لحظة واحدة، ألف عام
كان كل من جي نينج، الخبير فاستريفر، يو وي، ناينلوتس، مو نورثسون وشو هونغاي متوترين بشكل لا يضاهى.
بالنسبة ليو وي، فقد ظهرت بقعة ضوء قاتمة على جبهتها.
كان عنصر كي نينج قد تسرب بالفعل إلى كنزه السحري من نوع التخزين. بداخله، كانت هناك ورقة خضراء كانت مغطاة بالرونية الرمادية، مما جعلها تبدو غامضة بشكل لا يمكن فهمه. كان هذا أحد الكنزين المنقذين للحياة اللذان حصل عليهما نينج داخل القصر المائي، وهو الكنز المخصص للدفاع.
“همم؟” ضغطت ناينلوتس قبضتها أيضًا، وبدأ الجلد على ذراعها ينبثق بشكل غامض على شكل أزهار اللوتس البيضاء.
“نجاة؟” شعر ويتشسوي الخالد بالذهول … وبعد ذلك، أصبح وجهه شاحبًا تمامًا.
كانوا جميعًا يستعدون لتفعيل كنوزهم المنقذة للحياة في أي لحظة. حدقوا في اتجاه السفينة الحربية بعصبية، وهم يشاهدون الحاجز الذهبي للضوء المرتعش والمتذبذب.
كانت السفينة الحربية قد اندفعت، وبمجرد حدوث ذلك، اختفى التوهج الذهبي حولها تمامًا. الهالة الغامضة والقوية التي كانت قد تغلغلت في السابق السفينة الحربية اختفت تمامًا؛ بدت خاملة تمامًا وبلا حياة.
بووم!
بووم!
ضربت موجة وحشية ضخمة بقوة حاجز الضوء. انقلبت السفينة الحربية، لكنها واصلت التقدم للأمام.
“افتح!” قام يونغفلايم نونغ ذو الوجه الشاحب بتنشيط المفتاح، وظهر على الفور باب قصر وهمي أمامه. طارت السفينة الحربية على الفور إلى البوابة الوهمية، ثم أغلقت البوابة.
صرخت كل الوحوش بغضب. كلهم امتلأوا بشغف للمعركة. لم تعد هذه معركة من أجل الحرية. كانت معركة حقيقية من أجل البقاء!
“هل فشلت بالفعل؟ فشلت؟!” أرسل ويتشسوي الخالد رسالة ذهنية، ونظر إليهم أعضاء آخرون من عشيرة ويتشريفر أيضًا.
على الرغم من انقلاب السفينة الحربية، وقف نينج والآخرون جميعًا بثبات على أرضية السفينة الحربية، كما لو كانوا متجذرين فيها. لم تستطع أعينهم سوى الاتساع فجأة بينما يحدقون جميعًا في السفينة الحربية.
كراك كراك كراك …
ظهرت سلسلة من الشقوق المرتعشة من داخل السفينة الحربية، وبدأ الحاجز الذهبي للضوء يخفت.
في الأصل، عندما كان قد استلم يد استلاء النجوم في مساحة الإرسال في القصر المائي، أمضى شهورًا في الداخل، لكن الوقت في العالم الخارجي كان بالكاد يتحرك. كان هذا في الواقع أكثر بكثير من مجرد لفافة.
“اااغغغغ! اللعنة عليكم، اللعنة عليكم، اللعنة عليكم!” أطلق يونغفلايم نونغ عواء مزعجًا. ظهرت فجأة لفافة ورقية في يده. بدت اللفافة عادية تمامًا؛ على الرغم من أن الورق كان نادرًا نسبيًا في منطقة عشيرة جي، إلا أنه في مدينة ستيلووتر، كان لا يزال شائعًا.
لكن هذه اللفيفة التي تبدو عادية، كانت تحتوي على حرف واحد كبير مكتوب فوقها.
قفل!
“قفل!” تأثرت نظرات نينج والآخرين تمامًا بحرف ‘القفل’ الموجود في اللفافة الورقية. كانت كلمة بسيطة للغاية، لكنها بعثت هالة داو واسعة، أوسع بكثير من داو مياه الأمطار وداو الجحيم اللذان كان نينج يتأمل فيهما عادة. في الواقع، شعر نينج برغبة في الخضوع والتملق تجاهها.
صرخت كل الوحوش بغضب. كلهم امتلأوا بشغف للمعركة. لم تعد هذه معركة من أجل الحرية. كانت معركة حقيقية من أجل البقاء!
“هذه فرصتنا الأخيرة”
كراكل!
بدأ حرف ‘القفل’ الموجود أعلى اللفافة يتوهج بالضوء فجأة. انبثق شعاع ضبابي امتد إلى المنطقة المحيطة، وتم أيضًا القبض على جنود داو موجة البحر المحيطين بها.
لن ينسى أبدا هذا الشعور.
“هذا هو أملنا الأخير”
في هذه اللحظة … توقفت الريح. توقف الماء.
كان الأمر كما لو أن العالم قد تجمد.
“الوقت؟” صُدم ويتشسوي الخالد أيضًا. كان، بعد كل شيء، من عشيرة ويتشريفر؛ كان يعرف بعض الأسرار. بشكل عام، كان من الشائع جدًا أن يواجه الخالدون السماويون كنوزًا أثرت على الوقت نفسه. بالنسبة للخالدين السماويين، كان هذا نوعًا شائعًا من الهجمات. ولكن كان من النادر أن يصبح خالد أرضي واحد من بين كل عشرة آلاف خالد خالدا سماويا …
كان كل من جي نينج، الخبير فاستريفر، يو وي، ناينلوتس، مو نورثسون وشو هونغاي متوترين بشكل لا يضاهى.
لكن نينج والآخرين لم يتأثروا تمامًا. كلهم شعروا بالدهشة.
“لم يكن الأمر أنهم كانوا سريعين. لقد كنتم بطيئين” أرسل الخالد ديوه عقليًا. “كل جنود الداو، في تلك اللحظة، بدوا أنهم يزحفون بشكل أبطأ من سلحفاة صغيرة”
“كيف يمكن … كيف يمكن أن يحدث ذلك؟” حدق زعيم جنود داو موجة البحر، داويست زينباو، غير مصدق، في باب القصر البعيد المغلق بالفعل. “فقط الآن، فقط بعد ذلك …”
“ماذا، ماذا، ماذا كان ذلك ؟!”
“انتظر. جنود داو موجة البحر هؤلاء ما زالوا يتحركون، فقط … إنهم يتحركون ببطء شديد” أدركت مجموعة نينج على الفور أن الموجة الهائلة المحيطة بها لم تتوقف في الواقع؛ كانت تتقدم بوتيرة بطيئة للغاية.
“هذا هو أملنا الأخير”
سووش!
بدأ حرف ‘القفل’ الموجود أعلى اللفافة يتوهج بالضوء فجأة. انبثق شعاع ضبابي امتد إلى المنطقة المحيطة، وتم أيضًا القبض على جنود داو موجة البحر المحيطين بها.
دون أن يعيق جنود داو موجة البحر الطريق، اجتازت السفينة الحربية على الفور العشرة كيلومترات الأخيرة.
دون أن يعيق جنود داو موجة البحر الطريق، اجتازت السفينة الحربية على الفور العشرة كيلومترات الأخيرة.
كانت كل الوحوش مرعوبة. صحيح. إذا كان للعدو أن يسيطر على الملكية الخالدة، فيمكنه شن هجمات خفية من أي مكان في الملكية. إذا ألقى بعض السموم القاتلة القوية …
“افتح!” قام يونغفلايم نونغ ذو الوجه الشاحب بتنشيط المفتاح، وظهر على الفور باب قصر وهمي أمامه. طارت السفينة الحربية على الفور إلى البوابة الوهمية، ثم أغلقت البوابة.
ووش …
فهم نينج.
سيكون من السهل للغاية تدمير مساحة لا تزيد عن عشرات الآلاف من الكيلومترات. بعض السموم القوية المخيفة كانت قادرة على التسبب في تسمم كامل لمساحة عشرات الآلاف من الكيلومترات، حيث لن تنمو حتى قطعة من العشب.
عندما دخل يونغفلايم نونغ والآخرون البوابة الوهمية، تحركت الموجة الهائلة، التي بدت وكأنها متجمدة تقريبًا في مكانها، فجأة.
على الرغم من انقلاب السفينة الحربية، وقف نينج والآخرون جميعًا بثبات على أرضية السفينة الحربية، كما لو كانوا متجذرين فيها. لم تستطع أعينهم سوى الاتساع فجأة بينما يحدقون جميعًا في السفينة الحربية.
“سيدي … كيف تحركوا بهذه السرعة فجأة؟ لم أتمكن تمامًا من منعهم” أرسل داويست زينباو ذهنيًا.
“كيف يمكن … كيف يمكن أن يحدث ذلك؟” حدق زعيم جنود داو موجة البحر، داويست زينباو، غير مصدق، في باب القصر البعيد المغلق بالفعل. “فقط الآن، فقط بعد ذلك …”
لن ينسى أبدا هذا الشعور.
“كيف يمكن أن يكون ذلك؟” قال داويست زينباو بشكل محموم “لم أشعر كما لو أن سرعتي انخفضت، ولم يشعر أي من جنود الداو تحت إمرتي أن سرعتهم قد انخفضت”
من الواضح أنه أطلق بالفعل القوة الكاملة لجنود داو موجة البحر، وكان يهاجم بسرعة عالية، ولكن … كيف يمكن لسرعة السفينة الحربية المعادية أن تزداد فجأة عشرة آلاف مرة أو مائة ألف مرة؟ كان ذلك على وجه التحديد بسبب زيادة سرعة العدو فجأة بمقدار مرعب للغاية لدرجة أنه لم يكن قادرًا على التحكم في الموجة وإطلاق العنان للهجوم. وهكذا، مر العدو مباشرة من خلال جنود داو ودخل بوابة القصر الوهمية.
“سيدي … كيف تحركوا بهذه السرعة فجأة؟ لم أتمكن تمامًا من منعهم” أرسل داويست زينباو ذهنيًا.
“لحظة واحدة، ألف عام” قالت يو وي بهدوء. “هذا النوع من الكنوز، عند استخدامه، يمكن أن يضمن عمليا موت خالد طليق. على الرغم من أن تصنيف هذا النوع من الكنوز ليس خالدًا، إلا أنه ليس بعيدًا جدًا عن قيمته”
“كيف يمكن … كيف يمكن أن يحدث ذلك؟” حدق زعيم جنود داو موجة البحر، داويست زينباو، غير مصدق، في باب القصر البعيد المغلق بالفعل. “فقط الآن، فقط بعد ذلك …”
الخالد ديوه البعيد، الذي كان يتعامل مع الامبراطور شيانغليو فانغ، كان في الواقع ينتبه للمعركة هنا أيضًا. بعد كل شيء، كان البشر على متن السفينة الحربية هم الأكثر أهمية.
كان الخلق صعبًا. كان التدمير سهلًا. بعد تدمير بيئة هذا العالم الخالد، بعد بضع عشرات الآلاف من السنين، على الأرجح لن يبقى أحد على قيد الحياة بداخله.
فقط الآن، كان مذهولًا تمامًا أيضًا.
“الوقت؟” صُدم ويتشسوي الخالد أيضًا. كان، بعد كل شيء، من عشيرة ويتشريفر؛ كان يعرف بعض الأسرار. بشكل عام، كان من الشائع جدًا أن يواجه الخالدون السماويون كنوزًا أثرت على الوقت نفسه. بالنسبة للخالدين السماويين، كان هذا نوعًا شائعًا من الهجمات. ولكن كان من النادر أن يصبح خالد أرضي واحد من بين كل عشرة آلاف خالد خالدا سماويا …
“لم يكن الأمر أنهم كانوا سريعين. لقد كنتم بطيئين” أرسل الخالد ديوه عقليًا. “كل جنود الداو، في تلك اللحظة، بدوا أنهم يزحفون بشكل أبطأ من سلحفاة صغيرة”
الكنوز القادرة على التأثير على تدفق الوقت، إلى الخالدين الطلقاء، كانت قوية بشكل لا يضاهى. الخالدون الطلقاء وخالدو الأرض من العالم الخارجي ربما شاهدوا مثل هذه الكنوز من قبل، ولكن هذين الخالدين الطلقاء من العالم الخالد قد سمعوا بها فقط.
“كيف يمكن أن يكون ذلك؟” قال داويست زينباو بشكل محموم “لم أشعر كما لو أن سرعتي انخفضت، ولم يشعر أي من جنود الداو تحت إمرتي أن سرعتهم قد انخفضت”
“ليست فرصتنا الأخيرة في المغادرة” قال الخالد ديوه بصوت أجش “فرصتنا الأخيرة في النجاة أيضًا”
كانت السفينة الحربية قد اندفعت، وبمجرد حدوث ذلك، اختفى التوهج الذهبي حولها تمامًا. الهالة الغامضة والقوية التي كانت قد تغلغلت في السابق السفينة الحربية اختفت تمامًا؛ بدت خاملة تمامًا وبلا حياة.
“اللعنة. اللعنة” حدق يونغفلايم نونغ في اللفافة في يده، وطحن أسنانه.
“هذا لأن … الوقت تغير بالنسبة لك. من المفترض أنك سمعت عن المقولة ‘يوم في مملكة ديفا، عام في العوالم الفانية’ أليس كذلك؟ هذا لأن الوقت يمر بمعدلات مختلفة في عالم ديفا وفي عالم البشر. ربما في عالم ديفا، قد تشعر كما لو أن يومًا قد مر، ولكن في عالم البشر، ربما يكون قد مر عام. هذا هو بالضبط ما حدث الآن. شعرت وكأن لحظة قد مرت، ولكن في الواقع، مرت فترة طويلة للغاية، وحلقت السفينة الحربية المعادية على بعد أكثر من عشرة كيلومترات” كان هناك تلميح من اليأس في عيون الخالد ديوه. “هؤلاء البشر كانوا في الواقع قادرين على إنتاج مثل هذا الكنز … هل يمكن أن السماوات نفسها ترغب في تدميرنا في هذا العالم الخالد؟”
فهم نينج.
لقد فهم الداويست زينباو الآن أيضًا. إذن فقد كان الوقت؛ لقد تغير الوقت بالنسبة لهم.
لم يتمكن جنود داو موجة البحر تمامًا من الإمساك به بهجماتهم. عندما ركز شيانغليو فانغ تمامًا على الهروب، لم يكونوا قادرين على اللحاق به على الإطلاق.
بدا الأمر وكأن لحظة قد مرت عليه، لكن آلاف السنين مرت عليهم. عندما يتدفق الوقت بمعدلات مختلفة تمامًا، فإن ما حدث الآن هو ما سيحدث.
“لحظة واحدة، ألف عام” قالت يو وي بهدوء. “هذا النوع من الكنوز، عند استخدامه، يمكن أن يضمن عمليا موت خالد طليق. على الرغم من أن تصنيف هذا النوع من الكنوز ليس خالدًا، إلا أنه ليس بعيدًا جدًا عن قيمته”
“يوجد في الواقع كنز مثل هذا …” غمغم الداويست زينباو في نفسه.
“هاهاها … أنت غير قادر على إيقاف سيدي الشاب. أنت غير قادر على ذلك!” كان الامبراطور البعيد، شيانغليو فانغ، قد بدأ بالفعل في الفرار. بينما فعل ذلك، تردد صدى ضحكه في السماء.
“الوقت؟” صُدم ويتشسوي الخالد أيضًا. كان، بعد كل شيء، من عشيرة ويتشريفر؛ كان يعرف بعض الأسرار. بشكل عام، كان من الشائع جدًا أن يواجه الخالدون السماويون كنوزًا أثرت على الوقت نفسه. بالنسبة للخالدين السماويين، كان هذا نوعًا شائعًا من الهجمات. ولكن كان من النادر أن يصبح خالد أرضي واحد من بين كل عشرة آلاف خالد خالدا سماويا …
“هيا بنا جميعًا” كان مظهر ديوه الخالد وكأنه رجل في منتصف العمر، ولكن في تلك اللحظة، بدا أنه تقدم في السن بشكل ملحوظ.
لم يتمكن جنود داو موجة البحر تمامًا من الإمساك به بهجماتهم. عندما ركز شيانغليو فانغ تمامًا على الهروب، لم يكونوا قادرين على اللحاق به على الإطلاق.
الكنوز القادرة على التأثير على تدفق الوقت، إلى الخالدين الطلقاء، كانت قوية بشكل لا يضاهى. الخالدون الطلقاء وخالدو الأرض من العالم الخارجي ربما شاهدوا مثل هذه الكنوز من قبل، ولكن هذين الخالدين الطلقاء من العالم الخالد قد سمعوا بها فقط.
“هيا بنا جميعًا” كان مظهر ديوه الخالد وكأنه رجل في منتصف العمر، ولكن في تلك اللحظة، بدا أنه تقدم في السن بشكل ملحوظ.
كراك …
“هيا بنا جميعًا” كان مظهر ديوه الخالد وكأنه رجل في منتصف العمر، ولكن في تلك اللحظة، بدا أنه تقدم في السن بشكل ملحوظ.
اجتمعت تشكيلتي جنود داو موجة البحر إلى تشكيل واحد، وحلقت الموجة الضخمة بسرعة عالية باتجاه البعيد.
بعد فترة قصيرة من الزمن، اجتمع جنود داو موجة البحر الكثيرين مع جنود داو ياكشا.
“هل فشلت بالفعل؟ فشلت؟!” أرسل ويتشسوي الخالد رسالة ذهنية، ونظر إليهم أعضاء آخرون من عشيرة ويتشريفر أيضًا.
من الواضح أنه أطلق بالفعل القوة الكاملة لجنود داو موجة البحر، وكان يهاجم بسرعة عالية، ولكن … كيف يمكن لسرعة السفينة الحربية المعادية أن تزداد فجأة عشرة آلاف مرة أو مائة ألف مرة؟ كان ذلك على وجه التحديد بسبب زيادة سرعة العدو فجأة بمقدار مرعب للغاية لدرجة أنه لم يكن قادرًا على التحكم في الموجة وإطلاق العنان للهجوم. وهكذا، مر العدو مباشرة من خلال جنود داو ودخل بوابة القصر الوهمية.
دون أن يعيق جنود داو موجة البحر الطريق، اجتازت السفينة الحربية على الفور العشرة كيلومترات الأخيرة.
“فشلت” قال الخالد ديوه بصوت أجش “هؤلاء البشر يمتلكون بالفعل كنزًا قويًا بشكل لا يمكن تصوره” في وقت سابق، تم الفصل بين الجانبين بمقدار عشرة آلاف كيلومتر، وبالتالي لم تتمكن عشيرة ويتشريفر من مشاهدة المعركة بوضوح.
“أي نوع من الكنوز كان، حتى يتمكن من اختراق دفاعك؟” سأل ويتشسوي الخالد.
بدا الأمر وكأن لحظة قد مرت عليه، لكن آلاف السنين مرت عليهم. عندما يتدفق الوقت بمعدلات مختلفة تمامًا، فإن ما حدث الآن هو ما سيحدث.
صرخت كل الوحوش بغضب. كلهم امتلأوا بشغف للمعركة. لم تعد هذه معركة من أجل الحرية. كانت معركة حقيقية من أجل البقاء!
قال الخالد ديوه بينما يهز رأسه “كنز قادر على التأثير على الوقت نفسه”
بدأ حرف ‘القفل’ الموجود أعلى اللفافة يتوهج بالضوء فجأة. انبثق شعاع ضبابي امتد إلى المنطقة المحيطة، وتم أيضًا القبض على جنود داو موجة البحر المحيطين بها.
“الوقت؟” صُدم ويتشسوي الخالد أيضًا. كان، بعد كل شيء، من عشيرة ويتشريفر؛ كان يعرف بعض الأسرار. بشكل عام، كان من الشائع جدًا أن يواجه الخالدون السماويون كنوزًا أثرت على الوقت نفسه. بالنسبة للخالدين السماويين، كان هذا نوعًا شائعًا من الهجمات. ولكن كان من النادر أن يصبح خالد أرضي واحد من بين كل عشرة آلاف خالد خالدا سماويا …
الكنوز القادرة على التأثير على تدفق الوقت، إلى الخالدين الطلقاء، كانت قوية بشكل لا يضاهى. الخالدون الطلقاء وخالدو الأرض من العالم الخارجي ربما شاهدوا مثل هذه الكنوز من قبل، ولكن هذين الخالدين الطلقاء من العالم الخالد قد سمعوا بها فقط.
بدأ حرف ‘القفل’ الموجود أعلى اللفافة يتوهج بالضوء فجأة. انبثق شعاع ضبابي امتد إلى المنطقة المحيطة، وتم أيضًا القبض على جنود داو موجة البحر المحيطين بها.
“لا تقلق” أرسل ويتشسوي الخالد عقليًا. “إنه لأمر لا يصدق بالفعل أن يكون لدى الإنسان مثل هذا الكنز. أرفض أن أصدق أن لديه واحدة ثانية” أومأ الثنائي الخالد كذلك.
“يوجد في الواقع كنز مثل هذا …” غمغم الداويست زينباو في نفسه.
“ديوه، ليس لدينا مخرج الآن. هذا هو القصر الأخير. علينا أن نحرسه! هذه هي فرصتنا الأخيرة للحصول على مفتاح الملكية الخالدة” قال الخالد ويتشسوي. “الحلم الذي حملناه داخل الملكية الخالدة لأجيال لا حصر لها … هذه هي فرصتنا الأخيرة”
بدأ حرف ‘القفل’ الموجود أعلى اللفافة يتوهج بالضوء فجأة. انبثق شعاع ضبابي امتد إلى المنطقة المحيطة، وتم أيضًا القبض على جنود داو موجة البحر المحيطين بها.
“ليست فرصتنا الأخيرة في المغادرة” قال الخالد ديوه بصوت أجش “فرصتنا الأخيرة في النجاة أيضًا”
“نجاة؟” شعر ويتشسوي الخالد بالذهول … وبعد ذلك، أصبح وجهه شاحبًا تمامًا.
“شخص قادر على امتلاك كنز مثل هذا، ويكون له امبراطور بمثابة حارس … هؤلاء البشر لديهم بالتأكيد خلفية غير عادية” تردد صدى صوت الخالد ديوه في أذهان كل جندي داو. قال شيئًا ما ببطء أثار الرعب في قلب كل جندي داو وحشي. “بعد أن يربط هذا القصر الأخير تمامًا، سيكون المسيطر على الملكية الخالدة بأكملها. بحلول ذلك الوقت، يمكنه أن يفعل لنا ما يشاء؛ كل شيء سيكون تحت سيطرته. يمكنه أيضًا استدعاء جيش من العالم الخارجي، أو يمكنه أيضًا تدمير بيئة هذا العالم الخالد، مما يجعل أحفادنا لا يملكون حتى أي شيء يأكلونه أو يشربونه، مما يؤدي إلى تجويعهم حتى الموت. باختصار … إذا ربط هذه الملكية الخالدة، فسيكون لديه عدد لا يحصى من الأدوات تحت تصرفه”
كانت كل الوحوش مرعوبة. صحيح. إذا كان للعدو أن يسيطر على الملكية الخالدة، فيمكنه شن هجمات خفية من أي مكان في الملكية. إذا ألقى بعض السموم القاتلة القوية …
سيكون من السهل للغاية تدمير مساحة لا تزيد عن عشرات الآلاف من الكيلومترات. بعض السموم القوية المخيفة كانت قادرة على التسبب في تسمم كامل لمساحة عشرات الآلاف من الكيلومترات، حيث لن تنمو حتى قطعة من العشب.
كانوا جميعًا يستعدون لتفعيل كنوزهم المنقذة للحياة في أي لحظة. حدقوا في اتجاه السفينة الحربية بعصبية، وهم يشاهدون الحاجز الذهبي للضوء المرتعش والمتذبذب.
كان الخلق صعبًا. كان التدمير سهلًا. بعد تدمير بيئة هذا العالم الخالد، بعد بضع عشرات الآلاف من السنين، على الأرجح لن يبقى أحد على قيد الحياة بداخله.
“هذا هو أملنا الأخير”
بعد فترة قصيرة من الزمن، اجتمع جنود داو موجة البحر الكثيرين مع جنود داو ياكشا.
“هذه فرصتنا الأخيرة”
لم يتمكن جنود داو موجة البحر تمامًا من الإمساك به بهجماتهم. عندما ركز شيانغليو فانغ تمامًا على الهروب، لم يكونوا قادرين على اللحاق به على الإطلاق.
“انتظر. جنود داو موجة البحر هؤلاء ما زالوا يتحركون، فقط … إنهم يتحركون ببطء شديد” أدركت مجموعة نينج على الفور أن الموجة الهائلة المحيطة بها لم تتوقف في الواقع؛ كانت تتقدم بوتيرة بطيئة للغاية.
“علينا القتال”
“علينا الاستيلاء على مفتاح الملكية الخالدة”
سووش!
“حتى لو متنا جميعًا، لا يمكننا السماح لهم بربط هذا القصر الأخير!!!” دوى صوت الخالد ديوه في السماء.
الخالد ديوه البعيد، الذي كان يتعامل مع الامبراطور شيانغليو فانغ، كان في الواقع ينتبه للمعركة هنا أيضًا. بعد كل شيء، كان البشر على متن السفينة الحربية هم الأكثر أهمية.
لقد فهم الداويست زينباو الآن أيضًا. إذن فقد كان الوقت؛ لقد تغير الوقت بالنسبة لهم.
“قتال”
“قتال!”
“سيدي … كيف تحركوا بهذه السرعة فجأة؟ لم أتمكن تمامًا من منعهم” أرسل داويست زينباو ذهنيًا.
“قتال!”
كان الخلق صعبًا. كان التدمير سهلًا. بعد تدمير بيئة هذا العالم الخالد، بعد بضع عشرات الآلاف من السنين، على الأرجح لن يبقى أحد على قيد الحياة بداخله.
كان نينج والآخرون في حيرة من أمرهم. ناينلوتس القريبة، التي رأت النظرة على وجه نينج، أرسل إليه ذهنيًا “لحظة واحدة، ألف عام – هذا الاسم يرمز إلى قدرة هذا النوع من الكنوز على التأثير في معدل الوقت. بالنسبة لك، قد يبدو الأمر وكأن لحظة قد مرت، ولكن بالنسبة للعدو، فقد مرت أكثر من ألف عام. لكن بالطبع، هذا مجرد وصف مبالغ فيه للغاية. باختصار، عندما يتدفق معدل الوقت بسرعات مختلفة جدًا، يكون الداويست البدائي قادرًا على قتل خالد طليق. من هذا، يمكنك معرفة مدى قيمة هذا الكنز”
لاحظ نينج والآخرون ذلك أيضًا. كان يونغفلايم نونغ يمسك حاليًا بتلك اللفيفة الورقية، ويحدق بثبات في كلمة ‘القفل’ الموجودة أعلاها. للأسف، أصبحت كلمة ‘القفل’ تبدو عادية تمامًا؛ لم يكن هناك شيء مميز عنها على الإطلاق.
صرخت كل الوحوش بغضب. كلهم امتلأوا بشغف للمعركة. لم تعد هذه معركة من أجل الحرية. كانت معركة حقيقية من أجل البقاء!
كانوا جميعًا يستعدون لتفعيل كنوزهم المنقذة للحياة في أي لحظة. حدقوا في اتجاه السفينة الحربية بعصبية، وهم يشاهدون الحاجز الذهبي للضوء المرتعش والمتذبذب.
“أي نوع من الكنوز كان، حتى يتمكن من اختراق دفاعك؟” سأل ويتشسوي الخالد.
“علينا القتال”
“ماذا، ماذا، ماذا كان ذلك ؟!”
كان الأمر كما لو أن العالم قد تجمد.
داخل قصر قديم.
داخل قصر قديم.
كانت السفينة الحربية قد اندفعت، وبمجرد حدوث ذلك، اختفى التوهج الذهبي حولها تمامًا. الهالة الغامضة والقوية التي كانت قد تغلغلت في السابق السفينة الحربية اختفت تمامًا؛ بدت خاملة تمامًا وبلا حياة.
“لا تقلق” أرسل ويتشسوي الخالد عقليًا. “إنه لأمر لا يصدق بالفعل أن يكون لدى الإنسان مثل هذا الكنز. أرفض أن أصدق أن لديه واحدة ثانية” أومأ الثنائي الخالد كذلك.
“لقد انهارت مخططات التشكيل أخيرًا” هز نورثسون رأسه. “باقترابها من النهاية، كانت السفينة الحربية تطير إلى الأمام بزخم. تم تدمير سفينة حربية السماوية”
كان عنصر كي نينج قد تسرب بالفعل إلى كنزه السحري من نوع التخزين. بداخله، كانت هناك ورقة خضراء كانت مغطاة بالرونية الرمادية، مما جعلها تبدو غامضة بشكل لا يمكن فهمه. كان هذا أحد الكنزين المنقذين للحياة اللذان حصل عليهما نينج داخل القصر المائي، وهو الكنز المخصص للدفاع.
“السفينة الحربية السماوية لم تكن شيئًا” هز الخبير فاستريفر رأسه مشيرًا بعينيه. “ألق نظرة على السيد الشاب يونغفلايم”
“السفينة الحربية السماوية لم تكن شيئًا” هز الخبير فاستريفر رأسه مشيرًا بعينيه. “ألق نظرة على السيد الشاب يونغفلايم”
كانت كل الوحوش مرعوبة. صحيح. إذا كان للعدو أن يسيطر على الملكية الخالدة، فيمكنه شن هجمات خفية من أي مكان في الملكية. إذا ألقى بعض السموم القاتلة القوية …
لاحظ نينج والآخرون ذلك أيضًا. كان يونغفلايم نونغ يمسك حاليًا بتلك اللفيفة الورقية، ويحدق بثبات في كلمة ‘القفل’ الموجودة أعلاها. للأسف، أصبحت كلمة ‘القفل’ تبدو عادية تمامًا؛ لم يكن هناك شيء مميز عنها على الإطلاق.
لاحظ نينج والآخرون ذلك أيضًا. كان يونغفلايم نونغ يمسك حاليًا بتلك اللفيفة الورقية، ويحدق بثبات في كلمة ‘القفل’ الموجودة أعلاها. للأسف، أصبحت كلمة ‘القفل’ تبدو عادية تمامًا؛ لم يكن هناك شيء مميز عنها على الإطلاق.
الخالد ديوه البعيد، الذي كان يتعامل مع الامبراطور شيانغليو فانغ، كان في الواقع ينتبه للمعركة هنا أيضًا. بعد كل شيء، كان البشر على متن السفينة الحربية هم الأكثر أهمية.
كان كل من جي نينج، الخبير فاستريفر، يو وي، ناينلوتس، مو نورثسون وشو هونغاي متوترين بشكل لا يضاهى.
“هذا لأن … الوقت تغير بالنسبة لك. من المفترض أنك سمعت عن المقولة ‘يوم في مملكة ديفا، عام في العوالم الفانية’ أليس كذلك؟ هذا لأن الوقت يمر بمعدلات مختلفة في عالم ديفا وفي عالم البشر. ربما في عالم ديفا، قد تشعر كما لو أن يومًا قد مر، ولكن في عالم البشر، ربما يكون قد مر عام. هذا هو بالضبط ما حدث الآن. شعرت وكأن لحظة قد مرت، ولكن في الواقع، مرت فترة طويلة للغاية، وحلقت السفينة الحربية المعادية على بعد أكثر من عشرة كيلومترات” كان هناك تلميح من اليأس في عيون الخالد ديوه. “هؤلاء البشر كانوا في الواقع قادرين على إنتاج مثل هذا الكنز … هل يمكن أن السماوات نفسها ترغب في تدميرنا في هذا العالم الخالد؟”
“لحظة واحدة، ألف عام” قالت يو وي بهدوء. “هذا النوع من الكنوز، عند استخدامه، يمكن أن يضمن عمليا موت خالد طليق. على الرغم من أن تصنيف هذا النوع من الكنوز ليس خالدًا، إلا أنه ليس بعيدًا جدًا عن قيمته”
“هل فشلت بالفعل؟ فشلت؟!” أرسل ويتشسوي الخالد رسالة ذهنية، ونظر إليهم أعضاء آخرون من عشيرة ويتشريفر أيضًا.
في هذه اللحظة … توقفت الريح. توقف الماء.
كان نينج والآخرون في حيرة من أمرهم. ناينلوتس القريبة، التي رأت النظرة على وجه نينج، أرسل إليه ذهنيًا “لحظة واحدة، ألف عام – هذا الاسم يرمز إلى قدرة هذا النوع من الكنوز على التأثير في معدل الوقت. بالنسبة لك، قد يبدو الأمر وكأن لحظة قد مرت، ولكن بالنسبة للعدو، فقد مرت أكثر من ألف عام. لكن بالطبع، هذا مجرد وصف مبالغ فيه للغاية. باختصار، عندما يتدفق معدل الوقت بسرعات مختلفة جدًا، يكون الداويست البدائي قادرًا على قتل خالد طليق. من هذا، يمكنك معرفة مدى قيمة هذا الكنز”
كانوا جميعًا يستعدون لتفعيل كنوزهم المنقذة للحياة في أي لحظة. حدقوا في اتجاه السفينة الحربية بعصبية، وهم يشاهدون الحاجز الذهبي للضوء المرتعش والمتذبذب.
فهم نينج.
كراك كراك كراك …
في الأصل، عندما كان قد استلم يد استلاء النجوم في مساحة الإرسال في القصر المائي، أمضى شهورًا في الداخل، لكن الوقت في العالم الخارجي كان بالكاد يتحرك. كان هذا في الواقع أكثر بكثير من مجرد لفافة.
“ماذا، ماذا، ماذا كان ذلك ؟!”
“اللعنة. اللعنة” حدق يونغفلايم نونغ في اللفافة في يده، وطحن أسنانه.
