يد
كان لا يزال أسرع من نوح لكن الفرق لم يكن كبيرًا.
خفق نسر السحابة بجناحيه ببطء.
لكن نوح لم ينقض نحو رأس المخلوق بل قدمه اليمنى!
ابتعد تدريجياً عن الأرض، محدقا في الطلاب الثلاثة على بعد أمتار قليلة منه.
كان نسر السحابة غاضبًا لأن مثل هذا الإنسان الضعيف تمكن من سرقة جزء من فريسته وشد مخالبه على قدميه، مما أدى إلى مقتل نايجل على الفور.
ومع ذلك، بينما كان يبتعد بصره عن نايجل، تذكر نوح شيئًا جعله يلعن بصوت عالٍ.
خفض رأسه، مستعدا لمواجهة هجوم الخصم.
كان جسد نايجل عالقًا بقوة في مخالب قدمه اليمنى، وكان لا يزال على قيد الحياة ولكن الدم كان يتدفق بلا انقطاع من إصاباته.
ارتطم بجدران الممر ولم يجرؤ على خفض سرعته ولو لثانية واحدة أثناء هروبه.
كانت هناك نتيجة واحدة فقط في حالته: الموت.
كان يتنفس بعنف، لقد استخدم كل ما لديه لاستعادة ذراع نايجل اليمنى والهروب من الوحش.
لقد فهم الشبان ذلك واستداروا على عجل لمواصلة هروبهم نحو ممر الطبقة السادسة.
كان نسر السحابة غاضبًا لأن مثل هذا الإنسان الضعيف تمكن من سرقة جزء من فريسته وشد مخالبه على قدميه، مما أدى إلى مقتل نايجل على الفور.
ومع ذلك، بينما كان يبتعد بصره عن نايجل، تذكر نوح شيئًا جعله يلعن بصوت عالٍ.
“اللعنة!”
‘لم ينظر إلي حتى’
ما أطلقه في تلك اللحظة كان أقوى هجوم له.
ركل بقوة على الأرض، مستخدمًا كل قوته للقفز في الهواء باتجاه الوحش.
استدار نوح ولكن ليس نحو الممر، واجه الوحش من المرتبة الرابعة، نظر إليه بعيون حازمة.
قفز إلى الأمام، وظهرت حلقات سوداء تحت قدميه ثم بدأ الدخان الأسود يحيط به.
‘خطوات الظل! الشكل الشيطاني!’
أطلق النسر تصفيرة عالية النبرة عند رؤيته لهذا المتحدي.
قام بتنشيط تعويذتيه وركض بأقصى سرعة نحو الوحش.
“كيف يمكنني إنقاذ نايجل؟ لقد مات لحظة نظره إلى السماء”
لاحظ إيرول وجون سلوكه لكنهما استمرتا في الهرب، بغض النظر عن مدى إحباطهما من موقف نايجل، لن يخاطروا بحياتهم لإنقاذ رجل ميت.
‘خطوات الظل! الشكل الشيطاني!’
اكتسب نوح الزخم، وفي غضون ثوانٍ، وصل بالقرب من النسر.
صعدت عائلة إلباس إلى عرش قارة أوترا منذ حوالي ألفي عام.
ركل بقوة على الأرض، مستخدمًا كل قوته للقفز في الهواء باتجاه الوحش.
أطلق النسر تصفيرة عالية النبرة عند رؤيته لهذا المتحدي.
خفض رأسه، مستعدا لمواجهة هجوم الخصم.
حدق نايجل في رفيقه الشاب الذي ركل الهواء هاربا بذراعه.
لكن نوح لم ينقض نحو رأس المخلوق بل قدمه اليمنى!
لقد فهم الشبان ذلك واستداروا على عجل لمواصلة هروبهم نحو ممر الطبقة السادسة.
كان نوح مغطى بالدخان الأسود من رأسه حتى أخمص قدميه، تم تنشيط شكله الشيطاني بالكامل.
سقط على ركبتيه وألغى شكله الشيطاني، التهم الدخان المتبقي الشجرة خلفه.
عندما كان على بعد مترين من جسد نايجل، انفتح زوجان من الأجنحة المغطاة بالدخان من ظهره، مما أوقف انقضاضه بقوة في منتصف الطريق.
قام بقطع صابريه باستخدام أقوى تقنياته ودمجها بتعويذته الأقوى.
‘الشكل الأول لأشورا!’
لم يجرؤ على كبح أي شيء عندما واجه وحشًا سحريًا من المرتبة الرابعة.
اكتسب النسر بعض التقدم ببطء ولكن الدخان الأسود الذي أطلقه نوح باستمرار أعاق رؤيته.
كان يتنفس بعنف، لقد استخدم كل ما لديه لاستعادة ذراع نايجل اليمنى والهروب من الوحش.
ما أطلقه في تلك اللحظة كان أقوى هجوم له.
لم يتركه النسر يهرب ببساطة، بل طار لمطاردته.
كان نايجل واعيًا، واتسعت عيناه متفاجئا لما كان نوح قادرًا عليه بالفعل.
ركل بقوة على الأرض، مستخدمًا كل قوته للقفز في الهواء باتجاه الوحش.
أشرق الأمل في عينيه الصغيرتين.
ضرب النسر الدخان عشرة مرات.
استخدم منقاره لصد معظم الهجمات، وسقطت هجمات أخرى على جسده، لمن لم يفعلوا شيئا سوى اسقاط بعض ريشه.
تجمد تعبير نايجل عندما قطع نوح ذراعه اليمنى وأسرع بها.
ابتعد تدريجياً عن الأرض، محدقا في الطلاب الثلاثة على بعد أمتار قليلة منه.
ومع ذلك، لم تكن سرعته استثنائية.
لم يصب النسر بأي ضرر على الإطلاق، مهما حاول الدخان السام التهام جلده، لم يكن قادرًا على جرح الوحش.
ارتطم بجدران الممر ولم يجرؤ على خفض سرعته ولو لثانية واحدة أثناء هروبه.
ومع ذلك، فإن إحدى هجمات نوح لم تستهدف المخلوق بل توجهت نحو فريسته!
خفض رأسه، مستعدا لمواجهة هجوم الخصم.
قام بقطع صابريه باستخدام أقوى تقنياته ودمجها بتعويذته الأقوى.
تجمد تعبير نايجل عندما قطع نوح ذراعه اليمنى وأسرع بها.
كان نسر السحابة غاضبًا لأن مثل هذا الإنسان الضعيف تمكن من سرقة جزء من فريسته وشد مخالبه على قدميه، مما أدى إلى مقتل نايجل على الفور.
حدق نايجل في رفيقه الشاب الذي ركل الهواء هاربا بذراعه.
أشرق الأمل في عينيه الصغيرتين.
‘لم ينظر إلي حتى’
كانت تلك أفكار نايجل الأخيرة.
قام بقطع صابريه باستخدام أقوى تقنياته ودمجها بتعويذته الأقوى.
كان نسر السحابة غاضبًا لأن مثل هذا الإنسان الضعيف تمكن من سرقة جزء من فريسته وشد مخالبه على قدميه، مما أدى إلى مقتل نايجل على الفور.
كان نوح يطير بعيدًا بأقصى سرعته.
لاحظ إيرول وجون سلوكه لكنهما استمرتا في الهرب، بغض النظر عن مدى إحباطهما من موقف نايجل، لن يخاطروا بحياتهم لإنقاذ رجل ميت.
استدار نوح ولكن ليس نحو الممر، واجه الوحش من المرتبة الرابعة، نظر إليه بعيون حازمة.
كان يتنفس بعنف، لقد استخدم كل ما لديه لاستعادة ذراع نايجل اليمنى والهروب من الوحش.
أمسكت ذراعه الأولى ذراع نايجل المقطوعة بينما أمسكت الثانية صابره.
كان لا يزال أسرع من نوح لكن الفرق لم يكن كبيرًا.
أطلق النسر تصفيرة عالية النبرة عند رؤيته لهذا المتحدي.
رفرفت أجنحته الأربعة باستمرار وركل الهواء مرارًا وتكرارًا، كان يستخدم تعويذة خطوات الظل وايكو لتسريع نجاته!
لم يتركه النسر يهرب ببساطة، بل طار لمطاردته.
ومع ذلك، لم تكن سرعته استثنائية.
كان نسر السحابة غاضبًا لأن مثل هذا الإنسان الضعيف تمكن من سرقة جزء من فريسته وشد مخالبه على قدميه، مما أدى إلى مقتل نايجل على الفور.
لم يجرؤ على كبح أي شيء عندما واجه وحشًا سحريًا من المرتبة الرابعة.
كان لا يزال أسرع من نوح لكن الفرق لم يكن كبيرًا.
أطلق النسر تصفيرة عالية النبرة عند رؤيته لهذا المتحدي.
‘كنت أعرف!’
‘الشكل الأول لأشورا!’
كانت هناك نتيجة واحدة فقط في حالته: الموت.
ابتهج نوح في ذهنه بينما تفقد الوضع خلفه.
“إذن، ما الذي فعلته هناك؟”
‘لقد جوّع لفترة طويلة جدًا ولم يعد الطيران الأفقي من اختصاص فصائله! تتفوق نسور السحابة في سرعة الانقضاض وبما أن حالته سيئة سيكون بإمكاني مجاراته تقريبًا!’
كان عليه أن يخفض سرعته لاستعادة موقع هدفه ثم تسارع مرة أخرى.
صعدت عائلة إلباس إلى عرش قارة أوترا منذ حوالي ألفي عام.
كان نوح يطير بعيدًا بأقصى سرعته.
كان هذا يعني أنه كان على العائلة المالكة السابقة أن تمهد طريق الميراث قبل تلك اللحظة.
لم يصب النسر بأي ضرر على الإطلاق، مهما حاول الدخان السام التهام جلده، لم يكن قادرًا على جرح الوحش.
كان يتنفس بعنف، لقد استخدم كل ما لديه لاستعادة ذراع نايجل اليمنى والهروب من الوحش.
كان للوحوش السحرية أجسام قوية لكنها ما زالت تتأثر بنقص الغذاء.
عندما كان على بعد مترين من جسد نايجل، انفتح زوجان من الأجنحة المغطاة بالدخان من ظهره، مما أوقف انقضاضه بقوة في منتصف الطريق.
اكتسب النسر بعض التقدم ببطء ولكن الدخان الأسود الذي أطلقه نوح باستمرار أعاق رؤيته.
رفع نوح رأسه لينظر إلى الشاب الطويل.
كان عليه أن يخفض سرعته لاستعادة موقع هدفه ثم تسارع مرة أخرى.
كان نوح مغطى بالدخان الأسود من رأسه حتى أخمص قدميه، تم تنشيط شكله الشيطاني بالكامل.
لاحظ إيرول وجون سلوكه لكنهما استمرتا في الهرب، بغض النظر عن مدى إحباطهما من موقف نايجل، لن يخاطروا بحياتهم لإنقاذ رجل ميت.
كان نسر ضخم وشكل شيطاني يحلقان في خط مستقيم باتجاه تجويف صغير في منطقة قاحلة.
‘لم ينظر إلي حتى’
تتبع نوح خط دخان أسود في السماء محدقا في المخرج القريب.
دامت الثواني مثل السنوات في ذهن نوح، لكنه في النهاية دخل الممر بنجاح ولم يستطع النسر حتى لمسه.
تتبع نوح خط دخان أسود في السماء محدقا في المخرج القريب.
ارتطم بجدران الممر ولم يجرؤ على خفض سرعته ولو لثانية واحدة أثناء هروبه.
ابتسم نوح وفتح يده اليمنى.
استمر في هروبه بداخل الممر حتى خرج في غابة الطابق السادس.
كان لا يزال أسرع من نوح لكن الفرق لم يكن كبيرًا.
‘خطوات الظل! الشكل الشيطاني!’
هناك، استمر في التدحرج حتى اصطدم بشجرة كبيرة أوقفت تسارعه.
سقط على ركبتيه وألغى شكله الشيطاني، التهم الدخان المتبقي الشجرة خلفه.
عندما كان على بعد مترين من جسد نايجل، انفتح زوجان من الأجنحة المغطاة بالدخان من ظهره، مما أوقف انقضاضه بقوة في منتصف الطريق.
كان يتنفس بعنف، لقد استخدم كل ما لديه لاستعادة ذراع نايجل اليمنى والهروب من الوحش.
كان عليه أن يخفض سرعته لاستعادة موقع هدفه ثم تسارع مرة أخرى.
شاهد إيرول وجون مشهده وهو يخرج بنجاح من الطبقة السابعة، لقد هربا بينما كان النسر مشغولاً به.
كان هذا يعني أنه كان على العائلة المالكة السابقة أن تمهد طريق الميراث قبل تلك اللحظة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها نوح يستخدم قوته الكاملة، وكان عليهم أن يعترفوا بأن شكله الشيطاني ذاك قد تسببت في قشعريرة في العمود الفقري.
استخدم منقاره لصد معظم الهجمات، وسقطت هجمات أخرى على جسده، لمن لم يفعلوا شيئا سوى اسقاط بعض ريشه.
ابتعد تدريجياً عن الأرض، محدقا في الطلاب الثلاثة على بعد أمتار قليلة منه.
جمع إيرول شجاعته واقترب منه.
“فانس، هل أنقذته؟”
شاهد إيرول وجون مشهده وهو يخرج بنجاح من الطبقة السابعة، لقد هربا بينما كان النسر مشغولاً به.
رفع نوح رأسه لينظر إلى الشاب الطويل.
رفع نوح رأسه لينظر إلى الشاب الطويل.
سقط على ركبتيه وألغى شكله الشيطاني، التهم الدخان المتبقي الشجرة خلفه.
“كيف يمكنني إنقاذ نايجل؟ لقد مات لحظة نظره إلى السماء”
ابتعد تدريجياً عن الأرض، محدقا في الطلاب الثلاثة على بعد أمتار قليلة منه.
اقتربت جون منه أيضًا وسألت بحواجب مجعدة.
تجمد تعبير نايجل عندما قطع نوح ذراعه اليمنى وأسرع بها.
“إذن، ما الذي فعلته هناك؟”
ابتسم نوح وفتح يده اليمنى.
كان الدخان الأسود قد التهم ذراع نايجل لكن العنصر الموجود على إصبعه تم تخزينه بإحكام من قبله.
لم يتركه النسر يهرب ببساطة، بل طار لمطاردته.
تواج خاتم فضاء أسود في راحة يده.
