الوحش المخبئ في الصندوق
—————————————————————–
نظرًا لأنه لم يكن الموسم المناسب ، لم تكن غابة القيقب الحمراء في ذروتها بعد – لم تتحول الأوراق إلى اللون الأحمر بعد ، وهناك الكثير من الناس يمشون هناك. ولكن كان لديهم عيون فقط لبعضهم البعض. لم يهتموا بأي مشهد. بالنسبة إلى سو تشن و غو تشينغلو ، كانت غابة القيقب الحمراء مجرد عذر لهم للالتقاء. طالما كان كلاهما سعيدًا ، كان ذلك كافيًا.
الفصل 476: الوحش المخبئ في الصندوق
اليوم ، كان سو تشن و غو تشينغلو في نزهة عبر غابة القيقب الحمراء في مدينة لونغ كولين في المناطق الشمالية من المدينة.
عندما سمع كلمات سو تشن، تشدد تعبير غو جينتانغ. هل تنفق عشرة آلاف حجر أصل لاستخدامها كوسادة؟ أخي ، إن ادعاءك وصل إلى مستوى جديد تمامًا.
“أوه؟ ماذا يحدث هنا؟” قالت غو تشينغلو في دهشة عندما رأت ذلك.
ومع ذلك ، فكر في الأمر أكثر وأدرك أن سو تشن لم يتصرف بحجة على الإطلاق.
اكتشف سو تشن أن الثعبان يرقد في الصندوق بدون حراك. لم يتضرر جسدها على الإطلاق ، لكنه مات بالفعل.
بالنسبة له ، فإن بضعة آلاف من أحجار الأصل كانت في الحقيقة كمية صغيرة.
وبينما كانوا يحتفظون بكل شيء ربحوا من المزاد ، عاد الجميع إلى نزل الرياح المتجولة.
بعد تجربة جولتين أخريين من المزايدة ، حصل سو تشن أخيرًا عليها بـ سبعين ألف حجرأصل.
غو تشينغلو لم تتلاعب بالكنوز القليلة التي أعطاها لها سو تشن. بدلا من ذلك ، حملت إبرة ملولبة حول خيوط الطحالب المرجانية لأنها قامت بتطريز هذا الكنز بعناية.
كان هذا هو العنصر الأخير الذي اشتراه من المزاد.
ولكن عندما فكر في الأمر ، أدرك أنه لم يكن مفاجئًا أيضًا. أمضى جناح بحر الغيوم ثلاثين عامًا في البحث عن هذا الصندوق، ومن دون شك فقد جربوا الكثير من الأشياء معها. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من اكتشاف أي شيء في النهاية. ليس فقط أي عنصر مشترك يمكن أن يلبي احتياجاتهم.
بعد أن حصل عليه ، قام على الفور بتنشيط عينه المجهرية وفحص غشائه. ومع ذلك ، اكتشف أن هذا الوحش يتكون من عدد لا يحصى من الكائنات الحية المجهرية المتشابكة بكثافة في طبقات ، مما يشكل مشهدًا غريبًا للغاية يصعب وصفه.
حتى بعيون سو تشن ، لم يستطع معرفة ما هي بالضبط. كان بإمكانه فقط قمع فضوله في الوقت الحالي ، وغادر مع الاختباء.
حتى بعيون سو تشن ، لم يستطع معرفة ما هي بالضبط. كان بإمكانه فقط قمع فضوله في الوقت الحالي ، وغادر مع الاختباء.
اكتشف سو تشن بسرعة أنه كان السم!
وبينما كانوا يحتفظون بكل شيء ربحوا من المزاد ، عاد الجميع إلى نزل الرياح المتجولة.
—————————————————————–
ولأنهم ربحوا قليلاً ، عاد الجميع إلى غرفهم للعب مع “ألعابهم الجديدة”.
“لفترة طويلة من الزمن ، كانت زراعة هذه الكائنات المجهرية شائعة للغاية في مملكة أركانا. يعتقد أفراد عرق الأركانا ذوي المكانة الاجتماعية العالية أن هذه الكائنات الصغيرة يمكن أن تفعل أشياء كثيرة لم يستطيعوا القيام بها. إذا تمكنوا من السيطرة عليهم ، فسيكونون مفيدين بشكل لا يصدق. انتهى هذا إلى أن يكون صحيحا في كثير من الحالات. الكثير من الاختراعات الشهيرة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بهذه الأشياء الصغيرة “.
غو تشينغلو لم تتلاعب بالكنوز القليلة التي أعطاها لها سو تشن. بدلا من ذلك ، حملت إبرة ملولبة حول خيوط الطحالب المرجانية لأنها قامت بتطريز هذا الكنز بعناية.
تحت ضوء الفانوس ، حدق في الشيئ في يده ، و شبح باتلوك بجواره مباشرة.
بينما كانت غو تشينغلو تعمل في التطريز ، لم يكن سو تشن يفعل شيئًا أيضًا.
كانت الإجابة على هذا السؤال بسيطة للغاية. كان بحاجة فقط لمعرفة ما هو مفقود من جسم الثعبان.
تحت ضوء الفانوس ، حدق في الشيئ في يده ، و شبح باتلوك بجواره مباشرة.
بصرف النظر عن البحث في هذا الإخفاء ، قضى سو تشن وقته المتبقي في تحليل هذا دواء الإيقاظ عالي الجودة. بعد تجربة مجموعة من الأشياء المختلفة ، طور بالفعل فهمًا تقريبيًا لكيفية صنع الدواء ، ولكن جعله مثاليًا سيحتاج إلى بعض الوقت.
“هل تعلم ما هذا؟” سأل سو تشن.
ومع ذلك ، فكر في الأمر أكثر وأدرك أن سو تشن لم يتصرف بحجة على الإطلاق.
قال مضيف المزاد إنه أثر من حقبة قديمة ، لذا فإن باتلوك هو الوحيد الذي قد يعرفه.
في الأيام التالية ، بدأ سو تشن في محاولة استخدام جميع أنواع العناصر “لإثارة” الكائنات في الصندوق ، ولكن دون استثناء لم ينتج عن أي منها أي رد.
ألقى باتلوك نظرة فاحصة عليه ، فكر للحظة ، ثم رد ، “إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، يجب أن يكون هذا المربع صندوق تربية”.
على هذا النحو ، لم يعد سو تشن في عجلة من أمره. لم تكن هناك حاجة للتسرع في الأمور. ومع ذلك ، بنى سو تشن عادة – بغض النظر عن العنصر ، كان سيضعه في الصندوق للاختبار.
“صندوق تربية؟”
بالنسبة له ، فإن بضعة آلاف من أحجار الأصل كانت في الحقيقة كمية صغيرة.
“نعم. إنه مخصص على وجه التحديد لتربية الكائنات الحية المجهرية. بسبب وضعهم الفريد ، يمكن أن يصبحوا خامدين عندما يفتقرون إلى الطعام. هذا الوحش هو في الواقع شكل من أشكال التمويه المتكون من هذه الكائنات المجهرية “.
عندما سمع كلمات سو تشن، تشدد تعبير غو جينتانغ. هل تنفق عشرة آلاف حجر أصل لاستخدامها كوسادة؟ أخي ، إن ادعاءك وصل إلى مستوى جديد تمامًا.
عندما سمع هذا ، لم يستطع سو تشن إلا أن يعجب به.
———————————————————–
بناءً على تحليل عينه المجهرية ، كان الوضع تمامًا كما قال باتلوك. يتكون هذا الصندوق في الواقع من عدد لا يحصى من الكائنات الحية المجهرية. وهذا هو السبب في أنه لا يمكن فصلهم ، لأنهم بمجرد أن يفقدوا هذه الكائنات المجهرية ستفقد تغذيتهم ، مما يعني أنها ستموت بسرعة كبيرة.
بقية الوقت الذي قضاه سو تشن مع غو تشينغلو. كان الزوجان الشابان عادة متباعدين ، لذلك لم يكن مفاجئًا أنهم لم يكونوا على استعداد للانفصال.
“ما فائدة زراعة هذه الكائنات المجهرية؟” سأل سو تشن.
بينما كانت غو تشينغلو تعمل في التطريز ، لم يكن سو تشن يفعل شيئًا أيضًا.
“لفترة طويلة من الزمن ، كانت زراعة هذه الكائنات المجهرية شائعة للغاية في مملكة أركانا. يعتقد أفراد عرق الأركانا ذوي المكانة الاجتماعية العالية أن هذه الكائنات الصغيرة يمكن أن تفعل أشياء كثيرة لم يستطيعوا القيام بها. إذا تمكنوا من السيطرة عليهم ، فسيكونون مفيدين بشكل لا يصدق. انتهى هذا إلى أن يكون صحيحا في كثير من الحالات. الكثير من الاختراعات الشهيرة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بهذه الأشياء الصغيرة “.
ما الذى حدث؟
“” ثم ماذا عن تلك التي لدينا؟ ”
ثم ما كانوا مهتمين؟
“لا أدري، لا أعرف. هناك جميع أنواع الكائنات الحية الدقيقة. النظر إليهم لن يعطيك أي معلومات ”. “أنت بحاجة إلى إجراء البحث الخاص بك من أجل معرفة ذلك.”
أراد غو جينتانغ أن يحاول إقناعها بالمغادرة مبكرًا ، ولكن كان من الصعب جدًا عليه القيام بذلك. كان الاثنان مفتونين ببعضهما ، فكيف يفسد الأمور؟ يمكنه فقط أن يبتعد بصمت ويخبط مع ليوبارد وآيرون كليف.
“كيف يمكنني إجراء البحث؟”
لم يكن هناك ضرر.
“استخدم طاقة وعيك. طاقة الوعي هي يديك بلا شكل يمكن أن تساعدك في التفاعل مع هذه الكائنات الحية. ”
بعد تجربة جولتين أخريين من المزايدة ، حصل سو تشن أخيرًا عليها بـ سبعين ألف حجرأصل.
حاول سو تشن أن يبحث فيها بـ خيوط وعيه ، لكن يبدو أنه لم يفعل الكثير.
نظرًا لأنه لم يكن الموسم المناسب ، لم تكن غابة القيقب الحمراء في ذروتها بعد – لم تتحول الأوراق إلى اللون الأحمر بعد ، وهناك الكثير من الناس يمشون هناك. ولكن كان لديهم عيون فقط لبعضهم البعض. لم يهتموا بأي مشهد. بالنسبة إلى سو تشن و غو تشينغلو ، كانت غابة القيقب الحمراء مجرد عذر لهم للالتقاء. طالما كان كلاهما سعيدًا ، كان ذلك كافيًا.
قال باتلوك: “لقد كانوا نائمين لعشرات الآلاف من السنين داخل صندوق التربية هذا. قبل أن تحاول التفاعل معهم ، ستحتاج إلى إيقاظهم “.
بالنسبة له ، فإن بضعة آلاف من أحجار الأصل كانت في الحقيقة كمية صغيرة.
“إيقاظهم؟ كيف أوقظهم؟ ”
اكتشف سو تشن أن الثعبان يرقد في الصندوق بدون حراك. لم يتضرر جسدها على الإطلاق ، لكنه مات بالفعل.
هذا يعتمد على ما يريدون. للكائنات المجهرية المختلفة احتياجات مختلفة – نباتات فاسدة ، طاقة أصل ، دم طازج ، لحم وحش ، طين ، نباتات …… من يدري؟ جرب بعض الأشياء المختلفة. من يدري ، قد تتمكن من العثور على شيء يحبه. تذكر ، عندما تطعمهم ، تحتاج أيضًا إلى تحفيزهم بوعيك قليلاً حتى يتمكنوا من الشعور بوجود الطعام.
“ما فائدة زراعة هذه الكائنات المجهرية؟” سأل سو تشن.
“……”
الفصل 476: الوحش المخبئ في الصندوق
في الأيام التالية ، بدأ سو تشن في محاولة استخدام جميع أنواع العناصر “لإثارة” الكائنات في الصندوق ، ولكن دون استثناء لم ينتج عن أي منها أي رد.
هذا يعتمد على ما يريدون. للكائنات المجهرية المختلفة احتياجات مختلفة – نباتات فاسدة ، طاقة أصل ، دم طازج ، لحم وحش ، طين ، نباتات …… من يدري؟ جرب بعض الأشياء المختلفة. من يدري ، قد تتمكن من العثور على شيء يحبه. تذكر ، عندما تطعمهم ، تحتاج أيضًا إلى تحفيزهم بوعيك قليلاً حتى يتمكنوا من الشعور بوجود الطعام.
ولكن عندما فكر في الأمر ، أدرك أنه لم يكن مفاجئًا أيضًا. أمضى جناح بحر الغيوم ثلاثين عامًا في البحث عن هذا الصندوق، ومن دون شك فقد جربوا الكثير من الأشياء معها. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من اكتشاف أي شيء في النهاية. ليس فقط أي عنصر مشترك يمكن أن يلبي احتياجاتهم.
كان سو تشن متحمساً أيضًا. هل يفضل هؤلاء الرجال أكل الثعابين؟
على هذا النحو ، لم يعد سو تشن في عجلة من أمره. لم تكن هناك حاجة للتسرع في الأمور. ومع ذلك ، بنى سو تشن عادة – بغض النظر عن العنصر ، كان سيضعه في الصندوق للاختبار.
حرك سو تشن يده وأمسك بها. ألقى نظرة وقال: “إنها ثعبان سام”.
بصرف النظر عن البحث في هذا الإخفاء ، قضى سو تشن وقته المتبقي في تحليل هذا دواء الإيقاظ عالي الجودة. بعد تجربة مجموعة من الأشياء المختلفة ، طور بالفعل فهمًا تقريبيًا لكيفية صنع الدواء ، ولكن جعله مثاليًا سيحتاج إلى بعض الوقت.
بعد لحظة وجيزة ، أوقف الثعبان أخيرًا مقاومته ، وعاد الوحش المختبئ إلى حالته الأصلية الهادئة.
بقية الوقت الذي قضاه سو تشن مع غو تشينغلو. كان الزوجان الشابان عادة متباعدين ، لذلك لم يكن مفاجئًا أنهم لم يكونوا على استعداد للانفصال.
ثم ما كانوا مهتمين؟
أراد غو جينتانغ أن يحاول إقناعها بالمغادرة مبكرًا ، ولكن كان من الصعب جدًا عليه القيام بذلك. كان الاثنان مفتونين ببعضهما ، فكيف يفسد الأمور؟ يمكنه فقط أن يبتعد بصمت ويخبط مع ليوبارد وآيرون كليف.
عندما سمع هذا ، لم يستطع سو تشن إلا أن يعجب به.
وقد ذهب الاثنان أيضا لزيارة شي كايهوانغ. قبل الرجل العجوز بامتنان لأوراق الشاي ، لكنه رفض كل أحجار الأصل التي أراد سو تشن تركها له. ومع ذلك ، كان أكثر اهتمامًا بدواء الدم البدائي الذي توصل إليه سو تشن وطلب الوصفة. كان يعتقد أن هذا قد يكون قادرًا على مساعدته على إكمال تقنية إقتحام عالم الضوء المهتز بدون سلالة دم.
رد سو تشن “لقد وجدوا بعض الطعام”.
اليوم ، كان سو تشن و غو تشينغلو في نزهة عبر غابة القيقب الحمراء في مدينة لونغ كولين في المناطق الشمالية من المدينة.
ألقى باتلوك نظرة فاحصة عليه ، فكر للحظة ، ثم رد ، “إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، يجب أن يكون هذا المربع صندوق تربية”.
نظرًا لأنه لم يكن الموسم المناسب ، لم تكن غابة القيقب الحمراء في ذروتها بعد – لم تتحول الأوراق إلى اللون الأحمر بعد ، وهناك الكثير من الناس يمشون هناك. ولكن كان لديهم عيون فقط لبعضهم البعض. لم يهتموا بأي مشهد. بالنسبة إلى سو تشن و غو تشينغلو ، كانت غابة القيقب الحمراء مجرد عذر لهم للالتقاء. طالما كان كلاهما سعيدًا ، كان ذلك كافيًا.
في هذه اللحظة ، لف الوحش نفسه حول الثعبان ، الذي كان يقاوم بغضب ، كما لو كان يشهد شيئًا مخيفًا بشكل لا يصدق. ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى صعوبة ذلك ، فقد قوبل فقط بتضييق أكثر تشددًا.
قام الاثنان بالتجول في الغابة. عندما ساروا أعمق وأعمق ، بدأوا في الابتعاد عن المسار. في النهاية فقدوا المسار الذي كانوا فيه بالضبط.
قال باتلوك: “لقد كانوا نائمين لعشرات الآلاف من السنين داخل صندوق التربية هذا. قبل أن تحاول التفاعل معهم ، ستحتاج إلى إيقاظهم “.
بينما كانوا يتحدثون ، هاجمهم ثعبان فجأة.
الفصل 476: الوحش المخبئ في الصندوق
حرك سو تشن يده وأمسك بها. ألقى نظرة وقال: “إنها ثعبان سام”.
ولكن عندما فكر في الأمر ، أدرك أنه لم يكن مفاجئًا أيضًا. أمضى جناح بحر الغيوم ثلاثين عامًا في البحث عن هذا الصندوق، ومن دون شك فقد جربوا الكثير من الأشياء معها. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من اكتشاف أي شيء في النهاية. ليس فقط أي عنصر مشترك يمكن أن يلبي احتياجاتهم.
أخرج صندوق التربية بشكل عرضي وأدخل الثعبان السام بداخله. ثم استخدم وعيه لتحفيز الصندوق. كانت هذه عادة العادة التي بناها في الأيام القليلة الماضية. بغض النظر عما حصل عليه ، فإنه يحشوها في الصندوق كتجربة.
ثم ما كانوا مهتمين؟
في الأصل لم يكن يأمل كثيرًا ، ولكن بشكل غير متوقع بمجرد أن يتم إدخال الثعبان ، شاهدت عينه المجهرية تلك الكائنات المجهرية تبدأ في التحرك والتقلص. بدأت الكائنات الحية ، التي بدت في الأصل وكأنها ميتة ، في التحرك فجأة ، متدفقة مثل النمل نحو الثعبان.
هذا يعني أن هذه الكائنات المجهرية لم تكن مهتمة بالفعل بالثعبان على الإطلاق.
كانت النتيجة المجهرية لهذا أن الوحش الذي كان يختبئ في الواقع بدأ يتحرك ، يلتف حول الثعبان.
“نعم. إنه مخصص على وجه التحديد لتربية الكائنات الحية المجهرية. بسبب وضعهم الفريد ، يمكن أن يصبحوا خامدين عندما يفتقرون إلى الطعام. هذا الوحش هو في الواقع شكل من أشكال التمويه المتكون من هذه الكائنات المجهرية “.
“أوه؟ ماذا يحدث هنا؟” قالت غو تشينغلو في دهشة عندما رأت ذلك.
على هذا النحو ، لم يعد سو تشن في عجلة من أمره. لم تكن هناك حاجة للتسرع في الأمور. ومع ذلك ، بنى سو تشن عادة – بغض النظر عن العنصر ، كان سيضعه في الصندوق للاختبار.
رد سو تشن “لقد وجدوا بعض الطعام”.
—————————————————————–
كان سو تشن متحمساً أيضًا. هل يفضل هؤلاء الرجال أكل الثعابين؟
بقية الوقت الذي قضاه سو تشن مع غو تشينغلو. كان الزوجان الشابان عادة متباعدين ، لذلك لم يكن مفاجئًا أنهم لم يكونوا على استعداد للانفصال.
لقد حاول حملهم على أكل اللحم والدم من الوحوش الأخرى ، ولكن لم تكن هناك ردود فعل. هل كانوا فير راضيين وأكلوا لحم الأفعى فقط؟
ولكن عندما فكر في الأمر ، أدرك أنه لم يكن مفاجئًا أيضًا. أمضى جناح بحر الغيوم ثلاثين عامًا في البحث عن هذا الصندوق، ومن دون شك فقد جربوا الكثير من الأشياء معها. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من اكتشاف أي شيء في النهاية. ليس فقط أي عنصر مشترك يمكن أن يلبي احتياجاتهم.
في هذه اللحظة ، لف الوحش نفسه حول الثعبان ، الذي كان يقاوم بغضب ، كما لو كان يشهد شيئًا مخيفًا بشكل لا يصدق. ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى صعوبة ذلك ، فقد قوبل فقط بتضييق أكثر تشددًا.
قال باتلوك: “لقد كانوا نائمين لعشرات الآلاف من السنين داخل صندوق التربية هذا. قبل أن تحاول التفاعل معهم ، ستحتاج إلى إيقاظهم “.
بعد لحظة وجيزة ، أوقف الثعبان أخيرًا مقاومته ، وعاد الوحش المختبئ إلى حالته الأصلية الهادئة.
أراد غو جينتانغ أن يحاول إقناعها بالمغادرة مبكرًا ، ولكن كان من الصعب جدًا عليه القيام بذلك. كان الاثنان مفتونين ببعضهما ، فكيف يفسد الأمور؟ يمكنه فقط أن يبتعد بصمت ويخبط مع ليوبارد وآيرون كليف.
اكتشف سو تشن أن الثعبان يرقد في الصندوق بدون حراك. لم يتضرر جسدها على الإطلاق ، لكنه مات بالفعل.
“استخدم طاقة وعيك. طاقة الوعي هي يديك بلا شكل يمكن أن تساعدك في التفاعل مع هذه الكائنات الحية. ”
ما الذى حدث؟
أراد غو جينتانغ أن يحاول إقناعها بالمغادرة مبكرًا ، ولكن كان من الصعب جدًا عليه القيام بذلك. كان الاثنان مفتونين ببعضهما ، فكيف يفسد الأمور؟ يمكنه فقط أن يبتعد بصمت ويخبط مع ليوبارد وآيرون كليف.
التقط سو تشن الأفعى الميتة في حالة صدمة.
ولأنهم ربحوا قليلاً ، عاد الجميع إلى غرفهم للعب مع “ألعابهم الجديدة”.
لم يكن هناك ضرر.
اكتشف سو تشن بسرعة أنه كان السم!
هذا يعني أن هذه الكائنات المجهرية لم تكن مهتمة بالفعل بالثعبان على الإطلاق.
بينما كانت غو تشينغلو تعمل في التطريز ، لم يكن سو تشن يفعل شيئًا أيضًا.
ثم ما كانوا مهتمين؟
في الأيام التالية ، بدأ سو تشن في محاولة استخدام جميع أنواع العناصر “لإثارة” الكائنات في الصندوق ، ولكن دون استثناء لم ينتج عن أي منها أي رد.
كانت الإجابة على هذا السؤال بسيطة للغاية. كان بحاجة فقط لمعرفة ما هو مفقود من جسم الثعبان.
“أوه؟ ماذا يحدث هنا؟” قالت غو تشينغلو في دهشة عندما رأت ذلك.
اكتشف سو تشن بسرعة أنه كان السم!
كانت النتيجة المجهرية لهذا أن الوحش الذي كان يختبئ في الواقع بدأ يتحرك ، يلتف حول الثعبان.
اختفى سم الثعبان دون أن يترك أثرا.
اكتشف سو تشن بسرعة أنه كان السم!
———————————————————–
تحت ضوء الفانوس ، حدق في الشيئ في يده ، و شبح باتلوك بجواره مباشرة.
أخرج صندوق التربية بشكل عرضي وأدخل الثعبان السام بداخله. ثم استخدم وعيه لتحفيز الصندوق. كانت هذه عادة العادة التي بناها في الأيام القليلة الماضية. بغض النظر عما حصل عليه ، فإنه يحشوها في الصندوق كتجربة.
