Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Demon Hunter 18.2

لنعتز به
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لنعتز به

الفصل 18.2 – لنعتز به

أخذ سو نفسا عميقا وسلم البطاقة للرجل العجوز. “لقد اتيت. هذا هو المليون الذي وعدت به “.

من الواضح أن سو كان نائمًا بالفعل ، وكان وعيه قد دخل بالفعل في أعمق حالة سكون. كان هذا أحد متطلبات الجراحة ، ولكنه منح سو أيضًا فرصة نادرة للراحة والاسترخاء. في هذا النوع من الحالات ، لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يتحكم بها سو في جسده ، فهل يمكن أن يكون هناك شكل حياة غير منتظم آخر موجود في جسد سو؟!

فكر مرة أخرى في كيف أنه عندما التقيا لأول مرة ، كان كل شيء يشبه نوعًا من الصفقات التجارية. في هذه الأثناء ، اعتقد سو أنه في ذلك الوقت ، كان مجرد واحد من العديد من المرشحين الذين اختارتهم بيرسيفوني. الآن ، أثبت سو بالفعل أن لديه القدرة على إتمام هذه الصفقة ، وأصبح خيارها الوحيد. كان الاختلاف الوحيد عما كان يتوقعه في البداية هو أن طبيعة هذه الصفقة قد تغيرت بالفعل إلى حد ما.

لم تشك هيلين للحظة واحدة في أنها إذا وجهت ذلك النصل نحو قلب سو ، فعلى الأرجح لا يمكن إنقاذ يدها اليمنى.

 

كانت مهارات هيلين في التعامل مع الإصابات سريعة ومثالية. بعد أن عالجت الجروح بشكل كامل ، قالت لبيرسيفوني ، “أحضريه إلى الجناح رقم واحد في الطابق الأول تحت الأرض. ستكون أسطوانة السائل شاغرة. بعد الراحة لمدة 48 ساعة ، سيكون سو الخاص بك على ما يرام تمامًا “.

بعد أن سار في شارعين ، دخل ساحة عامة صغيرة. كانت ثلاث مركبات تنتظر بالفعل كما هو مخطط لها. كانت العناكب الضخمة المنقوشة باللون الأحمر المرسومة على الجزء العلوي من المركبات. كانت هذه هي علامة امبراطورة العنكبوت، والتي سمحت لهذه المركبات بالتحرك تمامًا دون عائق في أي مكان داخل مدينة التنين. صعد سو المركبة المركزية ، وبعد الجلوس ، أغمض عينيه للحصول على قسط من الراحة. لقد كان متعبًا جدًا حقًا.

عاش سو الراحة الأكثر هدوءًا التي عاشها طوال حياته. كان الظلام الذي أحاط به دافئًا وهادئًا وآمنًا بشكل خاص. اصبحت كل خلية في جسده مسترخية.

عندما فتح سو عينيه ، شعر في الواقع بالتردد الشديد في التخلي عن هدوء النوم. لقد أراد حقًا أن ينام لفترة أطول قليلاً. لسوء الحظ ، في هذا العصر ، كان البقاء دائمًا هو الأولوية الأولى في أذهان الجميع ، وكان هذا صحيحًا حتى بعد حصول المرء على سبعة مستويات من القدرة. لهذا السبب رفض بشدة دفء وإغراءات الظلام.

لم تشك هيلين للحظة واحدة في أنها إذا وجهت ذلك النصل نحو قلب سو ، فعلى الأرجح لا يمكن إنقاذ يدها اليمنى.

من خلال الغطاء الشفاف لأسطوانة السائل، كان أول ما استقبل مجال رؤية سو هي النظارات ذات الإطار الأسود المألوف ، وخلف العدسة كان هناك زوج من العيون الجذابة. ملفوف حول الشعر الرمادي ، ويمكنه أيضًا رؤية وجهها المثالي.

لم تشك هيلين للحظة واحدة في أنها إذا وجهت ذلك النصل نحو قلب سو ، فعلى الأرجح لا يمكن إنقاذ يدها اليمنى.

كان كل شيء كما لو التقيا لأول مرة.

 

فتحت بيرسيفوني غطاء أسطوانة السائل. اختفى الجلد الذي كان يغطي جسم سو بالكامل ، مما أدى إلى ارتداد جميع المستشعرات ، ثم قفز من أسطوانة السائل. تجاه أشياء مثل أسطوانة السائل، شعر سو بالكراهية الغريزية. إذا لم يرى بيرسيفوني على الفور ، فربما حثه جسده غريزيًا على تحطيم أسطوانة السائل هذه بشكل مباشر.

في أعماق الليل ، ظهرت بيرسيفوني في غرفة سو مثل الشبح. كانت جميع أنظمة الإنذار ، بالإضافة إلى قدرات الإدراك الذي كان سو فخورا بها ، عديمة الفائدة أمامها.

سلمت بيرسيفوني مجموعة من زي راكب التنين الأسود بالإضافة إلى بطاقة لسو. “هذا هو زيك ، وهذا هو مليون.”

شعر سو وكأنه سُحق بواسطة صخرة ضخمة تزن عشرات الأطنان ، غير قادر على التزحزح عن شبر واحد. فقط عندما رفعت بيرسيفوني كوعها اختفى الضغط.

شعر سو الذي خرج للتو من أسطوانة السائل أن كل جزء من جسده مليء بالحياة. بصرف النظر عن القليل من الجوع ، لم يكن هناك أي شيء آخر. لم يقبل الملابس وبدلاً من ذلك مد يديه مباشرة ، وجذب بيرسيفونى نحوه . من اللهب المشتعل في عينيه ، أراد على الأرجح تسوية الأمور معها هنا.

كشفت بيرسيفوني عن ابتسامة باهتة. ضغط كوعها لأسفل على اليد التي مدها سو ، مما أجبرت يده على بالرجوع. بعد ذلك ، وضعت الملابس والبطاقة في يده بسهولة. قالت بابتسامة: “الآن ليس وقتا جيدًا! أنا لم أستحم بعد! أيضا ، لا تنسى أنه قبل أن تتمكن من هزيمتي ، ليس لديك قوة الاختيار “.

“منذ متى وأنا نائم؟” سأل سو وهو يرتدي ملابسه.

شعر سو وكأنه سُحق بواسطة صخرة ضخمة تزن عشرات الأطنان ، غير قادر على التزحزح عن شبر واحد. فقط عندما رفعت بيرسيفوني كوعها اختفى الضغط.

عندما فتح سو عينيه ، شعر في الواقع بالتردد الشديد في التخلي عن هدوء النوم. لقد أراد حقًا أن ينام لفترة أطول قليلاً. لسوء الحظ ، في هذا العصر ، كان البقاء دائمًا هو الأولوية الأولى في أذهان الجميع ، وكان هذا صحيحًا حتى بعد حصول المرء على سبعة مستويات من القدرة. لهذا السبب رفض بشدة دفء وإغراءات الظلام.

عند رؤية سو المكتئب إلى حد ما ، انحنت بيرسيفوني إلى الأمام نحو جسد سو ووضعت يدها على كتف سو. بعد ذلك ، تحركت بلطف على طرف أصابع قدميها ، لمست شفتيها برفق فوق رأسه قبل أن تقول بابتسامة ، “عندما أهتم باللعب معك ، سأعثر عليك بشكل طبيعي! هاها! “

سلمت بيرسيفوني مجموعة من زي راكب التنين الأسود بالإضافة إلى بطاقة لسو. “هذا هو زيك ، وهذا هو مليون.”

استدارت بيرسيفوني وغادرت ، ولم تمنح سو أي مجال للرد. تم غسل كل لطفها السابق مثل الماء. رن ضحكها المتفاخر الجامح عبر الممر.

حدق سو في شخصيتها التي كانت تتأرجح برفق ، وساقيها الطويلتين والنحيفتين ، بالإضافة إلى مؤخرتها التي كانت ملفوفة بإحكام داخل تنورتها القصيرة. إلى جانب تلك الضحكة التي لم تُظهر أي احترام له كرجل ، جعلته يشعر بجحيم مستعر لا يمكن إخماده.

حدق سو في شخصيتها التي كانت تتأرجح برفق ، وساقيها الطويلتين والنحيفتين ، بالإضافة إلى مؤخرتها التي كانت ملفوفة بإحكام داخل تنورتها القصيرة. إلى جانب تلك الضحكة التي لم تُظهر أي احترام له كرجل ، جعلته يشعر بجحيم مستعر لا يمكن إخماده.

 

دخلت ممرضة شابة وجميلة إلى الجناح. أعطت بيرسيفوني التي كان تغادر في المسافة نظرة غامضة ، ثم نظرت إلى سو. عندما هبطت عيناها على جسد سو العاري ، بدأت على الفور تحترق بشغف ، كما التقت بنظرة سو دون أي خوف من الهواجس. لم تكن تريد ولم تجرؤ على القتال من أجل رجل بيرسيفوني ، لكنها بالتأكيد لن ترفض الحصول على شيء صغير مع سو ، ناهيك عن حقيقة أن سو كان ينظر إليها أيضًا بحماس شديد ، لذلك بدا هذا وكأنه فرصة جيدة .

لم تشك هيلين للحظة واحدة في أنها إذا وجهت ذلك النصل نحو قلب سو ، فعلى الأرجح لا يمكن إنقاذ يدها اليمنى.

“منذ متى وأنا نائم؟” سأل سو وهو يرتدي ملابسه.

أخذ سو نفسا عميقا وسلم البطاقة للرجل العجوز. “لقد اتيت. هذا هو المليون الذي وعدت به “.

“46 ساعة.” أولئك الذين اعتادوا على العمل مع هيلين اعتادوا جميعًا على استخدام أرقام دقيقة. هذه الممرضة لم تكن استثناء.

عندما أضاء ضوء الصباح مدينة التنين مرة أخرى ، غادر كل من سو وبيرسيفوني مدخل الشقة. ثم ذهبوا في طريقهم المنفصل ، واحد فقط بوجه مليء بالتعب والآخر في حالة معنوية عالية.

“يومان؟” فوجئ سو للحظة. لقد نام بشكل غير متوقع كل هذا الوقت. بدا أن هذا النوم الهادئ والطويل كان لأن بيرسيفوني كانت تحرس بجانبه ، مما يمنحه إحساسًا بالسلام.

 

فكر مرة أخرى في كيف أنه عندما التقيا لأول مرة ، كان كل شيء يشبه نوعًا من الصفقات التجارية. في هذه الأثناء ، اعتقد سو أنه في ذلك الوقت ، كان مجرد واحد من العديد من المرشحين الذين اختارتهم بيرسيفوني. الآن ، أثبت سو بالفعل أن لديه القدرة على إتمام هذه الصفقة ، وأصبح خيارها الوحيد. كان الاختلاف الوحيد عما كان يتوقعه في البداية هو أن طبيعة هذه الصفقة قد تغيرت بالفعل إلى حد ما.

بعد أن سار في شارعين ، دخل ساحة عامة صغيرة. كانت ثلاث مركبات تنتظر بالفعل كما هو مخطط لها. كانت العناكب الضخمة المنقوشة باللون الأحمر المرسومة على الجزء العلوي من المركبات. كانت هذه هي علامة امبراطورة العنكبوت، والتي سمحت لهذه المركبات بالتحرك تمامًا دون عائق في أي مكان داخل مدينة التنين. صعد سو المركبة المركزية ، وبعد الجلوس ، أغمض عينيه للحصول على قسط من الراحة. لقد كان متعبًا جدًا حقًا.

لم يعرف سو أنه بينما كان يتذكر كل هذا ، كان يبتسم.

بعد لحظة ، ارتدى سو ملابسه وأعاد ربط عينيه. ثم قدم للممرضة كلمة شكر قبل أن يغادر عنبر المستشفى.

عاد سو إلى مقر إقامته. بدأ في الاستعداد للمعركة التالية.

عاد سو إلى مقر إقامته. بدأ في الاستعداد للمعركة التالية.

من الواضح أن سو كان نائمًا بالفعل ، وكان وعيه قد دخل بالفعل في أعمق حالة سكون. كان هذا أحد متطلبات الجراحة ، ولكنه منح سو أيضًا فرصة نادرة للراحة والاسترخاء. في هذا النوع من الحالات ، لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يتحكم بها سو في جسده ، فهل يمكن أن يكون هناك شكل حياة غير منتظم آخر موجود في جسد سو؟!

في أعماق الليل ، ظهرت بيرسيفوني في غرفة سو مثل الشبح. كانت جميع أنظمة الإنذار ، بالإضافة إلى قدرات الإدراك الذي كان سو فخورا بها ، عديمة الفائدة أمامها.

“يومان؟” فوجئ سو للحظة. لقد نام بشكل غير متوقع كل هذا الوقت. بدا أن هذا النوم الهادئ والطويل كان لأن بيرسيفوني كانت تحرس بجانبه ، مما يمنحه إحساسًا بالسلام.

بدا الأمر مثل الليلة ، كان اهتمام بيرسيفوني بسو عنيفًا للغاية. لهذا السبب اندلعت معركة شرسة على الفور في اللحظة التي التقت فيها عيون الاثنين!

شعر سو وكأنه سُحق بواسطة صخرة ضخمة تزن عشرات الأطنان ، غير قادر على التزحزح عن شبر واحد. فقط عندما رفعت بيرسيفوني كوعها اختفى الضغط.

كان هناك قمع وانتقام ، ثم انتقام للقمع. فقط خلال هذا الانتقام والقمع ، كانت الحلقة بين هذين النوعين يائسة للغاية.

 

جعلت عدة ساعات من النضال سو يفهم أخيرًا أنه أمام المستويات الثمانية من القوة القتالية لبيرسيفوني ، كانت قوته التي تعادل ستة مستويات من القوة القتالية ضعيفة بشكل لا يصدق. أيضًا ، بين الضابط الأعلى والجنرال ، كانت هناك أكثر من فجوة واحدة.

عندما فتح سو عينيه ، شعر في الواقع بالتردد الشديد في التخلي عن هدوء النوم. لقد أراد حقًا أن ينام لفترة أطول قليلاً. لسوء الحظ ، في هذا العصر ، كان البقاء دائمًا هو الأولوية الأولى في أذهان الجميع ، وكان هذا صحيحًا حتى بعد حصول المرء على سبعة مستويات من القدرة. لهذا السبب رفض بشدة دفء وإغراءات الظلام.

عندما أضاء ضوء الصباح مدينة التنين مرة أخرى ، غادر كل من سو وبيرسيفوني مدخل الشقة. ثم ذهبوا في طريقهم المنفصل ، واحد فقط بوجه مليء بالتعب والآخر في حالة معنوية عالية.

 

كان جسد سو فارغا تمامًا ، حتى مع نفاد احتياطياته بالكامل تقريبًا. كمية الطاقة التي تركها لم تكن تختلف عمليا عن حالته بعد قتال سارتون. لحسن الحظ ، في الوقت الحالي ، أخذ بالفعل عدة حاويات من الطعام المليء بالمغذيات ، لذلك ستتم استعادة قدرته على التحمل بسرعة. علاوة على ذلك ، لم يكن بحاجة للقتال اليوم.

كان جسد سو فارغا تمامًا ، حتى مع نفاد احتياطياته بالكامل تقريبًا. كمية الطاقة التي تركها لم تكن تختلف عمليا عن حالته بعد قتال سارتون. لحسن الحظ ، في الوقت الحالي ، أخذ بالفعل عدة حاويات من الطعام المليء بالمغذيات ، لذلك ستتم استعادة قدرته على التحمل بسرعة. علاوة على ذلك ، لم يكن بحاجة للقتال اليوم.

بعد أن سار في شارعين ، دخل ساحة عامة صغيرة. كانت ثلاث مركبات تنتظر بالفعل كما هو مخطط لها. كانت العناكب الضخمة المنقوشة باللون الأحمر المرسومة على الجزء العلوي من المركبات. كانت هذه هي علامة امبراطورة العنكبوت، والتي سمحت لهذه المركبات بالتحرك تمامًا دون عائق في أي مكان داخل مدينة التنين. صعد سو المركبة المركزية ، وبعد الجلوس ، أغمض عينيه للحصول على قسط من الراحة. لقد كان متعبًا جدًا حقًا.

 

عندما وقف سو أمام المدخل المهيب للقلعة ذات اللون الأحمر الداكن ، كان الظلام قد حل بالفعل. واصلت الرياح في إطلاق صافراتها ، مرسلةً رطوبة جليدية كثيفة إلى جسد سو. كانت أسطح المحيطات التي كانت أبعد قليلاً منغمسة تمامًا في الظلام ، وغطى الضباب المتصاعد تدريجيًا البحر العظيم حيث تكمن أخطار كبيرة.

جعلت عدة ساعات من النضال سو يفهم أخيرًا أنه أمام المستويات الثمانية من القوة القتالية لبيرسيفوني ، كانت قوته التي تعادل ستة مستويات من القوة القتالية ضعيفة بشكل لا يصدق. أيضًا ، بين الضابط الأعلى والجنرال ، كانت هناك أكثر من فجوة واحدة.

أمام وجه سو ، فُتحت بوابات القلعة الكبيرة ببطء. كان لدايك أفيدار ، ناشر الظلام ، الذي كان يقف خلف الأبواب ، ابتسامة على وجهه وهو ينظر إلى سو.

كانت مهارات هيلين في التعامل مع الإصابات سريعة ومثالية. بعد أن عالجت الجروح بشكل كامل ، قالت لبيرسيفوني ، “أحضريه إلى الجناح رقم واحد في الطابق الأول تحت الأرض. ستكون أسطوانة السائل شاغرة. بعد الراحة لمدة 48 ساعة ، سيكون سو الخاص بك على ما يرام تمامًا “.

أخذ سو نفسا عميقا وسلم البطاقة للرجل العجوز. “لقد اتيت. هذا هو المليون الذي وعدت به “.

من خلال الغطاء الشفاف لأسطوانة السائل، كان أول ما استقبل مجال رؤية سو هي النظارات ذات الإطار الأسود المألوف ، وخلف العدسة كان هناك زوج من العيون الجذابة. ملفوف حول الشعر الرمادي ، ويمكنه أيضًا رؤية وجهها المثالي.

 

شعر سو الذي خرج للتو من أسطوانة السائل أن كل جزء من جسده مليء بالحياة. بصرف النظر عن القليل من الجوع ، لم يكن هناك أي شيء آخر. لم يقبل الملابس وبدلاً من ذلك مد يديه مباشرة ، وجذب بيرسيفونى نحوه . من اللهب المشتعل في عينيه ، أراد على الأرجح تسوية الأمور معها هنا.

 

الفصل 18.2 – لنعتز به

 

 

 

لم يعرف سو أنه بينما كان يتذكر كل هذا ، كان يبتسم.

 

 

 

استدارت بيرسيفوني وغادرت ، ولم تمنح سو أي مجال للرد. تم غسل كل لطفها السابق مثل الماء. رن ضحكها المتفاخر الجامح عبر الممر.

 

بدا الأمر مثل الليلة ، كان اهتمام بيرسيفوني بسو عنيفًا للغاية. لهذا السبب اندلعت معركة شرسة على الفور في اللحظة التي التقت فيها عيون الاثنين!

 

عاش سو الراحة الأكثر هدوءًا التي عاشها طوال حياته. كان الظلام الذي أحاط به دافئًا وهادئًا وآمنًا بشكل خاص. اصبحت كل خلية في جسده مسترخية.

 

من الواضح أن سو كان نائمًا بالفعل ، وكان وعيه قد دخل بالفعل في أعمق حالة سكون. كان هذا أحد متطلبات الجراحة ، ولكنه منح سو أيضًا فرصة نادرة للراحة والاسترخاء. في هذا النوع من الحالات ، لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يتحكم بها سو في جسده ، فهل يمكن أن يكون هناك شكل حياة غير منتظم آخر موجود في جسد سو؟!

الترجمة: Hunter 

عندما وقف سو أمام المدخل المهيب للقلعة ذات اللون الأحمر الداكن ، كان الظلام قد حل بالفعل. واصلت الرياح في إطلاق صافراتها ، مرسلةً رطوبة جليدية كثيفة إلى جسد سو. كانت أسطح المحيطات التي كانت أبعد قليلاً منغمسة تمامًا في الظلام ، وغطى الضباب المتصاعد تدريجيًا البحر العظيم حيث تكمن أخطار كبيرة.

 

 

 

الفصل 18.2 – لنعتز به

كان كل شيء كما لو التقيا لأول مرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط