دَعُونَا نَعُودُ إِلَى اَلْعَمَلِ
الفصل: 406 دعونا نعود إلى العمل
وهو كثير.
ترجمة: LUCIFER
أخيرا! العودة إلى العش وبعيدا عن المجنون! لقد اختفى كارمودو (على أمل) وليس لدي ما يدعو للقلق. دعنا نذهب للحصول عليه!
مليئا بالطاقة ، وأنا اندفع في العش واذهب أسفل النفق الرئيسي. أنا متجه إلى هذه الزنزانة ولن يوقفني شيء! وبالوقوف خلفي، يشاركني ‘الصغير’ حماسي. لقد غاب عن المعركة بأكملها وأستطيع أن أقول إنه حزين حيال ذلك. كلما اقتربنا من الزنزانة ، كلما أصبحت عيون القرد الكبيرة أكثر إشراقا. بحلول الوقت الذي نصل فيه إلى مكان الراحة القديم لدينا ، ترتعش أذنيه بالإثارة. أنا معك ‘الصغير’ ، سيكون من الرائع العودة إلى الحياة البسيطة!
مليئا بالطاقة ، وأنا اندفع في العش واذهب أسفل النفق الرئيسي. أنا متجه إلى هذه الزنزانة ولن يوقفني شيء! وبالوقوف خلفي، يشاركني ‘الصغير’ حماسي. لقد غاب عن المعركة بأكملها وأستطيع أن أقول إنه حزين حيال ذلك. كلما اقتربنا من الزنزانة ، كلما أصبحت عيون القرد الكبيرة أكثر إشراقا. بحلول الوقت الذي نصل فيه إلى مكان الراحة القديم لدينا ، ترتعش أذنيه بالإثارة. أنا معك ‘الصغير’ ، سيكون من الرائع العودة إلى الحياة البسيطة!
لا. ارجوك لا تفعل ذلك لي بهذه الطريقة. كنت قريبا جدا. قريب جدا اللعنة!
[الأكبر.]
[لهذا السبب أنا قلقة.]
[حسنا ، فيكتور. اخبرني. ماذا يحدث.]
لا. ارجوك لا تفعل ذلك لي بهذه الطريقة. كنت قريبا جدا. قريب جدا اللعنة!
بدأت آخر بقايا الموجة تتلاشى الآن ، ولم تعد الوحوش تنبع من الجدران التي تشكلت بالكامل ، وتغرق مستويات مانا مرة أخرى إلى ما اختبرته لفترة وجيزة بعد ولادتي مباشرة. ومع ذلك ، لم تنخفض إلى هذه النقطة بعد ، ولا تزال معدلات التفريخ من مواقع التفريخ العادية أعلى من المعتاد. كانت المستعمرة مشغولة بتنظيف الأنفاق المحيطة بالعش في أسرع وقت ممكن من أجل الاستفادة من ذلك. حتى المزارع تم التخلي عنها إلى حد كبير الآن ، وتركت لمحاولة تطوير نظمها الإيكولوجية الخاصة بها ، ونأمل أن تتطور بعض مواقع التفريخ ولا يزال من الممكن استخدامها ، وإن كان ذلك بطريقة مخفضة.
[ما هو فيكتور؟]
[لا بأس معي،] أقول ، غاضب قليلا. [أنت لست بحاجة إلي أن أوافق على هذه الأشياء. فقط افعل ما تعتقد أنه الأفضل.]
الآن أصغر بكثير مني يزحف الجنرال من نفق جانبي ليظهر في خط نظري.
[لهذا السبب أنا قلقة.]
[كنت آمل أن يكون لدي كلمة سريعة قبل مغادرتك.]
[حسنا ، فيكتور. اخبرني. ماذا يحدث.]
[قد لا يكون شيئا ، لكننا سنرى كيف ستسير الأمور.]
[يريد المجلس رفع ‘نابضة بالحياة’ إلى المنصب الذي تُرك شاغرا بسبب وفاة غرانت. إنها الخيار المنطقي كأكبر جندي في المستعمرة ، حتى لو لم تكن على الأرجح موجودة كثيرا. ما رأيك؟]
حتى أنني أشعر بالبرد الطفيف في الهواء الذي ينزل في مواجهة ثقتي المفرطة الوقحة.
[لا بأس معي،] أقول ، غاضب قليلا. [أنت لست بحاجة إلي أن أوافق على هذه الأشياء. فقط افعل ما تعتقد أنه الأفضل.]
بالنظر إلى أهميته ، من الطبيعي أن يكون المكان مزدحما بالجنود وراعيات الحضنة.
[بالطبع. أردنا فقط التأكد من موافقتك.]
[أعتقد أننا سنتحدث معك عندما تعود. هذه المرة مهمة لتطوير المستعمرة. لا نريد أن يحدث أي خطأ.]
[لا بأس ،] أنا أكرر. [هل هناك أي شيء آخر؟]
الفصل: 406 دعونا نعود إلى العمل
أنا لدي حكة للذهاب إلى هنا.
[حسنا إذن. سأنزل لرؤية الأم عندما ننزل إلى هناك. سأتحقق منكِ في وقت لاحق فيكتور.]
يتردد الجنرال للحظة وجيزة قبل أن تتجاهل مخاوفها.
[كيف يسير الأمر على الجميع؟]
الآن أصغر بكثير مني يزحف الجنرال من نفق جانبي ليظهر في خط نظري.
[أعتقد أننا سنتحدث معك عندما تعود. هذه المرة مهمة لتطوير المستعمرة. لا نريد أن يحدث أي خطأ.]
[ما الذي يمكن أن يحدث خطأ؟] أضحك. [لا يوجد شيء هنا لإيقافنا الآن.]
[لهذا السبب أنا قلقة.]
[الذهاب إلى ضرب الزنزانة ، ورفع مستوى بعض المهارات ، واستكشاف قليلا. نأمل أن تحصل ‘كرينيس’ أو ‘الصغير’ على تطور. اريد أن احاول العثور على بعض الأشياء أيضا.]
حتى أنني أشعر بالبرد الطفيف في الهواء الذي ينزل في مواجهة ثقتي المفرطة الوقحة.
بالنظر إلى أهميته ، من الطبيعي أن يكون المكان مزدحما بالجنود وراعيات الحضنة.
[حسنا. سأتحقق معكم يا رفاق عندما أعود. فقط اجعل الأمر بسيطا. يحتاج الجميع إلى مواصلة التعلم ، والحفاظ على نمو المستعمرة وتأمين المزيد من الأراضي ، ولكن ببطء. لا حاجة لتعقيد الأمور.]
[كما تقول، الأكبر. هذا ما اعتقدناه أيضا.]
[حسنا. سأتحقق معكم يا رفاق عندما أعود. فقط اجعل الأمر بسيطا. يحتاج الجميع إلى مواصلة التعلم ، والحفاظ على نمو المستعمرة وتأمين المزيد من الأراضي ، ولكن ببطء. لا حاجة لتعقيد الأمور.]
بالنظر إلى أهميته ، من الطبيعي أن يكون المكان مزدحما بالجنود وراعيات الحضنة.
[حسنا إذن. سأنزل لرؤية الأم عندما ننزل إلى هناك. سأتحقق منكِ في وقت لاحق فيكتور.]
أخيرا! العودة إلى العش وبعيدا عن المجنون! لقد اختفى كارمودو (على أمل) وليس لدي ما يدعو للقلق. دعنا نذهب للحصول عليه!
وأخيرا حرية!
‘الصغير’ ، ‘كرينيس’ وأنا عدنا الى الزنزانة في النهاية! موهاهاهاها! حان الوقت لهذه الوحوش الغبية لتصبح تخفيف توتري!
[جيد جدا. ابق آمنا. لا تزال المستعمرة بحاجة إليك.]
حتى أنني أشعر بالبرد الطفيف في الهواء الذي ينزل في مواجهة ثقتي المفرطة الوقحة.
بدأت آخر بقايا الموجة تتلاشى الآن ، ولم تعد الوحوش تنبع من الجدران التي تشكلت بالكامل ، وتغرق مستويات مانا مرة أخرى إلى ما اختبرته لفترة وجيزة بعد ولادتي مباشرة. ومع ذلك ، لم تنخفض إلى هذه النقطة بعد ، ولا تزال معدلات التفريخ من مواقع التفريخ العادية أعلى من المعتاد. كانت المستعمرة مشغولة بتنظيف الأنفاق المحيطة بالعش في أسرع وقت ممكن من أجل الاستفادة من ذلك. حتى المزارع تم التخلي عنها إلى حد كبير الآن ، وتركت لمحاولة تطوير نظمها الإيكولوجية الخاصة بها ، ونأمل أن تتطور بعض مواقع التفريخ ولا يزال من الممكن استخدامها ، وإن كان ذلك بطريقة مخفضة.
[أعتقد أننا سنتحدث معك عندما تعود. هذه المرة مهمة لتطوير المستعمرة. لا نريد أن يحدث أي خطأ.]
أسمح لحيواناتي الأليفة بالقيام بمعظم العمل ، فهي تحتاج إلى الخبرة أكثر بكثير مما أفعل ، ومن المهدئ بالنسبة لي بطريقة غريبة مشاهدة صديقي يذهبان إلى العمل. قليلا من الحمض هنا وهناك مدى مساهمتي. أكثر للسماح لنفسي بالتعود على مجموعتي الجديدة وقدرتي المستهدفة أكثر من أي شيء آخر. إن القدرة على إطلاق النار أمامي دون الحاجة إلى الالتفاف هي نعمة لا أستطيع وصفها بالكاد. خاصة الآن بعد أن أصبحت بهذا الحجم. كحشرة ، لست مرنا بشكل خاص ، وليس هناك الكثير من الالتواء الذي يحدث ، كل ما علي فعله هو تحويل جسدي بالكامل لتوجيه منطقتي الخلفية. الآن يمكنني فقط رفع منطقتي الخلفية عاليا ، وخفض الجزء الأمامي من جسدي وبوو! الوقت الحمضي.
يستغرق الأمر بعض الوقت ، لكننا نجد في النهاية بعض الحركة بعيدا عن العش حيث لم تتمكن المستعمرة من إزالة جميع الوحوش ونحطمها مثل كرة البولينج التي تضرب بعض الدبابيس الهشة للغاية.
مع الغبطة الوحشية يطلق ‘الصغير’ العنان لإحباطه من خلال قبضاته التي لا يمكن إيقافها. بينما يذهب إلى العمل ، تقسم ابتسامة وجهه ويرقص البرق عبر كتفيه العظيمين. يتيح لها ‘كرينيس’ أيضا … مخالب… إلى الأسفل ، والغضب البارد من ‘الفم الهلامي’ يطلق العنان مرة أخرى على سكان الزنزانة الفقراء. أستطيع أن أرى تقريبا ابتسامة كرينيس الباردة بينما تؤدي أطرافها المتلوية رقصتها المظلمة ، وتقسم أطرافها وتقطع الوحوش إلى شرائط.
مليئا بالطاقة ، وأنا اندفع في العش واذهب أسفل النفق الرئيسي. أنا متجه إلى هذه الزنزانة ولن يوقفني شيء! وبالوقوف خلفي، يشاركني ‘الصغير’ حماسي. لقد غاب عن المعركة بأكملها وأستطيع أن أقول إنه حزين حيال ذلك. كلما اقتربنا من الزنزانة ، كلما أصبحت عيون القرد الكبيرة أكثر إشراقا. بحلول الوقت الذي نصل فيه إلى مكان الراحة القديم لدينا ، ترتعش أذنيه بالإثارة. أنا معك ‘الصغير’ ، سيكون من الرائع العودة إلى الحياة البسيطة!
أسمح لحيواناتي الأليفة بالقيام بمعظم العمل ، فهي تحتاج إلى الخبرة أكثر بكثير مما أفعل ، ومن المهدئ بالنسبة لي بطريقة غريبة مشاهدة صديقي يذهبان إلى العمل. قليلا من الحمض هنا وهناك مدى مساهمتي. أكثر للسماح لنفسي بالتعود على مجموعتي الجديدة وقدرتي المستهدفة أكثر من أي شيء آخر. إن القدرة على إطلاق النار أمامي دون الحاجة إلى الالتفاف هي نعمة لا أستطيع وصفها بالكاد. خاصة الآن بعد أن أصبحت بهذا الحجم. كحشرة ، لست مرنا بشكل خاص ، وليس هناك الكثير من الالتواء الذي يحدث ، كل ما علي فعله هو تحويل جسدي بالكامل لتوجيه منطقتي الخلفية. الآن يمكنني فقط رفع منطقتي الخلفية عاليا ، وخفض الجزء الأمامي من جسدي وبوو! الوقت الحمضي.
[لا بأس ،] أنا أكرر. [هل هناك أي شيء آخر؟]
أكاد أستعد لضربة قوية من العادة ، لكنها لا تهاجمني هذه المرة ، بل تتحول إلى إعطائي ربت على رأسي بهوائي واحد.
زاد الحمض المركز من الضرر والمدة وتأثير الالتصاق بفضل غدة التركيز أيضا. وبما أنه يتجدد بشكل أسرع ، يمكنني إطلاقه لعدة أيام! سعيد جدا مع نظام الحمض الخاص بي بشكل عام. ومع الأعضاء الجديدة تأتي فرص جديدة للطفرة! أحتاج إلى اللعب بقدراتي الجديدة أكثر قليلا قبل أن أقرر ما يجب القيام به هناك. إذا اتخذت قرارا متسرعا قبل أن يكون لدي الوقت الكافي للنظر في ما أريد القيام به مع شبكة الحمض الخاصة بي هناك ، فأنا متأكد من أنني سأندم على ذلك.
مع الغبطة الوحشية يطلق ‘الصغير’ العنان لإحباطه من خلال قبضاته التي لا يمكن إيقافها. بينما يذهب إلى العمل ، تقسم ابتسامة وجهه ويرقص البرق عبر كتفيه العظيمين. يتيح لها ‘كرينيس’ أيضا … مخالب… إلى الأسفل ، والغضب البارد من ‘الفم الهلامي’ يطلق العنان مرة أخرى على سكان الزنزانة الفقراء. أستطيع أن أرى تقريبا ابتسامة كرينيس الباردة بينما تؤدي أطرافها المتلوية رقصتها المظلمة ، وتقسم أطرافها وتقطع الوحوش إلى شرائط.
[لا بأس معي،] أقول ، غاضب قليلا. [أنت لست بحاجة إلي أن أوافق على هذه الأشياء. فقط افعل ما تعتقد أنه الأفضل.]
تماما مثل هذا ، نحن الثلاثة نحطم بسعادة الوحوش المثيرة للشفقة والمؤسفة التي نصادفها ، ونتوقف لتناول الكتلة الحيوية من حين لآخر عندما نجد شيئا من المستوى المعقول. لا أحد منا يكافح بشكل خاص من أجل الكتلة الحيوية في الوقت الحالي ، بعد استهلاك جارالوش لدينا كنز قوي ، لكنه لا يضر أبدا. قبل أن نغادر ، اشتريت بسرعة الطفرة التي كان يستخدمها النمل في المستعمرة.
يتردد الجنرال للحظة وجيزة قبل أن تتجاهل مخاوفها.
كفائة المعدة +5 يقلل من عقوبة استهلاك الكتلة الحيوية من وحش الطبقة الدنيا. لا يقضي عليه ، ولكن كل شيء يساعد قليلا!
[الأكبر.]
دون الكثير من الخلاف ، نشق طريقنا إلى امتداد المستنقع ونجد عش حيث تقيم الملكة حاليا. حفرت في الاختصار الذي قمت ببنائه في وقت سابق ، هذه الغرفة الكبيرة والفسيحة هي ، في الوقت الحالي ، القلب النابض للمستعمرة بمعنى أن كل إنتاج البيض يحدث هنا. حتى فيكتوريانت وأنتيونيت انتقلا إليها.
مع الغبطة الوحشية يطلق ‘الصغير’ العنان لإحباطه من خلال قبضاته التي لا يمكن إيقافها. بينما يذهب إلى العمل ، تقسم ابتسامة وجهه ويرقص البرق عبر كتفيه العظيمين. يتيح لها ‘كرينيس’ أيضا … مخالب… إلى الأسفل ، والغضب البارد من ‘الفم الهلامي’ يطلق العنان مرة أخرى على سكان الزنزانة الفقراء. أستطيع أن أرى تقريبا ابتسامة كرينيس الباردة بينما تؤدي أطرافها المتلوية رقصتها المظلمة ، وتقسم أطرافها وتقطع الوحوش إلى شرائط.
بالنظر إلى أهميته ، من الطبيعي أن يكون المكان مزدحما بالجنود وراعيات الحضنة.
[كيف يسير الأمر على الجميع؟]
مليئا بالطاقة ، وأنا اندفع في العش واذهب أسفل النفق الرئيسي. أنا متجه إلى هذه الزنزانة ولن يوقفني شيء! وبالوقوف خلفي، يشاركني ‘الصغير’ حماسي. لقد غاب عن المعركة بأكملها وأستطيع أن أقول إنه حزين حيال ذلك. كلما اقتربنا من الزنزانة ، كلما أصبحت عيون القرد الكبيرة أكثر إشراقا. بحلول الوقت الذي نصل فيه إلى مكان الراحة القديم لدينا ، ترتعش أذنيه بالإثارة. أنا معك ‘الصغير’ ، سيكون من الرائع العودة إلى الحياة البسيطة!
عندما أدخل، يتحول مئات النمل من مهامهم ليواجهوني للحظة قبل أن يعودوا إلى مهامهم. يتم جلب تيار مستمر من الكتلة الحيوية إلى الفضاء ونقله إلى أحد طرفيه حيث تقيم الملكات الثلاث حاليا.
كفائة المعدة +5 يقلل من عقوبة استهلاك الكتلة الحيوية من وحش الطبقة الدنيا. لا يقضي عليه ، ولكن كل شيء يساعد قليلا!
بعد تطورهما ، تقدمت فيكتوريانت وأنتيونيت من الملكات الشابات إلى الملكات الناضجات! كل واحد منهم قادر على وضع خمسين بيضة في اليوم. قد لا يبدو الأمر كثيرا ، ولكن بمرور الوقت سيزداد بسرعة. الملكة ، بعد التطور ، قادرة الآن على إنتاج ثلاثمائة بيضة يوميا ، ليصل العدد الإجمالي الأسبوعي إلى ألفين وثمانمائة حضنة جديدة كل أسبوع.
[الأكبر.]
وهو كثير.
[مرحبا يا طفل،] الملكة ترحب بي بحرارة.
زاد الحمض المركز من الضرر والمدة وتأثير الالتصاق بفضل غدة التركيز أيضا. وبما أنه يتجدد بشكل أسرع ، يمكنني إطلاقه لعدة أيام! سعيد جدا مع نظام الحمض الخاص بي بشكل عام. ومع الأعضاء الجديدة تأتي فرص جديدة للطفرة! أحتاج إلى اللعب بقدراتي الجديدة أكثر قليلا قبل أن أقرر ما يجب القيام به هناك. إذا اتخذت قرارا متسرعا قبل أن يكون لدي الوقت الكافي للنظر في ما أريد القيام به مع شبكة الحمض الخاصة بي هناك ، فأنا متأكد من أنني سأندم على ذلك.
أكاد أستعد لضربة قوية من العادة ، لكنها لا تهاجمني هذه المرة ، بل تتحول إلى إعطائي ربت على رأسي بهوائي واحد.
[جيد جدا. ابق آمنا. لا تزال المستعمرة بحاجة إليك.]
[يريد المجلس رفع ‘نابضة بالحياة’ إلى المنصب الذي تُرك شاغرا بسبب وفاة غرانت. إنها الخيار المنطقي كأكبر جندي في المستعمرة ، حتى لو لم تكن على الأرجح موجودة كثيرا. ما رأيك؟]
[مرحبا هناك يا أمي! كيف حال ملكاتنا الجدد؟]
بدأت آخر بقايا الموجة تتلاشى الآن ، ولم تعد الوحوش تنبع من الجدران التي تشكلت بالكامل ، وتغرق مستويات مانا مرة أخرى إلى ما اختبرته لفترة وجيزة بعد ولادتي مباشرة. ومع ذلك ، لم تنخفض إلى هذه النقطة بعد ، ولا تزال معدلات التفريخ من مواقع التفريخ العادية أعلى من المعتاد. كانت المستعمرة مشغولة بتنظيف الأنفاق المحيطة بالعش في أسرع وقت ممكن من أجل الاستفادة من ذلك. حتى المزارع تم التخلي عنها إلى حد كبير الآن ، وتركت لمحاولة تطوير نظمها الإيكولوجية الخاصة بها ، ونأمل أن تتطور بعض مواقع التفريخ ولا يزال من الممكن استخدامها ، وإن كان ذلك بطريقة مخفضة.
[تحياتي ، الأكبر ،] أنتيونيت تجيب. [من الرائع أن تكون قادرا على المساهمة بشيء ما أخيرا.]
[حسنا ، فيكتور. اخبرني. ماذا يحدث.]
[أخيرا! لا أستطيع الانتظار لرؤية أطفالي في العمل،] تقزل فيكتوريانت بسعادة.
الفصل: 406 دعونا نعود إلى العمل
[إنهم يبلون بلاء حسنا] تؤكد لي الملكة. [ونفسك. ما الذي تخطط للقيام به؟]
[الأكبر.]
[الذهاب إلى ضرب الزنزانة ، ورفع مستوى بعض المهارات ، واستكشاف قليلا. نأمل أن تحصل ‘كرينيس’ أو ‘الصغير’ على تطور. اريد أن احاول العثور على بعض الأشياء أيضا.]
أكاد أستعد لضربة قوية من العادة ، لكنها لا تهاجمني هذه المرة ، بل تتحول إلى إعطائي ربت على رأسي بهوائي واحد.
ترجمة: LUCIFER
[أوه؟]
[حسنا ، فيكتور. اخبرني. ماذا يحدث.]
[قد لا يكون شيئا ، لكننا سنرى كيف ستسير الأمور.]
[جيد جدا. ابق آمنا. لا تزال المستعمرة بحاجة إليك.]
يستغرق الأمر بعض الوقت ، لكننا نجد في النهاية بعض الحركة بعيدا عن العش حيث لم تتمكن المستعمرة من إزالة جميع الوحوش ونحطمها مثل كرة البولينج التي تضرب بعض الدبابيس الهشة للغاية.
[بالطبع! أنت تعرفيني.]
[قد لا يكون شيئا ، لكننا سنرى كيف ستسير الأمور.]
[لهذا السبب أنا قلقة.]
انجوي ❤️
[كيف يسير الأمر على الجميع؟]
‘الصغير’ ، ‘كرينيس’ وأنا عدنا الى الزنزانة في النهاية! موهاهاهاها! حان الوقت لهذه الوحوش الغبية لتصبح تخفيف توتري!
