التسلل
————————————————————————
كانت تلك هي الحواجز الدفاعية للقلعة.
الفصل515: التسلل
أينما كانت البلورة موجهة ، كان من الممكن رؤية آثار لون أزرق فاتح على الأرض.
بعد السفر لمدة اثني عشر يومًا ، وصل الطرف أخيرًا إلى قلعة الحامية.
صاح مسؤول عرق الرمال ، “أنا أتحدث إليك! لا تتراخى! اذهب وإحمل هذا الطعام هناك.
كانت قلعة لينا الغربية تقع هناك ، حيث جاء اسم “قلعة الحامية”.
كانت تلك هي الحواجز الدفاعية للقلعة.
تقع القلعة نفسها على قمة جبل صغير خارج المدينة. لأنها كانت قلعة الزعيم ، لم يُسمح للأجانب بالدخول بسهولة. كل يوم ، كان الناس من داخل القلعة يخرجون لشراء الأشياء.
عندما اقترب الليل ، انطلقوا إلى العمل.
تم بناء قلعة الحامية بالكامل من أجل خدمة أولئك داخل القلعة.
“ارحل الآن!” صرخ شي مينغفينغ.
على الرغم من أن هذه المنطقة تنتمي إلى عرق الرمال ، إلا أن العديد من البشر عاشوا هنا أيضًا. تجول عدد غير قليل من التجار المسافرين ذهابًا وإيابًا ، وهم يبيعون بضائعهم. ونتيجة لذلك ، لم يبدو سو تشن والآخرون غريبين.
نظر هي شو حوله. لم يكن هناك أحد غيره.
كما ترك سو تشن الحيوان البري خلفها منذ فترة طويلة ، واستبدله ب “الجمل الذئبي” حتى لا يواجهوا أي مشاكل لا داعي لها في بقية الطريق إلى هناك.
بينما كان يتحدث ، التقط صحنًا كبيرًا من الطعام وسلمه إلى هي شو ، ثم أشار إلى هي شو لإتباعه.
بعد الوصول ، قضى الجميع يومهم في الراحة في الحامية.
لكنه لم ينفعل. أخرج قرصًا فضيًا من خاتمه الأصلي ووضعه على الحاجز. بدأت المسامير الحادة في الظهور على سطح القرص ، مخترقة الحاجز. بعد ذلك ، بدأ القرص في التمدد بمساعدة قضيب فولاذي يدفعه إلى أوسع وأوسع ، مما أدى في النهاية إلى خلق ثقب في الحاجز.
عندما اقترب الليل ، انطلقوا إلى العمل.
——————————————————————-
تجنبوا أعضاء دورية عرق الرمال ووصلوا بسرعة إلى قاعدة الجبل.
——————————————————————-
قال شي مينغفينغ لـ هي شو: “الباقي متروك لك”.
في هذه اللحظة ، بدأ هي شو في الهبوط. صوب الكريستال أمامه ، متجنباً بعناية حارس الضوء الأزرق .
“لا تقلق”. ضحك هي شو بسرور وبدأ ينزلق إلى أعلى الجبل. في الوقت نفسه ، ظهرت مرآة في يد شي مينغفينغ ، وانعكس على سطح المرآة كان وجه هي شو.
وتبع هي شو مسؤول عرق الرمال على طول الطريق حتى الدرج. بعد الوصول إلى القمة ، دخلوا غرفة صغيرة. كان عدد قليل من أفراد عرق الرمال يجلسون هناك ، ويتحدثون مع بعضهم البعض.
وصل هي شو بسرعة كبيرة إلى الجدران الخارجية للقلاع. ألقى بعض الحجارة على الجدران ، وظهرت بعض التموجات الصفراء عبر أسطح الجدران.
نظر هي شو حوله. لم يكن هناك أحد غيره.
كانت تلك هي الحواجز الدفاعية للقلعة.
صاح مسؤول عرق الرمال ، “أنا أتحدث إليك! لا تتراخى! اذهب وإحمل هذا الطعام هناك.
لكنه لم ينفعل. أخرج قرصًا فضيًا من خاتمه الأصلي ووضعه على الحاجز. بدأت المسامير الحادة في الظهور على سطح القرص ، مخترقة الحاجز. بعد ذلك ، بدأ القرص في التمدد بمساعدة قضيب فولاذي يدفعه إلى أوسع وأوسع ، مما أدى في النهاية إلى خلق ثقب في الحاجز.
بعد المرور عبر الحاجز الواقي ، بدأ هي شو في تسلق جدران القلعة.
بعد ذلك بوقت قصير ، كان شكل هي شو ممدودًا حتى أصبح نحيفًا مثل الحفرة ، مما سمح له بالمرور عبره.
عاد هي شو على عجل إلى الرواق. “اللعنة ، إنهم يقيمون مأدبة هناك.”
كانت هذه واحدة من قدرات وحش الألف وجه. ليس فقط يمكنه تغيير مظهره ، ولكن يمكنه أيضًا تغيير شكل جسده.
بعد السفر لمدة اثني عشر يومًا ، وصل الطرف أخيرًا إلى قلعة الحامية.
بعد المرور عبر الحاجز الواقي ، بدأ هي شو في تسلق جدران القلعة.
نظر إلى المكان ولم ير أحداً ، ثم دخل.
بمجرد وصوله إلى أعلى الجدران ، لم ينزل. بدلاً من ذلك ، أخرج بلورة خاصة وصوبها على الأرض.
كان سو تشن عاجزاً عن الكلام.
أينما كانت البلورة موجهة ، كان من الممكن رؤية آثار لون أزرق فاتح على الأرض.
أراد سو تشن حقًا أن يخبره أنه رأى الضوء الأزرق منذ فترة طويلة. أن الضوء الأزرق المخفي لا يمكنه الهروب من عينه المجهرية. ومع ذلك ، في النهاية كان كل ما قاله هو ، “هكذا هي الأمور. لقد تم توسيع عيني حقا. لم أتوقع أن أتعلم الكثير من مهمة تسلل بسيطة “.
أشار شي مينغفينغ إلى الضوء الأزرق وقال لـ سو تشن ، “هذا هو حارس الضوء الأزرق . لا يمكن رؤيته بالعين المجردة ، وأي شيء يلمسه سيثير إنذارًا. إذا كان الحاجز السحري هو العقبة الأولى ، فإن هذه الأضواء الزرقاء هي الثانية. سيفشل الكثير من الناس في هذه المرحلة ، ولكن بالطبع لا فائدة معها أمامنا “.
على الرغم من أن هذه المنطقة تنتمي إلى عرق الرمال ، إلا أن العديد من البشر عاشوا هنا أيضًا. تجول عدد غير قليل من التجار المسافرين ذهابًا وإيابًا ، وهم يبيعون بضائعهم. ونتيجة لذلك ، لم يبدو سو تشن والآخرون غريبين.
بينما كان يتحدث ، بدا شي مينغفينغ يتفاخر قليلاً.
بينما كان يتحدث ، بدا شي مينغفينغ يتفاخر قليلاً.
أراد سو تشن حقًا أن يخبره أنه رأى الضوء الأزرق منذ فترة طويلة. أن الضوء الأزرق المخفي لا يمكنه الهروب من عينه المجهرية. ومع ذلك ، في النهاية كان كل ما قاله هو ، “هكذا هي الأمور. لقد تم توسيع عيني حقا. لم أتوقع أن أتعلم الكثير من مهمة تسلل بسيطة “.
“ارحل الآن!” صرخ شي مينغفينغ.
“بالطبع بكل تأكيد. قالت شيطانة الليل بفخر من الجانب.
بينما كان يتحدث ، التقط صحنًا كبيرًا من الطعام وسلمه إلى هي شو ، ثم أشار إلى هي شو لإتباعه.
……
صاح مسؤول عرق الرمال ، “أنا أتحدث إليك! لا تتراخى! اذهب وإحمل هذا الطعام هناك.
كان سو تشن عاجزاً عن الكلام.
عندما فتح الباب ودخل ، تحول هي شو إلى صورة خادم عرق الرمال.
في هذه اللحظة ، بدأ هي شو في الهبوط. صوب الكريستال أمامه ، متجنباً بعناية حارس الضوء الأزرق .
نظر هي شو حوله. لم يكن هناك أحد غيره.
بعد تجنب حارس الضوء الأزرق ، لم يواصل هي شو التقدم كما كان من قبل. بدلاً من ذلك ، استلقى على الأرض وتحول إلى سحلية ، زحف ببطء عبر الأرض.
نظر إلى المكان ولم ير أحداً ، ثم دخل.
أوضح شي مينغفينغ أن “القلعة بها تشكيلات أصل من نوع الكشف تحتها يمكنها اكتشاف خطى الأشخاص الذين يمشون فوقها. من الصعب التعامل مع هذا النوع من التكوين لأنه تحت الأرض ، ولهذا السبب تحول هي شو إلى سحلية. يحب عرق الرمال السحالي ، وهناك عدد قليل جدًا يتم تربيته داخل القلعة. يتم استخدامهم أيضًا كحراس ، لذلك حتى إذا اكتشف عرق الرمال سحلية تمر عبر تشكيل الأصل ، فلن يعيرها أي اهتمام “.
كانت القاعة الرئيسية للقلعة فخمة للغاية. تعلقت أصوات الموسيقى الأنيقة في الهواء بينما ينعكس الضوء اللامع على ثريات الكريستال المتدلية. في ظل هذه الأجواء الاحتفالية ، رقص بعض ضيوف عرق الرمال بينما كان آخرون يتحدثون بشكل ممتع.
بينما كان يتحدث ، كان هي شو قد انتهى للتو من المرور عبر الفناء الواسع. في الواقع ، هز بعض السحالي رؤوسهم ومضوا. على الرغم من أنهم لم يكونوا على دراية بالسحلية التي تحول إليها هي شو ، إلا أنهم لم يصرخوا في حالة إنذار. أخذوا فقط صورة عقلية له ولعقوه عدة مرات قبل مغادرته.
تحول إلى إنسان ومسح اللعاب عن وجهه. “اللعنة ، هؤلاء الرجال لديهم الكثير من اللعاب ورائحتهم سيئة للغاية.”
بعد المشي عبر الفناء المفتوح ، وصل هي شو أخيرًا إلى مبنى.
بعد السفر لمدة اثني عشر يومًا ، وصل الطرف أخيرًا إلى قلعة الحامية.
تحول إلى إنسان ومسح اللعاب عن وجهه. “اللعنة ، هؤلاء الرجال لديهم الكثير من اللعاب ورائحتهم سيئة للغاية.”
على الرغم من أن هذه المنطقة تنتمي إلى عرق الرمال ، إلا أن العديد من البشر عاشوا هنا أيضًا. تجول عدد غير قليل من التجار المسافرين ذهابًا وإيابًا ، وهم يبيعون بضائعهم. ونتيجة لذلك ، لم يبدو سو تشن والآخرون غريبين.
ضحك أحد أتباع المعبد الخالد: “لقد أعجبوا بك”.
الفصل515: التسلل
وقد أحضر كل منهم أداة أصل إرسال خاصة. طالما أنهم لا يتجاوزون نطاقًا معينًا ، يمكنهم التحدث مع بعضهم البعض. كانت مفيدة بشكل لا يصدق.
لقد دخل في المأدبة. لن يكون من السهل على هي شو العودة.
أجاب هي شو بكل حزن: “لقد كان رجلاً”.
وأضاف شخص آخر: “هذا منطقي ، فأنت تجذب فقط أعضاء من نفس الجنس على أي حال”.
كان يجلس بجانبه بعض الناس. كان أحدهم فردًا في عرق الرمال ، بينما كان الآخران من البشر.
انفجر الجميع في الضحك.
كان سو تشن عاجزاً عن الكلام.
هز هي شو رأسه بلا حول ولا قوة. عند رؤية أنه لا يوجد أحد إلى يساره أو يمينه ، استخدم تقنية التقاط القفل لفتح الباب أمامه. كان يجب أن يقال أن المعبد الخالد كان بارعًا جدًا في أداء هذا النوع من النشاط الإجرامي.
الفصل515: التسلل
عندما فتح الباب ودخل ، تحول هي شو إلى صورة خادم عرق الرمال.
وقد أحضر كل منهم أداة أصل إرسال خاصة. طالما أنهم لا يتجاوزون نطاقًا معينًا ، يمكنهم التحدث مع بعضهم البعض. كانت مفيدة بشكل لا يصدق.
نظر إلى المكان ولم ير أحداً ، ثم دخل.
“ارحل الآن!” صرخ شي مينغفينغ.
قال شي مينغفينغ ، “أنت في رواق الآن. افتح الباب على يسارك ، واجتاز هذا المدخل الطويل ، وستصل إلى القاعة الرئيسية. عليك أن تجد الخادم المسؤول عن إعطاء كولر طعامه. لفترة أطول وسيبدأ كولر في تناول الطعام. ”
كما ترك سو تشن الحيوان البري خلفها منذ فترة طويلة ، واستبدله ب “الجمل الذئبي” حتى لا يواجهوا أي مشاكل لا داعي لها في بقية الطريق إلى هناك.
فأجاب هي شو: “أنا أبحث عنه الآن”.
أشار شي مينغفينغ إلى الضوء الأزرق وقال لـ سو تشن ، “هذا هو حارس الضوء الأزرق . لا يمكن رؤيته بالعين المجردة ، وأي شيء يلمسه سيثير إنذارًا. إذا كان الحاجز السحري هو العقبة الأولى ، فإن هذه الأضواء الزرقاء هي الثانية. سيفشل الكثير من الناس في هذه المرحلة ، ولكن بالطبع لا فائدة معها أمامنا “.
فتح الباب ، وسار عبر الرواق الطويل ، ووصل إلى القاعة الرئيسية.
أمامه كان هناك راقصتان من عرق الرمال تقدمان عرضًا له.
بمجرد أن فتح الباب إلى القاعة الرئيسية ، شعر بموجة من الدوخة تغمره.
عاد هي شو على عجل إلى الرواق. “اللعنة ، إنهم يقيمون مأدبة هناك.”
تم جمع أفراد عرق الرمال في كل مكان هناك ، يتحدثون ويضحكون مع بعضهم البعض.
بعد الوصول ، قضى الجميع يومهم في الراحة في الحامية.
عاد هي شو على عجل إلى الرواق. “اللعنة ، إنهم يقيمون مأدبة هناك.”
رآه هي شو و صرخ إليه ، ” هاي ، تعال إلى هنا!”
“ارحل الآن!” صرخ شي مينغفينغ.
إذا كانوا يقيمون مأدبة ، لم يعد الإيقاع السابق الذي استقروا عليه موثوقًا به. ظهر فجأة الكثير من الأشخاص الذين لم يكونوا جزءًا من الخطة.
إذا كانوا يقيمون مأدبة ، لم يعد الإيقاع السابق الذي استقروا عليه موثوقًا به. ظهر فجأة الكثير من الأشخاص الذين لم يكونوا جزءًا من الخطة.
فتح الباب ، وسار عبر الرواق الطويل ، ووصل إلى القاعة الرئيسية.
سيكون اتخاذ خطوة الآن أمرًا محفوفًا بالمخاطر ، لذلك أمره شي مينغفينغ على الفور بالتراجع.
تقع القلعة نفسها على قمة جبل صغير خارج المدينة. لأنها كانت قلعة الزعيم ، لم يُسمح للأجانب بالدخول بسهولة. كل يوم ، كان الناس من داخل القلعة يخرجون لشراء الأشياء.
لسوء الحظ ، كان لا يزال متأخرًا جدًا.
كان فرد ضخم في عرق الرمال يجلس داخل الغرفة الصغيرة.
كان هي شو على وشك المغادرة عندما اقترب منه مسؤول في عرق الرمال.
الفصل515: التسلل
رآه هي شو و صرخ إليه ، ” هاي ، تعال إلى هنا!”
نظر إلى المكان ولم ير أحداً ، ثم دخل.
نظر هي شو حوله. لم يكن هناك أحد غيره.
لسوء الحظ ، كان لا يزال متأخرًا جدًا.
صاح مسؤول عرق الرمال ، “أنا أتحدث إليك! لا تتراخى! اذهب وإحمل هذا الطعام هناك.
في هذه اللحظة ، كان هي شو قد دخل القاعة الرئيسية مع مسؤول عرق الرمال الآخر.
بينما كان يتحدث ، التقط صحنًا كبيرًا من الطعام وسلمه إلى هي شو ، ثم أشار إلى هي شو لإتباعه.
بمجرد وصوله إلى أعلى الجدران ، لم ينزل. بدلاً من ذلك ، أخرج بلورة خاصة وصوبها على الأرض.
يمكن لهي شو فقط أن يتبعه عن كثب.
بعد ذلك بوقت قصير ، كان شكل هي شو ممدودًا حتى أصبح نحيفًا مثل الحفرة ، مما سمح له بالمرور عبره.
عندما رأى شي مينغفينغ هذا ، صفع فخذه وصاح ، “اللعنة! نحن في مشكلة.”
——————————————————————-
لقد دخل في المأدبة. لن يكون من السهل على هي شو العودة.
بينما كان يتحدث ، التقط صحنًا كبيرًا من الطعام وسلمه إلى هي شو ، ثم أشار إلى هي شو لإتباعه.
ولكن بما أن هذه هي الحالة ، فبإمكانهم فقط التكيف مع الوضع.
تقع القلعة نفسها على قمة جبل صغير خارج المدينة. لأنها كانت قلعة الزعيم ، لم يُسمح للأجانب بالدخول بسهولة. كل يوم ، كان الناس من داخل القلعة يخرجون لشراء الأشياء.
في هذه اللحظة ، كان هي شو قد دخل القاعة الرئيسية مع مسؤول عرق الرمال الآخر.
لكنه لم ينفعل. أخرج قرصًا فضيًا من خاتمه الأصلي ووضعه على الحاجز. بدأت المسامير الحادة في الظهور على سطح القرص ، مخترقة الحاجز. بعد ذلك ، بدأ القرص في التمدد بمساعدة قضيب فولاذي يدفعه إلى أوسع وأوسع ، مما أدى في النهاية إلى خلق ثقب في الحاجز.
كانت القاعة الرئيسية للقلعة فخمة للغاية. تعلقت أصوات الموسيقى الأنيقة في الهواء بينما ينعكس الضوء اللامع على ثريات الكريستال المتدلية. في ظل هذه الأجواء الاحتفالية ، رقص بعض ضيوف عرق الرمال بينما كان آخرون يتحدثون بشكل ممتع.
انفجر الجميع في الضحك.
وتبع هي شو مسؤول عرق الرمال على طول الطريق حتى الدرج. بعد الوصول إلى القمة ، دخلوا غرفة صغيرة. كان عدد قليل من أفراد عرق الرمال يجلسون هناك ، ويتحدثون مع بعضهم البعض.
بعد الوصول ، قضى الجميع يومهم في الراحة في الحامية.
“أنت تمزح معي! بال هنا! ” صاح شي مينغفينغ فجأة.
أوضح شي مينغفينغ أن “القلعة بها تشكيلات أصل من نوع الكشف تحتها يمكنها اكتشاف خطى الأشخاص الذين يمشون فوقها. من الصعب التعامل مع هذا النوع من التكوين لأنه تحت الأرض ، ولهذا السبب تحول هي شو إلى سحلية. يحب عرق الرمال السحالي ، وهناك عدد قليل جدًا يتم تربيته داخل القلعة. يتم استخدامهم أيضًا كحراس ، لذلك حتى إذا اكتشف عرق الرمال سحلية تمر عبر تشكيل الأصل ، فلن يعيرها أي اهتمام “.
كان فرد ضخم في عرق الرمال يجلس داخل الغرفة الصغيرة.
عندما اقترب الليل ، انطلقوا إلى العمل.
كان من الصعب تخيل كيف يمكن للفرد في عرق الرمال أن يكون بهذه الضخامة. كان يبدو وكأنه حوت ضخم ، وجلس بمفرده على مقعد يمكن أن يجلس عليه بسهولة ثلاثة أشخاص.
فتح الباب ، وسار عبر الرواق الطويل ، ووصل إلى القاعة الرئيسية.
أمامه كان هناك راقصتان من عرق الرمال تقدمان عرضًا له.
أجاب هي شو بكل حزن: “لقد كان رجلاً”.
كان يجلس بجانبه بعض الناس. كان أحدهم فردًا في عرق الرمال ، بينما كان الآخران من البشر.
كما ترك سو تشن الحيوان البري خلفها منذ فترة طويلة ، واستبدله ب “الجمل الذئبي” حتى لا يواجهوا أي مشاكل لا داعي لها في بقية الطريق إلى هناك.
عندما رأى أحد الشخصين ، قفز قلب سو تشن فجأة.
نظر هي شو حوله. لم يكن هناك أحد غيره.
ذلك لأنه عرف هذا الشخص.
كانت تلك هي الحواجز الدفاعية للقلعة.
بمجرد وصوله إلى أعلى الجدران ، لم ينزل. بدلاً من ذلك ، أخرج بلورة خاصة وصوبها على الأرض.
——————————————————————-
كانت قلعة لينا الغربية تقع هناك ، حيث جاء اسم “قلعة الحامية”.
لقد دخل في المأدبة. لن يكون من السهل على هي شو العودة.
