Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

شرنقة 585

العمل العظيم الجزء ٣
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

العمل العظيم الجزء ٣

العمل العظيم الجزء ٣

 

وبقدر ما أرادت الحرفية القفز إلى المزيد من العمل، وممارسة كل نمط جديد تعلمته لاستخلاص كل القطع الصغيرة من المعلومات التي لا يمكن تعلمها إلا من خلال التطبيق، كانت تعلم أنها لا تستطيع ذلك. لقد كانت أول حداد يصل إلى المرتبة الرابعة من المهارة وبالتالي أول من فتح تخصصات المهارة الجديدة، مما يعني أن لديها التزامات معينة تجاه المستعمرة.

لمدة ثلاثة أيام كاملة قامت بتشكيل المعدن دون راحة، واشتعلت نارها بلا نهاية، وصدرت صوت حلقة المعدن مرارًا وتكرارًا أثناء عملها وهي تعاني من الحمى. لم تنته فورة جنونها إلا عندما اقتحم فريق من خمسة عمال طريقهم إلى ورشتها (حيث كانت قد أغلقت الباب) وسحبوها بعيدًا وهي تقهقه بالهذيان المجنون.

 

 

قامت بتجميع أدواتها وأغلقت محطة العمل الخاصة بها قبل أن تدخل النفق وتطارد المنظم. التفتت إليها النملة مائله قرون استشعارها الي الجانب.

في رأسها، بدأت البدلة الكاملة تتشكل ببطء وهي تفكر في العمليات والقطع والتقنيات، وتتخلص من هذه، وتعديل تلك. وبين الدرع المعدني ودرع النمل ، بدأت طبقة جديدة بالكامل تتشكل. واحدة من شأنها أن تسمح للدرع بالثني، مع دعم الهيكل الخارجي الذي لا ينضب تحته. وبينما كانت تملأ التفاصيل، زاد فهمها للسحر في التصميم. إذا قامت بتعديل هذه المواد، فإن تأثير السحر سيكون أقوى. إذا ربطت هذا القسم بذاك، فلن يتم تخفيف التأثير السحري بسبب عدم توافق المعادن.

 

العمل العظيم الجزء ٣

“لم أتوقع رؤيتك خارج غرفتك. أعتقد أنك حصلت على ترقية لفئه الحداد؟”

 

 

لقد انطلقت بسرعة، وتركت الحرفي ينتظر. لحسن الحظ، لم يمض وقت طويل قبل أن تعود مع زوج من الحاضنات المتحمسين الذين تولوا المهمة لحظة دخولهم الغرفة.

أومأ الحرفي.

 

 

“لقد أصبح من الأصعب بالنسبة لي أن أحصل على المواد اللازمة لكي. إذا كنتم ترغبين في مواصلة هذا المشروع، فأنتي بحاجة إلى شيء لإظهاره، وفي أقرب وقت. أصوات أولئك الذين يشعرون بالاستياء من الاسراف تتزايد يومًا بعد يوم. “… عدم الكفاءة ليس شيئًا تكون المستعمرة على استعداد لتحمله.”

وأكدت “لقد فعلت ذلك، ولدي بعض خيارات المهارات الجديدة للإبلاغ عنها.”

قامت بتجميع أدواتها وأغلقت محطة العمل الخاصة بها قبل أن تدخل النفق وتطارد المنظم. التفتت إليها النملة مائله قرون استشعارها الي الجانب.

 

 

“أخبار ممتازة. سأحضر الحاضنات.”

اشتعلت النيران في عيونها وارتعشت قرون الاستشعار بالطاقة المجنونة، وأشعلت الصياغة ودفعت حمولة من السبائك في الفك السفلي. واليوم، ستكمل نموذجًا أوليًا يثبت خطأ المستعمرة بأكملها!

 

 

لقد انطلقت بسرعة، وتركت الحرفي ينتظر. لحسن الحظ، لم يمض وقت طويل قبل أن تعود مع زوج من الحاضنات المتحمسين الذين تولوا المهمة لحظة دخولهم الغرفة.

تنهدت الحرفية بينما كان اثنان من عطاءات الحضنة متحمسين بشأنها كما لو كانت فقسًا جديدًا. كان من الطبيعي أن تتحمل الحاضنات مسؤولية دراسة النظام وتوثيقه داخل المستعمرة، حيث أنهن الأكثر مشاركة في تدريسه، لكن طبيعة الأمومة أبطأت العملية بشكل كبير. مرت عدة ساعات قبل أن تتمكن الحرفية من العودة إلى ورشتها، لقد وصلت بالقرب من حدودها، مرهقة، ولكنها مليئة بالإثارة. ألقت بنفسها في عملها، عازمة على كشف أسرار مهاراتها الجديدة ودفعها إلى المستوى التالي.

 

“لقد أصبح من الأصعب بالنسبة لي أن أحصل على المواد اللازمة لكي. إذا كنتم ترغبين في مواصلة هذا المشروع، فأنتي بحاجة إلى شيء لإظهاره، وفي أقرب وقت. أصوات أولئك الذين يشعرون بالاستياء من الاسراف تتزايد يومًا بعد يوم. “… عدم الكفاءة ليس شيئًا تكون المستعمرة على استعداد لتحمله.”

“هل هذا هو الحرفي؟ كم هو رائع! أحسنت يا أخي، نحن فخورون بك جدًا! أول شخص في المستعمرة يفتح هذه المهارات الجديدة، وهي مساهمة ذات مغزى حقًا.”

اشتعلت النيران في عيونها وارتعشت قرون الاستشعار بالطاقة المجنونة، وأشعلت الصياغة ودفعت حمولة من السبائك في الفك السفلي. واليوم، ستكمل نموذجًا أوليًا يثبت خطأ المستعمرة بأكملها!

 

“وتم أيضًا فتح المهارات الجديدة! سيتعين علينا مراجعة حالتك بالتفصيل للتأكد من أننا نستطيع تحديد الشروط بدقة. لدينا الكثير من العمل لنقوم به!”

إلا أنه كان هناك شيء يقف في طريقها.

 

اشتعلت النيران في عيونها وارتعشت قرون الاستشعار بالطاقة المجنونة، وأشعلت الصياغة ودفعت حمولة من السبائك في الفك السفلي. واليوم، ستكمل نموذجًا أوليًا يثبت خطأ المستعمرة بأكملها!

تنهدت الحرفية بينما كان اثنان من عطاءات الحضنة متحمسين بشأنها كما لو كانت فقسًا جديدًا. كان من الطبيعي أن تتحمل الحاضنات مسؤولية دراسة النظام وتوثيقه داخل المستعمرة، حيث أنهن الأكثر مشاركة في تدريسه، لكن طبيعة الأمومة أبطأت العملية بشكل كبير. مرت عدة ساعات قبل أن تتمكن الحرفية من العودة إلى ورشتها، لقد وصلت بالقرب من حدودها، مرهقة، ولكنها مليئة بالإثارة. ألقت بنفسها في عملها، عازمة على كشف أسرار مهاراتها الجديدة ودفعها إلى المستوى التالي.

“أخبار ممتازة. سأحضر الحاضنات.”

 

 

لمدة ثلاثة أيام كاملة قامت بتشكيل المعدن دون راحة، واشتعلت نارها بلا نهاية، وصدرت صوت حلقة المعدن مرارًا وتكرارًا أثناء عملها وهي تعاني من الحمى. لم تنته فورة جنونها إلا عندما اقتحم فريق من خمسة عمال طريقهم إلى ورشتها (حيث كانت قد أغلقت الباب) وسحبوها بعيدًا وهي تقهقه بالهذيان المجنون.

 

 

اشتعلت النيران في عيونها وارتعشت قرون الاستشعار بالطاقة المجنونة، وأشعلت الصياغة ودفعت حمولة من السبائك في الفك السفلي. واليوم، ستكمل نموذجًا أوليًا يثبت خطأ المستعمرة بأكملها!

بعد يوم كامل من الراحة، تم خلالها تقييدها من قبل ساحر الأرض، سُمح للحرفية بالعودة إلى ورشتها لتفقد ثمار عملها. لم يكن اليوم الأخير أكثر من مجرد ضبابية في ذاكرتها، لذلك فوجئت تمامًا برؤية الحجم الهائل للأنماط والقطع المختلفة التي أنتجتها. لقد وصلت مهارتها الجديدة إلى المرتبة الثانية! لقد بدأ شيء ما في ذهنها ولم تستطع الانتظار للبدء!

قال لها المشرف: “لقد نفد منك الوقت”.

 

في رأسها، بدأت البدلة الكاملة تتشكل ببطء وهي تفكر في العمليات والقطع والتقنيات، وتتخلص من هذه، وتعديل تلك. وبين الدرع المعدني ودرع النمل ، بدأت طبقة جديدة بالكامل تتشكل. واحدة من شأنها أن تسمح للدرع بالثني، مع دعم الهيكل الخارجي الذي لا ينضب تحته. وبينما كانت تملأ التفاصيل، زاد فهمها للسحر في التصميم. إذا قامت بتعديل هذه المواد، فإن تأثير السحر سيكون أقوى. إذا ربطت هذا القسم بذاك، فلن يتم تخفيف التأثير السحري بسبب عدم توافق المعادن.

إلا أنه كان هناك شيء يقف في طريقها.

قال لها المنظم: “حالتك فريدة إلى حد ما، لأن المنتجات التي تنتجها في ممارستك ليس لها قيمة بالنسبة للمستعمرة، ومع ذلك فإن استخراج وتنقية المعدن الذي تستخدمه يكلف استثمارًا ضخمًا من الطاقة. علاوة على ذلك، فإن الكثيرين مقتنعون بذلك”. “إن ما تحاول صنعه هو شيء لا قيمة له في الأساس. لقد سمعت العديد يقولون إن الحداد الأكثر موهبة في المستعمرة تهدر موهبتها. النتائج فقط هي التي ستسكت أصواتهم.”

 

قال لها المنظم: “حالتك فريدة إلى حد ما، لأن المنتجات التي تنتجها في ممارستك ليس لها قيمة بالنسبة للمستعمرة، ومع ذلك فإن استخراج وتنقية المعدن الذي تستخدمه يكلف استثمارًا ضخمًا من الطاقة. علاوة على ذلك، فإن الكثيرين مقتنعون بذلك”. “إن ما تحاول صنعه هو شيء لا قيمة له في الأساس. لقد سمعت العديد يقولون إن الحداد الأكثر موهبة في المستعمرة تهدر موهبتها. النتائج فقط هي التي ستسكت أصواتهم.”

قال لها المشرف: “لقد نفد منك الوقت”.

قامت بتجميع أدواتها وأغلقت محطة العمل الخاصة بها قبل أن تدخل النفق وتطارد المنظم. التفتت إليها النملة مائله قرون استشعارها الي الجانب.

 

“ماذا؟” صُدمت الحرفية قائلاً: “أنا أقرب مما كنت عليه من قبل!”

“ماذا؟” صُدمت الحرفية قائلاً: “أنا أقرب مما كنت عليه من قبل!”

 

 

 

“ولقد زادت كمية الموارد التي تستهليكيها، دون أن يظهر أي شيء مقابل ذلك.”

“أخبار ممتازة. سأحضر الحاضنات.”

 

 

بنقرة من الفك السفلي، أشارت المشرفة إلى الكمية الهائلة من قطع الدروع التي تناثرت في الورشة الصغيرة.

 

 

إلا أنه كان هناك شيء يقف في طريقها.

“لقد أصبح من الأصعب بالنسبة لي أن أحصل على المواد اللازمة لكي. إذا كنتم ترغبين في مواصلة هذا المشروع، فأنتي بحاجة إلى شيء لإظهاره، وفي أقرب وقت. أصوات أولئك الذين يشعرون بالاستياء من الاسراف تتزايد يومًا بعد يوم. “… عدم الكفاءة ليس شيئًا تكون المستعمرة على استعداد لتحمله.”

 

 

“ولكن كيف من المفترض أن نطور شيئًا جديدًا دون التجربة والفشل؟ كيف من المفترض أن أدفع مهاراتي إلى الأمام دون ممارسة؟”

“أخبار ممتازة. سأحضر الحاضنات.”

 

بعد يوم كامل من الراحة، تم خلالها تقييدها من قبل ساحر الأرض، سُمح للحرفية بالعودة إلى ورشتها لتفقد ثمار عملها. لم يكن اليوم الأخير أكثر من مجرد ضبابية في ذاكرتها، لذلك فوجئت تمامًا برؤية الحجم الهائل للأنماط والقطع المختلفة التي أنتجتها. لقد وصلت مهارتها الجديدة إلى المرتبة الثانية! لقد بدأ شيء ما في ذهنها ولم تستطع الانتظار للبدء!

كان من المقبول عمومًا في المستعمرة أنه لتطوير المهارات والكشف عن فروع جديدة للمعرفة، كان من الضروري الاختبار والاختبار والاختبار مرة أخرى. التزم المئات من النمل بالمهارات الفرعية وبناء الطفرات في محاولة لاكتشاف اندماجات أو مجموعات جديدة. ومع ذلك اتهموها بالتبذير؟!

 

 

وبقدر ما أرادت الحرفية القفز إلى المزيد من العمل، وممارسة كل نمط جديد تعلمته لاستخلاص كل القطع الصغيرة من المعلومات التي لا يمكن تعلمها إلا من خلال التطبيق، كانت تعلم أنها لا تستطيع ذلك. لقد كانت أول حداد يصل إلى المرتبة الرابعة من المهارة وبالتالي أول من فتح تخصصات المهارة الجديدة، مما يعني أن لديها التزامات معينة تجاه المستعمرة.

قال لها المنظم: “حالتك فريدة إلى حد ما، لأن المنتجات التي تنتجها في ممارستك ليس لها قيمة بالنسبة للمستعمرة، ومع ذلك فإن استخراج وتنقية المعدن الذي تستخدمه يكلف استثمارًا ضخمًا من الطاقة. علاوة على ذلك، فإن الكثيرين مقتنعون بذلك”. “إن ما تحاول صنعه هو شيء لا قيمة له في الأساس. لقد سمعت العديد يقولون إن الحداد الأكثر موهبة في المستعمرة تهدر موهبتها. النتائج فقط هي التي ستسكت أصواتهم.”

 

 

مع هذا التحذير الصارم، تركت الحرفية وحدها للتفكير في طريقها. في ذهن الحرفية، كان هناك ضغط وقلق وليس قليلًا من الغضب بسبب قصر نظر زملائها الحرفيين، ولكن لم يكن هناك ذرة شك واحدة. لقد عرفت، علمت، أن ما سعت إلى بنائه كان قريبًا من أن يكون في متناول يدها. سوف يتحقق درع النمل! سوف تقوم بصياغتها هنا، بفكها السفلي!

مع هذا التحذير الصارم، تركت الحرفية وحدها للتفكير في طريقها. في ذهن الحرفية، كان هناك ضغط وقلق وليس قليلًا من الغضب بسبب قصر نظر زملائها الحرفيين، ولكن لم يكن هناك ذرة شك واحدة. لقد عرفت، علمت، أن ما سعت إلى بنائه كان قريبًا من أن يكون في متناول يدها. سوف يتحقق درع النمل! سوف تقوم بصياغتها هنا، بفكها السفلي!

 

 

 

بدافع من الاقتناع، قامت الحرفية بتنظيف مساحة عملها، وبدأت في التخطيط. عندما رفعت قطعًا مختلفة من الدروع، تم تشكيل كل منها بطرق فريدة خاصة بها، بدأت الصورة تتشكل في عين عقلها. نملة جندية قوية، مغطاة بالمعدن اللامع الذي ينبض بالسحر. الطاغوت الحديدي ذو القوة التي لا يمكن إيقافها. الحشرة الفولاذية!

وبقدر ما أرادت الحرفية القفز إلى المزيد من العمل، وممارسة كل نمط جديد تعلمته لاستخلاص كل القطع الصغيرة من المعلومات التي لا يمكن تعلمها إلا من خلال التطبيق، كانت تعلم أنها لا تستطيع ذلك. لقد كانت أول حداد يصل إلى المرتبة الرابعة من المهارة وبالتالي أول من فتح تخصصات المهارة الجديدة، مما يعني أن لديها التزامات معينة تجاه المستعمرة.

 

 

نعم! يمكنها استخدام الألواح المقولبة فوق طبقة من الجلد للرأس. وسيتم استخدام الحراشف في المفاصل ولتغطية المنطقة التي تصل بين بطن النمله وصدرها. يجب أن يكون البطن مرنًا بالطبع، ولكن أيضًا سميكًا. يجب أن تكون الصفائح السميكة حول الصدر. كان عليها أن تفكر في كيفية ربطها بالدرع نفسه. أين تربط الحزام ؟ وكيف سيتفاعل الدرع المعدني مع درع النمل؟ كان لا بد من وجود طريقة لتعظيم الاستفادة من كل من الدرع والصلب …

وبقدر ما أرادت الحرفية القفز إلى المزيد من العمل، وممارسة كل نمط جديد تعلمته لاستخلاص كل القطع الصغيرة من المعلومات التي لا يمكن تعلمها إلا من خلال التطبيق، كانت تعلم أنها لا تستطيع ذلك. لقد كانت أول حداد يصل إلى المرتبة الرابعة من المهارة وبالتالي أول من فتح تخصصات المهارة الجديدة، مما يعني أن لديها التزامات معينة تجاه المستعمرة.

 

مع هذا التحذير الصارم، تركت الحرفية وحدها للتفكير في طريقها. في ذهن الحرفية، كان هناك ضغط وقلق وليس قليلًا من الغضب بسبب قصر نظر زملائها الحرفيين، ولكن لم يكن هناك ذرة شك واحدة. لقد عرفت، علمت، أن ما سعت إلى بنائه كان قريبًا من أن يكون في متناول يدها. سوف يتحقق درع النمل! سوف تقوم بصياغتها هنا، بفكها السفلي!

في رأسها، بدأت البدلة الكاملة تتشكل ببطء وهي تفكر في العمليات والقطع والتقنيات، وتتخلص من هذه، وتعديل تلك. وبين الدرع المعدني ودرع النمل ، بدأت طبقة جديدة بالكامل تتشكل. واحدة من شأنها أن تسمح للدرع بالثني، مع دعم الهيكل الخارجي الذي لا ينضب تحته. وبينما كانت تملأ التفاصيل، زاد فهمها للسحر في التصميم. إذا قامت بتعديل هذه المواد، فإن تأثير السحر سيكون أقوى. إذا ربطت هذا القسم بذاك، فلن يتم تخفيف التأثير السحري بسبب عدم توافق المعادن.

“ماذا؟” صُدمت الحرفية قائلاً: “أنا أقرب مما كنت عليه من قبل!”

 

 

اشتعلت النيران في عيونها وارتعشت قرون الاستشعار بالطاقة المجنونة، وأشعلت الصياغة ودفعت حمولة من السبائك في الفك السفلي. واليوم، ستكمل نموذجًا أوليًا يثبت خطأ المستعمرة بأكملها!

 

 

بنقرة من الفك السفلي، أشارت المشرفة إلى الكمية الهائلة من قطع الدروع التي تناثرت في الورشة الصغيرة.

 

 

 

“ولقد زادت كمية الموارد التي تستهليكيها، دون أن يظهر أي شيء مقابل ذلك.”

اشتعلت النيران في عيونها وارتعشت قرون الاستشعار بالطاقة المجنونة، وأشعلت الصياغة ودفعت حمولة من السبائك في الفك السفلي. واليوم، ستكمل نموذجًا أوليًا يثبت خطأ المستعمرة بأكملها!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط