اَلْمَلِكَةُ
الفصل: 141 الملكة
انخفض كما لو كنت على وشك الانقضاض ، وبدلا من ذلك ، أطلق طلقة العكسي للجاذبية مباشرة على جذع الساحر. فوجئت بأنها لا تملك الوقت الكافي للمراوغة وعيناها تومض بصدمة لأنه بدلا من القفزة البرية التي قمتُ بها ، تم إطلاق هذه الصاعقة السحرية عليها.
ترجمة: LUCIFER
برؤية هذا الوميض غير المرغوب فيه لحركة العين ، أتذكر الحرارة الغامضة التي اكتشفتها منذ لحظات قليلة. ما زلت لا أرى أي شيء يشغل هذا المكان ، ولكن على الرغم من أن أحد الهوائيات الخاصة بي لا يزال في طور التجديد ، لا يزال بإمكاني اكتشاف وجود بعض الحرارة العشوائية المنبعثة من تلك المساحة.
[‘الصغير’ ، تراجع لثانية!]
ما بحق الجحيم هو؟!
في خضم هذه اللحظة ، ليس لدي متسع من الوقت لاتخاذ قرار بشأن مسار عملي. في اي لحضة تلك الساحرة ستبدأ في إلقاء تعويذاتها مرة أخرى! أرفض أن أتحول وأواصل استخدام كل طاقتي العقلية تقريبًا في بناء طلقة الجاذبية. هذا المرة سيكون معكوس. سنرى كيف يمكن لهذه الساحرة أن تلقي تعاويذ عندما تكون على ارتفاع ألف قدم!
هل هذا ممكن؟!
من أجل التخلص من توازنها ، ما زلت أتقدم إلى الأمام مع الفك السفلي ، لتنشيط مهارة العضة الكاسرة كما أفعل ذلك! الفك السفلي الأثيري الذي هو مظهر من مظاهر القدرة على التحمل يندفع عبر الهواء ، وينغلق بسرعة على الساحرة. قد يكون المحاربون قادرين على مقاومة هذا الهجوم ولكني أشك بشدة في قدرة الساحر! ليس وهو يخلو من اي نوع من الحواجز بأي حال من الأحوال.
صدمتني المرأة العجوز من خلال التدحرج الذكي تحت ضربتي ، ودس اشيائها بخبرة على بطنها لتجنب اصطدامها بأي شيء وهي تكمل الحركة وتستعد لضرباتي ، تمدد اشيائها!
ييكيس!
أقفز بسرعة للأمام وأتفادى بصعوبة رمحًا من الجليد يتشكل من طرف عصاها ويتدفق عبر الهواء مثل السهم ، محطمًا الأرض ورائي.
قريب!
قريب!
قريب!
ساقي الغريبة تشعر وكأنها وضعت في تجميد عميق! بينما أستمر في التحرك نحو مصدر الحرارة ، فأنها تتحطم مباشرة! أنا لا أهتم حتى ، استمر في التحرك ، كل ثانية مهمة!
لا يسعني إلا أن أشير إلى أنها عندما فعلت تلك المراوغة ، تمكنت من وضع نفسها بيني وبين مصدر الحرارة الغامض. من الواضح أنها تحاول حمايتها! هذا فقط يثير اهتمامي. إذا كانت على استعداد لوضع نفسها في طريق الأذى من أجل هذا الشيء ، فقد اكون قادر على تغير نتيجة هذه المعركة!
أدركت في البداية أن تعويذتي الخاصة جاهزة! تذوقي هذا الشهي ، ساحرة!
لا ارى شئ واحد امامي ؟!
باستخدام الهوائيات الخاصة بي للنقر بسرعة هنا وهناك تمكنت من تحديد مكان ما أعتقد أنه رقبة هذا الشخص وأتقدم إلى الأمام مع الفك السفلي ، مما أغلقهما بما يكفي لإجبار هذا الشخص غير المرئي على التحرك دون إلحاق الأذى به.
أصرخ في حلفائي حتى يوافقوا على طلبي ، مما يمنح كلا الجانبين مساحة صغيرة للتنفس. استدار الجنود جميعًا لمواجهتي ، وامتلأت وجوههم بالذعر والخوف وأنا أهدّد ما لا أستطيع إلا أن أفترضه هو حياة حاكمهم.
انخفض كما لو كنت على وشك الانقضاض ، وبدلا من ذلك ، أطلق طلقة العكسي للجاذبية مباشرة على جذع الساحر. فوجئت بأنها لا تملك الوقت الكافي للمراوغة وعيناها تومض بصدمة لأنه بدلا من القفزة البرية التي قمتُ بها ، تم إطلاق هذه الصاعقة السحرية عليها.
من أجل التخلص من توازنها ، ما زلت أتقدم إلى الأمام مع الفك السفلي ، لتنشيط مهارة العضة الكاسرة كما أفعل ذلك! الفك السفلي الأثيري الذي هو مظهر من مظاهر القدرة على التحمل يندفع عبر الهواء ، وينغلق بسرعة على الساحرة. قد يكون المحاربون قادرين على مقاومة هذا الهجوم ولكني أشك بشدة في قدرة الساحر! ليس وهو يخلو من اي نوع من الحواجز بأي حال من الأحوال.
ارتعش معصمها بسرعة لا تصدق تضع طرف عصاتها في طريق الطلقة وتمكنت من الإمساك بها بطريقة ما! لا تزال الطبقة ذات الجاذبية العكسية تضغط على العصا حيث سرعان ما يتخذ وجه الساحرة قناع التركيز حيث تستخدم عصاها ثم يدها الأخرى للضغط مرة أخرى ضد تعويذتي!
انتِ مثابرة جدا!
في كل مرة تضرب قبضته ضد الدرع ، ينفجر البرق من خلاله ، ويقفز على جسد المحاربين ويصدمه بكل ضربة. يبدو أن المحارب لديه مقاومة هائلة ، لكن كل قبضة قوية تضرره أكثر قليلاً.
هل هذا ممكن؟!
الجندي الذي يقاتل ضد ‘الصغير’ هو أول من يلاحظ ويصرخ شيئًا بنبرة يائسة ، ويجذب أعين كل إنسان نحوي. يحاول أن ينحرف عن ‘الصغير’ والاندفاع نحوي ، لكنني أقوم بثني الفك السفلي بشكل مهدد ، ممسكًا بالسجين الخاص بي بشكل مهدد أمامي.
لحسن الحظ ، لم أكن قد جلست على اشاهد فقط في حال لم تكن هذه التعويذة فعالة وأنا بالفعل في حالة تحرك ، اُسرع إلى الأمام مع فتح الفك السفلي للهجوم!
يسقط الغموض ليكشف عن أن الفك السفلي يمسك برقبة سيدة مسنة ترتدي أردية بسيطة ولكنها أنيقة. الأهم من ذلك ، أن رأسها مزين بتاج باهظ الثمن للغاية!
عضة كاسرة!
لا يسعني إلا أن أشير إلى أنها عندما فعلت تلك المراوغة ، تمكنت من وضع نفسها بيني وبين مصدر الحرارة الغامض. من الواضح أنها تحاول حمايتها! هذا فقط يثير اهتمامي. إذا كانت على استعداد لوضع نفسها في طريق الأذى من أجل هذا الشيء ، فقد اكون قادر على تغير نتيجة هذه المعركة!
احاول ألا اقترب كثيرًا في حالة استطاعتها فعل شيء سخيف مثل ارتداد تعويذتي الخاصة بي ، أقوم بتوجيه روحي وأضرب ساق السحرة ، وسحقها بين الفك السفلي!
[‘الصغير’ ، تراجع لثانية!]
وبصرخة يائسة ، تسقط على جانب واحد ، وتذهب أخيرًا تعويذتي إلى شجرة قريبة تبدأ فورًا في سحب جذورها في الأرض ، في محاولة للارتفاع في السماء.
يسقط الغموض ليكشف عن أن الفك السفلي يمسك برقبة سيدة مسنة ترتدي أردية بسيطة ولكنها أنيقة. الأهم من ذلك ، أن رأسها مزين بتاج باهظ الثمن للغاية!
الآن فرصتي!
ما بحق الجحيم هو؟!
اندفع إلى الأمام نحو مصدر الحرارة الذي يمكنني أن أشعر بالارتداد منه إلى حد ما كما اشعر بأي شخص؟ بحق الجحيم؟!
في خضم هذه اللحظة ، ليس لدي متسع من الوقت لاتخاذ قرار بشأن مسار عملي. في اي لحضة تلك الساحرة ستبدأ في إلقاء تعويذاتها مرة أخرى! أرفض أن أتحول وأواصل استخدام كل طاقتي العقلية تقريبًا في بناء طلقة الجاذبية. هذا المرة سيكون معكوس. سنرى كيف يمكن لهذه الساحرة أن تلقي تعاويذ عندما تكون على ارتفاع ألف قدم!
أشعر بشد في قدمي وأدرك أن الساحرة قد مدت يدها بيأس لإمساك ساقي في يدها. بمجرد أن تمسك بي ، بدأ الجليد في التكون على ساقي ، واندفع نحو جسدي.
انتِ مثابرة جدا!
في كل مرة تضرب قبضته ضد الدرع ، ينفجر البرق من خلاله ، ويقفز على جسد المحاربين ويصدمه بكل ضربة. يبدو أن المحارب لديه مقاومة هائلة ، لكن كل قبضة قوية تضرره أكثر قليلاً.
أدركت في البداية أن تعويذتي الخاصة جاهزة! تذوقي هذا الشهي ، ساحرة!
عضة كاسرة!
وبصرخة يائسة ، تسقط على جانب واحد ، وتذهب أخيرًا تعويذتي إلى شجرة قريبة تبدأ فورًا في سحب جذورها في الأرض ، في محاولة للارتفاع في السماء.
أشعر بشد في قدمي وأدرك أن الساحرة قد مدت يدها بيأس لإمساك ساقي في يدها. بمجرد أن تمسك بي ، بدأ الجليد في التكون على ساقي ، واندفع نحو جسدي.
[لقد قتلت المستوى 46 ساحر عالي]
ييكيس!
قريب!
[لقد اكتسبت خبرة]
بهذا أقوم برفع الشكل غير المرئي من الأرض. أيا كان ، فهو ليس ثقيل!
[لقد صعدت مستوى ، ومنحت نقطة مهارة واحدة]
في خضم هذه اللحظة ، ليس لدي متسع من الوقت لاتخاذ قرار بشأن مسار عملي. في اي لحضة تلك الساحرة ستبدأ في إلقاء تعويذاتها مرة أخرى! أرفض أن أتحول وأواصل استخدام كل طاقتي العقلية تقريبًا في بناء طلقة الجاذبية. هذا المرة سيكون معكوس. سنرى كيف يمكن لهذه الساحرة أن تلقي تعاويذ عندما تكون على ارتفاع ألف قدم!
ساقي الغريبة تشعر وكأنها وضعت في تجميد عميق! بينما أستمر في التحرك نحو مصدر الحرارة ، فأنها تتحطم مباشرة! أنا لا أهتم حتى ، استمر في التحرك ، كل ثانية مهمة!
لا أعتقد أن هذا الشخص جيد جدًا في القتال.
عضة كاسرة!
ورائي استمرت المعركة بوتيرتها الشرسة. يستمر ‘الصغير’ والجندي البشري في ضرب بعضهما البعض وأصبح من الواضح أن ‘الصغير’ يكتسب اليد العليا. لا يزال ليس لديه خزان كهرباء ممتلئ ، لكن هناك ما يكفي له ليضع قبضتيه في البرق ويضرب الدرع.
في كل مرة تضرب قبضته ضد الدرع ، ينفجر البرق من خلاله ، ويقفز على جسد المحاربين ويصدمه بكل ضربة. يبدو أن المحارب لديه مقاومة هائلة ، لكن كل قبضة قوية تضرره أكثر قليلاً.
لا يعني ذلك أنه لم يكن قادرًا على الرد. ‘الصغير’ هو مجروح بشدة في جميع أنحاء جسده ، ينزف بغزارة حيث تمكنت الشفرة من الوميض مثل ثعبان مدهش بين الجسم. الفرق بين الاثنين هو أن ‘الصغير’ لا تنفذ قوته ، فإن هيكله الضخم قادر على تحمل هذا الضرر الكبير ، على الأقل في الوقت الحالي.
صدمتني المرأة العجوز من خلال التدحرج الذكي تحت ضربتي ، ودس اشيائها بخبرة على بطنها لتجنب اصطدامها بأي شيء وهي تكمل الحركة وتستعد لضرباتي ، تمدد اشيائها!
أحتاج حقًا إلى إقناع الرجل الضخم بالاستثمار في غدة التجديد. يجب أن يكون احصائيات قوته خارج هذا العالم لكنني بدأت أشك في صلابته في الخزان. إذا لم يكن لديه الكثير في الجانب الدفاعي ، فإن غدة التجديد ستساعده حقًا في وضع مثل هذا حيث لا يكون قادرًا على هزيمة خصمه في بضع ضربات فقط.
عضة كاسرة!
ما يقلقني حقًا هو المحاربين ضد الملكة وبقية المستعمرة. المشهد فوضوي للغاية هناك ولا أستطيع أن أفهم ما يحدث. آمل أن أتحقق من أنهم بخير هناك!
وبصرخة يائسة ، تسقط على جانب واحد ، وتذهب أخيرًا تعويذتي إلى شجرة قريبة تبدأ فورًا في سحب جذورها في الأرض ، في محاولة للارتفاع في السماء.
لا أعتقد أن هذا الشخص جيد جدًا في القتال.
مهما كان مصدر الحرارة الغامض هذا ، فقد ساعد بشكل أفضل في حل هذا الموقف. يجب أن يكون شيئًا جيدًا إذا كانت هذه الساحرة على استعداد للموت من أجله!
أصرخ في حلفائي حتى يوافقوا على طلبي ، مما يمنح كلا الجانبين مساحة صغيرة للتنفس. استدار الجنود جميعًا لمواجهتي ، وامتلأت وجوههم بالذعر والخوف وأنا أهدّد ما لا أستطيع إلا أن أفترضه هو حياة حاكمهم.
بهذا أقوم برفع الشكل غير المرئي من الأرض. أيا كان ، فهو ليس ثقيل!
كلما اقتربت وزادت تجدد الهوائيات الخاصة بي ، كلما شعرت بمصدر الحرارة هذا بشكل أكثر وضوحًا. بدأ يشعر أكثر فأكثر بشخص ، على الأرض ، يزحف بعيدًا عني؟
احاول ألا اقترب كثيرًا في حالة استطاعتها فعل شيء سخيف مثل ارتداد تعويذتي الخاصة بي ، أقوم بتوجيه روحي وأضرب ساق السحرة ، وسحقها بين الفك السفلي!
لا ارى شئ واحد امامي ؟!
هل هذا ممكن؟!
لا تقل لي… مختفي ؟!
اندفع إلى الأمام نحو مصدر الحرارة الذي يمكنني أن أشعر بالارتداد منه إلى حد ما كما اشعر بأي شخص؟ بحق الجحيم؟!
قفزت فجأة إلى الأمام واهبط فوق مصدر الحرارة. أيا كان هذا الشخص فقد انهار تحتي الآن ، يمكنني الشعور بأن أيديهم مرفوعة لحماية وجوههم.
ترجمة: LUCIFER
لا أعتقد أن هذا الشخص جيد جدًا في القتال.
بدأ الشك المتسلل يدغدغ حواف عقلي.
أشعر بشد في قدمي وأدرك أن الساحرة قد مدت يدها بيأس لإمساك ساقي في يدها. بمجرد أن تمسك بي ، بدأ الجليد في التكون على ساقي ، واندفع نحو جسدي.
ما بحق الجحيم هو؟!
لا أتردد ، عائلتي تقتل كل ثانية!
[لقد اكتسبت خبرة]
باستخدام الهوائيات الخاصة بي للنقر بسرعة هنا وهناك تمكنت من تحديد مكان ما أعتقد أنه رقبة هذا الشخص وأتقدم إلى الأمام مع الفك السفلي ، مما أغلقهما بما يكفي لإجبار هذا الشخص غير المرئي على التحرك دون إلحاق الأذى به.
برؤية هذا الوميض غير المرغوب فيه لحركة العين ، أتذكر الحرارة الغامضة التي اكتشفتها منذ لحظات قليلة. ما زلت لا أرى أي شيء يشغل هذا المكان ، ولكن على الرغم من أن أحد الهوائيات الخاصة بي لا يزال في طور التجديد ، لا يزال بإمكاني اكتشاف وجود بعض الحرارة العشوائية المنبعثة من تلك المساحة.
اشتعل الغضب في قلبي. هؤلاء الناس سيدفعون!
بهذا أقوم برفع الشكل غير المرئي من الأرض. أيا كان ، فهو ليس ثقيل!
الفصل: 141 الملكة
مع رنين معركة الفوضى في أذني ، أعود إلى الوراء نحو القتال وأهز سجيني قليلا. لحسن الحظ ، كل من لدي تمكن من الحصول على رسالتي.
أحتاج حقًا إلى إقناع الرجل الضخم بالاستثمار في غدة التجديد. يجب أن يكون احصائيات قوته خارج هذا العالم لكنني بدأت أشك في صلابته في الخزان. إذا لم يكن لديه الكثير في الجانب الدفاعي ، فإن غدة التجديد ستساعده حقًا في وضع مثل هذا حيث لا يكون قادرًا على هزيمة خصمه في بضع ضربات فقط.
باستخدام الهوائيات الخاصة بي للنقر بسرعة هنا وهناك تمكنت من تحديد مكان ما أعتقد أنه رقبة هذا الشخص وأتقدم إلى الأمام مع الفك السفلي ، مما أغلقهما بما يكفي لإجبار هذا الشخص غير المرئي على التحرك دون إلحاق الأذى به.
يسقط الغموض ليكشف عن أن الفك السفلي يمسك برقبة سيدة مسنة ترتدي أردية بسيطة ولكنها أنيقة. الأهم من ذلك ، أن رأسها مزين بتاج باهظ الثمن للغاية!
ساقي الغريبة تشعر وكأنها وضعت في تجميد عميق! بينما أستمر في التحرك نحو مصدر الحرارة ، فأنها تتحطم مباشرة! أنا لا أهتم حتى ، استمر في التحرك ، كل ثانية مهمة!
بطريقة ما ، حتى مع فكي الوحشي الذي يمسكها من رقبتها ، تمكنت هذه السيدة من الحفاظ على كرامة مهيبة ، ولم تظهر مستاءة أو خائفة في هذه اللحظة الحرجة.
قفزت فجأة إلى الأمام واهبط فوق مصدر الحرارة. أيا كان هذا الشخص فقد انهار تحتي الآن ، يمكنني الشعور بأن أيديهم مرفوعة لحماية وجوههم.
[لقد صعدت مستوى ، ومنحت نقطة مهارة واحدة]
الجندي الذي يقاتل ضد ‘الصغير’ هو أول من يلاحظ ويصرخ شيئًا بنبرة يائسة ، ويجذب أعين كل إنسان نحوي. يحاول أن ينحرف عن ‘الصغير’ والاندفاع نحوي ، لكنني أقوم بثني الفك السفلي بشكل مهدد ، ممسكًا بالسجين الخاص بي بشكل مهدد أمامي.
لقد بدا مذهولًا من عرضي للذكاء ، ولم يبتعد إلا عندما يهاجم ‘الصغير’ مرة أخرى ، مهدداً حياته.
أصرخ في حلفائي حتى يوافقوا على طلبي ، مما يمنح كلا الجانبين مساحة صغيرة للتنفس. استدار الجنود جميعًا لمواجهتي ، وامتلأت وجوههم بالذعر والخوف وأنا أهدّد ما لا أستطيع إلا أن أفترضه هو حياة حاكمهم.
“الجميع يتراجع! ابقوا بعيدين!”
[‘الصغير’ ، تراجع لثانية!]
قفزت فجأة إلى الأمام واهبط فوق مصدر الحرارة. أيا كان هذا الشخص فقد انهار تحتي الآن ، يمكنني الشعور بأن أيديهم مرفوعة لحماية وجوههم.
أصرخ في حلفائي حتى يوافقوا على طلبي ، مما يمنح كلا الجانبين مساحة صغيرة للتنفس. استدار الجنود جميعًا لمواجهتي ، وامتلأت وجوههم بالذعر والخوف وأنا أهدّد ما لا أستطيع إلا أن أفترضه هو حياة حاكمهم.
بحق الجحيم ماذا يفعل هؤلاء الناس في هذه الغابة في المقام الأول ؟!
عضة كاسرة!
عندما أتيحت لي الفرصة أخيرًا للنظر ، أستطيع أن أرى أن العديد من النمل قد دمره هؤلاء المحاربون. حتى الشكل العملاق للأم يتم إدراجه في جانب واحد ، وهو مصاب بجروح خطيرة.
قريب!
لا يسعني إلا أن أشير إلى أنها عندما فعلت تلك المراوغة ، تمكنت من وضع نفسها بيني وبين مصدر الحرارة الغامض. من الواضح أنها تحاول حمايتها! هذا فقط يثير اهتمامي. إذا كانت على استعداد لوضع نفسها في طريق الأذى من أجل هذا الشيء ، فقد اكون قادر على تغير نتيجة هذه المعركة!
اشتعل الغضب في قلبي. هؤلاء الناس سيدفعون!
انجوي ❤️
