Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Demon Hunter 12.2

التضحية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

التضحية

الفصل 12.2 – التضحية

 

 

 

غير معروف ما إذا كان ذلك بسبب الترديد المطول باللغة الإلهية ، لا يبدو أن صوته يناسب اللغة البشرية جيدًا. كان صوت رئيس الأساقفة ذو الرداء الأحمر أجشًا وغير سار للأذنين ، كما لو كانت مجموعة من الحشرات تطلق أصواتًا ، وكان النطق مشوشًا وغير واضح في بعض الأحيان. كان جسده الصغير ذابلاً ، والرداء الأحمر السميك الذي يبدو وكأنه قد يسحق تحته في أي وقت. لم يصل طوله إلى أكتاف الدوق الاحمر، ولكن من وجهة نظر المتفرجين ، لم يكن طرفًا ينظر إلى الأعلى تجاه الآخر ، بل بالأحرى محادثة بين العمالقة.

خلف الباب المعدني كان هناك ظلام مطلق ، ولم يكن هناك أدنى ضوء يمكن رؤيته. بمجرد دخول الشعلة إلى الباب ، بدا الأمر كما لو أن الظلام التهمها ، واختفت تمامًا. كان من المستحيل رؤية ما كان بداخل الظلام. هل كانت هناك أرض أم هاوية لا قعر لها؟

 

اهتز جسد كانوس بالكامل ، ثم قال ببطء ، “ألا يحتاجون إلى عروض كافية من المكانة في كل مرة ينطلقون فيها؟”

كان صوت كانوس مرتفعًا وواضحًا مثل الرعد. “لا تقلق يا صديقي القديم! في ساحة المعركة ، لن أحتقر اي خصم ، حتى لو كان مجرد أرنب! أي خصم يمكنه قتل موراي ليس بسيطا. ما نوع الهدية التي أعددتها لي هذه المرة؟ آمل أن يكون خمسة محاربين يرتدون ملابس حمراء على الأقل “.

“هكذا ، احصل السيف الذي بايديكم والضغائن التي في قلوبكم!”

 

عندما حل الغسق ، غادر جيش قوامه ستمائة مستخدم ببطء مدينة زايلور. قام العبيد بالفعل ببناء معسكر مؤقت خارج المدينة ، بينما انطلق الدوق الاحمر وحراسه الشخصيون امام الآخرين لتأسيس الوجود. كان هذا أيضًا تقليد الإمبراطورية. في اللحظة التي بدأت فيها الحرب ، لم يعد بإمكان القوات التي كانت في طريقها للقتال البقاء في المدينة. عندما تشرق الشمس غدا ، كان هذا الجيش سيتجه شمالا لتهدئة الاضطرابات التي لم تشهدها الحدود الشمالية منذ أكثر من عشر سنوات.

ضحك رئيس الأساقفة ذو الرداء الأحمر ، قائلاً: “لقد أعددت لك عشرة محاربين يرتدون ملابس حمراء!”

“أحضرت سلالة عشيرة الملك …”

 

رفع رئيس الأساقفة ذو الرداء الأحمر الشعلة ، وسار في الممر المظلم في أعماق الأرض. انبعث وميض الضوء المعتم من الشعلة باستمرار ، مما أدى إلى ظهور ظلال طويلة تشوهت في جميع أنواع الأشكال الغريبة. كأن الأرواح والشياطين تختبئ في الظلام ، مما يجعل المحيط يبدو خبيثًا وشريرًا. تبع رجلان كبيران وقويان وراء رئيس الأساقفة ذو الرداء الأحمر. كان الجزء العلوي من أجسادهم عارية ، بينما كانت أجسادهم السفلية مغطاة فقط بشورت قصير من الجلد. ومع ذلك ، كانت رؤوسهم مغطاة بالكامل بغطاء رأس من القماش الأحمر ، ولم يتم فتح سوى فتحتين صغيرتين للسماح بالرؤية. بين الرجلين الضخمين ، كان تعبير ضابط حامية مدينة ماكا شاحبًا للغاية ، وساقاه ضعيفة جدًا لدرجة أنه لم يستطع الوقوف على الإطلاق ، ويتم جره حاليًا من قبل الرجلين الشجعان تحت الأرض. صرخ باستمرار ، “أنا قريب الإمبراطور العظيم! لا يسمح لك بقتلي! لا يسمح! “

قال كانوس بصدمة: “انن؟ لماذا أصبح رجل عجوز مثلك كريمًا جدًا ، وعلى استعداد في الواقع لإرسال عشرة محاربين يرتدون ملابس حمراء! “

 

 

رفع رئيس الأساقفة بالرداء الأحمر ذراعيه ، ذلك الصوت الكئيب الأجش وكأنه يردد آية قديمة:

“هذا ليس كل شيء.” خفض رئيس الأساقفة ذو الرداء الأحمر صوته حتى وصل إلى نقطة لم يسمعها إلا هو وكانوس. “يمكنك الحصول على اثنين من المحاربين برداء أسود أيضًا.”

 

 

 

اهتز جسد كانوس بالكامل ، ثم قال ببطء ، “ألا يحتاجون إلى عروض كافية من المكانة في كل مرة ينطلقون فيها؟”

هل يمكن أن تكون القارة الشمالية التي يكتنفها الظلام هي التي تهاجم؟

 

 

أطلق رئيس الأساقفة ذو الرداء الأحمر ضحكة قائلاً: “في الواقع ، المكانة. ألا تشعر أن مكانة الجبان الذي فر من مدينة ماكا كافية بالفعل؟ “

“حان وقت الاستيقاظ ، أيها الأبطال الأبديون الذين لم يستسلموا!”

 

 

أومأ كانوس برأسه ، وقال بنبرة غائمة: “في الواقع ، يجب أن يكون العرض الجيد كافيًا لإرضائهم.”

“هكذا ، احصل السيف الذي بايديكم والضغائن التي في قلوبكم!”

 

“ويمكنني أن أعد بحياة قصيرة ورائعة ،”

عندما حل الغسق ، غادر جيش قوامه ستمائة مستخدم ببطء مدينة زايلور. قام العبيد بالفعل ببناء معسكر مؤقت خارج المدينة ، بينما انطلق الدوق الاحمر وحراسه الشخصيون امام الآخرين لتأسيس الوجود. كان هذا أيضًا تقليد الإمبراطورية. في اللحظة التي بدأت فيها الحرب ، لم يعد بإمكان القوات التي كانت في طريقها للقتال البقاء في المدينة. عندما تشرق الشمس غدا ، كان هذا الجيش سيتجه شمالا لتهدئة الاضطرابات التي لم تشهدها الحدود الشمالية منذ أكثر من عشر سنوات.

 

 

 

إن قوة هذا الجيش المكون من ستمائة فرد أحرار يمكن أن يقال إنها مرعبة. كانوا بحاجة إلى إعالة أنفسهم ، وتدريب القدرات ، وعندما حان وقت المعركة ، كان عليهم التقدم للانضمام إلى الجيش للقتال من أجل الإمبراطورية. هذا النوع من الجيش العظيم ، من الناحية النظرية ، يمكن أن يجتاح الحدود الشمالية تمامًا ، وبوجود الدوق الأحمر في المقدمة ، لا ينبغي أن يكون هناك أي شخص يمكن أن ينافسهم. لكن أجواء الجيش بدت ثقيلة وخانقة ، من دون أي علامة على التراجع. لم يكن هناك نقص في الأفراد الأذكياء بين المواطنين الأحرار ، وفي الوقت الحالي ، بدأوا بالفعل في التساؤل عن نوع العدو الذي يحتاج إلى جيش من هذا المستوى لقمعه. لم يكن ذلك كافيًا حتى مع انطلاق الدوق الاحمر وجميع جنرالاته الذين لا يمكن إيقافهم ، ولا يزالون يطلبون من رئيس الأساقفة ذو الرداء الأحمر قضاء ثلاثة أيام في تقديم القرابين للإكسير المقدس ، وعندها فقط كان ذلك كافيًا.

كانت الليلة التي سبقت المعركة هادئة ، لكن بالنسبة لعدد قليل من الناس ، لم تكن هذه ليلة عادية.

 

 

هل يمكن أن تكون القارة الشمالية التي يكتنفها الظلام هي التي تهاجم؟

تم إدخال المفتاح في الفتحة ، ثم بدأ في الدوران بطريقة مهتزة إلى حد ما. مكونات القفل التي تفتقر إلى النعومة تتطاير مع بعضها البعض ، وتطلق أصوات كا كا تسا تسا ، كما لو كان الشيطان يطحن أسنانه.

 

 

بدأت الشكوك تنتشر بهدوء ، لكن لم يصرح أحد بأفكاره ، وبدلاً من ذلك استغلوا كل جزء من الوقت لإجراء صيانة لأسلحتهم أو للراحة للحفاظ على القوة.

 

 

 

كانت الليلة التي سبقت المعركة هادئة ، لكن بالنسبة لعدد قليل من الناس ، لم تكن هذه ليلة عادية.

 

 

 

رفع رئيس الأساقفة ذو الرداء الأحمر الشعلة ، وسار في الممر المظلم في أعماق الأرض. انبعث وميض الضوء المعتم من الشعلة باستمرار ، مما أدى إلى ظهور ظلال طويلة تشوهت في جميع أنواع الأشكال الغريبة. كأن الأرواح والشياطين تختبئ في الظلام ، مما يجعل المحيط يبدو خبيثًا وشريرًا. تبع رجلان كبيران وقويان وراء رئيس الأساقفة ذو الرداء الأحمر. كان الجزء العلوي من أجسادهم عارية ، بينما كانت أجسادهم السفلية مغطاة فقط بشورت قصير من الجلد. ومع ذلك ، كانت رؤوسهم مغطاة بالكامل بغطاء رأس من القماش الأحمر ، ولم يتم فتح سوى فتحتين صغيرتين للسماح بالرؤية. بين الرجلين الضخمين ، كان تعبير ضابط حامية مدينة ماكا شاحبًا للغاية ، وساقاه ضعيفة جدًا لدرجة أنه لم يستطع الوقوف على الإطلاق ، ويتم جره حاليًا من قبل الرجلين الشجعان تحت الأرض. صرخ باستمرار ، “أنا قريب الإمبراطور العظيم! لا يسمح لك بقتلي! لا يسمح! “

 

 

 

ومع ذلك ، بغض النظر عما إذا كان رئيس الأساقفة ذو الرداء الأحمر أو الرجال الأقوياء يجرونه ، فقد بدا الأمر وكأنهم لم يسمعوا شيئًا.

 

 

الفصل 12.2 – التضحية

بعد المشي لفترة لا نهاية لها على ما يبدو ، وصل الأسقف ذو الرداء الأحمر أخيرًا أمام باب معدني مغطى بالطحالب والصدأ. أنتجت يده المرتجفة مفتاحًا نحاسيًا ، ثم أزاح الطحلب الذي يغطي سطح الباب جانبًا ليكشف عن ثقب المفتاح المغطى. لم يكن معروفًا بالضبط كم مضى منذ أن تم فتح هذا الباب آخر مرة.

 

 

الترجمة: Hunter 

تم إدخال المفتاح في الفتحة ، ثم بدأ في الدوران بطريقة مهتزة إلى حد ما. مكونات القفل التي تفتقر إلى النعومة تتطاير مع بعضها البعض ، وتطلق أصوات كا كا تسا تسا ، كما لو كان الشيطان يطحن أسنانه.

قال كانوس بصدمة: “انن؟ لماذا أصبح رجل عجوز مثلك كريمًا جدًا ، وعلى استعداد في الواقع لإرسال عشرة محاربين يرتدون ملابس حمراء! “

 

أومأ كانوس برأسه ، وقال بنبرة غائمة: “في الواقع ، يجب أن يكون العرض الجيد كافيًا لإرضائهم.”

أخيرًا ، أطلق القفل صوتًا أنينًا.

تم إدخال المفتاح في الفتحة ، ثم بدأ في الدوران بطريقة مهتزة إلى حد ما. مكونات القفل التي تفتقر إلى النعومة تتطاير مع بعضها البعض ، وتطلق أصوات كا كا تسا تسا ، كما لو كان الشيطان يطحن أسنانه.

 

 

وجد رئيس الأساقفة ذو الرداء الأحمر الحلقة مدمجة في الباب ، ثم سحبها بقوة. اهتز الباب المعدني ، على وشك أن ينفتح ، لكن الصدأ والطحلب أوقفه. بعد مرور خمس دقائق كاملة فقط على إزالة العقبات ، أجبر رئيس الأساقفة ذو الرداء الأحمر أخيرًا على فتح هذا الباب المعدني.

 

 

“هكذا ، احصل السيف الذي بايديكم والضغائن التي في قلوبكم!”

خلف الباب المعدني كان هناك ظلام مطلق ، ولم يكن هناك أدنى ضوء يمكن رؤيته. بمجرد دخول الشعلة إلى الباب ، بدا الأمر كما لو أن الظلام التهمها ، واختفت تمامًا. كان من المستحيل رؤية ما كان بداخل الظلام. هل كانت هناك أرض أم هاوية لا قعر لها؟

 

 

 

هبت رياح باردة وقاتمة من خلف الباب ، حملت الرياح رائحة قوية بدت وكأنها مزيج من عشرات العطور القوية. كان من الغريب حقًا أن يظهر هذا النوع من العطور هنا.

“أحضرت سلالة عشيرة الملك …”

 

 

تحت إشراف رئيس الأساقفة بالرداء الأحمر ، قام رجلان قويان بجر ضابط الحامية أمام الباب المعدني. كانوا حريصين للغاية على عدم الاقتراب من الباب مسافة متر واحد. وبينما كان يشاهد الظلام الذي بدا وكأنه حي خلف الباب الحديدي ، سيطر الخوف على قلب ضابط الحامية لدرجة أنه نسي أن يصرخ.

 

 

خلف الباب المعدني كان هناك ظلام مطلق ، ولم يكن هناك أدنى ضوء يمكن رؤيته. بمجرد دخول الشعلة إلى الباب ، بدا الأمر كما لو أن الظلام التهمها ، واختفت تمامًا. كان من المستحيل رؤية ما كان بداخل الظلام. هل كانت هناك أرض أم هاوية لا قعر لها؟

دخل رئيس الأساقفة بالرداء الأحمر إلى الباب المعدني ، ثم سار بضع خطوات أخرى قبل أن يتوقف. كان العالم خلف الباب لا يزال مظلمًا تمامًا ، والشعلة في يد رئيس الأساقفة تكفي فقط لإلقاء الضوء على نفسه. عندما نظر المرء من خارج الباب ، بدا رئيس الأساقفة ذو الرداء الأحمر كما لو كان مجمداً في مكان مظلم. بغض النظر عن الكيفية التي نظروا إليها ، لم يتمكنوا من رؤية ما كان يقف عليه رئيس الأساقفة.

تحت إشراف رئيس الأساقفة بالرداء الأحمر ، قام رجلان قويان بجر ضابط الحامية أمام الباب المعدني. كانوا حريصين للغاية على عدم الاقتراب من الباب مسافة متر واحد. وبينما كان يشاهد الظلام الذي بدا وكأنه حي خلف الباب الحديدي ، سيطر الخوف على قلب ضابط الحامية لدرجة أنه نسي أن يصرخ.

 

“حان وقت الاستيقاظ ، أيها الأبطال الأبديون الذين لم يستسلموا!”

رفع رئيس الأساقفة بالرداء الأحمر ذراعيه ، ذلك الصوت الكئيب الأجش وكأنه يردد آية قديمة:

 

 

 

“حان وقت الاستيقاظ ، أيها الملك الذي ينام بسرعة في الظلام!”

تم إدخال المفتاح في الفتحة ، ثم بدأ في الدوران بطريقة مهتزة إلى حد ما. مكونات القفل التي تفتقر إلى النعومة تتطاير مع بعضها البعض ، وتطلق أصوات كا كا تسا تسا ، كما لو كان الشيطان يطحن أسنانه.

 

“حان وقت الاستيقاظ ، أيها الأبطال الأبديون الذين لم يستسلموا!”

أومأ كانوس برأسه ، وقال بنبرة غائمة: “في الواقع ، يجب أن يكون العرض الجيد كافيًا لإرضائهم.”

 

 

“أحضرت سلالة عشيرة الملك …”

“حان وقت الاستيقاظ ، أيها الملك الذي ينام بسرعة في الظلام!”

 

قال كانوس بصدمة: “انن؟ لماذا أصبح رجل عجوز مثلك كريمًا جدًا ، وعلى استعداد في الواقع لإرسال عشرة محاربين يرتدون ملابس حمراء! “

“ويمكنني أن أعد بحياة قصيرة ورائعة ،”

 

 

أومأ كانوس برأسه ، وقال بنبرة غائمة: “في الواقع ، يجب أن يكون العرض الجيد كافيًا لإرضائهم.”

“هكذا ، احصل السيف الذي بايديكم والضغائن التي في قلوبكم!”

 

 

الفصل 12.2 – التضحية

 

 

 

وجد رئيس الأساقفة ذو الرداء الأحمر الحلقة مدمجة في الباب ، ثم سحبها بقوة. اهتز الباب المعدني ، على وشك أن ينفتح ، لكن الصدأ والطحلب أوقفه. بعد مرور خمس دقائق كاملة فقط على إزالة العقبات ، أجبر رئيس الأساقفة ذو الرداء الأحمر أخيرًا على فتح هذا الباب المعدني.

 

 

 

اهتز جسد كانوس بالكامل ، ثم قال ببطء ، “ألا يحتاجون إلى عروض كافية من المكانة في كل مرة ينطلقون فيها؟”

 

وجد رئيس الأساقفة ذو الرداء الأحمر الحلقة مدمجة في الباب ، ثم سحبها بقوة. اهتز الباب المعدني ، على وشك أن ينفتح ، لكن الصدأ والطحلب أوقفه. بعد مرور خمس دقائق كاملة فقط على إزالة العقبات ، أجبر رئيس الأساقفة ذو الرداء الأحمر أخيرًا على فتح هذا الباب المعدني.

 

 

 

خلف الباب المعدني كان هناك ظلام مطلق ، ولم يكن هناك أدنى ضوء يمكن رؤيته. بمجرد دخول الشعلة إلى الباب ، بدا الأمر كما لو أن الظلام التهمها ، واختفت تمامًا. كان من المستحيل رؤية ما كان بداخل الظلام. هل كانت هناك أرض أم هاوية لا قعر لها؟

 

 

 

الفصل 12.2 – التضحية

 

ومع ذلك ، بغض النظر عما إذا كان رئيس الأساقفة ذو الرداء الأحمر أو الرجال الأقوياء يجرونه ، فقد بدا الأمر وكأنهم لم يسمعوا شيئًا.

 

اهتز جسد كانوس بالكامل ، ثم قال ببطء ، “ألا يحتاجون إلى عروض كافية من المكانة في كل مرة ينطلقون فيها؟”

 

أخيرًا ، أطلق القفل صوتًا أنينًا.

الترجمة: Hunter 

 

كانت الليلة التي سبقت المعركة هادئة ، لكن بالنسبة لعدد قليل من الناس ، لم تكن هذه ليلة عادية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط