الاحساس بالقشريات
أتمنى أن هذه السلطعونات تكون لذيذة بعد كل الوحوش المقززة التي اضطررنا لتناولها على الطبقة الثانية حتى الآن. آمل أن تكون على مستوى سمعة السلطعونات الأرضية بأنها لذيذة. يبدو أنني بحاجة لإنهاء المعركة أولاً.
حان وقت الطعام!
تلتهم الشراسة.
تلتهم الشراسة.
لكن إذا استمرت المعركة لفترة طويلة، فقد يتعين عليّ اختبار قدرتي على التحمل. على الرغم من أن لوحة القشرة الداخلية تؤدي عملاً رائعًا، لا أرغب في وضعها في اختبار، ولا أرغب في الاعتماد على غدد التجددث بشكل كبير. يجب عليّ أن أحتفظ بها لتجديد أرجلي أكثر من معالجة الفتحات في قشرتي الماسية الثمينة.
القشرة تتكسر بصوت مقدماً، حينما تنثني قطع القشور بجميع الاتجاهات. تتمايل الكتل المقززة من السلطعونات على وجهها وتحاول الإمساك بي، ولكنني بالفعل اتحرك. تزدهر حواسي السريعة والحدس المستقبلي في مثل هذه الحالة. تحيط بي الوحوش من جميع الجوانب ولكنني قادر على التحرك ببراعة بسرعة لا تنسجم مع حجمي الكبير. تتفجر نمستشعراتي العصبي بسرعة لا تصدق حين أشعر بحركة الوحوش من حولي. تمتد مخالب للإمساك بي، وتسعى الأجزاء المقززة من الفم لاختراق جسدي، وفي وسط هذا كله، أنا أتحرك بدقة.
توهج شمسي!
أعد زاوية القشرة هنا. أنقل أرجلي الآن. أميل جسدي لليسار. كل حركة تقدم زاوية أفضل، وفي كل مرة أخطو بها بأربعة أرجل، يمكنني التفادي بفارق شعرة. تصطدم بي الوحوش بشكل متكرر. الشوك الحاد في مخالبها حاد بالفعل. عندما تحاول الإمساك بي، تنغرس في قشرتي الصلبة، وتحاول حقن سمها. حتى الآن، تتحمل قشرتي الصلبة. فعلياً، أشعر الآن بفخر شديد! كيف هذا يا سلطعون؟ قشوركم ليست مثل أي شيء قبلنا، لكن قشرتي لا تزال قوية! النمل يهيمن من جديد! موهاهاهاها!
أضع عقلي الفرعي الأقوى على مهمة إطلاق نيران البرق وأركز جهودي على اللدغ وإطلاق الحمض وجعل نفسي مزعجًا عمومًا بينما يقوم تايني بتهشيم المنطقة المحيطة بالمعركة وتعمل كرينيس بجد لمنع الوحوش من التجمع حولي. يضع كل انفجار برق سلطعونًا أرضًا، حتى دون تسبب ضرر قاتل، إنها فريسة سهلة لمضمضة سريعة.
حان وقت الطعام!
لكن إذا استمرت المعركة لفترة طويلة، فقد يتعين عليّ اختبار قدرتي على التحمل. على الرغم من أن لوحة القشرة الداخلية تؤدي عملاً رائعًا، لا أرغب في وضعها في اختبار، ولا أرغب في الاعتماد على غدد التجددث بشكل كبير. يجب عليّ أن أحتفظ بها لتجديد أرجلي أكثر من معالجة الفتحات في قشرتي الماسية الثمينة.
[لقد استهلكت مصدرًا جديدًا من الكتلة الحيوية: كبسولة الأليوم ماجور (المستوى الرابع). تم منح وحدة كتلة حيوية واحدة.]
حتى ولو انهم يستفزونني !
أطلقتها نحو أقرب وحش وتفاعلت بشكل حاد، رافعًا مخالبه ليبقى الحر الكريه بعيدا عنه. لم يحترق المخلوق مثلما كنت أتوقع، لكنه يكرهه بالتأكيد. بعد استيعابه البرق بمخالبه، بدأ يتمايل على الأرض، خارج الخدمة. سأقبل ذلك.
للآن. يجب أن نحسب مكاسبنا من هذا الاصطدام مع السلطعون. حصلت على الكثير من تطوير المهارات. أومين شومب، طاقة
أيتها السلطعونات الغبية! أومين شومب!
أضع عقلي الفرعي الأقوى على مهمة إطلاق نيران البرق وأركز جهودي على اللدغ وإطلاق الحمض وجعل نفسي مزعجًا عمومًا بينما يقوم تايني بتهشيم المنطقة المحيطة بالمعركة وتعمل كرينيس بجد لمنع الوحوش من التجمع حولي. يضع كل انفجار برق سلطعونًا أرضًا، حتى دون تسبب ضرر قاتل، إنها فريسة سهلة لمضمضة سريعة.
هرس!
جوهههههههه. استمتع بهذا، أيها السلطعون الغبي! على الرغم من ذلك، بدأت أشعر بالتعب. الكثير من استخدامات أومين شومب متتالية تستنزف القدرة بشكل هائل، يجب أن أضعها جانبًا للحظة لأستعيد نشاطي. يجب عليّ أن أفعل شيئًا للتخلص من هذه الوحوش.
حان وقت الطعام!
[لقد استهلكت مصدرًا جديدًا من الكتلة الحيوية: كبسولة الأليوم ماجور (المستوى الرابع). تم منح وحدة كتلة حيوية واحدة.]
توهج شمسي!
أضخ الطاقة السحرية في كرة النار وأقوم بتفجير المكان بالضوء، طاردا الظلال ومرعباً المخلوقات من حولي. رائع! نظرًا لأنهم يخافون من الحرارة إلى هذا الحد، عليّ فقط أن أزيد جرعتها!
حتى ولو انهم يستفزونني !
[كبسولة الأليوم ماجور: نبتة أنيمون الجمجمة الكبرى (المستوى الرابع). هجين بين نوعين ناجحين من النباتات والقشريات، تتميز نبتة أنيمون الجمجمة الكبرى بدفاع قوي وطرق متعددة لتطبيق السم القاتل. احذر من أجزائها الفمية التي تستطيع حفر طريقها عبر اللحم لاستهلاك ضحاياها من الداخل.]
باستخدام ذهني الرئيسي لتشكيل التعويذة، أستحضر مزيدًا من طاقة النار وأغذيها في نمط بسيط للبرق. أنا مألوف بما يكفي بهذا العمل لكي أنفذه في ثوانٍ، حتى مع التعديلات البسيطة لطاقة النار. بعد وقت قصير، أملك كرة نارية جاهزة للرمي!
أعد زاوية القشرة هنا. أنقل أرجلي الآن. أميل جسدي لليسار. كل حركة تقدم زاوية أفضل، وفي كل مرة أخطو بها بأربعة أرجل، يمكنني التفادي بفارق شعرة. تصطدم بي الوحوش بشكل متكرر. الشوك الحاد في مخالبها حاد بالفعل. عندما تحاول الإمساك بي، تنغرس في قشرتي الصلبة، وتحاول حقن سمها. حتى الآن، تتحمل قشرتي الصلبة. فعلياً، أشعر الآن بفخر شديد! كيف هذا يا سلطعون؟ قشوركم ليست مثل أي شيء قبلنا، لكن قشرتي لا تزال قوية! النمل يهيمن من جديد! موهاهاهاها!
أطلقتها نحو أقرب وحش وتفاعلت بشكل حاد، رافعًا مخالبه ليبقى الحر الكريه بعيدا عنه. لم يحترق المخلوق مثلما كنت أتوقع، لكنه يكرهه بالتأكيد. بعد استيعابه البرق بمخالبه، بدأ يتمايل على الأرض، خارج الخدمة. سأقبل ذلك.
أطلقتها نحو أقرب وحش وتفاعلت بشكل حاد، رافعًا مخالبه ليبقى الحر الكريه بعيدا عنه. لم يحترق المخلوق مثلما كنت أتوقع، لكنه يكرهه بالتأكيد. بعد استيعابه البرق بمخالبه، بدأ يتمايل على الأرض، خارج الخدمة. سأقبل ذلك.
باستخدام ذهني الرئيسي لتشكيل التعويذة، أستحضر مزيدًا من طاقة النار وأغذيها في نمط بسيط للبرق. أنا مألوف بما يكفي بهذا العمل لكي أنفذه في ثوانٍ، حتى مع التعديلات البسيطة لطاقة النار. بعد وقت قصير، أملك كرة نارية جاهزة للرمي!
أضع عقلي الفرعي الأقوى على مهمة إطلاق نيران البرق وأركز جهودي على اللدغ وإطلاق الحمض وجعل نفسي مزعجًا عمومًا بينما يقوم تايني بتهشيم المنطقة المحيطة بالمعركة وتعمل كرينيس بجد لمنع الوحوش من التجمع حولي. يضع كل انفجار برق سلطعونًا أرضًا، حتى دون تسبب ضرر قاتل، إنها فريسة سهلة لمضمضة سريعة.
باستخدام ذهني الرئيسي لتشكيل التعويذة، أستحضر مزيدًا من طاقة النار وأغذيها في نمط بسيط للبرق. أنا مألوف بما يكفي بهذا العمل لكي أنفذه في ثوانٍ، حتى مع التعديلات البسيطة لطاقة النار. بعد وقت قصير، أملك كرة نارية جاهزة للرمي!
القشرة تتكسر بصوت مقدماً، حينما تنثني قطع القشور بجميع الاتجاهات. تتمايل الكتل المقززة من السلطعونات على وجهها وتحاول الإمساك بي، ولكنني بالفعل اتحرك. تزدهر حواسي السريعة والحدس المستقبلي في مثل هذه الحالة. تحيط بي الوحوش من جميع الجوانب ولكنني قادر على التحرك ببراعة بسرعة لا تنسجم مع حجمي الكبير. تتفجر نمستشعراتي العصبي بسرعة لا تصدق حين أشعر بحركة الوحوش من حولي. تمتد مخالب للإمساك بي، وتسعى الأجزاء المقززة من الفم لاختراق جسدي، وفي وسط هذا كله، أنا أتحرك بدقة.
نستمر على هاذا المنوال ، نمضي عبر المنطقة حتى تبقى فقط بعض الوحوش الصغيرة، ربما الطبقة الأولى من السلطعونات، تتسرب بعيدًا إلى غابة الشعاب المرجانية، تندفع في الفجوات التي لا يمكننا أن نأمل في متابعتها.
حتى ولو انهم يستفزونني !
[عمل رائع، فريق! تايني، أنا معجب بك لأنك اتبعت التوجيهات جيدًا، بفضل ذلك لم تمت! كرينيس، دعم رائع! عملت جيدًا!]
التعافي، طاقة النار، الدفاع. حتى حصلت على مستوى جديد! معركة مربحة جدًا! آمل أن يكون لكرينيس وتايني مكاسب أكبر.
أقوم بتلطيفها بواسطة أحد أشواكي، مما يجعلها تتوقف مكانها بسعادة. إنها لا تزال تعمل على ذلك، على ما يبدو.
حتى ولو انهم يستفزونني !
لقد استحوذنا على هذه المنطقة للمستعمرة! أول قطعة أراضي لنا في هذا المجال، في الواقع، في الطبقة الثانية بأكملها! على الرغم من أنني لا أعتقد أننا سنستطيع المطالبة بها لفترة طويلة. أمشي نحو والحفر في وسط الأرض، وفي أسفلها يوجد بركة كثيفة من الطاقة. نقطة الإنتاج. تفسر لماذا احتلت السلطعونات هذه المنطقة. هذه سلوك عادي جدًا بالنسبة للوحوش ذات المستوى الأساسي من الذكاء، على الأقل هكذا قال لي السوفوس. يبدو أنهم يحبون تصنيف ذكاء الوحوش استنادًا إلى عدد قليل من السلوكيات البسيطة. على ما يبدو، يكون أغبى الوحوش عادة جوالين ذوي قوة بدنية قوية، يتجولون و يعيشون عبر تحطيم الأشياء حتى يصبحون قويين للغاية للتوقف ويسيطرون على منطقة ما، أو الأرجح أنهم يأكلون عندما يصطدمون بشيء أقوى منهم.
حسنًا، هذا مرعب. أيضًا، الطعم رهيب. هذه السلطعونات دخلت إلى قائمة أهدافي.
باستخدام ذهني الرئيسي لتشكيل التعويذة، أستحضر مزيدًا من طاقة النار وأغذيها في نمط بسيط للبرق. أنا مألوف بما يكفي بهذا العمل لكي أنفذه في ثوانٍ، حتى مع التعديلات البسيطة لطاقة النار. بعد وقت قصير، أملك كرة نارية جاهزة للرمي!
فوقهم، يمكننا أن نجد صيادين الجماعة، مخلوقات لديها بعض مستوى السلوك الاجتماعي للتغلب على القوة الفردية النسبية. أعلى منهم، لدينا هياكل اجتماعية بدائية، مثل هؤلاء السلطعونات، أو حتى الجراد العنكبوتية. على الأقل يكونون أذكاء بما يكفي لتشكيل مجموعة حول نقطة الإنتاج والتصرف معًا للدفاع المتبادل. بالطبع، أعلى من ذلك لدينا أشياء مثل مستعمرتي. مخلوقات قادرة على سلوكيات اجتماعية متطورة. وبطبيعة الحال، أعلى من هذا هم الوحوش التي تبدأ بالاقتراب من الذكاء البشري. بمفردها أو في مجموعات، إنها تشكل تهديدًا أكبر بكثير من أي شيء آخر. وفقًا للسوفوس، تميل الوحوش إما إلى أن تصبح أكثر ذكاءً، أو أقوى، أو كلاهما، كلما انخفضت في الزنزانة. يبدو أن هذه السلطعونات هي القاعية الحرفية هنا في هذا المدى، مما يدل على أن هناك مخلوقات أقوى سنضطر للتعامل معها.
القشرة تتكسر بصوت مقدماً، حينما تنثني قطع القشور بجميع الاتجاهات. تتمايل الكتل المقززة من السلطعونات على وجهها وتحاول الإمساك بي، ولكنني بالفعل اتحرك. تزدهر حواسي السريعة والحدس المستقبلي في مثل هذه الحالة. تحيط بي الوحوش من جميع الجوانب ولكنني قادر على التحرك ببراعة بسرعة لا تنسجم مع حجمي الكبير. تتفجر نمستشعراتي العصبي بسرعة لا تصدق حين أشعر بحركة الوحوش من حولي. تمتد مخالب للإمساك بي، وتسعى الأجزاء المقززة من الفم لاختراق جسدي، وفي وسط هذا كله، أنا أتحرك بدقة.
من الجيد أن لا أكون الأعلى في الهرم. بعدما شعرت بتلك العمالقة الضخمة سابقًا، أنا متأكد من أنني لست حتى قريبًا من أكبر وأشرس وحش هنا. وهذا مثير للإثارة. تحدي جديد! وليمة عظيمة! لا أستطيع الانتظار.
[عمل رائع، فريق! تايني، أنا معجب بك لأنك اتبعت التوجيهات جيدًا، بفضل ذلك لم تمت! كرينيس، دعم رائع! عملت جيدًا!]
جوهههههههه. استمتع بهذا، أيها السلطعون الغبي! على الرغم من ذلك، بدأت أشعر بالتعب. الكثير من استخدامات أومين شومب متتالية تستنزف القدرة بشكل هائل، يجب أن أضعها جانبًا للحظة لأستعيد نشاطي. يجب عليّ أن أفعل شيئًا للتخلص من هذه الوحوش.
للآن. يجب أن نحسب مكاسبنا من هذا الاصطدام مع السلطعون. حصلت على الكثير من تطوير المهارات. أومين شومب، طاقة
باستخدام ذهني الرئيسي لتشكيل التعويذة، أستحضر مزيدًا من طاقة النار وأغذيها في نمط بسيط للبرق. أنا مألوف بما يكفي بهذا العمل لكي أنفذه في ثوانٍ، حتى مع التعديلات البسيطة لطاقة النار. بعد وقت قصير، أملك كرة نارية جاهزة للرمي!
حسنًا، هذا مرعب. أيضًا، الطعم رهيب. هذه السلطعونات دخلت إلى قائمة أهدافي.
التعافي، طاقة النار، الدفاع. حتى حصلت على مستوى جديد! معركة مربحة جدًا! آمل أن يكون لكرينيس وتايني مكاسب أكبر.
أضخ الطاقة السحرية في كرة النار وأقوم بتفجير المكان بالضوء، طاردا الظلال ومرعباً المخلوقات من حولي. رائع! نظرًا لأنهم يخافون من الحرارة إلى هذا الحد، عليّ فقط أن أزيد جرعتها!
حسنًا، هذا مرعب. أيضًا، الطعم رهيب. هذه السلطعونات دخلت إلى قائمة أهدافي.
حان وقت الطعام!
[لقد استهلكت مصدرًا جديدًا من الكتلة الحيوية: كبسولة الأليوم ماجور (المستوى الرابع). تم منح وحدة كتلة حيوية واحدة.]
[لقد استهلكت مصدرًا جديدًا من الكتلة الحيوية: كبسولة الأليوم ماجور (المستوى الرابع). تم منح وحدة كتلة حيوية واحدة.]
[كبسولة الأليوم ماجور: نبتة أنيمون الجمجمة الكبرى (المستوى الرابع). هجين بين نوعين ناجحين من النباتات والقشريات، تتميز نبتة أنيمون الجمجمة الكبرى بدفاع قوي وطرق متعددة لتطبيق السم القاتل. احذر من أجزائها الفمية التي تستطيع حفر طريقها عبر اللحم لاستهلاك ضحاياها من الداخل.]
توهج شمسي!
حسنًا، هذا مرعب. أيضًا، الطعم رهيب. هذه السلطعونات دخلت إلى قائمة أهدافي.
باستخدام ذهني الرئيسي لتشكيل التعويذة، أستحضر مزيدًا من طاقة النار وأغذيها في نمط بسيط للبرق. أنا مألوف بما يكفي بهذا العمل لكي أنفذه في ثوانٍ، حتى مع التعديلات البسيطة لطاقة النار. بعد وقت قصير، أملك كرة نارية جاهزة للرمي!
