Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Demon Hunter 10.2

العالم كعدو
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

العالم كعدو

الفصل 10.2 – العالم كعدو

“هذا كل شئ. في غضون عشرة أيام ، في هذا الوقت ، اجتمعوا جميعًا في معسكر الجيش المشيد الجديد”.

 

 

من بين جميع القادة ، كان كيبيل ، الذي كانت قدراته هي الأقوى ، هو الأكثر وضوحًا ، على الرغم من أن عينيه تحملان أيضًا غيرة لا يمكن إخفاؤها عندما ارتفعت قدرات المساعدين.

في الأيام القليلة التالية ، كانت خطة سو هي زيارة المناطق واحدة تلو الأخرى وحصاد كل شيء. سيتم هضم الثمار التي كان من المفترض في الأصل تقديمها باحترام إلى إمبراطورية الشمس ، ومن ثم ستسمح له هذه الطاقة بالبدء في بناء جسم مثالي ، وكان لدى نظامه الحالي فقط عدد قليل من الوظائف الأساسية. لوصف التشبيه ، في الوقت الحالي ، كان سو يشبه الهيكل العظمي ، علاوة على ذلك الذي تعرض لأضرار بالغة وليس كاملاً.

 

 

“لورد ، ماذا سنفعل بعد ذلك؟” كان كيبيل لا يزال هو من كسر هذا الصمت الخانق.

 

 

أولاً ، قم بحصاد جميع المزارع ، وترك البطاطس والذرة فقط. اجمع كل السلع وضعها تحت حماية مشددة “. قال سو. تم تثبيت قلم ليزر نادر في يديه ، وكانت النقطة الحمراء تتحرك على الخريطة القارية على الجدار المقابل ، وتدور حول المناطق الواحدة تلو الأخرى.

 

 

 

كانت الخريطة للحدود الشمالية لإمبراطورية الشمس ، إلى الشمال البحر العظيم ، إلى التضاريس الجنوبية التي استمرت في الارتفاع حتى وصلت إلى منطقة حافة المرتفعات. في هذه الأثناء ، كان ما اجتاحه سو في ليلة واحدة مساحة شاسعة تبلغ حوالي مائة ألف كيلومتر. كانت معظم هذه المنطقة مغطاة بغابات مطيرة مختلفة ، وأنواع مختلفة من الكائنات المتحولة ، وبالطبع لم تكن تفتقر إلى القبائل الأصلية. عندما تم تجميع كل هذه الأراضي ، كان هناك أكثر من ستين ألف مقيم أحرار وأكثر من مليون عبد.

 

 

لكي تكون ما يسمى بالمقيمين الأحرار ، كان الشرط الأساسي هو امتلاك أكثر من عشر نقاط تطور في القدرات ، مما يعني أنه كان عليهم امتلاك ضعف قوة الجنود العاديين. ربما في العائلة ، إذا وصل شخص واحد إلى المستوى ، فيمكن اعتباره قد وصل إلى الطبقة الاجتماعية الحرة. كان التحذير هو أنه بمجرد وفاة مستخدم القدرة في العائلة ، سيحصل أفراد العائلة المتبقون على ثلاث سنوات من فترة السماح. خلال هذه السنوات الثلاث ، إذا لم يتمكنوا من إنتاج مستخدم ذي قدرة جديدة ، فسيتم تجريدهم جميعًا من وضعهم الحر.

لكي تكون ما يسمى بالمقيمين الأحرار ، كان الشرط الأساسي هو امتلاك أكثر من عشر نقاط تطور في القدرات ، مما يعني أنه كان عليهم امتلاك ضعف قوة الجنود العاديين. ربما في العائلة ، إذا وصل شخص واحد إلى المستوى ، فيمكن اعتباره قد وصل إلى الطبقة الاجتماعية الحرة. كان التحذير هو أنه بمجرد وفاة مستخدم القدرة في العائلة ، سيحصل أفراد العائلة المتبقون على ثلاث سنوات من فترة السماح. خلال هذه السنوات الثلاث ، إذا لم يتمكنوا من إنتاج مستخدم ذي قدرة جديدة ، فسيتم تجريدهم جميعًا من وضعهم الحر.

 

 

 

في ساحة المعركة الحقيقية ، لم تكن القوة القتالية بسيطة مثل واحد زائد واحد يساوي اثنين. في ظل التضاريس والتكتيكات المناسبة ، لم يكن من غير المألوف لنخبة تتمتع بقوة قتالية كبيرة أن تهزم مجموعة من الخصوم المتشابهين. لم يكن قتل جيش محلي من عدة آلاف ، لجيش من عدة مئات من السكان الأحرار المدربين ، في هذا النوع من البيئة حيث ظلت تكنولوجيا الأسلحة مشكلة.

 

 

لم يفكر سو في أي من ذلك.

القدرات قبل كل شيء ، أهمية النسب ، الهيكل الهرمي ، الديكتاتوريات المقسمة بين السادة ، كانت هذه هي الرؤية الكاملة لـ إمبراطورية الشمس. علاوة على ذلك ، من خلال الاعتماد على هذا النظام القديم والقاسي ، فإن مساحة الأراضي التي تسيطر عليها إمبراطورية الشمس تجاوزت بكثير برلمان الدم ، موحدة القارة الجنوبية بأكملها تقريبًا.

 

 

غادر الحكام والمساعدين واحدًا تلو الآخر ، ولم يبقوا لفترة طويلة. كانت أوامر سو دقيقة ومفصلة ، ولم تترك لهم وقتا طويلاً. حتى كيبيل استدار ليغادر ، ولم تكن تعليماته أكثر استرخاء من التعليمات الأخرى.

لم يتم استغلال الكثير من أراضي الحدود الشمالية. كان لدى ما يقارب من مائة منطقة ألف مزرعة أو نحو ذلك بأحجام مختلفة ، تم وضع ثلاثمائة منها مؤقتًا تحت سيطرة سو. أما بالنسبة لسبب استخدام كلمة “مؤقتًا” ، فذلك لأن سو كان يعلم أن جميع الحكام والمساعدين تعهدوا بالولاء له فقط بسبب قوته وغموضه. طالما أنه أظهر أدنى القليل من التعب أو الضعف في المعارك القادمة ، فإن هؤلاء الأصدقاء سوف يردون على الفور.

“تجميع 1500 جندي من جميع الجيوش المحلية في المناطق ، متطلبات القدرة هي كما يلي … خطة التخصيص على النحو التالي … الموعد النهائي لوصول الجيوش من مختلف المناطق هو كما يلي …” أصدر سو سلسلة من الأوامر الدقيقة والمفصلة للغاية بصوت بارد كالثلج ، كما لو كانت معلومات كل جندي مخزنة في ذهنه.

 

كانت الذاكرة والذكاء مثل القدرات الأخرى ، حيث ارتفعت مع زيادة مستويات القدرة. كان على جميع الأفراد الذين يريدون مكانة أعلى أن يكونوا أكثر ذكاءً ، وهذا الخط عملي جدًا في إمبراطورية الشمس.

ومع ذلك … فكر سو ببرود في نفسه ، ألا يمكن دفع الثمن بعد الحصول على القدرات منه؟ إذا تجرأ هؤلاء المساعدين ، بما في ذلك كيبيل الذي استقرت قدرته بسبب سو ، حقًا على التمرد ، فسوف يندمون على قراراتهم في غضون ثوانٍ قليلة.

 

 

أولاً ، قم بحصاد جميع المزارع ، وترك البطاطس والذرة فقط. اجمع كل السلع وضعها تحت حماية مشددة “. قال سو. تم تثبيت قلم ليزر نادر في يديه ، وكانت النقطة الحمراء تتحرك على الخريطة القارية على الجدار المقابل ، وتدور حول المناطق الواحدة تلو الأخرى.

في الأيام القليلة التالية ، كانت خطة سو هي زيارة المناطق واحدة تلو الأخرى وحصاد كل شيء. سيتم هضم الثمار التي كان من المفترض في الأصل تقديمها باحترام إلى إمبراطورية الشمس ، ومن ثم ستسمح له هذه الطاقة بالبدء في بناء جسم مثالي ، وكان لدى نظامه الحالي فقط عدد قليل من الوظائف الأساسية. لوصف التشبيه ، في الوقت الحالي ، كان سو يشبه الهيكل العظمي ، علاوة على ذلك الذي تعرض لأضرار بالغة وليس كاملاً.

لم يفكر سو في أي من ذلك.

 

 

تحرك مؤشر الليزر ، وهبط الضوء الأحمر على منطقة معينة على الخريطة. “جمّعوا خمسين ألف عبد ، واجعلهم يبنون معسكرًا جديدًا للجيش هنا في غضون عشرة أيام. يجب أن تكون قادرة على استيعاب ألفي جندي “.

 

 

سوف يتجدد سو ، ويخرج مرة أخرى من البحر المدمر ، ثم يجتاح القارة مرة أخرى. كان سو لا نهاية له ، في حين أن موراي بموارده المحدودة يمكنه فقط تأخير النتيجة ، غير قادر على إيقاف النتيجة النهائية.

تذكره الحكام والمساعدين بصمت. أما بالنسبة للمكان الذي سيحصلون فيه على العبيد ، وكيفية توزيع المهام ، فقد كان هذا شيئًا يتعين عليهم مناقشته فيما بينهم. بعد يوم وليلة من التفاعل ، فهموا بشكل أو بآخر قليلاً عن أسلوب سو ، وهو أنه لن يسأل عن العملية ، بل يهتم فقط بالنتائج. أما بالنسبة لبناء معسكر للجيش في غضون عشرة أيام ، فهذه كانت مهمة بسيطة للغاية. في هذا العصر ، كانت معسكرات الجيش بسيطة للغاية ؛ بعض الخيام وعدد قليل من نقاط المراقبة ، وسيكون كافيا بالفعل ليكون بمثابة معسكر بسيط للجيش.

 

 

 

“تجميع 1500 جندي من جميع الجيوش المحلية في المناطق ، متطلبات القدرة هي كما يلي … خطة التخصيص على النحو التالي … الموعد النهائي لوصول الجيوش من مختلف المناطق هو كما يلي …” أصدر سو سلسلة من الأوامر الدقيقة والمفصلة للغاية بصوت بارد كالثلج ، كما لو كانت معلومات كل جندي مخزنة في ذهنه.

كان المعسكر الذي تم تشييده حديثًا يقف بينهم وبين مدينة ماكا. عندما فكروا في أسلوب سو ، بالإضافة إلى هذا النوع من الجيش الفريد من نوعه ، كان واضحًا تمامًا ما يرغب سو في القيام به. ومع ذلك ، لم يضع سو أي تدابير سرية ، مما سمح لهؤلاء الحكام الذين أعادوا الولاء فقط قبل يومين أو ثلاثة أيام بالتحرك بحرية ، غير قلق من أن أحدهم قد يسرب الأسرار إلى نائب الملك في الإمبراطورية.

 

لم يتم استغلال الكثير من أراضي الحدود الشمالية. كان لدى ما يقارب من مائة منطقة ألف مزرعة أو نحو ذلك بأحجام مختلفة ، تم وضع ثلاثمائة منها مؤقتًا تحت سيطرة سو. أما بالنسبة لسبب استخدام كلمة “مؤقتًا” ، فذلك لأن سو كان يعلم أن جميع الحكام والمساعدين تعهدوا بالولاء له فقط بسبب قوته وغموضه. طالما أنه أظهر أدنى القليل من التعب أو الضعف في المعارك القادمة ، فإن هؤلاء الأصدقاء سوف يردون على الفور.

في هذه اللحظة ، تغيرت تعابير الجميع. حتى كيبيل شعر بمفهوم خاطئ ، وشكك في ما إذا كان سو شخصًا أم آلة ثلج.

 

بينما أصدر سو الأوامر ، طور العديد منهم فكرة غريبة. في هذا الجزء من العالم ، هل كان هناك أي أسرار لم يكن سو على علم بها؟

ما ترك جميع الحكام مذعورين هو أن سو زار أراضيهم مرة واحدة فقط أثناء هجومه ، فكيف فهم جنود جيوشهم وتركيبات قدراتهم بشكل أفضل منهم؟ ومع ذلك ، لا يزال هناك المزيد من الأشياء الصادمة في المستقبل.

 

 

 

“تجنيد 500 فرد من بين السكان الأحرار في مختلف المناطق ، ومعايير القدرة هي كما يلي: النوع الأول ، الجنود المهاجمون ، تركيبات القدرة والأسلحة … النوع الثاني ، القناصون بعيدون المدى … النوع الثالث ، الكشافة … النوع الرابع … عدد المجندين من كل نوع هم على النحو التالي … توزيع الحصص بين كل منطقة من مناطق التجنيد كما يلي … “

 

 

 

كانت الأوامر هذه المرة دقيقة بالنسبة للفرد ، في كثير من الأحيان ، المستخدمين ذوي القدرة التي أرادهم سو هم أشخاص حتى الحكام لا يعرفون أسمائهم  ، فقط يعرفون أن هذا الشخص موجود في منطقتهم ، ولم يتوقعوا أبدًا أن يذكرهم سو. استمرت الطلبات لمدة عشر دقائق ، ولم يتمكن الحكام إلا بالكاد من تذكر جزء المحتويات الخاص بهم. بدأ جميع المساعدين في تسجيلهم واحدًا تلو الآخر.

 

 

 

كانت الذاكرة والذكاء مثل القدرات الأخرى ، حيث ارتفعت مع زيادة مستويات القدرة. كان على جميع الأفراد الذين يريدون مكانة أعلى أن يكونوا أكثر ذكاءً ، وهذا الخط عملي جدًا في إمبراطورية الشمس.

 

 

تحرك مؤشر الليزر ، وهبط الضوء الأحمر على منطقة معينة على الخريطة. “جمّعوا خمسين ألف عبد ، واجعلهم يبنون معسكرًا جديدًا للجيش هنا في غضون عشرة أيام. يجب أن تكون قادرة على استيعاب ألفي جندي “.

بينما أصدر سو الأوامر ، طور العديد منهم فكرة غريبة. في هذا الجزء من العالم ، هل كان هناك أي أسرار لم يكن سو على علم بها؟

 

 

 

“هذا كل شئ. في غضون عشرة أيام ، في هذا الوقت ، اجتمعوا جميعًا في معسكر الجيش المشيد الجديد”.

كانت الذاكرة والذكاء مثل القدرات الأخرى ، حيث ارتفعت مع زيادة مستويات القدرة. كان على جميع الأفراد الذين يريدون مكانة أعلى أن يكونوا أكثر ذكاءً ، وهذا الخط عملي جدًا في إمبراطورية الشمس.

 

 

غادر الحكام والمساعدين واحدًا تلو الآخر ، ولم يبقوا لفترة طويلة. كانت أوامر سو دقيقة ومفصلة ، ولم تترك لهم وقتا طويلاً. حتى كيبيل استدار ليغادر ، ولم تكن تعليماته أكثر استرخاء من التعليمات الأخرى.

 

 

كانت الأوامر هذه المرة دقيقة بالنسبة للفرد ، في كثير من الأحيان ، المستخدمين ذوي القدرة التي أرادهم سو هم أشخاص حتى الحكام لا يعرفون أسمائهم  ، فقط يعرفون أن هذا الشخص موجود في منطقتهم ، ولم يتوقعوا أبدًا أن يذكرهم سو. استمرت الطلبات لمدة عشر دقائق ، ولم يتمكن الحكام إلا بالكاد من تذكر جزء المحتويات الخاص بهم. بدأ جميع المساعدين في تسجيلهم واحدًا تلو الآخر.

كان المعسكر الذي تم تشييده حديثًا يقف بينهم وبين مدينة ماكا. عندما فكروا في أسلوب سو ، بالإضافة إلى هذا النوع من الجيش الفريد من نوعه ، كان واضحًا تمامًا ما يرغب سو في القيام به. ومع ذلك ، لم يضع سو أي تدابير سرية ، مما سمح لهؤلاء الحكام الذين أعادوا الولاء فقط قبل يومين أو ثلاثة أيام بالتحرك بحرية ، غير قلق من أن أحدهم قد يسرب الأسرار إلى نائب الملك في الإمبراطورية.

 الترجمة: Hunter

 

 الترجمة: Hunter

هل كان ذلك بسبب الثقة بالنفس أم نوع من المؤامرة أم لأسباب أخرى؟ كان هذا شيئًا كان يفكر فيه جميع الحكام والمساعدين في رؤوسهم. ومع ذلك ، لم يفكر أحد منهم في السبب الحقيقي لسو.

في الأيام القليلة التالية ، كانت خطة سو هي زيارة المناطق واحدة تلو الأخرى وحصاد كل شيء. سيتم هضم الثمار التي كان من المفترض في الأصل تقديمها باحترام إلى إمبراطورية الشمس ، ومن ثم ستسمح له هذه الطاقة بالبدء في بناء جسم مثالي ، وكان لدى نظامه الحالي فقط عدد قليل من الوظائف الأساسية. لوصف التشبيه ، في الوقت الحالي ، كان سو يشبه الهيكل العظمي ، علاوة على ذلك الذي تعرض لأضرار بالغة وليس كاملاً.

 

 

لم يفكر سو في أي من ذلك.

 

 

 

من تحليل الذكاء المعروف ، سيصبح موراي عدوًا قويًا ، وبالتأكيد ليس مثل هؤلاء الحكام الذين لم يكن لديهم القدرة على الهجوم على الإطلاق. ومع ذلك ، بناءً على تحليل مراكز التفكير الخاصة به ، بغض النظر عما إذا كان موراي على علم بنشاط سو ، أو إذا اكتشف ذلك عاجلاً أم آجلاً ، فلن يكون له أي تأثير على النتيجة النهائية. حتى لو فاز موراي في النهاية ، وقام بتفجير سو في الرماد ، فلن يؤثر ذلك على النتيجة النهائية.

 

 

“هذا كل شئ. في غضون عشرة أيام ، في هذا الوقت ، اجتمعوا جميعًا في معسكر الجيش المشيد الجديد”.

سوف يتجدد سو ، ويخرج مرة أخرى من البحر المدمر ، ثم يجتاح القارة مرة أخرى. كان سو لا نهاية له ، في حين أن موراي بموارده المحدودة يمكنه فقط تأخير النتيجة ، غير قادر على إيقاف النتيجة النهائية.

 

 

أولاً ، قم بحصاد جميع المزارع ، وترك البطاطس والذرة فقط. اجمع كل السلع وضعها تحت حماية مشددة “. قال سو. تم تثبيت قلم ليزر نادر في يديه ، وكانت النقطة الحمراء تتحرك على الخريطة القارية على الجدار المقابل ، وتدور حول المناطق الواحدة تلو الأخرى.

في هذه الأثناء ، كان الوقت ، في اشتقاقات مراكز الفكر ، عاملاً مهملاً.

“لورد ، ماذا سنفعل بعد ذلك؟” كان كيبيل لا يزال هو من كسر هذا الصمت الخانق.

 

 

 

 

 

غادر الحكام والمساعدين واحدًا تلو الآخر ، ولم يبقوا لفترة طويلة. كانت أوامر سو دقيقة ومفصلة ، ولم تترك لهم وقتا طويلاً. حتى كيبيل استدار ليغادر ، ولم تكن تعليماته أكثر استرخاء من التعليمات الأخرى.

 

 

 

“هذا كل شئ. في غضون عشرة أيام ، في هذا الوقت ، اجتمعوا جميعًا في معسكر الجيش المشيد الجديد”.

 

 

 

 

 

 

 

غادر الحكام والمساعدين واحدًا تلو الآخر ، ولم يبقوا لفترة طويلة. كانت أوامر سو دقيقة ومفصلة ، ولم تترك لهم وقتا طويلاً. حتى كيبيل استدار ليغادر ، ولم تكن تعليماته أكثر استرخاء من التعليمات الأخرى.

 

“تجميع 1500 جندي من جميع الجيوش المحلية في المناطق ، متطلبات القدرة هي كما يلي … خطة التخصيص على النحو التالي … الموعد النهائي لوصول الجيوش من مختلف المناطق هو كما يلي …” أصدر سو سلسلة من الأوامر الدقيقة والمفصلة للغاية بصوت بارد كالثلج ، كما لو كانت معلومات كل جندي مخزنة في ذهنه.

 الترجمة: Hunter

“تجميع 1500 جندي من جميع الجيوش المحلية في المناطق ، متطلبات القدرة هي كما يلي … خطة التخصيص على النحو التالي … الموعد النهائي لوصول الجيوش من مختلف المناطق هو كما يلي …” أصدر سو سلسلة من الأوامر الدقيقة والمفصلة للغاية بصوت بارد كالثلج ، كما لو كانت معلومات كل جندي مخزنة في ذهنه.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط