والحظ خيارًا مثاليًا، خاصةً وأن عودتهم ستجلب نفعًا كبيرًا بالفعل.
ظلت درجات الحرارة في المنطقة شديدة الحرارة، لكنها انخفضت الآن بعد أن وصلوا إلى البحر الآخر وملأت الصهارة الحمراء رؤياهم.
سرعان ما خرجت بقية المجموعة من الواقع المنفصل، وأظهروا تعابير مشكوك فيها عندما جاءت لحظة نوح.
أصبح تحمّل الحرّ سهلاً الآن بعد أن أصبح بإم الجميع التدريب. كما أن العودة إلى البحر الأحمر المألوف أعطت المجموعة أملاً بأنّ الرحلة شارفت على الانتهاء.
خرجت بعض الدموع من عيون الشياطين، وقامت الشيخة جوليا بأداء انحناءة عميقة قبل البقاء في هذا الوضع حتى تفرقت كل الرماد.
سبحت المجموعة قليلًا حتى وجدت فتحة في قاع البحر فوقهم. عبروها بسرعة، والتقت بهم مياه البحر اللازوردية.
أصبح الملك إلباس بعيدًا، والأمير الثاني هرب إلى مكان ما. لم تكن إمبراطورية شاندال تُشكّل تهديدًا، لذا لم يبقَ للتحالف من أعداء على السطح سوى الأمير الثالث والأميرة الثانية.
لقد عادوا أخيرا إلى السطح!
لم يتكلم الخبراء. انفصلوا ليعودوا إلى مناطقهم، وسرعان ما وجد نوح نفسه مع الشيطانين والشيخة جوليا بجانبه.
خرجت بعض الدموع من عيون الشياطين، وقامت الشيخة جوليا بأداء انحناءة عميقة قبل البقاء في هذا الوضع حتى تفرقت كل الرماد.
“أين سيدفن؟” سألت الشيخة جوليا، لكن نوح هز رأسه. الوحيدان اللذان كانا يعرفان أكثر عن مطارد الشيطان هما الزوجان المجاوران لهما.
البقاء في الفراغ مع قليل من التنفس أو بدونه مخاطرة لم يكن الخبراء مستعدين لخوضها. لم يكن أمام يد الملك اليسرى سوى التراجع وقبول شروط نوح.
بدأ الشيطان الطائر يقول: “لا يوجد سوى مكان واحد يستحق رماده ” تدخلت الشيطانة الحالمة لتقدم المزيد من المعلومات. “لقد أحب الأرخبيل. لا مكان آخر يصلح لمدفنه”.
استغرقت مسيرة العودة إلى البحر الأصفر وقتًا أطول حتى مع عدم توقفهم. بدا على معظم الخبراء الاحتفاظ بـ “نفس” للطيران، لذا لم يتمكنوا من الإسراع كثيرًا.
في تلك اللحظة، اتجه الأربعة نحو أرخبيل المرجان. وما إن وصلوا إليه، حتى أخرج الشيطان الطائر الرماد المتجمد واستعاد قوته.
أصبح الملك إلباس بعيدًا، والأمير الثاني هرب إلى مكان ما. لم تكن إمبراطورية شاندال تُشكّل تهديدًا، لذا لم يبقَ للتحالف من أعداء على السطح سوى الأمير الثالث والأميرة الثانية.
تطاير الرماد في الرياح، وكانت ردود فعل الخبراء في موقع الحادث مختلفة عند رؤية ذلك المشهد.
أملها الوحيد ألا يكون التحالف قاسيًا على إمبراطورية شاندال. لقد قاتلوا معًا، لذا اعتقدت الأم الحاكمة أنها لن تضطر لدفع الكثير مقابل خدمات نوح.
حافظ نوح على تعبيره المنعزل. لكن عينيه تتبعتا آثار الرماد المتناثر في الأرخبيل.
لم يتغير الفراغ، وثقل غياب مخرج مناسب على الممارسين. لم يستطع الخبراء إدراك مدى بُعدهم عن حدود الواقع المنفصل، فشعروا أنهم يطيرون معظم الوقت بلا هدف.
خرجت بعض الدموع من عيون الشياطين، وقامت الشيخة جوليا بأداء انحناءة عميقة قبل البقاء في هذا الوضع حتى تفرقت كل الرماد.
1149. جنازة
في أذهان الثلاثي، أصبح تحمّل موت “مطارد الشيطان” أكثر راحة. لقد قدّم البطريرك العجوز الكثير للخلية. رؤية رماده يتبدد تجربة مؤلمة، لكنها مُريحة.
جمعت جوليا رماد مطارد الشيطان، وقام الشيطان الطائر بتجميده قبل تخزينه داخل خاتمه. لم يكن خبراء الخلية ينوون إحياء مطارد الشيطان، بل أرادوا فقط إقامة جنازة تليق بزعيم إحدى أقوى المنظمات في العالم.
بقي الأربعة في السماء يومًا كاملًا قبل أن يتوقفوا عن تأملاتهم. قرروا التركيز على شؤون القارة الجديدة من الآن فصاعدًا.
أجاب نوح: “لم يبقَ سوى ملكين على السطح. لا يستحقان هذه الأراضي. حان وقت الاستيلاء عليها.”
“ماذا الآن يا شيطان التحدي؟” سأل الشيطان الطائر بابتسامته المعتادة، ومع ذلك، لم ترافق حركته أي سعادة.
استغرقت مسيرة العودة إلى البحر الأصفر وقتًا أطول حتى مع عدم توقفهم. بدا على معظم الخبراء الاحتفاظ بـ “نفس” للطيران، لذا لم يتمكنوا من الإسراع كثيرًا.
أجاب نوح: “لم يبقَ سوى ملكين على السطح. لا يستحقان هذه الأراضي. حان وقت الاستيلاء عليها.”
بدأت المجموعة بالتحرك بعد أيام قليلة من المعركة. موت مطارد الشيطان لا يزال يراودهم، لكن لديهم أولويات أخرى. كان العودة إلى مكان آمن أقل ما يمكنهم فعله بعد كل هذه المشقة.
لم يُشكّل الأميران تهديدًا يُذكر. فقد هزم نوح أخاهما وأختهما الأكبر سنًا بمفرده، ومع ذلك، الأراضي التابعة لعائلة إلباس تتمتع بحماية واسعة النطاق، وسيستغرق التغلب عليها سنوات.
