فرصة ثانية (2)
فرصة ثانية (2)
وأخيرا أصوات طقطقة عظامه و تداول الدم ، توقفت أخيرا.
من ناحية أخرى ، شعر بالتعاطف معهم.
كريك-كريك-كريك
كان هنالك تغيير جذري يحدث في جسد وون سيونغ الجديد.
“من اليوم فصاعدا ، مستوى صعوبة التدريب سيزداد! كل واحد منكم سيأخذ واحدة من هذه!”
عضلاته امتدت و تعاقدت. بدأت عظامه بإعادة تشكيل أنفسهم لتصبح أكثر مورونة. الأوردة والشعيرات الدموية تضخ و تضخ; لتسريع الدورة الدموية. كان جسده يتغير ببطء و عقله يصبح اكثر وضوحاً.
لم يكن هذا كل شيء.
مارس وون سيونغ تقنية [الجسد الترابي للروح السماوية] بجد وقام بنشر التشي الى كل زاوية وركن من جسده.
‘ الثلاثة لا ‘ سوف يحصل على ضربة بعصا من قبل أحد المدربين.
من ناحية أخرى ، شعر بالتعاطف معهم.
مصدر مختلف للطاقة أثر على روحه وكان يزيد من مستوى موهبته. بما أن التقنية كانت تعمل مع الروح ، فإنها لم تتداخل مع تداوله للتشي الداخلي. كان هذا لأنهم كانوا في الأساس نوعين مختلفين من الطاقة.
كان كل ذلك بسبب المعرفة والخبرة من حياته السابقة.
ببطء ولكن تدريجيا ، وبدقة ، كان ينحت جسده ليصبح لا مثيل له لخزن التشى الداخلي.
كم من الوقت كان؟
إذا ارتدى الأطفال هذه الدعامات وصعدوا قمم الجبال في تدريبهم الصباحي كل يوم ، كان من المحتم أن يحقق أولئك الذين تحملوا فوائد لا تصدق لأجسادهم.
كان كل ذلك بسبب المعرفة والخبرة من حياته السابقة.
با-دوم!
وأخيرا أصوات طقطقة عظامه و تداول الدم ، توقفت أخيرا.
جودة روحه قد زادت قليلا مرة أخرى.
‘لقد تغيرت مرة أخرى.’
‘شعرت أن كل طرف من أطرافي سوف يسقط.’
فتح وون سيونغ عينيه ، شعر بالانتعاش.
فتح وون سيونغ عينيه ، شعر بالانتعاش.
لم يكن ملحوظا جدا ، و لكن جسم رقم 900 ، وون سيونغ ، كانت مختلفاً قليلا مقارنة مع الليلة الماضية.
مارس وون سيونغ تقنية [الجسد الترابي للروح السماوية] بجد وقام بنشر التشي الى كل زاوية وركن من جسده.
با-دوم!
و لكن نظراً لأن التغيير كان ضئيلا جدا ، فلن يتمكن أحد من ملاحظة ذلك ما لم يحاولوا تشريحه.
بدا الأمر بسيطا جدا ، لكن هذا لا يعني أنه كان سهلا بأي حال من الأحوال.
عندما ضربت الكلمات آذان الأطفال ، تحولت عيونهم الى شرسة و حازمة.
ومع ذلك ، كان وون سيونغ نفسه مدركا بوضوح لتغييره.
لذلك ، كان مهماً أن يطور الأطفال أجسادهم قبل الخضوع لأي من الاختبارات اللاحقة.
إذا ارتدى الأطفال هذه الدعامات وصعدوا قمم الجبال في تدريبهم الصباحي كل يوم ، كان من المحتم أن يحقق أولئك الذين تحملوا فوائد لا تصدق لأجسادهم.
شد قبضته ثم أرخاها محاولاً التعرف على التغييرات الجديدة التي طرأت على قوته.
عضلاته امتدت و تعاقدت. بدأت عظامه بإعادة تشكيل أنفسهم لتصبح أكثر مورونة. الأوردة والشعيرات الدموية تضخ و تضخ; لتسريع الدورة الدموية. كان جسده يتغير ببطء و عقله يصبح اكثر وضوحاً.
هسس-
ببطء ولكن تدريجيا ، وبدقة ، كان ينحت جسده ليصبح لا مثيل له لخزن التشى الداخلي.
كان لهب شمعة الليلة الماضية قد احترق وكان الصباح قد حل بالفعل.
‘شعرت أن كل طرف من أطرافي سوف يسقط.’
التدريب الصباحي في كهف الشيطان الكامن كان المشي لمسافات طويلة.
كان يوما جديدا من التدريب .
وكانت أيضا فرصة مثالية لوون سيونغ لاختبار قوته الجديدة من خلال هذا التدريب.
رأى وون سيونغ أن رقم 17 قد بدأت في التحرك. لم يكن متأكداً لماذا كانت في المرتبة 17, لأنه بقدر ما يمكن أن يقول مع تجربة حياتين, كانت بالتأكيد الموهبة الأكثر وحشية في كهف الشيطان الكامن.
لم يتمكن بعض الأطفال من الاستيقاظ بعد بسبب الإصابات التي كانوا يعانون منها.
أومأ وون سيونغ لنفسه بابتسامة راضية.
“ما هذا؟”
بالنظر إلى الفتيل المحترق ، خمن وون سيونغ ما هو الوقت تقريبا.
بفضل ممارسة [الروح السماوية للجسد الترابي] في الليل ، لم يكن وون سيونغ بحاجة إلى الراحة وذهب كل تعبه الجسدي بعيدا.
كانت الوجبات التي تم تقديمها للأطفال في كهف الشيطان الكامن ، مغذية بشكل لا يصدق ومتوازنة بشكل جيد. ومع ذلك ، كانت صغيرة الكمية وهذا يعني أن كل وجبة في اليوم كانت حاسمة.
“انها الثالثة تقريباً”
انه تقريباً نهاية الليل على وشك ان يبدأ الفجر.
كانت هذه فرصة للتدريب و زايدة قوته. مع وضع هدفه في الاعتبار ، سيفعل أي شيء لتحقيقه. ومع ذلك ، لتحقيق هدفه ، كان بحاجة إلى تسلق هذا الجبل دون شكاوى.
لطالما كان وون سيونغ يعلم ذلك ، فإنه لم يستطيع استخدام أي من تقنياته السابقة لتسريع عملية تطوير جسده حتى لو أصيب بكدمات أو كسر أي عظام.
لقد حان الوقت للأطفال الذين كانوا ينامون في غرفهم لبدء الاستيقاظ.
“ووه.”
لم يتمكن بعض الأطفال من الاستيقاظ بعد بسبب الإصابات التي كانوا يعانون منها.
إذا كسر احد الأطفال واحدة من
بالتفكير في ذلك, تلقى وون سيونغ الدعامات من أحد المدربين الذين يوزعونها و ارفق واحداً بكل طرف من أطرافه.
‘ الثلاثة لا ‘ سوف يحصل على ضربة بعصا من قبل أحد المدربين.
بالطبع لم يكن هذا مجرد صفعة صغيرة.
كانت تسحق العظام و تترك كدمات. لهذا لم يستيقظ بعضهم.
با-دوم!
بالطبع لم يتعرض وون سيونغ للضرب أبدا ، لأنه بذل قصارى جهده ليس فقط في لبقاء على قيد الحياة ولكن في النمو ايضاً.
بونغ بونغ بونغ-
لم يكن هناك وقت للتعود عليها ، لأنه في الواقع لم تكن هذه مجرد جلسة تدريبية بسيطة. كانوا بحاجة إلى رعاية الأقوياء الذين سيجلبون مستقبلا مشرقا للديانة.
عندما ضربت الكلمات آذان الأطفال ، تحولت عيونهم الى شرسة و حازمة.
“الجميع ، إجتمعوا بعد دقائق!”
بونغ بونغ بونغ-
متأكد بما فيه الكفاية.
أغلق وون سيونغ عينيه للحظة , مفكراً في الأمر.
كان هناك صيحة عالية يمكن سماعها من أحد المدربين خارج غرف الأطفال.
مارس وون سيونغ تقنية [الجسد الترابي للروح السماوية] بجد وقام بنشر التشي الى كل زاوية وركن من جسده.
اذا هاجم , فإن معظم الاطفال العائدين سيهزمون من قبله.
عندما سمع الصوت ، فتح وون سيونغ باب الغرفة الحجرية المخصصة له ، وخرج.
كان يعرف ما كانوا يفكرون.
بفضل ممارسة [الروح السماوية للجسد الترابي] في الليل ، لم يكن وون سيونغ بحاجة إلى الراحة وذهب كل تعبه الجسدي بعيدا.
‘همم؟’
خلال العام الماضي ، كان جميع الأطفال في كهف الشيطان الكامن يتعلمون كيفية الدفاع عن أنفسهم وتطوير أجسادهم من خلال تدريب تحملهم و قوتهم.
‘الذين ينتظرون ، سيضربون الضعفاء ويأخذون أعلامهم.’
بفضل تجربة هذه الطريقة في حياته الماضية ، عرف وون سيونغ فوائد هذا التدريب. ستكون عضلاته قوية مثل الطوب; و عضلات بطنه سوف تتدفق و تنحني بحرية مثل شريط مطاطي.
ومع ذلك ، كان لديهم العديد من المحن و أنواع مختلفة من التمارين للقيام بها.
كان كهف الشيطان الكامن برنامجاً تدريبياً مدته 10 سنوات.
لم يتمكن بعض الأطفال من الاستيقاظ بعد بسبب الإصابات التي كانوا يعانون منها.
لذلك ، كان مهماً أن يطور الأطفال أجسادهم قبل الخضوع لأي من الاختبارات اللاحقة.
لذلك ، كان مهماً أن يطور الأطفال أجسادهم قبل الخضوع لأي من الاختبارات اللاحقة.
لكن المدربين كانوا قاسيين.
وبعبارة أخرى ، كان التشي الداخلي خاصته وجسده ضعيفيّن بشكل لا يصدق عندما ورث الجسد لأول مرة.
‘همم؟’
كانت هناك دائما أعداد صغيرة جدا من الأطفال الذين تطوروا في وقت مبكر وكان لديهم بداية أفضل من غيرهم من خلال تعلم بعض تقنيات زراعة تشي أو تقنيات زراعة الجسد من خلال خلفياتهم العائلية.
هؤلاء الأطفال الذين فُقِدوا في التفكير ، كانوا بالتأكيد سيهاجمون هؤلاء الأطفال الضعفاء.
كانت هناك دائما أعداد صغيرة جدا من الأطفال الذين تطوروا في وقت مبكر وكان لديهم بداية أفضل من غيرهم من خلال تعلم بعض تقنيات زراعة تشي أو تقنيات زراعة الجسد من خلال خلفياتهم العائلية.
تم مسح النظرة العابرة من الشفقة و الرحمة ويمكن رؤية التصميم فقط في عينيه.
لذلك ، كان مهماً أن يطور الأطفال أجسادهم قبل الخضوع لأي من الاختبارات اللاحقة.
ربما لم يكن نوعاً من انواع التدريب التي يتم ممارستها خلال ساعات نومهم , ولكن يجب أن يكونوا قد مارسوها وطوروا أنفسهم قبل المجيء إلى هنا.
“انها الثالثة تقريباً”
بالطبع ، كان المالك الأصلي لجسد الرقم 900 يتيماً ، لذلك لم يكن لديه أي فرص لتعلم أي منها.
“انها الثالثة تقريباً”
وبعبارة أخرى ، كان التشي الداخلي خاصته وجسده ضعيفيّن بشكل لا يصدق عندما ورث الجسد لأول مرة.
كانت تسحق العظام و تترك كدمات. لهذا لم يستيقظ بعضهم.
بالطبع ، كانت كمية الطاقة التي يمكن أن يجمعها وون سيونغ ضئيلة لأن جسده لم يكن بتلك الموهبة بعد. لكنه كان قادرا على إخفاء التشي الداخلي خاصته بإستعمال تقنية خاصة.
كانوا لا يزالون فقط في السنة الأولى من تدريب مدته 10 سنوات.
إذا كان يتيماً دون أي تاريخ أو تعليم سابق قد دربَ بطريقة ما تشي الداخلي في كهف الشيطان الكامن ، فإن أي شخص سيشك به.
لهذا السبب ، كانت معجزة تقريبا أن وون سيونغ كان قادرا على زرع تشي داخلي بقيمة ثلاث سنوات من التدريب في نصف عام فقط.
بالطبع , لم يكن الأمر كما لو كان وون سيونغ شخصا مستقيما وأخلاقيا أيضا, حتى أنه فكر في الأمر للحظة وجيزة أيضا.
كان هناك صيحة عالية يمكن سماعها من أحد المدربين خارج غرف الأطفال.
كان كل ذلك بسبب المعرفة والخبرة من حياته السابقة.
على الرغم من أن جوا دو جيول كان اللقيط الذي قتله هو وسيده ، فقد طور تقنية تعرف باسم إخفاء التشي. لقد كانت تقنية تسمح للمستخدم بإخفاء مستوياته الحقيقية وإخفاء كمية تشي الداخلية التي زرعها.
‘بسيطة كما هي ، هذا في الواقع شيء مدهش بالنسبة لي.’
رأى وون سيونغ أن رقم 17 قد بدأت في التحرك. لم يكن متأكداً لماذا كانت في المرتبة 17, لأنه بقدر ما يمكن أن يقول مع تجربة حياتين, كانت بالتأكيد الموهبة الأكثر وحشية في كهف الشيطان الكامن.
وبفضل هذا ، لم يتمكن أي من المدربين في كهف الشيطان الكامن من ملاحظة أي تشي داخلي من وون سيونغ.
بفضل هذا ، أصبح التسلق البسيط تدريبا صعبا للغاية.
بالطبع ، كان عليه أيضا أن يدرب جسده ببطء أيضا.
تم مسح النظرة العابرة من الشفقة و الرحمة ويمكن رؤية التصميم فقط في عينيه.
تم إقصاء العديد من الأطفال خلال الاختبارات المبكرة لكهف الشيطان الكامن بسبب عدم إمتلاكهم المؤهلات اللازمة ، ولكن لا يزال هناك أطفال صامدين.
عدد الأطفال الذين نجوا حتى الآن ، كان حوالي 130.
بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن لدى معظمهم ، مثل المالك السابق لجسد الرقم 900 ، أي معرفة بماذا كان التشي الداخلي.
كان وون سيونغ يقع في قاعة شيوان.
تحملَ كل هذه التدريبات الوحشية مع جسد طفل صغير.
‘يبدو أن التدريب الصباحي على وشك البدء.’
عندها فقط ، ظهر المدربون الخمسة في الأفقِ اخيراً.
لطالما كان وون سيونغ يعلم ذلك ، فإنه لم يستطيع استخدام أي من تقنياته السابقة لتسريع عملية تطوير جسده حتى لو أصيب بكدمات أو كسر أي عظام.
لقد حان الوقت للأطفال الذين كانوا ينامون في غرفهم لبدء الاستيقاظ.
بالطبع ، كان من الصعب بما فيه الكفاية ألا يموت هنا لكنه لم يستطيع الموت مبكراً.
كان قاسياً معرفة أن نصف الأطفال تقريباً كانوا قد قُتِلوا في عام واحد.
من ناحية أخرى ، شعر بالفخر عندما فكر في الأمر.
التدرب مع كونه في جسد طفلا ، كان صعباً بما فيه الكفاية في كهف. لكن, عندما فكر وون سيونغ في الطريق الطويل أمامه ومدى تقدمه نحوه, شعر بالقوة.
شد قبضته ثم أرخاها محاولاً التعرف على التغييرات الجديدة التي طرأت على قوته.
إذا كسر احد الأطفال واحدة من
بينما سرحَ وون سيونغ في افكاره ، تجمع الأطفال واحدا تلو الآخر في مكان التجمع.
بمجرد انتهاء المدرب الأول من التحدث ، قام المدربون الآخرون بقلب الأكياس على أكتافهم وسكبوا الدعامات الحديدية داخلها على الأرض.
كان وون سيونغ يقع في قاعة شيوان.
لم يكن لديه وقت أو مشاعر للحزن على الأطفال الآخرين الذين سيموتون ، لأنه كان بحاجة إلى البقاء على قيد الحياة أيضا و الانتقام بأي ثمن.
يتكون كهف الشيطان الكامن من أربع قاعات. تم وضع مائتين وخمسين طفلا في كل قاعة.
هؤلاء الأطفال الذين فُقِدوا في التفكير ، كانوا بالتأكيد سيهاجمون هؤلاء الأطفال الضعفاء.
عدد الأطفال الذين نجوا حتى الآن ، كان حوالي 130.
و لكن نظراً لأن التغيير كان ضئيلا جدا ، فلن يتمكن أحد من ملاحظة ذلك ما لم يحاولوا تشريحه.
كان قاسياً معرفة أن نصف الأطفال تقريباً كانوا قد قُتِلوا في عام واحد.
كان لهب شمعة الليلة الماضية قد احترق وكان الصباح قد حل بالفعل.
سيموت اكثر رغم ذلك.
‘لقد تغيرت مرة أخرى.’
فرصة ثانية (2)
كانوا لا يزالون فقط في السنة الأولى من تدريب مدته 10 سنوات.
تم إقصاء العديد من الأطفال خلال الاختبارات المبكرة لكهف الشيطان الكامن بسبب عدم إمتلاكهم المؤهلات اللازمة ، ولكن لا يزال هناك أطفال صامدين.
من ناحية أخرى ، شعر بالتعاطف معهم.
انه تقريباً نهاية الليل على وشك ان يبدأ الفجر.
ومع ذلك ، كان على وون سيونغ أن يبقي عقله واضحاً على هدفه.
‘كم هو مخيب للآمال إنه لا يعرف حتى قيمة العمل الشاق ، ويريد أن يأخذ الاختصارات للحصول على القوة.’
لم يكن لديه وقت أو مشاعر للحزن على الأطفال الآخرين الذين سيموتون ، لأنه كان بحاجة إلى البقاء على قيد الحياة أيضا و الانتقام بأي ثمن.
لهذا السبب ، كان عليه أن يستفيد من كل فرصة يمكن أن يحصل عليها.
‘لو كانت حياتي السابقة ، لما ترددت في مساعدة هؤلاء الأطفال على البقاء. لكني لا أستطيع. ليس في هذه الحياة.’
بمجرد انتهاء المدرب الأول من التحدث ، قام المدربون الآخرون بقلب الأكياس على أكتافهم وسكبوا الدعامات الحديدية داخلها على الأرض.
لم يكن لديه نية للسير في طريق الشيطان ، لكنه اضطر للسير في طريق الانتقام الدموي الطويل.
لهذا السبب ، كان عليه أن يستفيد من كل فرصة يمكن أن يحصل عليها.
متأكد بما فيه الكفاية.
لم يكن هذا كل شيء.
أغلق وون سيونغ عينيه للحظة , مفكراً في الأمر.
عندها فقط ، ظهر المدربون الخمسة في الأفقِ اخيراً.
تم مسح النظرة العابرة من الشفقة و الرحمة ويمكن رؤية التصميم فقط في عينيه.
ثم ظَهر المدربون الذين أُمِروا بالتجمع.
تحملَ كل هذه التدريبات الوحشية مع جسد طفل صغير.
‘يبدو أن التدريب الصباحي على وشك البدء.’
متأكد بما فيه الكفاية.
التدريب الصباحي في كهف الشيطان الكامن كان المشي لمسافات طويلة.
بدا الأمر بسيطا جدا ، لكن هذا لا يعني أنه كان سهلا بأي حال من الأحوال.
لا عجب لأنها كانت تقع في جبال دايتشون ، التي اشتهرت باسم ‘نهايات العالم’.
لم يكن هذا كل شيء.
كان وزن كل دعامة حديدية تلقاها هو حوالي 7.5 كجم.
سبب هذا الاسم الثقيل ، كان لأن قمم هذه الجبال كانت شديدة الانحدار بشكل لا يصدق. هذا جعل التسلق صعبا للغاية , ولم يكن من السهل بأي حال من الأحوال لطفل يبلغ من العمر 10 سنوات فقط تسلقه صعوداً و نزولاً.
وبعبارة أخرى ، كان التشي الداخلي خاصته وجسده ضعيفيّن بشكل لا يصدق عندما ورث الجسد لأول مرة.
على الرغم من أنهم كانوا صغارا ، إلا أن الأطفال لم يكونوا حمقى ولاحظوا ذلك أيضا.
لكن, تسلق الأطفال من كهف الشيطان الكامن هذه القمم كل يوم عندما استيقظوا.
في الأصل ، بغض النظر عن مدى صعوبة تسلق جبال صعبة مثل هذه ، إذا واصلت تسلق نفس الجبل ، كان لا بد للمرء أن يجد مناطق للراحة وأماكن معينة يسهل على الجسم تسلقها.
سيكون قادرا بالتأكيد على تناول وجبة الإفطار بسهولة دون الكثير من المتاعب.
لم يكن هذا كل شيء.
في الأصل ، بغض النظر عن مدى صعوبة تسلق جبال صعبة مثل هذه ، إذا واصلت تسلق نفس الجبل ، كان لا بد للمرء أن يجد مناطق للراحة وأماكن معينة يسهل على الجسم تسلقها.
ثم بدأ بالتوجه نحو القمة.
كان يعرف ما كانوا يفكرون.
من أجل منع ذلك ، قام المدربون بتغيير ترتيب قمم الجبال التي كان على الأطفال تسلقها كل 10 أيام.
لم يكن لديه وقت أو مشاعر للحزن على الأطفال الآخرين الذين سيموتون ، لأنه كان بحاجة إلى البقاء على قيد الحياة أيضا و الانتقام بأي ثمن.
بفضل هذا ، أصبح التسلق البسيط تدريبا صعبا للغاية.
نظر وون سيونغ إلى صبي مقابله على الجانب الآخر من القاعة.
علاوة على ذلك ، كان اليوم هو اليوم المحدد الذي ستتغير فيه الذروة التي اضطروا إلى تسلقها مرة أخرى.
لذلك ، كان مهماً أن يطور الأطفال أجسادهم قبل الخضوع لأي من الاختبارات اللاحقة.
بدا الأمر بسيطا جدا ، لكن هذا لا يعني أنه كان سهلا بأي حال من الأحوال.
تجمع الأطفال ببطء في القاعة ، ووقفوا هناك وهم متخلصين من تعبهم في الصباح الباكر.
بالطبع ، كان من الصعب بما فيه الكفاية ألا يموت هنا لكنه لم يستطيع الموت مبكراً.
عندها فقط ، ظهر المدربون الخمسة في الأفقِ اخيراً.
“ووه.”
و لكن نظراً لأن التغيير كان ضئيلا جدا ، فلن يتمكن أحد من ملاحظة ذلك ما لم يحاولوا تشريحه.
كانوا يحملون كيسا كبيرا على ظهورهم ، وعندما وضعوه على الأرض ، رن صوت عال داخل الكهف.
بالنظر الى ذلك ، كان من الواضح أن ما في الحقيبة كان يزن الكثير.
على الرغم من أنهم كانوا صغارا ، إلا أن الأطفال لم يكونوا حمقى ولاحظوا ذلك أيضا.
أغلق وون سيونغ عينيه للحظة , مفكراً في الأمر.
بفضل تجربة هذه الطريقة في حياته الماضية ، عرف وون سيونغ فوائد هذا التدريب. ستكون عضلاته قوية مثل الطوب; و عضلات بطنه سوف تتدفق و تنحني بحرية مثل شريط مطاطي.
بسبب التدريب القاسي حتى الآن ، إذا لم يتكيف الأطفال الامور بذكاء ، سيموتون بالتأكيد.
“ما هذا؟”
تحملَ كل هذه التدريبات الوحشية مع جسد طفل صغير.
في اللحظة التي تركز فيها كل اهتمام الأطفال على الحقيبة ، بما في ذلك وون سيونغ ، ابتسم المدرب الكبير بسخرية ، الذي كان في المقدمة ، ووضع يده في الحقيبة.
اذا هاجم , فإن معظم الاطفال العائدين سيهزمون من قبله.
أخرج العديد من الدعامات الحديدية.
على الرغم من أنهم كانوا صغارا ، إلا أن الأطفال لم يكونوا حمقى ولاحظوا ذلك أيضا.
“من اليوم فصاعدا ، مستوى صعوبة التدريب سيزداد! كل واحد منكم سيأخذ واحدة من هذه!”
بمجرد انتهاء المدرب الأول من التحدث ، قام المدربون الآخرون بقلب الأكياس على أكتافهم وسكبوا الدعامات الحديدية داخلها على الأرض.
تم مسح النظرة العابرة من الشفقة و الرحمة ويمكن رؤية التصميم فقط في عينيه.
ربما لم يكن نوعاً من انواع التدريب التي يتم ممارستها خلال ساعات نومهم , ولكن يجب أن يكونوا قد مارسوها وطوروا أنفسهم قبل المجيء إلى هنا.
‘الرأس ، الذراع والساق.’
يتكون كهف الشيطان الكامن من أربع قاعات. تم وضع مائتين وخمسين طفلا في كل قاعة.
بمجرد أن رأى وون سيونغ الأوزان يتم سحبها ، أدرك على الفور ما كانت عليه ، وكيف يمكنه الاستفادة من ذلك.
و لكن نظراً لأن التغيير كان ضئيلا جدا ، فلن يتمكن أحد من ملاحظة ذلك ما لم يحاولوا تشريحه.
كانت واحدة من أكثر الطرق بدائية لتقوية جسم وعضلات فنان الدفاع عن النفس. ومع ذلك ، و لكن و بصورة مفاجئة , على مر سنين لا حصر لها تم العثور على أساليب مختلفة للتدريب. لا يزال هذا التدريب البسيط بالأوزان لا يزال فعالا بشكل لا يصدق. لقد تذكر وقتا جرب فيه شيئا مشابها في حياته السابقة.
عضلاته امتدت و تعاقدت. بدأت عظامه بإعادة تشكيل أنفسهم لتصبح أكثر مورونة. الأوردة والشعيرات الدموية تضخ و تضخ; لتسريع الدورة الدموية. كان جسده يتغير ببطء و عقله يصبح اكثر وضوحاً.
‘شعرت أن كل طرف من أطرافي سوف يسقط.’
على الرغم من أن البعض منهم قد يموت بمعدل أسرع ، إلا أنه كان أيضا نوعا من التدريب عالي المخاطر.
بفضل تجربة هذه الطريقة في حياته الماضية ، عرف وون سيونغ فوائد هذا التدريب. ستكون عضلاته قوية مثل الطوب; و عضلات بطنه سوف تتدفق و تنحني بحرية مثل شريط مطاطي.
‘همم؟’
إذا ارتدى الأطفال هذه الدعامات وصعدوا قمم الجبال في تدريبهم الصباحي كل يوم ، كان من المحتم أن يحقق أولئك الذين تحملوا فوائد لا تصدق لأجسادهم.
بمجرد انتهاء المدرب الأول من التحدث ، قام المدربون الآخرون بقلب الأكياس على أكتافهم وسكبوا الدعامات الحديدية داخلها على الأرض.
خلال العام الماضي ، كان جميع الأطفال في كهف الشيطان الكامن يتعلمون كيفية الدفاع عن أنفسهم وتطوير أجسادهم من خلال تدريب تحملهم و قوتهم.
على الرغم من أن البعض منهم قد يموت بمعدل أسرع ، إلا أنه كان أيضا نوعا من التدريب عالي المخاطر.
اذا هاجم , فإن معظم الاطفال العائدين سيهزمون من قبله.
كانوا لا يزالون فقط في السنة الأولى من تدريب مدته 10 سنوات.
‘بسيطة كما هي ، هذا في الواقع شيء مدهش بالنسبة لي.’
بالتفكير في ذلك, تلقى وون سيونغ الدعامات من أحد المدربين الذين يوزعونها و ارفق واحداً بكل طرف من أطرافه.
لكن المدربين كانوا قاسيين.
بمجرد أن رأى وون سيونغ الأوزان يتم سحبها ، أدرك على الفور ما كانت عليه ، وكيف يمكنه الاستفادة من ذلك.
كان وزن كل دعامة حديدية تلقاها هو حوالي 7.5 كجم.
كما كان هذا الجبل حاداً وشاقاً للتسلق ، مضيفا الأوزان على ستستنفدهم بشكلٍ لا يصدق.
لم يكن ملحوظا جدا ، و لكن جسم رقم 900 ، وون سيونغ ، كانت مختلفاً قليلا مقارنة مع الليلة الماضية.
ارتدى واحدة على كل من ساعديه و كاحليه ، وضعهم وون سيونغ في الأماكن التي من شأنها أن تساعد على توزيع الوزن بالتساوي على جميع أنحاء جسده والحفاظ على قوته متوازنة.
بالطبع , لم يكن الأمر كما لو كان وون سيونغ شخصا مستقيما وأخلاقيا أيضا, حتى أنه فكر في الأمر للحظة وجيزة أيضا.
كان هناك صيحة عالية يمكن سماعها من أحد المدربين خارج غرف الأطفال.
من بين الأطفال ، كان هناك بعض الأطفال الذين لم يتمكنوا من الوقوف من الزيادة المفاجئة في الوزن المطبق عليهم.
شد قبضته ثم أرخاها محاولاً التعرف على التغييرات الجديدة التي طرأت على قوته.
من أجل التكيف بشكل صحيح وتسلق الجبل ، سيحتاج الأطفال إلى بعض الوقت للتكيف مع الزيادة المفاجئة في الوزن.
لكن المدربين كانوا قاسيين.
كان قاسياً معرفة أن نصف الأطفال تقريباً كانوا قد قُتِلوا في عام واحد.
لكن المدربين كانوا قاسيين.
كان يعرف ما كانوا يفكرون.
لم يكن هناك وقت للتعود عليها ، لأنه في الواقع لم تكن هذه مجرد جلسة تدريبية بسيطة. كانوا بحاجة إلى رعاية الأقوياء الذين سيجلبون مستقبلا مشرقا للديانة.
أغلق وون سيونغ عينيه للحظة , مفكراً في الأمر.
لذلك ، كان مهماً أن يطور الأطفال أجسادهم قبل الخضوع لأي من الاختبارات اللاحقة.
“سأعطيكم 4 ساعات. تسلق الجبل ، و خذ العلم و أعده الى هنا. لا يوجد سوى 100 علم. أولئك الذين لا ُيسقطون أحدهم ، لن يتلقوا وجبة الإفطار.”
تجمع الأطفال ببطء في القاعة ، ووقفوا هناك وهم متخلصين من تعبهم في الصباح الباكر.
‘رقم 17 بدأت للتو في التحرك.’
كانت الوجبات التي تم تقديمها للأطفال في كهف الشيطان الكامن ، مغذية بشكل لا يصدق ومتوازنة بشكل جيد. ومع ذلك ، كانت صغيرة الكمية وهذا يعني أن كل وجبة في اليوم كانت حاسمة.
لا عجب لأنها كانت تقع في جبال دايتشون ، التي اشتهرت باسم ‘نهايات العالم’.
بمجرد أن رأى وون سيونغ الأوزان يتم سحبها ، أدرك على الفور ما كانت عليه ، وكيف يمكنه الاستفادة من ذلك.
فَقد احد الوجبات ، يعني المزيد من الألم وربما الموت جوعا.
عندما ضربت الكلمات آذان الأطفال ، تحولت عيونهم الى شرسة و حازمة.
نظراً لوجود 100 علم فقط ، فإن حوالي 30 منهم لن يتناولوا وجبة الإفطار.
ببطء ولكن تدريجيا ، وبدقة ، كان ينحت جسده ليصبح لا مثيل له لخزن التشى الداخلي.
كان بعض الأطفال قد خرجوا بالفعل من القاعة وبدأوا في تسلق الجبل.
فتح وون سيونغ عينيه ، شعر بالانتعاش.
من ناحية أخرى ، فإن الأطفال ، الذين كانوا أكثر حِسابيين اكثر في أفعالهم ، لم يتسلقوا الجبل على الفور ، بل بدوا ضائعين في تفكير معين.
تجمع الأطفال ببطء في القاعة ، ووقفوا هناك وهم متخلصين من تعبهم في الصباح الباكر.
رؤية المشهد أمامه, نقر وون سيونغ على لسانه.
‘يبدو أن التدريب الصباحي على وشك البدء.’
‘الذين ينتظرون ، سيضربون الضعفاء ويأخذون أعلامهم.’
‘يبدو أن التدريب الصباحي على وشك البدء.’
بفضل ممارسة [الروح السماوية للجسد الترابي] في الليل ، لم يكن وون سيونغ بحاجة إلى الراحة وذهب كل تعبه الجسدي بعيدا.
كان يعرف ما كانوا يفكرون.
بالنظر إلى الفتيل المحترق ، خمن وون سيونغ ما هو الوقت تقريبا.
كما كان هذا الجبل حاداً وشاقاً للتسلق ، مضيفا الأوزان على ستستنفدهم بشكلٍ لا يصدق.
كانت هذه فرصة للتدريب و زايدة قوته. مع وضع هدفه في الاعتبار ، سيفعل أي شيء لتحقيقه. ومع ذلك ، لتحقيق هدفه ، كان بحاجة إلى تسلق هذا الجبل دون شكاوى.
هؤلاء الأطفال الذين فُقِدوا في التفكير ، كانوا بالتأكيد سيهاجمون هؤلاء الأطفال الضعفاء.
التدريب الصباحي في كهف الشيطان الكامن كان المشي لمسافات طويلة.
‘لابد أنه يفكر بنفس الشيء.’
على الرغم من أن البعض منهم قد يموت بمعدل أسرع ، إلا أنه كان أيضا نوعا من التدريب عالي المخاطر.
نظر وون سيونغ إلى صبي مقابله على الجانب الآخر من القاعة.
أخرج العديد من الدعامات الحديدية.
إذا ارتدى الأطفال هذه الدعامات وصعدوا قمم الجبال في تدريبهم الصباحي كل يوم ، كان من المحتم أن يحقق أولئك الذين تحملوا فوائد لا تصدق لأجسادهم.
كان واحدا من الأولاد الأكبر الذين لديهم موهبة جيدة ، وكان يعرف باسم رقم 185. على الرغم من أنه ليس بالضبط على نفس المستوى مثل رقم 17 و 1 و 109 ، إلا أنه كان بالتأكيد أحد أقوى الأطفال في القاعة.
كانت واحدة من أكثر الطرق بدائية لتقوية جسم وعضلات فنان الدفاع عن النفس. ومع ذلك ، و لكن و بصورة مفاجئة , على مر سنين لا حصر لها تم العثور على أساليب مختلفة للتدريب. لا يزال هذا التدريب البسيط بالأوزان لا يزال فعالا بشكل لا يصدق. لقد تذكر وقتا جرب فيه شيئا مشابها في حياته السابقة.
اذا هاجم , فإن معظم الاطفال العائدين سيهزمون من قبله.
بالنظر الى ذلك ، كان من الواضح أن ما في الحقيبة كان يزن الكثير.
‘كم هو مخيب للآمال إنه لا يعرف حتى قيمة العمل الشاق ، ويريد أن يأخذ الاختصارات للحصول على القوة.’
نقر وون سيونغ على لسانه بإشمئزاز
و نظر بعيداً.
رؤية المشهد أمامه, نقر وون سيونغ على لسانه.
ثم بدأ بالتوجه نحو القمة.
بالطبع , لم يكن الأمر كما لو كان وون سيونغ شخصا مستقيما وأخلاقيا أيضا, حتى أنه فكر في الأمر للحظة وجيزة أيضا.
في الأصل ، بغض النظر عن مدى صعوبة تسلق جبال صعبة مثل هذه ، إذا واصلت تسلق نفس الجبل ، كان لا بد للمرء أن يجد مناطق للراحة وأماكن معينة يسهل على الجسم تسلقها.
سيكون قادرا بالتأكيد على تناول وجبة الإفطار بسهولة دون الكثير من المتاعب.
لذلك ، كان مهماً أن يطور الأطفال أجسادهم قبل الخضوع لأي من الاختبارات اللاحقة.
سيموت اكثر رغم ذلك.
لكن في النهاية ، بدأ يتحرك.
كانت هذه فرصة للتدريب و زايدة قوته. مع وضع هدفه في الاعتبار ، سيفعل أي شيء لتحقيقه. ومع ذلك ، لتحقيق هدفه ، كان بحاجة إلى تسلق هذا الجبل دون شكاوى.
‘رقم 17 بدأت للتو في التحرك.’
و نظر بعيداً.
رأى وون سيونغ أن رقم 17 قد بدأت في التحرك. لم يكن متأكداً لماذا كانت في المرتبة 17, لأنه بقدر ما يمكن أن يقول مع تجربة حياتين, كانت بالتأكيد الموهبة الأكثر وحشية في كهف الشيطان الكامن.
من ناحية أخرى ، شعر بالتعاطف معهم.
فرصة ثانية (2)
أغلق وون سيونغ عينيه وأخذ نفسا عميقا.
أغلق وون سيونغ عينيه للحظة , مفكراً في الأمر.
“ووه.”
ربما لم يكن نوعاً من انواع التدريب التي يتم ممارستها خلال ساعات نومهم , ولكن يجب أن يكونوا قد مارسوها وطوروا أنفسهم قبل المجيء إلى هنا.
ثم بدأ بالتوجه نحو القمة.
كانت هناك دائما أعداد صغيرة جدا من الأطفال الذين تطوروا في وقت مبكر وكان لديهم بداية أفضل من غيرهم من خلال تعلم بعض تقنيات زراعة تشي أو تقنيات زراعة الجسد من خلال خلفياتهم العائلية.
—
