طاقة العالم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
طريق الأحلام الخالي من الهموم
لم تكن هذه النار نارًا عادية بل نارًا روحية. كان هناك بريق داخل جوهر السيف الدموي الأحمر. مع انتشار الجوهر ، اندلعت النيران في كل مكان.
الفصل 239: طاقة العالم
بالنسبة للسادة الحلم ، فإن أي شيء مادي سيكون عبئًا. فقط الكنوز التي كانت خادعة كانت تستحق الاحتفاظ بها!
Luxury
…………… ……………….
“ووش!”
وبينما كانا يتبادلان النظرات ، خرج صياد عجوز. “إذا كنت لا تمانع ، خذ قاربي!”
الزراعة: إلهي وهمي (المستوى الأول) ، وو تسونغ (خط الطول الثالث)
ستنمو قوة الشنتو تدريجياً وسيتحكمون في منطقة معينة.
بهذا التخمين ، عرف فانغ يوان ما عليه فعله.
كان فانغ يوان واضحًا من هذا.
أبحر القارب في اتجاه التيار مما جعله سريعًا نوعًا ما. انخرط فانغ يوان بشكل عرضي في محادثة مع يو دا.
خذ على سبيل المثال إله الجبل. إذا كان عليه أن ينتبه ، فسيكون قادرًا على معرفة كل ما حدث داخل جبل زهوبي . يمكنها حتى نقل قوتها ومساعدة المسؤولين الحكوميين الذين كانوا داخل جبل زهوبي . وقد ظهر هذا في زيادة قوة المجموعة التي شكلها الجنود سابقًا. إذا لم يساعد إله الجبل في الظلام ، فلن تكون المجموعة قوية جدًا لتسخير القوة الأولية المصغرة.
علاوة على ذلك ، ستعرف كل الكنوز الموجودة في الجبل. يجب على جميع الحيوانات الاستماع إلى أوامرها وقوتها لا حدود لها.
ومع ذلك ، كانت لا تزال ضعيفة.
كان لدى فانغ يوان هاجس مفاده أن هذه القدرة الفريدة له ستجلبه بعيدًا في المستقبل!
وبينما كانا يتبادلان النظرات ، خرج صياد عجوز. “إذا كنت لا تمانع ، خذ قاربي!”
بعد كل شيء ، كان يعتبر روح يين. سيكون من الصعب الكشف عنها في العالم لفترة طويلة. بالطبع ، كإله ، لا يزال بإمكانه كسر هذه القيود مؤقتًا.
أبحر القارب في اتجاه التيار مما جعله سريعًا نوعًا ما. انخرط فانغ يوان بشكل عرضي في محادثة مع يو دا.
ألن تتخلى عن نفسها من خلال الكشف عن نفسها أمام فانغ يوان؟
وأثناء تململه ، بدأت مفاصل جسده تتشقق بصوت عالٍ.
ومع ذلك ، كانت لا تزال ضعيفة.
إذا لم يكن لدى فينغ شينزي والباقي أي دوافع أخرى ، فسيكون هذا هو الاستنتاج الأكثر ترجيحًا.
لذلك ، لا يمكنها إلا أن تلعب دورًا مساندًا وتحريض الحيوانات داخل الجبال دون إظهار نفسها.
“ليس هذا فقط … لكي يستمر مثل هذا الإله في الوجود ، فإنه يتطلب موافقة من العائلة المالكة. مع ارتفاع معدل الخسائر بين المسؤولين الحكوميين كل عام ونقص المناصب الحكومية ، سيكون من الصعب تحقيق توازن بين هذين. لذلك ، في شنتو ، المنافسة صعبة … وينظر هذا بين إله الجبل في جبل زهوبي و اله جينغوانغ. ”
كان لدى فانغ يوان هاجس مفاده أن هذه القدرة الفريدة له ستجلبه بعيدًا في المستقبل!
فحصه فانغ يوان. كان الصياد في الأربعينيات من عمره. ومع ذلك ، وبسبب تعرضه لإجهاد جسدي ، كان شعره أبيضًا وبدا أكبر من عمره. كانت أصابعه خشنة وبدت قوية ، مما جعله يبدو وكأنه طائر جيد.
كان فانغ يوان قد حصل مؤخرًا على هذه المعلومات من ذكريات تشين يي من خلال الوصول إلى الحلم.
“الاسم: فانغ يوان
“كان إله الجبل لجبل زهوبي مسؤولاً أول في حياته الماضية وعاش حياة محترمة. علاوة على ذلك ، كان جميع تلاميذه قادرين. وهذا هو سبب حصوله على موافقة العائلة المالكة … ومن المثير للاهتمام ، أن هذا حدث منذ مئات السنين … ”
اشتهر هذا الإله منذ زمن بعيد. تمت الموافقة عليها من قبل العائلة المالكة السابقة ولديها الكثير من الخبرة. من خلال تسخير طاقة العالم من البحيرة الضخمة ، نجت من الحروب السابقة التي أدت إلى انتفاضة دولة لي .
عندما رأى فانغ يوان جيشًا مكونًا من الحيوانات ، عبث بجوهر سيف أحمر الدم وتنهد. “يا للأسف … لا أريد أن أعيش مثل هذه الحياة!”
بعد يومين.
“ووش!”
بدأ فانغ يوان بالتفكير بشكل أعمق. “لو كنت أعرف ، لما قتلت إله الجبل ، لكني استولت عليه وأجري بعض الأبحاث عنه!”
في عالم أحلامه الفعلي ، اهتزت الصور الغامضة لمصفوفة سيف البوابات الثمانية ، وتوهج سيف النار ببراعة.
“ووش!”
في لحظة ، انفجر جوهر السيف الأحمر حول فانغ يوان مثل قطرات المطر.
خذ على سبيل المثال إله الجبل. إذا كان عليه أن ينتبه ، فسيكون قادرًا على معرفة كل ما حدث داخل جبل زهوبي . يمكنها حتى نقل قوتها ومساعدة المسؤولين الحكوميين الذين كانوا داخل جبل زهوبي . وقد ظهر هذا في زيادة قوة المجموعة التي شكلها الجنود سابقًا. إذا لم يساعد إله الجبل في الظلام ، فلن تكون المجموعة قوية جدًا لتسخير القوة الأولية المصغرة.
“تشي! تشي!”
في الجحيم المحترق ، كان هناك صراخ ضعيف. في غضون لحظات ، لم يعد يسمع.
بينما تناثر الدم حولها ، سُمعت صرخات الحيوانات وسط وهج ناري!
ومع ذلك ، كانت لا تزال ضعيفة.
على الرغم من أن فانغ يوان لم يقم بعد بتحقيق القوات الإلهية الكاملة من نوع النيران ، إلا أن جوهر السيف كان كافيًا لإيذاء خصم قوي مثل وو تسونغ!
“هل هي حقا ضعيفة جدا؟”
عندما طارت السيوف الوهمية ، تم القبض على الحيوانات والنباتات على حد سواء في جحيم مشتعل.
بناءً على تربيته ، كان مؤهلاً بدرجة كافية لإغلاق طاقة مملكة إله الجبل ولكنه يفتقر إلى التقنية للقيام بذلك.
لم تكن هذه النار نارًا عادية بل نارًا روحية. كان هناك بريق داخل جوهر السيف الدموي الأحمر. مع انتشار الجوهر ، اندلعت النيران في كل مكان.
وبينما كانا يتبادلان النظرات ، خرج صياد عجوز. “إذا كنت لا تمانع ، خذ قاربي!”
في الجحيم المحترق ، كان هناك صراخ ضعيف. في غضون لحظات ، لم يعد يسمع.
التقنية: [تقنية الجسم المعدني النسر العملاق (الدرجة 4) (1٪)] ، الجسم الذهبي المائة سم (التكرير الأول) ، [8 مصفوفة سيف بوابات (السيف الأول) (10٪)]
“هل هي حقا ضعيفة جدا؟”
على الرغم من أنه كان يعلم أن الشنتو كانت ضعيفة ، إلا أنه كان مرتبكًا بعض الشيء بعد أن اختبر نفسه شخصيًا.
“ما اسمك؟ اتصل بي يو دا!”
ومع ذلك ، فإن الآلهة القديمة مثل اله التنين الذهبي، التي سخرت طاقة الطبقة الوسطى ، يمكن أن تدافع عن نفسها. لذلك ، لم يكن الأمر يستحق مجهود الدولة لقتله.
كان هناك سيف أحمر وهمي في يديه. تم نحت التنين على مقبض السيف وكان هناك لون مخضر. كانت شفافة ومماثلة للغاية لتلك التي كان لديه في عالم أحلامه الفعلي.
حدق فانغ يوان في السماء وظهر عميقًا في التفكير.
في الجحيم المحترق ، كان هناك صراخ ضعيف. في غضون لحظات ، لم يعد يسمع.
“كنت أنقذ هذا السيف للإله. من كان يعلم أنه سيكون بلا فائدة …”
السحر: 21
هز فانغ يوان رأسه واستدار واختفى في الأفق.
كان لدى فانغ يوان هاجس مفاده أن هذه القدرة الفريدة له ستجلبه بعيدًا في المستقبل!
بعد نصف يوم ، اندفع المسؤولون الحكوميون أخيرًا إلى هنا. كلهم تركوا عاجزين عن الكلام.
بينما تناثر الدم حولها ، سُمعت صرخات الحيوانات وسط وهج ناري!
…
في سنوات نمو البلاد ، أرسلت البلاد مبعوثين للتحقق من البحيرة. كان إله التنين الذهبي لا يزال قوياً ويمكن أن يكشف عن نفسه حتى في وضح النهار. لذلك ، تمت الموافقة عليها ، لكنها في الواقع كانت محاولة البلاد لإقامة علاقات جيدة معها.
“من المستحيل على فينغ شينزي وشركائه أن يأخذوا أي كنوز من عالم هوي …”
ترك جبل زهوبي ، واستعاد قوته بسرعة حيث بدأ يفكر في نفسه.
أخرج فانغ يوان 20 قطعة نقود تشبه السكين. كانت هذه مساهمات من الجنود الذين قتلهم وكانت تبدو جديدة ولامعة.
“حتى التقنيات الفريدة هنا يمكن دراستها فقط ولكن لا يمكن استعادتها لأن العالمين مختلفان في نهاية المطاف … ما لم يتم تحويل كنز معين إلى الوهم وإعادته إلى أرواحهم … إذا كان الأمر كذلك ، هناك شيء واحد فقط من هذا القبيل! طاقة العالم! ”
فحصه فانغ يوان. كان الصياد في الأربعينيات من عمره. ومع ذلك ، وبسبب تعرضه لإجهاد جسدي ، كان شعره أبيضًا وبدا أكبر من عمره. كانت أصابعه خشنة وبدت قوية ، مما جعله يبدو وكأنه طائر جيد.
تلمعت عيون فانغ يوان.
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
عندما طارت السيوف الوهمية ، تم القبض على الحيوانات والنباتات على حد سواء في جحيم مشتعل.
بالنسبة للسادة الحلم ، فإن أي شيء مادي سيكون عبئًا. فقط الكنوز التي كانت خادعة كانت تستحق الاحتفاظ بها!
طاقة العالم ستفي بهذا المعيار!
فحصه فانغ يوان. كان الصياد في الأربعينيات من عمره. ومع ذلك ، وبسبب تعرضه لإجهاد جسدي ، كان شعره أبيضًا وبدا أكبر من عمره. كانت أصابعه خشنة وبدت قوية ، مما جعله يبدو وكأنه طائر جيد.
“استنادًا إلى وصف عالم هوي ، هناك طاقة عالم بين السماء والأرض. إنها مصدر كل شيء. في بلد ما ، هناك طاقة مملكة بلد ما. في البرية ، توجد طاقات روحانية وطاقات عالم أرضي! سيعتمد بلد ما على طاقة عالمه من أجل نقل الطاقة إلى المسؤولين الحكوميين لتقويتهم. ومع ذلك ، ستحتاج الهة هوانغ جينغ و الهة الجبال و والهة الانهر إلى الاعتماد على طاقات العالم من أجل البقاء …
…..
“الأهم من ذلك ، إذا كان من الممكن امتصاص طاقة العالم ، فيمكن إحضارها مع الروح!”
فكر فانغ يوان في نفسه. هذا يقترب بالفعل من منطقة بحيرة التنين الذهبي. بالطبع لن تجرؤ على التحدث عما يدور في ذهنك … ”
إذا لم يكن لدى فينغ شينزي والباقي أي دوافع أخرى ، فسيكون هذا هو الاستنتاج الأكثر ترجيحًا.
“ووش!”
بهذا التخمين ، عرف فانغ يوان ما عليه فعله.
“ليس هذا فقط … لكي يستمر مثل هذا الإله في الوجود ، فإنه يتطلب موافقة من العائلة المالكة. مع ارتفاع معدل الخسائر بين المسؤولين الحكوميين كل عام ونقص المناصب الحكومية ، سيكون من الصعب تحقيق توازن بين هذين. لذلك ، في شنتو ، المنافسة صعبة … وينظر هذا بين إله الجبل في جبل زهوبي و اله جينغوانغ. ”
اشتهر هذا الإله منذ زمن بعيد. تمت الموافقة عليها من قبل العائلة المالكة السابقة ولديها الكثير من الخبرة. من خلال تسخير طاقة العالم من البحيرة الضخمة ، نجت من الحروب السابقة التي أدت إلى انتفاضة دولة لي .
بعد يومين.
على صخرة خضراء ، اندفعت الطاقة حول فانغ يوان. تشكلت ثلاثة خطوط طول روحية على جسده. لقد استعاد كل ما كان لديه من زراعة في دا تشيان.
على الرغم من أن فانغ يوان لم يقم بعد بتحقيق القوات الإلهية الكاملة من نوع النيران ، إلا أن جوهر السيف كان كافيًا لإيذاء خصم قوي مثل وو تسونغ!
“في الواقع … تسمح لي قدرتي الفريدة من نوعها باستعادة زراعي بسرعة بغض النظر عن الجسد المادي الذي أنا فيه.”
اشتهر هذا الإله منذ زمن بعيد. تمت الموافقة عليها من قبل العائلة المالكة السابقة ولديها الكثير من الخبرة. من خلال تسخير طاقة العالم من البحيرة الضخمة ، نجت من الحروب السابقة التي أدت إلى انتفاضة دولة لي .
وقف ونظر إلى نافذة الإحصائيات الخاصة به:
ألن تتخلى عن نفسها من خلال الكشف عن نفسها أمام فانغ يوان؟
“الاسم: فانغ يوان
ومع ذلك ، فإن الآلهة القديمة مثل اله التنين الذهبي، التي سخرت طاقة الطبقة الوسطى ، يمكن أن تدافع عن نفسها. لذلك ، لم يكن الأمر يستحق مجهود الدولة لقتله.
الجوهر: 36
ضحك يو دا على نفسه.
الروح: 30
ومع ذلك ، بدون مساعدة من الحكومة ، سيكون من الصعب للغاية عليه تحقيق اختراق. لقد كان أقوى قليلاً من الإنسان العادي.
السحر: 21
الزراعة: إلهي وهمي (المستوى الأول) ، وو تسونغ (خط الطول الثالث)
المهنة: سيد جندي الحلم
“إيه؟ هل أيقظت برجك؟”
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
الزراعة: إلهي وهمي (المستوى الأول) ، وو تسونغ (خط الطول الثالث)
بعد ثلاثة أيام ، عبر قمة جبل ووصل إلى رصيف.
التقنية: [تقنية الجسم المعدني النسر العملاق (الدرجة 4) (1٪)] ، الجسم الذهبي المائة سم (التكرير الأول) ، [8 مصفوفة سيف بوابات (السيف الأول) (10٪)]
المهارة: [الطب (المستوى 3)] ، [علم النبات (المستوى 5)] ”
وأثناء تململه ، بدأت مفاصل جسده تتشقق بصوت عالٍ.
طريق الأحلام الخالي من الهموم
…..
“أخيرًا ، لقد استعدت كل قدراتي. إنه لأمر خانق أن أشعر بالالتزام لفترة طويلة!”
“هل هي حقا ضعيفة جدا؟”
“أرى!”
الفصل 239: طاقة العالم
كان لدى فانغ يوان هاجس مفاده أن هذه القدرة الفريدة له ستجلبه بعيدًا في المستقبل!
“هل هي حقا ضعيفة جدا؟”
“بالنظر إلى ثراءهم ، لن يلاحق فينغ شينزي وشركته بالتأكيد طاقات العالم الصغيرة!”
“هذا من شأنه أن يتركهم مع الجبال والأنهار الأكبر مع طاقات عالم الأرض المركزة. إذا تمكنوا من امتصاص طاقات العالم تلك في أرواحهم ، فسيكونون قادرين على إعادتها إلى دا تشيان كشكل من أشكال … مورد للزراعة؟ ”
بدأ فانغ يوان بالتفكير بشكل أعمق. “لو كنت أعرف ، لما قتلت إله الجبل ، لكني استولت عليه وأجري بعض الأبحاث عنه!”
بناءً على تربيته ، كان مؤهلاً بدرجة كافية لإغلاق طاقة مملكة إله الجبل ولكنه يفتقر إلى التقنية للقيام بذلك.
ومع ذلك ، بدون مساعدة من الحكومة ، سيكون من الصعب للغاية عليه تحقيق اختراق. لقد كان أقوى قليلاً من الإنسان العادي.
بعد كل شيء ، كانت هذه هي المرة الأولى التي طلب فيها فينغ شينزي أن يأتي. لماذا يشارك معرفته دون تحفظات؟
“لحسن الحظ ، ثلاثة أشهر هي فترة طويلة. لدي كل الفرص للمحاولة!”
كان لدى فانغ يوان هاجس مفاده أن هذه القدرة الفريدة له ستجلبه بعيدًا في المستقبل!
حدق فانغ يوان في السماء وظهر عميقًا في التفكير.
فحصه فانغ يوان. كان الصياد في الأربعينيات من عمره. ومع ذلك ، وبسبب تعرضه لإجهاد جسدي ، كان شعره أبيضًا وبدا أكبر من عمره. كانت أصابعه خشنة وبدت قوية ، مما جعله يبدو وكأنه طائر جيد.
…
السحر: 21
بحيرة التنين الذهبي.
ضحك يو دا على نفسه.
كانت هذه أكبر بحيرة في دولة لاي وامتدت عبر عدد قليل من المقاطعات. من خلال الاستفادة من وسائل النقل فوق البحيرة ، كان لدى الناس فرصة جيدة للبقاء على قيد الحياة من خلال الاستقرار حول البحيرة.
في الجحيم المحترق ، كان هناك صراخ ضعيف. في غضون لحظات ، لم يعد يسمع.
وأثناء تململه ، بدأت مفاصل جسده تتشقق بصوت عالٍ.
بالطبع ، كان أشهر ما في البحيرة هو إله الماء ، إله التنين الذهبي!
ومع ذلك ، كانت لا تزال ضعيفة.
اشتهر هذا الإله منذ زمن بعيد. تمت الموافقة عليها من قبل العائلة المالكة السابقة ولديها الكثير من الخبرة. من خلال تسخير طاقة العالم من البحيرة الضخمة ، نجت من الحروب السابقة التي أدت إلى انتفاضة دولة لي .
ومع ذلك ، بدون مساعدة من الحكومة ، سيكون من الصعب للغاية عليه تحقيق اختراق. لقد كان أقوى قليلاً من الإنسان العادي.
في سنوات نمو البلاد ، أرسلت البلاد مبعوثين للتحقق من البحيرة. كان إله التنين الذهبي لا يزال قوياً ويمكن أن يكشف عن نفسه حتى في وضح النهار. لذلك ، تمت الموافقة عليها ، لكنها في الواقع كانت محاولة البلاد لإقامة علاقات جيدة معها.
وبينما كان يتابع ، بدأ وجهه في الظهور بمظهر مهيب وظل عاجزًا عن الكلام وهو يحدق في سطح الماء.
“هذا الإله هو أحد شيوخ الشنتو!”
بدا لفانغ يوان أنه من خلال الركوب إلى طاقة مملكة البلاد ، لجأ ملك دولة لاي إلى قتل الآلهة ذات المستوى المنخفض مثل اله هوانغتشينغ.
ومع ذلك ، فإن الآلهة القديمة مثل اله التنين الذهبي، التي سخرت طاقة الطبقة الوسطى ، يمكن أن تدافع عن نفسها. لذلك ، لم يكن الأمر يستحق مجهود الدولة لقتله.
“في الواقع … تسمح لي قدرتي الفريدة من نوعها باستعادة زراعي بسرعة بغض النظر عن الجسد المادي الذي أنا فيه.”
وبينما كانا يتبادلان النظرات ، خرج صياد عجوز. “إذا كنت لا تمانع ، خذ قاربي!”
عندما طارت السيوف الوهمية ، تم القبض على الحيوانات والنباتات على حد سواء في جحيم مشتعل.
لذلك ، كان إله التنين الذهبي إلهًا قويًا بين الشنتو في دولة لاي. لم يكن شيخًا فحسب ، بل كان زعيمًا لمجموعة من آلهة الماء وكان مؤثرًا إلى حد ما.
مع الهدف ، نفذ فانغ يوان مهارته في الخفة واندفع في طريقه عبر طريق كان أقل كثافة سكانية من قبل السكان الأصليين. عندما اقترب من حدود بحيرة التنين الذهبي ، تباطأ.
بعد ثلاثة أيام ، عبر قمة جبل ووصل إلى رصيف.
ومع ذلك ، فإن الآلهة القديمة مثل اله التنين الذهبي، التي سخرت طاقة الطبقة الوسطى ، يمكن أن تدافع عن نفسها. لذلك ، لم يكن الأمر يستحق مجهود الدولة لقتله.
“عاصفة بيير؟”
أبحر القارب في اتجاه التيار مما جعله سريعًا نوعًا ما. انخرط فانغ يوان بشكل عرضي في محادثة مع يو دا.
“أيها الشاب ، أنت حقًا من العاصمة! يا له من كرم!”
نظر إلى لافتة خشبية قديمة ، مشى نحو رصيف. “هل هذا نهر جانج ليو أريد استئجار قارب ليصطحبني إلى بحيرة التنين الذهبي !”
“الاسم: فانغ يوان
كان يتحدث اللغة الرسمية لبلد لاي ، اللغة التي يتحدث بها تشين يي. حتى أنه كان لديه لهجتهم.
ومع ذلك ، بدون مساعدة من الحكومة ، سيكون من الصعب للغاية عليه تحقيق اختراق. لقد كان أقوى قليلاً من الإنسان العادي.
عندما طارت السيوف الوهمية ، تم القبض على الحيوانات والنباتات على حد سواء في جحيم مشتعل.
نظر إليه الصيادون من حوله. “أيها الشاب ، هل تريد الذهاب إلى بحيرة التنين الذهبي؟ إنها رحلة تستغرق يومين وستكلفك 20 قطعة نقدية!”
في عالم أحلامه الفعلي ، اهتزت الصور الغامضة لمصفوفة سيف البوابات الثمانية ، وتوهج سيف النار ببراعة.
كانت العملات المعدنية في دولة لاي على شكل سكاكين صغيرة ، وكان هناك ثقب صغير في نهاية السكاكين ، لتوفير الراحة من خلال السماح لها بالربط معًا.
أخرج فانغ يوان 20 قطعة نقود تشبه السكين. كانت هذه مساهمات من الجنود الذين قتلهم وكانت تبدو جديدة ولامعة.
“لماذا أنت ذاهب إلى بحيرة التنين الذهبي؟”
“أيها الشاب ، أنت حقًا من العاصمة! يا له من كرم!”
فحصه فانغ يوان. كان الصياد في الأربعينيات من عمره. ومع ذلك ، وبسبب تعرضه لإجهاد جسدي ، كان شعره أبيضًا وبدا أكبر من عمره. كانت أصابعه خشنة وبدت قوية ، مما جعله يبدو وكأنه طائر جيد.
“ما اسمك؟ اتصل بي يو دا!”
كانت العملات المعدنية الجديدة محدودة الإنتاج وكانت تساوي عملتين قديمتين. عندما نظر الصيادون إلى العملات المعدنية ، كانت عيونهم تلمع.
وبينما كانا يتبادلان النظرات ، خرج صياد عجوز. “إذا كنت لا تمانع ، خذ قاربي!”
“أوه ، أنت …”
وبينما كانا يتبادلان النظرات ، خرج صياد عجوز. “إذا كنت لا تمانع ، خذ قاربي!”
فحصه فانغ يوان. كان الصياد في الأربعينيات من عمره. ومع ذلك ، وبسبب تعرضه لإجهاد جسدي ، كان شعره أبيضًا وبدا أكبر من عمره. كانت أصابعه خشنة وبدت قوية ، مما جعله يبدو وكأنه طائر جيد.
ستنمو قوة الشنتو تدريجياً وسيتحكمون في منطقة معينة.
“كان إله الجبل لجبل زهوبي مسؤولاً أول في حياته الماضية وعاش حياة محترمة. علاوة على ذلك ، كان جميع تلاميذه قادرين. وهذا هو سبب حصوله على موافقة العائلة المالكة … ومن المثير للاهتمام ، أن هذا حدث منذ مئات السنين … ”
“ما اسمك؟ اتصل بي يو دا!”
ضحك يو العجوز على نفسه عندما أحضر فانغ يوان إلى قارب قديم المظهر بدا متينًا. قام بوزن المرساة وفتح الأشرعة وأبحر خارج الميناء. بدا على دراية كبيرة بما كان يفعله.
الروح: 30
“لماذا أنت ذاهب إلى بحيرة التنين الذهبي؟”
“إيه؟ هل أيقظت برجك؟”
بدأ فانغ يوان بالتفكير بشكل أعمق. “لو كنت أعرف ، لما قتلت إله الجبل ، لكني استولت عليه وأجري بعض الأبحاث عنه!”
علاوة على ذلك ، ستعرف كل الكنوز الموجودة في الجبل. يجب على جميع الحيوانات الاستماع إلى أوامرها وقوتها لا حدود لها.
بينما كان فانغ يوان يغمض عينيه ، كان يرى أن هناك كفنًا من الطاقة المائية حول جسد يو دا ، مما جعله يبدو وكأنه سمكة سوداء.
السحر: 21
“أنت على حق! برجي هو سمك الشبوط الأسود وكنت محظوظًا بما يكفي لامتصاص مقياس سمك الشبوط الأسود في أيام شبابي. لم يساعدني كثيرًا باستثناء السماح لي بالسباحة بشكل أفضل والشعور بالمياه بشكل أفضل …”
ترك جبل زهوبي ، واستعاد قوته بسرعة حيث بدأ يفكر في نفسه.
بحيرة التنين الذهبي.
ضحك يو دا على نفسه.
“هذا الإله هو أحد شيوخ الشنتو!”
بينما كان فانغ يوان يغمض عينيه ، كان يرى أن هناك كفنًا من الطاقة المائية حول جسد يو دا ، مما جعله يبدو وكأنه سمكة سوداء.
بالنظر إلى حقيقة أنه لم يكن موهوبًا ولم يكن لديه دعم ، فقد كان بالفعل مثيرًا للإعجاب بالنسبة له للوصول إلى هذه المرحلة.
الزراعة: إلهي وهمي (المستوى الأول) ، وو تسونغ (خط الطول الثالث)
ومع ذلك ، بدون مساعدة من الحكومة ، سيكون من الصعب للغاية عليه تحقيق اختراق. لقد كان أقوى قليلاً من الإنسان العادي.
خذ على سبيل المثال إله الجبل. إذا كان عليه أن ينتبه ، فسيكون قادرًا على معرفة كل ما حدث داخل جبل زهوبي . يمكنها حتى نقل قوتها ومساعدة المسؤولين الحكوميين الذين كانوا داخل جبل زهوبي . وقد ظهر هذا في زيادة قوة المجموعة التي شكلها الجنود سابقًا. إذا لم يساعد إله الجبل في الظلام ، فلن تكون المجموعة قوية جدًا لتسخير القوة الأولية المصغرة.
“ليس هذا فقط … لكي يستمر مثل هذا الإله في الوجود ، فإنه يتطلب موافقة من العائلة المالكة. مع ارتفاع معدل الخسائر بين المسؤولين الحكوميين كل عام ونقص المناصب الحكومية ، سيكون من الصعب تحقيق توازن بين هذين. لذلك ، في شنتو ، المنافسة صعبة … وينظر هذا بين إله الجبل في جبل زهوبي و اله جينغوانغ. ”
أبحر القارب في اتجاه التيار مما جعله سريعًا نوعًا ما. انخرط فانغ يوان بشكل عرضي في محادثة مع يو دا.
بناءً على تربيته ، كان مؤهلاً بدرجة كافية لإغلاق طاقة مملكة إله الجبل ولكنه يفتقر إلى التقنية للقيام بذلك.
“لماذا أنت ذاهب إلى بحيرة التنين الذهبي؟”
Luxury
“للصلاة إلى الآلهة!”
“أرى!”
دفع يو دا صدره بفخر. “إلهنا الذهبي هو الأكثر استجابة! هذا هو …”
حدق فانغ يوان في السماء وظهر عميقًا في التفكير.
وبينما كان يتابع ، بدأ وجهه في الظهور بمظهر مهيب وظل عاجزًا عن الكلام وهو يحدق في سطح الماء.
طاقة العالم ستفي بهذا المعيار!
بينما تناثر الدم حولها ، سُمعت صرخات الحيوانات وسط وهج ناري!
“الآلهة التي تحته غالبا ما تجلب المشاكل للناس …”
فكر فانغ يوان في نفسه. هذا يقترب بالفعل من منطقة بحيرة التنين الذهبي. بالطبع لن تجرؤ على التحدث عما يدور في ذهنك … ”
…..
في لحظة ، انفجر جوهر السيف الأحمر حول فانغ يوان مثل قطرات المطر.
التقنية: [تقنية الجسم المعدني النسر العملاق (الدرجة 4) (1٪)] ، الجسم الذهبي المائة سم (التكرير الأول) ، [8 مصفوفة سيف بوابات (السيف الأول) (10٪)]
بهذا التخمين ، عرف فانغ يوان ما عليه فعله.
