اَلْكَمِين اَلثَّالِثِ اَلْجُزْءَ ( 3 )
الفصل: 336 الكمين الثالث الجزء (٣)
انجوي ❤️
ترجمة: LUCIFER
لم أنتظر الرد ولكني استدرت نحو أقرب وحش ، ولا حتى على بعد عشرة أمتار ، واندفعت مرة أخرى ، وأغلق المسافة في لحظة.
بعد تعرضهم للضوء ، تحول الكشافة إلى التراجع بعد أن أمرتهم ، مستغلين مناطقهم الخلفية لمواجهة الخلف الآن لإطلاق بضع طلقات فاصلة على الحشد بينما كانت الوحوش تتجه نحونا. ووضعت نفسي بين العدو والكشافة المنسحبين ، مدركًا أنه يمكنني أن أتعرض لضربات أكثر من إخوتي وأتمنى امتصاص بعض نيران العدو.
بدت الوحوش غاضبة ، تخلت عن الخطاف من سيطرتها على الزومبي والمشي اللانهائي ، لقد احتضنت الفرصة لذبح النمل أمامهم بحماسة. لسوء حظهم ، لا أخطط للسماح بحدوث ذلك.
العلامة المقلقة هي الأضواء المتوهجة في السماء ، وهي دليل واضح على أن الساحر السحلية والحاضرين يأخذون يدًا مباشرة في المعركة لأول مرة وهناك شعور مزعج بالقلق في أحشائي حيث يجب أن أفكر في أي شيء آخر قد يفعلون. الأضواء في السماء مزعجة ولكنها ليست مرعبة تمامًا ، لكن من يدري ما الذي قد تكون قادرة عليه.
العلامة المقلقة هي الأضواء المتوهجة في السماء ، وهي دليل واضح على أن الساحر السحلية والحاضرين يأخذون يدًا مباشرة في المعركة لأول مرة وهناك شعور مزعج بالقلق في أحشائي حيث يجب أن أفكر في أي شيء آخر قد يفعلون. الأضواء في السماء مزعجة ولكنها ليست مرعبة تمامًا ، لكن من يدري ما الذي قد تكون قادرة عليه.
في لحظة يمكنني استيعاب الموقف من خلال عيني ولست سعيدًا بما أراه. لقد التهم حمضي ثلاث فجوات في السياج ، والحواف تغلي وتهسهس بينما يستمر السائل في مضغ السحر ، لكن الوتيرة أبطأ مما نحتاج إليه. بدأ النمل في إلقاء نفسه من خلال الفجوات وأستطيع أن أرى أنهم بدأوا في الحفر من الجانب الآخر ، في محاولة للتواصل مع الكشافة الآخرين الذين يقومون بالحفر من هذا الجانب وتسريع العملية.
انجوي ❤️
غير راغب في أن أحاط بحشد من الوحوش المندفعة ، استدرت وأبدأ في الركض بزاوية قائمة على الحشد ، مما أدى إلى تشتيت انتباه عدد من الوحوش وأجبرهم على مطاردتي. لإبقائهم غاضبين ، أستخدم اندفاعة لتوجيه الاتهام نحو أقرب وحش وأقطعها بالنصف مع عضة وحشية قبل أن استدير واندفع بعيدًا ، ومخالب وأسنان المخلوقات تتكشط على درعي بينما أتحمل بعيدًا.
بالحديث عن بدء الأكل ، أعتقد أنني فقدت جزءًا من ساقي …
غير راغب في أن أحاط بحشد من الوحوش المندفعة ، استدرت وأبدأ في الركض بزاوية قائمة على الحشد ، مما أدى إلى تشتيت انتباه عدد من الوحوش وأجبرهم على مطاردتي. لإبقائهم غاضبين ، أستخدم اندفاعة لتوجيه الاتهام نحو أقرب وحش وأقطعها بالنصف مع عضة وحشية قبل أن استدير واندفع بعيدًا ، ومخالب وأسنان المخلوقات تتكشط على درعي بينما أتحمل بعيدًا.
جيهيهيهيهي. لا يمكن أن تمسك بي ايتها الرخويات!
بالطبع ، في تلك اللحظة ظهر السياج الذهبي أمامي.
“احفر اللعنة!” صرخت في النمل ، “إنهم قادمون!”
وليس أنا فقط ، لقد قطع نصف الكشافة المنسحبين من الغابة والأمان. بحق الجحيم؟! من أين جاء هذا الشيء بحق الجحيم ؟!
انجوي ❤️
مضاءة بالأنوار المحترقة ، أستطيع أن أرى اثنين من خدم السحلية قد ظهروا على جانبي السياج. كيف وصلوا إلى هناك ليس لدي أي فكرة. ربما كانوا هناك طوال الوقت ، فقط في انتظارنا أن نتجاوزهم حتى يتمكنوا من نثر هذا الفخ.
بالحديث عن بدء الأكل ، أعتقد أنني فقدت جزءًا من ساقي …
هذا لا يبدو جيدًا!
هذا سيؤذي اللعنة …
بدأ قلبي ينبض في صدري لأنني أدرك الخطر الذي نحن فيه. أستطيع أن أرى الكشافة يحاولون عض الجدار أو التسلق فوقه ولكن لا شيء يبدو أنه يؤثر على ذلك ، ولا يمكن العثور على الفك السفلي والساقين. لم يتبق للنمل أي خيار سوى إلقاء نفسه على أمل أن ينكسر. من ورائنا ، كان الحشد يزأر بالجوع ، مستشعراً بالقتل بين فكيه.
بالحديث عن بدء الأكل ، أعتقد أنني فقدت جزءًا من ساقي …
“احفر تحته! الآن ، الآن ، الآن!” صرخت وفعلت بسرعة ، ومخالبي تخدش في التراب وأنا أنفذ المنعطف بسرعة عالية.
يجب أن أتحمل ضرب الحشد لعدة ثوانٍ أخرى قبل أن تتجلى التعويذة أخيرًا ، الضوء الأرجواني المبارك يتوسع من جسدي في نصف كروي لذيذ دفع كل عدو بداخله بيد ثابتة.
بوو! بوو! بوو!
تنشيط الغدة التجديد! لقد فقدت فقط اثني عشر حصانًا ، لذا يبدو الأمر وكأنه مضيعة قليلاً ، لكنني لا أريد أن أتباطأ الآن! فقاعات الإغاثة بداخلي عندما انفجرت أخيرًا من الحشد وأصبحت واضحة. بقيت هناك لمدة اثني عشر ثانية أو نحو ذلك ، لكنني لم أكن أرغب في البقاء لفترة أطول.
انفجر آخر حمض لي وتناثر على خط السياج السحري في ثلاثة مواقع منفصلة. من فضلك اعمل أيها الأحمق الغبي ، نحن بحاجة إلى هذا الآن!
ليس لدي وقت للانتظار لأرى كيف ستسير الأمور ، أحتاج إلى محاولة حفظ أكبر عدد ممكن من الكشافة. كان دماغي الفرعيين يعملان بجد منذ اللحظة التي ظهر فيها الجدار ، وألقيا نفسيهما في العمل قبل أن أفكر في توجيههما. يتم سحب مانا الجاذبية من غدتي وضخها في التركيب المعقد الذي يمثل مجال الجاذبية.
تنشيط الغدة التجديد! لقد فقدت فقط اثني عشر حصانًا ، لذا يبدو الأمر وكأنه مضيعة قليلاً ، لكنني لا أريد أن أتباطأ الآن! فقاعات الإغاثة بداخلي عندما انفجرت أخيرًا من الحشد وأصبحت واضحة. بقيت هناك لمدة اثني عشر ثانية أو نحو ذلك ، لكنني لم أكن أرغب في البقاء لفترة أطول.
هذا سيؤذي اللعنة …
أنا أهز نفسي مثل كلب يهز الماء من معطفه وتتسلق الوحوش فوقي ، غير قادرة على التمسك بي والتنافس مع الوزن الإضافي. مرة اخرى أنا حرة ، اندفعت. لا بد لي من الحصول على بعض الانفصال عن الحشد. بغض النظر عن مدى قوتي ، إذا حاولت مواجهة عشرات الآلاف من الوحوش في وقت واحد ، فسوف أتعب واصبح عجينة. إذا حاصرني عدد كافٍ منهم ، فسوف يمسكون بساقي ويتراكم فوقي حتى لا أستطيع التحرك ، ثم يمكنني الانتظار حتى أتناول الطعام.
هدير الحشد يصم الآذان في أذني في هذه اللحظة ، والدوران الوحشي للوحوش وهم يشحنون ، متعطشون لبوفيهات الكتلة الحيوية في قرون الاستشعار الخاصة بي ولمحات المستقبل لكل وحش أراها تكفي لإصابتي بالدوار. أغلقت كل شيء. لا شيء من هذا مهم. أتنفس ببطء ، ثم أتحمل مباشرة في وجه العدو.
سيكون ليروي فخوراً.
هذا لا يبدو جيدًا!
لقد اصطدمت بالوحوش الأولى ، كتلي وزخمي بما يكفي لإبعادهم عن الطريق ، ولكن بعد ذلك جاء المزيد ، ثم المزيد. المخالب ، والأسنان ، والمسامير ، والفك السفلي ، كلهم يمسكون بأطرافي ويكشطون درعي الثمين اللامع ، ويسحبون الصحة. أستطيع أن أرى ما يقرب من ثلاثمائة وستين درجة وكلها وحوش الآن!
في لحظة يمكنني استيعاب الموقف من خلال عيني ولست سعيدًا بما أراه. لقد التهم حمضي ثلاث فجوات في السياج ، والحواف تغلي وتهسهس بينما يستمر السائل في مضغ السحر ، لكن الوتيرة أبطأ مما نحتاج إليه. بدأ النمل في إلقاء نفسه من خلال الفجوات وأستطيع أن أرى أنهم بدأوا في الحفر من الجانب الآخر ، في محاولة للتواصل مع الكشافة الآخرين الذين يقومون بالحفر من هذا الجانب وتسريع العملية.
حاولت دفعني نحو خط السياج ، لكنني رميتها بعيدًا بجهد ضئيل.
أقوم بضخ الفك السفلي بقوة ، فكوك الضوء تنحرف للخارج وتقطع العديد من الوحوش إلى قطع مع كل عضة ، ولكن بغض النظر عن العدد الذي دمرته ، هناك آلاف أخرى وراءهم. بحقك الأدمغة الصغيرة ، أحتاج تلك التعويذة!
سيكون ليروي فخوراً.
يجب أن أتحمل ضرب الحشد لعدة ثوانٍ أخرى قبل أن تتجلى التعويذة أخيرًا ، الضوء الأرجواني المبارك يتوسع من جسدي في نصف كروي لذيذ دفع كل عدو بداخله بيد ثابتة.
نعم!!
“سأعود ، ضع الكشافة تحت هذا السياج واستمر في الخطة!” صرخت.
أنا أهز نفسي مثل كلب يهز الماء من معطفه وتتسلق الوحوش فوقي ، غير قادرة على التمسك بي والتنافس مع الوزن الإضافي. مرة اخرى أنا حرة ، اندفعت. لا بد لي من الحصول على بعض الانفصال عن الحشد. بغض النظر عن مدى قوتي ، إذا حاولت مواجهة عشرات الآلاف من الوحوش في وقت واحد ، فسوف أتعب واصبح عجينة. إذا حاصرني عدد كافٍ منهم ، فسوف يمسكون بساقي ويتراكم فوقي حتى لا أستطيع التحرك ، ثم يمكنني الانتظار حتى أتناول الطعام.
“احفر اللعنة!” صرخت في النمل ، “إنهم قادمون!”
بالحديث عن بدء الأكل ، أعتقد أنني فقدت جزءًا من ساقي …
لقد تمكنت من شراء بعض الوقت ولكني فقط نملة واحدة ، ومجالي غير قادر على تغطية عرض المساحة التي كنا نهاجم منها ، بالفعل أستطيع أن أرى بعض الكشافة ينهارون بسبب الاشخاص الأسرع من تهمة الوحوش.
هدير الحشد يصم الآذان في أذني في هذه اللحظة ، والدوران الوحشي للوحوش وهم يشحنون ، متعطشون لبوفيهات الكتلة الحيوية في قرون الاستشعار الخاصة بي ولمحات المستقبل لكل وحش أراها تكفي لإصابتي بالدوار. أغلقت كل شيء. لا شيء من هذا مهم. أتنفس ببطء ، ثم أتحمل مباشرة في وجه العدو.
بدأ قلبي ينبض في صدري لأنني أدرك الخطر الذي نحن فيه. أستطيع أن أرى الكشافة يحاولون عض الجدار أو التسلق فوقه ولكن لا شيء يبدو أنه يؤثر على ذلك ، ولا يمكن العثور على الفك السفلي والساقين. لم يتبق للنمل أي خيار سوى إلقاء نفسه على أمل أن ينكسر. من ورائنا ، كان الحشد يزأر بالجوع ، مستشعراً بالقتل بين فكيه.
تنشيط الغدة التجديد! لقد فقدت فقط اثني عشر حصانًا ، لذا يبدو الأمر وكأنه مضيعة قليلاً ، لكنني لا أريد أن أتباطأ الآن! فقاعات الإغاثة بداخلي عندما انفجرت أخيرًا من الحشد وأصبحت واضحة. بقيت هناك لمدة اثني عشر ثانية أو نحو ذلك ، لكنني لم أكن أرغب في البقاء لفترة أطول.
كيف يجري هذا السياج اللعين !؟
في لحظة يمكنني استيعاب الموقف من خلال عيني ولست سعيدًا بما أراه. لقد التهم حمضي ثلاث فجوات في السياج ، والحواف تغلي وتهسهس بينما يستمر السائل في مضغ السحر ، لكن الوتيرة أبطأ مما نحتاج إليه. بدأ النمل في إلقاء نفسه من خلال الفجوات وأستطيع أن أرى أنهم بدأوا في الحفر من الجانب الآخر ، في محاولة للتواصل مع الكشافة الآخرين الذين يقومون بالحفر من هذا الجانب وتسريع العملية.
إنه لا يحدث بالسرعة الكافية.
حاولت دفعني نحو خط السياج ، لكنني رميتها بعيدًا بجهد ضئيل.
لقد تمكنت من شراء بعض الوقت ولكني فقط نملة واحدة ، ومجالي غير قادر على تغطية عرض المساحة التي كنا نهاجم منها ، بالفعل أستطيع أن أرى بعض الكشافة ينهارون بسبب الاشخاص الأسرع من تهمة الوحوش.
غير راغب في أن أحاط بحشد من الوحوش المندفعة ، استدرت وأبدأ في الركض بزاوية قائمة على الحشد ، مما أدى إلى تشتيت انتباه عدد من الوحوش وأجبرهم على مطاردتي. لإبقائهم غاضبين ، أستخدم اندفاعة لتوجيه الاتهام نحو أقرب وحش وأقطعها بالنصف مع عضة وحشية قبل أن استدير واندفع بعيدًا ، ومخالب وأسنان المخلوقات تتكشط على درعي بينما أتحمل بعيدًا.
“احفر اللعنة!” صرخت في النمل ، “إنهم قادمون!”
تنشيط الغدة التجديد! لقد فقدت فقط اثني عشر حصانًا ، لذا يبدو الأمر وكأنه مضيعة قليلاً ، لكنني لا أريد أن أتباطأ الآن! فقاعات الإغاثة بداخلي عندما انفجرت أخيرًا من الحشد وأصبحت واضحة. بقيت هناك لمدة اثني عشر ثانية أو نحو ذلك ، لكنني لم أكن أرغب في البقاء لفترة أطول.
لقد اصطدمت بالوحوش الأولى ، كتلي وزخمي بما يكفي لإبعادهم عن الطريق ، ولكن بعد ذلك جاء المزيد ، ثم المزيد. المخالب ، والأسنان ، والمسامير ، والفك السفلي ، كلهم يمسكون بأطرافي ويكشطون درعي الثمين اللامع ، ويسحبون الصحة. أستطيع أن أرى ما يقرب من ثلاثمائة وستين درجة وكلها وحوش الآن!
“الأكبر!” كانت ويلز ، وظهرت على جانبي الأيسر مثل الشبح ، “تحتاج إلى الخروج من هنا!”
وليس أنا فقط ، لقد قطع نصف الكشافة المنسحبين من الغابة والأمان. بحق الجحيم؟! من أين جاء هذا الشيء بحق الجحيم ؟!
كيف يجري هذا السياج اللعين !؟
حاولت دفعني نحو خط السياج ، لكنني رميتها بعيدًا بجهد ضئيل.
هذا سيؤذي اللعنة …
“سأعود ، ضع الكشافة تحت هذا السياج واستمر في الخطة!” صرخت.
بدت الوحوش غاضبة ، تخلت عن الخطاف من سيطرتها على الزومبي والمشي اللانهائي ، لقد احتضنت الفرصة لذبح النمل أمامهم بحماسة. لسوء حظهم ، لا أخطط للسماح بحدوث ذلك.
لم أنتظر الرد ولكني استدرت نحو أقرب وحش ، ولا حتى على بعد عشرة أمتار ، واندفعت مرة أخرى ، وأغلق المسافة في لحظة.
ليس لدي وقت للانتظار لأرى كيف ستسير الأمور ، أحتاج إلى محاولة حفظ أكبر عدد ممكن من الكشافة. كان دماغي الفرعيين يعملان بجد منذ اللحظة التي ظهر فيها الجدار ، وألقيا نفسيهما في العمل قبل أن أفكر في توجيههما. يتم سحب مانا الجاذبية من غدتي وضخها في التركيب المعقد الذي يمثل مجال الجاذبية.
مأساة…
غير راغب في أن أحاط بحشد من الوحوش المندفعة ، استدرت وأبدأ في الركض بزاوية قائمة على الحشد ، مما أدى إلى تشتيت انتباه عدد من الوحوش وأجبرهم على مطاردتي. لإبقائهم غاضبين ، أستخدم اندفاعة لتوجيه الاتهام نحو أقرب وحش وأقطعها بالنصف مع عضة وحشية قبل أن استدير واندفع بعيدًا ، ومخالب وأسنان المخلوقات تتكشط على درعي بينما أتحمل بعيدًا.
انجوي ❤️
بالحديث عن بدء الأكل ، أعتقد أنني فقدت جزءًا من ساقي …
