مساحات مفتوحة شاسعة
المنظر الممتد أمامي يستحق حقًا هذا الاسم. إنه شاسع بشكل لا يصدق. كيف يمكن أن توجد مثل هذه المساحة تحت الأرض؟ هل هذا الكوكب مستقر حتى؟ بدأت أشعر بالقلق تجاه الأرض تحت قدمي. لكن كل هذا ممكن بفضل الـ “مانا”، كون كوكب سحري مستقر سحريًا على الرغم من كونه مجوفًا مثل قطعة من جبنة سويسرية.
مع تجاهل حقيقة أنني أتجنب عملي في المستعمرة في هذه اللحظة، نستمر في التنزه وبعد ثلاثين دقيقة إضافية من التسلق الذي أصبح متعبًا للمخالب، ألاحظ أن الجدار يبدأ في الانحناء باتجاه المستوى. ما هو أكثر من ذلك، يمكنني أن أشعر، بدلاً من رؤية، بالعوائق الكبيرة ترتفع من الأسفل. عندما نقترب أكثر، يمكنني رؤية أنها نسخ ضخمة من الشعاب المرجانية والنباتات التي تمكنا من رؤيتها في الأنفاق الخارجية. تسلق إضافي يكشف أن هذه الشعاب ترتفع تقريبًا مائة متر في الهواء المفتوح أعلاه، تنبعث من التربة المظلمة لأرض الطيش التي تظهر أخيرًا.
عيناي لا تستطيعان اختراق الـ “مانا” الكثيفة أمامي، والرؤية لا تتعدى عشرين مترًا على أكمل تقدير. ولكن من خلال حاسة المانا لدي، يمكنني تتبع الأوعية التي تغطي الجدران وترتفع، وترتفع، وترتفع فوق رأسي، ثم تنخفض نفس الطريق تحت قدمي. الفراغ بينهما يبدو… فارغًا.
[يا سيدي، أقترح أن تسمح لي بالذهاب أولاً. أنا أكثر ملاءمة لدور التجسس هنا.]
[حسنًا، وجدنا أول طيش يا رفاق. لنتوجه نحو الأسفل ونرى ما يمكننا رؤيته. بالتأكيد يجب أن يكون هناك المزيد مما رأيناه.]
عندما نصل إلى القاع، نكتشف مشهدًا مدهشًا أمامنا. تتأرجح الشعاب الكثيفة والطويلة مع حركة رياح أو تيار لا يشعر بها سوى هذه النباتات. ترتفع مرجانات ضخمة أعلى من الأشجار وتشكل متاهة معقدة من الصخور المتشابكة التي يبدو أنها لا يمكن التنقل فيها. يبدو وكأنها شعاب عملاقة لكن بدلاً من مجموعة من الألوان الزاهية، يكون اللون هنا مسطحًا ورماديًا. الأوراق سوداء تقريبًا والمرجانات
[أنا متأكد.]
مع كرينيس على ظهري وتايني يتسلق بجانبي، نبدأ في التسلق على الجدار. إنه شديد الانحدار وحجمي الزائد لا يجعل الأمر سهلاً. يجب علي تطوير مهارتي في التمسك إذا أردت أن أتمكن من التسلق بهذه الطريقة. أقرر أنه حان الوقت للعودة إلى التسلق على السقف، أو على الأقل على الجدار، بقدر ما يمكن. يبدو أن المهارة تتقدم بسرعة أكبر الآن بسبب زيادة وزني، لذلك آمل أن أرى بعض التقدم بسرعة.
[تايني؟ كرينيس؟ هل أنتما مستعدان للدخول؟]
ننحدر الى الأسفل. الصخور باردة جدًا تحت مخالبي، تشبه الجو البارد حولنا. لا تحب الحشرات البرد كثيرًا، ومن المعروف أن النمل يدخل في السبات في فصل الشتاء، حيث تدخل جميع الألياف في النوم الشتوي وتنتظر عودة الطقس الدافئ. يجب أن أعترف بأنني أشعر بالكسل يتسلل إلى أطرافي. لكن إرادتي قوية وأبقيها في داخلي. سيستغرق المزيد من البرودة لتبطئ هذا النمل.
[أنا متأكد.]
[سأنسى أحد الأيام أن أشفيك!]
يا لها من سمكة ضل الكبيرة! ما هذا الشيء الذي يمكنني أن أحسه؟ في الفراغ المفتوح فوق رأسي، يمكنني أن أشعر بكائن عملاق يتمدد في الهواء. لا، انتظر، ليس يتمدد. إنه يسبح؟ هل هذا جاد؟ مانا هذا الوحش كثيف وقوية، يحتوي على نواة قوية في قلبه. وعلى الرغم من أنني لست مغرورًا بمقاتلته أو شيء من هذا القبيل، إلا أنني لا أستطيع رؤيته حتى! إنه ينحني على نفسه مثل ثعبان ضخم أو حوت طويل قبل أن يبتعد بسرعة، مختفيًا عن تصوراتي.
المخلوقات المرتبطة بسحر الموت… لا، لا يمكن! كان الأرنب كافياً للتعامل معه، لا أريد أن أتعامل مع حوت بحر ميت آخر من الظلام! لا شيء في ذلك يبدو جيدًا! ولكنني لا أستعد للعودة. مهما كان التحدي الذي سنواجهه، سنواجهه بشكل مباشر. ما هو النمل الذي يتراجع عن العمل الشاق؟
[أوه، اللعنة.]
لو كان لدي رئتان، لأخرجت أنفاسًا متوترة. يا الهي! إنها إحدى هذه الوحوش العملاقة! حسنًا، يجب أن يكون هناك المزيد من الأشياء هنا، لأنه لا يمكن للمخلوق أن يتطور إلى هذا الحجم الضخم دون تغذية على شيء ما. ربما كومة من شيء! آمل أن نتجنب أياً من أياً كان هذا الشيء حتى نتعلم المزيد.
[يا سيدي، أقترح أن تسمح لي بالذهاب أولاً. أنا أكثر ملاءمة لدور التجسس هنا.]
[تايني؟ كرينيس؟ هل أنتما مستعدان للدخول؟]
[كرينيس، هل رأيت هذا المخلوق بوضوح؟]
[حسنًا، وجدنا أول طيش يا رفاق. لنتوجه نحو الأسفل ونرى ما يمكننا رؤيته. بالتأكيد يجب أن يكون هناك المزيد مما رأيناه.]
[
[أوه، اللعنة.]
[حسنًا، يجب أن تكونين على حق. قودي الطريق يا كرينيس. فقط تأكدي من عدم أخذ كل فريسة لنفسك!]
نعم، يا سيد. بدا قويًا.]
[
يوجه تايني على الفور رأسه نحونا قبل أن يرفعه نحو السماء. يحدق في الظلام لكنه سرعان ما يصبح غاضبًا، حيث ترتفع أذنيه ويتزايد استياؤه.
[أنت لا تستطيع محاربته على أي حال يا أحمق! إنه يطير بشكل أساسي، لا يمكنك الوصول إليه!]
[هل هو سحر الظل؟ أو السم؟]
ينقسم وجهه إلى ابتسامة عريضة ويقوم بتمديد ذراعيه بطريقة مثيرة للإعجاب، متجاهلاً غضبي. لا يمكنني إلا أن أضحك على حركاته. من الصعب الغضب منه.
ينمق، وأذنيه تنحني في خيبة أمل.
تفوق هذا المكان بالفعل على عقلي. ربما يكون ارتفاعه حوالي كيلومتر، ربما أكثر. من الصعب القول، لا يمكنني رؤية أو تحديد ما وراء ذلك، ولكن إذا افترضنا أننا دخلنا الطيش على نصف الطول الرأسي تقريبًا، فإن كيلومتر يبدو مناسبًا. يبدو مجنونًا، لكني سأكمل تجاهل المنطق الأرضي. إنها بانجيرا، هناك سحر للهوادة. ما الذي يمنع مخلوقًا مثل نملة متطورًا من القول إن ذلك سيكون مستحيلاً؟
[سأنسى أحد الأيام أن أشفيك!]
تفوق هذا المكان بالفعل على عقلي. ربما يكون ارتفاعه حوالي كيلومتر، ربما أكثر. من الصعب القول، لا يمكنني رؤية أو تحديد ما وراء ذلك، ولكن إذا افترضنا أننا دخلنا الطيش على نصف الطول الرأسي تقريبًا، فإن كيلومتر يبدو مناسبًا. يبدو مجنونًا، لكني سأكمل تجاهل المنطق الأرضي. إنها بانجيرا، هناك سحر للهوادة. ما الذي يمنع مخلوقًا مثل نملة متطورًا من القول إن ذلك سيكون مستحيلاً؟
أهدده.
تفوق هذا المكان بالفعل على عقلي. ربما يكون ارتفاعه حوالي كيلومتر، ربما أكثر. من الصعب القول، لا يمكنني رؤية أو تحديد ما وراء ذلك، ولكن إذا افترضنا أننا دخلنا الطيش على نصف الطول الرأسي تقريبًا، فإن كيلومتر يبدو مناسبًا. يبدو مجنونًا، لكني سأكمل تجاهل المنطق الأرضي. إنها بانجيرا، هناك سحر للهوادة. ما الذي يمنع مخلوقًا مثل نملة متطورًا من القول إن ذلك سيكون مستحيلاً؟
ينقسم وجهه إلى ابتسامة عريضة ويقوم بتمديد ذراعيه بطريقة مثيرة للإعجاب، متجاهلاً غضبي. لا يمكنني إلا أن أضحك على حركاته. من الصعب الغضب منه.
[أوه، اللعنة.]
[كان المخلوق كبيرًا وقويًا. لكن هذا ليس كل شيء، كنت أشعر بسحر قوي فيه.]
[هل هو سحر الظل؟ أو السم؟]
نعم، يا سيد. بدا قويًا.]
[لا، إنه سحر الموت.]
[أوه، اللعنة.]
[حسنًا، يجب أن تكونين على حق. قودي الطريق يا كرينيس. فقط تأكدي من عدم أخذ كل فريسة لنفسك!]
المخلوقات المرتبطة بسحر الموت… لا، لا يمكن! كان الأرنب كافياً للتعامل معه، لا أريد أن أتعامل مع حوت بحر ميت آخر من الظلام! لا شيء في ذلك يبدو جيدًا! ولكنني لا أستعد للعودة. مهما كان التحدي الذي سنواجهه، سنواجهه بشكل مباشر. ما هو النمل الذي يتراجع عن العمل الشاق؟
[أنت لا تستطيع محاربته على أي حال يا أحمق! إنه يطير بشكل أساسي، لا يمكنك الوصول إليه!]
مع تجاهل حقيقة أنني أتجنب عملي في المستعمرة في هذه اللحظة، نستمر في التنزه وبعد ثلاثين دقيقة إضافية من التسلق الذي أصبح متعبًا للمخالب، ألاحظ أن الجدار يبدأ في الانحناء باتجاه المستوى. ما هو أكثر من ذلك، يمكنني أن أشعر، بدلاً من رؤية، بالعوائق الكبيرة ترتفع من الأسفل. عندما نقترب أكثر، يمكنني رؤية أنها نسخ ضخمة من الشعاب المرجانية والنباتات التي تمكنا من رؤيتها في الأنفاق الخارجية. تسلق إضافي يكشف أن هذه الشعاب ترتفع تقريبًا مائة متر في الهواء المفتوح أعلاه، تنبعث من التربة المظلمة لأرض الطيش التي تظهر أخيرًا.
[لا، إنه سحر الموت.]
[هل هو سحر الظل؟ أو السم؟]
تفوق هذا المكان بالفعل على عقلي. ربما يكون ارتفاعه حوالي كيلومتر، ربما أكثر. من الصعب القول، لا يمكنني رؤية أو تحديد ما وراء ذلك، ولكن إذا افترضنا أننا دخلنا الطيش على نصف الطول الرأسي تقريبًا، فإن كيلومتر يبدو مناسبًا. يبدو مجنونًا، لكني سأكمل تجاهل المنطق الأرضي. إنها بانجيرا، هناك سحر للهوادة. ما الذي يمنع مخلوقًا مثل نملة متطورًا من القول إن ذلك سيكون مستحيلاً؟
[لن أحلم بذلك، سيدي!]
[سأنسى أحد الأيام أن أشفيك!]
عندما نصل إلى القاع، نكتشف مشهدًا مدهشًا أمامنا. تتأرجح الشعاب الكثيفة والطويلة مع حركة رياح أو تيار لا يشعر بها سوى هذه النباتات. ترتفع مرجانات ضخمة أعلى من الأشجار وتشكل متاهة معقدة من الصخور المتشابكة التي يبدو أنها لا يمكن التنقل فيها. يبدو وكأنها شعاب عملاقة لكن بدلاً من مجموعة من الألوان الزاهية، يكون اللون هنا مسطحًا ورماديًا. الأوراق سوداء تقريبًا والمرجانات
[حسنًا، وجدنا أول طيش يا رفاق. لنتوجه نحو الأسفل ونرى ما يمكننا رؤيته. بالتأكيد يجب أن يكون هناك المزيد مما رأيناه.]
بيضاء باهتة، كأنها تم تبييضها. هنا وهناك، يمكنني الكشف عن الحياة، وحوش، تتمايل في الفجوات، تتغذى على النباتات أو على بعضها البعض. وفي مكان ما فوق، يسبح الحيتان العملاقة، ربما مع مخلوقات أخرى تعتبر هذا العالم من الظلام محيطًا واسعًا.
حسنًا أنت، أنت نفسك، أنت جاهز لتجني عليها، أليس كذلك أنتوني؟ دعنا نبدأ. أمتلك العزيمة القوية وأقاوم الرغبة في المضي قدمًا. سأجهز نفسي. أنا أمارس كل من ستة أرجل وأرجلي لتخفيف أي ثقل في النظام. فحص الدماغ. كل الأدمغة تبدو انها تعمل بجد . الدماغ الفرعي الرئيسي يسيطر على النظام الشفائي، والدماغ الفرعي الأيسر يقوم بتطهير تايني، والدماغ الفرعي الأيمن يمارس التلاعب الخارجي للمانا. العقل الرئيسي يتحقق من الآخرين. جيد. يشعر اللياقة البدنية بالراحة، المهارات جاهزة ومحملة، والنواة ممتلئة وغدة المانا ممتلئة. نحن جاهزون، متحمسون.
ينقسم وجهه إلى ابتسامة عريضة ويقوم بتمديد ذراعيه بطريقة مثيرة للإعجاب، متجاهلاً غضبي. لا يمكنني إلا أن أضحك على حركاته. من الصعب الغضب منه.
أخيرًا، سنتمكن من العمل في منطقة صيد تقترب من مستوانا. لا مزيد من العقوبات على الخبرة أو تقليل الكتلة الحيوية! عندما أفكر في مستويات المهارات المرتقبة والتحولات التي تنتظرنا، يبدأ فمي بتقضم الهواء بشكل لا يمكن السيطرة عليه. ظمأي للمغامرة لا يمكن تطفئته! شهيتي للمستويات لا يمكن أن تُشبع أبدًا!
[تايني؟ كرينيس؟ هل أنتما مستعدان للدخول؟]
يوميًا يؤكد تايني ببساطة ويبتسم. تنزل كرينيس من ظهري وتبدأ في التحرك للأمام، مدعومة بأذرعها.
[يا سيدي، أقترح أن تسمح لي بالذهاب أولاً. أنا أكثر ملاءمة لدور التجسس هنا.]
[لن أحلم بذلك، سيدي!]
[حسنًا، يجب أن تكونين على حق. قودي الطريق يا كرينيس. فقط تأكدي من عدم أخذ كل فريسة لنفسك!]
[أوه، اللعنة.]
[لن أحلم بذلك، سيدي!]
[أنا متأكد.]
مع كرينيس على ظهري وتايني يتسلق بجانبي، نبدأ في التسلق على الجدار. إنه شديد الانحدار وحجمي الزائد لا يجعل الأمر سهلاً. يجب علي تطوير مهارتي في التمسك إذا أردت أن أتمكن من التسلق بهذه الطريقة. أقرر أنه حان الوقت للعودة إلى التسلق على السقف، أو على الأقل على الجدار، بقدر ما يمكن. يبدو أن المهارة تتقدم بسرعة أكبر الآن بسبب زيادة وزني، لذلك آمل أن أرى بعض التقدم بسرعة.
[لن أحلم بذلك، سيدي!]
يوجه تايني على الفور رأسه نحونا قبل أن يرفعه نحو السماء. يحدق في الظلام لكنه سرعان ما يصبح غاضبًا، حيث ترتفع أذنيه ويتزايد استياؤه.
