Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Divine Throne Of Primordial Blood 227

الذهاب

الذهاب

——————————————————————–

ضحك وانغ دوشان بغموض. “على الرغم من أنني سمين ، فأنا لست غبيا. لحسن الحظ ، أصبح عملاق الطين مجنونًا حقًا ، وقد شاهده كثير من الناس بالفعل. لقد اعتنيت بالفعل بالجثث ، ولن يكتشفها أحد. على الأقل ، لن يتمكنوا من العثور على أي مشاكل في الوقت الحالي. أما لمتى هذا …… ”

الفصل 227: الذهاب

بدأت الدموع تتدحرج على وجه يوي لونغشا.

أصبح المزاج فجأة ثقيلًا ، كما لو أن أحدًا قام بإخماده بحجر كبير.

رد سو تشن “نحن ، لكن هذا لن يشملك”. “أنت أيضًا شخص من عشيرة نبيلة. طالما أنك تتوقف عن الارتباط بنا ، يجب أن تكون قادرًا على الهروب من هذا “.

تردد صدى الكلمات التي قيلت في الغابة.

لكن نبرته أشارت بوضوح إلى أنه لم يكن لديه إيمان كبير بهذه الفكرة.

لذلك قاموا بفعل ذلك في النهاية؟

يمكنهم التخطيط ، يمكنهم التنازل ، ويمكنهم التراجع ، ولكن يمكنهم أيضًا أن يقتلوا بلا رحمة أي شخص اعترض طريقهم إلى الأمام بغض النظر عن وضع هذا الشخص.

من أجل تنفيذ خطتهم بنجاح ، قتلوا بوقاحة يوي ووتي.

لم يكن لديها طريقة لكرهه ، ولم يكن للغضب فيها منفذ. كان من الصعب تحمل الألم في قلبها ، ولم تستطع السماح له بالخروج. كل ما يمكنها فعله هو قمعه .

كل شخص لديه وجهة نظره الخاصة التي كانت مقيدة وموجهة بالظروف التي عاشوا فيها.

هزت يوي لونغشا رأسها ، غير راغبة في النظر إليه.

عندما كان سو تشن يتعاون مع المعبد الخالد ، واجه جانبهم الفكاهي السهل. مع مرور الوقت ، بدأ في التغاضي عن الجانب “الإرهابي” للمعبد الخالد. في الواقع ، اعتبرهم منظمة غير ضارة تتطور حاليًا. لكن بالنسبة ليوي لونغشا ، رأت منظمة ستستخدم أي وسيلة ضرورية ، سواء كانت خفية أم لا ، لتحقيق أهدافها. لقد كانت منظمة مخيفة تجرأت حتى على اغتيال القائد العام لقوات المهام السرية.

لكن نبرته أشارت بوضوح إلى أنه لم يكن لديه إيمان كبير بهذه الفكرة.

لم يكن هناك “حقيقي” أو “مزيف” متورط هنا. واجه كلاهما جانبا حقيقية للمنظمة.

لحسن الحظ ، لم تكن تريد القتال. وإلا ، فإن فريقهم كان سيخسر أكثر من عضوين.

يمكنهم التخطيط ، يمكنهم التنازل ، ويمكنهم التراجع ، ولكن يمكنهم أيضًا أن يقتلوا بلا رحمة أي شخص اعترض طريقهم إلى الأمام بغض النظر عن وضع هذا الشخص.

وأوضح وانغ دوشان ما حدث بعد مغادرته: “كان غوان شانينغ وجيانغ يانغ ……”

عند رؤية تعبير سو تشن، فهمت يوي لونغشا فجأة شيئًا ما.

تنهد وانغ دوشان. “لقد ماتوا”.

قالت ، “السر الذي سمعته …… هل له علاقة بوالدي؟”

لكن نبرته أشارت بوضوح إلى أنه لم يكن لديه إيمان كبير بهذه الفكرة.

أومأ سو تشن برأسه بشكل خطير. “كان بإمكاني أن أحذره في البداية ، ولكن بعد اكتشاف أنه كان القائد العام لقوات المهام السرية ، شعرت أنه ليست هناك حاجة للقيام بذلك. بعد كل شيء ، ربما واجه هذا النوع من الأمور كل يوم ، وبالتأكيد سيكون لديه بعض تدابير الحماية ، لذلك …… ”

“إذن لقد أغفلت كل ما حدث ، مما سمح لهم بقتل والدي؟” ارتعد صوت يوي لونغشا.

“إذن لقد أغفلت كل ما حدث ، مما سمح لهم بقتل والدي؟” ارتعد صوت يوي لونغشا.

شعر سو تشن بالذنب أكثر عندما نظر إلى وجهها الشاحب.

“أنا ……” أراد سو تشن أن يقول أنه لم يغفلها ، وأنه لم يكن يتوقع منهم أن يتابعوا الأمر بالفعل ، لكنه لا يستطيع أن يقول أي شيء.

أومأ سو تشن برأسه بشكل خطير. “كان بإمكاني أن أحذره في البداية ، ولكن بعد اكتشاف أنه كان القائد العام لقوات المهام السرية ، شعرت أنه ليست هناك حاجة للقيام بذلك. بعد كل شيء ، ربما واجه هذا النوع من الأمور كل يوم ، وبالتأكيد سيكون لديه بعض تدابير الحماية ، لذلك …… ”

لم يكن هناك شيء يمكنه قوله للدفاع عن نفسه. تلك كانت الحقيقة!

كما تحدث سو تشن ، استدار وغادر.

من أجل حماية نفسه وإبتزازهم ، فقد تجاهلها حقًا.

“ممم!” أومأ وانغ دوشان برأسه. “إن القضية الأكثر إلحاحًا في الوقت الحالي هي معرفة كيفية التعامل مع الوضع الآن.”

عندما واجه غضب يوي لونغشا ونظراتها المليئة بالألم ، لم يستطع سو تشن العثور على الكلمات المناسبة ليقولها.

“أنا ……” أراد سو تشن أن يقول أنه لم يغفلها ، وأنه لم يكن يتوقع منهم أن يتابعوا الأمر بالفعل ، لكنه لا يستطيع أن يقول أي شيء.

بدأت الدموع تتدحرج على وجه يوي لونغشا.

أرادت أن تلعنه ، تلومه ، لكن لم يكن هناك شيء يمكنها قوله.

من أجل حماية نفسه وإبتزازهم ، فقد تجاهلها حقًا.

لم تكن يوي لونغشا امرأة غير عقلانية. لقد فهمت وضع سو تشن ، وقبل أن تعرف أن السر الذي سمعه كان يتعلق بوالدها ، كانت تصفق له. لم يكن هناك خطأ في القرار الذي اتخذه سو تشن في ذلك الوقت.

عندما كان سو تشن يتعاون مع المعبد الخالد ، واجه جانبهم الفكاهي السهل. مع مرور الوقت ، بدأ في التغاضي عن الجانب “الإرهابي” للمعبد الخالد. في الواقع ، اعتبرهم منظمة غير ضارة تتطور حاليًا. لكن بالنسبة ليوي لونغشا ، رأت منظمة ستستخدم أي وسيلة ضرورية ، سواء كانت خفية أم لا ، لتحقيق أهدافها. لقد كانت منظمة مخيفة تجرأت حتى على اغتيال القائد العام لقوات المهام السرية.

وبسبب هذا ، كان الألم في قلبها أكبر.

لم يكن هناك شيء يمكنه قوله للدفاع عن نفسه. تلك كانت الحقيقة!

لم يكن لديها طريقة لكرهه ، ولم يكن للغضب فيها منفذ. كان من الصعب تحمل الألم في قلبها ، ولم تستطع السماح له بالخروج. كل ما يمكنها فعله هو قمعه .

عند سماع أنه بعد مغادرته ، اختار الجميع القتال ضد خصومهم حتى عندما كانوا تحت تهديد عملاق الطين ، فوجئ سو تشن تمامًا.

فجأة ، بصقت يوي لونغشا الدم من فمها.

الفصل 227: الذهاب

ذهل سو تشن. سارع لمساعدتها ، لكن يوي لونغشا دفعته جانبا.

هز وانغ دوشان رأسه. “سوف نأخرهم لأطول فترة ممكنة”.

كل ما يمكن لـسو تشن فعله هو الإعتذاربصوت منخفض ، “أنا آسف”.

كانت جين لينغر نفسها غير راغبة في محاربتهم ، لذا كانت مواجهة آيرون كليف هي أفضل طريقة لنزع فتيل الموقف.

هزت يوي لونغشا رأسها ، غير راغبة في النظر إليه.

كان هناك وانغ دوشان ، ليوبارد والآخرون ، ولكن لم يتم العثور على أي علامة على تشنغ شيا أو يان فوشينغ.

شعر سو تشن بالذنب أكثر عندما نظر إلى وجهها الشاحب.

فكر للحظة ، ثم سحب خاتمها ، ووضعه أمام يوي لونغشا مع قارورة من الدواء. “الخاتم لك. تركت كل شيء في الداخل كما هو. يمكن أن يحيد هذا الدواء آثار مسحوق إعاقة الطاقة بالإضافة إلى بعض المواد الأخرى. احتفظي بها لنفسك. أنا آسف حقًا بشأن والدك. إذا كان ذلك ممكنًا ، أتمنى ألا أتعامل معهم مطلقًا في المستقبل. ”

حبك حواجبه وقال. “إذن أنت تخبرني أن الجميع من فريقهم بصرف النظر عن جين لينغر ماتوا جميعًا؟”

كما تحدث سو تشن ، استدار وغادر.

كانت جين لينغر بخير لأنها في النهاية لم تختر المشاركة في المعركة.

حدقت يوي لونغشا في ظهره وهو يختفي بعيدا، و تعبير معقد على وجهها.

أومأ سو تشن برأسه. “تشنغ شيا و يان فوشينغ ……”

——————————————

بعد ترك يوي لونغشا خلفها ، عاد سو تشن إلى صخرة الإنعكاس.

بعد ترك يوي لونغشا خلفها ، عاد سو تشن إلى صخرة الإنعكاس.

هز وانغ دوشان رأسه. “سوف نأخرهم لأطول فترة ممكنة”.

كان بالفعل في المساء عندما عاد سو تشن. لقد غادر الجميع تقريبًا ، ولم يبق سوى عدد قليل من الناس ينتظرون.

ربما كان بإمكان عملاق الطين مطاردتهم في كل مكان ، ولكن سيكون من الصعب جدًا قتلهم جميعًا. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن هناك أي طريقة أنه كان أسرع من غوان شانيينغ.

كان هناك وانغ دوشان ، ليوبارد والآخرون ، ولكن لم يتم العثور على أي علامة على تشنغ شيا أو يان فوشينغ.

صدم وانغ دوشان. “يبدو أنك مبتهج للغاية بهذا الشأن.”

غرق قلب سو تشن عند رؤية هذا.

عند سماع أنه بعد مغادرته ، اختار الجميع القتال ضد خصومهم حتى عندما كانوا تحت تهديد عملاق الطين ، فوجئ سو تشن تمامًا.

عند رؤيته يمشي ، التقى به وانغ دوشان. “انتهيت من تشانغ شينغان؟”

كل ما يمكن لـسو تشن فعله هو الإعتذاربصوت منخفض ، “أنا آسف”.

أومأ سو تشن برأسه. “تشنغ شيا و يان فوشينغ ……”

كل شخص لديه وجهة نظره الخاصة التي كانت مقيدة وموجهة بالظروف التي عاشوا فيها.

تنهد وانغ دوشان. “لقد ماتوا”.

رد وانغ دوشان بلا مبالاة ، “سواء اتفقوا أم لا ، فالأمر متروك لهم. لقد اهتمنا بالأشياء من ناحيتنا بشكل جيد للغاية – على الأقل ، لن يتمكنوا من إلقاء اللوم علينا “.

“كيف ماتوا؟ هل قتلوا على يد عملاق الطين؟ ”

وبسبب هذا ، كان الألم في قلبها أكبر.

وأوضح وانغ دوشان ما حدث بعد مغادرته: “كان غوان شانينغ وجيانغ يانغ ……”

“إذن لقد أغفلت كل ما حدث ، مما سمح لهم بقتل والدي؟” ارتعد صوت يوي لونغشا.

عند سماع أنه بعد مغادرته ، اختار الجميع القتال ضد خصومهم حتى عندما كانوا تحت تهديد عملاق الطين ، فوجئ سو تشن تمامًا.

كانت جين لينغر بخير لأنها في النهاية لم تختر المشاركة في المعركة.

حبك حواجبه وقال. “إذن أنت تخبرني أن الجميع من فريقهم بصرف النظر عن جين لينغر ماتوا جميعًا؟”

كان هناك وانغ دوشان ، ليوبارد والآخرون ، ولكن لم يتم العثور على أي علامة على تشنغ شيا أو يان فوشينغ.

كانت جين لينغر بخير لأنها في النهاية لم تختر المشاركة في المعركة.

لذلك قاموا بفعل ذلك في النهاية؟

وجدها أيرون كليف ، لكن الاثنين لم يتبادلا الضربات. هم فقط نظروا إلى بعضهم البعض بشكل متبادل.

لم يكن هناك “حقيقي” أو “مزيف” متورط هنا. واجه كلاهما جانبا حقيقية للمنظمة.

على الرغم من أن جين لينغر فقدت ​​القرد العملاق ، إلا أن آيرون كليف لم يكن قويًا بما يكفي ليكون خصمًا لـجين لينغر.

كانت جين لينغر نفسها غير راغبة في محاربتهم ، لذا كانت مواجهة آيرون كليف هي أفضل طريقة لنزع فتيل الموقف.

كانت جين لينغر نفسها غير راغبة في محاربتهم ، لذا كانت مواجهة آيرون كليف هي أفضل طريقة لنزع فتيل الموقف.

عندما كان سو تشن يتعاون مع المعبد الخالد ، واجه جانبهم الفكاهي السهل. مع مرور الوقت ، بدأ في التغاضي عن الجانب “الإرهابي” للمعبد الخالد. في الواقع ، اعتبرهم منظمة غير ضارة تتطور حاليًا. لكن بالنسبة ليوي لونغشا ، رأت منظمة ستستخدم أي وسيلة ضرورية ، سواء كانت خفية أم لا ، لتحقيق أهدافها. لقد كانت منظمة مخيفة تجرأت حتى على اغتيال القائد العام لقوات المهام السرية.

لحسن الحظ ، لم تكن تريد القتال. وإلا ، فإن فريقهم كان سيخسر أكثر من عضوين.

ضحك وانغ دوشان بغموض. “على الرغم من أنني سمين ، فأنا لست غبيا. لحسن الحظ ، أصبح عملاق الطين مجنونًا حقًا ، وقد شاهده كثير من الناس بالفعل. لقد اعتنيت بالفعل بالجثث ، ولن يكتشفها أحد. على الأقل ، لن يتمكنوا من العثور على أي مشاكل في الوقت الحالي. أما لمتى هذا …… ”

“ممم!” أومأ وانغ دوشان برأسه. “إن القضية الأكثر إلحاحًا في الوقت الحالي هي معرفة كيفية التعامل مع الوضع الآن.”

“إذن لقد أغفلت كل ما حدث ، مما سمح لهم بقتل والدي؟” ارتعد صوت يوي لونغشا.

مات ستة من أعضاء عشيرة نبيلة في نفس الوقت.

رد وانغ دوشان بلا مبالاة ، “سواء اتفقوا أم لا ، فالأمر متروك لهم. لقد اهتمنا بالأشياء من ناحيتنا بشكل جيد للغاية – على الأقل ، لن يتمكنوا من إلقاء اللوم علينا “.

تمتم سو تشن ، “تقصد ……”

تمتم سو تشن ، “تقصد ……”

قال وانغ دوشان “مهما كانت الأخبار ، فإن هذا الحادث لا يمكن أن ينتشر”. “لا يمكننا السماح لتلك العشائر الستة بمعرفة أننا قتلناهم. يجب على الجميع أن يقولوا أنعملاق الطين قتلهم “.

بعد ترك يوي لونغشا خلفها ، عاد سو تشن إلى صخرة الإنعكاس.

قال سو تشن: “ربما هذا السبب وحده لن يكون كافيا لإرضائهم”.

كان سو تشن ، التي قاتل ضد تشانغ شينغان ، واضحا للغاية بشأن عدد الأوراق الرابحة التي كان يجب أن يمتلكها هؤلاء الأشخاص الستة.

كان سو تشن ، التي قاتل ضد تشانغ شينغان ، واضحا للغاية بشأن عدد الأوراق الرابحة التي كان يجب أن يمتلكها هؤلاء الأشخاص الستة.

لم تكن يوي لونغشا امرأة غير عقلانية. لقد فهمت وضع سو تشن ، وقبل أن تعرف أن السر الذي سمعه كان يتعلق بوالدها ، كانت تصفق له. لم يكن هناك خطأ في القرار الذي اتخذه سو تشن في ذلك الوقت.

ربما كان بإمكان عملاق الطين مطاردتهم في كل مكان ، ولكن سيكون من الصعب جدًا قتلهم جميعًا. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن هناك أي طريقة أنه كان أسرع من غوان شانيينغ.

لم يكن لديها طريقة لكرهه ، ولم يكن للغضب فيها منفذ. كان من الصعب تحمل الألم في قلبها ، ولم تستطع السماح له بالخروج. كل ما يمكنها فعله هو قمعه .

رد وانغ دوشان بلا مبالاة ، “سواء اتفقوا أم لا ، فالأمر متروك لهم. لقد اهتمنا بالأشياء من ناحيتنا بشكل جيد للغاية – على الأقل ، لن يتمكنوا من إلقاء اللوم علينا “.

رد سو تشن: “منذ أن وجه إلينا تشانغ شينغان عملاق الطين ، كنت واضحًا بشأن ما يجب القيام به …… هناك العديد من المواقف التي لن ينتهي فيها التراجع بشكل جيد. لطالما كانت العشائر النبيلة تزدري حياة الآخرين. بما أن التراجع لن يكسبنا احترامهم ، يجب علينا محاربتهم فقط. لا يوجد شيء لتخاف منه.”

ضحك سو تشن ، “يبدو أنك فكرت في هذا الأمر بينما لم أكن هنا.”

كل شخص لديه وجهة نظره الخاصة التي كانت مقيدة وموجهة بالظروف التي عاشوا فيها.

ضحك وانغ دوشان بغموض. “على الرغم من أنني سمين ، فأنا لست غبيا. لحسن الحظ ، أصبح عملاق الطين مجنونًا حقًا ، وقد شاهده كثير من الناس بالفعل. لقد اعتنيت بالفعل بالجثث ، ولن يكتشفها أحد. على الأقل ، لن يتمكنوا من العثور على أي مشاكل في الوقت الحالي. أما لمتى هذا …… ”

قال وانغ دوشان “مهما كانت الأخبار ، فإن هذا الحادث لا يمكن أن ينتشر”. “لا يمكننا السماح لتلك العشائر الستة بمعرفة أننا قتلناهم. يجب على الجميع أن يقولوا أنعملاق الطين قتلهم “.

هز وانغ دوشان رأسه. “سوف نأخرهم لأطول فترة ممكنة”.

ضحك سو تشن ، “يبدو أنك فكرت في هذا الأمر بينما لم أكن هنا.”

لكن نبرته أشارت بوضوح إلى أنه لم يكن لديه إيمان كبير بهذه الفكرة.

كما تحدث سو تشن ، استدار وغادر.

ابتسم سو تشن بلطف. “بعض الأشياء في الحياة تعتمد على القدر. لماذا أنت متشائم جدا؟ إذا لم يكتشفوها ، فمن الطبيعي أن يكون هذا للأفضل ، ولكن إذا اكتشفوها ، فكل ما علينا فعله هو الاستعداد للقتال. لماذا نخاف منهم؟ ”

ضحك وانغ دوشان بغموض. “على الرغم من أنني سمين ، فأنا لست غبيا. لحسن الحظ ، أصبح عملاق الطين مجنونًا حقًا ، وقد شاهده كثير من الناس بالفعل. لقد اعتنيت بالفعل بالجثث ، ولن يكتشفها أحد. على الأقل ، لن يتمكنوا من العثور على أي مشاكل في الوقت الحالي. أما لمتى هذا …… ”

صدم وانغ دوشان. “يبدو أنك مبتهج للغاية بهذا الشأن.”

ربما كان بإمكان عملاق الطين مطاردتهم في كل مكان ، ولكن سيكون من الصعب جدًا قتلهم جميعًا. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن هناك أي طريقة أنه كان أسرع من غوان شانيينغ.

رد سو تشن: “منذ أن وجه إلينا تشانغ شينغان عملاق الطين ، كنت واضحًا بشأن ما يجب القيام به …… هناك العديد من المواقف التي لن ينتهي فيها التراجع بشكل جيد. لطالما كانت العشائر النبيلة تزدري حياة الآخرين. بما أن التراجع لن يكسبنا احترامهم ، يجب علينا محاربتهم فقط. لا يوجد شيء لتخاف منه.”

كان سو تشن ، التي قاتل ضد تشانغ شينغان ، واضحا للغاية بشأن عدد الأوراق الرابحة التي كان يجب أن يمتلكها هؤلاء الأشخاص الستة.

بينما كان يتحدث ، التفت ونظر إلى وانغ دوشان ، “هل تعتقد أنه بغض النظر عن مدى جودة تغطية مساراتك ، فلن يكون لها أي فائدة؟ ستصاب هذه العشائر النبيلة بالجنون بالتأكيد عند اكتشاف وفاة أبنائهم الثمينين. سيحاولون إيجاد شخص للانتقام منه. حتى لو لم يكن هناك مثل هذا الشخص ، فإنهم سيخلقون شخصًا ما. ”

غرق قلب وانغ دوشان. “أنت تقول لي أنهم سيأتون بالتأكيد ويحاولون إزعاجنا؟”

“ممم!” أومأ وانغ دوشان برأسه. “إن القضية الأكثر إلحاحًا في الوقت الحالي هي معرفة كيفية التعامل مع الوضع الآن.”

رد سو تشن “نحن ، لكن هذا لن يشملك”. “أنت أيضًا شخص من عشيرة نبيلة. طالما أنك تتوقف عن الارتباط بنا ، يجب أن تكون قادرًا على الهروب من هذا “.

“إذن لقد أغفلت كل ما حدث ، مما سمح لهم بقتل والدي؟” ارتعد صوت يوي لونغشا.

—————————————————————————————

حدقت يوي لونغشا في ظهره وهو يختفي بعيدا، و تعبير معقد على وجهها.

فكر للحظة ، ثم سحب خاتمها ، ووضعه أمام يوي لونغشا مع قارورة من الدواء. “الخاتم لك. تركت كل شيء في الداخل كما هو. يمكن أن يحيد هذا الدواء آثار مسحوق إعاقة الطاقة بالإضافة إلى بعض المواد الأخرى. احتفظي بها لنفسك. أنا آسف حقًا بشأن والدك. إذا كان ذلك ممكنًا ، أتمنى ألا أتعامل معهم مطلقًا في المستقبل. ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط