اَلضَّرْب اَلتَّطَوُّعِيِّ
الفصل: 85 الضرب التطوعي
[لقد اكتسبت خبرة]
هذه المهارة المفيدة لا تحسن فعليًا من درعي بأي طريقة جسدية ، ما تفعله هو إعطائي رؤى وغرائز للمساعدة في الاستفادة القصوى من الهيكل العظمي الخارجي. أستطيع أن أشعر بالمهارة في العمل في ذهني عندما أقترب من الحريشات وأسمح لها عن عمد بالضرب باتجاه جسدي. عند رؤية زاوية الهجوم ، أقوم بتحويل موضع جسدي تقريبًا بشكل لا شعوري لتقديم منحدر أكبر للعدو ، مما يحد من التأثير ويقلل السطح الذي يمكن أن تمسك به مخالب الوحش.
ترجمة: LUCIFER
انتظر’الصغير’ لاااا!
إن تأثير قنبلة الجاذبية يفوق توقعاتي بكثير. كان ذلك أربعين بالمائة فقط من الغدة المشحونة! كيف سيبدو مائة بالمائة؟ أنا أرتجف عندما أتخيل. لأكون صريحًا ، لست متأكدًا مما إذا كنت سأتمكن من التحكم في هذا القدر من الطاقة. كانت قنبلة الجاذبية التي أطلقتها للتو قد أفلتت من قبضتي تقريبًا ، حتى بعد رفع قدرتي العقلية.
من المحتمل أن يأكله ‘الصغير’.
هل هذه هي بقايا قنبلة الجاذبية المضغوطة ؟! هل تمكنت حقًا من سحق كل تلك الأوساخ والكتلة الحيوية في هذه الكرة الصغيرة ؟!
يذهب فقط لإظهار مدى صعوبة أداء السحر في هذا العالم ، حتى مع استثماري الكبير لرفع مستوى قدرتي العقلية ، لن يكون بالضرورة كافيًا لنقلي إلى نهاية الطريق السحري. في التطورات المستقبلية ، قد أحتاج إلى مزيد من الاستثمار في توسيع عقلي الفرعي وزيادة حالة إرادتي.
حتى الآن النتائج جيدة بما فيه الكفاية بالتأكيد.
[لقد اكتسبت خبرة]
كانت عملية الشراء هذه بالذات جزءا من جهدي للدبابات ، مما أدى إلى تلميع دفاعي لدرجة أنني لن أضطر إلى الخوف من الوحوش الصغيرة مثل هؤلاء الرجال ، لكنني لم تتح لي فرصة جيدة لاختبارها واكتساب الخبرة فيها حتى الآن.
[لقد اكتسبت خبرة]
يرفرف ‘الصغير’ بأذنيه الصغيرتين ويقفز في تناول الطعام ويجمع حفنة من الوحوش ويحشرها في وجهه.
لا يزال صوت غاندالف يتردد في الجوقة في ذهني عشرات المرات ، معلناً نفس الرسالة.
… أحسنت يا صديقي. أحسنت.
من الواضح أن مهاراتي تحتاج إلى تحسين….
[لقد وصلت إلى المستوى 2]
حتى بعد تحطيم كل الحريشات ، اكتسبت الخبرة الكافية لمستوى واحد فقط. يتم عرض عقوبة هزيمة المخلوقات بتطورين كاملين تحتي.
عند تنشيط الكشف السحري بسرعة ، يبدو كما لو أن أحد النوى قد اختفى ببساطة ، ربما تم سحقه بواسطة قنبلة الجاذبية … بينما يكون الثاني في أعماق الكومة ، بالقرب من تلك الطاقة الغريبة التي شعرت بها.
حسنًا ، إذن. أبدأ في البحث عن التل ، وأبحث بفضول هنا وهناك لأرى ما يمكنني العثور عليه. بعد البحث حول الكومة من الخارج ، تمكنت من العثور على كتلة صغيرة بحجم كرة التنس لا أستطيع وصفها حقًا. عندما أحاول التقاطها أجد أنها ثقيلة للغاية!
في أعقاب انفجار قنبلة الجاذبية ، ساد صمت مخيف للحظة. بدأت أنا و’الصغير’ في النزول من الشجرة من أجل مسح الأضرار عن كثب. مع اقترابنا من الكومة ، تبدأ عدة حريشات في الزحف من أعماق أعشاشها ، محمية بشكل واضح من الانفجار من خلال وضعها تحت مستوى الأرض.
بواهاها!
ضربة واحدة للفك السفلي كافية لإصابة خصمي الأصغر بجروح قاتلة. ضعيف! هذا وحش متطور؟
يمكنني أيضًا رؤية حريش يحاول إخفاء نفسه عن طريق تجعيد جسمه معًا تحت المانا. يبدو أن هذا حريش له مسحة زرقاء طفيفة على درعه ، وهو أصغر قليلاً من حريش المخلب الطبيعي. يجب أن تكون هذه عينة متطورة!
[تم إلغاء قفل الملف الشخصي الأساسي لـ الحريش الشاب النبيل]
هؤلاء الرجال غاضبون للغاية ، ومخالب تتسلل في الهواء والفك السفلي يقضم بصوت عالي في عرض واضح لغضبهم. أنا و’الصغير’ مسروران للغاية لرؤيتهما ونقذف أنفسنا بسعادة على الأعداء ، وعلى استعداد لخوض المعركة.
أنا سعيد بشكل خاص برؤية هذه الحريشات تنجو لأنها مثالية لتدريب مهارة جديدة كنت أرغب في رفع مستواها لبعض الوقت.
[تم إلغاء قفل الملف الشخصي الأساسي لـ الحريش الشاب النبيل]
أسفل في قاع التل ، تتقارب المساحة المفتوحة مرة أخرى في حفرة ضيقة تمتد بشكل أعمق. في الجزء السفلي ، يمكنني رؤية مصدر مشرق للغاية من المانا المركزة. المانا سميكة للغاية لدرجة أنني أستطيع رؤيتها وهي تدور في مكانها ، وتتسرب من الأوساخ وتحوم مثل الدخان في الهواء.
مهارتي في دفاع الهيكل العظمي الخارجي!
كانت عملية الشراء هذه بالذات جزءا من جهدي للدبابات ، مما أدى إلى تلميع دفاعي لدرجة أنني لن أضطر إلى الخوف من الوحوش الصغيرة مثل هؤلاء الرجال ، لكنني لم تتح لي فرصة جيدة لاختبارها واكتساب الخبرة فيها حتى الآن.
هؤلاء الرجال غاضبون للغاية ، ومخالب تتسلل في الهواء والفك السفلي يقضم بصوت عالي في عرض واضح لغضبهم. أنا و’الصغير’ مسروران للغاية لرؤيتهما ونقذف أنفسنا بسعادة على الأعداء ، وعلى استعداد لخوض المعركة.
هذه المهارة المفيدة لا تحسن فعليًا من درعي بأي طريقة جسدية ، ما تفعله هو إعطائي رؤى وغرائز للمساعدة في الاستفادة القصوى من الهيكل العظمي الخارجي. أستطيع أن أشعر بالمهارة في العمل في ذهني عندما أقترب من الحريشات وأسمح لها عن عمد بالضرب باتجاه جسدي. عند رؤية زاوية الهجوم ، أقوم بتحويل موضع جسدي تقريبًا بشكل لا شعوري لتقديم منحدر أكبر للعدو ، مما يحد من التأثير ويقلل السطح الذي يمكن أن تمسك به مخالب الوحش.
هذا مستوى مرعب حقًا من الضغط يا غاندالف!
جيهيهيهيهي. انظر إلى مناوراتي الماهرة!
أوتش!
[تم إلغاء قفل الملف الشخصي الأساسي لـ الحريش الشاب النبيل]
أوتش!
هاها! الطريقة المثلى لتحسين المهارات الدفاعية ، تلقي ضربات من أعداء ضعفاء! هذه هي الحكمة النهائية للإنسانية التي تظهر لك الحريشات الحمقاء!
لا يزال صوت غاندالف يتردد في الجوقة في ذهني عشرات المرات ، معلناً نفس الرسالة.
حريش مخلب آخر اقترب من الجانب وعضني! الشيء الملعون!
من الواضح أن مهاراتي تحتاج إلى تحسين….
أربعة من الوحوش القبيحة أحاطت بي الآن ، وضربتني من جميع الجوانب بينما أستمر في إجراء تعديلات صغيرة في موقفي ووضعي.
ثم أبدأ في تناول الطعام أثناء مشاهدة ظاهرة المانا الغريبة تحتي. ما الذي يحدث بحق الأرض هناك؟
بهذه الطريقة أسمح للعديد من الوحوش المتزلجة بالاقتراب مني والهجوم بينما أقف هناك وأعتبرها مثل نملة! أحاول أن أتفاعل بأسرع ما يمكنني ، وأن أضبط موقفي بكل السرعة والدقة الممكنة لتقليل أي ضرر يحدث.
لنكون صادقين ، تم بالفعل إلحاق ضرر ضئيل جدا. يظهر درعي الالماسي وصلابتي المحسنة أنها أكثر من قادرة على إضعاف هجمات هذه الوحوش ، وتطوراتي المزدوجة المعززة الأساسية تعرض آثارها الآن! هذه الحشرات التي لم تتطور بعد ليست ببساطة تهديدا لي!
سيكون الطريق طويلا إلى 100 …
محاولة اخفاء ايه؟ ربما كنت ذكيًا بما يكفي لتدرك أنك لا تستطيع الفوز في معركة ضد شيء يمكن أن يمحو العش بضربة واحدة؟ اعتقدت أن فرصتك الوحيدة للنجاة هي إخفاء نفسك هنا؟
[وصل دفاع الهيكل العظمي الخارجي إلى المستوى 2]
في أعقاب انفجار قنبلة الجاذبية ، ساد صمت مخيف للحظة. بدأت أنا و’الصغير’ في النزول من الشجرة من أجل مسح الأضرار عن كثب. مع اقترابنا من الكومة ، تبدأ عدة حريشات في الزحف من أعماق أعشاشها ، محمية بشكل واضح من الانفجار من خلال وضعها تحت مستوى الأرض.
هاها! الطريقة المثلى لتحسين المهارات الدفاعية ، تلقي ضربات من أعداء ضعفاء! هذه هي الحكمة النهائية للإنسانية التي تظهر لك الحريشات الحمقاء!
مثير للإعجاب! إذن هذا التطور للحريش هو مثل طبقة القائد؟ يبدو كما لو أن الحريشات التي تطورت بنجاح إلى حريش مخلب بالغ يجب أن تترك العش من نوعها ، فهي بالكاد يمكن أن تصلح بعد كل شيء ، في حين أن هذا التطور يبقى في الكومة ويساعد في تنسيق نوعه.
أربعة من الوحوش القبيحة أحاطت بي الآن ، وضربتني من جميع الجوانب بينما أستمر في إجراء تعديلات صغيرة في موقفي ووضعي.
[وصل دفاع الهيكل العظمي الخارجي إلى المستوى 3]
مثير للإعجاب…
[Nobiles iuuenes scolopendra: الحريش الشاب النبيل ، هذا التطور لحريش المخلب أضعف من الوحش الأساسي من حيث القوة القتالية الخام ولكنه بدلاً من ذلك يكتسب الذكاء والقدرة على التنسيق بين أشقائه الأكثر بدائية]
بواهاها!
مثير للإعجاب…
انتظر’الصغير’ لاااا!
بعد أن قضى على خصومه ، اندفع رفيقي القرد بفرح ، وستكون قبضتيه اللافتة للنظر تكسو الكهرباء ، وفي لحظات قليلة فقط قام بضرب الحريشات من حولي في عجينة.
محاولة اخفاء ايه؟ ربما كنت ذكيًا بما يكفي لتدرك أنك لا تستطيع الفوز في معركة ضد شيء يمكن أن يمحو العش بضربة واحدة؟ اعتقدت أن فرصتك الوحيدة للنجاة هي إخفاء نفسك هنا؟
بينما أقف مذهولًا وأحدق ، يدير ‘الصغير’ وجه الخفاش الخاص به نحوي ، مبتهجًا بالفخر.
هذه المهارة المفيدة لا تحسن فعليًا من درعي بأي طريقة جسدية ، ما تفعله هو إعطائي رؤى وغرائز للمساعدة في الاستفادة القصوى من الهيكل العظمي الخارجي. أستطيع أن أشعر بالمهارة في العمل في ذهني عندما أقترب من الحريشات وأسمح لها عن عمد بالضرب باتجاه جسدي. عند رؤية زاوية الهجوم ، أقوم بتحويل موضع جسدي تقريبًا بشكل لا شعوري لتقديم منحدر أكبر للعدو ، مما يحد من التأثير ويقلل السطح الذي يمكن أن تمسك به مخالب الوحش.
… أحسنت يا صديقي. أحسنت.
لنكون صادقين ، تم بالفعل إلحاق ضرر ضئيل جدا. يظهر درعي الالماسي وصلابتي المحسنة أنها أكثر من قادرة على إضعاف هجمات هذه الوحوش ، وتطوراتي المزدوجة المعززة الأساسية تعرض آثارها الآن! هذه الحشرات التي لم تتطور بعد ليست ببساطة تهديدا لي!
يرفرف ‘الصغير’ بأذنيه الصغيرتين ويقفز في تناول الطعام ويجمع حفنة من الوحوش ويحشرها في وجهه.
هذا مستوى مرعب حقًا من الضغط يا غاندالف!
… ينمو.
هل هذه هي بقايا قنبلة الجاذبية المضغوطة ؟! هل تمكنت حقًا من سحق كل تلك الأوساخ والكتلة الحيوية في هذه الكرة الصغيرة ؟!
ثم أبدأ في تناول الطعام أثناء مشاهدة ظاهرة المانا الغريبة تحتي. ما الذي يحدث بحق الأرض هناك؟
حسنًا ، إذن. أبدأ في البحث عن التل ، وأبحث بفضول هنا وهناك لأرى ما يمكنني العثور عليه. بعد البحث حول الكومة من الخارج ، تمكنت من العثور على كتلة صغيرة بحجم كرة التنس لا أستطيع وصفها حقًا. عندما أحاول التقاطها أجد أنها ثقيلة للغاية!
هل هذه هي بقايا قنبلة الجاذبية المضغوطة ؟! هل تمكنت حقًا من سحق كل تلك الأوساخ والكتلة الحيوية في هذه الكرة الصغيرة ؟!
حتى بعد تحطيم كل الحريشات ، اكتسبت الخبرة الكافية لمستوى واحد فقط. يتم عرض عقوبة هزيمة المخلوقات بتطورين كاملين تحتي.
على الفور يمكن سماع صراخ مرعب والوحش يتلوى على الفور ويحاول الخروج من ثقبه المخفي نحوي في اندفاعة يائسة أخيرة.
من الواضح أن مهاراتي تحتاج إلى تحسين….
[لقد اكتسبت خبرة]
هذا مستوى مرعب حقًا من الضغط يا غاندالف!
يرفرف ‘الصغير’ بأذنيه الصغيرتين ويقفز في تناول الطعام ويجمع حفنة من الوحوش ويحشرها في وجهه.
إنه مثل إطلاق كسارة سيارة من فمي!
أربعة من الوحوش القبيحة أحاطت بي الآن ، وضربتني من جميع الجوانب بينما أستمر في إجراء تعديلات صغيرة في موقفي ووضعي.
يكاد يكون من العار أنني لا أستطيع أكل هذه الكرة حقًا ، فقد يبدو أنها كوكتيل مقرف إلى حد ما ، ثلاثة أجزاء من الأوساخ ، وجزء واحد حريش مطحون. من المحتمل أن تكون هناك نقطتان من الكتلة الحيوية المهروسة هنا ، من العار أن أراهم يضيعون لكن المعدة المليئة بالأوساخ لم تكن حقًا ما كنت أفكر فيه لتناول وجبة خفيفة …
ضربة واحدة للفك السفلي كافية لإصابة خصمي الأصغر بجروح قاتلة. ضعيف! هذا وحش متطور؟
من المحتمل أن يأكله ‘الصغير’.
[لقد اكتسبت خبرة]
الآن أين كانت تلك النوى؟
حضك سيء يا صديقي! لا أحد يتخطى هذه النملة!
لقد اكتشفت اثنين من نوى الوحش عندما قمت بمسح التل بالإضافة إلى هذا التقارب الغريب للطاقة في أعمق فترات الراحة في هذا العش. أنا حريص جدا على اكتشاف ما كان بحق بانجيرا هو ذلك.
[لقد وصلت إلى المستوى 2]
عند تنشيط الكشف السحري بسرعة ، يبدو كما لو أن أحد النوى قد اختفى ببساطة ، ربما تم سحقه بواسطة قنبلة الجاذبية … بينما يكون الثاني في أعماق الكومة ، بالقرب من تلك الطاقة الغريبة التي شعرت بها.
بحلول الوقت الذي أنهيت فيه وجبتي ، وحصلت على اثنين آخرين من الكتلة الحيوية، لمشكلتي أحصل على إجابة.
لنكون صادقين ، تم بالفعل إلحاق ضرر ضئيل جدا. يظهر درعي الالماسي وصلابتي المحسنة أنها أكثر من قادرة على إضعاف هجمات هذه الوحوش ، وتطوراتي المزدوجة المعززة الأساسية تعرض آثارها الآن! هذه الحشرات التي لم تتطور بعد ليست ببساطة تهديدا لي!
عندما أتسلق حافة الكومة ، أحصل على أول لمحة عن داخل منزل الحريشات. يبدو كما لو أن الطبقة الخارجية من الكومة تغطي مساحة كبيرة مجوفة من الداخل ، مساحة تمتد عدة أمتار تحت الأرض. تحتوي هذه التلال على مساحة أكبر مما كنت أفترضها! لا عجب أن الكثير من الحريشات يمكن أن تتناسب مع أحد هذه الأشياء!
الفصل: 85 الضرب التطوعي
أسفل في قاع التل ، تتقارب المساحة المفتوحة مرة أخرى في حفرة ضيقة تمتد بشكل أعمق. في الجزء السفلي ، يمكنني رؤية مصدر مشرق للغاية من المانا المركزة. المانا سميكة للغاية لدرجة أنني أستطيع رؤيتها وهي تدور في مكانها ، وتتسرب من الأوساخ وتحوم مثل الدخان في الهواء.
لا يزال صوت غاندالف يتردد في الجوقة في ذهني عشرات المرات ، معلناً نفس الرسالة.
ما هو بحق الجحيم هذا؟!
يمكنني أيضًا رؤية حريش يحاول إخفاء نفسه عن طريق تجعيد جسمه معًا تحت المانا. يبدو أن هذا حريش له مسحة زرقاء طفيفة على درعه ، وهو أصغر قليلاً من حريش المخلب الطبيعي. يجب أن تكون هذه عينة متطورة!
محاولة اخفاء ايه؟ ربما كنت ذكيًا بما يكفي لتدرك أنك لا تستطيع الفوز في معركة ضد شيء يمكن أن يمحو العش بضربة واحدة؟ اعتقدت أن فرصتك الوحيدة للنجاة هي إخفاء نفسك هنا؟
حضك سيء يا صديقي! لا أحد يتخطى هذه النملة!
بحلول الوقت الذي أنهيت فيه وجبتي ، وحصلت على اثنين آخرين من الكتلة الحيوية، لمشكلتي أحصل على إجابة.
قبل أن يكتشف الوحش أنه تم العثور عليه ، انتقلت إلى تقديم منطقة اعمالي للعدو وتفجيره بالحمض!
… أحسنت يا صديقي. أحسنت.
بوو!
تشومب!
على الفور يمكن سماع صراخ مرعب والوحش يتلوى على الفور ويحاول الخروج من ثقبه المخفي نحوي في اندفاعة يائسة أخيرة.
بحلول الوقت الذي أنهيت فيه وجبتي ، وحصلت على اثنين آخرين من الكتلة الحيوية، لمشكلتي أحصل على إجابة.
تشومب!
أيضا ، الشاب؟ تقودني هذه الكلمة إلى الاعتقاد بأن هناك تطورات قليلة قبل هذا الحريش النبيل ، مما يزيد من دهاءه ويصبح قائدًا أكثر قدرة؟
[لقد قتلت المستوى 3 حريش شاب نبيل]
[Nobiles iuuenes scolopendra: الحريش الشاب النبيل ، هذا التطور لحريش المخلب أضعف من الوحش الأساسي من حيث القوة القتالية الخام ولكنه بدلاً من ذلك يكتسب الذكاء والقدرة على التنسيق بين أشقائه الأكثر بدائية]
هاها! الطريقة المثلى لتحسين المهارات الدفاعية ، تلقي ضربات من أعداء ضعفاء! هذه هي الحكمة النهائية للإنسانية التي تظهر لك الحريشات الحمقاء!
ضربة واحدة للفك السفلي كافية لإصابة خصمي الأصغر بجروح قاتلة. ضعيف! هذا وحش متطور؟
يمكنني أيضًا رؤية حريش يحاول إخفاء نفسه عن طريق تجعيد جسمه معًا تحت المانا. يبدو أن هذا حريش له مسحة زرقاء طفيفة على درعه ، وهو أصغر قليلاً من حريش المخلب الطبيعي. يجب أن تكون هذه عينة متطورة!
من الأفضل الاستيلاء على قضمة.
سيكون الطريق طويلا إلى 100 …
[لقد استهلكت مصدرًا جديدًا للكتلة الحيوية: الحريش الشاب النبيل ، يتم منحك كتلة حيوية واحدة]
[تم إلغاء قفل الملف الشخصي الأساسي لـ الحريش الشاب النبيل]
انتظر’الصغير’ لاااا!
حريش مخلب آخر اقترب من الجانب وعضني! الشيء الملعون!
[Nobiles iuuenes scolopendra: الحريش الشاب النبيل ، هذا التطور لحريش المخلب أضعف من الوحش الأساسي من حيث القوة القتالية الخام ولكنه بدلاً من ذلك يكتسب الذكاء والقدرة على التنسيق بين أشقائه الأكثر بدائية]
أربعة من الوحوش القبيحة أحاطت بي الآن ، وضربتني من جميع الجوانب بينما أستمر في إجراء تعديلات صغيرة في موقفي ووضعي.
مثير للإعجاب! إذن هذا التطور للحريش هو مثل طبقة القائد؟ يبدو كما لو أن الحريشات التي تطورت بنجاح إلى حريش مخلب بالغ يجب أن تترك العش من نوعها ، فهي بالكاد يمكن أن تصلح بعد كل شيء ، في حين أن هذا التطور يبقى في الكومة ويساعد في تنسيق نوعه.
إن تأثير قنبلة الجاذبية يفوق توقعاتي بكثير. كان ذلك أربعين بالمائة فقط من الغدة المشحونة! كيف سيبدو مائة بالمائة؟ أنا أرتجف عندما أتخيل. لأكون صريحًا ، لست متأكدًا مما إذا كنت سأتمكن من التحكم في هذا القدر من الطاقة. كانت قنبلة الجاذبية التي أطلقتها للتو قد أفلتت من قبضتي تقريبًا ، حتى بعد رفع قدرتي العقلية.
لقد اكتشفت اثنين من نوى الوحش عندما قمت بمسح التل بالإضافة إلى هذا التقارب الغريب للطاقة في أعمق فترات الراحة في هذا العش. أنا حريص جدا على اكتشاف ما كان بحق بانجيرا هو ذلك.
أيضا ، الشاب؟ تقودني هذه الكلمة إلى الاعتقاد بأن هناك تطورات قليلة قبل هذا الحريش النبيل ، مما يزيد من دهاءه ويصبح قائدًا أكثر قدرة؟
مثير للإعجاب…
هذا مستوى مرعب حقًا من الضغط يا غاندالف!
أنا أبحث بسرعة في الكتلة الحيوية حتى أتمكن من تحديد موقع قلب الوحش الذي تمتصه بسرعة ، مع رفع أقصى نقاط المانا إلى 52.
أوتش!
بوو!
سيكون الطريق طويلا إلى 100 …
أربعة من الوحوش القبيحة أحاطت بي الآن ، وضربتني من جميع الجوانب بينما أستمر في إجراء تعديلات صغيرة في موقفي ووضعي.
ثم أبدأ في تناول الطعام أثناء مشاهدة ظاهرة المانا الغريبة تحتي. ما الذي يحدث بحق الأرض هناك؟
عندما أتسلق حافة الكومة ، أحصل على أول لمحة عن داخل منزل الحريشات. يبدو كما لو أن الطبقة الخارجية من الكومة تغطي مساحة كبيرة مجوفة من الداخل ، مساحة تمتد عدة أمتار تحت الأرض. تحتوي هذه التلال على مساحة أكبر مما كنت أفترضها! لا عجب أن الكثير من الحريشات يمكن أن تتناسب مع أحد هذه الأشياء!
بحلول الوقت الذي أنهيت فيه وجبتي ، وحصلت على اثنين آخرين من الكتلة الحيوية، لمشكلتي أحصل على إجابة.
انجوي ❤️
… ينمو.
