الجاهل لا يشعر بالخوف (نهاية الكتاب الثالث)
الفصل 22.11 – الجاهل لا يشعر بالخوف (نهاية الكتاب الثالث)
الترجمة: Hunter
طارد سو ذلك الرجل الغامض ، وطارده لما يقرب من مائة كيلومتر! كانت هناك هالة واضحة من قسم المحاكمات تنبثق من جسده ، بالإضافة إلى نية قتل مخفية بشكل رائع. بدا أن تصوره واختبائه وسرعته متطابقة مع سو. لم يجرؤ سو على تخفيف استهدافه له ، لأن هذا النوع من الاشخاص كان الأكثر فتكًا في ليلة مظلمة مثل هذه. حتى بالنسبة لشخص مثل سو ، فإن أدنى إهمال قد يؤدي إلى موته تحت يدي هذا الرجل. الآن بعد أن أغلق على هذا الشخص بالفعل ، كيف يمكنه ترك هدفه يهرب بهذه السهولة؟ كان أخطر واحد!
كانت السكاكين المزدوجة تهتز بالفعل بتردد عالٍ ، مما أدى إلى تفجير اللحم والأعضاء الداخلية التي تلامسها في عجينة دموية. اعتقد سوزا أنه حتى لو أحدث سو معجزة حقًا ، حيث سحق عظام حلقه ، فإن الشخص الذي سيموت أولاً سيظل هو سو فقط!
ومع ذلك ، فقط عندما كان على وشك المطاردة في البراري ، ارتفعت درجة البرودة داخل قلب سو! كان هدف الطرف الآخر تحديدًا إبعاده عن أسطول المركبات! إذا طارد لمدة ساعة أخرى ، فمن المؤكد أن سو كان واثقًا من قتل هذا الشخص، لكن ساعة واحدة من الوقت كانت كافية بالفعل لحدوث الكثير من الأشياء!
كانت المسافة بينهما قريبة للغاية بالفعل. تحت هذا النوع من المسافة ، كان بإمكان سوزا رؤية عين سو الخضراء الصافية بوضوح ، وكذلك المشهد المنعكس داخل تلك العين. اكتشف سوزا فجأة أن الشخص الذي كان ينظر إليه سو لم يكن في الواقع هو!
استدار سو على الفور ، وركض للخلف بشكل محموم بأقصى سرعة!
لم يعرف أحد من أين حصل سوزا ، الذي تم تفجير جميع أعضائه في عجينة دموية ، على القدرة على إطلاق هذا النوع من الهدير.
وهكذا ، واجه المشهد هذا.
وهكذا ، واجه المشهد هذا.
كان حظ الرجل الملتحي سيئًا حقًا. كان بإمكانه تجنب بندقية قنص عادية ، لكن لم يكن هناك طريقة تمكنه من الهروب من البندقية الكهرومغناطيسية بثلاثة أضعاف سرعة إطلاق النار لبندقية قنص. علاوة على ذلك ، مع وجود المنظر البانورامي ، حتى لو كان سو يركض بسرعة مجنونة ، فإن معدل ضربه سيظل مرتفعًا بشكل صادم. بالنسبة لهدف ثابت وكبير مثل الذكر الملتحي ، كان معدل الإصابة 100٪ تقريبًا.
دخلت السكاكين المنحنية المزدوجة إلى بطن سو في نفس الوقت ، خرجت أطراف السكاكين من ظهر سو! في هذه الأثناء ، كان السكين الكهرومغناطيسي لـ سو قد تم رميه بالفعل إلى الجانب. كانت يده اليسرى تمسك بالفعل بحلق سوزا.
انحنى جسد سوزا إلى الأمام. كانت يداه ممسكة عن غير قصد بالسكاكين المنحنية ، ودفعهما إلى جانب سو بقوة كاملة! من تلك اللقطة وحدها ، أدرك سوزا بالفعل أن سو بالتأكيد لم تكن قطعة القمامة في مجال الإدراك الذي كان يعتقد أنه كذلك. فقط من السرعة المجنونة التي أظهرها سو وحده ، كان بإمكانه أن يقول أن سو كان خصمًا مرعبًا للغاية!
طارد سو ذلك الرجل الغامض ، وطارده لما يقرب من مائة كيلومتر! كانت هناك هالة واضحة من قسم المحاكمات تنبثق من جسده ، بالإضافة إلى نية قتل مخفية بشكل رائع. بدا أن تصوره واختبائه وسرعته متطابقة مع سو. لم يجرؤ سو على تخفيف استهدافه له ، لأن هذا النوع من الاشخاص كان الأكثر فتكًا في ليلة مظلمة مثل هذه. حتى بالنسبة لشخص مثل سو ، فإن أدنى إهمال قد يؤدي إلى موته تحت يدي هذا الرجل. الآن بعد أن أغلق على هذا الشخص بالفعل ، كيف يمكنه ترك هدفه يهرب بهذه السهولة؟ كان أخطر واحد!
لهذا السبب قرر سوزا بالفعل استخدام كل قوته!
ومع ذلك ، توقفت جملته التالية في حلقه. اخترقت الفوهة المصنوعة من سبيكة مربعة الشكل المتينة بشكل لا يضاهى معظم أسنان هنري ، متغلغلة بعمق في فمه ، علاوة على ذلك على طول الطريق إلى حلقه!
دخلت السكاكين المنحنية المزدوجة إلى بطن سو في نفس الوقت ، خرجت أطراف السكاكين من ظهر سو! في هذه الأثناء ، كان السكين الكهرومغناطيسي لـ سو قد تم رميه بالفعل إلى الجانب. كانت يده اليسرى تمسك بالفعل بحلق سوزا.
ابتسم سوزا بفظاظة. لقد شعر بالفعل بالقوة العظيمة القادمة من ذراع سو ، لدرجة أنها كانت تقبض على حلقه حتى أطلقت عظامه أصوات التكسر. فتح فمه أيضا قسرا.
“لا!!!” تردد صراخ حزين وبائس للغاية خلال الليل البارد.
ومع ذلك ، كان هذا هو!
كان حظ الرجل الملتحي سيئًا حقًا. كان بإمكانه تجنب بندقية قنص عادية ، لكن لم يكن هناك طريقة تمكنه من الهروب من البندقية الكهرومغناطيسية بثلاثة أضعاف سرعة إطلاق النار لبندقية قنص. علاوة على ذلك ، مع وجود المنظر البانورامي ، حتى لو كان سو يركض بسرعة مجنونة ، فإن معدل ضربه سيظل مرتفعًا بشكل صادم. بالنسبة لهدف ثابت وكبير مثل الذكر الملتحي ، كان معدل الإصابة 100٪ تقريبًا.
كما كان لدى سوزا سبعة مستويات من القوة الدفاعية! جعلت قوته الدفاعية الاستثنائية من ذلك حتى لو سقطت نقطة حيوية مثل حلقه في يدي سو ، فلا يزال هناك أي طريقة لسحق عظام حلقه!
دخلت السكاكين المنحنية المزدوجة إلى بطن سو في نفس الوقت ، خرجت أطراف السكاكين من ظهر سو! في هذه الأثناء ، كان السكين الكهرومغناطيسي لـ سو قد تم رميه بالفعل إلى الجانب. كانت يده اليسرى تمسك بالفعل بحلق سوزا.
كانت السكاكين المزدوجة تهتز بالفعل بتردد عالٍ ، مما أدى إلى تفجير اللحم والأعضاء الداخلية التي تلامسها في عجينة دموية. اعتقد سوزا أنه حتى لو أحدث سو معجزة حقًا ، حيث سحق عظام حلقه ، فإن الشخص الذي سيموت أولاً سيظل هو سو فقط!
سقطت نظرته على البندقية. لقد أدرك أخيرًا أن ما تم توجيهه إليه كانت بندقية كهرومغناطيسية ، وأن الشخص الذي يحمل البندقية هو سو ، وهو بالضبط القمامة الذي لديه ثمانية مستويات من القدرة على الإدراك.
كانت المسافة بينهما قريبة للغاية بالفعل. تحت هذا النوع من المسافة ، كان بإمكان سوزا رؤية عين سو الخضراء الصافية بوضوح ، وكذلك المشهد المنعكس داخل تلك العين. اكتشف سوزا فجأة أن الشخص الذي كان ينظر إليه سو لم يكن في الواقع هو!
انحنى جسد سوزا إلى الأمام. كانت يداه ممسكة عن غير قصد بالسكاكين المنحنية ، ودفعهما إلى جانب سو بقوة كاملة! من تلك اللقطة وحدها ، أدرك سوزا بالفعل أن سو بالتأكيد لم تكن قطعة القمامة في مجال الإدراك الذي كان يعتقد أنه كذلك. فقط من السرعة المجنونة التي أظهرها سو وحده ، كان بإمكانه أن يقول أن سو كان خصمًا مرعبًا للغاية!
في عين سو ، رأى سوزا هنري مرتبكًا وغاضبًا وهو يمسك حاليًا بشعر مادلين ، غاضبًا تقريبًا وهو يركلها ويضربها أرضًا!
“لماذا ، لماذا لا ينظر إلي؟” ظهرت هذه الفكرة الغريبة للغاية في قلب سوزا. كانت هذه أيضًا آخر فكرة يمكن أن ينتجها.
ومع ذلك ، فقط عندما كان على وشك المطاردة في البراري ، ارتفعت درجة البرودة داخل قلب سو! كان هدف الطرف الآخر تحديدًا إبعاده عن أسطول المركبات! إذا طارد لمدة ساعة أخرى ، فمن المؤكد أن سو كان واثقًا من قتل هذا الشخص، لكن ساعة واحدة من الوقت كانت كافية بالفعل لحدوث الكثير من الأشياء!
فتح سو فمه فجأة ، بصق سهم دم في فمه المفتوح!
استدار سو على الفور ، وركض للخلف بشكل محموم بأقصى سرعة!
يبدو أن انفجار الدم هذا يحتوي على حياته الخاصة ، ويمكن أن يزيد من سرعته في الجو! عندما دخل ذلك الى فم سوزا ، تحول على الفور إلى عشرات من ابر الدم ، ثم انغمست في أعماق أنسجة جسد سوزا! تحرك الدم في المقدمة إلى حلق سوزا بسرعة لا تصدق. شكلت الجبهة نفسها عشرات من المخالب الحادة ، مثل حشرات الدم الغريبة ، خدشوا ومزقوا جدران الحلق ، ومزقوا بقوة أعماق جسد سوزا!
“لماذا ، لماذا لا ينظر إلي؟” ظهرت هذه الفكرة الغريبة للغاية في قلب سوزا. كانت هذه أيضًا آخر فكرة يمكن أن ينتجها.
تراجع سو خطوة إلى الوراء ، وأخرج نفسه من السكاكين المنحنية. ثم ، مع وميض ، اختفت شخصيته بالفعل في الظلام.
ومع ذلك ، توقفت جملته التالية في حلقه. اخترقت الفوهة المصنوعة من سبيكة مربعة الشكل المتينة بشكل لا يضاهى معظم أسنان هنري ، متغلغلة بعمق في فمه ، علاوة على ذلك على طول الطريق إلى حلقه!
وقف سوزا في ذهول. كشفت عيناه عن نظرة ارتباك. ركع ببطء على الأرض ، ثم ارتعش جسده فجأة! داخل جسده ، أظهر انفجار الدم هذا أخيرًا جانبه الأكثر شراً ، حيث طعن مئات إلى آلاف من ابر الدم الطويلة ، وسحقت على الفور أعضائه الداخلية وعظامه ودماغه إلى أشلاء. ثم قاموا بإخراج عدة عشرات من الأفواه الحادة المغطاة بالأنياب قبل أن يلتهموا بشكل محموم المعجون الدموي المحيط به!
“لا!!!” تردد صراخ حزين وبائس للغاية خلال الليل البارد.
أرسل هنري ركلة أخرى بغيضة إلى مادلين. لم يستطع قبول حقيقة أن مستوياته القتالية الستة لا يمكن أن تجعل هذه الفتاة عديمة القدرة تستسلم. نظرًا لأنها لم تستمع ، فكان سيضربها حتى تموت!
فتح سو فمه فجأة ، بصق سهم دم في فمه المفتوح!
ومع ذلك ، عندما داست هذه الساق على الهواء ، بدأت نظرة هنري للعالم تدور بشكل محموم!
ابتسم سوزا بفظاظة. لقد شعر بالفعل بالقوة العظيمة القادمة من ذراع سو ، لدرجة أنها كانت تقبض على حلقه حتى أطلقت عظامه أصوات التكسر. فتح فمه أيضا قسرا.
عندما استقر العالم مرة أخرى ، كان ما ملأ مجال رؤية هنري هي فوهة مربعة عميقة سوداء اللون.
سقطت نظرته على البندقية. لقد أدرك أخيرًا أن ما تم توجيهه إليه كانت بندقية كهرومغناطيسية ، وأن الشخص الذي يحمل البندقية هو سو ، وهو بالضبط القمامة الذي لديه ثمانية مستويات من القدرة على الإدراك.
سقطت نظرته على البندقية. لقد أدرك أخيرًا أن ما تم توجيهه إليه كانت بندقية كهرومغناطيسية ، وأن الشخص الذي يحمل البندقية هو سو ، وهو بالضبط القمامة الذي لديه ثمانية مستويات من القدرة على الإدراك.
“صحيح! …” قال هنري بشراسة.
“هههههههههههههههههههههه!” بدأ هنري فجأة في العواء بشكل هستيري.
طارد سو ذلك الرجل الغامض ، وطارده لما يقرب من مائة كيلومتر! كانت هناك هالة واضحة من قسم المحاكمات تنبثق من جسده ، بالإضافة إلى نية قتل مخفية بشكل رائع. بدا أن تصوره واختبائه وسرعته متطابقة مع سو. لم يجرؤ سو على تخفيف استهدافه له ، لأن هذا النوع من الاشخاص كان الأكثر فتكًا في ليلة مظلمة مثل هذه. حتى بالنسبة لشخص مثل سو ، فإن أدنى إهمال قد يؤدي إلى موته تحت يدي هذا الرجل. الآن بعد أن أغلق على هذا الشخص بالفعل ، كيف يمكنه ترك هدفه يهرب بهذه السهولة؟ كان أخطر واحد!
ثم قفز فجأة ، متجاهلًا تمامًا البندقية الكهرومغناطيسية التي أمامه. أشار إلى أنف سو ، ثم بأعلى صوت يمكنه حشده ، قال ، “لن تجرؤ على قتلي! لن تجرؤ! والدي هو رئيس برلمان الدم ، سيقتلكم جميعا! كلكم! بما فيهم أنت وهي ، بما في ذلك بيرسيفوني ، بما في ذلك امبراطورة العنكبوت! هل سمعتموني ، الجميع! بغض النظر عن المكان الذي تختبئون فيه ، سيجدكم! هل تفهم؟ هاها ، أطلق النار! لماذا لا تطلق النار؟ !! “
ومع ذلك ، عندما داست هذه الساق على الهواء ، بدأت نظرة هنري للعالم تدور بشكل محموم!
أصبح وجه هنري أحمر تمامًا من الإثارة. أشار إلى مادلين ، ثم هدر في سو. “أقول لك ، لا يمكنك الاحتفاظ بها. دعني أخبرك سرا. لديها القدرة على التحول ، طالما أنها تلد ، فسيكون ذلك عبقريًا سخيفًا لا مثيل له! هذا هو السبب في أنها لا يمكن أن تنتمي إلا إلى عائلتي بيفولاس ، ويمكن أن تلد فقط جيلنا اللاحق! “
الترجمة: Hunter
“هل قلت للتو أن والدك هو بيفولاس؟” سأل سو ببطء. جعلت الابتسامة الخافتة وجهه جميلاً لدرجة تشبه الحلم.
ومع ذلك ، توقفت جملته التالية في حلقه. اخترقت الفوهة المصنوعة من سبيكة مربعة الشكل المتينة بشكل لا يضاهى معظم أسنان هنري ، متغلغلة بعمق في فمه ، علاوة على ذلك على طول الطريق إلى حلقه!
“صحيح! …” قال هنري بشراسة.
لم يعرف أحد من أين حصل سوزا ، الذي تم تفجير جميع أعضائه في عجينة دموية ، على القدرة على إطلاق هذا النوع من الهدير.
ومع ذلك ، توقفت جملته التالية في حلقه. اخترقت الفوهة المصنوعة من سبيكة مربعة الشكل المتينة بشكل لا يضاهى معظم أسنان هنري ، متغلغلة بعمق في فمه ، علاوة على ذلك على طول الطريق إلى حلقه!
دخلت السكاكين المنحنية المزدوجة إلى بطن سو في نفس الوقت ، خرجت أطراف السكاكين من ظهر سو! في هذه الأثناء ، كان السكين الكهرومغناطيسي لـ سو قد تم رميه بالفعل إلى الجانب. كانت يده اليسرى تمسك بالفعل بحلق سوزا.
ثم ضغط سو على الزناد.
“لا!!!” تردد صراخ حزين وبائس للغاية خلال الليل البارد.
ومع ذلك ، عندما داست هذه الساق على الهواء ، بدأت نظرة هنري للعالم تدور بشكل محموم!
لم يعرف أحد من أين حصل سوزا ، الذي تم تفجير جميع أعضائه في عجينة دموية ، على القدرة على إطلاق هذا النوع من الهدير.
في عين سو ، رأى سوزا هنري مرتبكًا وغاضبًا وهو يمسك حاليًا بشعر مادلين ، غاضبًا تقريبًا وهو يركلها ويضربها أرضًا!
عندما استقر العالم مرة أخرى ، كان ما ملأ مجال رؤية هنري هي فوهة مربعة عميقة سوداء اللون.
في عين سو ، رأى سوزا هنري مرتبكًا وغاضبًا وهو يمسك حاليًا بشعر مادلين ، غاضبًا تقريبًا وهو يركلها ويضربها أرضًا!
ومع ذلك ، فقط عندما كان على وشك المطاردة في البراري ، ارتفعت درجة البرودة داخل قلب سو! كان هدف الطرف الآخر تحديدًا إبعاده عن أسطول المركبات! إذا طارد لمدة ساعة أخرى ، فمن المؤكد أن سو كان واثقًا من قتل هذا الشخص، لكن ساعة واحدة من الوقت كانت كافية بالفعل لحدوث الكثير من الأشياء!
ومع ذلك ، كان هذا هو!
الترجمة: Hunter
انحنى جسد سوزا إلى الأمام. كانت يداه ممسكة عن غير قصد بالسكاكين المنحنية ، ودفعهما إلى جانب سو بقوة كاملة! من تلك اللقطة وحدها ، أدرك سوزا بالفعل أن سو بالتأكيد لم تكن قطعة القمامة في مجال الإدراك الذي كان يعتقد أنه كذلك. فقط من السرعة المجنونة التي أظهرها سو وحده ، كان بإمكانه أن يقول أن سو كان خصمًا مرعبًا للغاية!
