بدايات جديدة
بدايات جديدة
كان ذلك قبل أن يعتلي تشون هوي ، الشيطان السماوي الحالي ، العرش.
***
‘أتذكر تلك الأوقات. لم أستطع أنا و إخواني الخمسة الصغار تناول الطعام بشكل صحيح أو ارتداء ملابس جميلة. لو لم أصبح العذراء , ربما كنا سننتهي بالموت في إحدى ليالي الشتاء المتجمدة.’
فرقعة.
كان الصبي مبتهجا للغاية وأومأت المرأة برأسها بشكل مرضٍ ، ثم سلمته الرسوم.
احترقت شعلة كبيرة بإسراق على المذبح.
‘شكرا جزيلاً’
بعد مأدبة الجبل السماوي و اللهب الإلهي ، تم نقل اللهب الإلهي مرة أخرى إلى قصر العذراء الإلهية بعيداً عن أعين الجمهور.
‘بالمناسبة…لبيت الإستدعاء , ولكن أين بحق الجحيم من المفترض أن أذهب الآن؟’
أمام هذا المذبح ، كانت امرأة عجوز راكعة حاليا. بطبيعة الحال ، كانت هذه المرأة العجوز هي العذراء الإلهية الخاصة بالديانة.
_______
داخل الديانة ، كانت الشخص الأكثر حميمية مع اللهب الإلهي.
كما لو كان ردا على ذلك ، احترق اللهب الإلهي بقوة.
نحو هذا اللهب ، انحنت العذراء الإلهية بدقة وبدأت في الصلاة.
تحدث رجل كما لو كان ينتظر وصول وون سيونغ.
‘كم من الوقت يمكنني حماية اللهب الإلهي؟ تم اختياري كعذراء عندما كنت في العشرين من عمري.’
“القرف!”
كان ذلك قبل أن يعتلي تشون هوي ، الشيطان السماوي الحالي ، العرش.
“لذلك هذه هي لوب نور” امرأة شابة ترتدي قبعة كبيرة تنهدت.
وقد مضى أكثر من أربعين عاما منذ ذلك الحين…
بعد كبير الاستراتيجيين ، كان على يقين من أنه كان يتجه إلى الداخل ، ولكن الآن انتهى به المطاف خارجاً.
ابتسمت من هذه الذكريات , التجاعيد تجمعت حول عينيها.
نحو هذا اللهب ، انحنت العذراء الإلهية بدقة وبدأت في الصلاة.
‘أتذكر تلك الأوقات. لم أستطع أنا و إخواني الخمسة الصغار تناول الطعام بشكل صحيح أو ارتداء ملابس جميلة. لو لم أصبح العذراء , ربما كنا سننتهي بالموت في إحدى ليالي الشتاء المتجمدة.’
“ما الأمر؟ هل تعرف هذا الشخص؟”
‘لحسن الحظ ، اختارني اللهب الإلهي و تم حفظ إخوتي.’
واحد من سيوف تشينغ تشنغ الثلاثة زعيم قطاع الطرق؟ شعرت الشابة بالفزع. “هذا غير ممكن! يجب أن يكون هناك خطأ!”
‘كل الخمسة منهم نموا ليصبحوا محاربين في الديانة.’
‘كم من الوقت يمكنني حماية اللهب الإلهي؟ تم اختياري كعذراء عندما كنت في العشرين من عمري.’
‘ليس هناك شك في أنني مدينة بحياتي للهب الإلهي.’
احترقت شعلة كبيرة بإسراق على المذبح.
‘شكرا جزيلاً’
تقطر العرق البارد أسفل رقبة وون سيونغ وهو يشاهد تدفق الطاقة من حوله.
‘اللهب الإلهي العظيم ، إرادة الشيطان السماوي الأول…وهذا هو السبب في أنني قلقة. لأنني أعلم أنه ليس لدي وقت أطول لخدمتك…’
نحو هذا اللهب ، انحنت العذراء الإلهية بدقة وبدأت في الصلاة.
كانت العذراء الإلهية ، تحمل جزءاً من الإرادة. قيل أن جميع العذارى الإلهية كان لديهم شعور بالمستقبل ، لكن هذا لا يهم. كثير من الناس يمكن أن يشعروا بأنهم ضعفوا عندما كانوا قريبين من الموت حتى الحيوانات يمكن أن تشعر بالموت.
لم تكن الشابة تعرف على وجه اليقين أن شقيقها المتدرب كان في الواقع قاطع طريق ، لكنها كانت مصممة على العثور عليه.
رفعت رأسها وشاهدت اللهب. تلك الشعلة النابضة بالحياة التي لم تنطفئ منذ بداية الديانة. مجرد النظر إليها جعلها تشعر بتحسن.
بعد كبير الاستراتيجيين ، كان على يقين من أنه كان يتجه إلى الداخل ، ولكن الآن انتهى به المطاف خارجاً.
لم تتعلم أبدا فنون الدفاع عن النفس ، و لم تدرس سوى المانترا و المذاهب الدينية.
***
أغلقت عينيها ببطء وركعت في تعبد مرة أخرى.
تحدث رجل كما لو كان ينتظر وصول وون سيونغ.
“الالهب الإلهي العظيم ، ليس لدي الكثير من الوقت للعيش. لذلك أرغب في اختيار عذراء إلهية تناسبك.”
“أوه ، هذا رسم لوجه…آه!”
كانت صلاةً صادقة ، ‘يرجى اختيار خليفة جيدة’.
______
كما لو كان ردا على ذلك ، احترق اللهب الإلهي بقوة.
بعد أشهر من السفر ، حصلت الشابة الشابة أخيراً على فكرة عن مكان سيف الرجل.
ووووشش!
“لكنهم سيفعلون أشياء فظيعة لك…”
______
“شكراً لك.”
“لذلك هذه هي لوب نور” امرأة شابة ترتدي قبعة كبيرة تنهدت.
_______
‘هذا سيكون مثل إيجاد إبرة في كومة قش. السيد لا يساعد كثيرا أيضاً. كيف لي أن أجد الأخ الأصغر في لوب نور من دون أي أدلة؟ ربما حتى السيد لا يعرف أين هو بالضبط.’
كان ذلك قبل أن يعتلي تشون هوي ، الشيطان السماوي الحالي ، العرش.
هزت رأسها وتنهدت مرة أخرى. أدخلت يدها في جيبها وأخرجت قطعة مطوية من الورق ، والتي فتحت لتكشف عن رسم لسيف الرجال.
“هل أنت متأكد؟” ألحت عليه.
‘أنا لا أريد أن أُثني على نفسي كثيراً ، لكنني رسمت وجهه بدقة عالية. ولكن هل يمكنني حقا العثور عليه مع هذا الرسم فقط؟ يجب أن أسأل في الأرجاء بعد الحصول على شيء للأكل…’
“هل…أنت بخير؟”
هزت رأسها مرة أخرى قبل أن تخطو بثقة إلى مطعم في الشارع. بسبب التدفق المستمر من التجار المارين , المطاعم في لوب نور كانت تعج دائماً بالنشاط. أيضا كان الوقت تقريباً وقت الغداء , فقررت أنه كان وقتاً ممتازاً للسؤال.
كان ذلك قبل أن يعتلي تشون هوي ، الشيطان السماوي الحالي ، العرش.
تماما كما كانت تسير في الداخل ، استقبلها صبي صغير. “أهلا و سهلا!”
كان الصبي مبتهجا للغاية وأومأت المرأة برأسها بشكل مرضٍ ، ثم سلمته الرسوم.
“هل يمكن أن تحصل لي على شيء خفيف لأكله , مثل الأرز المقلي و الخضروات؟”
“لذلك هذه هي لوب نور” امرأة شابة ترتدي قبعة كبيرة تنهدت.
“نعم ، سيدتي. الأرز المقلي والخضار في الحال.”
“هل يمكن أن تحصل لي على شيء خفيف لأكله , مثل الأرز المقلي و الخضروات؟”
كان الصبي مبتهجا للغاية وأومأت المرأة برأسها بشكل مرضٍ ، ثم سلمته الرسوم.
“أوه ، هذا رسم لوجه…آه!”
“أيضاً , هل تمانع في إلقاء نظرة على هذا إذا كنت غير مشغول جداً؟”
“لذلك هذه هي لوب نور” امرأة شابة ترتدي قبعة كبيرة تنهدت.
“أوه ، هذا رسم لوجه…آه!”
لم تتعلم أبدا فنون الدفاع عن النفس ، و لم تدرس سوى المانترا و المذاهب الدينية.
كانت الشابة تراقب الصبي وفوجئت بكيفية شهيقه بحدة. ‘لم تكن صدمة ، كان خوفاً. غير متوقع’.
“إنها مجموعة مشهورة من قطاع الطرق في هذا المكان! على الرغم من أنها لم تكن نشطة لفترة من الوقت الآن…لكنها كانت نشطة جدا منذ حوالي عام.”
“ما الأمر؟ هل تعرف هذا الشخص؟”
كانت الشابة تراقب الصبي وفوجئت بكيفية شهيقه بحدة. ‘لم تكن صدمة ، كان خوفاً. غير متوقع’.
“من أين حصلتي على هذه الرسمة؟ هل أنتِ من السلطات؟”
في النهاية ، لم يتمكن الصبي من التغلب على إغراء المال.
هزت رأسها، ” أنا متدربة من تشينغ تشنغ وهذا هو أخي المتدرب.”
‘شكرا جزيلاً’
“أنت تقولين أن…هذا الرجل هو محارب من تشينغ تشنغ؟ لكنه زعيم عاصفة الصحراء المميتة.”
‘لحسن الحظ ، اختارني اللهب الإلهي و تم حفظ إخوتي.’
كانت رد فعل الصبي وكلماته تجعلها مندهشة و مرتبكة. أمالت رأسها من الإسم غير المألوف. “عاصفة الصحراء المميتة؟”
“هل يمكن أن تحصل لي على شيء خفيف لأكله , مثل الأرز المقلي و الخضروات؟”
“إنها مجموعة مشهورة من قطاع الطرق في هذا المكان! على الرغم من أنها لم تكن نشطة لفترة من الوقت الآن…لكنها كانت نشطة جدا منذ حوالي عام.”
كان ذلك قبل أن يعتلي تشون هوي ، الشيطان السماوي الحالي ، العرش.
واحد من سيوف تشينغ تشنغ الثلاثة زعيم قطاع الطرق؟ شعرت الشابة بالفزع. “هذا غير ممكن! يجب أن يكون هناك خطأ!”
“ما الأمر؟ هل تعرف هذا الشخص؟”
كما سألت ، نظر الصبي إلى الرسم مرة أخرى. عن قرب و تأكد , مع عيون مليئة باليقين تحدث مقتنعاً. “أتذكر هذا الرجل داهم قريتنا. الرجل في هذا الرسم هو بالتأكيد زعيم عاصفة الصحراء المميتة.”
كان كبير الاستراتيجيين ، الذي قاده إلى هنا ، قد أغلق بالفعل البوابة الحديدية و غادر.
كانت الشابة غاضبة. إذا لم يكن لحقيقة أن الصبي بدا وكأنه كان مجرد فتى لم يصل إلى سن البلوغ حتى ، كانت لتقطعه بسيفها لإهانة كرامة تشينغ تشنغ.
وقد مضى أكثر من أربعين عاما منذ ذلك الحين…
“هل أنت متأكد؟” ألحت عليه.
“لكنهم سيفعلون أشياء فظيعة لك…”
الآن كان الصبي ساخطاً وصرخ: “أنا متأكد! وأنا متأكد من أن الجميع هنا يعرف أن هذا الرجل هو زعيم عاصفة الصحراء المميتة!”
‘أنا لا أريد أن أُثني على نفسي كثيراً ، لكنني رسمت وجهه بدقة عالية. ولكن هل يمكنني حقا العثور عليه مع هذا الرسم فقط؟ يجب أن أسأل في الأرجاء بعد الحصول على شيء للأكل…’
فوجئت بهذا التأكيد ، وقفت الشابة. اقتربت من الناس الذين كانوا يأكلون وأظهرت لهم نفس الرسم. قريباً جداّ ، شعرت بالسخط. بغض النظر عمن سألت ، أجاب الجميع بنفس الطريقة.
“إنها مجموعة مشهورة من قطاع الطرق في هذا المكان! على الرغم من أنها لم تكن نشطة لفترة من الوقت الآن…لكنها كانت نشطة جدا منذ حوالي عام.”
“القرف!”
ومع ذلك ، لم تكن تعرف أنها ستصاب بخيبة أمل شديدة.
تأوهت الشابة بإحباط واضعة وجهها على راحة يديها.
رؤيته لا يزال يتردد ، أخذت الشابة قطعة من الفضة و وضعتها في يد الصبي. “هذا من أجل الطعام والمائدة التي دمرتها للتو. يمكنك الإحتفاظ بالباقي.”
“هل…أنت بخير؟”
كان الصبي مبتهجا للغاية وأومأت المرأة برأسها بشكل مرضٍ ، ثم سلمته الرسوم.
“هذا…زعيم عاصفة الصحراء المميتة…أين يمكنني العثور عليه؟”
‘بالمناسبة…لبيت الإستدعاء , ولكن أين بحق الجحيم من المفترض أن أذهب الآن؟’
لم تكن الشابة تعرف على وجه اليقين أن شقيقها المتدرب كان في الواقع قاطع طريق ، لكنها كانت مصممة على العثور عليه.
رفعت رأسها وشاهدت اللهب. تلك الشعلة النابضة بالحياة التي لم تنطفئ منذ بداية الديانة. مجرد النظر إليها جعلها تشعر بتحسن.
كان سؤالها سؤالاً لا تجرؤ أي امرأة على طرحه , لكنها لم تكن مجرد امرأة. كانت تلميذة المتدرب الأول و واحدة من سيوف تشينغ تشنغ الثلاثة.
أغلقت عينيها ببطء وركعت في تعبد مرة أخرى.
‘العثور على بعض قطاع الطرق لا ينبغي أن يكون مشكلة’
‘اللهب الإلهي العظيم ، إرادة الشيطان السماوي الأول…وهذا هو السبب في أنني قلقة. لأنني أعلم أنه ليس لدي وقت أطول لخدمتك…’
“أنا لا أعرف… لم تكن نشطة لمدة عام الآن…”
رؤيته لا يزال يتردد ، أخذت الشابة قطعة من الفضة و وضعتها في يد الصبي. “هذا من أجل الطعام والمائدة التي دمرتها للتو. يمكنك الإحتفاظ بالباقي.”
“لكن يجب أن يكون هناك مكان كان كقاعدة لهم , صحيح؟”
بعد أشهر من السفر ، حصلت الشابة الشابة أخيراً على فكرة عن مكان سيف الرجل.
“احم…” سعل الصبي غير متأكد منا يجب عليه فعله. ‘هل أقول لها؟ ليس هناك طريقة سيتركون فيها فتاة مثلها بدون لمسها…’
كان الصبي مبتهجا للغاية وأومأت المرأة برأسها بشكل مرضٍ ، ثم سلمته الرسوم.
“لذلك أنت تعرف! من فضلك قل لي!”هزت كتفيها محرضةً إياه.
كان هناك شخص واحد فقط يمكن أن يستدعيه إلى هنا.
“لكنهم سيفعلون أشياء فظيعة لك…”
نحو هذا اللهب ، انحنت العذراء الإلهية بدقة وبدأت في الصلاة.
“لا داعي للقلق بشأن ذلك. أنا أقوى مما تعتقد.”
يبدو أن إحساسه بالاتجاهات بحاجة إلى تحقق.
أخرجت شفرة و لوحت به , قاطعة طاولة بتلويح واحد. الصبي ، والعديد من الضيوف الآخرين ، فوجئوا جميعاً.
احترقت شعلة كبيرة بإسراق على المذبح.
“انظر؟ أنا متدربة من تشينغ تشنغ. مجرد مجموعة من قطاع الطرق ليسوا نداً لي.”
“هل أنت متأكد؟” ألحت عليه.
رؤيته لا يزال يتردد ، أخذت الشابة قطعة من الفضة و وضعتها في يد الصبي. “هذا من أجل الطعام والمائدة التي دمرتها للتو. يمكنك الإحتفاظ بالباقي.”
“القرف!”
“اووه…” الصبي كان متردداً. ‘هذا الشيء وحده يستحق عدة أشهر من راتبي ويمكنني استخدام المال لإطعام الجميع في المنزل طعاماً أفضل…’
كان سؤالها سؤالاً لا تجرؤ أي امرأة على طرحه , لكنها لم تكن مجرد امرأة. كانت تلميذة المتدرب الأول و واحدة من سيوف تشينغ تشنغ الثلاثة.
في النهاية ، لم يتمكن الصبي من التغلب على إغراء المال.
لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى يعبر وون سيونغ الجسر و توقف عند مدخل الجناح.
“اذهبي إلى المعبد القديم ، قاعدتهم هناك.”
في هذه اللحظة تم نقل بعض القوة ، مما تسبب في هبوب الرياح على جلده و ملابسه.
“شكراً لك.”
كانت صلاةً صادقة ، ‘يرجى اختيار خليفة جيدة’.
بعد أشهر من السفر ، حصلت الشابة الشابة أخيراً على فكرة عن مكان سيف الرجل.
‘كل الخمسة منهم نموا ليصبحوا محاربين في الديانة.’
ومع ذلك ، لم تكن تعرف أنها ستصاب بخيبة أمل شديدة.
وقد مضى أكثر من أربعين عاما منذ ذلك الحين…
كان الرجل الذي كانت تبحث عنه ميتاً بالفعل , كما كان سيدها , كلاهما على يد هيوك وون سيونغ.
“احم…” سعل الصبي غير متأكد منا يجب عليه فعله. ‘هل أقول لها؟ ليس هناك طريقة سيتركون فيها فتاة مثلها بدون لمسها…’
_______
احترقت شعلة كبيرة بإسراق على المذبح.
مشى خلال حقل العشب ، امتدت السماء عالية فوق وون سيونغ. كانت هناك بركة صغيرة ليست بعيدة عنه ، حيث تسببت نافورة من نوع ما في تدفق المياه و فقاعتها.
“هل يمكن أن تحصل لي على شيء خفيف لأكله , مثل الأرز المقلي و الخضروات؟”
لم يستطع إلا أن يُفاجأ بما رآه.
كما لو كان ردا على ذلك ، احترق اللهب الإلهي بقوة.
‘لذلك هذه هي الحديقة الداخلية للقصر الإلهي؟’
‘كل الخمسة منهم نموا ليصبحوا محاربين في الديانة.’
بعد كبير الاستراتيجيين ، كان على يقين من أنه كان يتجه إلى الداخل ، ولكن الآن انتهى به المطاف خارجاً.
رفعت رأسها وشاهدت اللهب. تلك الشعلة النابضة بالحياة التي لم تنطفئ منذ بداية الديانة. مجرد النظر إليها جعلها تشعر بتحسن.
يبدو أن إحساسه بالاتجاهات بحاجة إلى تحقق.
_______
‘وكل هذا من صنع الإنسان…قوة الطائفة الشيطانية لا تزال تفاجئني.’
“انظر؟ أنا متدربة من تشينغ تشنغ. مجرد مجموعة من قطاع الطرق ليسوا نداً لي.”
نقر وون سيونغ على لسانه متأملاً.
فرقعة.
كان كبير الاستراتيجيين ، الذي قاده إلى هنا ، قد أغلق بالفعل البوابة الحديدية و غادر.
في النهاية ، لم يتمكن الصبي من التغلب على إغراء المال.
وبعبارة أخرى ، كان الشخص الوحيد الذي يقف هناك هو وون سيونغ نفسه.
كان الرجل الذي كانت تبحث عنه ميتاً بالفعل , كما كان سيدها , كلاهما على يد هيوك وون سيونغ.
‘بالمناسبة…لبيت الإستدعاء , ولكن أين بحق الجحيم من المفترض أن أذهب الآن؟’
“اذهبي إلى المعبد القديم ، قاعدتهم هناك.”
الشيء الوحيد الذي أخبره به كبير الاستراتيجيين هو الذهاب إلى الداخل للحصول على جميع الإجابات.
“القرف!”
الاستثناء من قاعدة’ العائلة الوحيدة أو الملوك الشيطانيين والأعلى’…
كانت رد فعل الصبي وكلماته تجعلها مندهشة و مرتبكة. أمالت رأسها من الإسم غير المألوف. “عاصفة الصحراء المميتة؟”
في هذه اللحظة تم نقل بعض القوة ، مما تسبب في هبوب الرياح على جلده و ملابسه.
______
“هوب!”
داخل الديانة ، كانت الشخص الأكثر حميمية مع اللهب الإلهي.
تقطر العرق البارد أسفل رقبة وون سيونغ وهو يشاهد تدفق الطاقة من حوله.
تقطر العرق البارد أسفل رقبة وون سيونغ وهو يشاهد تدفق الطاقة من حوله.
‘إنها قوة ، تناديني.’
“أوه ، هذا رسم لوجه…آه!”
كانت هذه هي الحديقة الداخلية.
“القرف!”
كان هناك شخص واحد فقط يمكن أن يستدعيه إلى هنا.
كان الصبي مبتهجا للغاية وأومأت المرأة برأسها بشكل مرضٍ ، ثم سلمته الرسوم.
إنطلق وون سيونغ مثل السهم ، إندفع عبر العشب. اندلعت الرياح حوله وهو يركض.
“نعم ، سيدتي. الأرز المقلي والخضار في الحال.”
في النهاية ، وصل إلى جسر ، مما أدى إلى جناح في وسط البحيرة.
كان كبير الاستراتيجيين ، الذي قاده إلى هنا ، قد أغلق بالفعل البوابة الحديدية و غادر.
لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى يعبر وون سيونغ الجسر و توقف عند مدخل الجناح.
وبعبارة أخرى ، كان الشخص الوحيد الذي يقف هناك هو وون سيونغ نفسه.
تحدث رجل كما لو كان ينتظر وصول وون سيونغ.
***
“أنت هنا.”
‘بالمناسبة…لبيت الإستدعاء , ولكن أين بحق الجحيم من المفترض أن أذهب الآن؟’
“هل…أنت بخير؟”
