324
داخل غرفته، كان نوح يحدق بثبات في قطعة من الورق في يديه. بدت العملية صعبة، حيث كانت قطرات العرق تتساقط من جبهته وعيناه تحاولان الانغلاق.
من أجل تفعيل القوة الحقيقية لفنون الدفاع عن النفس، كان على المرء أن يستخدم التنفس وفقًا لإيقاع ونمط معين، ثم كان عليه مزامنة هذا التلاعب مع حركة الجسم الصحيحة.
‘324 مرئية حتى الآن، أبي يزيد نسبته’
‘هذا صعب! استمر، استمر! عيون سخيف فلتبقي مفتوحة!’
قفزت عليه على عجل ووضعت كتفها تحت إبطه كدعم.
‘324 مرئية حتى الآن، أبي يزيد نسبته’
ركز نوح بشكل كامل على مهمته وتجاهل كل شيء من حوله.
مع مرور الوقت، بدأت يداه ترتجفان وأصبحت عيناه أكثر احمرارًا واحتقانا بالدم.
داخل بحر وعيه.
“واحد، اثنان … وهذا فقط ما أستطيع رؤيته”
قام أولاً بالاستناد على الأرض ثم على الجدران وفي النهاية فتح الباب.
استمرت الأمواج في الارتفاع من مركز الكرة حيث كان يقف نوح النصف شفاف وأعينه مغمضتين. كان على وجهه عبوس عميق.
‘هذا صعب! استمر، استمر! عيون سخيف فلتبقي مفتوحة!’
ستصطدم الموجات على حدود الكرة موسعة محيطها ببضعة ملليمترات في كل مرة. مع استمرار هذه العملية، سينخفض مستوى سطح البحر، وبحلول هذا الوقت، كان بالفعل يغطي أقل من ربع الكرة.
‘هذا صعب! استمر، استمر! عيون سخيف فلتبقي مفتوحة!’
طوى نوح الورقة التي تحتوي على الرون فجأة وسمح لنفس طويل بالخروج بينما استلقى على الأرض وذراعاه مفتوحتان.
‘يبدو أنه لا يمكنني ممارسة الطاقة العقلية إلا في الليل أو قد ترى والدتي آثارها، لا أريد أن أقلقها’
‘أشعر أن رأسي على وشك الانفجار! يبدو بصري مشوشًا وحتى التفكير يزيد الألم. مرعب، هذا النوع من التدريب مرعب! وأشعر بالنعاس الشديد أيضًا’
سُمع بعض الطرق من باب غرفته.
“حسنًا، لن أفعل أي شيء ولكن يجب أن تعدني بأن تكون أكثر حرصًا! لا أريد أن أراك في هذه الحالة المزرية بعد الآن! لا تعمل بجد كثيرا، تذكر أن الراحة هي أيضًا جزء من عملية التدريب. ولا تجرؤ بعد الآن على تخطي غدائك وإلا ستكون هناك عواقب! هل تفهمني أيها الشاب؟”
لعن نوح قليلاً في ذهنه، فقط ليشعر مرة أخرى بتزايد الألم الذي جعله يلعن مرة أخرى.
قام أولاً بالاستناد على الأرض ثم على الجدران وفي النهاية فتح الباب.
ظهرت صورة ليلي على الجانب الآخر من المخرج بوجه مشع، وتحمل كتابين قديمين وحقيبة.
‘قضيت حوالي أربع ساعات في بحر الوعي، ربما يمكنني البقاء لفترة أطول إذا أجبرت نفسي، علي فقط أن أفهم معدل الشفاء مع ليلة واحدة من النوم’
بدا متعبا بشكل لا يصدق. كان وجهه شاحب وعيناه نصف مغلقة وحمراء تمامًا. لاحظت كيف كان يستخدم الباب كدعم ليحافظ على وقوفه.
“أحضر بعض الحراس هذه الأشياء إلى المبنى. قالوا إن نائب النقيب أرسل-”
بدا متعبا بشكل لا يصدق. كان وجهه شاحب وعيناه نصف مغلقة وحمراء تمامًا. لاحظت كيف كان يستخدم الباب كدعم ليحافظ على وقوفه.
طوى نوح الورقة التي تحتوي على الرون فجأة وسمح لنفس طويل بالخروج بينما استلقى على الأرض وذراعاه مفتوحتان.
قاطعت نفسها لرؤية الحالة التي كان ابنها فيها.
كان يحصي علامات العنف الجديدة على جسد والدته، لقد كانت عادة التقطها عندما رأى أول علامة تظهر على ليلي، في الوقت الذي طلب فيه مدرسًا.
بدا متعبا بشكل لا يصدق. كان وجهه شاحب وعيناه نصف مغلقة وحمراء تمامًا. لاحظت كيف كان يستخدم الباب كدعم ليحافظ على وقوفه.
سُمع بعض الطرق من باب غرفته.
قفزت عليه على عجل ووضعت كتفها تحت إبطه كدعم.
“أحضر بعض الحراس هذه الأشياء إلى المبنى. قالوا إن نائب النقيب أرسل-”
ثم تحركت نحو السرير وهي تصرخ:
نظرت إلى الطفل في أحضانها ولاحظت مدى دقة تحديد عضلاته والعدد الكبير من الألياف العضلية على يديه. غزاها القليل من الفخر لمثل هذا الابن المجتهد، أبعدته عن أحضانها ووضعته أمامها بينما يداها تمسكان كتفيه.
“ماذا حدث لك!؟ هل هذا ويليام من فعلها؟ أم أنه الحراس؟ سأتحدث إلى النقيب الآن! سأقوم-”
قبل أن تنهي تنفيسها، جلس نوح على حافة السرير ورفع يده لمنعها من الصراخ أكثر من ذلك. كان رأسه يتألم وكأنه في الجحيم لكنه أجبر نفسه على الكلام لأنه شعر بالحاجة إلى شرح شيء لأمه.
بينما كانت البرودة تلفه، استمر الألم في رأسه لكنه تجاهل ذلك تمامًا.
“أمي، لا تقلقي. إنه مجرد تدريب خاص سيجعلني قادرًا على ممارسة السحر يومًا ما. لقد بالغت قليلاً لأنها كانت المرة الأولى التي أفعل فيها ذلك، لكنني سأشعر بتحسن بعد أن أنام قليلاً. لا تقلقي، الحراس لطفاء معي، لا يفعلون أي شيء ضد إرادتي”
داخل غرفته، كان نوح يحدق بثبات في قطعة من الورق في يديه. بدت العملية صعبة، حيث كانت قطرات العرق تتساقط من جبهته وعيناه تحاولان الانغلاق.
توقفت ليلي عن الكلام بعد الآن ونظرت إلى ابنها. لمست شعره الأسود ونظرت إلى تلك العيون الزرقاء الجليدية شعرت بالدفء من تشابه نوح معها. ثم جلست بجانبه وعانقته مُداعبة رأسه.
كان يرى فقط ريس يدخل ويخرج من غرفة ليلي عشوائياً، ولم يسبق له أن ذهبت عيناه إلى ابنه.
‘ابنيَ هذا عنيد جدا. فقط عزمه من يتجاوز سرعة النضج’
نظرت إلى الطفل في أحضانها ولاحظت مدى دقة تحديد عضلاته والعدد الكبير من الألياف العضلية على يديه. غزاها القليل من الفخر لمثل هذا الابن المجتهد، أبعدته عن أحضانها ووضعته أمامها بينما يداها تمسكان كتفيه.
‘أشعر أن رأسي على وشك الانفجار! يبدو بصري مشوشًا وحتى التفكير يزيد الألم. مرعب، هذا النوع من التدريب مرعب! وأشعر بالنعاس الشديد أيضًا’
نظرت إلى الطفل في أحضانها ولاحظت مدى دقة تحديد عضلاته والعدد الكبير من الألياف العضلية على يديه. غزاها القليل من الفخر لمثل هذا الابن المجتهد، أبعدته عن أحضانها ووضعته أمامها بينما يداها تمسكان كتفيه.
“حسنًا، لن أفعل أي شيء ولكن يجب أن تعدني بأن تكون أكثر حرصًا! لا أريد أن أراك في هذه الحالة المزرية بعد الآن! لا تعمل بجد كثيرا، تذكر أن الراحة هي أيضًا جزء من عملية التدريب. ولا تجرؤ بعد الآن على تخطي غدائك وإلا ستكون هناك عواقب! هل تفهمني أيها الشاب؟”
قام بوضع الكتب على جانب سريره وأعاد الصابر إلى العلبة ونام.
شعر نوح بحرارة شديدة في سماع هذه الكلمات. لكن تركيزه كان في مكان آخر.
استمرت الأمواج في الارتفاع من مركز الكرة حيث كان يقف نوح النصف شفاف وأعينه مغمضتين. كان على وجهه عبوس عميق.
“واحد، اثنان … وهذا فقط ما أستطيع رؤيته”
قفزت عليه على عجل ووضعت كتفها تحت إبطه كدعم.
‘هذا صعب! استمر، استمر! عيون سخيف فلتبقي مفتوحة!’
كان يحصي علامات العنف الجديدة على جسد والدته، لقد كانت عادة التقطها عندما رأى أول علامة تظهر على ليلي، في الوقت الذي طلب فيه مدرسًا.
ستصطدم الموجات على حدود الكرة موسعة محيطها ببضعة ملليمترات في كل مرة. مع استمرار هذه العملية، سينخفض مستوى سطح البحر، وبحلول هذا الوقت، كان بالفعل يغطي أقل من ربع الكرة.
‘قضيت حوالي أربع ساعات في بحر الوعي، ربما يمكنني البقاء لفترة أطول إذا أجبرت نفسي، علي فقط أن أفهم معدل الشفاء مع ليلة واحدة من النوم’
“حسنا أمي، أعدك، سأكون حذرا”
سُمع بعض الطرق من باب غرفته.
‘ابنيَ هذا عنيد جدا. فقط عزمه من يتجاوز سرعة النضج’
قال نوح وهو يبتسم.
قاطعت نفسها لرؤية الحالة التي كان ابنها فيها.
نظرت إلى الطفل في أحضانها ولاحظت مدى دقة تحديد عضلاته والعدد الكبير من الألياف العضلية على يديه. غزاها القليل من الفخر لمثل هذا الابن المجتهد، أبعدته عن أحضانها ووضعته أمامها بينما يداها تمسكان كتفيه.
نظرت إليه ليلي لبعض الوقت ثم وقفت تاركة الكتب والحقيبة التي كانت تحملهم على السرير.
“يجب أن أذهب الآن، سأطلب من الخدم إحضار وجبة كبيرة لك. تذكر دائمًا أن صحتك هي أهم شيء. طالما أنك على قيد الحياة، يمكنك فعل أي شيء!”
ظل نوح ينظر إلى الاتجاه الذي سلكته والدته، اختفت الابتسامة من وجهه وأصبحت عيناه المحقنة بالدماء تحمل نظرة باردة نادرا ما أظهرها الآخرين.
قبلت نوح على جبهته، وبعد نظرة أخيرة له، خرجت من الغرفة.
سُمع بعض الطرق من باب غرفته.
ظل نوح ينظر إلى الاتجاه الذي سلكته والدته، اختفت الابتسامة من وجهه وأصبحت عيناه المحقنة بالدماء تحمل نظرة باردة نادرا ما أظهرها الآخرين.
نظر خارج النافذة ورأى أنه ربما كانت الساعة الخامسة أو السادسة بعد الظهر. ثم حوّل انتباهه إلى الكتب إلى جانبه.
‘324 مرئية حتى الآن، أبي يزيد نسبته’
كان يرى فقط ريس يدخل ويخرج من غرفة ليلي عشوائياً، ولم يسبق له أن ذهبت عيناه إلى ابنه.
استمرت الأمواج في الارتفاع من مركز الكرة حيث كان يقف نوح النصف شفاف وأعينه مغمضتين. كان على وجهه عبوس عميق.
“حسنا أمي، أعدك، سأكون حذرا”
داخل بحر وعيه.
‘يبدو أنه لا يمكنني ممارسة الطاقة العقلية إلا في الليل أو قد ترى والدتي آثارها، لا أريد أن أقلقها’
ظهرت صورة ليلي على الجانب الآخر من المخرج بوجه مشع، وتحمل كتابين قديمين وحقيبة.
ثم تحركت نحو السرير وهي تصرخ:
بينما كانت البرودة تلفه، استمر الألم في رأسه لكنه تجاهل ذلك تمامًا.
‘قضيت حوالي أربع ساعات في بحر الوعي، ربما يمكنني البقاء لفترة أطول إذا أجبرت نفسي، علي فقط أن أفهم معدل الشفاء مع ليلة واحدة من النوم’
نظر خارج النافذة ورأى أنه ربما كانت الساعة الخامسة أو السادسة بعد الظهر. ثم حوّل انتباهه إلى الكتب إلى جانبه.
ستصطدم الموجات على حدود الكرة موسعة محيطها ببضعة ملليمترات في كل مرة. مع استمرار هذه العملية، سينخفض مستوى سطح البحر، وبحلول هذا الوقت، كان بالفعل يغطي أقل من ربع الكرة.
‘أسلوب الصابر التوأم وتشكيل الجحيم السبعة، يبدو أن سيدي يريد مني التعود على العملية حتى لو كان يكرهها كثيرًا’
أغلق الكتاب وفتح الحقيبة. كان بداخله صابر قصير. يبدو أن جودته تفوق تلك التي سرقها من ساحة التدريب.
اختار أولاً الكتاب الذي يصف أسلوب الصابر وبدأ في قراءته، متجاهلاً الألم الذي تسبب فيه رأسه.
لعن نوح قليلاً في ذهنه، فقط ليشعر مرة أخرى بتزايد الألم الذي جعله يلعن مرة أخرى.
‘إنه حقًا فن قتالي كامل ويبدو استخدام التنفس أسهل قليلاً من أسلوب ثعبان المعصم’
توقفت ليلي عن الكلام بعد الآن ونظرت إلى ابنها. لمست شعره الأسود ونظرت إلى تلك العيون الزرقاء الجليدية شعرت بالدفء من تشابه نوح معها. ثم جلست بجانبه وعانقته مُداعبة رأسه.
من أجل تفعيل القوة الحقيقية لفنون الدفاع عن النفس، كان على المرء أن يستخدم التنفس وفقًا لإيقاع ونمط معين، ثم كان عليه مزامنة هذا التلاعب مع حركة الجسم الصحيحة.
‘لا يمكنني التدريب عليه الآن لأنه قد يضر أكثر مما ينفع ولكن غدًا في الصباح سأبدأ بالتأكيد في ممارسته’
ثم تحركت نحو السرير وهي تصرخ:
ستصطدم الموجات على حدود الكرة موسعة محيطها ببضعة ملليمترات في كل مرة. مع استمرار هذه العملية، سينخفض مستوى سطح البحر، وبحلول هذا الوقت، كان بالفعل يغطي أقل من ربع الكرة.
أغلق الكتاب وفتح الحقيبة. كان بداخله صابر قصير. يبدو أن جودته تفوق تلك التي سرقها من ساحة التدريب.
‘إنه حقًا فن قتالي كامل ويبدو استخدام التنفس أسهل قليلاً من أسلوب ثعبان المعصم’
‘يا له من صابر جميل، ويليام يأخذ هذه الأمور على محمل الجد’
ثم ألقى نظرة على الكتاب الذي يحتوي على طريقة تشكيل الجحيم السبعة، وفي هذه الأثناء وصلت وجبة وفيرة مكونة من الأرز ولحم الدجاج.
قرأ نوح المعلومات الواردة في الكتاب أثناء تناول الطعام، فشعر ببعض الغثيان بسبب صداع شديد نشأ من معدته، لكنه أجبر نفسه على تناول الطعام على أي حال.
‘انضم الطبيب المجنون وأسس ما لا يقل عن 12 طائفة لإجراء تجاربه على أساليب تدريب الجسم. كانت الطوائف مسؤولة عن إعالة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 13 عامًا حتى يتمكن من التجريب عليهم. في نهاية العملية، تم إنشاء طريقة الجحيم السبعة ولكن تم تخفيض معدل الوفيات فقط من 99٪ إلى 85٪ دون مراعاة الآثار اللاحقة التي تسبب فيها العملية على العينات’
توقف نوح عن قراءته ليرى أن الليل قد حل وشعر بأنه قد استنفذ طاقته تمامًا.
“أحضر بعض الحراس هذه الأشياء إلى المبنى. قالوا إن نائب النقيب أرسل-”
‘من الأفضل أن أذهب للنوم، غدًا سأبدأ التدريب باستخدام الصابر التوأم، ومن المحتمل أن أبدأ بالطاقة العقلية في وقت متأخر من بعد الظهر، وأتساءل عما إذا كنت سأرى غدًا بعض التغييرات من تدريب اليوم’
‘أشعر أن رأسي على وشك الانفجار! يبدو بصري مشوشًا وحتى التفكير يزيد الألم. مرعب، هذا النوع من التدريب مرعب! وأشعر بالنعاس الشديد أيضًا’
قام بوضع الكتب على جانب سريره وأعاد الصابر إلى العلبة ونام.
