اِسْتِكْشَافُ اَلْمَزِيدِ مِنْ اَلْأَهْوَارِ
أكثر من أي شيء آخر ، أشعر بالفضول لمعرفة ماهية هذه المخلوقات. ما الذي يفعلونه بالضبط هناك؟
الفصل: 222 استكشاف المزيد من الأهوار
ترجمة: LUCIFER
قد تكون متحمسة قليلاً في بعض الأحيان ، لكنها على الأقل تستمع وتهتم.
[لقد استهلكت مصدرًا جديدًا للكتلة الحيوية ، وهو Sus Aquarum armatae ، وتم منحك كتلة حيوية واحدة]
“ماذا حدث لكرينيس !؟” تندفع نابضة بالحياة إلى المجسات الجماعية الصغيرة التي ترقد بشكل غير طبيعي على الأرض ، وتضرب صديقتها بساق أمامية.
[تم فتح الملف الشخصي الأساسي لـ Sus Aquarum Armatae]
قشور خضراء ناعمة المظهر ، جسم ممتلئ مستدير وأرجل رفيعة تشبه العصا.
[Sus Aquarum Armatae ، خنزير الماء المدرع. يمتلك هذا الوحش العملاق دفاعًا قويًا ، ويتميز بجلد متين وقشرة متينة للغاية. هجوميا ، يمكن لخنزير الماء نشر عضته الشريرة ومن المعروف أنه يستخدم سحر الماء لمهاجمة أعدائه]
سحر الماء هاه؟ هذا لم يستخدمه ، لكن ربما لم تتح له الفرصة.
بعد القتال ، كان لدى ‘الصغير’ رأس الوحش على ظهره ، وهو إنجاز صعب ، حتى بالنسبة له ، ثم بدأنا نتغذى على المخلوق المترهل ونحصل على الكتلة الحيوية.
بعد الانتهاء من التخلص من الخنزير اللعين وترك ‘كرينيس’ تتعافى حتى تتمكن من أخذ مكانها على ظهري مرة أخرى ، أتوقف مؤقتًا لأفكر في الخطوة التالية. يحيط بنا النمو الخصب لامتداد المستنقعات ، وبرك من المياه العكرة في كل مكان وأشجار شبيهة بأشجار المانغروف بأوراقها الشاسعة والسمينة للغاية.
إلى حد ما ، بشكل انتقامي ، بدأت في رجلي.
زلق!
كيف اعجبك؟! خنزير لعين !
[شكرًا ‘كرينيس’ ، أقدر جهودك] أعطيتها نقرة سريعة على شكل كرة التنس بهوائي.
تجددت ساقي في هذه المرحلة. لا تزال الأطراف الجديدة متيبسة إلى حد ما وقليلة العطاء ، ولن يتم إصلاح أي شيء في اليوم أو اليومين. لا يزال استخدام ساقي مزعجًا.
[“نحتاج إلى التأكد من عدم تعرضنا لكمين من قبل هؤلاء الخنازير المائية اللعينة مرة أخرى”]
أنا فقط انحس نفسي؟ لا أعلام! اخرس أنتوني!
[لذيذ] ‘الصغير’ يختلف.
“نعم! لذيذ!” تسجل ‘نابضة بالحياة’ رأيها بمرح.
شجرة لعينة! كيف تجرؤ على مقاومة مخالبي! بصفتي نملة ، لن أحرم من حقي الطبيعي عند الولادة في المشي عموديًا على أي شيء جيد جدًا ، من فضلك! هناك أنواع من النمل يمكن أن تتدلى رأسًا على عقب على الزجاج الخلفي على الأرض. محاولة الشجرة منعي من التسلق أشعلت النار في قلبي.
[سأكون يقظة ثلاث اضعاف! لن يقترب منك مثل هذه القذارة مرة أخرى] ‘كرينيس’ تلوي مجساتها في الهواء بشراسة للتأكيد على كلماتها.
“ماذا حدث لكرينيس !؟” تندفع نابضة بالحياة إلى المجسات الجماعية الصغيرة التي ترقد بشكل غير طبيعي على الأرض ، وتضرب صديقتها بساق أمامية.
… ..
بالنظر إلى حشرات المن الوحشية الصغيرة ، كل واحدة بحجم حقيبة مدرسية ، تتسلل على الأوراق ، بدأت أتساءل عن الاحتمالات التي قد تقدم نفسها. النمل والمن لهما تاريخ طويل من التعايش التعاوني.
تلك الظلال الصغيرة لا تزال موجودة هناك أيضًا. أستطيع أن أراهم الآن ، أشكالًا صغيرة تغير موقعهم بين الحين والآخر ، وهم يتنقلون في مجال الهواء الخاص بهم. أعتقد أنني سأضع نفسي هناك بالاعلى ، لقد كان لدي ما يكفي من المسح هنا.
وحدة هذه المجموعة ناقصة بشدة.
[هاغا!]
أكثر من ذلك ، استمع إلي اللعنة!
بعد الانتهاء من التخلص من الخنزير اللعين وترك ‘كرينيس’ تتعافى حتى تتمكن من أخذ مكانها على ظهري مرة أخرى ، أتوقف مؤقتًا لأفكر في الخطوة التالية. يحيط بنا النمو الخصب لامتداد المستنقعات ، وبرك من المياه العكرة في كل مكان وأشجار شبيهة بأشجار المانغروف بأوراقها الشاسعة والسمينة للغاية.
بخلاف ‘كرينيس’ ، يهتم الاثنان الآخران بتناول الطعام فقط!
[لذيذ] ‘الصغير’ يختلف.
قد تكون متحمسة قليلاً في بعض الأحيان ، لكنها على الأقل تستمع وتهتم.
كل منهم عديم الفائدة. نأمل أن يكون الجيل القادم من النمل أكثر فائدة من هذه المجموعة.
[شكرًا ‘كرينيس’ ، أقدر جهودك] أعطيتها نقرة سريعة على شكل كرة التنس بهوائي.
[هاغا!]
ايه؟
تقف بجواري ، ترفع جسدها الرئيسي على أطراف قليلة نحيلة ، تتجمد ‘كرينيس’ وببطء شديد ، تبدأ في الانقلاب حتى تستلقي على الأرض.
قد تكون متحمسة قليلاً في بعض الأحيان ، لكنها على الأقل تستمع وتهتم.
“ماذا حدث لكرينيس !؟” تندفع نابضة بالحياة إلى المجسات الجماعية الصغيرة التي ترقد بشكل غير طبيعي على الأرض ، وتضرب صديقتها بساق أمامية.
شجرة لعينة! كيف تجرؤ على مقاومة مخالبي! بصفتي نملة ، لن أحرم من حقي الطبيعي عند الولادة في المشي عموديًا على أي شيء جيد جدًا ، من فضلك! هناك أنواع من النمل يمكن أن تتدلى رأسًا على عقب على الزجاج الخلفي على الأرض. محاولة الشجرة منعي من التسلق أشعلت النار في قلبي.
…..
كل منهم عديم الفائدة. نأمل أن يكون الجيل القادم من النمل أكثر فائدة من هذه المجموعة.
أنا فقط انحس نفسي؟ لا أعلام! اخرس أنتوني!
[لقد استهلكت مصدرًا جديدًا للكتلة الحيوية ، وهو Sus Aquarum armatae ، وتم منحك كتلة حيوية واحدة]
بعد الانتهاء من التخلص من الخنزير اللعين وترك ‘كرينيس’ تتعافى حتى تتمكن من أخذ مكانها على ظهري مرة أخرى ، أتوقف مؤقتًا لأفكر في الخطوة التالية. يحيط بنا النمو الخصب لامتداد المستنقعات ، وبرك من المياه العكرة في كل مكان وأشجار شبيهة بأشجار المانغروف بأوراقها الشاسعة والسمينة للغاية.
ايه؟
[تم فتح الملف الشخصي الأساسي لـ Sus Aquarum Armatae]
تلك الظلال الصغيرة لا تزال موجودة هناك أيضًا. أستطيع أن أراهم الآن ، أشكالًا صغيرة تغير موقعهم بين الحين والآخر ، وهم يتنقلون في مجال الهواء الخاص بهم. أعتقد أنني سأضع نفسي هناك بالاعلى ، لقد كان لدي ما يكفي من المسح هنا.
[شكرًا ‘كرينيس’ ، أقدر جهودك] أعطيتها نقرة سريعة على شكل كرة التنس بهوائي.
تقف بجواري ، ترفع جسدها الرئيسي على أطراف قليلة نحيلة ، تتجمد ‘كرينيس’ وببطء شديد ، تبدأ في الانقلاب حتى تستلقي على الأرض.
أكثر من أي شيء آخر ، أشعر بالفضول لمعرفة ماهية هذه المخلوقات. ما الذي يفعلونه بالضبط هناك؟
… ..
لإخبار الآخرين بخطتي ، اتجهت مباشرة نحو أقرب الأشجار وأضع مخلبًا واحدًا على خشب جذعها. هناك شيء غريب في هذا اللحاء. لا يمكنني وضع إصبعي عليه. لا يعني ذلك أن لدي أصابع. انحنيت للخلف ، مدت قدمًا إلى الأمام بأربع ارجلي وأحاول سحب نفسي.
ايه؟
زلق!
في أعماق ذهني ، يتشكل مخطط زراعي.
لزج!
ما خطب هذه الشجرة ؟! لا يمكنني الحصول على مخالب لي للحفر فيه؟ لا ينزلقون فقط ، ويرفضون الإمساك بشكل صحيح باللحاء الناعم ، بل يشعرون أيضًا كأنهم مصمغين ، كما لو كانوا مغلفين ببعض المواد غير المرئية.
الشجرة لا تسمح لي. أستطيع أن أشعر بمخالبي وهي تنزلق وتغلق ، لكني أرفض الاستسلام. تشبث ، تشبث!
إلى حد ما ، بشكل انتقامي ، بدأت في رجلي.
شجرة لعينة! كيف تجرؤ على مقاومة مخالبي! بصفتي نملة ، لن أحرم من حقي الطبيعي عند الولادة في المشي عموديًا على أي شيء جيد جدًا ، من فضلك! هناك أنواع من النمل يمكن أن تتدلى رأسًا على عقب على الزجاج الخلفي على الأرض. محاولة الشجرة منعي من التسلق أشعلت النار في قلبي.
سوف أتسلق!
كل منهم عديم الفائدة. نأمل أن يكون الجيل القادم من النمل أكثر فائدة من هذه المجموعة.
عاقدا العزم وحاوي الفخر من جميع أنواع النمل ، أركل بحدة من الأرض وأمسك بالشجرة بكل مخالبي ، وأمسك بكل ما أستحقه. هيا التشبث المحسّن! اجعلني فخور!
الشجرة لا تسمح لي. أستطيع أن أشعر بمخالبي وهي تنزلق وتغلق ، لكني أرفض الاستسلام. تشبث ، تشبث!
[شكرًا ‘كرينيس’ ، أقدر جهودك] أعطيتها نقرة سريعة على شكل كرة التنس بهوائي.
تجددت ساقي في هذه المرحلة. لا تزال الأطراف الجديدة متيبسة إلى حد ما وقليلة العطاء ، ولن يتم إصلاح أي شيء في اليوم أو اليومين. لا يزال استخدام ساقي مزعجًا.
مثل متسلق عاري اليدين بستة أرجل ، وصلت وأمسك ، وأجبرت مخالبى على اللدغ في عمق الشجرة والإمساك بها قبل سحب بقية جسدي. من الجيد أنني لست بهذه الثقل بالنسبة للوحش بالنسبة لإحصائيات قدرته ومع ذلك ، فإن الأمر يتطلب كل قوتي لسحب جسدي لأعلى ، وبحلول الوقت الذي أصل فيه إلى القمة ، أكون في حالة من الفوضى المتلألئة.
[هل أنت بخير يا سيدي؟] تسأل كرينيس من ظهري.
زلق!
… ..
آه. كانت هذه الكرة الثقيلة المخادعة من الجوع اللامتناهي تركب على ظهري. انا نسيت.
أنا فقط انحس نفسي؟ لا أعلام! اخرس أنتوني!
ما يزال! تلك الشجرة تقاوم التسلق إلى درجة سخيفة. كان ذلك جنونيا. أستطيع أن أمشي رأساً على عقب على الصخور الرطبة ، لا مشكلة ، لكن تسلق هذا الشيء اللعين كان شبه مستحيل.
سحر الماء هاه؟ هذا لم يستخدمه ، لكن ربما لم تتح له الفرصة.
إلى حد ما ، بشكل انتقامي ، بدأت في رجلي.
اهز نفسي ، اضع ساقي للخلف تحتي وألقي نظرة. لقد وصلت إلى أدنى الفروع التي تمتد عبر المستنقع. أمامي ، أستطيع أن أرى الأوراق السميكة ، كل واحدة أكبر مني ، والأشكال الصغيرة تتسلل فوقها.
قشور خضراء ناعمة المظهر ، جسم ممتلئ مستدير وأرجل رفيعة تشبه العصا.
حسنا اذا. ما هذه الأشياء؟
[سأكون يقظة ثلاث اضعاف! لن يقترب منك مثل هذه القذارة مرة أخرى] ‘كرينيس’ تلوي مجساتها في الهواء بشراسة للتأكيد على كلماتها.
استعدت نفسي ، أتحرك على طول الفرع ، وأمسك بإحكام وأتحرك ببطء ، وأبدأ في الزحف على طول الفرع نحو نهايته. كلما اقتربت من الأوراق كبيرة الحجم ، أصبحت المخلوقات التي تزحف عليها أكثر وضوحًا.
…..
قشور خضراء ناعمة المظهر ، جسم ممتلئ مستدير وأرجل رفيعة تشبه العصا.
[هل أنت بخير يا سيدي؟] تسأل كرينيس من ظهري.
هناك شيء عميق داخل دماغ النمل يشع كما لو أن البرق ضربه.
هناك شيء عميق داخل دماغ النمل يشع كما لو أن البرق ضربه.
أكثر من أي شيء آخر ، أشعر بالفضول لمعرفة ماهية هذه المخلوقات. ما الذي يفعلونه بالضبط هناك؟
هل هؤلاء … حشرات المن؟
استعدت نفسي ، أتحرك على طول الفرع ، وأمسك بإحكام وأتحرك ببطء ، وأبدأ في الزحف على طول الفرع نحو نهايته. كلما اقتربت من الأوراق كبيرة الحجم ، أصبحت المخلوقات التي تزحف عليها أكثر وضوحًا.
… ..
ت.م(اعتبروها خنفساء خضراء لامعة توجد لها صورة سأضعها في التعليقات او ابحثوا عنها في جوجل اسمها APHIDS)
الشجرة لا تسمح لي. أستطيع أن أشعر بمخالبي وهي تنزلق وتغلق ، لكني أرفض الاستسلام. تشبث ، تشبث!
تبدأ الإثارة في الظهور في بطني.
[هل أنت بخير يا سيدي؟] تسأل كرينيس من ظهري.
[سأكون يقظة ثلاث اضعاف! لن يقترب منك مثل هذه القذارة مرة أخرى] ‘كرينيس’ تلوي مجساتها في الهواء بشراسة للتأكيد على كلماتها.
كثير من الناس على وجه الأرض لا يدركون ذلك ، لكن بعض أنواع النمل مزارعون ، واستخدموا الزراعة لإنتاج طعامهم لمئات الآلاف من السنين. يحصد النمل الأوراق الشجر ، ليس لأنهم يأكلون الأوراق ولكن لأنهم يستخدمون الأوراق لزراعة نوع من انواع العفن ، في أعماق أعشاشهم ، يأكلونه. نمل الرعاية ، من بين أنواع أخرى ، نوعًا مختلفًا من الزراعة. يبقون حشرات المن. تتغذى حشرات المن على أوراق الأشجار والنباتات ، وعندما تقترب منها النملة ، فإنها ستقدم سائلًا سكريًا ينتج في منطقتهم الخلفية ، يأكله النمل. في المقابل ، يحمي النمل حشرات المن ويحميها من الأذى ، حتى يلتقطها وينقلها إلى أفضل المواضع على النبات.
ترجمة: LUCIFER
بالنظر إلى حشرات المن الوحشية الصغيرة ، كل واحدة بحجم حقيبة مدرسية ، تتسلل على الأوراق ، بدأت أتساءل عن الاحتمالات التي قد تقدم نفسها. النمل والمن لهما تاريخ طويل من التعايش التعاوني.
كيف اعجبك؟! خنزير لعين !
في أعماق ذهني ، يتشكل مخطط زراعي.
ترجمة: LUCIFER
بشغف ، تقدمت إلى أسفل الفرع وخرجت إلى الورقة العريضة التي تتغذى عليها إحدى الحشرات الصغيرة الغامضة الخضراء الصغيرة. تمكنت الورقة من أخذ وزني ، وأقترب تدريجياً من الحشرة الصغيرة. عندما أقترب منه ، يتجمد المخلوق ويتجمع بشكل مسطح على سطح الورقة.
قد تكون متحمسة قليلاً في بعض الأحيان ، لكنها على الأقل تستمع وتهتم.
لزج!
بينما أقف فوقها ، يتباطأ انتظر المخلوق التي ترتجف تدريجياً لأنني لا أهاجمها. تدريجيًا ، يفرز المن الصغير ببطء سائل سميك يشبه الهلام من ظهره.
ترتعش قرون الاستشعار عند الرائحة.
[لقد استهلكت مصدرًا جديدًا للكتلة الحيوية ، وهو Sus Aquarum armatae ، وتم منحك كتلة حيوية واحدة]
الكتلة الحيوية!
تلمع عيناي بالجشع.
آه. كانت هذه الكرة الثقيلة المخادعة من الجوع اللامتناهي تركب على ظهري. انا نسيت.
ديييييم لعلمكم اني اقرأ الاحداث معكم مع الترجمة لهذا انا متفاجئ اول حشرة من زمان تضهر بعد الحريشات كلنا نعرف الوحوش تأكل الكتل الحيوية اول مرة ارى نوع يفرزها اذا نضف الاهوار وجعلها نصف آمنة ويجيب معه المستعمرة ستكون علاقة تعاونية مع حشرات المن متحمس ?
كل منهم عديم الفائدة. نأمل أن يكون الجيل القادم من النمل أكثر فائدة من هذه المجموعة.
انجوي ❤️
[لذيذ] ‘الصغير’ يختلف.
