78- بي زيشان
لم يستخدم جي نينج من قبل المستوى السادس من تشكيلة الألف سيف الأدنى، بالعودة إلى القصر المائي، استخدام المستوى الخامس لوحده أوصله إلى حدّه. ولكن بعد أن قضى وقتا في التدريب وفقا لتسعة ملفوفات حول التشكيلات، تعلّم نينج كيفية توجيه السيوف بطريقة افضل عبر بعض الانماط. عندما إستخدم المستوى الخامس، لم يكن يبذل أي جهد يذكر بالنسبة له، ولذلك يشعر الآن أنه بالرغم من أنه قد يكون من الصعب عليه استخدام المستوى السادس، فإنه ينبغي أن يظل قادراً على النجاح.
“أقتل!”
كان زيشان مصدوما وغاضبا.
“يجب أن أنجح إذا فشلت، سأموت!” عرض نينج كامل قوته. كان 486 كنزا سحريا من نوع سيف يحوم حوله. إستخدم نينج إرادته السماوية ليسيطر بحذر على السيوف الرئيسية، ثم سمح ببطء للسيوف الاخرى أن تتبع هذه السيوف، مما جعل السيوف الـ 486 تتقلب باستمرار، كالأمواج في البحر.
على الرغم من أنه كان من الصعب لنينج السيطرة عليهم …
“لوحة نووا” كان هذا أول شيء فكر به نينج.
“نجاح!” مع أن نينج كان لا يزال يدافع عن نفسه ضد هذه الدبابير، ويراوغ في الوقت نفسه ضد الزومبي ذو الفرو الأسود المهاجم، إلا أنه كان متحمسا جدا! بالاعتماد على نجاحاته في تطوير التشكيلات، إستطاع أن يُظهر هذا المستوى السادس من تشكيل الألف سيف الأدنى.
“ماذا أفعل؟” في وعيه، يمكن لنينج أن يشعر بفيض الأشباح المخيفة. لقد صُدم. الروح هي أساس الشخص؛ إذا اختفت الروح، فلَنْ يَكُونَ الشخص قادر حتى على التجسّد. في نفس الوقت، لم يكن لدى نينج خبرة في محاربة الأشباح.
“أقتل!” حدق نينج بوحشية في بي زيشان البعيد، الواقف على مركبه الطائر.
فقط الآن استعاد نينج كنوزه السحرية من نوع السيف “أنا … أنا قتلت تلميذ زيفو؟ أنا نجحت؟”
أمام جسم نينج، تألق ضوء السيف الحاد هذا، ضاغطاً لأقصى حد ممكن، وبعد ذلك، بإرادة نينج، انطلق مثل النيزك، وتطاير في الهواء، مهاجما باتجاه بي زيشان بهالة لا تقهر ولا يمكن وقفها.
“مُت!” واقفا على مركبه الطائر، رفرف زيشان رايته الدموية بيديه.
اندفعت إلى الأمام أعداد لا تحصى من الأشباح المخيفة، منغمسة كليا في نينج، مندفعة بوحشية نحو جسده.
سوييش! سوييش!
اهتزت الراية.
على الرغم من أنه كان من الصعب لنينج السيطرة عليهم …
تحوّل العالم حولهم إلى ظلام، وصرخ شبح مرعب تلو الآخر صرخة أنين. أشباح الرعب هذه كانت أقوى الناجين من المعارك بين أشباح الرعب، وبعد أن تمت تغذيتهم من قبل الراية، صاروا أكثر قوة! كان هذا مع وجود نصف الكنز المكتمل فقط؛ لو كانت قد صيغت بالكامل، لكانت مذهلة حقاً.
“لحسن الحظ أوقفته. كاد أن يخترق جسمي ويأخذ حياتي” كان زيشان مصدوما. معركة ضد تلميذ زيفو تجعل الموت يحلق في كل مكان. إن لم يكن المرء حذرا وتلقى ضربة مباشرة من الخصم، سيفقد حياته مباشرة “همف. بوجود هؤلاء الأشباح حوله، لن يكون قادرا على إرسال ضوء آخر. سيتم التهامه حتى الموت، لا شك في ذلك”
ولكن رغم ذلك، كان هذا الكنز السحري النصف مكتمل كافيا ليسمح لبي زيشان أن يحدِّق بعجرفة إلى الأغلبية الساحقة من تلاميذ زيفو.
“زئيييير!”
لوّح زيشان بسوطه المتواجد في يده، فتحول إلى ثلاثة آلاف خيط أبيض، محاولا منعه بجنون. لكنّ ضوء السيف هذا كان أقوى بكثير من الضوء السابق، وقطع مباشرة الطبقات المتعددة. رفع بي زيشان بشكل مذعور مقبض الراية الدموية التي كان يحملها، واستخدمها لحجب ضوء السيف.
“أقتل!”
توقف أيضا الزومبي ذو الفرو الأسود البعيد، الأمر الذي أثار بلبلة في عينيه. أما تلك الدبابير السامة، التي مات الكثير منها عندما ألقت بنفسها في هجومها على نينج، فقد تراجعت هي أيضا بسرعة. هذه اللوتس الثلاثة سحقت حتى الموت عدداً لا يحصى من الدبابير.
“التهموه!”
كانت الأشباح التي لا تُحصى متوحشة بشكل لا يُضاهى، كانت هذه الأشباح المخيفة قادرة على إصدار الأصوات الآن! اندفعوا للأمام في طوفان نحو نينج بسرعة مستعصية. ولكن بطبيعة الحال، مقارنة بضوء سيف نينج، فإن ضوء تشكيل الألف سيف الأدنى كان لا يزال أسرع قليلا.
“لقد كنت مهملا جدا” من الأعلى في الهواء، طار رجل مع الريح، مرتديا رداء أزرق وشعره طويل غير مقيد. كانت لديه ابتسامة على وجهه “عَملتَ بجد كبير لقتل ذلك بي زيشان، لَكنَّك تقريباً تَركتَه يَستعيرُ جسمَ النجاة جو-باغ للهُرُوب. كان بي زيشان متمرسا في استعمال الحشرات، بقتله، كان عليك قتل جو-باغ أيضاً. بعدم قيامك بذلك، كدت تضيع كل جهدك السابق. لم يكن ذلك ليجدي نفعاً”
لوّح زيشان بسوطه المتواجد في يده، فتحول إلى ثلاثة آلاف خيط أبيض، محاولا منعه بجنون. لكنّ ضوء السيف هذا كان أقوى بكثير من الضوء السابق، وقطع مباشرة الطبقات المتعددة. رفع بي زيشان بشكل مذعور مقبض الراية الدموية التي كان يحملها، واستخدمها لحجب ضوء السيف.
اخترق الشعاعان الآخران لضوء السيف رأسه وعنقه على الفور. في زاوية جبهته، ظهر ثقب. في هذه الاثناء، كانت رقبته مقطوعة تماما ورأسه يطير.
لكن ضوء السيف كان سريعاً جداً، بالكاد تمكن زيشان من لمسه في الوقت المناسب.
“كراكل….” ضرب ضوء السيف مقبض اللافتة، لتتراجع اللافتة الدموية كلها قليلا. على الفور، ضعُف ضوء السيف، واصطدم بالكنز السحري من نوع درع الذي كان يرتديه زيشان؛ العباءة السوداء. بالكاد تمكن من ترك بقعة على الرداء الأسود، قبل أن يختفي كليا.
كانت الأشباح التي لا تُحصى متوحشة بشكل لا يُضاهى، كانت هذه الأشباح المخيفة قادرة على إصدار الأصوات الآن! اندفعوا للأمام في طوفان نحو نينج بسرعة مستعصية. ولكن بطبيعة الحال، مقارنة بضوء سيف نينج، فإن ضوء تشكيل الألف سيف الأدنى كان لا يزال أسرع قليلا.
“كيف يمكن ذلك؟ كيف يمكن لشاب ألا يخاف من أن تلتهم أشباح الرعب روحه؟” زيشان، الذي ما زالَ يَمْسكُ بتلك الرايةِ الدموية، كَانَ في عدم تصديق. عندما رأى ضوء السيف يقترب، خاف جدا، حتى أنه سيطر فورا على مركبه الطائر ليهرب.
“لحسن الحظ أوقفته. كاد أن يخترق جسمي ويأخذ حياتي” كان زيشان مصدوما. معركة ضد تلميذ زيفو تجعل الموت يحلق في كل مكان. إن لم يكن المرء حذرا وتلقى ضربة مباشرة من الخصم، سيفقد حياته مباشرة “همف. بوجود هؤلاء الأشباح حوله، لن يكون قادرا على إرسال ضوء آخر. سيتم التهامه حتى الموت، لا شك في ذلك”
“ما هذا؟” طارت حشرة ذهبية في الحقيقة من الجسم؟ شعر نينج بالحيرة، في حين شعر في الوقت نفسه بأن هناك خطباً ما. كان لديه إحساس بأنه لا يستطيع أن يسمح لتلك الحشرة الذهبية بأن تطير بعيداً … لكن الكي خاصته كان ضئيلا جدا، ولم تكن اللوتس قادرة على الهجوم في مسافات بعيدة.
“لوحة نووا” كان هذا أول شيء فكر به نينج.
كان زيشان واثقا من نفسه. كان يعرف أنه لو تمت مهاجمته بواسطة هاته الأشباح، سيموت هو أيضا.
أمام جسم نينج، تألق ضوء السيف الحاد هذا، ضاغطاً لأقصى حد ممكن، وبعد ذلك، بإرادة نينج، انطلق مثل النيزك، وتطاير في الهواء، مهاجما باتجاه بي زيشان بهالة لا تقهر ولا يمكن وقفها.
تحوّل العالم حولهم إلى ظلام، وصرخ شبح مرعب تلو الآخر صرخة أنين. أشباح الرعب هذه كانت أقوى الناجين من المعارك بين أشباح الرعب، وبعد أن تمت تغذيتهم من قبل الراية، صاروا أكثر قوة! كان هذا مع وجود نصف الكنز المكتمل فقط؛ لو كانت قد صيغت بالكامل، لكانت مذهلة حقاً.
شاهد نينج تلك الأشباح العديدة المتجمعة تعوي باتجاهه. سرعان ما تغيرت ملامح وجهه، فتلك الأشباح المرعبة تجنبت طبقات اللوتس الستة بسهولة. في النهاية كانوا أرواح، وبالتالي فإن الأسلحة واللوتس كانا غير قادرين على إيقافهم.
“التهموه”
“التهموه”
“نجاح!” مع أن نينج كان لا يزال يدافع عن نفسه ضد هذه الدبابير، ويراوغ في الوقت نفسه ضد الزومبي ذو الفرو الأسود المهاجم، إلا أنه كان متحمسا جدا! بالاعتماد على نجاحاته في تطوير التشكيلات، إستطاع أن يُظهر هذا المستوى السادس من تشكيل الألف سيف الأدنى.
كانت روح نينج موجودة، وراحت الأشباح الرهيبة تغمرها بفيض من العواء فيما كانت تحاول التهامها.
اندفعت إلى الأمام أعداد لا تحصى من الأشباح المخيفة، منغمسة كليا في نينج، مندفعة بوحشية نحو جسده.
“إنه ميت بالتأكيد” بينما شاهد من بعيد، انتظر زيشان لرؤية جثة نينج الميتة. ولكن بعد ذلك مباشرة، بدأ وجه زيشان يتغير، لأن الراية الدموية في يده كانت ترتجف، وهالتها بدأت تضعف، كما أن قوتها تناقصت “ما … ما الذي يجري؟ ما هذا؟”
لوّح زيشان، وهو مذعور، بسوطه، دفاعا عن نفسه، فيما كان يلوح برايته أيضا. لكن رغم أنه كان بالكاد قادرا على صد الهجوم الأول، فإن الهجوم الثاني شقّ في قوس، مخترقا بشكل مباشر العباءة السوداء التي كانت بمثابة كنز سحري من نوع الدروع، مُطعنا في جسده.
سوييش! سوييش! سوييش! سوييش!
كان زيشان مصدوما وغاضبا.
“كيف يمكن ذلك؟ كيف يمكن لشاب ألا يخاف من أن تلتهم أشباح الرعب روحه؟” زيشان، الذي ما زالَ يَمْسكُ بتلك الرايةِ الدموية، كَانَ في عدم تصديق. عندما رأى ضوء السيف يقترب، خاف جدا، حتى أنه سيطر فورا على مركبه الطائر ليهرب.
كانت هاته الراية ورقته الرابحة، تقنيته القاتلة! ولكن الآن، كانت هالة الراية تضعف باستمرار، مما يعني أن قوتها كانت تنخفض. كانت تلك الأشباح هي الأساس لهذا الكنز السحري …. مما يعني أن هناك احتمال واحد، العديد أصبحوا أموات.
لم يستخدم جي نينج من قبل المستوى السادس من تشكيلة الألف سيف الأدنى، بالعودة إلى القصر المائي، استخدام المستوى الخامس لوحده أوصله إلى حدّه. ولكن بعد أن قضى وقتا في التدريب وفقا لتسعة ملفوفات حول التشكيلات، تعلّم نينج كيفية توجيه السيوف بطريقة افضل عبر بعض الانماط. عندما إستخدم المستوى الخامس، لم يكن يبذل أي جهد يذكر بالنسبة له، ولذلك يشعر الآن أنه بالرغم من أنه قد يكون من الصعب عليه استخدام المستوى السادس، فإنه ينبغي أن يظل قادراً على النجاح.
“كيف يكون ذلك ممكنا؟ هؤلاء الأشباح مليئين بالحقد والكراهية. لا يوجد سلاح واحد قادر على ردعهم وهم يلتهمون روح العدو. ألم تستطع هاته الأشباح أن تلتهم روحه؟” لم يجرؤ زيشان على تصديق ذلك، حتى تلاميذ زيفو لن يكونوا قادرين على مقاومة هاته الأشباح بينما تلتهم روحهم.
من جثة بي زيشان، تماما بينما كانت تسقط من المركب الطائر، ظهر ضوء ذهبي فجأة. باعتبار نينج ذو مهارة بصرية، كان بإمكانه القول على الفور … أنّها حشرة ذهبية!
فهم نينج أنه قابل شخصية كبيرة اليوم. لم يكن في جبل سوالو أي خبير وانشيانغ. انحنى نينج على الفور بكل احترام “جي نينج يحييك، يا سيدي”
العديد من الأشباح المخيفة استمرت في الهجوم لكن صورة العذراء نووا حلّت هالاتهم الشريرة، وهكذا ذهبوا جميعا إلى مملكة العالم السفلي.
داخل وعي نينج.
كانت روح نينج موجودة، وراحت الأشباح الرهيبة تغمرها بفيض من العواء فيما كانت تحاول التهامها.
“ماذا أفعل؟” في وعيه، يمكن لنينج أن يشعر بفيض الأشباح المخيفة. لقد صُدم. الروح هي أساس الشخص؛ إذا اختفت الروح، فلَنْ يَكُونَ الشخص قادر حتى على التجسّد. في نفس الوقت، لم يكن لدى نينج خبرة في محاربة الأشباح.
لكن فجأة، توطد ضوء القمر الناعم في يد عملاقة، وأمسك برفق بتلك الحشرة الذهبية، التي أطلقت برعب لا مثيل له صرخة مرعبة. “أنقذني، أنقذني!”
“أقتل!”
“لوحة نووا” كان هذا أول شيء فكر به نينج.
فقط الآن استعاد نينج كنوزه السحرية من نوع السيف “أنا … أنا قتلت تلميذ زيفو؟ أنا نجحت؟”
مع ذلك، لو فعل ذلك، كان نينج سيعتمد على قوة روحه لقتل كل من هؤلاء الأشباح المرعوبين.
في وعيه، ظهر رجل يرتدي ملابس بيضاء يجلس في وضعية اللوتس. في الوقت نفسه، ظهر شكل نووا خلف جسده وهو يحوم في الهواء. بدا الأمر وكأن العذراء نووا أصبحت خالدة حقا، مع مرور الوقت، دون أن يقلل من شدتها. كانت عيناها مليئتان بالحزن والتعاطف، كعيون الأم. كما انبعثت كميات لا تحصى من الضوء تغطي المنطقة المحيطة بها.
عندما أتت العديد من الأشباح المخيفة ولمست الضوء اللامتناهي المنبعث من العذراء نووا، بدت على وجوههم ابتسامات سلام ونعيم.
بعد ذلك، تلك السماء الليلية، تلك الملايين من النجوم، وذلك القمر كلهم اختفوا، مع عودة السماء مرة أخرى إلى ضوء النهار.
داخل وعي نينج.
كلّهم نظروا إلى جي نينج بنظرات شاكرة. بعضهم انحنى شاكرا، والبعض الآخر ركع شاكرا.
فجأة، بدا العالم كله يتحول من نهار إلى ليل. في سماء الليل، كانت نجوم كثيرة تتلألأ وتومض. كان القمر مكتملا داخل ذلك البحر النجمي، وعندما أشرق ضوء القمر، هبط ضوء القمر الناعم على جسم تلك الحشرة الذهبية الهاربة.
بينما قام نينج بتأمل العذراء نووا، تمت تنقية جميع الأشباح المخيفة.
ثم اختفى واحد تلو الآخر عائداً إلى مملكة العالم السفلي ليولد من جديد.
العديد من الأشباح المخيفة استمرت في الهجوم لكن صورة العذراء نووا حلّت هالاتهم الشريرة، وهكذا ذهبوا جميعا إلى مملكة العالم السفلي.
“التهموه”
في الحقيقة، روح نينج الخاصة كانت مشابهة لروح وانشيانغ، حتى لو لم يظهر تصوّر لوحة نووا، نظراً لقوة روحه، فلن تستطيع هاته الأشباح التهام روحه. بعد كل شيء، لقد كان هذا الكنز السحري النصف مكتمل مفيداً فقط ضد تلاميذ زيفو ولم يكن قوياً كفاية للتعامل مع خبراء وانشيانغ.
مع ذلك، لو فعل ذلك، كان نينج سيعتمد على قوة روحه لقتل كل من هؤلاء الأشباح المرعوبين.
داخل وعي نينج.
بينما قام نينج بتأمل العذراء نووا، تمت تنقية جميع الأشباح المخيفة.
بعد ذلك، تلك السماء الليلية، تلك الملايين من النجوم، وذلك القمر كلهم اختفوا، مع عودة السماء مرة أخرى إلى ضوء النهار.
“مُت!” واقفا على مركبه الطائر، رفرف زيشان رايته الدموية بيديه.
“ما هذا؟” طارت حشرة ذهبية في الحقيقة من الجسم؟ شعر نينج بالحيرة، في حين شعر في الوقت نفسه بأن هناك خطباً ما. كان لديه إحساس بأنه لا يستطيع أن يسمح لتلك الحشرة الذهبية بأن تطير بعيداً … لكن الكي خاصته كان ضئيلا جدا، ولم تكن اللوتس قادرة على الهجوم في مسافات بعيدة.
رغم أن مناقشة ذلك استغرق وقتا طويلا، فقد حدث ذلك في لحظة.
“زئيييير!”
لم يكن نينج خائفا من كل تلك الأشباح المخيفة التي تهاجم جسده محاولة التهام روحه، بدلاً من ذلك، كان يحدق في منطقة بي زيشان البعيدة، ويطلق صرخة إنذار. “أقتل”
من جثة بي زيشان، تماما بينما كانت تسقط من المركب الطائر، ظهر ضوء ذهبي فجأة. باعتبار نينج ذو مهارة بصرية، كان بإمكانه القول على الفور … أنّها حشرة ذهبية!
“كراكل….” ضرب ضوء السيف مقبض اللافتة، لتتراجع اللافتة الدموية كلها قليلا. على الفور، ضعُف ضوء السيف، واصطدم بالكنز السحري من نوع درع الذي كان يرتديه زيشان؛ العباءة السوداء. بالكاد تمكن من ترك بقعة على الرداء الأسود، قبل أن يختفي كليا.
سوييش! سوييش! سوييش! سوييش!
لوّح زيشان بسوطه المتواجد في يده، فتحول إلى ثلاثة آلاف خيط أبيض، محاولا منعه بجنون. لكنّ ضوء السيف هذا كان أقوى بكثير من الضوء السابق، وقطع مباشرة الطبقات المتعددة. رفع بي زيشان بشكل مذعور مقبض الراية الدموية التي كان يحملها، واستخدمها لحجب ضوء السيف.
أضاءَ شعاع ضوء السيف، تَلاه فوراً واحد آخر … هذه الدفعات الأربعة من ضوء السيف استنزفت تقريبا كل الكي في جسد نينج. كان هذا هجوم نينج الكامل.
فهم نينج أنه قابل شخصية كبيرة اليوم. لم يكن في جبل سوالو أي خبير وانشيانغ. انحنى نينج على الفور بكل احترام “جي نينج يحييك، يا سيدي”
“كيف يمكن ذلك؟ كيف يمكن لشاب ألا يخاف من أن تلتهم أشباح الرعب روحه؟” زيشان، الذي ما زالَ يَمْسكُ بتلك الرايةِ الدموية، كَانَ في عدم تصديق. عندما رأى ضوء السيف يقترب، خاف جدا، حتى أنه سيطر فورا على مركبه الطائر ليهرب.
لوّح زيشان بسوطه المتواجد في يده، فتحول إلى ثلاثة آلاف خيط أبيض، محاولا منعه بجنون. لكنّ ضوء السيف هذا كان أقوى بكثير من الضوء السابق، وقطع مباشرة الطبقات المتعددة. رفع بي زيشان بشكل مذعور مقبض الراية الدموية التي كان يحملها، واستخدمها لحجب ضوء السيف.
ولكن كيف يمكن لسرعة المركب أن تضاهي سرعة ضوء السيف؟
“كراكل….” ضرب ضوء السيف مقبض اللافتة، لتتراجع اللافتة الدموية كلها قليلا. على الفور، ضعُف ضوء السيف، واصطدم بالكنز السحري من نوع درع الذي كان يرتديه زيشان؛ العباءة السوداء. بالكاد تمكن من ترك بقعة على الرداء الأسود، قبل أن يختفي كليا.
لوّح زيشان، وهو مذعور، بسوطه، دفاعا عن نفسه، فيما كان يلوح برايته أيضا. لكن رغم أنه كان بالكاد قادرا على صد الهجوم الأول، فإن الهجوم الثاني شقّ في قوس، مخترقا بشكل مباشر العباءة السوداء التي كانت بمثابة كنز سحري من نوع الدروع، مُطعنا في جسده.
اندفعت إلى الأمام أعداد لا تحصى من الأشباح المخيفة، منغمسة كليا في نينج، مندفعة بوحشية نحو جسده.
كان زيشان واثقا من نفسه. كان يعرف أنه لو تمت مهاجمته بواسطة هاته الأشباح، سيموت هو أيضا.
سوييش! سوييش!
“أقتل!” حدق نينج بوحشية في بي زيشان البعيد، الواقف على مركبه الطائر.
اخترق الشعاعان الآخران لضوء السيف رأسه وعنقه على الفور. في زاوية جبهته، ظهر ثقب. في هذه الاثناء، كانت رقبته مقطوعة تماما ورأسه يطير.
“أقتل!”
اهتزت الراية.
“مستحيل…..” نظرة من عدم التصديق بقيت على وجه زيشان.
العديد من الأشباح المخيفة استمرت في الهجوم لكن صورة العذراء نووا حلّت هالاتهم الشريرة، وهكذا ذهبوا جميعا إلى مملكة العالم السفلي.
توقف أيضا الزومبي ذو الفرو الأسود البعيد، الأمر الذي أثار بلبلة في عينيه. أما تلك الدبابير السامة، التي مات الكثير منها عندما ألقت بنفسها في هجومها على نينج، فقد تراجعت هي أيضا بسرعة. هذه اللوتس الثلاثة سحقت حتى الموت عدداً لا يحصى من الدبابير.
فقط الآن استعاد نينج كنوزه السحرية من نوع السيف “أنا … أنا قتلت تلميذ زيفو؟ أنا نجحت؟”
“إنه ميت بالتأكيد” بينما شاهد من بعيد، انتظر زيشان لرؤية جثة نينج الميتة. ولكن بعد ذلك مباشرة، بدأ وجه زيشان يتغير، لأن الراية الدموية في يده كانت ترتجف، وهالتها بدأت تضعف، كما أن قوتها تناقصت “ما … ما الذي يجري؟ ما هذا؟”
بعد ذلك، تلك السماء الليلية، تلك الملايين من النجوم، وذلك القمر كلهم اختفوا، مع عودة السماء مرة أخرى إلى ضوء النهار.
في وعيه، ظهر رجل يرتدي ملابس بيضاء يجلس في وضعية اللوتس. في الوقت نفسه، ظهر شكل نووا خلف جسده وهو يحوم في الهواء. بدا الأمر وكأن العذراء نووا أصبحت خالدة حقا، مع مرور الوقت، دون أن يقلل من شدتها. كانت عيناها مليئتان بالحزن والتعاطف، كعيون الأم. كما انبعثت كميات لا تحصى من الضوء تغطي المنطقة المحيطة بها.
لكن في هذه اللحظة……
اهتزت الراية.
من جثة بي زيشان، تماما بينما كانت تسقط من المركب الطائر، ظهر ضوء ذهبي فجأة. باعتبار نينج ذو مهارة بصرية، كان بإمكانه القول على الفور … أنّها حشرة ذهبية!
لكن ضوء السيف كان سريعاً جداً، بالكاد تمكن زيشان من لمسه في الوقت المناسب.
“ما هذا؟” طارت حشرة ذهبية في الحقيقة من الجسم؟ شعر نينج بالحيرة، في حين شعر في الوقت نفسه بأن هناك خطباً ما. كان لديه إحساس بأنه لا يستطيع أن يسمح لتلك الحشرة الذهبية بأن تطير بعيداً … لكن الكي خاصته كان ضئيلا جدا، ولم تكن اللوتس قادرة على الهجوم في مسافات بعيدة.
“دمدمة……”
اخترق الشعاعان الآخران لضوء السيف رأسه وعنقه على الفور. في زاوية جبهته، ظهر ثقب. في هذه الاثناء، كانت رقبته مقطوعة تماما ورأسه يطير.
فجأة، بدا العالم كله يتحول من نهار إلى ليل. في سماء الليل، كانت نجوم كثيرة تتلألأ وتومض. كان القمر مكتملا داخل ذلك البحر النجمي، وعندما أشرق ضوء القمر، هبط ضوء القمر الناعم على جسم تلك الحشرة الذهبية الهاربة.
“التهموه!”
بدت الحشرة الذهبية مرتعبة جدا وهي تطير بسرعة عالية وتحاول الهرب.
لكن فجأة، توطد ضوء القمر الناعم في يد عملاقة، وأمسك برفق بتلك الحشرة الذهبية، التي أطلقت برعب لا مثيل له صرخة مرعبة. “أنقذني، أنقذني!”
“لحسن الحظ أوقفته. كاد أن يخترق جسمي ويأخذ حياتي” كان زيشان مصدوما. معركة ضد تلميذ زيفو تجعل الموت يحلق في كل مكان. إن لم يكن المرء حذرا وتلقى ضربة مباشرة من الخصم، سيفقد حياته مباشرة “همف. بوجود هؤلاء الأشباح حوله، لن يكون قادرا على إرسال ضوء آخر. سيتم التهامه حتى الموت، لا شك في ذلك”
بعد ذلك، تلك السماء الليلية، تلك الملايين من النجوم، وذلك القمر كلهم اختفوا، مع عودة السماء مرة أخرى إلى ضوء النهار.
“كرانش” بعصر خفيف من يد ضوء القمر العملاقة، سُحقت الحشرة الذهبية إلى تراب.
“التهموه”
كانت هاته الراية ورقته الرابحة، تقنيته القاتلة! ولكن الآن، كانت هالة الراية تضعف باستمرار، مما يعني أن قوتها كانت تنخفض. كانت تلك الأشباح هي الأساس لهذا الكنز السحري …. مما يعني أن هناك احتمال واحد، العديد أصبحوا أموات.
بعد ذلك، تلك السماء الليلية، تلك الملايين من النجوم، وذلك القمر كلهم اختفوا، مع عودة السماء مرة أخرى إلى ضوء النهار.
“مُت!” واقفا على مركبه الطائر، رفرف زيشان رايته الدموية بيديه.
“هذا …. هذا …” وقف نينج هناك، ووجهه مليء بالصدمة. “مظهر من مظاهر النجوم … خبير وانشيانغ! خبير وانشيانغ!”
“لقد كنت مهملا جدا” من الأعلى في الهواء، طار رجل مع الريح، مرتديا رداء أزرق وشعره طويل غير مقيد. كانت لديه ابتسامة على وجهه “عَملتَ بجد كبير لقتل ذلك بي زيشان، لَكنَّك تقريباً تَركتَه يَستعيرُ جسمَ النجاة جو-باغ للهُرُوب. كان بي زيشان متمرسا في استعمال الحشرات، بقتله، كان عليك قتل جو-باغ أيضاً. بعدم قيامك بذلك، كدت تضيع كل جهدك السابق. لم يكن ذلك ليجدي نفعاً”
بدت الحشرة الذهبية مرتعبة جدا وهي تطير بسرعة عالية وتحاول الهرب.
فهم نينج أنه قابل شخصية كبيرة اليوم. لم يكن في جبل سوالو أي خبير وانشيانغ. انحنى نينج على الفور بكل احترام “جي نينج يحييك، يا سيدي”
