الفصل 1172. القفص
قديس السيف إرادة سماوية، لكن لديه حدود واضحة لما يمكنه تقليده. طعنة نوح الأخيرة عززت شخصيته ورفعتها إلى مستوى لا يمكن للقوانين الأخرى تقليده.
قديس السيف إرادة سماوية، لكن لديه حدود واضحة لما يمكنه تقليده. طعنة نوح الأخيرة عززت شخصيته ورفعتها إلى مستوى لا يمكن للقوانين الأخرى تقليده.
أبدى نوح حيرةً عند هذا الإعلان، لكنه التزم الصمت. كل كلمة نطقتها الإرادة كانت بمثابة سطرٍ مُنيرٍ لم يجرؤ على إغفاله.
بدا هناك طموحٌ لم يستطع قديس السيف تقليده. عجزت القوى العظمى خلال المهمة عن الكلام عندما أحسّت بدافع نوح. كان شعوره الرئيسي لا حدود له، لم يتمكنوا حتى من تخيّل ذلك.
أصبح باطن عقله أثيريًا أيضًا. استيقظ نوح في العالم الخارجي، لكن المشاعر التي شعر بها خلال جلسة التدريب الأخيرة لا تزال تتردد في ذهنه.
لم يستطع نوح أن يفكر في أي طريق آخر قادر على احتواء وجوده بأكمله. لقد صبّ طموحه في طعنته الأخيرة، وكانت النتيجة مبهرة.
لقد تجاوزت الضربة حدود نوح. لقد وصلت إلى مستوى قوة لم يبلغه بعد. بدا الأمر كما لو أنه دفع براعته وفقًا لما يمكن لطموحه أن يتخيله.
كانت رغبات الإرادة أنانية. أراد من نوح أن يُظهر شخصيته الفردية لأنه كان بحاجة إلى التقدم على طريق السيف.
لم يكن ذلك ممكنًا نظريًا. لكل ممارس حدودٌ لما يستطيع التعبير عنه. بإمكانه نشر وجوده، وهذا كل شيء.
قال قديس السيف: “قانونك يركز عليك فقط. أنت تُدرك قوتك، لكنك ترغب في المزيد. طموحك سيمنحك ما تتمنى، لكنني لا أعرف إلى أين سيقودك. أعلم أنه سيكون على شكل سيف، لكنني لا أستطيع حتى تخيل ما سيحمله.”
ومع ذلك، كان لدى نوح وقودٌ لا ينضب. كان طموحه قويًا بما يكفي ليُظهر قدراته بأفضل صورة. قدرته على الضرب نقية، لكن دافعه الرئيسي جعلها قوية كالقانون.
“لقد نجحتَ ” قال قديس السيف. “لقد خطوت خطوتك الأولى لتصبح قانونًا. هذا هو طريقك الآن. لا تدع الشكوك والريبة تفسده.”
خفض قديس السيف رأسه قبل أن يرفع حاجبيه الطويلين لينظر إلى نوح. لقد اخترق أخيرًا الحدود التي تُقيّد رتب الأبطال. لقد عبّر نوح عن شريعته.
بدا هناك طموحٌ لم يستطع قديس السيف تقليده. عجزت القوى العظمى خلال المهمة عن الكلام عندما أحسّت بدافع نوح. كان شعوره الرئيسي لا حدود له، لم يتمكنوا حتى من تخيّل ذلك.
“هل يمكنك فعل ذلك مرة أخرى؟” سأل قديس السيف، ولم يتردد نوح في استدعاء المشاعر التي ملأته عندما شن هجومه السابق.
“قانون الطموح!” صرخ قديس السيف وقد ضعفت هيئته. “قوي لدرجة أن حتى مستويات التدريب تستسلم لقوته. أنت تعلم أنك قادر على الفوز في ميدان متساوٍ، لذا فإن قانونك يجعلك أقوى مما أنت عليه. رائع حقًا.”
عاد طموحه يتدفق في شرنقته حاملاً معه كل جانب من جوانب وجوده. أصبح معنىً خالصاً جزءاً من هجومه، فتجاوز متوسط قوته وهو ينطلق نحو الإرادة.
بدت التشكيلات المعتمدة على عدم الاستقرار جاهزة. القوات تملك أسلحتها الحية، فلم يبقَ أمام نوح سوى أمر أخير. بعد اختفاء قديس السيف من القطع السماوي، طار نوح نحو الساحل الجنوبي الشرقي واقترب من قفص ملك القرود الذي بدا على وشك الفتح.
في تلك اللحظة، تفحّص قديس السيف هجوم خصمه بدقة. لم يشعر نوح به، لكن الزمن تباطأ في عينيّ الإرادة عندما انطلقت الضربة نحوه.
فقدت منطقة التدريب قيمتها بعد انتهاء تدريب موردها السماوي. انتشرت الشقوق على حواف القطع السماوي بعد اختفاء إرادة قديس السيف، وعانى العالم أجمع بسبب ذلك.
أصبحت كل تفاصيل الهجوم واضحة لقديس السيف، لكنه أدرك أنه لا يستطيع تكراره. لم تعد السيوف مهمة. أخيرًا، بدا نوح يدفع بشخصيته إلى مستوى لا تستطيع حتى السماء والأرض تقليده.
لم يُبالِ نوح بتلك الوعود، لكنه أراد تحقيقها لأسبابه الخاصة. أراد مقابلة قديس السيف في الأراضي الخالدة، وإثبات أن طموحه قادر على كل شيء.
ما زال يُطلق ضربةً، لكن هجومه خُسر أمام ضربة نوح مجددًا. لم يعد بإمكان إرادته فعل شيءٍ آخر في تلك اللحظة. لم يفهم نوح ذلك بعد، لكنه كان قد أكمل تدريبه.
“يضطر معظم الممارسين للتخلي عن هذا الشعور للتقدم ” تابع قديس السيف، “لكنك جعلته دافعك الأساسي. لن يكون طريقك سهلاً، لكنك قررت الآن. تقدم قدر استطاعتك. أريدك أن تجدني وتُطلق أفضل ما لديك من ضربات كتحية.”
“لقد نجحتَ ” قال قديس السيف. “لقد خطوت خطوتك الأولى لتصبح قانونًا. هذا هو طريقك الآن. لا تدع الشكوك والريبة تفسده.”
ما زال يُطلق ضربةً، لكن هجومه خُسر أمام ضربة نوح مجددًا. لم يعد بإمكان إرادته فعل شيءٍ آخر في تلك اللحظة. لم يفهم نوح ذلك بعد، لكنه كان قد أكمل تدريبه.
أبدى نوح حيرةً عند هذا الإعلان، لكنه التزم الصمت. كل كلمة نطقتها الإرادة كانت بمثابة سطرٍ مُنيرٍ لم يجرؤ على إغفاله.
“قانون الطموح!” صرخ قديس السيف وقد ضعفت هيئته. “قوي لدرجة أن حتى مستويات التدريب تستسلم لقوته. أنت تعلم أنك قادر على الفوز في ميدان متساوٍ، لذا فإن قانونك يجعلك أقوى مما أنت عليه. رائع حقًا.”
لقد تجاوزت الضربة حدود نوح. لقد وصلت إلى مستوى قوة لم يبلغه بعد. بدا الأمر كما لو أنه دفع براعته وفقًا لما يمكن لطموحه أن يتخيله.
“يضطر معظم الممارسين للتخلي عن هذا الشعور للتقدم ” تابع قديس السيف، “لكنك جعلته دافعك الأساسي. لن يكون طريقك سهلاً، لكنك قررت الآن. تقدم قدر استطاعتك. أريدك أن تجدني وتُطلق أفضل ما لديك من ضربات كتحية.”
ما زال يُطلق ضربةً، لكن هجومه خُسر أمام ضربة نوح مجددًا. لم يعد بإمكان إرادته فعل شيءٍ آخر في تلك اللحظة. لم يفهم نوح ذلك بعد، لكنه كان قد أكمل تدريبه.
أدرك نوح أخيرًا ما يحدث، وشعر جزء منه بالندم. لم يُرِد أن ينتهي تدريبه مع قديس السيف، لكنه يعلم أنه وصل إلى آخر تلك الجلسات.
بدا هناك طموحٌ لم يستطع قديس السيف تقليده. عجزت القوى العظمى خلال المهمة عن الكلام عندما أحسّت بدافع نوح. كان شعوره الرئيسي لا حدود له، لم يتمكنوا حتى من تخيّل ذلك.
“وجودي يسعى للكمال ” أوضح قديس السيف. “أريد أن أجد السيف القادر على التعبير عن كل ضربة، حتى تلك التي لا تزال مجهولة. أرغب في أن أصبح تجسيدًا للسيف نفسه، وهدفي هو توسيع حدوده.”
لقد تجاوزت الضربة حدود نوح. لقد وصلت إلى مستوى قوة لم يبلغه بعد. بدا الأمر كما لو أنه دفع براعته وفقًا لما يمكن لطموحه أن يتخيله.
بلغت حدة قديس السيف مستوىً عجز نوح عن احتواءه. شعر بعقله يكاد ينفجر، لكنه لم يجرؤ على تفويت تلك التعاليم الأخيرة.
أصبح باطن عقله أثيريًا أيضًا. استيقظ نوح في العالم الخارجي، لكن المشاعر التي شعر بها خلال جلسة التدريب الأخيرة لا تزال تتردد في ذهنه.
قال قديس السيف: “قانونك يركز عليك فقط. أنت تُدرك قوتك، لكنك ترغب في المزيد. طموحك سيمنحك ما تتمنى، لكنني لا أعرف إلى أين سيقودك. أعلم أنه سيكون على شكل سيف، لكنني لا أستطيع حتى تخيل ما سيحمله.”
أومأ نوح برأسه وهو يشاهد قديس السيف يختفي في بحر عقله. أصبح نوح وحيدًا في عقله الآن، لكن رفاقه وسلاحه الحيّ رافقوه.
“اذهب إلى الأراضي الخالدة وأرني تقدمك ” اختتم قديس السيف كلامه بينما كانت هيئته على وشك الاختفاء. “أرني طموحًا يدفعني للتقدم.”
“لقد نجحتَ ” قال قديس السيف. “لقد خطوت خطوتك الأولى لتصبح قانونًا. هذا هو طريقك الآن. لا تدع الشكوك والريبة تفسده.”
كانت رغبات الإرادة أنانية. أراد من نوح أن يُظهر شخصيته الفردية لأنه كان بحاجة إلى التقدم على طريق السيف.
كانت رغبات الإرادة أنانية. أراد من نوح أن يُظهر شخصيته الفردية لأنه كان بحاجة إلى التقدم على طريق السيف.
لم يُبالِ نوح بتلك الوعود، لكنه أراد تحقيقها لأسبابه الخاصة. أراد مقابلة قديس السيف في الأراضي الخالدة، وإثبات أن طموحه قادر على كل شيء.
“اذهب إلى الأراضي الخالدة وأرني تقدمك ” اختتم قديس السيف كلامه بينما كانت هيئته على وشك الاختفاء. “أرني طموحًا يدفعني للتقدم.”
“لا تذكر اسمي حين تصعد إلى هناك ” قال قديس السيف بينما اختفى شكله ليتحول إلى أفكار في بحر نوح الذهني. “لديّ عادة تحدي الجميع لتبادل الهجمات. لقد صنعتُ الكثير من الأعداء على مر السنين.”
لم يُبالِ نوح بتلك الوعود، لكنه أراد تحقيقها لأسبابه الخاصة. أراد مقابلة قديس السيف في الأراضي الخالدة، وإثبات أن طموحه قادر على كل شيء.
أومأ نوح برأسه وهو يشاهد قديس السيف يختفي في بحر عقله. أصبح نوح وحيدًا في عقله الآن، لكن رفاقه وسلاحه الحيّ رافقوه.
“لقد نجحتَ ” قال قديس السيف. “لقد خطوت خطوتك الأولى لتصبح قانونًا. هذا هو طريقك الآن. لا تدع الشكوك والريبة تفسده.”
أصبح باطن عقله أثيريًا أيضًا. استيقظ نوح في العالم الخارجي، لكن المشاعر التي شعر بها خلال جلسة التدريب الأخيرة لا تزال تتردد في ذهنه.
بدت التشكيلات المعتمدة على عدم الاستقرار جاهزة. القوات تملك أسلحتها الحية، فلم يبقَ أمام نوح سوى أمر أخير. بعد اختفاء قديس السيف من القطع السماوي، طار نوح نحو الساحل الجنوبي الشرقي واقترب من قفص ملك القرود الذي بدا على وشك الفتح.
عرف نوح ما فعله وما يجب عليه فعله. شعر بالحاجة إلى التطوير لتحسين مستواه الحالي، لكنه أراد استغلال تلك اللحظات قدر استطاعته.
الفصل 1172. القفص
لكن هالة قديس السيف سرعان ما اختفت بينما نوح يراجع تعاليمه. جميع الشيوخ والهجينين الذين كانوا يتعلمون ببطء فنون السيف المختلفة وجدوا أنفسهم عاجزين عن التواصل مع الإرادة السماوية.
لكن هالة قديس السيف سرعان ما اختفت بينما نوح يراجع تعاليمه. جميع الشيوخ والهجينين الذين كانوا يتعلمون ببطء فنون السيف المختلفة وجدوا أنفسهم عاجزين عن التواصل مع الإرادة السماوية.
فقدت منطقة التدريب قيمتها بعد انتهاء تدريب موردها السماوي. انتشرت الشقوق على حواف القطع السماوي بعد اختفاء إرادة قديس السيف، وعانى العالم أجمع بسبب ذلك.
لقد أظهر إرادته في اتخاذ الخطوات التالية بمفرده، وتكيف العالم بفضل اختراقه. أفسد نوح منطقة القطع السماوي كمنطقة تدريب، لكنه حصل على تعاليم قديس السيف في غضون ذلك.
أولئك الذين لديهم بعض المواهب في فنون السيف وجدوا أن ارتباطهم مع قديس السيف قد انقطع، و نوح هو الجاني وراء تلك الأحداث.
لم يستطع نوح أن يفكر في أي طريق آخر قادر على احتواء وجوده بأكمله. لقد صبّ طموحه في طعنته الأخيرة، وكانت النتيجة مبهرة.
لقد أظهر إرادته في اتخاذ الخطوات التالية بمفرده، وتكيف العالم بفضل اختراقه. أفسد نوح منطقة القطع السماوي كمنطقة تدريب، لكنه حصل على تعاليم قديس السيف في غضون ذلك.
أصبح باطن عقله أثيريًا أيضًا. استيقظ نوح في العالم الخارجي، لكن المشاعر التي شعر بها خلال جلسة التدريب الأخيرة لا تزال تتردد في ذهنه.
عاد العالم إلى سلامه المعتاد بعد فترة. لا يزال اختفاء القطع السماوي يشتعل في أذهان المجلس، ولم يكن على إمبراطورية شاندال الاعتراض على معاملته بعد علمها بذلك.
ومع ذلك، كان لدى نوح وقودٌ لا ينضب. كان طموحه قويًا بما يكفي ليُظهر قدراته بأفضل صورة. قدرته على الضرب نقية، لكن دافعه الرئيسي جعلها قوية كالقانون.
لقد اختفى مورد محدود إلى الأبد، لكن نوح أصبح أقوى من ذي قبل. هذا المنظر لا يفيد إلا من ينتظرون المعركة ضد الملك إلباس.
“اذهب إلى الأراضي الخالدة وأرني تقدمك ” اختتم قديس السيف كلامه بينما كانت هيئته على وشك الاختفاء. “أرني طموحًا يدفعني للتقدم.”
سيكونون أول من يموت في الأوقات العادية، لكن معركة نوح لم تقتصر على الممارسين وحدهم. الملك إلباس قد كاد أن يخترق الخلية بأكملها في المرة الأخيرة، لذا على نوح التأكد من أن كل شيء على ما يرام.
قال قديس السيف: “قانونك يركز عليك فقط. أنت تُدرك قوتك، لكنك ترغب في المزيد. طموحك سيمنحك ما تتمنى، لكنني لا أعرف إلى أين سيقودك. أعلم أنه سيكون على شكل سيف، لكنني لا أستطيع حتى تخيل ما سيحمله.”
بدت التشكيلات المعتمدة على عدم الاستقرار جاهزة. القوات تملك أسلحتها الحية، فلم يبقَ أمام نوح سوى أمر أخير. بعد اختفاء قديس السيف من القطع السماوي، طار نوح نحو الساحل الجنوبي الشرقي واقترب من قفص ملك القرود الذي بدا على وشك الفتح.
أدرك نوح أخيرًا ما يحدث، وشعر جزء منه بالندم. لم يُرِد أن ينتهي تدريبه مع قديس السيف، لكنه يعلم أنه وصل إلى آخر تلك الجلسات.
أدرك نوح أخيرًا ما يحدث، وشعر جزء منه بالندم. لم يُرِد أن ينتهي تدريبه مع قديس السيف، لكنه يعلم أنه وصل إلى آخر تلك الجلسات.
