Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

شرنقة 465

الوحش في المرآة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الوحش في المرآة

[لن يؤذيني ، إيه؟ هذا يبدو وكأنه شيء قد يقوله شخص يخطط لإيذائي!]

 

 

 

اها! لن أقع في ألعابك! من المرجح أن يكون هذا هجوما متسللا! على الرغم من أن مرافقي لم يبتعد بعد ، ويقف حولي دائرة خشنة تواجه الداخل ، لا أتخيل أنهم سيكونون مهتمين جدا بالبقاء في حالة قدوم وحش آخر وبدأ في الرمي. ربما لا يكذبون؟

هل كنت هنا منذ وقت طويل؟ بأي صفة؟

 

[لقد فعلت! ياه. كان ذلك منذ فترة طويلة … بعد أن استيقظت في الزنزانة.]

[أم. لن أهاجمك. أراد المشكلون مني أن أتحدث إليك!]

[يبدو صحيحا.]

 

 

[أوه حقا؟ إذا أرادوا التحدث معي ، فلماذا لا يفعلون ذلك بأنفسهم ؟!]

[أوه! هتاف اشمئزاز. أنت حقا نملة.]

 

[من أنت بالضبط؟ أنت تتحدث عن شافير كما لو أنك لست واحدا ، مما يجعلني أعتقد أنك وحش ، لكنك تقول أيضا أنك لا تنوي إيذائي ، وهو ما لا يبدو وكأنه شيء يمكن أن يضمنه الوحش في الوقت الحالي ، مع الأخذ في الاعتبار كل شيء ، “ستقاتل الوحوش حتى الموت”.]

ما زلت لا أستطيع تحديد أصل جسر العقل هذا. أعلم أنه في مكان ما إما داخل هذا الفضاء القتالي الدائري ، أو خارجه مباشرة. أستطيع أن أرى مداخل أخرى متباعدة حول الحافة الخارجية ، وهناك احتمال أن يكون التواصل الفردي خارج أحد هؤلاء. حقيقة أنهم تمكنوا من إخفاء جسر عقولهم تشير إلى أن لديهم قدرا لا يستهان به من المهارة ، وهو أمر يجب الحذر منه.

 

 

 

[أعتقد… ذكروا أنهم يعتقدون أنك ستستجيب بشكل أفضل إذا تحدثت إلى شخص مثلك …]

اها! لن أقع في ألعابك! من المرجح أن يكون هذا هجوما متسللا! على الرغم من أن مرافقي لم يبتعد بعد ، ويقف حولي دائرة خشنة تواجه الداخل ، لا أتخيل أنهم سيكونون مهتمين جدا بالبقاء في حالة قدوم وحش آخر وبدأ في الرمي. ربما لا يكذبون؟

 

[هل ترغب في الخروج وإجراء هذه الدردشة الصغيرة شخصيا؟]

[شخص مثلي؟ نملة؟! هل أنت عضو في مستعمرتي تعال لإنقاذي وتعرضت للأسر أيضا؟! مستحيل! كيف عرفت أين كنت؟! هل أنت من مستعمرة منافسة!؟ تعال وسأبييدك!]

[مهلا! كيف عرفت اسمي؟]

 

 

[واو ، أنت نملة؟ لم يذكروا ذلك. أتساءل لماذا؟ أنت لست مثيرا للاشمئزاز ، أليس كذلك؟]

 

 

 

كم هو مسيء!

[نعم ، لا أعرف الكثير عن ذلك. انظر ، سأكون صريحا معك ، أنا وحش مثلك. أكثر من ذلك ، أنا إنسان متجسد ، من الأرض! مثلك!]

 

 

[أنا نملة! بالطبع أنا لست مثير للاشمئزاز! أنا المفصليات الأكثر نبلا وروعة منهم جميعا!]

 

 

 

[حسنا! اهدأ! أنت ناري حقا. هذا ليس ما كنت أتوقعه …]

 

 

 

[حسنا ، لا تلومني لكوني متوترا بعض الشيء. يتم القبض علي وحبسي وإخباري بأنني يجب أن أقاتل في مباريات الموت ثم أخرج إلى هنا دون أن ينبس أحد ببنت شفة. ثم يبدأ شخص ما في الحديث عن نوعي. أعني ، كيف سيكون رد فعلك؟]

 

 

 

يبدو أن الصوت البعيد يتوقف للحظة للتفكير قبل الرد.

 

 

خطوات الدب بطيئة للحظة فقط قبل أن تستمر في التأرجح نحوي.

[أنت تعرف ماذا ، سأكون مجنونا جدا. اسف. كان يجب أن أدرك أن المشكلين سيعطونك المعاملة الصامتة ، فهم غالبا ما يكونون هكذا. لقد كنت هنا لفترة طويلة ، لذلك اعتدت على ذلك نوعا ما.]

[لا تطرقها حتى تجربها! هناك مجتمع كامل مع الكثير من الأشياء هناك. الكثير من الاشياء على يوتيوب كذلك!]

 

[آه ، حسنا. بادئ ذي بدء ، من الغريب بعض الشيء إجراء هذه المحادثة عندما لا أستطيع رؤيتك. ثانيا ، أعتقد أنني مندهش بعض الشيء. لم أكن أعتقد حقا أنني سأتمكن من مقابلة وحش آخر متناسخ بهذه السرعة.]

هل كنت هنا منذ وقت طويل؟ بأي صفة؟

 

 

[من أنت بالضبط؟ أنت تتحدث عن شافير كما لو أنك لست واحدا ، مما يجعلني أعتقد أنك وحش ، لكنك تقول أيضا أنك لا تنوي إيذائي ، وهو ما لا يبدو وكأنه شيء يمكن أن يضمنه الوحش في الوقت الحالي ، مع الأخذ في الاعتبار كل شيء ، “ستقاتل الوحوش حتى الموت”.]

 

 

 

[نعم ، لا أعرف الكثير عن ذلك. انظر ، سأكون صريحا معك ، أنا وحش مثلك. أكثر من ذلك ، أنا إنسان متجسد ، من الأرض! مثلك!]

 

 

إحدى البوابات على الجانب الآخر من ساحة الموت الدائرية هذه تهتز إلى الخارج. ليس انزلاقا سلسا ، كما سيحدث إذا كان الأشخاص ذوو الأيدي يدفعونه مفتوحا ، ولكن قفزة صلبة ، كما لو أن فيلا قد ضربه برأسه للتو. يلوح ظل كبير في الفتحة الطفيفة قبل أن يهتز الباب مرة أخرى ، ويفتح على نطاق أوسع. كتلة ضخمة من المخلوقات تدفع أنفها عبر الباب وتبدأ في الضغط من خلالها.

[…]

 

 

[…]

[ألست متحمسا؟ أعلم أنني كنت كذلك عندما أتيحت لي الفرصة أخيرا للتحدث إلى شخص آخر مثلي.]

 

 

أود أن أصفق بعيني على هذا الشخص ، أنا فضولي نوعا ما لمعرفة نوع الوحش الذي اتحدث اليه. قد أكون قادرا أيضا على قياس قوته ، فقط في حال كانت كلماته عبارة عن حزمة من الأكاذيب القذرة والقذرة وقد أضطر إلى محاربته في النهاية. في رؤيتي المركبة ، أتأكد من الانتباه إلى مرافقي من أجل مشاهدة أي تغيير في سلوكهم. في الوقت الحالي يظهرون ، كما فعلوا دائما ، بسلوك حجري (هيه) ، يراقبون كل نشل لي.

[…]

 

 

 

[أليس لديك ما تقوله؟]

[أنا نملة! بالطبع أنا لست مثير للاشمئزاز! أنا المفصليات الأكثر نبلا وروعة منهم جميعا!]

 

إحدى البوابات على الجانب الآخر من ساحة الموت الدائرية هذه تهتز إلى الخارج. ليس انزلاقا سلسا ، كما سيحدث إذا كان الأشخاص ذوو الأيدي يدفعونه مفتوحا ، ولكن قفزة صلبة ، كما لو أن فيلا قد ضربه برأسه للتو. يلوح ظل كبير في الفتحة الطفيفة قبل أن يهتز الباب مرة أخرى ، ويفتح على نطاق أوسع. كتلة ضخمة من المخلوقات تدفع أنفها عبر الباب وتبدأ في الضغط من خلالها.

[آه ، حسنا. بادئ ذي بدء ، من الغريب بعض الشيء إجراء هذه المحادثة عندما لا أستطيع رؤيتك. ثانيا ، أعتقد أنني مندهش بعض الشيء. لم أكن أعتقد حقا أنني سأتمكن من مقابلة وحش آخر متناسخ بهذه السرعة.]

[أليس لديك ما تقوله؟]

 

[من أنت بالضبط؟ أنت تتحدث عن شافير كما لو أنك لست واحدا ، مما يجعلني أعتقد أنك وحش ، لكنك تقول أيضا أنك لا تنوي إيذائي ، وهو ما لا يبدو وكأنه شيء يمكن أن يضمنه الوحش في الوقت الحالي ، مع الأخذ في الاعتبار كل شيء ، “ستقاتل الوحوش حتى الموت”.]

[واحد آخر؟! لقد قابلت بالفعل واحدة !؟ لكنك صغير جدا! استغرق الأمر مني عقودا ، اللعنة!]

[لا أستطيع أن أصدق أنني سأحتاج إلى محاولة إقناع شخص ما بأن الدببة أفضل من النمل. بصراحة ، ما هوالامر  معكم يا رفاق؟ لماذا تتجسد كمثل هذه المخلوقات الغريبة.]

 

أنف الوحش المدبب يهتز من كلماتي ، مما يتسبب في التقاء نظراتنا.

[عقود ، لقد كنت هنا حقا لفترة من الوقت؟ نعم ، التقيت بواحدة ، لم تكن ما يمكن أن أصفه بأنه … مستقر جدا.]

[أوه! هتاف اشمئزاز. أنت حقا نملة.]

 

 

[آه] بدا الصوت حزينا ، [نعم ، هذا يحدث للبعض منا. لأكون صادقا ، كل الأشخاص مثلنا الذين قابلتهم كانوا قليلا … غريبين ، من البداية. بما في ذلك.]

 

 

 

[في الواقع ، يبدو أن هذا هو الحال.]

ما زلت لا أستطيع تحديد أصل جسر العقل هذا. أعلم أنه في مكان ما إما داخل هذا الفضاء القتالي الدائري ، أو خارجه مباشرة. أستطيع أن أرى مداخل أخرى متباعدة حول الحافة الخارجية ، وهناك احتمال أن يكون التواصل الفردي خارج أحد هؤلاء. حقيقة أنهم تمكنوا من إخفاء جسر عقولهم تشير إلى أن لديهم قدرا لا يستهان به من المهارة ، وهو أمر يجب الحذر منه.

 

[أوه حقا؟ إذا أرادوا التحدث معي ، فلماذا لا يفعلون ذلك بأنفسهم ؟!]

إلا أنا ، من الواضح. كانت حياتي طبيعية جدا ويجب أن أقول إنني متأقلم جيدا. كانت جارلوش مجنونة رغم ذلك ، حقيقي.

[مهلا! كيف عرفت اسمي؟]

 

 

[هل ترغب في الخروج وإجراء هذه الدردشة الصغيرة شخصيا؟]

[…]

 

اها! لن أقع في ألعابك! من المرجح أن يكون هذا هجوما متسللا! على الرغم من أن مرافقي لم يبتعد بعد ، ويقف حولي دائرة خشنة تواجه الداخل ، لا أتخيل أنهم سيكونون مهتمين جدا بالبقاء في حالة قدوم وحش آخر وبدأ في الرمي. ربما لا يكذبون؟

أود أن أصفق بعيني على هذا الشخص ، أنا فضولي نوعا ما لمعرفة نوع الوحش الذي اتحدث اليه. قد أكون قادرا أيضا على قياس قوته ، فقط في حال كانت كلماته عبارة عن حزمة من الأكاذيب القذرة والقذرة وقد أضطر إلى محاربته في النهاية. في رؤيتي المركبة ، أتأكد من الانتباه إلى مرافقي من أجل مشاهدة أي تغيير في سلوكهم. في الوقت الحالي يظهرون ، كما فعلوا دائما ، بسلوك حجري (هيه) ، يراقبون كل نشل لي.

[…]

 

[…]

[حسنا إذن. سأخرج ، فقط أعطني ثانية.]

 

 

[لقد فعلت! ياه. كان ذلك منذ فترة طويلة … بعد أن استيقظت في الزنزانة.]

إحدى البوابات على الجانب الآخر من ساحة الموت الدائرية هذه تهتز إلى الخارج. ليس انزلاقا سلسا ، كما سيحدث إذا كان الأشخاص ذوو الأيدي يدفعونه مفتوحا ، ولكن قفزة صلبة ، كما لو أن فيلا قد ضربه برأسه للتو. يلوح ظل كبير في الفتحة الطفيفة قبل أن يهتز الباب مرة أخرى ، ويفتح على نطاق أوسع. كتلة ضخمة من المخلوقات تدفع أنفها عبر الباب وتبدأ في الضغط من خلالها.

 

 

 

الرأس هو أول شيء أراه ، من الواضح. على الرغم من أن الشكل والتلوين غريبان للغاية ، إلا أنه من الواضح تماما نوع هذا الحيوان.

 

 

[قالوا لي إنه كان قبل خمسين عاما!]

[أنت دب!]

 

 

 

أنف الوحش المدبب يهتز من كلماتي ، مما يتسبب في التقاء نظراتنا.

 

 

الدب الكبير يتردد للحظة.

[أوه! هتاف اشمئزاز. أنت حقا نملة.]

 

 

كم هو مسيء!

كراهية النمل هذه تفرك صدري بطريقة خاطئة.

 

 

 

[من الواضح أن النمل لا يصدق ومدهش. لماذا هيك تريد أن تكون دبا غبيا!؟]

 

 

[…]

كتف وحش الدب الضخم عبر الباب ويخرج إلى العراء قبل أن يبدأ في التجول نحوي. من حيث الحجم ، إنها أكبر بكثير مما أنا عليه ، تموج العضلات المنتفخة مع كل خطوة إلى الأمام لتلك الأرجل الأمامية الكبيرة. عند الوخز بالإبر ، يقشر الدب شفتيه للخلف ليكشف عن أسنان تقطر.

 

 

[…]

[لا أستطيع أن أصدق أنني سأحتاج إلى محاولة إقناع شخص ما بأن الدببة أفضل من النمل. بصراحة ، ما هوالامر  معكم يا رفاق؟ لماذا تتجسد كمثل هذه المخلوقات الغريبة.]

إحدى البوابات على الجانب الآخر من ساحة الموت الدائرية هذه تهتز إلى الخارج. ليس انزلاقا سلسا ، كما سيحدث إذا كان الأشخاص ذوو الأيدي يدفعونه مفتوحا ، ولكن قفزة صلبة ، كما لو أن فيلا قد ضربه برأسه للتو. يلوح ظل كبير في الفتحة الطفيفة قبل أن يهتز الباب مرة أخرى ، ويفتح على نطاق أوسع. كتلة ضخمة من المخلوقات تدفع أنفها عبر الباب وتبدأ في الضغط من خلالها.

 

[أم. لن أهاجمك. أراد المشكلون مني أن أتحدث إليك!]

[انتظر هناك سموكي. أولا ، النمل من أجل الفوز ، وثانيا ، ما الرجال؟ ثالثا ، احتفظت بالنمل الأليف ، على ما يبدو هذا يكفي.]

 

 

[أوه حقا؟ إذا أرادوا التحدث معي ، فلماذا لا يفعلون ذلك بأنفسهم ؟!]

خطوات الدب بطيئة للحظة فقط قبل أن تستمر في التأرجح نحوي.

[آه ، حسنا. بادئ ذي بدء ، من الغريب بعض الشيء إجراء هذه المحادثة عندما لا أستطيع رؤيتك. ثانيا ، أعتقد أنني مندهش بعض الشيء. لم أكن أعتقد حقا أنني سأتمكن من مقابلة وحش آخر متناسخ بهذه السرعة.]

 

 

[النمل الحيوانات الأليفة؟ نمل؟ كيف يمكنك حتى الحفاظ على النمل الحيوانات الأليفة؟]

 

 

[حسنا إذن. سأخرج ، فقط أعطني ثانية.]

[لا تطرقها حتى تجربها! هناك مجتمع كامل مع الكثير من الأشياء هناك. الكثير من الاشياء على يوتيوب كذلك!]

 

 

[أعتقد… ذكروا أنهم يعتقدون أنك ستستجيب بشكل أفضل إذا تحدثت إلى شخص مثلك …]

[لم يكن لدي أي فكرة … أما بالنسبة للرجل الآخر ، فهناك واحد آخر منا هنا. جيمس. لقد جاء قبل بضع سنوات.]

[آه ، حسنا. بادئ ذي بدء ، من الغريب بعض الشيء إجراء هذه المحادثة عندما لا أستطيع رؤيتك. ثانيا ، أعتقد أنني مندهش بعض الشيء. لم أكن أعتقد حقا أنني سأتمكن من مقابلة وحش آخر متناسخ بهذه السرعة.]

 

 

شنق في الثانية. أشعر كما لو أنني أهمل شيئا ما. شيء عن الدب. من أخبرني عن الدب؟ هل كانت إنيد؟ لا ، شخص أصلع … سوفوس!

[هل ترغب في الخروج وإجراء هذه الدردشة الصغيرة شخصيا؟]

 

[أنت تعرف ماذا ، سأكون مجنونا جدا. اسف. كان يجب أن أدرك أن المشكلين سيعطونك المعاملة الصامتة ، فهم غالبا ما يكونون هكذا. لقد كنت هنا لفترة طويلة ، لذلك اعتدت على ذلك نوعا ما.]

خطوات الدب الضخم بطيئة حتى أصبح على بعد عشرين مترا مني قبل أن يتوقف ويخفض ساقيه الخلفيتين بشكل هزلي إلى حد ما ليجلس في مواجهتي ، ويخدش ذقنه بمخلب واحد.

 

 

[سارة؟] أنا أسأل.

[سارة؟] أنا أسأل.

[لن يؤذيني ، إيه؟ هذا يبدو وكأنه شيء قد يقوله شخص يخطط لإيذائي!]

 

[هل ترغب في الخروج وإجراء هذه الدردشة الصغيرة شخصيا؟]

[مهلا! كيف عرفت اسمي؟]

 

 

أنف الوحش المدبب يهتز من كلماتي ، مما يتسبب في التقاء نظراتنا.

[هل حدث أن قضيت أي وقت مع سوفوس؟ الرجال النحيف الأصلع الصغير؟ ركوب حول ديدان الموت؟]

كم هو مسيء!

 

الدب الكبير يتردد للحظة.

[لقد فعلت! ياه. كان ذلك منذ فترة طويلة … بعد أن استيقظت في الزنزانة.]

[في الواقع ، يبدو أن هذا هو الحال.]

 

[انتظر هناك سموكي. أولا ، النمل من أجل الفوز ، وثانيا ، ما الرجال؟ ثالثا ، احتفظت بالنمل الأليف ، على ما يبدو هذا يكفي.]

[قالوا لي إنه كان قبل خمسين عاما!]

 

 

 

[يبدو صحيحا.]

إحدى البوابات على الجانب الآخر من ساحة الموت الدائرية هذه تهتز إلى الخارج. ليس انزلاقا سلسا ، كما سيحدث إذا كان الأشخاص ذوو الأيدي يدفعونه مفتوحا ، ولكن قفزة صلبة ، كما لو أن فيلا قد ضربه برأسه للتو. يلوح ظل كبير في الفتحة الطفيفة قبل أن يهتز الباب مرة أخرى ، ويفتح على نطاق أوسع. كتلة ضخمة من المخلوقات تدفع أنفها عبر الباب وتبدأ في الضغط من خلالها.

 

 

[لكنك ما زلت في الطبقة الثانية؟! اعتقدت أنك ستكون أعمق بكثير! يبدو أنهم يعتقدون ذلك أيضا.]

أود أن أصفق بعيني على هذا الشخص ، أنا فضولي نوعا ما لمعرفة نوع الوحش الذي اتحدث اليه. قد أكون قادرا أيضا على قياس قوته ، فقط في حال كانت كلماته عبارة عن حزمة من الأكاذيب القذرة والقذرة وقد أضطر إلى محاربته في النهاية. في رؤيتي المركبة ، أتأكد من الانتباه إلى مرافقي من أجل مشاهدة أي تغيير في سلوكهم. في الوقت الحالي يظهرون ، كما فعلوا دائما ، بسلوك حجري (هيه) ، يراقبون كل نشل لي.

 

[أوه! هتاف اشمئزاز. أنت حقا نملة.]

الدب الكبير يتردد للحظة.

الدب الكبير يتردد للحظة.

 

 

[انظر، دعنا نتحدث. أولا ، لماذا لا تخبرني باسمك؟]

 

خطوات الدب الضخم بطيئة حتى أصبح على بعد عشرين مترا مني قبل أن يتوقف ويخفض ساقيه الخلفيتين بشكل هزلي إلى حد ما ليجلس في مواجهتي ، ويخدش ذقنه بمخلب واحد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

شرنقة

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.