الفصل 1451: كلمة ختامية
كلمة المؤلف الختامية:
كنت أكثر تعبا خلال النصف الأخير من العام الماضي. كان الضغط هائلاً، والحاجة إلى كتابة فصلين في اليوم أدت إلى عدم اكتمال الحبكة. حاولت أن أجبر نفسي على التفكير ونشر فصول جديدة، وكدت أشعر بالجنون من كل ذلك. كانت هناك عدة مرات، في وقت متأخر من الليل من العام الماضي، حيث شعرت أن نبضات قلبي تتسارع بسرعة كبيرة لدرجة أنني اعتقدت أنني قد أموت في أي لحظة. تمكنت من إجبار نفسي على الاستمرار حتى كانون الثاني (يناير)، وعند هذه النقطة ضغطت على أسناني وقلت “سحقا لهذا”، تباطأت إلى فصل واحد في اليوم.
ويو. انتهى. لقد مر ما يقرب من عامين ونصف، بدءًا من 16 ديسمبر 2012 حتى اليوم، 10 أبريل 2015. انتهت رحلتنا عبر [العصر المقفر] أخيرًا. بدأت [العصر المقفر] الهائلة بتعثر جي نينج عبر مملكة العالم الآخر في حياته الجديدة التي تجسد فيها، والآن يمكننا أخيرًا وضع فترة أخيرة لهذه القصة.
م.م (الأخيرة): آمل من قراء العصر المقفر أن يذهبوا ويدعموا الأخ سكرب في روايته (اوفر لورد)، شكرا لكم
هذه هي الرواية السابعة التي كتبها توميتو. [أسطورة القمم النجمية]، [بوصة من التألق]، [التحولات النجمية]، [التنين الملتف]، [القدور التسعة]، و [النجم المبتلع] التي كانت قبل هاته. كانت هذه هي السابع.
لقد كانت سنة مليئة بالأحداث … حسنا، إنها سنة كاملة يمكنكم تخيل ما سيطرأ فيها، وحقا هذه سنة كانت مميزة عن باقي السنوات … حصلت العديد من الأمور الشخصية والعائلية والعملية ومع ذلك لا زلنا نتقدم للأمام (تاتاكاي).
كلمة ختامية للمترجم:
[العصر المقفر] لديه ألعاب وأنمي مصنوعين على أساسه، مع إطلاق الحلقة الأولى من الأنمي بالفعل. لقد كان بطيئًا بعض الشيء في البداية بسبب قلة الألفة، ولكن بدءً من الحلقة الثالثة يجب أن يتم تسريعها بسرعة. يجب أن يستقر في حلقة واحدة تقريبًا في الأسبوع وسيستمر بثه. مسلسل تلفزيوني على وشك البدء في التصوير أيضًا، وسيُعرض على القنوات الفضائية. نحن أيضًا نستعد لفيلم، لكن [العصر المقفر] سيتطلب قدرًا كبيرًا من الاستثمار، وبالتالي سيكون هناك في المستقبل.
أما بالنسبة لهذه الرواية أمضيت عامين ونصف في الكتابة؟ في البداية، كان كل شيء سلسًا وسهلاً للغاية. كنت مشتعلا ومليئا بالطاقة، وظلت الرسائل تتدفق. ومع ذلك، في الجزء الأوسط / المتأخر من الرواية، كنت متعبًا جدًا، خاصة بعد تجاوز مليوني شخصية. شعرت كأنني عداء ماراثون وصل إلى أقصى حد له وعلى وشك الانهيار. عملت حتى وقت متأخر جدًا من الليل، كل ليلة، أحرق كل طاقتي وأمزق شعري لأفكر فيما أكتبه. في بعض الأحيان لم أستطيع حتى أن أزعج نفسي بالاستحمام. كنت رجلا مجنونا.
ما زلت أتذكر بداياتي في عالم، هاهاها كنت أحاول مساعدة نيكس في ترجمة البداية بعد النهاية لكنه رفض طلبي، وهكذا بعد شهر تقريبا بدأت في ترجمة [العصر المقفر].
واو. عامين ونصف. هاها، سنتان ونصف فترة طويلة جدًا! وُلِد ابني، والآن يمكنه بالفعل أن يقرأ الشعر. أنا عاجز عن الكلام.
السلام عليكم ورحمة الله،
لقد كانت سنة مليئة بالأحداث … حسنا، إنها سنة كاملة يمكنكم تخيل ما سيطرأ فيها، وحقا هذه سنة كانت مميزة عن باقي السنوات … حصلت العديد من الأمور الشخصية والعائلية والعملية ومع ذلك لا زلنا نتقدم للأمام (تاتاكاي).
أما بالنسبة لهذه الرواية أمضيت عامين ونصف في الكتابة؟ في البداية، كان كل شيء سلسًا وسهلاً للغاية. كنت مشتعلا ومليئا بالطاقة، وظلت الرسائل تتدفق. ومع ذلك، في الجزء الأوسط / المتأخر من الرواية، كنت متعبًا جدًا، خاصة بعد تجاوز مليوني شخصية. شعرت كأنني عداء ماراثون وصل إلى أقصى حد له وعلى وشك الانهيار. عملت حتى وقت متأخر جدًا من الليل، كل ليلة، أحرق كل طاقتي وأمزق شعري لأفكر فيما أكتبه. في بعض الأحيان لم أستطيع حتى أن أزعج نفسي بالاستحمام. كنت رجلا مجنونا.
هذه هي الرواية السابعة التي كتبها توميتو. [أسطورة القمم النجمية]، [بوصة من التألق]، [التحولات النجمية]، [التنين الملتف]، [القدور التسعة]، و [النجم المبتلع] التي كانت قبل هاته. كانت هذه هي السابع.
كنت أكثر تعبا خلال النصف الأخير من العام الماضي. كان الضغط هائلاً، والحاجة إلى كتابة فصلين في اليوم أدت إلى عدم اكتمال الحبكة. حاولت أن أجبر نفسي على التفكير ونشر فصول جديدة، وكدت أشعر بالجنون من كل ذلك. كانت هناك عدة مرات، في وقت متأخر من الليل من العام الماضي، حيث شعرت أن نبضات قلبي تتسارع بسرعة كبيرة لدرجة أنني اعتقدت أنني قد أموت في أي لحظة. تمكنت من إجبار نفسي على الاستمرار حتى كانون الثاني (يناير)، وعند هذه النقطة ضغطت على أسناني وقلت “سحقا لهذا”، تباطأت إلى فصل واحد في اليوم.
أما بالنسبة لهذه الرواية أمضيت عامين ونصف في الكتابة؟ في البداية، كان كل شيء سلسًا وسهلاً للغاية. كنت مشتعلا ومليئا بالطاقة، وظلت الرسائل تتدفق. ومع ذلك، في الجزء الأوسط / المتأخر من الرواية، كنت متعبًا جدًا، خاصة بعد تجاوز مليوني شخصية. شعرت كأنني عداء ماراثون وصل إلى أقصى حد له وعلى وشك الانهيار. عملت حتى وقت متأخر جدًا من الليل، كل ليلة، أحرق كل طاقتي وأمزق شعري لأفكر فيما أكتبه. في بعض الأحيان لم أستطيع حتى أن أزعج نفسي بالاستحمام. كنت رجلا مجنونا.
هذا جعل الأمور أسهل بالنسبة لي. سرعان ما بدأت طاقاتي العقلية في التعافي، وأشعر كما لو أن حالتي الجسدية قد تحسنت بنسبة 50٪، هاها.
واو. عامين ونصف. هاها، سنتان ونصف فترة طويلة جدًا! وُلِد ابني، والآن يمكنه بالفعل أن يقرأ الشعر. أنا عاجز عن الكلام.
صببت دمي وعرقي ودموعي في [العصر المقفر]. أشعر وكأنه جزء من حياتي نفسها. الآن بعد أن انتهيت من كتابته، أشعر بالراحة. أخيرًا، يمكنني أخذ استراحة طويلة … لكن في نفس الوقت، أشعر ببعض التردد في التخلي عنها. مشاعري معقدة للغاية.
كم مضى على الأمر؟ سنة؟ سنة ونصف؟ بالتحديد سنة وأربعة أشهر. قد يراها البعض مدة قصيرة، وقد يراها آخرون طويلة … لكن من يهتم بذلك؟ المهم هو ما تفعله خلالها.
لا يهم، [العصر المقفر] قد انتهى! تم الانتهاء من هذا الكتاب، ورسمت ابتسامة على وجهي وأنا أكتب الخاتمة الكبرى.
كم مضى على الأمر؟ سنة؟ سنة ونصف؟ بالتحديد سنة وأربعة أشهر. قد يراها البعض مدة قصيرة، وقد يراها آخرون طويلة … لكن من يهتم بذلك؟ المهم هو ما تفعله خلالها.
مم. أما ماذا بعد؟ كتاب جديد بالطبع!
واو. عامين ونصف. هاها، سنتان ونصف فترة طويلة جدًا! وُلِد ابني، والآن يمكنه بالفعل أن يقرأ الشعر. أنا عاجز عن الكلام.
سيتم وضع الكتاب الجديد في قارة غريبة وغامضة. سيكون نوعًا مختلفًا تمامًا من الكتب، لم أكتبه من قبل. في الواقع، سيكون نظام التدريب داخله مختلفًا عن أي نظام آخر عملت عليه! هاها. لقد كنت كاتب روايات لما يقرب من عشر سنوات، بعد كل شيء. أحتاج أن أجد اختراقا! كل ما أريد قوله هو أنني سأستخدم كل مشاعري لكتابة هذه الرواية الجديدة، وسأسكب كل حماستي فيه.
لكن بالطبع … الآن بعد أن انتهيت من [العصر المقفر]، سأرتاح تمامًا وأفرغ عقلي لبعض الوقت، ثم أعد للكتاب الجديد. سأمنح نفسي شهرين من الراحة، ثم سأبدأ الكتاب التالي رسميًا في 15 يونيو!
م.م (الأخيرة): آمل من قراء العصر المقفر أن يذهبوا ويدعموا الأخ سكرب في روايته (اوفر لورد)، شكرا لكم
مم. أما ماذا بعد؟ كتاب جديد بالطبع!
للحصول على أخبار حول كتابي التالي بالإضافة إلى بعض التحديثات فائقة السرية، يمكنكم جميعًا التوجه إلى حساب “WeChat” العام الخاص بي. سأبقيه محدثا بالأخبار. كل ما عليك فعله هو البحث عن “我 吃 西红柿” أو “fanqie34” وستتمكن من إضافتي.
مم. أما ماذا بعد؟ كتاب جديد بالطبع!
حسنا إذا … كل شيء جيد الآن. لقد انتهى عالم [العصر المقفر]. في المرة القادمة التي نلتقي فيها، سيكون في عالم كتابي الجديد. نراكم جميعا يوم 15 يونيو!
مساء العاشر من يونيو، مدينة يانغتشو.
توميتو،
كم مضى على الأمر؟ سنة؟ سنة ونصف؟ بالتحديد سنة وأربعة أشهر. قد يراها البعض مدة قصيرة، وقد يراها آخرون طويلة … لكن من يهتم بذلك؟ المهم هو ما تفعله خلالها.
مساء العاشر من يونيو، مدينة يانغتشو.
– للأخ بيومي، العمود الفقري للموقع، على مساعدته سواء في ترجمة مجموعة من المصطلحات والتقنيات وكذا نشره لعدة فصول بدلا عني.
كلمة ختامية للمترجم:
لكن بالطبع … الآن بعد أن انتهيت من [العصر المقفر]، سأرتاح تمامًا وأفرغ عقلي لبعض الوقت، ثم أعد للكتاب الجديد. سأمنح نفسي شهرين من الراحة، ثم سأبدأ الكتاب التالي رسميًا في 15 يونيو!
السلام عليكم ورحمة الله،
وووف، وأخيرا أنهيت روايتي الأولى، بترجمة كاملة، من بدايتها إلى نهايتها.
صببت دمي وعرقي ودموعي في [العصر المقفر]. أشعر وكأنه جزء من حياتي نفسها. الآن بعد أن انتهيت من كتابته، أشعر بالراحة. أخيرًا، يمكنني أخذ استراحة طويلة … لكن في نفس الوقت، أشعر ببعض التردد في التخلي عنها. مشاعري معقدة للغاية.
على أي لن أطيل أكثر من ذلك، أود أن أشكر كل قارئ، معلق، داعم مادي وناشر للرواية على تعلقكم بالرواية وتشجيعكم لي، وكل مترجم ساعدني في ترجمة بعض الكلمات الصعبة أو حتى بعض الفصول الكاملة. أخيرا وليس آخرا، أود أن أشكر بشكل خاص كل من وصل إلى هذه النهاية الأخيرة.
كم مضى على الأمر؟ سنة؟ سنة ونصف؟ بالتحديد سنة وأربعة أشهر. قد يراها البعض مدة قصيرة، وقد يراها آخرون طويلة … لكن من يهتم بذلك؟ المهم هو ما تفعله خلالها.
مم. أما ماذا بعد؟ كتاب جديد بالطبع!
لقد كانت سنة مليئة بالأحداث … حسنا، إنها سنة كاملة يمكنكم تخيل ما سيطرأ فيها، وحقا هذه سنة كانت مميزة عن باقي السنوات … حصلت العديد من الأمور الشخصية والعائلية والعملية ومع ذلك لا زلنا نتقدم للأمام (تاتاكاي).
ما زلت أتذكر بداياتي في عالم، هاهاها كنت أحاول مساعدة نيكس في ترجمة البداية بعد النهاية لكنه رفض طلبي، وهكذا بعد شهر تقريبا بدأت في ترجمة [العصر المقفر].
لا يهم، [العصر المقفر] قد انتهى! تم الانتهاء من هذا الكتاب، ورسمت ابتسامة على وجهي وأنا أكتب الخاتمة الكبرى.
كانت البداية صعبة للغاية وبدأت الأمور تصبح أسهل وأسهل مع مرور الأيام، لكن، مثل توميتو بالضبط، كنت مليئا بالطاقة والحيوية في البداية، ومع مرور الوقت بدأت أتعب، في النهاية أنا لست من النوع الملتزم ولا أحب التقيد بأي شيء؛ دائما أحب تجريب الأشياء في بدايتها ولا أهتم بما سيحدث لاحقا … لكن هذه المرة، ولأول مرة، تحديت نفسي أن أضع آخر طوبة من هذه التجربة بنفسي، وفي نفس الوقت رأيت الكثيرين يقولون أني لن أكمل بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، زاد هذا من تشجيعي لنفسي لإكمال هاته الرواية … وها نحن ذا، نضع كلمة ختامية لها.
ال 15 من كانون الثاني (يناير). العيون، المغرب.
لقد كانت سنة مليئة بالأحداث … حسنا، إنها سنة كاملة يمكنكم تخيل ما سيطرأ فيها، وحقا هذه سنة كانت مميزة عن باقي السنوات … حصلت العديد من الأمور الشخصية والعائلية والعملية ومع ذلك لا زلنا نتقدم للأمام (تاتاكاي).
ماذا بعد؟ صراحة، في الوقت الحالي، لا أعلم. ما أنا متيقن منه أني أحتاج للراحة، أن أرتاح من كل هاته الضغوطات وأترك وقت فراغ لنفسي. لكن، يمكنني أن أعدكم، إن شاء الله بالطبع، أني سأعود برواية لن تكون أقل من [العصر المقفر]، وبالطبع سأتواصل معها باحترافية أكبر من [العصر المقفر]. أي معلومات عن هذه الرواية؟ لن أقول أي شيء، ولكن بمجرد عودتي سأحتاج إلى دعمكم بالتأكيد.
– للأخ بيومي، العمود الفقري للموقع، على مساعدته سواء في ترجمة مجموعة من المصطلحات والتقنيات وكذا نشره لعدة فصول بدلا عني.
على أي لن أطيل أكثر من ذلك، أود أن أشكر كل قارئ، معلق، داعم مادي وناشر للرواية على تعلقكم بالرواية وتشجيعكم لي، وكل مترجم ساعدني في ترجمة بعض الكلمات الصعبة أو حتى بعض الفصول الكاملة. أخيرا وليس آخرا، أود أن أشكر بشكل خاص كل من وصل إلى هذه النهاية الأخيرة.
لكن بالطبع … الآن بعد أن انتهيت من [العصر المقفر]، سأرتاح تمامًا وأفرغ عقلي لبعض الوقت، ثم أعد للكتاب الجديد. سأمنح نفسي شهرين من الراحة، ثم سأبدأ الكتاب التالي رسميًا في 15 يونيو!
– لعائلتي الصغيرة التي لا تقرأ الرواية، فقط يدخلون للفصول ويمرون عبرها.
شكر خاص:
– لعائلتي الصغيرة التي لا تقرأ الرواية، فقط يدخلون للفصول ويمرون عبرها.
مساء العاشر من يونيو، مدينة يانغتشو.
م.م (الأخيرة): آمل من قراء العصر المقفر أن يذهبوا ويدعموا الأخ سكرب في روايته (اوفر لورد)، شكرا لكم
– للأخ بيومي، العمود الفقري للموقع، على مساعدته سواء في ترجمة مجموعة من المصطلحات والتقنيات وكذا نشره لعدة فصول بدلا عني.
– للأخ شالي على تشجيعه ودعمه لي.
ال 15 من كانون الثاني (يناير). العيون، المغرب.
لقد كانت سنة مليئة بالأحداث … حسنا، إنها سنة كاملة يمكنكم تخيل ما سيطرأ فيها، وحقا هذه سنة كانت مميزة عن باقي السنوات … حصلت العديد من الأمور الشخصية والعائلية والعملية ومع ذلك لا زلنا نتقدم للأمام (تاتاكاي).
كنت أكثر تعبا خلال النصف الأخير من العام الماضي. كان الضغط هائلاً، والحاجة إلى كتابة فصلين في اليوم أدت إلى عدم اكتمال الحبكة. حاولت أن أجبر نفسي على التفكير ونشر فصول جديدة، وكدت أشعر بالجنون من كل ذلك. كانت هناك عدة مرات، في وقت متأخر من الليل من العام الماضي، حيث شعرت أن نبضات قلبي تتسارع بسرعة كبيرة لدرجة أنني اعتقدت أنني قد أموت في أي لحظة. تمكنت من إجبار نفسي على الاستمرار حتى كانون الثاني (يناير)، وعند هذه النقطة ضغطت على أسناني وقلت “سحقا لهذا”، تباطأت إلى فصل واحد في اليوم.
م.م (الأخيرة): آمل من قراء العصر المقفر أن يذهبوا ويدعموا الأخ سكرب في روايته (اوفر لورد)، شكرا لكم
كلمة ختامية للمترجم:
