الإله يترك العالم (1)
الإله يترك العالم (1)
كان انتصار وون سيونغ على طائفة تشينغ تشنغ مجرد قسم صغير ، حيث لم تكن الحرب قد انتهت بعد.
***
لقد كان فن رمح جمع بين القوة والمرونة معاً ، لكنه لم يتميز بالسرعة.
“هل أنت بخير؟”
سرعة الضوء القصوى.
مباشرة بعد انتهاء القتال ، غوان تاي ريانغ ، الذي كان يحمي وون سيونغ من أي أعداء آخرين ، ركض على عجل.
لقد كان فن رمح جمع بين القوة والمرونة معاً ، لكنه لم يتميز بالسرعة.
حيث خطى كان حيث مر تدفق التنين الإلهي ، لا تزال النيران مشتعلة.
كان المكان ذاته الذي كان يقف فيه غوان تاي ريانغ.
بالطبع ، لم تكن هناك حاجة للقول إن جثث المبارزين في تشينغ تشنغ كانت سوداء ومشوهة.
“هوف!”
ربما كان جسد هان تشونغ أيضاً من بين الأكوام.
‘تدفق التنين الإلهي قوي…’
صعد غوان تاي ريانغ عرضاً على جميع الجُثث.
في تلك اللحظة ، قنبلة من الطاقة سقطت من السماء.
كانت هذه جثث غير المؤمنين الذين أشاروا بسيوفهم نحو الشيطان السماوي-لم يعنوا له شيئا.
بعيون وون سيونغ ، كان قادراً على رؤية خصائص الشكل بوضوح.
بست-بست—
‘إنها مثل حيوية رجل عجوز ، قبل الموت مباشرةً.’
انهارت جثث تشينغ تشنغ السوداء تحت أقدام غوان تاي ريانغ.
في غضون ذلك ، إستمر هجوم الوحش.
سأل الشاب مرةً أخرى عندما إقترب , “هل أنت بخير؟”
كان هناك تصادم هائل في الهواء وضرب الرجل الغريب بنصلِه عدة مرات.
هز وون سيونغ رأسه بخفة وهو يجمع الطاقة المتناثرة. “أنا متعب قليلاً.”
‘ما هو هدفك؟’
بدا الأمر وكأنه إنتصار ساحق ، لكن لم يكن من السهل على وون سيونغ التعامل مع تشكيل بحر موجة سيف.
حيث خطى كان حيث مر تدفق التنين الإلهي ، لا تزال النيران مشتعلة.
لم يستهلك فقط حوالي ثُلثَ كمية التشي الداخلي الذي يملكه ، لكنه إستنفد بعضاً من روحه وحيويته.
ما وراء اللَمعان.
“وااه”
بمجرد وصولك إلى شبه الألوهية ، يمكنك تجاهل الأنواع المختلفة من التقنيات والمهارات التي يتم طرحها في طريقك.
ترك وون سيونغ تنهيدة طويلة. ثم إلتفت للنظر إلى المعركة الجارية وسأل , “ما هو الوضع في جانبنا؟”
الى جانب ذلك , ‘لا أعتقد أن هذه مباراة جيدة’.
كان انتصار وون سيونغ على طائفة تشينغ تشنغ مجرد قسم صغير ، حيث لم تكن الحرب قد انتهت بعد.
إذا كان هناك إختلاف ، فسيكون أن فن أختام الدمار الستة كان أكثر تحديداً ، في حين أن الفن الإلهي للشيطان السماوي تابع القوة نفسها.
حتى لو فاز في المعركة ، إذا لم يقود هذه الحرب إلى النصر ، فلن تكون سيتشوان تحت قدميه.
حيث خطى كان حيث مر تدفق التنين الإلهي ، لا تزال النيران مشتعلة.
‘فقط عندما نضع مقاطعة سيتشوان تحت أقدامنا سيتحرك الملك جينغسونغ وتحالف العدالة.’
الى جانب ذلك , ‘لا أعتقد أن هذه مباراة جيدة’.
إستذكر وون سيونغ الخطط التي وضعها مع الحلفاء في السهول الوسطى.
تصدعت مفاصل أصابعه مع تدفق القوة من خلال أصابعه.
في غضون ذلك ، أومأ غوان تاي ريانغ برأسه وأبلغ عن الموقف: “كانت هناك بعض المواجهات الضيقة ، ولكن مع رحيل طائفة تشينغ تشنغ ، سيكون النصر في أيدينا قريباً.”
‘اذاً؟’
“ماذا عن الوحوش؟”
كواكواكوا—
“يتم التعامل مع الوحوش البرية من قبل سِلاح الفرسان الشيطاني سامسارا وملك القبضة. وحدة التنين المشتعل تساعد أيضاً ، لذلك سوف تنهار هذه الوحوش قريباً.”
بست-بست—
أومأ وون سيونغ برأسه. كانت أكبر المشاكل في ساحة المعركة هي مبارزي تشينغ تشنغ وفيلق وحوش نامان ياسو.
عندما تبادلوا الضرب , يمكن لوون سيونغ معرفة ذلك بوضوح: هذا الرجل الغريب كان لديه حياة قليلة جداً بداخله.
مع ذهابهم في الغالب ، لم يكن هناك سوى مشكلة واحدة أخرى.
بالطبع ، لم تكن هناك حاجة للقول إن جثث المبارزين في تشينغ تشنغ كانت سوداء ومشوهة.
“ماذا عن سيتشوان تانغ؟”
ومرةً أخرى ، إنتشرت الطاقة عبر الهواء.
عشيرة سيتشوان تانغ ، المتلاعبين من السم وسادة الإغتيال. بما أن الوضع قد بدأ في الإنهيار ، ليس معروفاً ما الذي سيفعلونه. الشيء الوحيد المؤكد هو أنه لم يكن هناك أي أثر لهم.
انقسمت أشعة الضوء مرةً أخرى , تنين ونمر إنطلقا نحو وون سيونغ. ضربوا خصر وون سيونغ.
هز غوان تاي ريانغ رأسه.
في غضون ذلك ، إستمر هجوم الوحش.
“كما كان من قبل ، لم يتحركوا.”
عند رؤية ذلك ، إمتص غوان تاي ريانغ نفساً بارداً.
“هكذا إذاً…”
“كما كان من قبل ، لم يتحركوا.”
كان سم عشيرة تانغ ألما في المؤخرة. لو تدخلوا في وقتٍ مبكر من الحرب ، لما كانت ديانة الشيطان السماوي قادرة على السيطرة على ساحة المعركة بهذه السهولة.
ثرثر الرجل ، كما لو كان يضحك على خطة وون سيونغ.
ومع ذلك ، إختار سيتشوان تانغ التخلي عن هذه الميزة و شاهدوا الحرب فقط.
كان سم عشيرة تانغ ألما في المؤخرة. لو تدخلوا في وقتٍ مبكر من الحرب ، لما كانت ديانة الشيطان السماوي قادرة على السيطرة على ساحة المعركة بهذه السهولة.
‘بماذا تفكر بحق الجحيم؟’
كانت العيون رقيقة وكان الجسم نحيفاً.
‘ما هو هدفك؟’
“ماذا عن سيتشوان تانغ؟”
فتح وون سيونغ عينيه المضطربة. في الوقت نفسه ، دفع غوان تاي ريانغ.
كانت خطوة أخرى لإمبراطور سيف الجليد والضوء.
هوو—
بالطبع ، لم تكن هناك حاجة للقول إن جثث المبارزين في تشينغ تشنغ كانت سوداء ومشوهة.
غير مستعد , وقع غوان تاي ريانغ.
ومع ذلك ، لم يستمر وون سيونغ في التفكير لفترة طويلة.
كنغ!
كنغ!
في تلك اللحظة ، قنبلة من الطاقة سقطت من السماء.
سرعة الضوء القصوى.
كواكواكوا-بانج!
ربما كان جسد هان تشونغ أيضاً من بين الأكوام.
كان المكان ذاته الذي كان يقف فيه غوان تاي ريانغ.
“من أنت؟”
عند رؤية ذلك ، إمتص غوان تاي ريانغ نفساً بارداً.
“من أنت؟”
“هوف!”
هوو—
رفع وون سيونغ رمح الليلة البيضاء وضرب نحو الطاقة الساقطة. الصدمة التي تسبب بها هذا الصِدام لم تكن خفيفة.
“ماذا عن الوحوش؟”
‘من هو؟’
كما سقطت الوحوش البرية في المنطقة ونزفت. غطى الدم بسرعة الارض.
كدليل ، حفر هذا القطع ثقوباً في الأرض. إختفت جثث مبارزي تشينغ تشنغ المحترقة , تحولوا إلى رماد.
ومع ذلك ، لم يستمر وون سيونغ في التفكير لفترة طويلة.
كما سقطت الوحوش البرية في المنطقة ونزفت. غطى الدم بسرعة الارض.
“ماذا عن سيتشوان تانغ؟”
رفع وون سيونغ رأسه ببطء.
‘هل الطريقة الوحيدة هي خوض معركة إستنزاف بعد كل شيء؟’
كان هناك شخص يطفو في السماء ، مثل بقعة صغيرة.
لم يستهلك فقط حوالي ثُلثَ كمية التشي الداخلي الذي يملكه ، لكنه إستنفد بعضاً من روحه وحيويته.
بعيون وون سيونغ ، كان قادراً على رؤية خصائص الشكل بوضوح.
تهرب الرجل من الشيطان السماوي بنفس سرعة نصله.
شعرٌ مثل السجادة البيضاء.
إنفصل عن السيف شعاعين من الضوء ، وانقض تنين ونمر نحو وون سيونغ في نفس الوقت.
ليس فقط الشعر ، ولكن أيضاً الحواجب واللحية كانا أبيضي اللون ، وكذلك العيون.
شخص يثق في غرائز الجسد بدلاً من الأحكام المنطقية , وأيضاً غير قادر على التواصل بشكلٍ صحيح…
كانت العيون رقيقة وكان الجسم نحيفاً.
أقوى حركات وون سيونغ ، بإستثناء تلك الخاصة بالفن الإلهي للشيطان السماوي.
شعر وون سيونغ بالشراسة المنبثقة من جسد هذا الرجل. حظور ليس أقل من وون سيونغ نفسه.
‘من هو؟’
مع الرمح ، تم إصلاح حظور وون سونغ في نظر هذا الرجل.
تشينغ—
بدأ الرجل العائم في النزول نحو وون سيونغ.
ربما كان جسد هان تشونغ أيضاً من بين الأكوام.
كوا رونغ–
إذا كان الخصم سريعاً إلى أقصى الحدود ، فإن وون سيونغ كان مُدَمِراً إلى أقصى الحدود.
إنهارت الأرض بسبب الإصطدام بين وون سيونغ والرجل.
ترك وون سيونغ تنهيدة طويلة. ثم إلتفت للنظر إلى المعركة الجارية وسأل , “ما هو الوضع في جانبنا؟”
عندما تقاطع رمح وون سيونغ مع شفرة الرجل , سأل: “من أنت؟”
بعباراة أخرى , كان الرجل الغريب على مستوى مماثل لوون سيونغ.
بدلاً من الإجابة على السؤال ، حرك الرجل سيفه. بدا أن سيفه محاط بتألق أبيض نقي ، الذي تحول على الفور إلى ضوء.
‘اذاً؟’
ما وراء اللَمعان.
عشيرة سيتشوان تانغ ، المتلاعبين من السم وسادة الإغتيال. بما أن الوضع قد بدأ في الإنهيار ، ليس معروفاً ما الذي سيفعلونه. الشيء الوحيد المؤكد هو أنه لم يكن هناك أي أثر لهم.
لقد كانت خطوة هائلة ، تهدف إلى الوصول إلى سرعة تتجاوز سرعة الضوء.
‘فقط عندما نضع مقاطعة سيتشوان تحت أقدامنا سيتحرك الملك جينغسونغ وتحالف العدالة.’
تشينغ—
***
تم قص شعر وون سيونغ الطويل. إذا لم يكن قد أدار رأسه ، لكان ذلك شريانه السباتي الذي تم قطعُه.
على الفور ، إرتجفت حواجبه.
إرتعدت أصابع وون سيونغ.
مُكوِناً دورة من النعومة.
ثونك—
بدلاً من الإجابة على السؤال ، حرك الرجل سيفه. بدا أن سيفه محاط بتألق أبيض نقي ، الذي تحول على الفور إلى ضوء.
تصدعت مفاصل أصابعه مع تدفق القوة من خلال أصابعه.
بعد قتال مبارزي تشينغ تشنغ ، كان من الطبيعي أن يكون وون سيونغ منهكاً إلى حدٍ ما.
“من أنت؟”
هل ستكون هذه الخطوة قادرة على هزيمة الدُمية أمامه؟
سأل وون سيونغ مرة أخرى الرجل الذي لم يذكر اسمه ، أرجح الرجل سيفه بدلاً من الرد مرةً أخرى.
في الوقت نفسه ، تساءَلَ. ‘ولكن من أين بحق الجحيم تخرج هذه الأشياء؟’
ومرةً أخرى ، إنتشرت الطاقة عبر الهواء.
تألق النمر والتنين.
كانت خطوة أخرى لإمبراطور سيف الجليد والضوء.
بدا تجنب المهارة الآن وكأنه سلوك غريزي ، وليس حركات محسوبة.
تألق النمر والتنين.
عشيرة سيتشوان تانغ ، المتلاعبين من السم وسادة الإغتيال. بما أن الوضع قد بدأ في الإنهيار ، ليس معروفاً ما الذي سيفعلونه. الشيء الوحيد المؤكد هو أنه لم يكن هناك أي أثر لهم.
إنفصل عن السيف شعاعين من الضوء ، وانقض تنين ونمر نحو وون سيونغ في نفس الوقت.
“كما كان من قبل ، لم يتحركوا.”
مع عجلة الشيطان السماوي في يدٍ والرمح في اليد الأخرى ، تكلم وون سيونغ ، “لا يهمني من أنت ، إنقلع!”
أقوى حركات وون سيونغ ، بإستثناء تلك الخاصة بالفن الإلهي للشيطان السماوي.
بوم-
ثونك—
اصطدمت عجلة الشيطان السماوي ومطر تدمير النجوم بالنمر والتنين.
نفس حركة الرمح التي فجرت المتدرب الأول وتشكيل بحر موجة سيف.
كان هناك تصادم هائل في الهواء وضرب الرجل الغريب بنصلِه عدة مرات.
“ماذا عن الوحوش؟”
تم رسم أسرع خط بين الحياة والموت وراء الضوء.
مُكوِناً دورة من النعومة.
سرعة الضوء القصوى.
انقسمت أشعة الضوء مرةً أخرى , تنين ونمر إنطلقا نحو وون سيونغ. ضربوا خصر وون سيونغ.
تألق النمر و التنين قطع من خلال الفضاء ببساطة عن طريق ربط إثنين من جزيئات الضوء.
عادةً ، كان لدى أولئك في شبه الألوهية حيوية أكثر من غيرهم.
كانت القوة الحقيقية لضربة تألق التنين والنمر هي أنها تجاوزت الضوء ، وبالتالي البصر.
كان سم عشيرة تانغ ألما في المؤخرة. لو تدخلوا في وقتٍ مبكر من الحرب ، لما كانت ديانة الشيطان السماوي قادرة على السيطرة على ساحة المعركة بهذه السهولة.
تراجع وون سيونغ.
هز وون سيونغ رأسه ورفض حتى هذا.
‘هذا ليس جيداً.’
عند رؤية ذلك ، إمتص غوان تاي ريانغ نفساً بارداً.
بمجرد وصولك إلى شبه الألوهية ، يمكنك تجاهل الأنواع المختلفة من التقنيات والمهارات التي يتم طرحها في طريقك.
عادةً ، كان لدى أولئك في شبه الألوهية حيوية أكثر من غيرهم.
الفرق الساحق في المهارة والكفاءة ، بالإضافة إلى الفرق بين التشي الداخلية والخبرة ، من شأنه أن يسحق الخصم.
‘إنه استحضار الأرواح.’
لكن , لم يكن هذا شيئاً يمكن تطبيقه بين النخب على نفس المستوى.
‘بماذا تفكر بحق الجحيم؟’
بعباراة أخرى , كان الرجل الغريب على مستوى مماثل لوون سيونغ.
عندما تبادلوا الضرب , يمكن لوون سيونغ معرفة ذلك بوضوح: هذا الرجل الغريب كان لديه حياة قليلة جداً بداخله.
كواكوا—
هز وون سيونغ رأسه بخفة وهو يجمع الطاقة المتناثرة. “أنا متعب قليلاً.”
إستمر السيف والرمح في التصادم ، وتشوهت المساحة المحيطة باللهب. إنتشرت موجات الطاقة في جميع الاتجاهات وانقسمت الأرض.
لكن سرعان ما رمى ذلك بعيداً.
في هذه العملية ، إستخدم وون سيونغ بإستمرار الفن الإلهي للشيطان السماوي.
إنفصل عن السيف شعاعين من الضوء ، وانقض تنين ونمر نحو وون سيونغ في نفس الوقت.
إذا كان الخصم سريعاً إلى أقصى الحدود ، فإن وون سيونغ كان مُدَمِراً إلى أقصى الحدود.
لكن هذا الرجل لم يكن كذلك.
بغض النظر عن مدى قوة هذا الرجل الغريب ، لن يكون على ما يرام إذا تم ضربه.
شعرٌ مثل السجادة البيضاء.
ثرثر الرجل ، كما لو كان يضحك على خطة وون سيونغ.
مباشرة بعد انتهاء القتال ، غوان تاي ريانغ ، الذي كان يحمي وون سيونغ من أي أعداء آخرين ، ركض على عجل.
وشش. وشش.
كدليل ، حفر هذا القطع ثقوباً في الأرض. إختفت جثث مبارزي تشينغ تشنغ المحترقة , تحولوا إلى رماد.
تهرب الرجل من الشيطان السماوي بنفس سرعة نصله.
هز وون سيونغ رأسه ورفض حتى هذا.
‘من أين يأتي هؤلاء السادة…؟’
لكن ، رفض وون سيونغ هذا الخيار أيضاً.
إستذكر وون سيونغ فجأة الوحش الذي حاربه في بلاط الملك جينسيونغ قبل فترة.
هوو—
على الفور ، إرتجفت حواجبه.
كانت القوة الحقيقية لضربة تألق التنين والنمر هي أنها تجاوزت الضوء ، وبالتالي البصر.
“هاه. إنهم متشابهون جداً.”
القوة ضد السرعة مع شخص ما في نفس المستوى لم تكن مثالية.
بدا تجنب المهارة الآن وكأنه سلوك غريزي ، وليس حركات محسوبة.
في تلك اللحظة ، قنبلة من الطاقة سقطت من السماء.
شخص يثق في غرائز الجسد بدلاً من الأحكام المنطقية , وأيضاً غير قادر على التواصل بشكلٍ صحيح…
التالي كان الرمح الإلهي لِلَيلة النهاية.
شعر وون سيونغ وكأن الكائنين متشابهان للغاية.
تألق النمر و التنين قطع من خلال الفضاء ببساطة عن طريق ربط إثنين من جزيئات الضوء.
‘علاوة على ذلك ، هناك حيوية أقل في جسده من الأشخاص العاديين.’
مُكوِناً دورة من النعومة.
عندما تبادلوا الضرب , يمكن لوون سيونغ معرفة ذلك بوضوح: هذا الرجل الغريب كان لديه حياة قليلة جداً بداخله.
تماماً مثل الفن الإلهي للشيطان السماوي ، كان فن أختام الدمار الستة أيضاً أسلوباً للقوة.
عادةً ، كان لدى أولئك في شبه الألوهية حيوية أكثر من غيرهم.
رفع وون سيونغ رأسه ببطء.
لكن هذا الرجل لم يكن كذلك.
بعيون وون سيونغ ، كان قادراً على رؤية خصائص الشكل بوضوح.
‘إنها مثل حيوية رجل عجوز ، قبل الموت مباشرةً.’
ومع ذلك ، إختار سيتشوان تانغ التخلي عن هذه الميزة و شاهدوا الحرب فقط.
وبعبارة أخرى ، كان هذا الرجل على قيد الحياة ولكن ليس على قيد الحياة.
حتى لو تمكنوا من الوصول إلى الجثة الدُمية ، فلن تكون هناك قوة كافية لتركِ خدش.
بعبارة أخرى , شخصٌ ما قد زرع روحاً بالقوة في جثة.
هز وون سيونغ رأسه.
‘إنه استحضار الأرواح.’
فتح وون سيونغ عينيه المضطربة. في الوقت نفسه ، دفع غوان تاي ريانغ.
قرر وون سيونغ أن هذا الرجل لم يكن إنساناً.
بالطبع ، لم تكن هناك حاجة للقول إن جثث المبارزين في تشينغ تشنغ كانت سوداء ومشوهة.
في الوقت نفسه ، تساءَلَ. ‘ولكن من أين بحق الجحيم تخرج هذه الأشياء؟’
‘اذاً؟’
ومع ذلك ، لم يستمر وون سيونغ في التفكير لفترة طويلة.
وشش. وشش.
في غضون ذلك ، إستمر هجوم الوحش.
كان الرمح الإلهي الذي جلب الفجر بعد محو الليل يدور حول التدفق والمرونة.
كواكواكوا—
طالما كانت عشيرة سيتشوان تانغ عدواً ، لم يستطع وون سيونغ مواصلة القتال. من أجل الحفاظ على قوته وطاقته ، كان بحاجة إلى التعامل مع هذا الخصم في أقربِ وقتٍ ممكن.
انقسمت أشعة الضوء مرةً أخرى , تنين ونمر إنطلقا نحو وون سيونغ. ضربوا خصر وون سيونغ.
إستذكر وون سيونغ الخطط التي وضعها مع الحلفاء في السهول الوسطى.
كواكواكوا—
فتح وون سيونغ عينيه المضطربة. في الوقت نفسه ، دفع غوان تاي ريانغ.
تمزق اللحم عند خصر وون سيونغ ونزف. ضغط على خصره على عجل لوقف النزيف ، لكنه نزف قليلاً على كل حال.
إنفصل عن السيف شعاعين من الضوء ، وانقض تنين ونمر نحو وون سيونغ في نفس الوقت.
‘ليس جيداً.’
‘مرفوض.’
بعد قتال مبارزي تشينغ تشنغ ، كان من الطبيعي أن يكون وون سيونغ منهكاً إلى حدٍ ما.
هز وون سيونغ رأسه ورفض حتى هذا.
الى جانب ذلك , ‘لا أعتقد أن هذه مباراة جيدة’.
طالما كانت عشيرة سيتشوان تانغ عدواً ، لم يستطع وون سيونغ مواصلة القتال. من أجل الحفاظ على قوته وطاقته ، كان بحاجة إلى التعامل مع هذا الخصم في أقربِ وقتٍ ممكن.
القوة ضد السرعة مع شخص ما في نفس المستوى لم تكن مثالية.
ومرةً أخرى ، إنتشرت الطاقة عبر الهواء.
‘اذاً؟’
تماماً مثل الفن الإلهي للشيطان السماوي ، كان فن أختام الدمار الستة أيضاً أسلوباً للقوة.
ظهرت ثلاثُ خيارات في عقل وون سيونغ.
شخص يثق في غرائز الجسد بدلاً من الأحكام المنطقية , وأيضاً غير قادر على التواصل بشكلٍ صحيح…
الأول كان فن أختام الدمار الستة.
الإله يترك العالم (1)
لكن سرعان ما رمى ذلك بعيداً.
بغض النظر عن مدى قوة هذا الرجل الغريب ، لن يكون على ما يرام إذا تم ضربه.
تماماً مثل الفن الإلهي للشيطان السماوي ، كان فن أختام الدمار الستة أيضاً أسلوباً للقوة.
***
إذا كان هناك إختلاف ، فسيكون أن فن أختام الدمار الستة كان أكثر تحديداً ، في حين أن الفن الإلهي للشيطان السماوي تابع القوة نفسها.
“هل أنت بخير؟”
‘مرفوض.’
بالطبع ، لم تكن هناك حاجة للقول إن جثث المبارزين في تشينغ تشنغ كانت سوداء ومشوهة.
التالي كان الرمح الإلهي لِلَيلة النهاية.
لكن هذا الرجل لم يكن كذلك.
كان الرمح الإلهي الذي جلب الفجر بعد محو الليل يدور حول التدفق والمرونة.
فتح وون سيونغ عينيه المضطربة. في الوقت نفسه ، دفع غوان تاي ريانغ.
مُكوِناً دورة من النعومة.
تم رسم أسرع خط بين الحياة والموت وراء الضوء.
كانت هناك بعض أوجه التشابه بين الرمح الإلهي لِلَيلة النهاية وتألق النمر والتنين الذي استخدمته الجثة الدمية.
في الوقت نفسه ، تساءَلَ. ‘ولكن من أين بحق الجحيم تخرج هذه الأشياء؟’
لكن ، رفض وون سيونغ هذا الخيار أيضاً.
فتح وون سيونغ عينيه المضطربة. في الوقت نفسه ، دفع غوان تاي ريانغ.
‘بالمثل هذا الفن لن يطغى على هذه الجثة.’
تشينغ—
طالما كانت عشيرة سيتشوان تانغ عدواً ، لم يستطع وون سيونغ مواصلة القتال. من أجل الحفاظ على قوته وطاقته ، كان بحاجة إلى التعامل مع هذا الخصم في أقربِ وقتٍ ممكن.
ومع ذلك ، إختار سيتشوان تانغ التخلي عن هذه الميزة و شاهدوا الحرب فقط.
‘ثم , تدفق التنين الإلهي؟’
تألق النمر والتنين.
أقوى حركات وون سيونغ ، بإستثناء تلك الخاصة بالفن الإلهي للشيطان السماوي.
كانت هذه جثث غير المؤمنين الذين أشاروا بسيوفهم نحو الشيطان السماوي-لم يعنوا له شيئا.
نفس حركة الرمح التي فجرت المتدرب الأول وتشكيل بحر موجة سيف.
في غضون ذلك ، إستمر هجوم الوحش.
هل ستكون هذه الخطوة قادرة على هزيمة الدُمية أمامه؟
شخص يثق في غرائز الجسد بدلاً من الأحكام المنطقية , وأيضاً غير قادر على التواصل بشكلٍ صحيح…
هز وون سيونغ رأسه.
التالي كان الرمح الإلهي لِلَيلة النهاية.
‘تدفق التنين الإلهي قوي…’
في تلك اللحظة ، قنبلة من الطاقة سقطت من السماء.
لقد كان فن رمح جمع بين القوة والمرونة معاً ، لكنه لم يتميز بالسرعة.
بدا تجنب المهارة الآن وكأنه سلوك غريزي ، وليس حركات محسوبة.
يمكن أن تدخل طاقة تدفق التنين الإلهي مجال ضوء الرجل ، ولكن سيتم تقسيمها بشكل جميل إلى مئات الانفجارات الخفيفة الصغيرة.
تألق النمر والتنين.
حتى لو تمكنوا من الوصول إلى الجثة الدُمية ، فلن تكون هناك قوة كافية لتركِ خدش.
إذا كان الخصم سريعاً إلى أقصى الحدود ، فإن وون سيونغ كان مُدَمِراً إلى أقصى الحدود.
‘هل الطريقة الوحيدة هي خوض معركة إستنزاف بعد كل شيء؟’
‘تدفق التنين الإلهي قوي…’
هذا الرجل و ذاك الذي هاجم بلاط الملك جينسيونغ يجب أن يكون لهما نقاطُ ضعفٍ متماثلة.
ظهرت ثلاثُ خيارات في عقل وون سيونغ.
إذا كان يهدف لنقاطِ ضعفه ، سيكون قادراً على التغلب عليه مع مرور الوقت.
وشش. وشش.
هز وون سيونغ رأسه ورفض حتى هذا.
قرر وون سيونغ أن هذا الرجل لم يكن إنساناً.
إبتسم وغمغم ، “يبدو أنني كنت كسولاً جداً مؤخراً.”
بالطبع ، لم تكن هناك حاجة للقول إن جثث المبارزين في تشينغ تشنغ كانت سوداء ومشوهة.
‘لقد حان الوقت للتخلص من هذا الكسل.’
ومرةً أخرى ، إنتشرت الطاقة عبر الهواء.
