الوفد الجزء ١
– الوفد ج1
سيكون من المبالغة القول إن إنيد كانت متوترة. في المرة الأولى التي أخذها فيها زوجها إلى الزنزانة، كانت متوترة. عند تهريب قذائف الكرك من الصحراء الزرقاء، كانت متوترة. تمشي إلى قلب عش المستعمرة؟ كانت عصبية بشكل واضح . وعندما تواصل معها الممثلون بشأن رغبة النمل في التعاون بشكل أكبر مع اللاجئين الذين يعيشون على السطح، كادت أن تسقط من كرسيها. صحيح أن الناس أصبحوا أكثر راحة في وجود الوحوش، حتى إنيد نفسها شهدت تحولًا عميقًا في موقفها تجاههم، لكنها شعرت أن النمل كان غير مهتم إلى حد ما بالبشر الذين كانوا جيرانهم. .
[أنا كولانت. نملة ساحرة وممثلة المجلس هنا للترحيب بكم في عشنا الرئيسي. من الجميل أن ترى كلا عضوي مجلس المدينة،] استخدمت ساقًا واحدة للإشارة إلى إنيد ومجموعتها، [وكذلك القس باين وأعوانه الذين أثبتوا فائدتهم في رايليه. تعالوا، دعونا ننتقل إلى مكان أكثر خصوصية.]
بالتأكيد، كانوا فضوليين. حتى الآن، كان أعضاء المستعمرة، وهم السحراء والحرفيون على وجه الحصر تقريبًا، يتجولون في أنحاء المدينة للمراقبة والاستجواب. كان من الصعب على الحرفيين أن يمروا يومًا دون أن تدخل حشرة عملاقة قرون استشعارها عبر النافذة وتبدأ في السؤال عن هذا أو ذاك. وجد البعض أن الأمر تطفلي، لكن من المؤكد أن النمل قام بأكثر من نصيبه العادل من العمل في جميع أنحاء المكان. سواء كان الأمر يتعلق بحرث الحقول، أو الحصول على مواد البناء، أو توسيع نظام الري الذي بنوه بأنفسهم، فقد فعلت المستعمرة الكثير لمساعدة مجموعة من الأشخاص الذين لم يدينوا لهم بأي شيء حقًا.
.
خطت بحذر بينما استمروا في السير عبر ما يجب أن يكون قريبًا من الأرض المقدسة للنمل. لقد ساروا عبر الزنزانة لعدة ساعات للوصول إلى هذا العش الموجود تحت الأرض. كان مجلس المدينة متخوفًا بعض الشيء بشأن الرحلة إلى هذا العمق، ففي الممالك الحدودية كان هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين تمكنوا من المغامرة إلى الطبقة الثانية بأمان. كان آران صانع الأقواس من بين أكثر الأشخاص ترددًا في المغامرة بالنزول، ومع ذلك تمكنت المستعمرة من جعل الرحلة مملة تقريبًا.
– الوفد ج1
[هل هناك أي مشاكل؟] رن صوت مرشدها الغريب قليلاً في ذهنها.
خطت بحذر بينما استمروا في السير عبر ما يجب أن يكون قريبًا من الأرض المقدسة للنمل. لقد ساروا عبر الزنزانة لعدة ساعات للوصول إلى هذا العش الموجود تحت الأرض. كان مجلس المدينة متخوفًا بعض الشيء بشأن الرحلة إلى هذا العمق، ففي الممالك الحدودية كان هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين تمكنوا من المغامرة إلى الطبقة الثانية بأمان. كان آران صانع الأقواس من بين أكثر الأشخاص ترددًا في المغامرة بالنزول، ومع ذلك تمكنت المستعمرة من جعل الرحلة مملة تقريبًا.
بدا أن مرافقة مائة من الوحوش أمرًا باهظًا تقريبًا، لكنهم قاموا بعمل رائع. لم تعتقد إنيد أنها سمعت وحشًا خلال الرحلة بأكملها، وهو تفكير سخيف في ظل الظروف العادية، ومع ذلك فإن القوة العددية المطلقة للمستعمرة جعلت المستحيل ممكنًا.
“ما زلت لا أصدق ما أراه.”
.
كانت تلك ملاحظة أخرى قدمتها إنيد. لقد كانوا تقريبًا غير قابلين للإصلاح في تصميمهم على منح الفضل أو الثناء لأنتوني، غالبًا لأشياء لم يكن هو نفسه يوافق على أن لها أي علاقة به. في الواقع، بعد النظر في قيمة الأعمال الفنية التي شاهدتها، كان فكرتها الثانية هي مدى فرحة رد فعل “الأكبر” عندما شاهدها لأول مرة.
أدارت إنيد عينيها ونظرت إلى إسحاق وهو يحدق بتعجب في المنحوتات المعقدة التي تزين كل جدار مروا به. لقد صدمت هي نفسها من جودة العمل. لقد اشتعلت روحها التجارية عند رؤية التفاصيل المعقدة. سيكون للعمل بهذه الجودة طلب كبير في العديد من الأسواق التي يمكن أن تفكر فيها. سيتعين عليها أن ترى ما إذا كان بإمكانها تعقب الفنانة أثناء زيارتها.
وجهت نظرها في هذا الاتجاه الجديد، لكن الحرفي العجوز الأشهب كان محصنًا ضد غضبها كما هو الحال دائمًا. لقد هز كتفيه فقط وعاد إلى وضع قدميه بعناية أثناء التنقل في الأنفاق.
“حاول أن تركز يا إسحاق. نحن هنا نمثل التجديد كأعضاء في المجلس. توقف عن التحديق في الجدران وحاول إظهار القليل من الكرامة،” قالت بسخرية.
لقد استقام قائد الحرس، لكن ذلك لم يدم طويلا. وبعد خمس دقائق كان يحدق بغباء في شيء آخر. ذهبت إنيد لتوبيخه مرة أخرى، لكن أران قاطعها.
“حاول أن تركز يا إسحاق. نحن هنا نمثل التجديد كأعضاء في المجلس. توقف عن التحديق في الجدران وحاول إظهار القليل من الكرامة،” قالت بسخرية.
أذهل الوفد لسماع صوت بشري آخر في عش الوحوش هذا، واستدار لرؤية مجموعة من الاشخاص الذين يرتدون عباءات تقترب منهم بعد خروجهم من نفق قريب. وفي قيادتهم، كما هو الحال دائما، كان الكاهن ذو الذراع الواحدة، باين.
عندما قال الكلمة، انفجرت الشخصيات التي خلفه في صيحة موحدة “الثناء على حكمتهم! الثناء على المستعمرة!”
“اتركيه أيتها العمدة. لا أستطيع أن أبقي فمي مغلقًا بنفسي. إذا أخبرتني بوجود شيء كهذا في الزنزانة، لكنت قد وصفتك بالكاذب في وجهك.”
وجهت نظرها في هذا الاتجاه الجديد، لكن الحرفي العجوز الأشهب كان محصنًا ضد غضبها كما هو الحال دائمًا. لقد هز كتفيه فقط وعاد إلى وضع قدميه بعناية أثناء التنقل في الأنفاق.
– الوفد ج1
[هل هناك أي مشاكل؟] رن صوت مرشدها الغريب قليلاً في ذهنها.
ركزت على الاتصال وأجابت.
أصيبة عمدة التجديد بالصدمة.
[ألم تتعلموهم منا؟]
[لا، لا شيء خاطئ. أعتقد أن شعبي متفاجئون قليلاً من مدى تقدم عائلتك في مثل هذا الوقت القصير.]
يمكنها أن تشعر بفخر النملة يشع عبر الجسر. لاحظت إنيد أن أفضل طريقة لمدح النملة هي مدح عائلتها.
يمكنها أن تشعر بفخر النملة يشع عبر الجسر. لاحظت إنيد أن أفضل طريقة لمدح النملة هي مدح عائلتها.
وقفة.
[نعم، لقد عملنا بجد لتطبيق المفاهيم التي تعلمناها من الأكبر.]
[ألم تتعلموهم منا؟]
[كانت فكرة الأكبر أن تفعل ذلك،] هز الساحر كتفيه.
كانت تلك ملاحظة أخرى قدمتها إنيد. لقد كانوا تقريبًا غير قابلين للإصلاح في تصميمهم على منح الفضل أو الثناء لأنتوني، غالبًا لأشياء لم يكن هو نفسه يوافق على أن لها أي علاقة به. في الواقع، بعد النظر في قيمة الأعمال الفنية التي شاهدتها، كان فكرتها الثانية هي مدى فرحة رد فعل “الأكبر” عندما شاهدها لأول مرة.
ركزت على الاتصال وأجابت.
عند الزاوية وصلوا إلى غرفة مركزية كبيرة. كان حجمها وشكلها الموحد تمامًا كافيين لإثارة إعجاب الزائرين، ولكن المنحوتات المتقنة على الجدران، عند النظر إليها جنبًا إلى جنب مع المنحوتة الضخمة لأنطوني في المركز، كانت مضاءة بشكل جميل بواسطة بلورات متوهجة موضوعة حول القاعدة. كانت جدران الغرفة وأرضيتها مليئة بالنمل، الذي يتسلق فوق بعضها البعض أثناء اندفاعه داخل وخارج الأنفاق العديدة التي تتفرع على الأرجح من هذه المنطقة المركزية. التقطت إنيد أنفاسها عند رؤيتها، لا بد أن يكون هناك الآلاف من أعضاء المستعمرة من حولهم في هذه اللحظة من الزمن.
استقبلته إنيد: “كنت أتساءل متى ستأتي، هل كنت هنا طوال هذا الوقت؟”
لمعت عيون الكاهن عند مدحها للمستعمرة. لقد لاحظ تراجع موقف العمدة تجاه النمل مع مرور الوقت، وكان سعيدًا جدًا برؤية استمرار ذلك.
استقبلته إنيد: “كنت أتساءل متى ستأتي، هل كنت هنا طوال هذا الوقت؟”
“آه! مرحبًا! المجد للمستعمرة!” جاءت مكالمة من يسارهم.
“مجد!”
أذهل الوفد لسماع صوت بشري آخر في عش الوحوش هذا، واستدار لرؤية مجموعة من الاشخاص الذين يرتدون عباءات تقترب منهم بعد خروجهم من نفق قريب. وفي قيادتهم، كما هو الحال دائما، كان الكاهن ذو الذراع الواحدة، باين.
مع هذا التحذير، استدارت كولانت وبدأت تخطو عبر ضغط النمل، الذي بدأ في تمهيد الطريق والتحرك حول البشر عندما بدأوا في التحرك للأمام. بالكاد استطاعت إنيد نفسها أن تتنفس وهي تستدير لتنظر بوجه مليء بالخوف إلى المساعدين الأغبياء الذين يتخلفون خلف قائدهم. كان من المفترض أن يصمت هؤلاء الأغبياء؟!
استقبلته إنيد: “كنت أتساءل متى ستأتي، هل كنت هنا طوال هذا الوقت؟”
.
كانت تلك ملاحظة أخرى قدمتها إنيد. لقد كانوا تقريبًا غير قابلين للإصلاح في تصميمهم على منح الفضل أو الثناء لأنتوني، غالبًا لأشياء لم يكن هو نفسه يوافق على أن لها أي علاقة به. في الواقع، بعد النظر في قيمة الأعمال الفنية التي شاهدتها، كان فكرتها الثانية هي مدى فرحة رد فعل “الأكبر” عندما شاهدها لأول مرة.
“لقد فعلت،” كادت عيون الكاهن تتوهج من الفرح بسبب العيش على مقربة من النمل، وأبعدت إنيد نظرتها عن هذا المنظر المزعج. “مستعمرة – ”
[أطلب منك أن تكون حذرا ونحن نسير. نحن ننتقل إلى غرفة قريبة جدًا من غرف الحضنة والأمن مشدد للغاية، وأنا متأكد من أنك تفهم. التحركات أو الضوضاء المفاجئة من شأنها أن تجعل الحراس متوترين ويأخذون دورهم على محمل الجد.]
عندما قال الكلمة، انفجرت الشخصيات التي خلفه في صيحة موحدة “الثناء على حكمتهم! الثناء على المستعمرة!”
انتظر باين حتى ينتهوا قبل أن يستمر. “- لقد كانوا متعاونين للغاية. ويبدو أنهم أعجبوا بمدى فائدة رفاقي وأنا أثناء الحصار ونرغب الآن في الانخراط في شراكة أعمق!”
أصيبة عمدة التجديد بالصدمة.
“هل لديك أي فكرة عما يريدون منا؟” وتمتمت قائلة: “انظروا إلى ما تمكنوا من تحقيقه في بضعة أشهر فقط! ما الذي يمكننا فعله بالفعل من أجلهم؟”
“هل كنت مفيدا ؟” بالكاد تصدق ذلك. “اعتقدت أنكم جميعًا ستعترضون الطريق قبل أن تموتوا بطريقة كوميدية وغبية بعد أن خدعتم أنفسكم.”
سيكون من المبالغة القول إن إنيد كانت متوترة. في المرة الأولى التي أخذها فيها زوجها إلى الزنزانة، كانت متوترة. عند تهريب قذائف الكرك من الصحراء الزرقاء، كانت متوترة. تمشي إلى قلب عش المستعمرة؟ كانت عصبية بشكل واضح . وعندما تواصل معها الممثلون بشأن رغبة النمل في التعاون بشكل أكبر مع اللاجئين الذين يعيشون على السطح، كادت أن تسقط من كرسيها. صحيح أن الناس أصبحوا أكثر راحة في وجود الوحوش، حتى إنيد نفسها شهدت تحولًا عميقًا في موقفها تجاههم، لكنها شعرت أن النمل كان غير مهتم إلى حد ما بالبشر الذين كانوا جيرانهم. .
تحول تعبير باين إلى منزعج.
“الآن حقًا يا إنيد. من المؤكد أنك لن تتوقعي أن المستعمرة…”
“تمجيد! تمجيد!”
“حاول أن تركز يا إسحاق. نحن هنا نمثل التجديد كأعضاء في المجلس. توقف عن التحديق في الجدران وحاول إظهار القليل من الكرامة،” قالت بسخرية.
“- هل ستدعنا نموت فقط؟ خاصة بعد طلب مساعدتنا!”
“تمجيد! تمجيد!”
[كانت فكرة الأكبر أن تفعل ذلك،] هز الساحر كتفيه.
لاحظ إنيد أنه لم يحاول حتى الاحتجاج على احتمالية جعلهم حمقى، فقط لأن المستعمرة لن تسمح لهم بالموت من أجل ذلك. مع وجود باين وأتباعه هنا، كان هناك ما مجموعه خمسة وثلاثين شخصًا متجمعين معًا وسط كتلة من حياة الحشرات التي تغلي بالنشاط من حولهم. حاولت الاقتراب من باين.
ركزت على الاتصال وأجابت.
“هل لديك أي فكرة عما يريدون منا؟” وتمتمت قائلة: “انظروا إلى ما تمكنوا من تحقيقه في بضعة أشهر فقط! ما الذي يمكننا فعله بالفعل من أجلهم؟”
“آه! مرحبًا! المجد للمستعمرة!” جاءت مكالمة من يسارهم.
“آه! مرحبًا! المجد للمستعمرة!” جاءت مكالمة من يسارهم.
ركزت على الاتصال وأجابت.
لمعت عيون الكاهن عند مدحها للمستعمرة. لقد لاحظ تراجع موقف العمدة تجاه النمل مع مرور الوقت، وكان سعيدًا جدًا برؤية استمرار ذلك.
خطت بحذر بينما استمروا في السير عبر ما يجب أن يكون قريبًا من الأرض المقدسة للنمل. لقد ساروا عبر الزنزانة لعدة ساعات للوصول إلى هذا العش الموجود تحت الأرض. كان مجلس المدينة متخوفًا بعض الشيء بشأن الرحلة إلى هذا العمق، ففي الممالك الحدودية كان هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين تمكنوا من المغامرة إلى الطبقة الثانية بأمان. كان آران صانع الأقواس من بين أكثر الأشخاص ترددًا في المغامرة بالنزول، ومع ذلك تمكنت المستعمرة من جعل الرحلة مملة تقريبًا.
[ألم تتعلموهم منا؟]
همس مجددًا: “لا أستطيع إلا أن أفترض أنهم يريدون منا أن نكون واجهة لمصالحهم. خلال الحصار، كنت معتادًا على التفاوض مع المدينة وأعتقد أنهم يريدون منك أنت وعدد قليل من الآخرين أن تمثلهم”. في مزيد من المحادثات.”
لقد فهم عقلها التجاري على الفور ما كانت تريده المستعمرة. من خلال جلب أشخاص آخرين عاشوا بسلام وازدهار تحت “حكمهم”، سيكون النمل قادرًا على البدء في تهدئة مخاوف الناس في المدينة. سيكونون أيضًا قادرين على الاستفادة من مهارات التفاوض الحادة التي تتمتع بها إنيد عندما يتعلق الأمر بأمور من المحتمل أنهم هم أنفسهم لم يفهموها. على الرغم من أن ذلك كان مفروضًا على إنيد نفسها، إلا أنه ليس كما لو أنها سترفض. كانت مسؤوليتها تجاه شعب التجديد، والعلاقة الأعمق مع أنتوني وعائلته لا يمكن إلا أن تفيدهم.
“ما زلت لا أصدق ما أراه.”
– الوفد ج1
[من الجميل أن أراكم مجتمعين هنا معًا] وصل عقل جديد وقوي إلى إنيد وتحدث إليها. إذا حكمنا من خلال الرؤوس التي تدور حولها، فإن بقية المجتمعين تمكنوا من سماع هذا الصوت الجديد أيضًا. كيف توصلوا إلى ذلك ؟
[من الجميل أن أراكم مجتمعين هنا معًا] وصل عقل جديد وقوي إلى إنيد وتحدث إليها. إذا حكمنا من خلال الرؤوس التي تدور حولها، فإن بقية المجتمعين تمكنوا من سماع هذا الصوت الجديد أيضًا. كيف توصلوا إلى ذلك ؟
أذهل الوفد لسماع صوت بشري آخر في عش الوحوش هذا، واستدار لرؤية مجموعة من الاشخاص الذين يرتدون عباءات تقترب منهم بعد خروجهم من نفق قريب. وفي قيادتهم، كما هو الحال دائما، كان الكاهن ذو الذراع الواحدة، باين.
[من الجميل أن أراكم مجتمعين هنا معًا] وصل عقل جديد وقوي إلى إنيد وتحدث إليها. إذا حكمنا من خلال الرؤوس التي تدور حولها، فإن بقية المجتمعين تمكنوا من سماع هذا الصوت الجديد أيضًا. كيف توصلوا إلى ذلك ؟
[كانت فكرة الأكبر أن تفعل ذلك،] هز الساحر كتفيه.
اندفعت نملة كبيرة للأمام من خلال ضغط الحشرات من حولها واخفضت قرون استشعارها في التحية.
كانت تلك ملاحظة أخرى قدمتها إنيد. لقد كانوا تقريبًا غير قابلين للإصلاح في تصميمهم على منح الفضل أو الثناء لأنتوني، غالبًا لأشياء لم يكن هو نفسه يوافق على أن لها أي علاقة به. في الواقع، بعد النظر في قيمة الأعمال الفنية التي شاهدتها، كان فكرتها الثانية هي مدى فرحة رد فعل “الأكبر” عندما شاهدها لأول مرة.
[أنا كولانت. نملة ساحرة وممثلة المجلس هنا للترحيب بكم في عشنا الرئيسي. من الجميل أن ترى كلا عضوي مجلس المدينة،] استخدمت ساقًا واحدة للإشارة إلى إنيد ومجموعتها، [وكذلك القس باين وأعوانه الذين أثبتوا فائدتهم في رايليه. تعالوا، دعونا ننتقل إلى مكان أكثر خصوصية.]
“هل كنت مفيدا ؟” بالكاد تصدق ذلك. “اعتقدت أنكم جميعًا ستعترضون الطريق قبل أن تموتوا بطريقة كوميدية وغبية بعد أن خدعتم أنفسكم.”
وقفة.
“مجد!”
[أطلب منك أن تكون حذرا ونحن نسير. نحن ننتقل إلى غرفة قريبة جدًا من غرف الحضنة والأمن مشدد للغاية، وأنا متأكد من أنك تفهم. التحركات أو الضوضاء المفاجئة من شأنها أن تجعل الحراس متوترين ويأخذون دورهم على محمل الجد.]
ركزت على الاتصال وأجابت.
“آه! مرحبًا! المجد للمستعمرة!” جاءت مكالمة من يسارهم.
مع هذا التحذير، استدارت كولانت وبدأت تخطو عبر ضغط النمل، الذي بدأ في تمهيد الطريق والتحرك حول البشر عندما بدأوا في التحرك للأمام. بالكاد استطاعت إنيد نفسها أن تتنفس وهي تستدير لتنظر بوجه مليء بالخوف إلى المساعدين الأغبياء الذين يتخلفون خلف قائدهم. كان من المفترض أن يصمت هؤلاء الأغبياء؟!
.
.
.
“ما زلت لا أصدق ما أراه.”
.
اندفعت نملة كبيرة للأمام من خلال ضغط الحشرات من حولها واخفضت قرون استشعارها في التحية.
ترجمه: البسيوني
.
“هل كنت مفيدا ؟” بالكاد تصدق ذلك. “اعتقدت أنكم جميعًا ستعترضون الطريق قبل أن تموتوا بطريقة كوميدية وغبية بعد أن خدعتم أنفسكم.”
