خاليه من الشبكات
الفصل 591: خالية من الشبكات
نابضة بالحياة تميل هوائياتها في حالة من الارتباك.
[العنكبوت اللعين! انزل الي هنا وواجهني!]
نابضة بالحياة تميل هوائياتها في حالة من الارتباك.
العنكبوت التي بحجم منزل، والتي كانت آمنة في ثقبها في الجدار والمحاطة بشبكة سامة و سميكه مثل سيارة، هزت أنيابها في وجهي في سخرية وأشارت بساق واحدة إلى مئات النمل الواقفين بجانبي.
[أوه؟ هل ستخرج إذا رحلوا؟ بطريقة ما أشك في أنك جبان ذو ثمانية أرجل!]
فرقعت العنكبوت أنيابها، ومن خلال التلويح بأرجلها الأمامية الأربعة، تمكنت من إيصال رسالة مفادها أنني كنت أحمقًا غازيًا وناقص الساق ولا يمكن الوثوق به، وربما أهرب أيضًا مع حيواناتي الأليفة الغبية وزملائي النمل لأنها لن تنزل للقتال. أعتقد أنها أهانت والدتي أيضًا.
[حسنًا، ابق هناك أيها الكيس المتضخم من المخططات. فقط ضع هذا في اعتبارك، سيكون هناك جيش من النمل يسير هنا في وقت ما، وإذا كنت لا تزال موجودًا، فسوف أقوم شخصيًا بإطعامك لأمي. واضح؟]
[تعال إلى هنا وقل ذلك، أيها الحشره!]
كان الهدف الحقيقي بالنسبة لي شخصيًا هو التطوير المستمر لمهاراتي. لا شيء يساعد على رفع تلك المستويات مثل الخبرة القتالية، حتى ضد الأعداء الأضعف. بفضل وجود مجموعة جيدة من النمل حولي، تمكن عقلي من إنتاج سحر المعركة دون توقف. يقترب يوم اندماج العناصر من أي وقت مضى! موهاهاها!
كنت غاضبًا جدًا لدرجة اني كنت أقفز على طبقة الحجر والأوساخ التي غطينا بها الشبكة، مما تسبب في سقوط قطرات من المادة في المساحة الكهفية بالأسفل.
قمت بضرب فكي السفلي بقوة على الأم العنكبوتية قبل أن أستدير وأقود قوتنا الضاربة بعيدًا. كان النمل مترددًا في المغادرة، وغير راغب في ترك الإهانة دون معالجة، ولكن عندما استدرت بثبات وابتعدت، تابعوني بينما أعود إلى معسكر القاعدة، وحيواناتي الأليفة تتدحرج في أعقابي.
الفصل 591: خالية من الشبكات
“الأكبر، لماذا أنت مستاء جدا؟” تسأل إميليا.
…
“لقد أهانت والدتنا!” أنا اهدر مرة أخرى.
“لقد أهانت والدتنا!” أنا اهدر مرة أخرى.
[أوه؟ هل ستخرج إذا رحلوا؟ بطريقة ما أشك في أنك جبان ذو ثمانية أرجل!]
تتحول هالة الجنرال الأصغر إلى خطرة عندما تحدق في العنكبوت العملاق.
“أوه هل قالت ذالك …”
يقوم النمل الموجود داخل الرائحة بتمرير الرسالة، وفي غضون لحظات يقوم جميع النمل بإلقاء الإهانات المعطرة على العنكبوت الذي يهز ساقيه بسعادة نحونا. الغضب يرتفع إلى درجة الحمى عندما يخترق عقل آخر مشاعري.
لقد كانت الخبرة المكتسبة والكتلة الحيوية تستحق العناء، ليس بالنسبة لي حقًا، ولكن بالنسبة لـ نابضه بالحياه وفريقها، كانت ذات قيمة كبيرة.
[ انههه طعمم . هذااا المخلوووق يرييييد الموووت. ليييس من أجل نفسه، ولكن من أجلك. أنكر ذلك. ]
توهجت عين إنفيديا بالبصيرة وهي تحدق في العنكبوت الأم الذي يلوح في الأفق. أعدت نفسي تحت السيطرة وطلبت من النمل أن يتنحى. لم يكن الأمر مثلنا أن نفقد السيطرة على عواطفنا. في الواقع، لقد كان مثلي تمامًا. لم يكن الأمر كما لو أن إخوتي فقدوا السيطرة على عواطفهم. قد يكون هذا العنكبوت الغادر أكثر ذكاءً مما كنت أعطيه الفضل فيه.
“لقد حصلنا على الكثير من المستويات! لم يكن أصدقائي بهذا الحجم من قبل! هناك العديد من التطورات!”
[حسنًا، ابق هناك أيها الكيس المتضخم من المخططات. فقط ضع هذا في اعتبارك، سيكون هناك جيش من النمل يسير هنا في وقت ما، وإذا كنت لا تزال موجودًا، فسوف أقوم شخصيًا بإطعامك لأمي. واضح؟]
قمت بضرب فكي السفلي بقوة على الأم العنكبوتية قبل أن أستدير وأقود قوتنا الضاربة بعيدًا. كان النمل مترددًا في المغادرة، وغير راغب في ترك الإهانة دون معالجة، ولكن عندما استدرت بثبات وابتعدت، تابعوني بينما أعود إلى معسكر القاعدة، وحيواناتي الأليفة تتدحرج في أعقابي.
انتظر، ماذا؟!
يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لاجتياز الشبكة الواسعة والعودة إلى الأرض. لقد استغرق الأمر أسبوعًا كاملاً من الحملات للوصول إلى هذه النقطة، ولكن تم احتلال المساحة بشكل أساسي. من الواضح أننا اكتشفنا وجود عنكبوت قوي كان يضع بيضه هنا، لكن الأمر استغرق وقتًا طويلاً قبل أن نتمكن من تحديد موقع مخبأها. لقد كان أيضًا مشروعًا لتحييد الشبكات المنفجرة. بمجرد أن توصلنا إلى أنه يمكننا التعامل مع الشبكات بنفس الطريقة التي تعاملت بها مع المادة اللزجة لتلك البزاقة اللعينة منذ ذلك الوقت، كان هناك الكثير من العمل لنقل الأوساخ والتربة اللازمة لإنشاء طريقنا السريع عبر الشبكة السخيفة من الشبكات الضخمة التي تغطي هذا الامتداد من أعلى إلى أسفل.
“لقد أهانت والدتنا!” أنا اهدر مرة أخرى.
انا موافقة. سيؤدي ترك نقاط التفريخ وحدها إلى السماح لهذا المكان بالتجديد ليصبح أرض صيد جميلة للمستعمرة. ما لم يخطئ تخميني، فإن العنكبوت السمين سينتقل إلى منطقة مختلفة. لقد قضينا على جيشها وحاصرناها مرة واحدة، إذا عدنا بمزيد من النمل، لا يهمني نوع الفخاخ التي خبأتها في كهفها، فلن يكون ذلك كافيًا. لا يصل الوحش إلى المستوى السادس أو السابع دون أن يطور العقل بما يكفي ليعمل عندما يتم التغلب عليه.
وبمجرد أن فعلنا ذلك، انتهى الأمر بالنسبة للعناكب. تبين أن حضنة العنكبوت لم تكن متعاونة مثل النمل. مثل هذا النوع الأدنى! جويهيهيهيه. مع مئات من النمل المتعاون الذي يعمل جنبًا إلى جنب مع تكتيكاتنا المتقدمة، والفرقة الخارقة المخفية وأنا وحيواناتي الأليفة، لم تتح لهم الفرصة أبدًا. ومع ذلك، كان هناك الكثير من الأشياء الرتقية في هذه المساحة الضخمة التي استغرقت أسبوعًا كاملاً للقضاء عليها! لقد كنت عض كثيرا، فكي السفلي يؤلمني!
انا موافقة. سيؤدي ترك نقاط التفريخ وحدها إلى السماح لهذا المكان بالتجديد ليصبح أرض صيد جميلة للمستعمرة. ما لم يخطئ تخميني، فإن العنكبوت السمين سينتقل إلى منطقة مختلفة. لقد قضينا على جيشها وحاصرناها مرة واحدة، إذا عدنا بمزيد من النمل، لا يهمني نوع الفخاخ التي خبأتها في كهفها، فلن يكون ذلك كافيًا. لا يصل الوحش إلى المستوى السادس أو السابع دون أن يطور العقل بما يكفي ليعمل عندما يتم التغلب عليه.
“لقد أهانت والدتنا!” أنا اهدر مرة أخرى.
لقد كانت الخبرة المكتسبة والكتلة الحيوية تستحق العناء، ليس بالنسبة لي حقًا، ولكن بالنسبة لـ نابضه بالحياه وفريقها، كانت ذات قيمة كبيرة.
“لقد أهانت والدتنا!” أنا اهدر مرة أخرى.
“مرحبًا، مرحبًا بعودتك! كيف حالك مع القطعة الكبيرة؟! هل كانت كبيرة؟ هل كانت لذيذة؟! أراهن أنها كانت كذلك!”
يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لاجتياز الشبكة الواسعة والعودة إلى الأرض. لقد استغرق الأمر أسبوعًا كاملاً من الحملات للوصول إلى هذه النقطة، ولكن تم احتلال المساحة بشكل أساسي. من الواضح أننا اكتشفنا وجود عنكبوت قوي كان يضع بيضه هنا، لكن الأمر استغرق وقتًا طويلاً قبل أن نتمكن من تحديد موقع مخبأها. لقد كان أيضًا مشروعًا لتحييد الشبكات المنفجرة. بمجرد أن توصلنا إلى أنه يمكننا التعامل مع الشبكات بنفس الطريقة التي تعاملت بها مع المادة اللزجة لتلك البزاقة اللعينة منذ ذلك الوقت، كان هناك الكثير من العمل لنقل الأوساخ والتربة اللازمة لإنشاء طريقنا السريع عبر الشبكة السخيفة من الشبكات الضخمة التي تغطي هذا الامتداد من أعلى إلى أسفل.
“أفترض أنه من الأفضل أن نواصل مهمتنا الاستطلاعية بعد ذلك. اجمع الجميع وسنتوجه إلى الأنفاق. لدينا الكثير من الأرض لنغطيها وقد أمضينا الكثير من الوقت هنا.”
“أفترض أنه من الأفضل أن نواصل مهمتنا الاستطلاعية بعد ذلك. اجمع الجميع وسنتوجه إلى الأنفاق. لدينا الكثير من الأرض لنغطيها وقد أمضينا الكثير من الوقت هنا.”
بالحديث عنها، يأتي الجندي النشط وهو يقفز على طول الشبكة من زاوية منفصلة من المساحة.
انتظر لحظة…
“هل وجدت أي شيء بجانبك؟” أنا أسألها.
[تعال إلى هنا وقل ذلك، أيها الحشره!]
“لا-لا! لقد تم مسح كل شيء! لقد تركنا نقاط التفريخ وحدها، تمامًا كما قلت. إنها فارغة جدًا هنا الآن، تبدو غريبة تقريبًا!”
انا موافقة. سيؤدي ترك نقاط التفريخ وحدها إلى السماح لهذا المكان بالتجديد ليصبح أرض صيد جميلة للمستعمرة. ما لم يخطئ تخميني، فإن العنكبوت السمين سينتقل إلى منطقة مختلفة. لقد قضينا على جيشها وحاصرناها مرة واحدة، إذا عدنا بمزيد من النمل، لا يهمني نوع الفخاخ التي خبأتها في كهفها، فلن يكون ذلك كافيًا. لا يصل الوحش إلى المستوى السادس أو السابع دون أن يطور العقل بما يكفي ليعمل عندما يتم التغلب عليه.
توهجت عين إنفيديا بالبصيرة وهي تحدق في العنكبوت الأم الذي يلوح في الأفق. أعدت نفسي تحت السيطرة وطلبت من النمل أن يتنحى. لم يكن الأمر مثلنا أن نفقد السيطرة على عواطفنا. في الواقع، لقد كان مثلي تمامًا. لم يكن الأمر كما لو أن إخوتي فقدوا السيطرة على عواطفهم. قد يكون هذا العنكبوت الغادر أكثر ذكاءً مما كنت أعطيه الفضل فيه.
“أفترض أنه من الأفضل أن نواصل مهمتنا الاستطلاعية بعد ذلك. اجمع الجميع وسنتوجه إلى الأنفاق. لدينا الكثير من الأرض لنغطيها وقد أمضينا الكثير من الوقت هنا.”
“آه، ليس حقًا؟ أعتقد؟ أعني، هل تعرف حتى من هم الأصدقاء؟”
[حسنًا، ابق هناك أيها الكيس المتضخم من المخططات. فقط ضع هذا في اعتبارك، سيكون هناك جيش من النمل يسير هنا في وقت ما، وإذا كنت لا تزال موجودًا، فسوف أقوم شخصيًا بإطعامك لأمي. واضح؟]
وبمجرد أن فعلنا ذلك، انتهى الأمر بالنسبة للعناكب. تبين أن حضنة العنكبوت لم تكن متعاونة مثل النمل. مثل هذا النوع الأدنى! جويهيهيهيه. مع مئات من النمل المتعاون الذي يعمل جنبًا إلى جنب مع تكتيكاتنا المتقدمة، والفرقة الخارقة المخفية وأنا وحيواناتي الأليفة، لم تتح لهم الفرصة أبدًا. ومع ذلك، كان هناك الكثير من الأشياء الرتقية في هذه المساحة الضخمة التي استغرقت أسبوعًا كاملاً للقضاء عليها! لقد كنت عض كثيرا، فكي السفلي يؤلمني!
“لقد حصلنا على الكثير من المستويات! لم يكن أصدقائي بهذا الحجم من قبل! هناك العديد من التطورات!”
انتظر لحظة…
يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لاجتياز الشبكة الواسعة والعودة إلى الأرض. لقد استغرق الأمر أسبوعًا كاملاً من الحملات للوصول إلى هذه النقطة، ولكن تم احتلال المساحة بشكل أساسي. من الواضح أننا اكتشفنا وجود عنكبوت قوي كان يضع بيضه هنا، لكن الأمر استغرق وقتًا طويلاً قبل أن نتمكن من تحديد موقع مخبأها. لقد كان أيضًا مشروعًا لتحييد الشبكات المنفجرة. بمجرد أن توصلنا إلى أنه يمكننا التعامل مع الشبكات بنفس الطريقة التي تعاملت بها مع المادة اللزجة لتلك البزاقة اللعينة منذ ذلك الوقت، كان هناك الكثير من العمل لنقل الأوساخ والتربة اللازمة لإنشاء طريقنا السريع عبر الشبكة السخيفة من الشبكات الضخمة التي تغطي هذا الامتداد من أعلى إلى أسفل.
[تعال إلى هنا وقل ذلك، أيها الحشره!]
“هل قلت أصدقاء للتو؟” أنا أسألها.
نابضة بالحياة تميل هوائياتها في حالة من الارتباك.
العنكبوت التي بحجم منزل، والتي كانت آمنة في ثقبها في الجدار والمحاطة بشبكة سامة و سميكه مثل سيارة، هزت أنيابها في وجهي في سخرية وأشارت بساق واحدة إلى مئات النمل الواقفين بجانبي.
“أفترض ذلك؟ هل هذا سيئ؟”
يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لاجتياز الشبكة الواسعة والعودة إلى الأرض. لقد استغرق الأمر أسبوعًا كاملاً من الحملات للوصول إلى هذه النقطة، ولكن تم احتلال المساحة بشكل أساسي. من الواضح أننا اكتشفنا وجود عنكبوت قوي كان يضع بيضه هنا، لكن الأمر استغرق وقتًا طويلاً قبل أن نتمكن من تحديد موقع مخبأها. لقد كان أيضًا مشروعًا لتحييد الشبكات المنفجرة. بمجرد أن توصلنا إلى أنه يمكننا التعامل مع الشبكات بنفس الطريقة التي تعاملت بها مع المادة اللزجة لتلك البزاقة اللعينة منذ ذلك الوقت، كان هناك الكثير من العمل لنقل الأوساخ والتربة اللازمة لإنشاء طريقنا السريع عبر الشبكة السخيفة من الشبكات الضخمة التي تغطي هذا الامتداد من أعلى إلى أسفل.
[ انههه طعمم . هذااا المخلوووق يرييييد الموووت. ليييس من أجل نفسه، ولكن من أجلك. أنكر ذلك. ]
“آه، ليس حقًا؟ أعتقد؟ أعني، هل تعرف حتى من هم الأصدقاء؟”
“لقد أهانت والدتنا!” أنا اهدر مرة أخرى.
“أوه هل قالت ذالك …”
“نعم-نعم! تمامًا مثلي وكرينيس! اصدقاء إلى الأبد!”
تمتد مجسات من ظهري وتمتد إلى نابضه بالحياه لتعطي محلاق الظلام “صفعة” سريعة! في الهواء مع هوائي. أعتقد أن هذا هو هاي فايف*؟
( مش هترجمها يعني خمسة عاليه)
“لقد أهانت والدتنا!” أنا اهدر مرة أخرى.
[أوه؟ هل ستخرج إذا رحلوا؟ بطريقة ما أشك في أنك جبان ذو ثمانية أرجل!]
[لقد كنتما تتسكعان كثيرًا عندما كنتما صغيرين، أليس كذلك يا كرينيس؟]
وبمجرد أن فعلنا ذلك، انتهى الأمر بالنسبة للعناكب. تبين أن حضنة العنكبوت لم تكن متعاونة مثل النمل. مثل هذا النوع الأدنى! جويهيهيهيه. مع مئات من النمل المتعاون الذي يعمل جنبًا إلى جنب مع تكتيكاتنا المتقدمة، والفرقة الخارقة المخفية وأنا وحيواناتي الأليفة، لم تتح لهم الفرصة أبدًا. ومع ذلك، كان هناك الكثير من الأشياء الرتقية في هذه المساحة الضخمة التي استغرقت أسبوعًا كاملاً للقضاء عليها! لقد كنت عض كثيرا، فكي السفلي يؤلمني!
[نحن فعلنا. وقد ساعدتني نابضة بالحياة كثيرًا عندما اختفيت. حتى أننا أكلنا البشر معًا.]
“لقد أهانت والدتنا!” أنا اهدر مرة أخرى.
[أرى. حسنًا، هذا جيد إذن.]
“هل قلت أصدقاء للتو؟” أنا أسألها.
“لقد أهانت والدتنا!” أنا اهدر مرة أخرى.
…
انتظر، ماذا؟!
“مرحبًا، مرحبًا بعودتك! كيف حالك مع القطعة الكبيرة؟! هل كانت كبيرة؟ هل كانت لذيذة؟! أراهن أنها كانت كذلك!”
أنا قريب جدًا من حالة الصورة الرمزية لدرجة أنني أشعر تقريبًا بالسهم على جبهتي.* احترسي أيتها الزنزانة! أنا قادم من اجلك !
آه، إنسى ذلك. هل أريد حتى أن أعرف؟ ليس وكأنهم كانوا يأكلون النمل. لا، المستعمرة لديها احترام غريب للموتى، على الأقل، نفس الاحترام الذي تكنه مستعمرة النمل العادية لموتاها. إنهم يخرجونهم من العش ويراقبونهم، مثلما يقوم النمل العادي بإزالة الجثث ووضعها على مسافة بعيدة حتى لا يدعوا الفطريات أو المرض إلى منزلهم. في هذا العالم، يذهب أبعد قليلا. إنهم لا يأكلون الكتلة الحيوية، ولا يحصدون النوى من النمل المتوفى. فيما قد يبدو وكأنه خسارة فادحة للكفاءة، سمحوا لهم بالعودة إلى الزنزانة، ليذوبوا في المانا النقية قبل أن يختفوا. لقد رأيت عددًا قليلًا من هذه الأشياء… أتردد في تسميتها احتفالات، لكنها تبدو مؤثرة جدًا، بطريقتها الخاصة، منذ وصولي. أفضل ألا أرى المزيد.
كان الهدف الحقيقي بالنسبة لي شخصيًا هو التطوير المستمر لمهاراتي. لا شيء يساعد على رفع تلك المستويات مثل الخبرة القتالية، حتى ضد الأعداء الأضعف. بفضل وجود مجموعة جيدة من النمل حولي، تمكن عقلي من إنتاج سحر المعركة دون توقف. يقترب يوم اندماج العناصر من أي وقت مضى! موهاهاها!
“لا-لا! لقد تم مسح كل شيء! لقد تركنا نقاط التفريخ وحدها، تمامًا كما قلت. إنها فارغة جدًا هنا الآن، تبدو غريبة تقريبًا!”
العنكبوت التي بحجم منزل، والتي كانت آمنة في ثقبها في الجدار والمحاطة بشبكة سامة و سميكه مثل سيارة، هزت أنيابها في وجهي في سخرية وأشارت بساق واحدة إلى مئات النمل الواقفين بجانبي.
أنا قريب جدًا من حالة الصورة الرمزية لدرجة أنني أشعر تقريبًا بالسهم على جبهتي.* احترسي أيتها الزنزانة! أنا قادم من اجلك !
[نحن فعلنا. وقد ساعدتني نابضة بالحياة كثيرًا عندما اختفيت. حتى أننا أكلنا البشر معًا.]
(اكنه في لعبه يعني )
