أزهار اللوتس الدموية
الفصل السابع والثلاثون – أزهار اللوتس الدموية
“انشاء” شاء نينج ذلك.
كان بعض الأباطرة الحقيقيون والخالدون الحقيقيون أضعف بكثير من جي نينج. لم يكن لديهم سوى قوة سلف داو عادي، ولذا كان جي نينج قادرًا على هزيمتهم بسهولة. لم يكتسب حتى الكثير من الأفكار من محاربتهم، فقط أمضى ساعات قليلة في التأمل بعد ذلك.
كان يحدق في الأحرف الرونية بدون أن يرمش لساعة كاملة … ثم جلس على العشب وأغلق عينيه على الفور.
بعد قتال الأقوياء أو أولئك الذين لديهم بعض القدرات الخاصة، قد يقضي نينج سبعة أو ثمانية أيام في التفكير مليًا في معركتهم.
بعد اثني عشر شهرًا من بدء نينج اكتساحه عالم السجن. كان داخل منطقة مليئة بالضباب المظلم حيث تواجد خالد حقيقي سجين. بووم! بووم! بووم! يمكن سماع أصوات معركة كبرى تنطلق من داخل الضباب، مما تسبب في هدير الضباب نفسه.
داخل الضباب.
“اذهب!” أشارت المرأة ذات العيون البنفسجية التي تبدو بدت نحو نينج، مما تسبب في ملء سماء بالضوء الأسود منطلقا باتجاه نينج
“حسنا” فكر نينج للحظة. “لقد اكتسحت مائة واثنين وتسعين من الأباطرة الحقيقيين والخالدين الحقيقيين في عالم السجن. هذا أكثر من نصفهم. يجب أن تكون هذه كنوزًا كافية لإصلاح الطبقة السطحية للجوهرة البنفسجية”
حمل نينج سيفه التوأم في يديه، وكان يتقدم ببطء في الهواء.
“قتل”
“هل هذا هو هجومك النهائي؟” استمر نينج في المشي إلى الأمام بينما يتحدث.
لم يكن في عجلة من أمره لمهاجمة خصمه. لقد تقدم ببطء في الهواء، مما أعطى خصمه متسعًا من الوقت لمهاجمته.
“أختام الفوضى التسعة” سقطت نظرة نينج على الخرز النجمية الذهبية القريبة، والتي يبلغ ارتفاع كل منها حوالي عشرة أمتار في الوقت الحالي. غُطيت الخرز النجمية الذهبية بالرونية المتدفقة المعقدة لأختام الفوضى التسعة، والتي استمرت في التغيير والتحول مع كل لحظة بنمط لم يتكرر أبدًا.
على الرغم من أن جمع كنوز كافية لإصلاح الجوهرة البنفسجية كان أمرًا مهمًا، إلا أن مهاراته الشخصية وقوته كانت الأساس الحقيقي لقوته. كان عليه أن يتعامل مع كل معركة ضد هؤلاء الأباطرة الحقيقيون والخالدون الحقيقيون بجدية.
ووش! ووش! ووش! تذبذب ضوء سيف نينج بطريقة غير متوقعة. حتى أنه استخدم موقفه الهجومي ‘بد ظل’ للدفاع ضد كل هجمات العدو. من هذا، يمكن للمرء أن يعلم كم أصبحت فنون السيف الخاصة به سامية ومدى تفوقه الكبير مقارنة بخصمه.
“هل هذا هو هجومك النهائي؟” استمر نينج في المشي إلى الأمام بينما يتحدث.
كان يحدق في الأحرف الرونية بدون أن يرمش لساعة كاملة … ثم جلس على العشب وأغلق عينيه على الفور.
كان وجه المرأة ذات العيون البنفسجية شاحبًا. صرخت “تعال”
“انشاء” شاء نينج ذلك.
سلام
ووش. على الفور، عادت خطوط لا حصر لها من الضوء الأسود إليها ودخلت جسدها. عندها فقط استعاد وجهها القليل من اللون.
“اذهب!” أشارت المرأة ذات العيون البنفسجية التي تبدو بدت نحو نينج، مما تسبب في ملء سماء بالضوء الأسود منطلقا باتجاه نينج
على الرغم من أنه قرر الذهاب لإصلاح الجوهرة البنفسجية بعد هذه المعركة، إلا أنه اختار أولاً التأمل بهدوء في المعركة التي مر بها للتو.
“أنت أقوى مني بكثير. إذا كنت تريد مني الخضوع، فسأخضع” لقد توصلت المرأة ذات العيون البنفسجية إلى هذا القرار بطريقة مباشرة.
كان هذا مكانًا مليئًا بهالة من القتل والموت اللامحدود. لقد كان بعيدًا جدًا عنه، ولكن مجرد الشعور بالمكان جعل قلب نينج يرتجف … وفي الوقت نفسه، بدا أن الهالة تثير نية القتل التي دفنها نينج في أعماق قلبه، وهي الهالة القاتلة التي نشأت من قلبه. كراهية البوابة السلسة ورغبته في قتل الملك الامبراطور.
“مائة واثنان وتسعون” أومأ نينج وغمغم بهدوء على نفسه.
“قتل”
ثم صعد نينج إلى ضريح اليشم، وجلس على سجادة الصلاة، ثم بدأ تأملاته.
ذهلت المرأة ذات العيون البنفسجية. ماذا قصد المشرف عندما قال هذا الرقم؟
ثم صعد نينج إلى ضريح اليشم، وجلس على سجادة الصلاة، ثم بدأ تأملاته.
“حسنا” فكر نينج للحظة. “لقد اكتسحت مائة واثنين وتسعين من الأباطرة الحقيقيين والخالدين الحقيقيين في عالم السجن. هذا أكثر من نصفهم. يجب أن تكون هذه كنوزًا كافية لإصلاح الطبقة السطحية للجوهرة البنفسجية”
“لكن الآن … لقد وجدتها”
جميع الكنوز التي حصل عليها من الخالدين السماويين و الأباطرة السماويون هنا، جنبًا إلى جنب مع عدد قليل من الكنوز من الأباطرة الحقيقيين والخالدين الحقيقيين، كان قادرًا فقط على إصلاح خُمس الأضرار السطحية التي لحقت بالجوهرة البنفسجية.
هذه المرة، كان قد جمع المزيد من الكنوز. كان العدد على الأرجح كافيا.
“يبدو أن جسدي كان جاهزًا منذ فترة طويلة. لقد كان يتضور جوعا … ولكن في الماضي، لم أستطع الشعور بذلك. لم يكن لدي أي فكرة عما يجب أن أفعله”
“لقد وجدت تلك الشرارة”
“حان الوقت لتجربتها” اتخذ نينج على الفور قرارًا بإيقاف هجماته مؤقتًا وبدلاً من ذلك حاول إصلاح الجوهرة البنفسجية.
لكن بالطبع، قبل أن يذهب لإصلاح الجوهرة البنفسجية، كان لا يزال يتعين عليه إنهاء ما جاء إلى هنا للقيام به.
مد نينج يده وتركها تستقر على رأس المرأة ذات العين البنفسجية. كان نينج يبحث في ذكريات كل امبراطور حقيقي وخالد حقيقي. ربما قد تكون له بعض المعلومات التي قد تكون مفيدة له.
“تكثف” شاء نينج ذلك. على الفور، بدأت 3600 لوتس بالاندماج معًا، وسرعان ما تحولت إلى ما مجموعه ستة وثلاثون زهرة لوتس ضخمة بلون دموي.
كالعادة لا فصول ليوم غد بإذن الله.
“تشكيل السيف ذابح الخالد الخاص بداويست تري بوريتي مشتق من ختم الفوضى السابع. لا عجب أنه يُعرف بتشكيل القتل الأول للعوالم الثلاثة”
ارتبط عقله الباطن فجأة بمكان كان بعيدًا بلا حدود عن نينج. كان وراء الفضاء، وراء الزمان، ما وراء المسافة نفسها. في الماضي، لم يشعر نينج بهذا المكان من قبل. الآن بعد أن أتقن ختم الفوضى الثالث، سمحت له قوة القلب القوية خاصته، بمساعدة من أختام الفوضى، بالإحساس بها بشكل غامض.
“أنت أقوى مني بكثير. إذا كنت تريد مني الخضوع، فسأخضع” لقد توصلت المرأة ذات العيون البنفسجية إلى هذا القرار بطريقة مباشرة.
كان … كما لو كان جسده يتضور جوعا.
لم يكن في عجلة من أمره لمهاجمة خصمه. لقد تقدم ببطء في الهواء، مما أعطى خصمه متسعًا من الوقت لمهاجمته.
بجانب بحيرة جميلة.
بجانب بحيرة جميلة.
وقف الشاب ذو الرداء الأبيض، جي نينج، على الأرض بجانبها. بإشارة من يده، تسبب في ظهور ضريح اليشم على ضفاف البحيرة المعشبة. هبطت بعد ذلك الألواح الحجرية الضخمة للسيف، تليها 3600 خرزة ذهبية ضخمة من السماء التي أحاطت بكل شيء.
تحولت عيون نينج إلى اللون الأحمر تمامًا عند إصابته بموجة من نية القتل. بدأت عروقه تبرز من جسده الذي كان يرتجف. حتى مع مهارة نينج في قوة القلب، فقد استغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يهدأ.
“حسنًا؟” نظرًا لأنه كان منغمسا في الحالة الذهنية الخاصة التي جاءت مع التحكم في أزهار اللوتس الدموية، استطاع نينج فجأة أن يشعر بشيء خاص يحدث داخل جسده السماوي. كان جسده السماوي مثاليًا تمامًا وخاليًا من العيوب، حيث كانت كل خلية في جسده خالية تمامًا من العيوب. ومع ذلك … في الوقت الحالي، شعر نينج بشكل غامض أن كل جزء من جسده مليء بالرغبة. رغبة قوية للغاية.
ثم صعد نينج إلى ضريح اليشم، وجلس على سجادة الصلاة، ثم بدأ تأملاته.
“حسنًا؟” نظرًا لأنه كان منغمسا في الحالة الذهنية الخاصة التي جاءت مع التحكم في أزهار اللوتس الدموية، استطاع نينج فجأة أن يشعر بشيء خاص يحدث داخل جسده السماوي. كان جسده السماوي مثاليًا تمامًا وخاليًا من العيوب، حيث كانت كل خلية في جسده خالية تمامًا من العيوب. ومع ذلك … في الوقت الحالي، شعر نينج بشكل غامض أن كل جزء من جسده مليء بالرغبة. رغبة قوية للغاية.
هذه المرة، كان قد جمع المزيد من الكنوز. كان العدد على الأرجح كافيا.
بعد كل معركة، كان يفكر بعناية في كل شيء خاضه.
“أختام الفوضى التسعة” سقطت نظرة نينج على الخرز النجمية الذهبية القريبة، والتي يبلغ ارتفاع كل منها حوالي عشرة أمتار في الوقت الحالي. غُطيت الخرز النجمية الذهبية بالرونية المتدفقة المعقدة لأختام الفوضى التسعة، والتي استمرت في التغيير والتحول مع كل لحظة بنمط لم يتكرر أبدًا.
على الرغم من أنه قرر الذهاب لإصلاح الجوهرة البنفسجية بعد هذه المعركة، إلا أنه اختار أولاً التأمل بهدوء في المعركة التي مر بها للتو.
ذهلت المرأة ذات العيون البنفسجية. ماذا قصد المشرف عندما قال هذا الرقم؟
كان وجه المرأة ذات العيون البنفسجية شاحبًا. صرخت “تعال”
تدفق الوقت ببطء …
جلس نينج هناك بهدوء في وضع اللوتس. بعد يوم كامل، فتح عينيه، وقف على قدميه، ثم سار خارج الضريح.
الفصل السابع والثلاثون – أزهار اللوتس الدموية
كان في مزاج جيد الآن. في العام الماضي أو نحو ذلك، استمرت فنون السيف الخاصة به في التحسن ببطء بعض الشيء، وقد حصل الآن على كنوز كافية ليتمكن من إصلاح الجوهرة البنفسجية. مع وجود الجوهرة البنفسجية في يده، فمن المحتمل أن يكون على مستوى قوة لورد مطلق. على الرغم من أنه قد يفتقر إلى بعض الأشياء مقارنة بأولئك الشخصيات الأكبر الذين وصلوا منذ فترة طويلة إلى هذا المستوى من القوة، فإن الفارق لن يكون كبيرًا كما كان في الماضي.
“قتل”
“أختام الفوضى التسعة” سقطت نظرة نينج على الخرز النجمية الذهبية القريبة، والتي يبلغ ارتفاع كل منها حوالي عشرة أمتار في الوقت الحالي. غُطيت الخرز النجمية الذهبية بالرونية المتدفقة المعقدة لأختام الفوضى التسعة، والتي استمرت في التغيير والتحول مع كل لحظة بنمط لم يتكرر أبدًا.
كان يحدق في الأحرف الرونية بدون أن يرمش لساعة كاملة … ثم جلس على العشب وأغلق عينيه على الفور.
كانت ابتسامة نينج على وجهه، واستمر في النظر إلى الخرز في حالة مزاجية جيدة.
“انشاء” شاء نينج ذلك.
“لكن الآن … لقد وجدتها”
“إيه؟” فجأة …
شعر نينج بهزة في قلبه. كان يحدق عن كثب في الأحرف الرونية المتغيرة باستمرار.
“الخرز النجمية الذهبية هذه … على الرغم من أنها تشكلت من مواد ثمينة، وتبلورت من الطاقة المتبقية بعد هلاك النجوم، إلا أن أختام الفوضى التسعة هي التي تمنحها قوتها الحقيقية وتجعلها ذات قيمة حقيقية” فهم نينج هذا. السبب في أنه أصبح أكثر انسجامًا مع القدر ويمكنه حتى الشعور بأن المكان البعيد للقتل اللانهائي كان بسبب هذه الأختام التسعة للفوضى.
“لكن الآن … لقد وجدتها”
كان يحدق في الأحرف الرونية بدون أن يرمش لساعة كاملة … ثم جلس على العشب وأغلق عينيه على الفور.
تدفق الوقت ببطء …
بعد الجلوس هناك والتأمل على العشب لمدة يوم تقريبًا، فتح نينج عينيه.
“انشاء” شاء نينج ذلك.
بووم! بووم! بووم! بووم! بووم! صعدت 3600 خرزة ذهبية في الهواء في مجموعة ضخمة ومبهرة وكثيفة. علقوا عاليا في الهواء مثل النجوم في السماء. ملأت الطاقة الخالدة القوية لنينج بسرعة كل خرزة ذهبية. ثم فرض إرادته عليهم، مما تسبب في تحولهم بسرعة. بدأت هالة كل خرزة نجمية ذهبية في النمو بقوة. في الواقع، بدا أن كل خرزة نجمية ذهبية تنمو لتصبح أقوى من الكنوز الروحية البدائية من الدرجة الأولى قبل أن تتوقف عملية التعزيز.
“لقد أتقنت أخيرًا ختم الفوضى الثالث تمامًا” غمغم نينج بهدوء في نفسه.
بووم! بووم! بووم! بووم! بووم! صعدت 3600 خرزة ذهبية في الهواء في مجموعة ضخمة ومبهرة وكثيفة. علقوا عاليا في الهواء مثل النجوم في السماء. ملأت الطاقة الخالدة القوية لنينج بسرعة كل خرزة ذهبية. ثم فرض إرادته عليهم، مما تسبب في تحولهم بسرعة. بدأت هالة كل خرزة نجمية ذهبية في النمو بقوة. في الواقع، بدا أن كل خرزة نجمية ذهبية تنمو لتصبح أقوى من الكنوز الروحية البدائية من الدرجة الأولى قبل أن تتوقف عملية التعزيز.
ذهلت المرأة ذات العيون البنفسجية. ماذا قصد المشرف عندما قال هذا الرقم؟
“إيه؟”
ارتبط عقله الباطن فجأة بمكان كان بعيدًا بلا حدود عن نينج. كان وراء الفضاء، وراء الزمان، ما وراء المسافة نفسها. في الماضي، لم يشعر نينج بهذا المكان من قبل. الآن بعد أن أتقن ختم الفوضى الثالث، سمحت له قوة القلب القوية خاصته، بمساعدة من أختام الفوضى، بالإحساس بها بشكل غامض.
ارتبط عقله الباطن فجأة بمكان كان بعيدًا بلا حدود عن نينج. كان وراء الفضاء، وراء الزمان، ما وراء المسافة نفسها. في الماضي، لم يشعر نينج بهذا المكان من قبل. الآن بعد أن أتقن ختم الفوضى الثالث، سمحت له قوة القلب القوية خاصته، بمساعدة من أختام الفوضى، بالإحساس بها بشكل غامض.
“قتل”
“قتل”
“يبدو أن جسدي كان جاهزًا منذ فترة طويلة. لقد كان يتضور جوعا … ولكن في الماضي، لم أستطع الشعور بذلك. لم يكن لدي أي فكرة عما يجب أن أفعله”
“قتل”
جلس نينج هناك بهدوء في وضع اللوتس. بعد يوم كامل، فتح عينيه، وقف على قدميه، ثم سار خارج الضريح.
“أزهار اللوتس الدموية متخصصة في القتل فقط” شعر نينج بمدى القوة الهائلة التي ستكون عليها الخرز النجمية الذهبية على شكل أزهار اللوتس الدموية. لدى الخرز النجمية الذهبية الآن ثلاثة أشكال مثالية يمكن أن يتخذوها. الأول كان على شكل ‘خرزة’ التي كانت الأكثر شيوعًا ودقة. والثاني هو شكل ‘المرآة’ الذي كان مناسبًا تمامًا للدفاع. والثالث كان على شكل ‘لوتس دموية’ كانت مناسبًا تمامًا للقتل.
بدأت أزهار اللوتس الستة والثلاثين الجميلة الدموية تتفتح ببطء. في السابق، كانت جميلة للغاية، ولكن بمجرد أن تفتحت … انتشرت هالة لا حدود لها من القتل والذبح على الفور في كل اتجاه.
كان هذا مكانًا مليئًا بهالة من القتل والموت اللامحدود. لقد كان بعيدًا جدًا عنه، ولكن مجرد الشعور بالمكان جعل قلب نينج يرتجف … وفي الوقت نفسه، بدا أن الهالة تثير نية القتل التي دفنها نينج في أعماق قلبه، وهي الهالة القاتلة التي نشأت من قلبه. كراهية البوابة السلسة ورغبته في قتل الملك الامبراطور.
تحولت عيون نينج إلى اللون الأحمر تمامًا عند إصابته بموجة من نية القتل. بدأت عروقه تبرز من جسده الذي كان يرتجف. حتى مع مهارة نينج في قوة القلب، فقد استغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يهدأ.
على الرغم من أنه قرر الذهاب لإصلاح الجوهرة البنفسجية بعد هذه المعركة، إلا أنه اختار أولاً التأمل بهدوء في المعركة التي مر بها للتو.
ما لم يكن يعرفه هو أن الأشخاص المختلفين سيختبرون أشياء مختلفة عند إتقان ختم الفوضى الثالث. على سبيل المثال، عندما كان نينج يتجول في العالم الفاني، كان قد أتقن ختم الفوضى الثاني واكتسب نظرة ثاقبة في طريقة عمل القدر، مما جعله أكثر اهتمامًا به. الآن، امتلأ قلبه بالرغبة في القتل، وكانت قوته أيضًا قوية للغاية، ولهذا السبب أصبح متناغمًا مع جوهر القتل.
“هوف. هوف” لهث نينج بينما يهدأ نفسه ببطء … ولكن كما فعل، أصبح أكثر هدوءً من ذي قبل.
تقبل الله صيامكم♥️
حدق في 3600 خرزة نجمية ذهبية التي طافت في الهواء. في الوقت الحاضر، الخرز النجمية الذهبية … قد تحولت بالفعل إلى العديد من أزهار اللوتس ذات اللون الدموي الغامق.
شكر خاص للداعم zo400g، وشكرا لكل من يقرأ ويدعم الرواية سواء كان ماديا أو تشجيعيا في التعليقات.
كان هناك 3600 زهرة من أزهار اللوتس الدموية معلقة في الهواء، وبدت جميلة جدًا لدرجة تثير الرعب.
“تكثف” شاء نينج ذلك. على الفور، بدأت 3600 لوتس بالاندماج معًا، وسرعان ما تحولت إلى ما مجموعه ستة وثلاثون زهرة لوتس ضخمة بلون دموي.
أمر نينج “زهرة”
بدأت أزهار اللوتس الستة والثلاثين الجميلة الدموية تتفتح ببطء. في السابق، كانت جميلة للغاية، ولكن بمجرد أن تفتحت … انتشرت هالة لا حدود لها من القتل والذبح على الفور في كل اتجاه.
“هوف. هوف” لهث نينج بينما يهدأ نفسه ببطء … ولكن كما فعل، أصبح أكثر هدوءً من ذي قبل.
“أزهار اللوتس الدموية متخصصة في القتل فقط” شعر نينج بمدى القوة الهائلة التي ستكون عليها الخرز النجمية الذهبية على شكل أزهار اللوتس الدموية. لدى الخرز النجمية الذهبية الآن ثلاثة أشكال مثالية يمكن أن يتخذوها. الأول كان على شكل ‘خرزة’ التي كانت الأكثر شيوعًا ودقة. والثاني هو شكل ‘المرآة’ الذي كان مناسبًا تمامًا للدفاع. والثالث كان على شكل ‘لوتس دموية’ كانت مناسبًا تمامًا للقتل.
الطريقة التي ذبحت بها اللوتس الدموية كانت مختلفة عن تلك التي في الأسلحة العادية.
كانت ابتسامة نينج على وجهه، واستمر في النظر إلى الخرز في حالة مزاجية جيدة.
“الخرز النجمية الذهبية هذه … على الرغم من أنها تشكلت من مواد ثمينة، وتبلورت من الطاقة المتبقية بعد هلاك النجوم، إلا أن أختام الفوضى التسعة هي التي تمنحها قوتها الحقيقية وتجعلها ذات قيمة حقيقية” فهم نينج هذا. السبب في أنه أصبح أكثر انسجامًا مع القدر ويمكنه حتى الشعور بأن المكان البعيد للقتل اللانهائي كان بسبب هذه الأختام التسعة للفوضى.
بعد قتال الأقوياء أو أولئك الذين لديهم بعض القدرات الخاصة، قد يقضي نينج سبعة أو ثمانية أيام في التفكير مليًا في معركتهم.
“تشكيل السيف ذابح الخالد الخاص بداويست تري بوريتي مشتق من ختم الفوضى السابع. لا عجب أنه يُعرف بتشكيل القتل الأول للعوالم الثلاثة”
حدق في 3600 خرزة نجمية ذهبية التي طافت في الهواء. في الوقت الحاضر، الخرز النجمية الذهبية … قد تحولت بالفعل إلى العديد من أزهار اللوتس ذات اللون الدموي الغامق.
حدق نينج في أزهار اللوتس الدموية. كان قلبه مليئًا بالغضب والقتل، لكنه شعر أيضًا بهدوء غريب وغير طبيعي لم يشعر به من قبل.
“حسنًا؟” نظرًا لأنه كان منغمسا في الحالة الذهنية الخاصة التي جاءت مع التحكم في أزهار اللوتس الدموية، استطاع نينج فجأة أن يشعر بشيء خاص يحدث داخل جسده السماوي. كان جسده السماوي مثاليًا تمامًا وخاليًا من العيوب، حيث كانت كل خلية في جسده خالية تمامًا من العيوب. ومع ذلك … في الوقت الحالي، شعر نينج بشكل غامض أن كل جزء من جسده مليء بالرغبة. رغبة قوية للغاية.
كان … كما لو كان جسده يتضور جوعا.
كان هذا الإحساس غامضًا للغاية، وكان نينج بالكاد يشعر به. ولكن فجأة، دخلت فكرة في ذهن نينج. تمتم بهدوء “يُقال في إمبراطور العالم المنعزل أن المرء يحتاج إلى إيجاد شرارة لإلهام جسدك في وسط العزلة. إذا وجدت ذلك، فستتمكن من الدخول إلى مستوى الإمبراطور الحقيقي”
“يبدو أن جسدي كان جاهزًا منذ فترة طويلة. لقد كان يتضور جوعا … ولكن في الماضي، لم أستطع الشعور بذلك. لم يكن لدي أي فكرة عما يجب أن أفعله”
سلام
“لكن الآن … لقد وجدتها”
“لقد وجدت تلك الشرارة”
كشف نينج عن ابتسامة بينما يقول هذه الكلمات لنفسه بهدوء.
جميع الكنوز التي حصل عليها من الخالدين السماويين و الأباطرة السماويون هنا، جنبًا إلى جنب مع عدد قليل من الكنوز من الأباطرة الحقيقيين والخالدين الحقيقيين، كان قادرًا فقط على إصلاح خُمس الأضرار السطحية التي لحقت بالجوهرة البنفسجية.
كان هذا مكانًا مليئًا بهالة من القتل والموت اللامحدود. لقد كان بعيدًا جدًا عنه، ولكن مجرد الشعور بالمكان جعل قلب نينج يرتجف … وفي الوقت نفسه، بدا أن الهالة تثير نية القتل التي دفنها نينج في أعماق قلبه، وهي الهالة القاتلة التي نشأت من قلبه. كراهية البوابة السلسة ورغبته في قتل الملك الامبراطور.
سلام
إلى هنا ننهي المجلد 21 بعنوان [أزهار اللوتس الدموية]
لكن بالطبع، قبل أن يذهب لإصلاح الجوهرة البنفسجية، كان لا يزال يتعين عليه إنهاء ما جاء إلى هنا للقيام به.
كالعادة لا فصول ليوم غد بإذن الله.
على الرغم من أنه قرر الذهاب لإصلاح الجوهرة البنفسجية بعد هذه المعركة، إلا أنه اختار أولاً التأمل بهدوء في المعركة التي مر بها للتو.
شكر خاص للداعم zo400g، وشكرا لكل من يقرأ ويدعم الرواية سواء كان ماديا أو تشجيعيا في التعليقات.
ما لم يكن يعرفه هو أن الأشخاص المختلفين سيختبرون أشياء مختلفة عند إتقان ختم الفوضى الثالث. على سبيل المثال، عندما كان نينج يتجول في العالم الفاني، كان قد أتقن ختم الفوضى الثاني واكتسب نظرة ثاقبة في طريقة عمل القدر، مما جعله أكثر اهتمامًا به. الآن، امتلأ قلبه بالرغبة في القتل، وكانت قوته أيضًا قوية للغاية، ولهذا السبب أصبح متناغمًا مع جوهر القتل.
تقبل الله صيامكم♥️
جلس نينج هناك بهدوء في وضع اللوتس. بعد يوم كامل، فتح عينيه، وقف على قدميه، ثم سار خارج الضريح.
“حسنا” فكر نينج للحظة. “لقد اكتسحت مائة واثنين وتسعين من الأباطرة الحقيقيين والخالدين الحقيقيين في عالم السجن. هذا أكثر من نصفهم. يجب أن تكون هذه كنوزًا كافية لإصلاح الطبقة السطحية للجوهرة البنفسجية”
“لقد وجدت تلك الشرارة”
