Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الشيطان السماوي 128

معركة تشينغ هاي (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

معركة تشينغ هاي (2)

معركة تشينغ هاي (2)

بفضل هذا ، كانت مثل الظل المتحرك. وأينما كان هناك ضوء و بشر ، سيكون هناك دائماً ظلال.

***

كانت تعبيراتهم مهينة ومخيبة للآمال ، لكن يبدو أنهم يهدفون إلى شن هجوم مضاد.

غمر الجيش الشيطاني حوض قايدام مثل موج البحر.

كان هناك ، بالطبع ، حركة لمنعه.

إندفعوا بلا هوادة ، ودفعوا التحالف القتالي إلى الجانبين.

لكن فنان القتال لم يسقط.

بالطبع ، يمكنهم الدخول فقط من خلال الفتحة الموجودة في جدران القلعة. لم يتمكن الجميع من الدخول مرة واحدة ، ولكن كان هناك ما يكفي منهم.

بالطبع ، سوف يتطلب الأمر قوة هائلة لإطلاق رياح شديدة القسوة.

حتى الآن ، كانت القوة الرئيسية تدخل عبر الممر.

هجوم هادئ ولكنه مرعب.

وكيف رد الأرثوذكس؟

كراك.

“آآآه!”

وجد الاستراتيجي ما كان يبحث عنه وصرخ ، “هناك قنبلة ، إنتشروا!”

“ساقي -!”

“كان ذلك هجوماً كبيراً!”

“آه ، ساعدني!”

مع انفجار تشي ، طار الجنود من حوله في الهواء.

“ذراعي!”

من أين حصل شيطان الرياح ملك القبضة على اسمه؟

لم يكن هناك رد. وقد نزل الدمار عليهم.

بفضل هذا ، كانت مثل الظل المتحرك. وأينما كان هناك ضوء و بشر ، سيكون هناك دائماً ظلال.

فقط عدد قليل من قادة الطوائف كانوا بالكاد يقفون ويعطون الأوامر.

“أيها الوغد! “

“تراجع!”

لقد غيرت شفرتها أيضاً لتتناسب مع ميلها نحو الإغتيال و التخفي.

“تراجعوا! لندخل في الحوض. ابقوا معاً وإلا سنكون محاطين!”

ومع ذلك ، لم يتوقف ملك القبضة عن الاستمتاع بالقتال على الرغم من ذلك.

كانت تعبيراتهم مهينة ومخيبة للآمال ، لكن يبدو أنهم يهدفون إلى شن هجوم مضاد.

غمر الجيش الشيطاني حوض قايدام مثل موج البحر.

على الرغم من الوضع حتى الآن ، بدا أنهم يعتقدون أنه لا تزال هناك فرصة للرد.

أولئك الذين لم يعرفوا ذلك كانوا مذهولين.

ربما قرأ أفكارهم. التقط سانغ غوان تشوك قلم الدم خاصته وركض نحو القوات الأرثوذكسية.

من أين حصل شيطان الرياح ملك القبضة على اسمه؟

“أعتقد أن لديهم شيئا مُعداً.”

لكن الفصيل الأرثوذكسي لم يكن يعرف.

أومأ وون سيونغ برأسه ، واتفق معه. لن يهربوا ببساطة إلى الحوض لمجرد سقوط القلعة.

“من يعرف عن نقل الدم؟”

يجب أن يُأخَذ بناء القاعدة في الاعتبار عند اختراق الجدران.

لم يكن هذا هو الشيء الوحيد الذي أعده الأرثوذكس.

‘ما الذي أعدوه؟’

“تراجعوا أكثر قليلاً! إجلبوهم إلى العمق أكثر!”

قال كبير الإستراتيجيين وهو يراقب الحوض بعيون حادة: “سيكون الجنرالات مستعدين لأي ظروف غير متوقعة.”

بدلا من تقييد نفسها بالأوزان ، درست كيفية استخدام الظلال والأسلحة المخفية على أفضل وجه.

حنى الاستراتيجي رأسه وأضاف: “سأطلب منهم البقاء في الأفق ، حتى لو كانوا يقاتلون.”

من شأن التأثيرات المرئية لقتاله أن تعزز معنويات حلفائه بشكل كبير. على العكس من ذلك ، فإن الروح المعنوية للفنانين القتاليين الأرثوذكس الأعداء ستنخفض بشكل كبير.

عندما أومأ وون سيونغ برأسه ، إختفى كبير الإستراتيجيين.

للقيام بذلك ، كان من المهم ليس فقط أن تحيط نفسها بالظلال ، ولكن أيضاً لإستيعاب الطاقة المحيطة.

واصل وون سيونغ القتال.

دربت بايك وون جي نفسها بطريقة مختلفة قليلاً عن غوان تاي ريانغ.

ومع ذلك ، كانت طريقته الحالية مختلفة عما كانت عليه عندما هاجم لأول مرة.

كانت تعبيراتهم مهينة ومخيبة للآمال ، لكن يبدو أنهم يهدفون إلى شن هجوم مضاد.

في البداية ، كانت حركات وون سيونغ مذهلة للغاية. إنفجارات من اللهب الإلهي. هاجم باستمرار ، وكسر الجدران.

إهتز النصل وانزلق من يد سيده ، و تم إمتصاصه نحو يد وون سيونغ.

كان الأمر مختلفاً الآن.

كانت حركات التحالف القتالي غريبة أيضاً. بدلاً من قتالهم ، حاولوا محاصرة الجيش الشيطاني.

هادئاً و بسرية.

بينما كان الإثنان يركضان في البرية ، كانت الشياطين الأخرى هائجة أيضاً.

لكن بنتائج ناجحة.

كان انفجار صغير من الطاقة.

بنقرة من يده ، وصل إلى رقبة فنان قتالي.

***

كراك.

ومع ذلك ، لم يتوقف ملك القبضة عن الاستمتاع بالقتال على الرغم من ذلك.

قطع وون سيونغ رقبته.

كان وون سيونغ الشيطان السماوي لديانة الشيطان السماوي.

ثم مد يده وركل آخر على ساقه. مع فرقعة أخرى ، صرخ الفنان القتالي بسبب الكسر في ساقه.

كان هناك سبب للتغيير في إسلوب وون سيونغ.

“آآآه!”

بالطبع ، لم يكن التطويق نفسه قوياً جداً لأنه كان هناك المزيد من الممارسين الشيطانيين.

ثم أغرق وون سيونغ رمح الليلة البيضاء في قلبه.

كلما كان الضوء أكثر إشراقاً ، كان الظل أغمق.

بسرعة و إيجاز.

لكن الفصيل الأرثوذكسي لم يكن يعرف.

تجنب الهجمات بأقل قدر من الحركة وركز على قتل الناس بضربة واحدة.

مثل الآن.

اجتاحت يد وون سيونغ ثلاثة فنانين قتاليين.

غمر الجيش الشيطاني حوض قايدام مثل موج البحر.

مع ضربات بسيطة ، تم قطع أعناقهم.

كانت تحركاته القليلة الأولى حجر الزاوية لبناء هذه المرحلة.

هجوم هادئ ولكنه مرعب.

“رااااااغ!”

كان هناك سبب للتغيير في إسلوب وون سيونغ.

“احترس من قلم الدم!”

كان استخدام الحركات الفاتنة لرفع الروح المعنوية.

‘ما الذي أعدوه؟’

كان وون سيونغ الشيطان السماوي لديانة الشيطان السماوي.

حتى الآن ، كانت القوة الرئيسية تدخل عبر الممر.

كان ذروة مئة ألف ممارس شيطاني وكابوس موريم.

الآن , طورت بايك وون جي فن التخفي إلى درجة أنها يمكن أن تختبئ حتى من اكتشاف غوان تاي ريانغ.

من شأن التأثيرات المرئية لقتاله أن تعزز معنويات حلفائه بشكل كبير. على العكس من ذلك ، فإن الروح المعنوية للفنانين القتاليين الأرثوذكس الأعداء ستنخفض بشكل كبير.

مع مدى عدوانية غوان تاي ريانغ ، أصبح وجود بايك وون جي أكثر فأكثر تخفياً بالمقارنة.

كانت تحركاته القليلة الأولى حجر الزاوية لبناء هذه المرحلة.

اصطدم السيف الذي تم رميه برفق برأس جندي ، كان متجهاً نحو بقية الجيش الشيطاني.

تم حساب جميع أفعاله.

كان كارثة تمشي. مع كل لكمة له ، انهارت المساحة المحيطة به. ارتفعت رياح تنين هائج حوله ، تحوم في الهواء ، لتذكير المتفرجين بإله الرياح.

و الأن؟

عندما أدار رأسه ، رأى خمسة محاربين يطيرون إلى الأمام.

حتى لو كان لدى وون سيونغ دانتيان ذو تشي لا نهائي. كان من الأفضل تقليل استهلاك الطاقة غير الضروري عن طريق الحفاظ على حركته عند الحد الأدنى.

هز كبير الإستراتيجيين رأسه.

وبسبب هذا ، احتفظ بحركات الرمح البسيطة بدلاً من الفنون الرائعة.

‘ما الذي أعدوه؟’

بالطبع ، لقد حاولوا الاستيلاء على هذه الفرصة.

دربت بايك وون جي نفسها بطريقة مختلفة قليلاً عن غوان تاي ريانغ.

“أيها الوغد! “

“هل هناك أي شخص هنا من هو في مستوى التعالي؟ سيكونون بأمان.”

“هاها ، بغض النظر عن عدد الجنود الذين تقودهم ، ما زلت مجرد شقي”

انفجرت النيران القرمزية.

“طالما إنك إنسان ، يجب أن تكون متعباً!”

حتى لو كان لدى وون سيونغ دانتيان ذو تشي لا نهائي. كان من الأفضل تقليل استهلاك الطاقة غير الضروري عن طريق الحفاظ على حركته عند الحد الأدنى.

مثل الآن.

واصل وون سيونغ القتال.

الرمح ، السيف ، الشفرة. أسلحة مختلفة إستهدفت وون سيونغ.

نظرا للمسافات الكبيرة بين كل برج حجري وآخر ، سيكون من الصعب ملاحظة وجود رابط بينهم إلا إذا كنت تبحث عنه تحديداً.

و…

الرمح ، السيف ، الشفرة. أسلحة مختلفة إستهدفت وون سيونغ.

تشينغ-

و الأن؟

ارتدت أسلحتهم لأنها اصطدمت برداء التنين الأسود. كانت مقاومة التنين الشرير ، الذي نُسِج من أقوى خيوط الحرير في العالم مرعبة.

كان غوان تاي ريانغ مثل حصان سباق بري يركض عبر الميدان. مع كل عدو ، ستزداد جثث أعدائه.

أولئك الذين لم يعرفوا ذلك كانوا مذهولين.

لم يقتصر سانغ غوان تشوك على استخدام قلم الدم ، ولم يكن بحاجة إلى أخذ دمائهم حتى يعمل قلم الحياة والموت.

“هاه!”

بسرعة و إيجاز.

“ماذا حدث؟”

فقط عدد قليل من قادة الطوائف كانوا بالكاد يقفون ويعطون الأوامر.

عندها انتقل وون سيونغ. أمسك بأحد السيوف التي ارتدت و إشتعلت النيران.

ابتسم الفنان القتالي ، وعيناه تتراجع.

ثم ضرب وون سيونغ الشفرة و إستخدم فن سكاكين البرق.

من طويلة إلى قصيرة.

“هوف!”

كان كارثة تمشي. مع كل لكمة له ، انهارت المساحة المحيطة به. ارتفعت رياح تنين هائج حوله ، تحوم في الهواء ، لتذكير المتفرجين بإله الرياح.

إهتز النصل وانزلق من يد سيده ، و تم إمتصاصه نحو يد وون سيونغ.

شظايا من اللحم رُشِت في كل الاتجاهات.

في الوقت نفسه ، تأرجح السيف ، متخذاً نفس الحركات التي إتخذها رمح الليلة البيضاء.

نظرا للمسافات الكبيرة بين كل برج حجري وآخر ، سيكون من الصعب ملاحظة وجود رابط بينهم إلا إذا كنت تبحث عنه تحديداً.

ثواك-

“أعتقد أن لديهم شيئا مُعداً.”

كانت هناك أصوات بشعة من اللحم والعظام يتم تقطيعها ، و تناثر الدم.

“كوهاهاهاهاها!”

شظايا من اللحم رُشِت في كل الاتجاهات.

قال كبير الإستراتيجيين وهو يراقب الحوض بعيون حادة: “سيكون الجنرالات مستعدين لأي ظروف غير متوقعة.”

ألقى وون سيونغ السيف بعيداً ، ولم يشعر بأي شيء.

كان الأمر ساحقا لدرجة أنه لا يمكن لأحد أن ينكر قوته.

فوه—

برز سيف رفيع من التشي من القلم.

اصطدم السيف الذي تم رميه برفق برأس جندي ، كان متجهاً نحو بقية الجيش الشيطاني.

وكان الشيء المضحك هو

كان الأمر ساحقا لدرجة أنه لا يمكن لأحد أن ينكر قوته.

بينما كان الإثنان يركضان في البرية ، كانت الشياطين الأخرى هائجة أيضاً.

لم يكن وون سيونغ هو الوحيد الذي شن هجوماً جامحاً ضد الأرثوذكس.

مثل الآن.

كان غوان تاي ريانغ مثل حصان سباق بري يركض عبر الميدان. مع كل عدو ، ستزداد جثث أعدائه.

كان الأمر ساحقا لدرجة أنه لا يمكن لأحد أن ينكر قوته.

كان هناك ، بالطبع ، حركة لمنعه.

لم يكن هذا هو الشيء الوحيد الذي أعده الأرثوذكس.

لكن…

‘جيد. أقوى!’

بوم!

كانت هناك أصوات بشعة من اللحم والعظام يتم تقطيعها ، و تناثر الدم.

مع انفجار تشي ، طار الجنود من حوله في الهواء.

ثم مد يده وركل آخر على ساقه. مع فرقعة أخرى ، صرخ الفنان القتالي بسبب الكسر في ساقه.

ليس ذلك فحسب.

بيوك-

تنغ! تنغ! تنغ!

بيوك-

كان غوان تاي ريانغ قد أزال الدعامات الحديدية التي تثقل جسده.

بالطبع ، أولئك الذين فهموا فهموا ، وأولئك الذين لم يفهموا لن يفهموا أبداً.

شاهد وون سيونغ ينمو بقوة إلى جانبه وحاول مطاردته. كان من الطبيعي بالنسبة له تقليد عادات وون سيونغ.

كانت أساسيات أولئك الذين أتقنوا التخفي هي كيفية إخفاء الذات.

كانت الدعامات الحديدية التي أغلقت قوته ثقيلة جداً أيضاً. لم يكونوا شيئاً مقارنة بوون سيونغ ، ولكن في اللحظة التي ألقى بهم جانباً ، أصبح جسده خفيفاً بشكل لا يصدق.

كان غوان تاي ريانغ قد أزال الدعامات الحديدية التي تثقل جسده.

يمكنه أن يفهم لماذا كان وون سيونغ يرتدي الأثقال بإستمرار.

كان ذروة مئة ألف ممارس شيطاني وكابوس موريم.

‘جيد. أقوى!’

نظرا للمسافات الكبيرة بين كل برج حجري وآخر ، سيكون من الصعب ملاحظة وجود رابط بينهم إلا إذا كنت تبحث عنه تحديداً.

بدأ غوان تاي ريانغ في الهجوم بشراسة أكبر.

ابتسم الفنان القتالي ، وعيناه تتراجع.

خلفه , ظهرت وون جي في ساحة المعركة.

ألقى وون سيونغ السيف بعيداً ، ولم يشعر بأي شيء.

دربت بايك وون جي نفسها بطريقة مختلفة قليلاً عن غوان تاي ريانغ.

لم يكن هذا هو الشيء الوحيد الذي أعده الأرثوذكس.

بدلا من تقييد نفسها بالأوزان ، درست كيفية استخدام الظلال والأسلحة المخفية على أفضل وجه.

“كوهاهاهاهاها!”

كانت أساسيات أولئك الذين أتقنوا التخفي هي كيفية إخفاء الذات.

وبالتالي ، شيطان الرياح.

للقيام بذلك ، كان من المهم ليس فقط أن تحيط نفسها بالظلال ، ولكن أيضاً لإستيعاب الطاقة المحيطة.

ومع ذلك ، كانت طريقته الحالية مختلفة عما كانت عليه عندما هاجم لأول مرة.

الآن , طورت بايك وون جي فن التخفي إلى درجة أنها يمكن أن تختبئ حتى من اكتشاف غوان تاي ريانغ.

لم يكن وون سيونغ هو الوحيد الذي شن هجوماً جامحاً ضد الأرثوذكس.

بيوك-

كان هناك سبب للتغيير في إسلوب وون سيونغ.

صعدت بايك وون جي من الظل , لوحت بشفرتها و أنهت اثنين من أعضاء التحالف القتالي.

قال كبير الإستراتيجيين وهو يراقب الحوض بعيون حادة: “سيكون الجنرالات مستعدين لأي ظروف غير متوقعة.”

لقد غيرت شفرتها أيضاً لتتناسب مع ميلها نحو الإغتيال و التخفي.

“أعتقد أن لديهم شيئا مُعداً.”

من طويلة إلى قصيرة.

ثم ضرب وون سيونغ الشفرة و إستخدم فن سكاكين البرق.

علاوة على ذلك ، لم تنس جعل لونها أسوداً حتى لا تعكس الضوء.

هجوم هادئ ولكنه مرعب.

بفضل هذا ، كانت مثل الظل المتحرك. وأينما كان هناك ضوء و بشر ، سيكون هناك دائماً ظلال.

“هل هناك أي شخص هنا من هو في مستوى التعالي؟ سيكونون بأمان.”

بالإضافة إلى ذلك ، تسبب تعاون غوان تاي ريانغ وبايك وون جي في ترك انطباع غير معقول بشكل غير متوقع على الأعداء.

نظر حوله بعيونٍ حادة.

“رااااااغ!”

هز كبير الإستراتيجيين رأسه.

مع مدى عدوانية غوان تاي ريانغ ، أصبح وجود بايك وون جي أكثر فأكثر تخفياً بالمقارنة.

“هاها ، إذا مارسنا طريقة نقل الدم—”

كلما كان الضوء أكثر إشراقاً ، كان الظل أغمق.

وبالتالي ، شيطان الرياح.

بينما كان الإثنان يركضان في البرية ، كانت الشياطين الأخرى هائجة أيضاً.

“طالما إنك إنسان ، يجب أن تكون متعباً!”

قام سانغ غوان تشوك بتتبع تحركات القوات أثناء تحريك فرشاته.

من طويلة إلى قصيرة.

أمسك بيده فجأة قلم الحياة والموت ، بدلاً من قلم الدم.

غمر الجيش الشيطاني حوض قايدام مثل موج البحر.

توك توك-

مثل الآن.

عندما ترك بصمته ، انهار الجنود.

كان وون سيونغ الشيطان السماوي لديانة الشيطان السماوي.

كان معظم فناني القتال الذين استخدموا الأقلام كأسلحة من العلماء ، حيث بدت أسلحتهم كأدوات للكتابة.

لقد تجنب التعرض للطعن ، لكن سيف التشي الخاص بكبير الإستراتيجيين انفجر بداخله.

لهذا السبب استخدم سانغ غوان تشوك في المقام الأول قلم الدم لقطع أعدائه ، لأن الدم كان أحمر كحبر. حتى الديانة لم تعرف هذا.

انفجرت النيران القرمزية.

“احترس من قلم الدم!”

بالطبع ، سوف يتطلب الأمر قوة هائلة لإطلاق رياح شديدة القسوة.

“هل هناك أي شخص هنا من هو في مستوى التعالي؟ سيكونون بأمان.”

على الرغم من الوضع حتى الآن ، بدا أنهم يعتقدون أنه لا تزال هناك فرصة للرد.

“من يعرف عن نقل الدم؟”

لهذا السبب استخدم سانغ غوان تشوك في المقام الأول قلم الدم لقطع أعدائه ، لأن الدم كان أحمر كحبر. حتى الديانة لم تعرف هذا.

لكن الفصيل الأرثوذكسي لم يكن يعرف.

على الرغم من أن ملك القبضة كان لديه تكتيك يبدو كأنه تكتيك أحمق ، إلا أنه كان هناك أيضاً عدد غير قليل من الممارسين الذين أحبوا هذه الطريقة العدوانية والخشنة للقتال.

لم يقتصر سانغ غوان تشوك على استخدام قلم الدم ، ولم يكن بحاجة إلى أخذ دمائهم حتى يعمل قلم الحياة والموت.

يمكنه أن يفهم لماذا كان وون سيونغ يرتدي الأثقال بإستمرار.

كان يستخدم قلم الحياة والموت.

وجد الاستراتيجي ما كان يبحث عنه وصرخ ، “هناك قنبلة ، إنتشروا!”

برز سيف رفيع من التشي من القلم.

هادئاً و بسرية.

تقدم أحد المحاربين الأرثوذكس إلى الأمام. استدار الاستراتيجي وقطع بإصبعه في اتجاه الرجل.

كان هناك ، بالطبع ، حركة لمنعه.

كان انفجار صغير من الطاقة.

ثم مد يده وركل آخر على ساقه. مع فرقعة أخرى ، صرخ الفنان القتالي بسبب الكسر في ساقه.

تناثر الدم على الأرض ، يتقطر من جروح الرجل.

كان الأمر ساحقا لدرجة أنه لا يمكن لأحد أن ينكر قوته.

لكن فنان القتال لم يسقط.

“هاها ، بغض النظر عن عدد الجنود الذين تقودهم ، ما زلت مجرد شقي”

“هاها ، إذا مارسنا طريقة نقل الدم—”

لهذا السبب استخدم سانغ غوان تشوك في المقام الأول قلم الدم لقطع أعدائه ، لأن الدم كان أحمر كحبر. حتى الديانة لم تعرف هذا.

ابتسم الفنان القتالي ، وعيناه تتراجع.

مثل الآن.

لقد تجنب التعرض للطعن ، لكن سيف التشي الخاص بكبير الإستراتيجيين انفجر بداخله.

لكن الفصيل الأرثوذكسي لم يكن يعرف.

نقر سانغ غوان تشوك على لسانه وهو يشاهد الجنود الساقطين.

“آآآه!”

“تسك ، حتى لو كنت تراني كملك شيطاني ، كم ستكونون حمقى أكثر من هذا حتى تحكموا على مهاراتي من خلال مهاراتكم الرديئة.”

لم يكن هذا هو الشيء الوحيد الذي أعده الأرثوذكس.

عندما أدار رأسه ، رأى خمسة محاربين يطيرون إلى الأمام.

انفجرت النيران القرمزية.

وفي وسطهم…

ربما قرأ أفكارهم. التقط سانغ غوان تشوك قلم الدم خاصته وركض نحو القوات الأرثوذكسية.

“كوهاهاهاهاها!”

شاهد وون سيونغ ينمو بقوة إلى جانبه وحاول مطاردته. كان من الطبيعي بالنسبة له تقليد عادات وون سيونغ.

كان شيطان الرياح ملك القبضة الذي إستعاد صحته بالكامل في حالة جنون.

دربت بايك وون جي نفسها بطريقة مختلفة قليلاً عن غوان تاي ريانغ.

إذا كان من الممكن مقارنة القتال المحيط بـوون سيونغ والاستراتيجي بالهاوية ، فإن القتال المحيط بغوان تاي ريانغ و ملك القبضة كانا أشبه بالكارثة الطبيعية.

كان كارثة تمشي. مع كل لكمة له ، انهارت المساحة المحيطة به. ارتفعت رياح تنين هائج حوله ، تحوم في الهواء ، لتذكير المتفرجين بإله الرياح.

من أين حصل شيطان الرياح ملك القبضة على اسمه؟

تحت الأبراج كانت هناك عدة حبال مليئة بالنفط.

كان كارثة تمشي. مع كل لكمة له ، انهارت المساحة المحيطة به. ارتفعت رياح تنين هائج حوله ، تحوم في الهواء ، لتذكير المتفرجين بإله الرياح.

في الوقت نفسه ، تأرجح السيف ، متخذاً نفس الحركات التي إتخذها رمح الليلة البيضاء.

وبالتالي ، شيطان الرياح.

لاحظ الأبراج الحجرية مكدسة صعوداً وهبوطاً في حوض قايدام.

وقد أصبح سيداً شيطانياً من خلال قبضتيه.

“احترس من قلم الدم!”

وهكذا ، فإن ملك القبضة شيطان الرياح.

وفي وسطهم…

كان إله رياحٍ لا يمكن وقفه ، وكان ملك قبضة عنيفاً.

لقد تجنب التعرض للطعن ، لكن سيف التشي الخاص بكبير الإستراتيجيين انفجر بداخله.

بالطبع ، سوف يتطلب الأمر قوة هائلة لإطلاق رياح شديدة القسوة.

لقد غيرت شفرتها أيضاً لتتناسب مع ميلها نحو الإغتيال و التخفي.

ومع ذلك ، لم يتوقف ملك القبضة عن الاستمتاع بالقتال على الرغم من ذلك.

إندفعوا بلا هوادة ، ودفعوا التحالف القتالي إلى الجانبين.

بسبب طبيعته العدوانية ، كان يقاتل بكل قوته حتى يموت.

وهكذا ، فإن ملك القبضة شيطان الرياح.

وكان الشيء المضحك هو

ومع ذلك ، من الواضح أنها كانت حركة مشؤومة ضد الديانة. كخبير استراتيجي ، كان سانغ غوان تشوك بحاجة إلى معرفة ما يجري.

“كان ذلك هجوماً كبيراً!”

قطع وون سيونغ رقبته.

إذا كانت قوة أعدائه جيدة ، فلن يكلف نفسه عناء تجنب هجماتهم. بدلا من ذلك ، كان يستخدم حركته الخاصة لمواجهة هجماتهم.

كانت حركات التحالف القتالي غريبة أيضاً. بدلاً من قتالهم ، حاولوا محاصرة الجيش الشيطاني.

بووم!

“هل هناك أي شخص هنا من هو في مستوى التعالي؟ سيكونون بأمان.”

بالطبع ، كان جلد ملك القبضة صلباً حيث ارتدت الشفرات الحديدية عن جسده.

لم يكن وون سيونغ هو الوحيد الذي شن هجوماً جامحاً ضد الأرثوذكس.

لم يكن فصيل ملك القبضة مفضلاً بشكل خاص ، حتى في الديانة الشيطانية.

تناثر الدم على الأرض ، يتقطر من جروح الرجل.

كان هذا لأنهم اتبعوا طريقاً كشف كل ما لديهم لأعدائهم , تلقي أي هجوم لائق بجلدهم الصلب وإرادتهم الحديدية.

“هاها ، إذا مارسنا طريقة نقل الدم—”

على الرغم من أن ملك القبضة كان لديه تكتيك يبدو كأنه تكتيك أحمق ، إلا أنه كان هناك أيضاً عدد غير قليل من الممارسين الذين أحبوا هذه الطريقة العدوانية والخشنة للقتال.

صعدت بايك وون جي من الظل , لوحت بشفرتها و أنهت اثنين من أعضاء التحالف القتالي.

بالطبع ، أولئك الذين فهموا فهموا ، وأولئك الذين لم يفهموا لن يفهموا أبداً.

ليس ذلك فحسب.

هز كبير الإستراتيجيين رأسه.

كانت تحركاته القليلة الأولى حجر الزاوية لبناء هذه المرحلة.

عندها بدأ شخص ما من بين الأرثوذكس يصرخ بالأوامر.

كان الأمر مختلفاً الآن.

“تراجعوا أكثر قليلاً! إجلبوهم إلى العمق أكثر!”

تنغ! تنغ! تنغ!

كان من الواضح أنه تم إعداد شيء ما.

“أيها الوغد! “

كانت حركات التحالف القتالي غريبة أيضاً. بدلاً من قتالهم ، حاولوا محاصرة الجيش الشيطاني.

اصطدم السيف الذي تم رميه برفق برأس جندي ، كان متجهاً نحو بقية الجيش الشيطاني.

بالطبع ، لم يكن التطويق نفسه قوياً جداً لأنه كان هناك المزيد من الممارسين الشيطانيين.

أولئك الذين لم يعرفوا ذلك كانوا مذهولين.

ومع ذلك ، من الواضح أنها كانت حركة مشؤومة ضد الديانة. كخبير استراتيجي ، كان سانغ غوان تشوك بحاجة إلى معرفة ما يجري.

بالطبع ، كان جلد ملك القبضة صلباً حيث ارتدت الشفرات الحديدية عن جسده.

نظر حوله بعيونٍ حادة.

كان شيطان الرياح ملك القبضة الذي إستعاد صحته بالكامل في حالة جنون.

لاحظ الأبراج الحجرية مكدسة صعوداً وهبوطاً في حوض قايدام.

نظرا للمسافات الكبيرة بين كل برج حجري وآخر ، سيكون من الصعب ملاحظة وجود رابط بينهم إلا إذا كنت تبحث عنه تحديداً.

‘جيد. أقوى!’

تحت الأبراج كانت هناك عدة حبال مليئة بالنفط.

كانت حركات التحالف القتالي غريبة أيضاً. بدلاً من قتالهم ، حاولوا محاصرة الجيش الشيطاني.

‘ما هذا؟’

***

وجد الاستراتيجي ما كان يبحث عنه وصرخ ، “هناك قنبلة ، إنتشروا!”

كان غوان تاي ريانغ مثل حصان سباق بري يركض عبر الميدان. مع كل عدو ، ستزداد جثث أعدائه.

ولكن قبل أن يستمع أي شخص إلى كلماته ، صرخ شخص من الفصيل الأرثوذكسي “لقد فات الأوان!”

إهتز النصل وانزلق من يد سيده ، و تم إمتصاصه نحو يد وون سيونغ.

كواكواكوا-بوم!

كان وون سيونغ الشيطان السماوي لديانة الشيطان السماوي.

انفجرت النيران القرمزية.

وبسبب هذا ، احتفظ بحركات الرمح البسيطة بدلاً من الفنون الرائعة.

لم يكن هذا هو الشيء الوحيد الذي أعده الأرثوذكس.

في الوقت نفسه ، تأرجح السيف ، متخذاً نفس الحركات التي إتخذها رمح الليلة البيضاء.

“إفتحوا تشكيل إلتهام السماوات التسعة!”

“أعتقد أن لديهم شيئا مُعداً.”

وجد الاستراتيجي ما كان يبحث عنه وصرخ ، “هناك قنبلة ، إنتشروا!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط