إرجاع الخدمة
الفصل 337: إرجاع الخدمة
بلا شك ، عانى جانبهم من خسائر جسيمة هذه المرة.
حوض النهر الذهبي.
بهذه الطريقة ، سيدين شياو فينان للجميع بخدمة.
وقفت جيوش العرق البشري والشرس مقابل بعضها البعض ، وكومة من الركام بينهما.
بطبيعة الحال ، كان شياو فينان يعبر عن امتنانه.
شياو فينان لم يقف بعيدًا عن كومة الأنقاض ، و تعبيره جدي.
في ظل هذه الظروف ، لا يمكن أن تظل لوحة الروح مخفية.
قبل وقت ليس ببعيد ، أخبره أحد أساتذته في تشكيلات الأصل أن الفراغ من الأنقاض قد شهد تقلبًا هائلاً في الطاقة ، مما قلل بشكل كبير من استقرار الفضاء في المساحة. كانت الأنقاض تنهار بسرعة ، مما يشير إلى أن الحملة ستنتهي اليوم. لقد كان يقف هناك بشكل جدي ومنتبه منذ الصباح الباكر.
بالطبع ، كان الامتنان لا يزال مجرد امتنان ؛ لا تزال هناك حاجة للقيام بعمليات التفتيش. لا تزال هناك حاجة إلى جمع الموارد الموجودة في خواتم الأصل ، كما تم فحص الطلاب أنفسهم للتأكد من أنهم لم يخفوا أي شيء. أخيرًا ، احتاجوا إلى مقابلة كل طالب لتحديد ما حدث بالضبط في الأنقاض من خلال مقارنة شهادات الجميع ، ثم إجراء تقييم.
لم يكن العرق الشرس على علم تقريبًا مثل البشر حول الوضع في الأنقاض ، ولكن كان لديهم طريقتهم الخاصة في اكتشاف الأشياء – من خلال مراقبة البشر عن كثب.
هذه المرة ، احتفل البشر ، في حين تم إخضاع أفراد العرق الشرس إلى حد ما.
بمجرد ظهور شياو فينان على الحوض ، ظهر مو ليهان أيضًا.
قال دانبا ، ووجهه شاحبً: “لن يعودوا أيها النقيب”.
بسرعة كبيرة ، بدأت المساحة فوق كومة الأنقاض تتموج بقوة ، إزدادت التقلبات تدريجياً.
عندما كان يجيب على أسئلة الضابط ، قلل سو تشن من قيمة باتيلوك عن قصد. على الرغم من أن الضابط كان يعرف أن روح سيد أركانا قديم كانت داخل الجهاز اللوحي ، إلا أنه لم يكن يعرف أن الروح كانت في الواقع لسيد أركانا عظيم ، ويمكنه إستخدام تقنيات الوعي. بدون شك ، سيؤدي هذا إلى انخفاض تقييمه للوحة الروح بشكل كبير.
“انهم هنا!” قال أحد ضباط شياو فينان بقلق.
“شكرا جزيلا ، الجنرال شياو!” وقف سو تشن وقال.
كما أدرك معسكر العرق الشرس أن شيء ما حدث.
عندما خرج آخر شخص من الفراغ ، ارتعدت المساحة فوق كومة الأنقاض بعنف قبل إختفاء البوابة. عاد كل شيء إلى هدوئه السابق. بعد ذلك ، بدأت الجيوش التي كانت تنتظر عودتهم في الاندفاع لمقابلة العائدين.
كان هذا هو العرق الشرس. إنهم لم يسعوا إلى الانضباط ، بل الشجاعة والقوة فقط.
شياو فينان لم يقف بعيدًا عن كومة الأنقاض ، و تعبيره جدي.
في حين كانت القدرات التنظيمية للعرق الشرس هي الأقل ، كانت معنوياتهم دائمًا الأفضل.
بعد سؤاله بالتحديد عن مسألة ملكية اللوحة الروحية ، قال الضابط وديًا ، “لقد كتبت بالفعل كل ما حدث. بشكل عام ، لا توجد أي مشاكل في شهادتك. أما بالنسبة لهذا اللوح الروحي ، على الرغم من أنه تم الاعتراف به بالفعل على أنك سيده ، فإنه يجب أن يظل هنا معنا وفقًا للقواعد حتى يتمكن المسؤولون الكبار من إلقاء نظرة عليه. ”
خرج شاب من العرق الشرس .
حوض النهر الذهبي.
“عواء!” جميع أفراد العرق الشرس صرخوا في الاحتفال. شياو فينان والبشر الآخرون شعروا بأن قلوبهم تغرق بشكل طفيف.
كان هي يواندونغ والآخرون على وشك تأكيد من ذلك عندما قال سو تشن فجأة ، “في الواقع ، لا يمكننا التأكد من ذلك.”
ومع ذلك ، فإن الشخص التالي الذي ظهر هو إنسان. كان وو شياو.
قال دانبا ، ووجهه شاحبً: “لن يعودوا أيها النقيب”.
هذه المرة ، احتفل البشر ، في حين تم إخضاع أفراد العرق الشرس إلى حد ما.
قال سو تشن بوضوح ، “السبب الذي جعلنا نفترض أنهم من محاربي المعبد كان لأن خصومنا كانوا أقوياء بشكل لا يصدق ، لكن القوة لا تعني بالضرورة أنهم كانوا محاربي المعبد. على سبيل المثال ، على الرغم من أن العشائر النبيلة عادة ما تكون أكثر قوة ، فقد يكون هناك فرد أو شخصان بدون سلالات دم قادرة على تجاوز الحدود الطبيعية. مع إمكانات العرق الشرس ، إنتاج شخص أو شخصين قويين بشكل استثنائي لن يكون خارج عن المألوف ؛ وبالتالي ، لا يمكننا تأكيد أنهم كانوا في الواقع محاربي معبد . أنا شخصياً لا أعتقد أنهم كانوا من محاربي المعبد على الإطلاق “.
ظهر شباب البشر و العرق الشرس بهذه الطريقة المتناوبة واحدة تلو الأخرى. ومع ذلك ، سرعان ما بدأ عدد الأشخاص العائدين في التراجع عن عدد الشباب العائد من العرق الشرس.
كما تفهم شياو فينان ما كان يحدث. شبك يديه وقال: “لقد عمل الجميع بجد في هذه الرحلة إلى الأنقاض. أنا ، شياو فينان ، أتعرف على الدم والعرق والدموع الذي تدفقت منكم جميعًا. أعتقد أنه يمكنني القول نيابة عن دولة لونغ سانغ أنه سيتم مكافأتكم جميعًا على مساهماتكم! ”
عند رؤية هي يواندونغ و تشي ويان و سو تشن وما إلى ذلك ، يخرجون من الفراغ واحدًا تلو الآخر ، كان وجه شياو فينان مليئًا بالفرح. في المقابل ، نما تعبير مو ليهان فقط بشكل بشع.
عند رؤية هي يواندونغ و تشي ويان و سو تشن وما إلى ذلك ، يخرجون من الفراغ واحدًا تلو الآخر ، كان وجه شياو فينان مليئًا بالفرح. في المقابل ، نما تعبير مو ليهان فقط بشكل بشع.
عندما خرج آخر شخص من الفراغ ، ارتعدت المساحة فوق كومة الأنقاض بعنف قبل إختفاء البوابة. عاد كل شيء إلى هدوئه السابق. بعد ذلك ، بدأت الجيوش التي كانت تنتظر عودتهم في الاندفاع لمقابلة العائدين.
الأهم من ذلك ، يمكنهم استخدام هذا للحصول على خدمة من شياو فينان .
“هذا ؟” حدّق “مو ليهان” في شباب “العرق الشرس” أمامه ، واتسعت عيناه.
“تانغ مينغ ، أغلق فمك!” قال هي يواندونغ. “أعتقد أيضًا أن هذين الشخصين لم يكونا محاربي معبد.”
سبعة!
وقفت جيوش العرق البشري والشرس مقابل بعضها البعض ، وكومة من الركام بينهما.
عاد سبعة شبان فقط من العرق الشرس على قيد الحياة.
ماذا عن البشر؟
ماذا عن البشر؟
تسعة وعشرون!
تسعة وعشرون!
بالطبع ، كان الامتنان لا يزال مجرد امتنان ؛ لا تزال هناك حاجة للقيام بعمليات التفتيش. لا تزال هناك حاجة إلى جمع الموارد الموجودة في خواتم الأصل ، كما تم فحص الطلاب أنفسهم للتأكد من أنهم لم يخفوا أي شيء. أخيرًا ، احتاجوا إلى مقابلة كل طالب لتحديد ما حدث بالضبط في الأنقاض من خلال مقارنة شهادات الجميع ، ثم إجراء تقييم.
عاد تسعة وعشرون إنسانًا أحياء.
قبل وقت ليس ببعيد ، أخبره أحد أساتذته في تشكيلات الأصل أن الفراغ من الأنقاض قد شهد تقلبًا هائلاً في الطاقة ، مما قلل بشكل كبير من استقرار الفضاء في المساحة. كانت الأنقاض تنهار بسرعة ، مما يشير إلى أن الحملة ستنتهي اليوم. لقد كان يقف هناك بشكل جدي ومنتبه منذ الصباح الباكر.
بلا شك ، عانى جانبهم من خسائر جسيمة هذه المرة.
كان الجميع على دراية بشياو فينان. إذا كان مجرد جنرال متغطرس ، فربما لم يقولوا أي شيء ، لكن شياو فينان كان شخصًا جيدًا. لا أحد يريد أن يراه في ورطة. بالإضافة إلى ذلك ، كانت الطريقة التي استخدمها العرق الشرس لتسلل اثنين من محاربي المعبد لا تزال سراً. لا يمكن لأحد أن يقول على وجه اليقين ما إذا كان شياو فينان متراخيا للغاية أو أن تكتيكات الخصوم كانت متفوقة. لم يكن هناك جدوى من جره إلى أسفل هذا.
“كيف يمكن حصول هذا؟ كيف يمكن حصول هذا!؟” صاح مو ليهان. لقد أمسك بشاب قريب من العرق الشرس من رقبته وصرخ، “أين إخوانك الآخرون؟ أين الشباب الآخرون من العرق الشرس؟ ”
الأهم من ذلك ، يمكنهم استخدام هذا للحصول على خدمة من شياو فينان .
قال دانبا ، ووجهه شاحبً: “لن يعودوا أيها النقيب”.
كان هي يواندونغ والآخرون على وشك تأكيد من ذلك عندما قال سو تشن فجأة ، “في الواقع ، لا يمكننا التأكد من ذلك.”
“هذا غير ممكن!” تعثر مو ليهان إلى الوراء.
“هذا غير ممكن!” تعثر مو ليهان إلى الوراء.
خمسة محاربي معبد !
الأهم من ذلك ، يمكنهم استخدام هذا للحصول على خدمة من شياو فينان .
لقد أرسلوا خمسة من محاربي المعبد إلى الأنقاض ، لكن واحدًا فقط عاد.
في حين كانت القدرات التنظيمية للعرق الشرس هي الأقل ، كانت معنوياتهم دائمًا الأفضل.
من ناحيتهم ، كان شياو فينان يعلم أيضًا من هي يواندونغ و تشي ويان أنه كان هناك خمسة من محاربي المعبد داخل الأنقاض.
عاد تسعة وعشرون إنسانًا أحياء.
شحب وجهه. “خمسة؟ هل أنت متأكد من أنه كان هناك خمسة؟ ”
في حين كانت القدرات التنظيمية للعرق الشرس هي الأقل ، كانت معنوياتهم دائمًا الأفضل.
كان هي يواندونغ والآخرون على وشك تأكيد من ذلك عندما قال سو تشن فجأة ، “في الواقع ، لا يمكننا التأكد من ذلك.”
كما تفهم شياو فينان ما كان يحدث. شبك يديه وقال: “لقد عمل الجميع بجد في هذه الرحلة إلى الأنقاض. أنا ، شياو فينان ، أتعرف على الدم والعرق والدموع الذي تدفقت منكم جميعًا. أعتقد أنه يمكنني القول نيابة عن دولة لونغ سانغ أنه سيتم مكافأتكم جميعًا على مساهماتكم! ”
“ماذا؟” حدق الجميع في سو تشن في حالة صدمة.
في حين كانت القدرات التنظيمية للعرق الشرس هي الأقل ، كانت معنوياتهم دائمًا الأفضل.
قال سو تشن بوضوح ، “السبب الذي جعلنا نفترض أنهم من محاربي المعبد كان لأن خصومنا كانوا أقوياء بشكل لا يصدق ، لكن القوة لا تعني بالضرورة أنهم كانوا محاربي المعبد. على سبيل المثال ، على الرغم من أن العشائر النبيلة عادة ما تكون أكثر قوة ، فقد يكون هناك فرد أو شخصان بدون سلالات دم قادرة على تجاوز الحدود الطبيعية. مع إمكانات العرق الشرس ، إنتاج شخص أو شخصين قويين بشكل استثنائي لن يكون خارج عن المألوف ؛ وبالتالي ، لا يمكننا تأكيد أنهم كانوا في الواقع محاربي معبد . أنا شخصياً لا أعتقد أنهم كانوا من محاربي المعبد على الإطلاق “.
“انهم هنا!” قال أحد ضباط شياو فينان بقلق.
عند سماع هذا ، تنهد شياو فينان بارتياح. ومع ذلك ، بدأ تانغ مينغ يصرخ. “كيف يمكن هذا؟ حتى أن فنغ ييغو تناول هذه المجموعة من الأدوية ، والرجل الذي كان يحاربه أصيب بالفعل. ومع ذلك ، مات كلاهما معا في النهاية. وأنني كنت أحارب هذا الشاب – هل تعتقد أننا سنحتاج أنا والقائد إلى الإجتماع للتعامل مع الشاب العادي من العرق الشرس؟ ”
الأهم من ذلك ، يمكنهم استخدام هذا للحصول على خدمة من شياو فينان .
“تانغ مينغ ، أغلق فمك!” قال هي يواندونغ. “أعتقد أيضًا أن هذين الشخصين لم يكونا محاربي معبد.”
سبعة!
قال تشي ويان: “أنا أؤيد هذا”.
كما أدرك معسكر العرق الشرس أن شيء ما حدث.
“ماذا؟” تجمد تانغ مينغ.
لم يكن العرق الشرس على علم تقريبًا مثل البشر حول الوضع في الأنقاض ، ولكن كان لديهم طريقتهم الخاصة في اكتشاف الأشياء – من خلال مراقبة البشر عن كثب.
نظر حوله ، ليجد أن معظم الناس من حوله كانوا يومئون برؤوسهم.
كما تفهم شياو فينان ما كان يحدث. شبك يديه وقال: “لقد عمل الجميع بجد في هذه الرحلة إلى الأنقاض. أنا ، شياو فينان ، أتعرف على الدم والعرق والدموع الذي تدفقت منكم جميعًا. أعتقد أنه يمكنني القول نيابة عن دولة لونغ سانغ أنه سيتم مكافأتكم جميعًا على مساهماتكم! ”
على الرغم من أن شخصيته كانت متغطرسة ، إلا أنه لم يكن أحمق. أدرك فجأة أنه إذا استمر في التأكيد على وجود خمسة من محاربي المعبد ، فلن يكون هناك أي تأثير على مجموعة العرق الشرس . بعد كل شيء ، ماتوا جميعًا ، ولم يكن هناك أي طريقة للتحقق من صحة الأمر. ومع ذلك ، لن يكون لها تأثير صغير على شياو فينان على الأقل ، سيتم اتهامه بأنه متساهل للغاية أثناء الإشراف على الموقف.
في حين كانت القدرات التنظيمية للعرق الشرس هي الأقل ، كانت معنوياتهم دائمًا الأفضل.
كان الجميع على دراية بشياو فينان. إذا كان مجرد جنرال متغطرس ، فربما لم يقولوا أي شيء ، لكن شياو فينان كان شخصًا جيدًا. لا أحد يريد أن يراه في ورطة. بالإضافة إلى ذلك ، كانت الطريقة التي استخدمها العرق الشرس لتسلل اثنين من محاربي المعبد لا تزال سراً. لا يمكن لأحد أن يقول على وجه اليقين ما إذا كان شياو فينان متراخيا للغاية أو أن تكتيكات الخصوم كانت متفوقة. لم يكن هناك جدوى من جره إلى أسفل هذا.
عند رؤية هي يواندونغ و تشي ويان و سو تشن وما إلى ذلك ، يخرجون من الفراغ واحدًا تلو الآخر ، كان وجه شياو فينان مليئًا بالفرح. في المقابل ، نما تعبير مو ليهان فقط بشكل بشع.
هذا هو السبب في أن سو تشن أكد أنهما كانا مشتبهين بهم فقط. يمكن النظر في منح شياو فينان فرصة إضافية.
عند سماع هذا ، تنهد شياو فينان بارتياح. ومع ذلك ، بدأ تانغ مينغ يصرخ. “كيف يمكن هذا؟ حتى أن فنغ ييغو تناول هذه المجموعة من الأدوية ، والرجل الذي كان يحاربه أصيب بالفعل. ومع ذلك ، مات كلاهما معا في النهاية. وأنني كنت أحارب هذا الشاب – هل تعتقد أننا سنحتاج أنا والقائد إلى الإجتماع للتعامل مع الشاب العادي من العرق الشرس؟ ”
الأهم من ذلك ، يمكنهم استخدام هذا للحصول على خدمة من شياو فينان .
ظهر شباب البشر و العرق الشرس بهذه الطريقة المتناوبة واحدة تلو الأخرى. ومع ذلك ، سرعان ما بدأ عدد الأشخاص العائدين في التراجع عن عدد الشباب العائد من العرق الشرس.
بهذه الطريقة ، سيدين شياو فينان للجميع بخدمة.
بالطبع ، كان الامتنان لا يزال مجرد امتنان ؛ لا تزال هناك حاجة للقيام بعمليات التفتيش. لا تزال هناك حاجة إلى جمع الموارد الموجودة في خواتم الأصل ، كما تم فحص الطلاب أنفسهم للتأكد من أنهم لم يخفوا أي شيء. أخيرًا ، احتاجوا إلى مقابلة كل طالب لتحديد ما حدث بالضبط في الأنقاض من خلال مقارنة شهادات الجميع ، ثم إجراء تقييم.
اختلف مقدار الحصول على خدمة لشخص ما من شخص لآخر وكان من الصعب تقديره. على الأقل ، ومع ذلك ، تحسن انطباع شياو فينان عن سو تشن بشكل ملحوظ لأنه كان أول من ذكر أن محاربا المعبد قد لا يكون في الواقع حقيقين.
بمجرد ظهور شياو فينان على الحوض ، ظهر مو ليهان أيضًا.
عند تحقيق ذلك ، لم يقل تانغ مينغ أي شيء.
في ظل هذه الظروف ، لا يمكن أن تظل لوحة الروح مخفية.
كما تفهم شياو فينان ما كان يحدث. شبك يديه وقال: “لقد عمل الجميع بجد في هذه الرحلة إلى الأنقاض. أنا ، شياو فينان ، أتعرف على الدم والعرق والدموع الذي تدفقت منكم جميعًا. أعتقد أنه يمكنني القول نيابة عن دولة لونغ سانغ أنه سيتم مكافأتكم جميعًا على مساهماتكم! ”
الفصل 337: إرجاع الخدمة
بطبيعة الحال ، كان شياو فينان يعبر عن امتنانه.
خمسة محاربي معبد !
بالطبع ، كان الامتنان لا يزال مجرد امتنان ؛ لا تزال هناك حاجة للقيام بعمليات التفتيش. لا تزال هناك حاجة إلى جمع الموارد الموجودة في خواتم الأصل ، كما تم فحص الطلاب أنفسهم للتأكد من أنهم لم يخفوا أي شيء. أخيرًا ، احتاجوا إلى مقابلة كل طالب لتحديد ما حدث بالضبط في الأنقاض من خلال مقارنة شهادات الجميع ، ثم إجراء تقييم.
تسعة وعشرون!
في ظل هذه الظروف ، لا يمكن أن تظل لوحة الروح مخفية.
شحب وجهه. “خمسة؟ هل أنت متأكد من أنه كان هناك خمسة؟ ”
داخل الخيمة الرئيسية ، كان أحد الضباط يستجوب سو تشن ، يكتب كل ما فعله داخل الأنقاض.
عاد تسعة وعشرون إنسانًا أحياء.
كان موقف الضابط ودية للغاية. لم يحدث شيء يجعل سو تشن غير سعيد.
الأهم من ذلك ، يمكنهم استخدام هذا للحصول على خدمة من شياو فينان .
بعد سؤاله بالتحديد عن مسألة ملكية اللوحة الروحية ، قال الضابط وديًا ، “لقد كتبت بالفعل كل ما حدث. بشكل عام ، لا توجد أي مشاكل في شهادتك. أما بالنسبة لهذا اللوح الروحي ، على الرغم من أنه تم الاعتراف به بالفعل على أنك سيده ، فإنه يجب أن يظل هنا معنا وفقًا للقواعد حتى يتمكن المسؤولون الكبار من إلقاء نظرة عليه. ”
“هذا ؟” حدّق “مو ليهان” في شباب “العرق الشرس” أمامه ، واتسعت عيناه.
“هذا” تردد …… سو تشن.
سبعة!
عندما كان يجيب على أسئلة الضابط ، قلل سو تشن من قيمة باتيلوك عن قصد. على الرغم من أن الضابط كان يعرف أن روح سيد أركانا قديم كانت داخل الجهاز اللوحي ، إلا أنه لم يكن يعرف أن الروح كانت في الواقع لسيد أركانا عظيم ، ويمكنه إستخدام تقنيات الوعي. بدون شك ، سيؤدي هذا إلى انخفاض تقييمه للوحة الروح بشكل كبير.
عاد تسعة وعشرون إنسانًا أحياء.
ومع ذلك ، إذا قام سو تشن بتسليم لوح الروح إليه ، فسيكون من الصعب التنبؤ بالنتيجة – إذا حاول باتلوك سرا وإفشال خططه عن طريق فضح كل شيء ، فقد لا يتمكن سو تشن من التمسك بقرص الروح.
كان هذا هو العرق الشرس. إنهم لم يسعوا إلى الانضباط ، بل الشجاعة والقوة فقط.
“نظرًا لأنه إعترف بك بالفعل على أنك سيد وليس شيئًا ذا قيمة لا تصدق ، فقط أعده إليه. سأشرح الوضع للاعضاء الكبار “. في هذه اللحظة خرج صوت من خارج الخيمة. دخل شياو فينان ويداه خلف ظهره.
“هذا غير ممكن!” تعثر مو ليهان إلى الوراء.
“شكرا جزيلا ، الجنرال شياو!” وقف سو تشن وقال.
كما أدرك معسكر العرق الشرس أن شيء ما حدث.
كان يعلم أن شياو فينان يرد له الخدمة من قبل.
“هذا” تردد …… سو تشن.
بالطبع ، كان الامتنان لا يزال مجرد امتنان ؛ لا تزال هناك حاجة للقيام بعمليات التفتيش. لا تزال هناك حاجة إلى جمع الموارد الموجودة في خواتم الأصل ، كما تم فحص الطلاب أنفسهم للتأكد من أنهم لم يخفوا أي شيء. أخيرًا ، احتاجوا إلى مقابلة كل طالب لتحديد ما حدث بالضبط في الأنقاض من خلال مقارنة شهادات الجميع ، ثم إجراء تقييم.
