Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 1170

الفصل 1170 1170. الأوامر

قال نوح: “عليّ التعامل مع كائنات أعلى بكثير من مستواي. إذا أردتُ البقاء على قيد الحياة لا أستطيع إلا أن أكون وحشًا”.

“ماذا تعرف حتى عن ألمي؟!” انفجر ملك القرود ورد بصخب. “كيف تُشبّه الجشع بالتضحية؟ البشر والوحوش السحرية لا يتشابهان في شيء!”

“هذا نوع مختلف من السجن!” اشتكى ملك القرد.

“ومع ذلك ” أجاب نوح بعد تنهد، “أنا إنسان ووحش سحري. عشت في البرية وبين الممارسين. لقد رأيت كلا الجانبين، وأعلم أن شعورك ليس أكثر من حسد نابع من ضعفك.”

صمت ملك القردة قليلاً، لكنه في النهاية عبّر عن شروطه لهذا التعاون. “أريد أن يتحرر أفراد نوعي من سيطرتك. لا أريدهم أن يتفاعلوا مع البشر بعد الآن.”

“حسد؟!” صرخ ملك القرود. “لا يوجد ما يُحسد عليه البشر!”

أجاب نوح: “كنتَ ترغب في دانتيان على ما أذكر. أتساءل لماذا رغبتَ في عضو بشري”.

“ومع ذلك ” أجاب نوح بعد تنهد، “أنا إنسان ووحش سحري. عشت في البرية وبين الممارسين. لقد رأيت كلا الجانبين، وأعلم أن شعورك ليس أكثر من حسد نابع من ضعفك.”

ابتسم نوح في تلك اللحظة. أراد أن يزداد غضب الوحش ليرى مدى كراهيته.

“بالتأكيد ” أجاب نوح. “سأستخدم كل ما في وسعي لتحسين نسبة نجاح هذه المعركة. ما عليك سوى أن تقرر إلى أي مدى تريد أن يزدهر جنسك.”

ستُصبح خطته مستحيلة إذا كره ملك القرود البشر من أعماق وجوده، ومع ذلك، هناك أمل في التعاون إذا تقبّلهم.

بدا هذا هدفه الرئيسي. أراد القرد فقط أن يعيش أتباعه دون خوف من الأسر. لم يكن يهمه كم عليه أن يضحي ليحصل على ذلك.

“أريد أن يكون العالم عادلاً!” اشتكى ملك القرد.

أجاب نوح: “كنتَ ترغب في دانتيان على ما أذكر. أتساءل لماذا رغبتَ في عضو بشري”.

“أنا أيضًا ضد السماء والأرض، “أجاب نوح. “لدينا عدوّان مشتركان.”

“أنت لستَ مُنقذًا أيضًا ” تابع ملك القرود. “لا بد أنك تتوق بشدة لطلب مساعدتي. أعتقد أنني سأستمتع بسماع صرخاتك المحتضرة من سجني. من يدري، ربما تجد قفصًا بجوار قفصي.”

ظلّ ملك القرود صامتًا بعد هذا الرد. نوح قد أوضح أن الملك إلباس هو خصمه، لذا استطاع المخلوق أن يستنتج أنه بحاجة إلى مساعدته لهزيمته.

استمر نوح بالابتسام. بدا هذا الجواب هو بداية المفاوضات، حتى لو لم يكن الوحش يعلم بذلك.

“أيها الإنسان الصغير ” قال ملك القرود، “لم تنظر بعد إلى السماوي، لكنك تريد محاربة كائنات قريبة من تلك المرحلة. الإنسان الذهبي ليس ضعيفًا مثلي.”

“الهجينين يتجولون بحرية في أراضيي ” أوضح نوح. “تعيش وتأكل وتتكاثر وتموت بحرية تامة. يمكن لجنسك أن ينال المعاملة نفسها”.

استمر نوح بالابتسام. بدا هذا الجواب هو بداية المفاوضات، حتى لو لم يكن الوحش يعلم بذلك.

“كم عددهم؟” صرخ القرد قبل أن يصعد نوح الدرج. “كم عدد قرود كيسير في منظمتك؟”

“إذا بقي الملك إلباس في السلطة ” قال نوح بنبرة غير مبالية، “سيظل جنسك مستعبدًا. لن يكون هناك أي قرد كيسير حر في هذه الأرض.”

“أفضّل أن أموت ” قال الوحش.

هزّ ملك القرود رأسه قبل أن يُبدي شكوكه. “أراهن أنك تريد أن تُمنح حريتي لجنسي. أنت، أيها الإنسان الذي دمّر آخر وكر لنا في العالم.”

قال نوح وهو يصعد الدرج أخيرًا: “سأرسل شخصًا للتعامل مع الدفاعات وتأليف قَسَم. تذكر أنك تتلقى الأوامر مني الآن”.

“أنا لست إنسانًا ” أجاب نوح على الفور.

أجاب نوح: “كنتَ ترغب في دانتيان على ما أذكر. أتساءل لماذا رغبتَ في عضو بشري”.

“أنت لستَ مُنقذًا أيضًا ” تابع ملك القرود. “لا بد أنك تتوق بشدة لطلب مساعدتي. أعتقد أنني سأستمتع بسماع صرخاتك المحتضرة من سجني. من يدري، ربما تجد قفصًا بجوار قفصي.”

“بالتأكيد ” أجاب نوح. “سأستخدم كل ما في وسعي لتحسين نسبة نجاح هذه المعركة. ما عليك سوى أن تقرر إلى أي مدى تريد أن يزدهر جنسك.”

ابتسم الوحش ساخرًا، لكن نوح لم يفقد رباطة جأشه. لقد تعامل مع كائنات أخطر بكثير من القرد. كان يعرف كيف يضغط عندما تكون له الأفضلية في المفاوضات.

“أكثر من مائة في رتب البشر ” قال نوح دون أن يلتفت، “عشرات في رتب الأبطال.”

“الهجينين يتجولون بحرية في أراضيي ” أوضح نوح. “تعيش وتأكل وتتكاثر وتموت بحرية تامة. يمكن لجنسك أن ينال المعاملة نفسها”.

قال نوح: “يمكنك أن تروي هذه القصة لمرؤوسيك إذا قبلتَ هذه الشروط. خيارك هو أن تعيش حياةً كاملةً كآخر فرد من جنسك حتى يُجبرك الملك إلباس على التكاثر.”

“لن أثق في المدمر” أجاب ملك القرد.

“أريد أن يكون العالم عادلاً!” اشتكى ملك القرد.

“أنا أيضًا لا أثق بهؤلاء الهجائن،” أجاب نوح. “لا أثق بأحدٍ تقريبًا. لا أطلب ذلك. أريد فقط قوتك، ويمكنك استبدالها برفاهية جنسك.”

هز نوح رأسه وأجاب دون تردد: “الممارسون بحاجة إلى رونات كيسير. أستطيع ضمان حريتهم، لكن عليهم التعاون مع العالم البشري.”

“أفضّل أن أموت ” قال الوحش.

بدا هذا هدفه الرئيسي. أراد القرد فقط أن يعيش أتباعه دون خوف من الأسر. لم يكن يهمه كم عليه أن يضحي ليحصل على ذلك.

“لقد حكمت على نوعك بالهلاك ” أجاب نوح ووقف ليغادر المنطقة.

“أريد أن يكون العالم عادلاً!” اشتكى ملك القرد.

لم يلتفت نوح. سار في الممر ووصل إلى الدرج المؤدي إلى السطح دون تردد. شعر بعيني القرد على ظهره، لكنه لم يُبدِ أي تأثير بحركاته. بدا على الوحش أن يعتقد أن أمله الوحيد في الحرية هو الرحيل إلى الأبد.

“ومع ذلك ” أجاب نوح بعد تنهد، “أنا إنسان ووحش سحري. عشت في البرية وبين الممارسين. لقد رأيت كلا الجانبين، وأعلم أن شعورك ليس أكثر من حسد نابع من ضعفك.”

“كم عددهم؟” صرخ القرد قبل أن يصعد نوح الدرج. “كم عدد قرود كيسير في منظمتك؟”

أجاب نوح: “كنتَ ترغب في دانتيان على ما أذكر. أتساءل لماذا رغبتَ في عضو بشري”.

توقف نوح، لكنه لم يلتفت. ركز تفكيره على علاقته بالرأس المقرن، وظهرت قائمة تقارير في رؤياه.

هزّ ملك القرود رأسه قبل أن يُبدي شكوكه. “أراهن أنك تريد أن تُمنح حريتي لجنسي. أنت، أيها الإنسان الذي دمّر آخر وكر لنا في العالم.”

“أكثر من مائة في رتب البشر ” قال نوح دون أن يلتفت، “عشرات في رتب الأبطال.”

لم يلتفت نوح. سار في الممر ووصل إلى الدرج المؤدي إلى السطح دون تردد. شعر بعيني القرد على ظهره، لكنه لم يُبدِ أي تأثير بحركاته. بدا على الوحش أن يعتقد أن أمله الوحيد في الحرية هو الرحيل إلى الأبد.

“لماذا طلبت مساعدتي؟” سأله القرد.

بدت كلمات نوح تهديدًا، لكنه لم يُرِد أن يُصوغها بتلك النبرة. أراد فقط أن يُخبر الوحش بالحقيقة.

استدار نوح، لكنه لم يعد إلى مدخل السجن. تظاهر بالتفكير في أسبابه للحظة قبل أن يجيب: “الملك إلباس على وشك مهاجمة العالم أجمع. أنت أقوى مخلوق في هذا العالم الآن. من الطبيعي أن نطلب منك القتال معنا.”

ابتسم نوح في تلك اللحظة. أراد أن يزداد غضب الوحش ليرى مدى كراهيته.

غرق ملك القرود في أفكاره وهو جالس على الأرض. لم يكن نوح يعلم ما يدور في خلده، لكنه يعلم أن المخلوق سيقبل بالتعامل معه ما لم تكن لديه رغبة في الموت.

توقف نوح، لكنه لم يلتفت. ركز تفكيره على علاقته بالرأس المقرن، وظهرت قائمة تقارير في رؤياه.

هناك مصائر أسوأ من الموت، و ملك القرود يمرّ بأحدها. فقد نجا من الصيد الأول لنوعه، ليشهد على تدمير نوح لعالمه.

“أنا أيضًا ضد السماء والأرض، “أجاب نوح. “لدينا عدوّان مشتركان.”

ثم أسره الملك إلباس وحاصره على السطح. لم يكن لملك القردة أي اتصال بالعالم الخارجي، فما منه إلا أن يقضي أيامه يتساءل عن مصير جنسه.

“إنه سجنٌ بحراسٍ لن يُجروا عليكَ تجارب ” أجاب نوح. “لن يُنتزع أحدٌ رونتكَ أو يُجبركَ على التكاثر. أنتَ تعلم أن البشر أقوى من الوحوش السحرية. لن تحصل على صفقةٍ أفضل.”

بإمكان الوحوش السحرية النوم طويلًا، لكن المخلوق كان مستيقظًا جزئيًا عندما زاره نوح. كانت هذه علامة واضحة على أن حالته النفسية لم تسمح له بالنوم جيدًا.

أجاب نوح: “كنتَ ترغب في دانتيان على ما أذكر. أتساءل لماذا رغبتَ في عضو بشري”.

كان مصير جنسه يثقل كاهله. ففي النهاية، خذل ملك القرود من ضحوا بأرواحهم لرفع قوته إلى مراتب الآلهة. لم يستطع المخلوق أن ينام نومًا عميقًا حتى لو حاول.

استدار نوح، لكنه لم يعد إلى مدخل السجن. تظاهر بالتفكير في أسبابه للحظة قبل أن يجيب: “الملك إلباس على وشك مهاجمة العالم أجمع. أنت أقوى مخلوق في هذا العالم الآن. من الطبيعي أن نطلب منك القتال معنا.”

“ماذا سيحدث إذا فاز؟” سأل ملك القرد.

ابتسم الوحش ساخرًا، لكن نوح لم يفقد رباطة جأشه. لقد تعامل مع كائنات أخطر بكثير من القرد. كان يعرف كيف يضغط عندما تكون له الأفضلية في المفاوضات.

هز نوح كتفيه مجددًا قبل أن يُجيب بصدق: “سيختبئ معظم الخبراء وينتظرون صعود الملك إلباس. ستُدمر منظمتي كل مورد قبل الانسحاب إلى منطقة آمنة، بما في ذلك قرود كيسير. لا يُمكننا تسليمهم لأعدائنا.”

“هذا ابتزاز” اشتكى الوحش مرة أخرى.

بدت كلمات نوح تهديدًا، لكنه لم يُرِد أن يُصوغها بتلك النبرة. أراد فقط أن يُخبر الوحش بالحقيقة.

غرق ملك القرود في أفكاره وهو جالس على الأرض. لم يكن نوح يعلم ما يدور في خلده، لكنه يعلم أن المخلوق سيقبل بالتعامل معه ما لم تكن لديه رغبة في الموت.

صمت ملك القردة قليلاً، لكنه في النهاية عبّر عن شروطه لهذا التعاون. “أريد أن يتحرر أفراد نوعي من سيطرتك. لا أريدهم أن يتفاعلوا مع البشر بعد الآن.”

قال نوح: “يمكنك أن تروي هذه القصة لمرؤوسيك إذا قبلتَ هذه الشروط. خيارك هو أن تعيش حياةً كاملةً كآخر فرد من جنسك حتى يُجبرك الملك إلباس على التكاثر.”

هز نوح رأسه وأجاب دون تردد: “الممارسون بحاجة إلى رونات كيسير. أستطيع ضمان حريتهم، لكن عليهم التعاون مع العالم البشري.”

“ماذا سيحدث إذا فاز؟” سأل ملك القرد.

“هذا نوع مختلف من السجن!” اشتكى ملك القرد.

الفصل 1170 1170. الأوامر

“إنه سجنٌ بحراسٍ لن يُجروا عليكَ تجارب ” أجاب نوح. “لن يُنتزع أحدٌ رونتكَ أو يُجبركَ على التكاثر. أنتَ تعلم أن البشر أقوى من الوحوش السحرية. لن تحصل على صفقةٍ أفضل.”

“كم عددهم؟” صرخ القرد قبل أن يصعد نوح الدرج. “كم عدد قرود كيسير في منظمتك؟”

“هذا ابتزاز” اشتكى الوحش مرة أخرى.

“إذا بقي الملك إلباس في السلطة ” قال نوح بنبرة غير مبالية، “سيظل جنسك مستعبدًا. لن يكون هناك أي قرد كيسير حر في هذه الأرض.”

قال نوح: “يمكنك أن تروي هذه القصة لمرؤوسيك إذا قبلتَ هذه الشروط. خيارك هو أن تعيش حياةً كاملةً كآخر فرد من جنسك حتى يُجبرك الملك إلباس على التكاثر.”

استدار نوح، لكنه لم يعد إلى مدخل السجن. تظاهر بالتفكير في أسبابه للحظة قبل أن يجيب: “الملك إلباس على وشك مهاجمة العالم أجمع. أنت أقوى مخلوق في هذا العالم الآن. من الطبيعي أن نطلب منك القتال معنا.”

غضب القرد وبدأ يصرخ: “أنت تستغل إخلاصي لبني جنسك للتلاعب بي!”

هز نوح كتفيه مجددًا قبل أن يُجيب بصدق: “سيختبئ معظم الخبراء وينتظرون صعود الملك إلباس. ستُدمر منظمتي كل مورد قبل الانسحاب إلى منطقة آمنة، بما في ذلك قرود كيسير. لا يُمكننا تسليمهم لأعدائنا.”

“بالتأكيد ” أجاب نوح. “سأستخدم كل ما في وسعي لتحسين نسبة نجاح هذه المعركة. ما عليك سوى أن تقرر إلى أي مدى تريد أن يزدهر جنسك.”

“حسد؟!” صرخ ملك القرود. “لا يوجد ما يُحسد عليه البشر!”

القرد هُزمس. لم يستطع الفوز في نقاش ضد نوح، وقد قال الحقيقة طوال المفاوضات. لم يكن أمام الوحش خيار آخر.

“أنت وحش ” قال ملك القردة في النهاية، لكن نوح هز كتفيه مرة أخرى.

الشيء الوحيد الذي بإمكانه منعه من قبول شروطه هو كبرياؤه، ومع ذلك، سيتخلى القرد عنه بسهولة لحماية جنسه.

“بالتأكيد ” أجاب نوح. “سأستخدم كل ما في وسعي لتحسين نسبة نجاح هذه المعركة. ما عليك سوى أن تقرر إلى أي مدى تريد أن يزدهر جنسك.”

بدا هذا هدفه الرئيسي. أراد القرد فقط أن يعيش أتباعه دون خوف من الأسر. لم يكن يهمه كم عليه أن يضحي ليحصل على ذلك.

“حسد؟!” صرخ ملك القرود. “لا يوجد ما يُحسد عليه البشر!”

“أنت وحش ” قال ملك القردة في النهاية، لكن نوح هز كتفيه مرة أخرى.

“أنا أيضًا ضد السماء والأرض، “أجاب نوح. “لدينا عدوّان مشتركان.”

قال نوح: “عليّ التعامل مع كائنات أعلى بكثير من مستواي. إذا أردتُ البقاء على قيد الحياة لا أستطيع إلا أن أكون وحشًا”.

استدار نوح، لكنه لم يعد إلى مدخل السجن. تظاهر بالتفكير في أسبابه للحظة قبل أن يجيب: “الملك إلباس على وشك مهاجمة العالم أجمع. أنت أقوى مخلوق في هذا العالم الآن. من الطبيعي أن نطلب منك القتال معنا.”

ساد الصمت بين نوح والقرد، لكن الوحش سرعان ما أعلن عن قراره بقبول تلك الشروط.

“حسد؟!” صرخ ملك القرود. “لا يوجد ما يُحسد عليه البشر!”

قال نوح وهو يصعد الدرج أخيرًا: “سأرسل شخصًا للتعامل مع الدفاعات وتأليف قَسَم. تذكر أنك تتلقى الأوامر مني الآن”.

هناك مصائر أسوأ من الموت، و ملك القرود يمرّ بأحدها. فقد نجا من الصيد الأول لنوعه، ليشهد على تدمير نوح لعالمه.

ستُصبح خطته مستحيلة إذا كره ملك القرود البشر من أعماق وجوده، ومع ذلك، هناك أمل في التعاون إذا تقبّلهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط