Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Demon Hunter 18.4

المغادرة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المغادرة

الفصل 18.4 – المغادرة

 

 

 

انحنت بيرسيفوني إلى الوراء ، وجعلت نفسها أكثر راحة قليلاً ، ثم بابتسامة بسيطة إلى حد ما ، قالت ، “أنا مختلفة! وجهي ليس بهذه السهولة بعد الإذلال ، كيف يمكنني ترك الأمور تنتهي دون استعادة أي شيء؟ أيضًا ، أنا مغرمة جدًا بهذا المكان ، لا أريد أن أراه مدمرًا على يد جيش الرئيس. شخصية المقامرة للأشخاص هنا جيدة على الأقل ، ألا تعتقد ذلك؟ “

 

 

 

”هذا ليس سببًا! الأخت الكبرى… “ما زال أوبراين يريد أن يقول شيئًا ما ، لكن بيرسيفوني اختصرت له. انحنت عن قرب ، ونظرتها اللامعة تحدق في أوبراين ، ثم بصوت منخفض ، قالت ، “هيي ، ألم ينتهي بك الأمر مع إيلين؟ إلى أي مدى ذهبتم يا رفاق؟ من هو الذي اتخذ الخطوة الأولى؟ أيضًا ، إنها تضع ملابسها على المحك ضد الكثير من الناس ، ألا تخبرني أنك لست قلقًا على الإطلاق؟ “

ومع ذلك ، وصلت محادثة بيرسيفوني وأوبراين إلى طريق مسدود منذ فترة طويلة. كان الاثنان متشابهين للغاية ، وكلاهما ممتلئ بالموهبة ، وإرادتهما حازمة ، مما يجعل من الصعب إقناعهما. عندما كان أوبراين لا يزال صغيرًا ، كانت بيرسيفوني دائمًا تحل الخلافات بينهما من خلال القوة الغاشمة ، ولكن الآن ، من الواضح أنه لا يمكن استخدام هذه الأنواع من الأساليب بعد الآن.

 

 

احمر وجه أوبراين قليلاً ، متجنبًا الأسئلة القليلة في المقدمة قائلاً ، “لا بأس ، حتى لو فقد كل هؤلاء الأشخاص سراويلهم ،  ما زالت لن تقلق بشأن فقدان قرفها. لقد أرادت الفوز واستعادة كل الأسلحة ، ولكن هناك بالفعل الكثير من الأسلحة هنا! “

 

 

 

أطلقت بيرسيفوني صوتًا قبيحًا ، وأصبح تعبيرها قبيحًا بعض الشيء كما قالت ، “هناك الكثير من الأسلحة هنا ، لأنني استوليت على معظمها ثم بيعها لهم”.

 

 

 

“… بخصوص ذلك ، أيتها الأخت الكبرى ، لماذا لا تعودين معنا ؟ كانت العقارب مضطربة تمامًا مؤخرًا “. قام أوبراين بتغيير الموضوعات بذكاء. لقد لاحظ اللمعان الخطير في عيني بيرسيفوني وهي تقيس حجم إيلين باستمرار. عرف أوبراين الذي كان على دراية بعاداتها أنها كانت تفكر حاليًا في احتمال فوزها على إيلين.

 

 

حدقت بيرسيفوني على الفور بصراحة في وجهه. “ألم تقل أن العقارب كانت مضطربة تمامًا مؤخرًا؟”

“الأخت الكبرى!” صرخ أوبراين بابتسامة قسرية.

 

 

“إذن لماذا لا تزال تحاولون محاربة جبهتين؟” سألت بيرسيفوني.

”انن؟ عن ماذا تحدثنا للتو؟ ” خرجت بيرسيفوني فقط من أفكارها الآن.

”هذا ليس سببًا! الأخت الكبرى… “ما زال أوبراين يريد أن يقول شيئًا ما ، لكن بيرسيفوني اختصرت له. انحنت عن قرب ، ونظرتها اللامعة تحدق في أوبراين ، ثم بصوت منخفض ، قالت ، “هيي ، ألم ينتهي بك الأمر مع إيلين؟ إلى أي مدى ذهبتم يا رفاق؟ من هو الذي اتخذ الخطوة الأولى؟ أيضًا ، إنها تضع ملابسها على المحك ضد الكثير من الناس ، ألا تخبرني أنك لست قلقًا على الإطلاق؟ “

 

 

نظر إليها أوبراين في عينيها ، وسأل فجأة ، “أنت لا تفكرين في الموت ، أليس كذلك؟”

احمر وجه أوبراين قليلاً ، متجنبًا الأسئلة القليلة في المقدمة قائلاً ، “لا بأس ، حتى لو فقد كل هؤلاء الأشخاص سراويلهم ،  ما زالت لن تقلق بشأن فقدان قرفها. لقد أرادت الفوز واستعادة كل الأسلحة ، ولكن هناك بالفعل الكثير من الأسلحة هنا! “

 

“إذا لم يكن مورغان على استعداد لدعمنا ، فعندئذ بمجرد انضمام عائلة ويليام إلى الحرب ، ستقاتل أيضًا على ثلاث جبهات!”

نهضت بيرسيفوني فجأة من كرسيها ، وأمسكت بياقة أوبراين بقبضة واحدة ، ثم قالت بغضب ، “أنت لا تعتقد أنني أعيش بهذه الروعة الآن ، اليس كذلك؟”

في هذه الأثناء ، كانت المقامرة في الحانة تقترب بالفعل من نهايتها. نجح الرجال في إزالة جوارب إيلين ، لكنهم فقدوا كل ما يمكنهم استخدامه من حولهم للمراهنة به ، ولم يتمكنوا إلا من مشاهدة إيلين تحمل أربعة حقائب كبيرة بمفردها ، وبالتالي غادرت الحانة مع أوبراين. كانت شخصية المقامرة التي يتمتع بها كل شخص هنا جيدة جدًا ، ولا أحد يتراجع عن الصفقة. حتى لو كان لديهم أفكار مختلفة ، فعندما رأوا إيلين ترفع حقيبة بعدة مئات من الكيلوجرامات بسهولة مثل الحقيبة ، اختاروا جميعًا بشكل معقول التخلي عن هذه الأفكار.

 

 

“اذا ماذا لو أتى شعب الرئيس؟”

 

 

 

“قتال!”

 

 

ألقت بيرسيفوني نظرة على الحشد المتحمس في الحانة ، ثم قالت بحسرة خفيفة ، “إذا غادرت ، سيموتون جميعًا.”

“ربما سيأتي هايدن ، وربما الآخرين الذين هم أكثر رعبا من إيلين. ماذا ستفعلين بعد ذلك.” ضغط أوبراين خطوة بخطوة.

 

 

“إذا لم أفوز ، فسأركض! هل أبدو حقًا مثل هذا الشخص الغبي؟ ” نظرت بيرسيفوني إلى أوبراين كما لو كانت تنظر إلى أحمق.

 

 

“اذا ماذا لو أتى شعب الرئيس؟”

“ستفعلين ذلك!” واجه أوبراين نظرتها. ومع ذلك ، حتى بعد النظر إليها لفترة طويلة ، لا يزال غير قادر على معرفة ما إذا كانت تقول الحقيقة أم لا. أطلق تنهيدة ، ثم قال: “سنشن هجوماً على الجبهة الأمامية للجيش قريباً”.

 

 

 

حدقت بيرسيفوني على الفور بصراحة في وجهه. “ألم تقل أن العقارب كانت مضطربة تمامًا مؤخرًا؟”

نهضت بيرسيفوني فجأة من كرسيها ، وأمسكت بياقة أوبراين بقبضة واحدة ، ثم قالت بغضب ، “أنت لا تعتقد أنني أعيش بهذه الروعة الآن ، اليس كذلك؟”

 

 

“كيف يمكن أن يكون مجرد اضطراب؟ إنهم ببساطة على وشك أن يصابوا بالجنون! من أدمغة بعض الرفاق الذين أسرناهم ، علمنا أن نوعًا ما من الرسول يبدو أنه ينتعش حاليًا. هذا هو السبب في أنهم يهاجمون كل الاتجاهات ، ولا يخشون وقوع إصابات على الإطلاق “.

في هذه الأثناء ، كانت المقامرة في الحانة تقترب بالفعل من نهايتها. نجح الرجال في إزالة جوارب إيلين ، لكنهم فقدوا كل ما يمكنهم استخدامه من حولهم للمراهنة به ، ولم يتمكنوا إلا من مشاهدة إيلين تحمل أربعة حقائب كبيرة بمفردها ، وبالتالي غادرت الحانة مع أوبراين. كانت شخصية المقامرة التي يتمتع بها كل شخص هنا جيدة جدًا ، ولا أحد يتراجع عن الصفقة. حتى لو كان لديهم أفكار مختلفة ، فعندما رأوا إيلين ترفع حقيبة بعدة مئات من الكيلوجرامات بسهولة مثل الحقيبة ، اختاروا جميعًا بشكل معقول التخلي عن هذه الأفكار.

 

 

“إذن لماذا لا تزال تحاولون محاربة جبهتين؟” سألت بيرسيفوني.

 

 

 

“لأننا إذا فعلنا ذلك ، سيحارب الرئيس ثلاث جبهات.”

 

 

لم يكن أوبراين في عجلة من أمره للمغادرة ، وبدلاً من ذلك توقف في ليدز ليوم آخر ، والتجول في أنحاء المدينة والنظر حوله ، من وقت لآخر للدردشة مع السكان. كان تحمله مرنا، وبقوة قوية تدعمه ، ومع ذلك فقد تصرف بطريقة ودية ، وأعطى الكثير من الناس انطباعًا جيدًا. غادرت بيرسيفوني مدينة ليدز في الصباح الباكر متجهة إلى البرية للبحث عن الكنز. إنها بالتأكيد لا تريد أن تتجادل مع أوبراين أكثر. على الرغم من أنها كانت تعرف سبب اقتراح أوبراين لمهاجمة الرئيس ، إلا أنها لم ترغب في العودة.

“إذا لم يكن مورغان على استعداد لدعمنا ، فعندئذ بمجرد انضمام عائلة ويليام إلى الحرب ، ستقاتل أيضًا على ثلاث جبهات!”

 

 

في هذه الأثناء ، كانت المقامرة في الحانة تقترب بالفعل من نهايتها. نجح الرجال في إزالة جوارب إيلين ، لكنهم فقدوا كل ما يمكنهم استخدامه من حولهم للمراهنة به ، ولم يتمكنوا إلا من مشاهدة إيلين تحمل أربعة حقائب كبيرة بمفردها ، وبالتالي غادرت الحانة مع أوبراين. كانت شخصية المقامرة التي يتمتع بها كل شخص هنا جيدة جدًا ، ولا أحد يتراجع عن الصفقة. حتى لو كان لديهم أفكار مختلفة ، فعندما رأوا إيلين ترفع حقيبة بعدة مئات من الكيلوجرامات بسهولة مثل الحقيبة ، اختاروا جميعًا بشكل معقول التخلي عن هذه الأفكار.

كان الجو في الحانة لا يزال متحمسًا للغاية ، وتحت الهتافات الصاخبة ، تمت إزالة حجاب إيلين والأقراط وساعة اليد واحدة تلو الأخرى. ومع ذلك ، فقد فازت بأكثر من ذلك ، حقيبتان مملوئان بالأسلحة وُضعت بالفعل خلفها ، والحقيبة الثالثة أيضًا نصف ممتلئة. على الرغم من ذلك ، ارتفعت هتافات الجميع. طالما فازوا مرة أخرى ، حتى لو أزالت جواربها فقط ، فسيظل مشهدًا لا يمكن تفويته.

تنهد أوبراين. أمسك بيدها ، ثم قال بلا حول ولا قوة ، “أيتها الاخت الكبرى، واصلي العيش بشكل لائق. في ذلك الوقت ، كنت أنت من علمتني فن الحرب ، فكيف يمكنك أن تكون الشخص الذي نسيته بدلاً من ذلك؟ لا يمكننا رؤية الأمل الآن ، لكن طالما واصلنا الضغط ، سيأتي ضوء الفجر في النهاية. بغض النظر ، أعتقد أن الرفيق سو لا يزال على قيد الحياة ، وسيعود بالتأكيد. أنت لا تريدينه أن يعود ولا يمكنه رؤيتك بعد الآن ، أليس كذلك؟ “

 

 

ومع ذلك ، وصلت محادثة بيرسيفوني وأوبراين إلى طريق مسدود منذ فترة طويلة. كان الاثنان متشابهين للغاية ، وكلاهما ممتلئ بالموهبة ، وإرادتهما حازمة ، مما يجعل من الصعب إقناعهما. عندما كان أوبراين لا يزال صغيرًا ، كانت بيرسيفوني دائمًا تحل الخلافات بينهما من خلال القوة الغاشمة ، ولكن الآن ، من الواضح أنه لا يمكن استخدام هذه الأنواع من الأساليب بعد الآن.

 

 

“إذا بقيت هنا ، فسوف يموتون بشكل اسرع!” رد أوبراين.

لم يستطع أي من الجانبين إقناع الآخر. في النهاية ، وقف أوبراين ، ثم قال ، “بغض النظر ، عليك مغادرة هذا المكان. هدفك هنا واضح ، سيؤدي فقط إلى تركيز الجانب الآخر لقواته للقضاء عليك دفعة واحدة! “

 

 

 

“انا احب هذا المكان.” بدأت بيرسيفوني تتصرف مثل الوغد.

“إذا لم يكن مورغان على استعداد لدعمنا ، فعندئذ بمجرد انضمام عائلة ويليام إلى الحرب ، ستقاتل أيضًا على ثلاث جبهات!”

 

 

تنهد أوبراين. أمسك بيدها ، ثم قال بلا حول ولا قوة ، “أيتها الاخت الكبرى، واصلي العيش بشكل لائق. في ذلك الوقت ، كنت أنت من علمتني فن الحرب ، فكيف يمكنك أن تكون الشخص الذي نسيته بدلاً من ذلك؟ لا يمكننا رؤية الأمل الآن ، لكن طالما واصلنا الضغط ، سيأتي ضوء الفجر في النهاية. بغض النظر ، أعتقد أن الرفيق سو لا يزال على قيد الحياة ، وسيعود بالتأكيد. أنت لا تريدينه أن يعود ولا يمكنه رؤيتك بعد الآن ، أليس كذلك؟ “

كان الجو في الحانة لا يزال متحمسًا للغاية ، وتحت الهتافات الصاخبة ، تمت إزالة حجاب إيلين والأقراط وساعة اليد واحدة تلو الأخرى. ومع ذلك ، فقد فازت بأكثر من ذلك ، حقيبتان مملوئان بالأسلحة وُضعت بالفعل خلفها ، والحقيبة الثالثة أيضًا نصف ممتلئة. على الرغم من ذلك ، ارتفعت هتافات الجميع. طالما فازوا مرة أخرى ، حتى لو أزالت جواربها فقط ، فسيظل مشهدًا لا يمكن تفويته.

 

 

ألقت بيرسيفوني نظرة على الحشد المتحمس في الحانة ، ثم قالت بحسرة خفيفة ، “إذا غادرت ، سيموتون جميعًا.”

حدقت بيرسيفوني على الفور بصراحة في وجهه. “ألم تقل أن العقارب كانت مضطربة تمامًا مؤخرًا؟”

 

لم يستطع أي من الجانبين إقناع الآخر. في النهاية ، وقف أوبراين ، ثم قال ، “بغض النظر ، عليك مغادرة هذا المكان. هدفك هنا واضح ، سيؤدي فقط إلى تركيز الجانب الآخر لقواته للقضاء عليك دفعة واحدة! “

“إذا بقيت هنا ، فسوف يموتون بشكل اسرع!” رد أوبراين.

“إذا لم أفوز ، فسأركض! هل أبدو حقًا مثل هذا الشخص الغبي؟ ” نظرت بيرسيفوني إلى أوبراين كما لو كانت تنظر إلى أحمق.

 

“انا احب هذا المكان.” بدأت بيرسيفوني تتصرف مثل الوغد.

بدأ نزاع آخر لا معنى له لن يكون له نتيجة.

 

 

اين كان سو؟ اين كان طفلها؟ لم يكن لديها أي فكرة.

في هذه الأثناء ، كانت المقامرة في الحانة تقترب بالفعل من نهايتها. نجح الرجال في إزالة جوارب إيلين ، لكنهم فقدوا كل ما يمكنهم استخدامه من حولهم للمراهنة به ، ولم يتمكنوا إلا من مشاهدة إيلين تحمل أربعة حقائب كبيرة بمفردها ، وبالتالي غادرت الحانة مع أوبراين. كانت شخصية المقامرة التي يتمتع بها كل شخص هنا جيدة جدًا ، ولا أحد يتراجع عن الصفقة. حتى لو كان لديهم أفكار مختلفة ، فعندما رأوا إيلين ترفع حقيبة بعدة مئات من الكيلوجرامات بسهولة مثل الحقيبة ، اختاروا جميعًا بشكل معقول التخلي عن هذه الأفكار.

”انن؟ عن ماذا تحدثنا للتو؟ ” خرجت بيرسيفوني فقط من أفكارها الآن.

 

 

لم يكن أوبراين في عجلة من أمره للمغادرة ، وبدلاً من ذلك توقف في ليدز ليوم آخر ، والتجول في أنحاء المدينة والنظر حوله ، من وقت لآخر للدردشة مع السكان. كان تحمله مرنا، وبقوة قوية تدعمه ، ومع ذلك فقد تصرف بطريقة ودية ، وأعطى الكثير من الناس انطباعًا جيدًا. غادرت بيرسيفوني مدينة ليدز في الصباح الباكر متجهة إلى البرية للبحث عن الكنز. إنها بالتأكيد لا تريد أن تتجادل مع أوبراين أكثر. على الرغم من أنها كانت تعرف سبب اقتراح أوبراين لمهاجمة الرئيس ، إلا أنها لم ترغب في العودة.

 

 

 

اين كان سو؟ اين كان طفلها؟ لم يكن لديها أي فكرة.

 

 

 

في الوقت الحالي ، كانت تضحك ، وتلعب ، وتشرب حتى تمتلئ ، وتقود المركبة كما يحلو لها ، وكان عدد لا يحصى من الرصاص يمر من أمامها كل يوم. من الخارج ، كانت تظهر جمالها وغطرستها باستمرار. ومع ذلك ، كانت فارغة من الداخل.

 

 

نهضت بيرسيفوني فجأة من كرسيها ، وأمسكت بياقة أوبراين بقبضة واحدة ، ثم قالت بغضب ، “أنت لا تعتقد أنني أعيش بهذه الروعة الآن ، اليس كذلك؟”

 

“اذا ماذا لو أتى شعب الرئيس؟”

 

“ربما سيأتي هايدن ، وربما الآخرين الذين هم أكثر رعبا من إيلين. ماذا ستفعلين بعد ذلك.” ضغط أوبراين خطوة بخطوة.

 

بدأ نزاع آخر لا معنى له لن يكون له نتيجة.

 

 

 

 

 

“انا احب هذا المكان.” بدأت بيرسيفوني تتصرف مثل الوغد.

 

 

 

 

 

 

الترجمة: Hunter 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط